بنك العز الإسلامي يبادر بشراكة استراتيجية مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في مؤتمر الحج والعمرة الثالث شارك بنك العز الإسلامي بصفته شريكاً في النسخة الثالثة من مؤتمر الحج والعمرة، الذي أقيم تحت رعاية معالي الدكتور عبدالله السعيدي، وزير العدل والشؤون القانونية، وبحضور معالي الدكتور محمد المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية. ويُعد المؤتمر منصة مهمة تجمع الجهات المعنية بقطاع الحج والعمرة، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز التعاون واستكشاف الفرص التي تسهم في تطوير الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين. وفي ظل التطورات المستمرة التي يشهدها هذا القطاع، تبرز أهمية هذه اللقاءات في دعم الجهود الرامية إلى الارتقاء بجودة الخدمات، وتعزيز تكاملها، وتوفير حلول أكثر كفاءة ويسراً تلبي احتياجات ضيوف الرحمن وتسهم في تيسير رحلتهم الإيمانية. وتجسد شراكة بنك العز الإسلامي في هذا المؤتمر التزامه بدعم المبادرات التي تحقق قيمة مضافة للمجتمع وتسهم في تطوير الخدمات ذات الأهمية الخاصة لأفراده. فالحج والعمرة يمثلان رحلتين إيمانيتين عظيمتي المكانة في حياة المسلمين، الأمر الذي يجعل من تطوير الخدمات المرتبطة بهما مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود وتعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات والقطاعات. ومن خلال هذه المشاركة، يؤكد بنك العز الإسلامي حرصه على أداء دوره كمؤسسة مالية مسؤولة تتجاوز مساهماتها نطاق الخدمات المصرفية، لتشمل دعم المبادرات التي تنسجم مع قيم الصيرفة الإسلامية ومبادئ التنمية المجتمعية والمسؤولية الاجتماعية. ويواصل البنك التزامه بالمساهمة في المبادرات التي تعزز الشراكات، وتدعم مسيرة التطور، وتُحدث أثراً إيجابياً ومستداماً في مختلف أنحاء سلطنة عُمان.
إطلاق البرنامج محطة مهمة لبناء اقتصاد معرفي مبتكر وجاهز للمستقبل سعود الجاسم: ندعم نمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الإمارات وتعزيز وعيها المالي وجاهزيتها للقادم أطلقت «أكاديمية الاقتصاد الجديد» بالشراكة مع دبي الإسلامي، «برنامج الثقافة المالية» المصمم لتزويد رواد الأعمال من أصحاب المشاريع بالمعرفة المالية العملية والأدوات الرقمية ومهارات إدارة الموارد التي تمكنهم من إدارة أعمالهم وتنميتها بكفاءة وتطوير مشاريع أكثر استدامة. وتنسجم المبادرة مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي 2026 ــ 2030، والتي أطلقتها دولة الإمارات لترسيخ الرؤية الوطنية المتمثلة في الوصول العادل إلى خدمات مالية عالية الجودة والكفاءة ودعم الاستخدام المسؤول لها، بما يسهم في تعزيز المرونة والاستقرار المالي للأفراد وقطاع الأعمال. وجاء إطلاق البرنامج في أعقاب توقيع أكاديمية الاقتصاد الجديد ودبي الإسلامي اتفاقية تعاون، وقعها كل من الدكتورة ليلى فريدون الرئيس التنفيذي لأكاديمية الاقتصاد الجديد، وسعود الجاسم رئيس الخدمات المصرفية التجارية في دبي الإسلامي، في مقر الأكاديمية بدبي. ويأتي البرنامج ضمن الحملة الوطنية «الإمارات عاصمة رواد الأعمال في العالم»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف ترسيخ مكانة دولة الإمارات كوجهة عالمية لريادة الأعمال. ويستهدف «برنامج الثقافة المالية» تدريب وتأهيل أكثر من 500 من رواد الأعمال ضمن دفعتين، ممن يتطلعون إلى تعزيز ثقافتهم المالية وتمكينهم من المشاركة بفعالية أكبر في تأسيس وإدارة مشاريعهم الخاصة، من خلال توفير تدريب تطبيقي متميز يربط مبادئ الإدارة المالية السليمة بأحدث التقنيات الرقمية وممارسات الاستدامة التشغيلية، وذلك ضمن برنامج «ريادة الأعمال»، الموجه إلى رواد الأعمال والذي يستهدف تدريب 10 آلاف مواطن ومواطنة خلال 5 سنوات. وينعكس هذا النهج بشكل مباشر على تمكين أصحاب المشاريع من اتخاذ قرارات استثمارية سليمة، ورفع كفاءة إدارة التدفقات النقدية والموارد، إلى جانب تعزيز قدرة المشاريع على التوسع وجذب التمويل، بما يسهم في رفع تنافسية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة وترسيخ دوره محركاً أساسياً للتنمية الاقتصادية المستدامة. تعزيز التنافسية وأكدت الدكتورة ليلى فريدون، الرئيس التنفيذي لأكاديمية الاقتصاد الجديد أن هذه الشراكة الاستراتيجية مع دبي الإسلامي تعكس رؤيتنا المشتركة لدعم كفاءة المنشآت الوطنية في مختلف القطاعات الاقتصادية، وخصوصاً قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة الذي يعتبر قطاعاً محورياً في الاقتصاد الوطني، وتعزيز القدرة التنافسية لهذه المنشآت في سوق متسارع التغيرات. وقالت إن إطلاق برنامج الثقافة المالية يعتبر محطة جوهرية في مسيرتنا المستمرة لبناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والجاهزية للمستقبل، حيث نؤمن في أكاديمية الاقتصاد الجديد بأن تمكين قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة يبدأ من تزويد رواد الأعمال بالأدوات المالية والتقنية الحديثة التي تمكنهم من اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة، ونحن على ثقة بأن دعم أكثر من 500 مشارك من أصحاب المشاريع الوطنية سيكون له أثر ملموس في ترسيخ مرونة قطاع الأعمال، وبما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى جعل الإمارات العاصمة الأولى لرواد الأعمال في العالم. دعم المبادرات من جانبه أكد سعود الجاسم، رئيس الخدمات المصرفية التجارية في دبي الإسلامي، أن توقيع اتفاقية الشراكة مع أكاديمية الاقتصاد الجديد يعكس التزام دبي الإسلامي بدعم تطوير الاقتصاد الوطني في كافة القطاعات، وخاصة في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي تمثل محركاً أساسياً للنمو الاقتصادي ودعم الابتكار في دولة الإمارات. وقال الجاسم: تمثل المشاريع الصغيرة والمتوسطة ركيزة أساسية للتقدم الاقتصادي في الدولة، لذا فإن تعزيز إمكانياتها المالية أمر أساسي لبناء بيئة أعمال حيوية تتسم بالمرونة والتنافسية. ويتجاوز دورنا في دبي الإسلامي مجرد توفير الحلول المصرفية، حيث نلتزم بدعم المبادرات التي تمكن رواد الأعمال من الإلمام بمفاهيم التخطيط المالي وإدارة التدفق النقدي وتبني الأدوات الرقمية وتحقيق الاستقرار المالي على المدى الطويل. وأضاف، تنسجم هذه المبادرة بشكل وثيق مع التزام دبي الإسلامي بالممