توقعت موديز لخدمة المستثمرين في تقرير لها أمس أن تتفوق البنوك الإسلامية في دول مجلس التعاون على نظيراتها التقليدية للعام الثاني على التوالي في 2017 على أرضية الهوامش القوية، وكلفة المخاطر المرنة. وقالت إن البنوك الإسلامية أضحت أكثر ربحية من نظيرتها التقليدية في 2016 بعد تراجعها لخمس سنوات. وأضافت «موديز» أن البنوك الإسلامية ستحافظ على ربحيتها في 2017، في ظل دعم انخفاض كلفة التمويل لهوامشها الربحية مقابل ارتفاع سعر الفائدة، مع إسهام التحسن في إدارة المخاطر، وجودة الأصول في تخفيف الضغط على تكاليف المخاطر. وأشار التقرير إلى أن البنوك الإسلامية ستحافظ على هوامش أقوى في 2017، وبشكل خاص نتيجة لانخفاض كلفة التمويل، الأمر الذي يعكس اعتمادها على أرصدة حسابات جارية وادخارية مستقرة. كما أن البنوك الإسلامية تميل إلى الحصول على عائدات أصول أعلى، في غمرة تركيزها على إقراض الأفراد والشركات العقارية ذات الصلة. وتوقعت «موديز» أن تحتفظ البنوك الإسلامية بميزة هامشية بنسبة 40 نقطة أساس على البنوك التقليدية في 2017.
23-01-2019
تضمنت حلقات نقاشية حول التحديات التي تواجه الشريعة من الناحية المالية والاستثمارية في السوق ـ الرئيس التنفيذي لـ “المركزي العماني”: 45ر7% حصة الصيرفة الإسلامية من السوق المصرفي بنهاية ديسمبر الماضي ـ الرئيس التنفيذي لـ “سوق المال”: التأمين التكافلي حقق نسبة جيدة من الأداء خلال العام الماضي بنسبة نمو تبلغ 8.7% كتب ـ يوسف الحبسي: عقد يوم أمس بفندق جراند حياة – مسقط ندوة “أخبار الصيرفة الإسلامية عُمان 2016″ تحت رعاية سعادة حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني، بمشاركة عدد من المسؤولين في القطاع المصرفي بالسلطنة وأكثر من 200 مشارك من أبرز القادة وصناع القرار والمشرعين والخبراء والشركاء في قطاع الصيرفة الإسلامية على مستوى العالم. وسلطت الندوة الضوء على مستقبل الصيرفة الإسلامية في البلاد والفرص المالية والاستثمارية الواعدة المتاحة في هذا القطاع المتنامي التي نظمها بنك نزوى بالتعاون مع الهيئة العامة لسوق المال ومجلة أخبار الصيرفة الإسلامية. وأوضح سعادة حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني أن المنتدى يركز على الصيرفة الإسلامية والدور الذي تلعبه في السلطنة موضحاً: أن الندوة تتضمن حلقات نقاشية تتصل بتبادل الفائدة والاهتمامات التي تواجه الشريعة من الناحية المالية والاستثمار في السوق اليوم. وقال سعادته: أن البنوك الإسلامية تلعب دورًا مهمًا في القطاع المصرفي في العديد من الدول .. مضيفاً: أنه توجد مصارف اسلامية فقط تدار في بعض البلدان وبعضها ثنائية النظام حيث تتعامل بالنظام المصرفي الإسلامي الى جانب النظام التقليدي. وأشار سعادته الى أن مختلف المؤشرات في الأداء تعكس أن قطاع البنوك الإسلامية ينمو في مختلف القطاعات، والسلطنة غير مستثناة من هذا المؤشر، وبدوره يؤدي إلى الائتمان في مؤشر البنوك الإسلامية والذي اتسع خلال فترة قصيرة منذ 3 سنوات بالرغم من الصعوبات البسيطة التي واجهها. وقال سعادته: ان النمو في المصارف الاسلامية وصل الى 2254 مليون ريال عماني والذي مثل 45ر7% من أسهم السوق في ديسمبر الماضي .. مضيفًا ان التمويل الاجمالي بلغ 781ر1 مليون ريال عماني من أسهم السوق والذي يمثل 86ر8%. من جانبه أكد سعادة عبدالله بن سالم السالمي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لسوق المال في معرض حديثه حول سوق الخدمات المالية في السلطنة بأن هناك حاجة ضرورية للعمل في تأهيل الكوادر الوطنية في مجال التمويل الإسلامي والتأمين التكافلي على اعتبار أن السوق لا يزال يفتقر الى هذه الكوادر فمن المعلوم بأن هذا القطاع له طبيعة خاصة ومعطيات تميزه عن سوق الخدمات التمويلية التقليدية. ويرى سعادته بأن التركيز على تأهيل الكوار الوطنية يجب ان يبدأ من الآن ليواكب مراحل التطور والنمو الذي يشهده سوق الخدمات المالية الاسلامية ويكونوا شركاء في تحقيق النمو. من جهة أخرى أكد السالمي بأن الهيئة العامة لسوق المال كانت حريصة منذ بداية دخول السلطنة في مجال التمويل الإسلامي في إيجاد المنظومة المتكاملة والبيئة المساعدة للمصارف والنوافذ الإسلامية فعمدت إلى ترخيص شركات التأمين التكافلي قبل صدور قانون التأمين التكافلي في الوقت الذي كان القانون يأخذ مساره في الإعداد والمراجعة من قبل الجهات ذات العلاقة. وأوضح أن مؤشرات القطاع تشير إلى أن التأمين التكافلي حقق نسبة جيدة خلال العام المنصرم 2015م حيث تبلغ نسبة مساهمته من إجمالي الاقساط المباشرة 7ر8% أي حوالي (39) مليون ريال عماني وهو ما يؤكد بأن هناك نجاحا ونموا لهذه المنتجات .. كذلك هو الحال بالنسبة للصكوك فإن الهيئة العامة لسوق المال قامت بالسماح للقطاع الخاص باصدار صكوك قبل صدور القانون الخاص بالصكوك وذلك من باب تحفيز الشركات وكذلك إيجاد بيئة استثمارية تتتاسب مع قطاع الصيرفة الإسلامية. من جانبه أشار الدكتور جميل الجارودي الرئيس التنفيذي لبنك نزوى إلى أن تنظيم مثل هذه المحافل في السلطنة يؤكد البيئة الاقتصادية المستقرة والخصبة التي تتمتع بها السلطنة والتطور الاستثنائي الذي شهده قطاع الصيرفة الإسلامية على مدار الأعوام القليلة الماضية .. موضحًا: انه بالرغم من حداثته فقد استطاع هذا القطاع التطور والانتشار بفضل برامجه وخدماته ومنتجاته المصرفية المبتكرة والمتنوعة إلى جانب التزامه بتقديم أعلى مستوى من خدمة الزبائن. وقال: إن الندوة أتاحت الفرصة أمام أبرز صناع القرار والمشرعين في القطاع لتبادل الرؤى وأفضل الممارسات وتقريب وجهات النظر فضلاً عن الوقوف على أبرز الاتجاهات التي ستساهم في نمو وازدهار القطاع مع وضع خارطة طريق تقود إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات. وقد شهدت هذه الندوة حضور أكثر من 200 مشارك من أبرز القادة وصناع القرار والمشرعين والخبراء والشركاء في قطاع الصيرفة الإسلامية على مستوى العالم. وتضمنت الندوة عددا من الحلقات النقاشية ركزت على المشهد المالي المتغير بالسلطنة ونظرة عامة حول مستقبل القطاع في الخمسة أعوام القادمة وإدارة الأصول والاستثمارات والصكوك وذلك بمشاركة عدد من رواد القطاع المصرفي. كما تم خلال الندوة تقديم حلقة مغلقة تحت عنوان “حوار حول أخبار الصيرفة الإسلامية في عُمان” شارك فيها 15 من أبرز الخبراء والمشرعين في مجال التمويل والصيرفة الإسلامية لمناقشة وتقييم التحدّيات والفرص المتاحة في قطاع الخدمات. وشهدت الندوة حلقات نقاشية ركزت على العديد من الموضوعات مثل إدارة الأصول، والاستثمارات، والصكوك وذلك بمشاركة لفيفٍ من رواد القطاع المصرفي من بينهم معالي محمد بن جواد بن حسن بن سليمان، المستشار بوزارة المالية، وأحمد بن علي المعمري مدير عام المديرية العامة للإشراف على التأمين بالهيئة العامة لسوق المال، ومحمد نور أنوار سجاري، مدير قسم الهيكلة الشرعية في دائرة الإلتزام الشرعي ببنك نزوى، والدكتور أشرف النبهاني، مدير عام المساندة المؤسسية في بنك نزوى، وذلك بصفته رئيساً لمجلس إدارة سوق مسقط للأوراق الماليّة.
23-01-2019
مجلة الصيرفة الإسلامية- يعد التمويل الاسلامي مفصلاً مصرفياً جديداً نسبياً للعديد من الاقتصادات في جميع أنحاء العالم، ويبلغ حجمه اكثر من تريليون دولار أميركي دوليا وهو يزدهر بشكل كبير في دول العالم ويرتكز على مبدأ أن الإسلام يحرم على المستثمرين كسب المال من خلال قيامهم بإقراضه، هذا الأمر يؤثر في جميع الحسابات المصرفية حيث لا تُدفع فائدة أو ربا لأصحاب الحسابات الجارية على إيداعاتهم أو لأصحاب حسابات الادخار على مدخراتهم. السبب في ذلك هو أن المال ليست له قيمة ضمنية، بل هو مجرد أداة للمقايضة. وللوقوف على تفاصيل ادق توجهت الصباح بالسؤال الى المختص بالشان المالي رائد الظالمي. * ما الخصائص التي تميّز الحسابات الإسلامية في البنك الإسلامي؟ - في البدء علينا معرفة ان التداول الاسلامي يبلغ حجمه اكثر من تريليون دولار أميركي ويتطلع لتجاوز ترليون ونصف مليار دولار دوليا، مبينا في هذا النوع من الصيرفة تُصبح الحسابات الجارية فيه متوافقة مع الشريعة الإسلامية عندما لا تُدفع أو تُجبى فوائد على الحسابات الدائنة أو المدينة. عموماً، لا تفرض الحسابات الإسلامية أي رسوم مقابل التعاملات اليومية طالما أن الحساب ليس مديناً وأعلى من الحد الأدنى للرصيد. *هل هناك اي اختلافات اخرى؟ ــ نعم، على عكس الحسابات التقليدية، لا يمكن للحسابات المصرفية الإسلامية الجارية أن تكون مكشوفة، لذلك على العملاء التأكد دوماً من امتلاكهم لما يكفي من المال لتغطية مصاريفهم الشهرية. *كيف تربح المصارف الاسلامية المال؟ ـــ تقوم وسيلة الربح الأساسية في المصرفية الإسلامية على التجارة، وبالتالي يمكن للبنوك المتاجرة في الاستثمارات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية من خلال الأموال المودعة من قبل العملاء، ويقومون بعدها بتقاسُم المخاطر والأرباح مع العميل. من أجل ضمان تقاسُم الأرباح على نحو ملائم، تفصل المصارف الإسلامية بين رأس مال المساهمين وودائع العملاء من أجل ضمان تقاسُم الأرباح بشكل صحيح - وهو مفهوم يتوافق مع مبدأ الإنصاف لدى المصرفية الإسلامية. *ماذا عن الادخار في الحسابات الإسلامية ؟ ـــ تعمل هذه الحسابات على نفس المبدأ، وهو أن الأموال المدخرة في الحساب لا يمكنها أن تجني أي فائدة لأن ذلك محرم شرعاً، بدلاً من ذلك، يتم تقديم أرباح مستهدفة للمُدخِرين بدلاً من الفائدة، وهذا هو السبب وراء اعتماد معدلات الربح على الحسابات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية بدلاً من معدلات الفائدة. تقوم البنوك بعد ذلك باستخدام الأموال المودعة للاستثمار في الأنشطة التجارية من أجل الحصول على الأرباح المستهدفة المذكورة أعلاه. مثل حسابات التوفير في البنوك التقليدية، يمكن للعملاء اختيار إما هدف ربح ثابت والموجود عادة في حسابات الودائع لأجل أو حساب توفير سهل الوصول إليه والذي يمكنهم السحب منه في أي وقت. * هل يمكن لأي شخص فتح حساب جار أو حساب ادخار متوافق مع الشريعة الإسلامية؟ ــ نعم وبكل تأكيد، تعتبر المصرفية الإسلامية متاحة للجميع أياً كانت عقيدتهم الدينية. في الواقع، يفضل البعض من غير المسلمين مبادئ وقيم المصرفية الإسلامية على المصرفية التقليدية، ويعود السبب في ذلكالى أن البنوك لا تستطيع استخدام الأموال المستثمرة للقيام بأي أعمال تجارية من شأنها أن تمّول أي أنشطة تعتبر محرمة أو ضارة. تقوم فرضية العمل المصرفي الإسلامي على تلبية الاحتياجات المالية للمجتمع بطريقة أخلاقية ومسؤولة اجتماعياً. * كيف يمكنني العثور على أفضل حساب مصرفي إسلامي؟ ـــ ينبغي أن تكون الخُطوة الأولى هي مقارنة جميع الحسابات الإسلامية المتاحة، وتشمل العوامل التي ينبغي أخذُها بعين الاعتبار في الحسابات الجارية معدل الربح، وما إذا كان الحساب يقدم أي مكافآت، والعملات التي يمكنك فتح حساب بها وما إذا كان هناك أي رسوم مخفية، قد تكون هناك رسوم لتحويل الأموال أو لسحب المال من صرافٍ آلي من بنك ليست لديه اتفاقية مع البنك الذي تتعامل معه. ولحسابات الادخار الإسلامية، قرر ما إذا كنت تريد الوصول إلى أموالك بسهولة أو تريد كسب أرباح عالية على المبالغ النقدية المودعة من خلال تركها لفترة محددة من الزمن. وتشمل العوامل الأخرى الحد الأدنى للرصيد المطلوب للحساب، وبالطبع، معدل الربح.
23-01-2019
أظهر رصد لـ"الاقتصادية"، أنه في حال اندماج بنكي "ساب" السعودي البريطاني و"البنك الأول"، سيصبح مجموع رؤوس أموالهما نحو 26.431 مليار ريال، إذ يبلغ رأس مال "ساب" نحو 15 مليار ريال، بينما "البنك الأول" نحو 11.431 مليار ريال، كما سيصبح ترتيب البنك المقرر دمجه ثاني أعلى بنك خليجي مدرج في الأسواق المالية من حيث رأس المال. ووفقا لرصد وحدة التقارير الاقتصادية، فقد احتلت سبعة بنوك سعودية المراكز السبعة الأولى من حيث رأس المال على مستوى البنوك الخليجية المدرجة في أسواق الأسهم من بين 69 بنكا، تقدمهم "بنك الرياض" بـ 30 مليار ريال (8 مليارات دولار)، ثم "سامبا" بقيمة 20 مليار ريال (5.33 مليار دولار)، و"الأهلي التجاري" بـ 20 مليار ريال (5.33 مليار دولار). وذلك إضافة إلى "مصرف الراجحي" بـ 6.25 مليار ريال (4.33 مليار دولار)، و"ساب" بخمسة مليارات ريال (4 مليارات دولار)، و"مصرف الإنماء" بـ 15 مليار ريال (4 مليارات دولار)، "البنك السعودي الفرنسي" بـ 12.05 مليار ريال (3.21 مليار دولار). أما في المركز الثامن، فقد حل بنك "المؤسسة العربية المصرفية" برأس مال قدرة 11.66 مليار ريال (3.21 مليار دولار)، ثم "البنك الأول" أو ما كان يسمى سابقا البنك السعودي الهولندي بـ 11.43 مليار ريال (3.11 مليار دولار)، ثم "بنك أبوظبي الأول" (بنك أبوظبي الوطني والبنك الخليج الأول"، وقد اندمجا في أواخر العام الماضي ويبلغ رأسمالهما بعد الاندماج نحو 11.11 مليار ريال (2.96 مليار دولار). وشملت البنوك الخليجية المدرجة في دول الخليج، سبعة في دبي و13 أبو ظبي وعشرة بنوك في الكويت ومثلها في البحرين، علاوة على تسعة بنوك في قطر وثمانية في مسقط وأخيرا 12 بنكا في السعودية. يذكر أن الرصد أجري على القوائم المالية للبنوك الخليجية المدرجة لسنة 2016، ولم يجر الرصد على القوائم المالية للربع الأول من العام الجاري 2017 لعدم اكتمال القوائم المالية لجميع البنوك، علما بأن هناك بعض البنوك الخليجية رفعت رأسمالها خلال الربع الأول 2017 لكنها لم تصل إلى المراكز الأولى من حيث رأس المال. وفيما يتعلق بموجودات حال اندماج كل من "ساب" والبنك الأول، سيصبح ترتيبهما السابع من بين البنوك الخليجية المدرجة بقيمة 294.13 مليار ريال (78.43 مليار دولار أمريكي). واحتل المرتبة الأولى من بين البنوك الخليجية من حيث الموجودات "بنك قطر الوطني" بقيمة 741.3 مليار ريال سعودي نحو (197.68 مليار دولار أمريكي)، تلاه بنك أبوظبي الأول الناتج من اندماج بنكي (أبوظبي الوطني وبنك الخليج الأول) بقيمة 683.9 مليار ريال سعودي (182.38 مليار دولار أمريكي). وجاء ثالثا "بنك الإمارات دبي الوطني" بقيمة 456.96 مليار ريال سعودي (121.86 مليار دولار أمريكي)، ثم "البنك الأهلي التجاري" بقيمة 441.49 مليار ريال سعودي (117.73 مليار دولار أمريكي). فيما احتل المركز الخامس خليجيا من حيث الموجودات، "مصرف الراجحي" بقيمة 339.7 مليار ريال سعودي (90.59 مليار دولار أمريكي)، و"الكويت الوطني" بقيمة 298.7 مليار ريال سعودي (79.66 مليار دولار أمريكي)، ثم سابعا البنك السعودي البريطاني والبنك الأول بقيمة 294.13 مليار ريال سعودي (78.43 مليار دولار أمريكي).
23-01-2019
ما بين الإصلاحات الهيكلية وتنوع الأنشطة الاقتصادية، اتخذ القطاع المصرفي الخليجي خطوات جادة نحو دمج بعض مصارفه ومؤسساته المالية، وتشكيل تكتلات اقتصادية كبرى تمتلك أدوات وإمكانات تعزز من قدرتها التنافسية عالمياً. ففي ديسمبر 2016، أعلن كل من مصرف الريان وبنك بروة وبنك قطر الدولي "IBQ"، نيتهم بشأن احتمال دمج أعمالهم لتثمر تكوين كيان بنكي قوي يعمل بكفاءة أعلى، ولديه من السيولة والملاءة المالية ما يمكنه من المساهمة بقوة في الاقتصاد الوطني، من خلال تمويل المشروعات التنموية التي تساعد على تحقيق رؤية قطر 2030. كما قالت مصادر قطرية مطلعة، في مارس 2016، إن ثلاثة بنوك قطرية هي الخليجي والأهلي وقطر الدولي، بدأت في المراحل الأولى لمباحثات بشأن عملية اندماج قد تضم أصولاً بقيمة تتجاوز 30 مليار دولار، ومن ثم ستنعكس عملية الدمج ليصبح البنك الجديد منافساً للبنك التجاري ثالث أكبر بنك في البلاد من حيث الأصول، وفق ما نشرته وكالة رويترز. وفي يوليو 2016، وافق مجلس إدارة بنكَي "الخليج الأول" و"أبوظبي الوطني"- بالإجماع- على اندماج المصرفين بإجمالي أصول نحو 642 مليار درهم إماراتي (175 مليار دولار). الخطوات الجادة التي اتخذتها البنوك الخليجية دفعتنا للتساؤل عن كنه الدمج وأهميته في ظل العولمة التي باتت تستحكم بقواها كل مناحي الحياة. - ماذا يعني دمج المصارف؟ الدمج هو اتفاق بين مصرفين أو أكثر على ضم كل مواردهما، واتحادهما في وحدة واحدة بحيث يصبح الناتج كياناً واحداً له شخصية اعتبارية مستقلة عن المصارف التي اندمجت، وفقدت من ثم شخصيتها الاعتبارية المستقلة. ونظراً للصعوبات التي يمر بها التعاون والتنسيق الاقتصادي المصرفي العربي، فإن مجال الدمج لا يتجاوز البلد الواحد، فعلى سبيل المثال من الصعب الدمج بين مصرف مصري وآخر تونسي أو خليجي، نظراً لاختلاف الخلفيات القانونية لكل بلد، لذلك كان من الأيسر الدمج بين مصرفين داخل البلد الواحد كمرحلة أولى، ثم يفكر بعد ذلك في الدمج مع بلدان أخرى. - فوائد الدمج دمج بنكين فأكثر يدفع نحو تعزيز قوتهما المالية، ومن ثم تعزيز قدرتهما على مواجهة التحديات الاقتصادية الكبيرة، خاصةً التكتلات الاقتصادية العملاقة كالاتحاد الأوروبي، واتحاد دول شمال أمريكا للتجارة الحرة (النافتا)، والتكتل الآسيوي الباسيفيكي الاقتصادي (APEC). ودفعت التكتلات الأوروبية باقي المؤسسات الاستثمارية والوحدات المصرفية الصغيرة إلى التفكير في اتخاذ قرار الدمج، لمواكبة آخر المستحدثات التكنولوجية المصرفية، والتي يصعب مواجهتها منفردة أو بقدرتها المالية الحالية. كما أن الدمج يعزز من قدرة البنوك على مواجهة التذبذبات الاقتصادية التي تحدث بين فينة وأخرى، تحول بين البنوك محدودة القدرة الرأسمالية وبين معالجتها، بالإضافة إلى تحقيق خفض لإجمالي النفقات لزيادة الإنتاج وانخفاض التكلفة. - الاستغناء عن خدمات البنوك العالمية نجاح البنوك الخليجية وإتمامها عمليات الدمج، يخلق كيانات مصرفية قوية، تعزز من حجم العمليات الكبرى، والتي غالباً ما كانت توكل للمصارف العالمية، ومن ثم فإن الكيانات المصرفية الجديدة ستعمل على زيادة كفاءة القطاع المصرفي وتخفيض التكاليف، وكسب ثقة المستثمرين، فيعود بزيادة وتنوع في السيولة المالية، ومن ثم تنعكس هذه السيولة في تمويل المشروعات التنموية بالدولة، فتزداد معها ربحية المساهمين. التجربتان القطرية والإماراتية ستدفعان باقي البنوك إلى اتخاذ خطوات مماثلة، أو على الأقل فتح مجالات للنقاش بين البنوك الصغيرة المنتشرة بكثرة في البلدين، وتتعرقل عند حدوث أزمات اقتصادية، وهو ما بدا واضحاً في انهيار أسعار النفط مؤخراً. - البنوك الإسلامية الخليجية وبدمج البنوك القطرية، فإن البنوك الإسلامية تسعى إلى فكرة الدمج أيضاً، خاصةً أن غالبية الخبراء أكدوا أنه من بين القطاعات الأكثر حاجة إلى عمليات الاندماج تمهيداً لتشكيل كيانات أكبر يجعله قادراً على مواكبة البنوك الأخرى. وفي تقرير نشرته وحدة الإكونومست إنتلجانس أشارت فيه إلى أن توقيت دمج البنوك في أبوظبي مثالي، لافتة إلى أنه من الأسهل على بنوك أبوظبي، التي ما زالت تعتمد على الودائع الحكومية، أن تنمو عبر الاستحواذ على بنوك أخرى منافسة قوية تتمتع بسجل قروض حافل، وحقوق امتياز ناجحة، وفق ما نشرته في يوليو 2016. وتشهد دول التعاون الخليجي إصلاحات هيكلية كبيرة، تهدف إلى تنويع الأنشطة الاقتصادية وإيجاد فرص عمل في القطاع الخاص، ومن ثم فإن القطاع المصرفي يعد أحد الأطراف المعنية الرئيسية، عبر رعاية المشروعات والأنشطة مواكباً لعمليات الإصلاح الهيكلي في باقي قطاعات الدول الخليجية.
23-01-2019
تصدرت البحرين المركز الأول عربياً من حيث عدد المصارف المدرجة على قائمة أكبر 60 مصرفًا إسلامى، والمركز الثانى من حيث عدد المؤسسات المالية الإسلامية على مستوى الدول العربية، جاء ذلك وفقاً لأحدث تقرير صادر عن اتحاد المصارف العربية حول القطاع المصرفى الإسلامى العربى. وأوضح التقرير أن هناك 11 مصرفاً فى مملكة البحرين، و7 مصارف فى الإمارات العربية المتحدة، و6 مصارف فى السودان، و5 فى الكويت، و4 مصارف فى كل من السعودية، والأردن، ومصر، والعراق، ومصرفين فى كل من سلطنة عُمان، وتونس، وفلسطين، وسوريا، ومصرف فى كل من اليمن والجزائر. وجاءت البحرين فى المركز الخامس عربياً من حيث مجموع موجودات بنوكها الـ 11 الواقعة ضمن القائمة بمقدار 54 مليار دولار، فيما تصدرت السعودية القائمة بمقدار 150 مليار دولار، بموجب التقرير. والبنوك البحرينية الثلاثة الأولى الواردة فى القائمة هى مجموعة البركة المصرفية فى المركز الاول بحرينياً والثامن عربياً بقيمة موجودات 25 مليار دولار، يليها بنك الإثمار فى المركز الثانى بحرينياً والـ19 عربياً بقيمة موجودات 8.5 مليار دولار، ثم بيت التمويل الخليجى فى المركز الثالث بحرينياً والـ26 عربياً بقيمة موجودات 3.4 مليار دولار.
23-01-2019
مجلة الصيرفة الإسلامية- أظهرت البنوك الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي، أداء مالياً قوياً في الأشهر الأولى من العام الحالي، لتتفوق على نظيراتها من البنوك التقليدية للعام الثاني على التوالي، في ظل هوامش ربحية أقوى وتكلفة مرنة للمخاطر. ووفق مسح لـ «البيان الاقتصادي»، حقق 16 بنكاً مدرجاً في بورصات الإمارات والسعودية والكويت والبحرين ومسقط نحو 3.16 مليارات دولار أرباحاً في النصف الأول، بنمو قدره 11 %، مقارنة بنحو 2.84 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي. وقال عصام قصابية المحلل المالي لدى مينا كورب للخدمات المالية ، إنه يتوقع استمرار المصارف الإسلامية الخليجية في تحقيق أداء مالياً قوياً حتى نهاية العام الجاري، لتستكمل مسيرتها الإيجابية متفوقة على البنوك التقليدية، مشيراً إلى أن نتائج النصف الأول تعتبر جيدة، في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الاقتصاد العالمي، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط، وهو ما يؤكد استمرار نمو قطاع الصيرفة الإسلامية. ربحية متزايدة وقالت وكالة موديز لخدمات المستثمرين، إن البنوك التي تطبق مبدأ الشريعة، باتت أكثر ربحية من نظيراتها من البنوك التقليدية، بعد تأخر دام خمس سنوات، وتوقعت أن تحافظ البنوك على ربحيتها القوية حتى نهاية العام الجاري، مع انخفاض تكاليف التمويل، وهو ما سيدعم هوامش الربحية في مواجهة ارتفاع معدلات الفائدة. وأضافت موديز في تقرير صدر عنها مؤخراً، أن التحسينات في إدارة مخاطر البنوك الإسلامية وجودة الأصول سوف تستمر في تخفيف تكاليف المخاطر، مشيرة إلى أن البنوك الإسلامية تميل إلى امتلاك عائدات أصول أعلى مع توجيه التركيز إلى قروض التجزئة والقروض العقارية. وتتوقع الوكالة أن تحافظ البنوك الإسلامية على ميزة هامش الربحية بنحو 40 نقطة أساس أعلى من هامش ربحية البنوك التقليدية خلال عام 2017، وأن يتشابه صافي هوامش الربحية للبنوك الإسلامية، مع صافي هوامش الفائدة في البنوك التقليدية. مصرف الراجحي وبحسب مسح «البيان الاقتصادي»، جاءت البنوك الإسلامية السعودية والإماراتية في الصدارة، بعد استحواذهم على أكثر من 86 % من إجمالي الأرباح، وحل مصرف الراجحي السعودي في المقدمة، بأرباح بلغت 1.17 مليار دولار، بزيادة قدرها 8.1 %، مدعوماً بزيادة دخل العمولات الخاصة، بالإضافة إلى دخل العمليات الأخرى، وانخفاض مصاريف مخصص خسائر الائتمان، وتراجع مصاريف الرواتب. وتوقعت شركة البلاد المالية المتخصصة في البحوث والدراسات، أن يستمر الأداء الإيجابي لمصرف الراجحي، مدفوعاً بنمو قطاع التجزئة المصرفية، وإعادة البدلات والعلاوات والمزايا المالية لموظفي الدولة، الذي من المتوقع أن يكون له أثر إيجابي في الربع الرابع من 2017. دبي الإسلامي وحل «بنك دبي الإسلامي» في المركز الثاني من حيث قيمة الأرباح، بعد تحقيق نمو بنسبة 7 %، ليصل صافي الأرباح إلى نحو 583.4 مليون دولار، مقارنة بنحو 545.6 مليون دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي، وهو ما أرجعه البنك إلى التركيز القوي والثابت على قطاعات النمو الاقتصادي الرئيسة في الأسواق والأقاليم التي يمارس البنك نشاط عملياته فيها. ويتوقع بنك دبي الإسلامي تحسنا نسبياً في الهوامش، لا سيما مع تخفيف ضغط السيولة هذا العام، وارتفاع أسعار الفائدة الفيدرالية، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من دفتر التمويل، سيكون له تأثير إيجابي بسبب تغير أسعاره. أبوظبي الإسلامي وفى المركز الثالث، جاء «مصرف أبوظبي الإسلامي»، بعد نمو أرباحه بأكثر من 14 %، لتصل إلى 307.4 ملايين دولار، مقارنة بنحو 269.4 مليون دولار في الفترة المقارنة من العام الماضي، بفضل ارتفاع الإيرادات بنسبة 4.1 %، مع نمو عدد العملاء وارتفاع الدخل من الرسوم، بالإضافة إلى ضبط النفقات وانخفاض المخصصات. ويؤكد المصرف أنه أحد أكثر المصارف سيولة في دولة الإمارات، بعد أن بلغ معدل التسهيلات إلى الأموال المستقرة 81 % في نهاية النصف الأول، مقارنة مع 85.7 % في الفترة ذاتها من العام الماضي.
23-01-2019
تعهدت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بحشد مبلغ 880 مليون دولار لدعم الخطة الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في غينيا 2016-2020، وأكد سيد أقا، نائب رئيس البنك الإسلامي للتنمية، خلال كلمته أمام اجتماع المجموعة الاستشارية بباريس لدعم الخطة الوطنية للتنمية في غينيا يومي 16-17 نوفمبر الجاري، التزام المجموعة بتعزيز الشراكة مع غينيا والعمل لهذا الغرض مع شركاء التنمية خاصة مجموعة التنسيق العربية لتحقيق أهداف الخطة التنموية في غينيا.جدير بالذكر أن إجمالي التمويلات التي أجازتها مجموعة البنك لصالح غينيا بلغت 967 مليون دولار تم توجيهها نحو القطاعات ذات الأولوية وعلى رأسها الزراعة، والبنى التحتية، والتعليم، والصحة، والصناعة، والتعدين، والمالية.
23-01-2019
الكيت (وسط) أكد خلل الجلسة أن النفاق على صناعات (الحلل) عالياً سيصل إلى 6 تريليونات دولر بحلول أفاد مركز دبي لتطوير القتصاد السلمي بأن قطاعات القتصاد السلمي في الدولة، خصوصاً مجالت الصيرفة والالية السلمية، مهيأة لعمليات التحول لتطبيقات وتقنيات «الثورة الصناعية الرابعة». وأشار الركز، خلل جلسة «القتصاد السلمي في ظل الثورة الصناعية الرابعة»، التي عقدت أمس ضمن فعاليات «قمة العرفة 2017 ،«إلى أن تحول قطاعات مالية إسلمية لنظمة النصات الرقمية الذكية أخيراً، والعمل للتحول لفاهيم «الفاين تيك» والتكنولوجيا الالية، يجعلنها مؤهلة للتحول السريع خلل الفترة القبلة لعايير «الثورة الصناعية الرابعة»، لفتاً إلى أن الركز يعمل على خطط لوضع آليات للتحول الرقمي في قطاعات القتصاد السلمي، خلل الفترة القبلة. وتفصيلً، قال الوكيل الساعد لشؤون التجارة الخارجية في وزارة القتصاد، جمعة الكيت، إن «العرفة تعد أساساً مهماً لتسريع عمليات التحول لفاهيم (الثورة الصناعية الرابعة)، في القطاعات القتصادية بشكل عام، خصوصاً في مجال القتصاد السلمي، الذي يستأثر بأهمية كبيرة، سواء على الستوى الحلي أو العالي». وأشار إلى أن «قطاع القتصاد السلمي تزداد أهميته مع معدلت النمو التي يسجلها سنوياً بشكل مستمر، في مختلف القطاعات»، مبيناً أن «المارات سجلت مكانة قوية في قطاعات القتصاد السلمي، سواء على مستوى صناعات (الحلل)، أو الصيرفة، واستطاعت أن تتبوأ مركزاً متقدماً عالياً للصكوك السلمية». وأوضح أن «حجم النفاق على صناعات (الحلل) عالياً نحو ثلثة تريليونات دولر، ومن التوقع أن يرتفع ليصل إلى ما يتجاوز ستة تريليونات دولر على الستوى الدولي بحلول عام 2020 ،ما يستدعي إلقاء الضوء على مدى استعداد وترابط مجالت القتصاد السلمي بمفاهيم (الثورة الصناعية الرابعة)، التي أصبحت توجهاً مستقبلياً حتمياً، بعد الوصول لراحل التشبع بالثورة الصناعية الثالثة لجهزة الحاسوب اللية». الفاهيم التقنية من جهته، أكد الستشار العام لركز دبي لتطوير القتصاد السلمي، الدكتور خالد الجناحي، أن «القتصاد السلمي يعتمد على معايير تشاركية، وبالتالي يتفاعل بشكل سريع مع الفاهيم التقنية للثورة الصناعية الرابعة، التي بدأت تضرب بدايات جذورها في قطاعات اقتصادية مختلفة». وأشار إلى أن «قطاعات القتصاد السلمي الحلية، خصوصاً الصيرفة والالية السلمية، مهيأة للتحول لتطبيقات وتقنيات (الثورة الصناعية الرابعة)، وذلك مع تحول الؤسسات العاملة في الدولة بتلك القطاعات لتطبيق النظمة الذكية، واستخدام النصات الرقمية والتحول لعايير (الفاين تيك)، أو التقنيات الالية التي تعد من الحاور الساسية الهمة للثورة الصناعية الرابعة، وبالتالي يمكن إدماج تلك القطاعات بتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة». الحلول السلمية ولفت الجناحي إلى أن «هناك العديد من الحلول القتصادية السلمية، التي تتماشى مع تطورات (الثورة الصناعية الرابعة) ومواكبتها بشكل سهل، مثل ما يسمى (الستصناع)، الذي يتم عبر إتاحة عمليات التعاقد للحصول على عمليات تصنيعية، تتم خلل فترات مستقبلية لحقة»، لفتاً إلى أن «التطور والبتكار بقطاعات القتصاد السلمي ودمجه بمفاهيم (الثورة الصناعية الرابعة)، ستنعكس فوائدها بشكل كبير على التعاملي من الفراد والشركات». وأوضح أن «الركز يعمل حالياً على خطط لوضع آليات لقياس عمليات التحول الرقمي في قطاعات القتصاد السلمي، وبالتالي لفاهيم الثورة الصناعية الرابعة، خلل الفترة القبلة».
23-01-2019
الكيت (وسط) أكد خلل الجلسة أن النفاق على صناعات (الحلل) عالياً سيصل إلى 6 تريليونات دولر بحلول أفاد مركز دبي لتطوير القتصاد السلمي بأن قطاعات القتصاد السلمي في الدولة، خصوصاً مجالت الصيرفة والالية السلمية، مهيأة لعمليات التحول لتطبيقات وتقنيات «الثورة الصناعية الرابعة». وأشار الركز، خلل جلسة «القتصاد السلمي في ظل الثورة الصناعية الرابعة»، التي عقدت أمس ضمن فعاليات «قمة العرفة 2017 ،«إلى أن تحول قطاعات مالية إسلمية لنظمة النصات الرقمية الذكية أخيراً، والعمل للتحول لفاهيم «الفاين تيك» والتكنولوجيا الالية، يجعلنها مؤهلة للتحول السريع خلل الفترة القبلة لعايير «الثورة الصناعية الرابعة»، لفتاً إلى أن الركز يعمل على خطط لوضع آليات للتحول الرقمي في قطاعات القتصاد السلمي، خلل الفترة القبلة. وتفصيلً، قال الوكيل الساعد لشؤون التجارة الخارجية في وزارة القتصاد، جمعة الكيت، إن «العرفة تعد أساساً مهماً لتسريع عمليات التحول لفاهيم (الثورة الصناعية الرابعة)، في القطاعات القتصادية بشكل عام، خصوصاً في مجال القتصاد السلمي، الذي يستأثر بأهمية كبيرة، سواء على الستوى الحلي أو العالي». وأشار إلى أن «قطاع القتصاد السلمي تزداد أهميته مع معدلت النمو التي يسجلها سنوياً بشكل مستمر، في مختلف القطاعات»، مبيناً أن «المارات سجلت مكانة قوية في قطاعات القتصاد السلمي، سواء على مستوى صناعات (الحلل)، أو الصيرفة، واستطاعت أن تتبوأ مركزاً متقدماً عالياً للصكوك السلمية». وأوضح أن «حجم النفاق على صناعات (الحلل) عالياً نحو ثلثة تريليونات دولر، ومن التوقع أن يرتفع ليصل إلى ما يتجاوز ستة تريليونات دولر على الستوى الدولي بحلول عام 2020 ،ما يستدعي إلقاء الضوء على مدى استعداد وترابط مجالت القتصاد السلمي بمفاهيم (الثورة الصناعية الرابعة)، التي أصبحت توجهاً مستقبلياً حتمياً، بعد الوصول لراحل التشبع بالثورة الصناعية الثالثة لجهزة الحاسوب اللية». الفاهيم التقنية من جهته، أكد الستشار العام لركز دبي لتطوير القتصاد السلمي، الدكتور خالد الجناحي، أن «القتصاد السلمي يعتمد على معايير تشاركية، وبالتالي يتفاعل بشكل سريع مع الفاهيم التقنية للثورة الصناعية الرابعة، التي بدأت تضرب بدايات جذورها في قطاعات اقتصادية مختلفة». وأشار إلى أن «قطاعات القتصاد السلمي الحلية، خصوصاً الصيرفة والالية السلمية، مهيأة للتحول لتطبيقات وتقنيات (الثورة الصناعية الرابعة)، وذلك مع تحول الؤسسات العاملة في الدولة بتلك القطاعات لتطبيق النظمة الذكية، واستخدام النصات الرقمية والتحول لعايير (الفاين تيك)، أو التقنيات الالية التي تعد من الحاور الساسية الهمة للثورة الصناعية الرابعة، وبالتالي يمكن إدماج تلك القطاعات بتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة». الحلول السلمية ولفت الجناحي إلى أن «هناك العديد من الحلول القتصادية السلمية، التي تتماشى مع تطورات (الثورة الصناعية الرابعة) ومواكبتها بشكل سهل، مثل ما يسمى (الستصناع)، الذي يتم عبر إتاحة عمليات التعاقد للحصول على عمليات تصنيعية، تتم خلل فترات مستقبلية لحقة»، لفتاً إلى أن «التطور والبتكار بقطاعات القتصاد السلمي ودمجه بمفاهيم (الثورة الصناعية الرابعة)، ستنعكس فوائدها بشكل كبير على التعاملي من الفراد والشركات». وأوضح أن «الركز يعمل حالياً على خطط لوضع آليات لقياس عمليات التحول الرقمي في قطاعات القتصاد السلمي، وبالتالي لفاهيم الثورة الصناعية الرابعة، خلل الفترة القبلة».
23-01-2019
يبدأ اعتباراً من أول يناير 2018 تطبيق تعليمات جديدة أصدرها بنك الكويت المركزي لتطوير الرقابة الشرعية في البنوك الإسلامية. وجاءت في مراسلة حكومية – برلمانية توضيحات من «المركزي» بهذا الشأن وفيها ما يلي: في ضوء التطور الكبير في الصناعة المصرفية الإسلامية وما شهده النشاط المصرفي الإسلامي في دولة الكويت ومن تطورات في حجم ونوعية عملياته منذ صدور تعليمات بنك الكويت المركزي في يونيو من عام 2003 المشار إليها، وفي إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها بنك الكويت المركزي للارتقاء بأنشطة العمل المصرفي الإسلامي في دولة الكويت وتطوير تعليمات الرقابة الشرعية في البنوك الإسلامية تماشياً مع أفضل الممارسات في هذا الخصوص، فقد قرر مجلس إدارة بنك الكويت المركزي بتاريخ 2016/12/20 إصدار تعليمات بشأن «حوكمة الرقابة الشرعية في البنوك الكويتية الإسلامية»، وذلك لتحل محل التعليمات الصادرة في يونيو من عام 2003. وتتضمن التعليمات الجديدة أطراً مهنية واضحة ومحددة لمهام ومسؤوليات كل من هيئات الرقابة الشرعية والتدقيق الشرعي الداخلي والتدقيق الشرعي الخارجي، حيث تضمنت التعليمات المتطلبات العامة لإطار حوكمة الرقابة الشرعية، ثم تناولت مبادئ حوكمة الرقابة الشرعية من إشراف ومسؤولية ومساءلة وأدوار كل من مجلس الإدارة، والإدارة التنفيذية وهيئة الرقابة الشرعية في إطار حوكمة الرقابة الشرعية، واستقلالية أعضاء هيئة الرقابة الشرعية، ومعايير الكفاءة والملاءمة في ما يتعلق بالمؤهلات الأكاديمية والخبرات لأولئك الأعضاء، ومتطلبات سرية المعلومات التي ينبغي على أعضاء هيئة الرقابة الشرعية مراعاتها، إضافة إلى التناسق بين أعضاء هيئة الرقابة الشرعية وتوافقهم في تقديم الآراء والفتاوى للبنك. كما تغطي التعليمات محوري التدقيق الشرعي الداخلي والخارجي ونطاق أهداف التدقيق الشرعي، إضافة إلى شروط ومؤهلات المدققين الشرعيين اللازمة للقيام بعملية التدقيق الشرعي. هذا، ويتعين على البنوك الكويتية الإسلامية اتخاذ الخطوات اللازمة لاستيفاء متطلبات تطبيق هذه التعليمات منذ تاريخ صدورها، وعلى أن يكتمل ذلك في موعد غايته 31 ديسمبر 2017 ليبدأ العمل بتلك التعليمات بشكلٍ كامل اعتباراً من الأول من يناير 2018. ويتابع بنك الكويت المركزي جهود البنوك في مجال التطبيق من خلال تقارير دورية ربع سنوية خلال الفترة المشار إليها.
23-01-2019
المنامة في 20 نوفمبر /بنا/ تستعد مملكة البحرين لاستضافة منتدى في مجال التمويل الإسلامي تحت عنوان "يوم الابتكار المالي الإسلامي" 7 ديسمبر . وينعقد الحدث بشراكة استراتيجية مع مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين ودعم عدد من الشركاء في القطاع بما في ذلك مؤسسة "RFI"، المنظمة العالمية غير الربحية التي تركز على بناء الوعي وتسويق البحوث وتشجيع التقارب في التمويل المسؤول. ويركّز المنتدى في دورته الافتتاحية على التكنولوجيا المالية (فينتك) المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، ويبحث في اجتماعي مائدة مستديرة "التكنولوجيا المالية الإسلامية – تبني أجندة الابتكار" و"تنمية رأس المال البشري: دعم النمو المستدام وابتكارات التكنولوجيا المالية". وسيناقش كل من اللقاءين مواضيع متنوعة تشمل دور الشريعة المحوري والنظم الأخرى في دفع عجلة الابتكار وتقدم القطاع. بحضور كبار علماء الدين والمديرين التنفيذيين والهيئات المخوّلة في وضع المعايير والخبراء ومنظمات الدعم للمساهمة بالخبرات والاستفادة من الفرص المتاحة للتكنولوجيا المالية الإسلامية. حول استضافة هذا المنتدى قال السيد ديفيد باركر، المدير التنفيذي للخدمات المالية في مجلس التنمية الاقتصادية: "يسرنا دعم هذه السلسلة من المنتديات التي تركز على الابتكار في مجال التمويل الإسلامي، وعلى وجه الخصوص التكنولوجيا المالية سريعة النمو، والتي تقدم للمؤسسات المالية الإسلامية طرقاً جديدة ومثيرة للنمو. لقد اتخذت البحرين من خلال جهود مصرف البحرين المركزي ومجلس التنمية الاقتصادية والعديد من الهيئات والمؤسسات مبادرات لبناء البيئة التي تمكّن التكنولوجيا المالية من المساعدة على دعم الاستفادة من الفرص الهائلة التي يوفرها قطاع المصارف لإسلامية". وعلى مدى أربعة عقود، أسست البحرين مركزاً مالياً إقليمياً، بأكبر عدد من المؤسسات المالية والصناديق المسجلة والمقيمة في المنطقة. ويشكل قطاع الخدمات المالية ثاني أكبر مساهم في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة (16.5%)، ويحتضن أكثر من 400 مؤسسة مالية مرخّصة في المملكة، منها ما يقارب 80 مؤسسة مصرفية تقليدية و25 مصرفاً إسلامياً. وتجعل البنية التحتية القوية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في البحرين بالإضافة إلى تواجد منصات راسخة للابتكار وريادة الأعمال، تجعلها في وضع يمكّنها من توفير مركز إقليمي ومقر اختبار لاستثمارات التكنولوجيا المالية. وبدوره قال السيد بليك غود، الرئيس التنفيذي لـ"RFI": "بإمكان حلول التكنولوجيا المالية المساعدة في دفع المرحلة المقبلة من النمو في قطاع الخدمات المالية الاسلامية، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أفضل الممارسات في التمويل المسؤول الذي يمكن أن يعزز الإقبال العالمي على التمويل الخدمات المالية الاسلامية. ويسرّنا دعم سلسلة المنتديات في مملكة البحرين، التي تعد موطناً لعدد كبير من المؤسسات المالية الإسلامية والهيئات المتخصصة التي تقود الابتكار واعتماد التكنولوجيا المالية. وإننا نتطلّع إلى مناقشة مستقبل هذه الصناعة والدور الهام الذي نعتقد أن التكنولوجيا المالية الإسلامية يمكن أن تلعبه في تحقيق أهداف النمو المستدام." تم ترتيب سلسلة المنتديات هذه بشكل استراتيجي لتتزامن مع العديد من الفعاليات المالية الإسلامية التي تقام في المملكة والتي تهدف أيضاً إلى تسليط الضوء على القضايا والاتجاهات الحالية الهامة في هذا القطاع. ومن أهم الفعاليات المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية الذي يعقد في البحرين بين 3 و6 ديسمبر، ويستقطب مئات الشركات الإقليمية والدولية العاملة في قطاع الخدمات المالية الاسلامية.
23-01-2019
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com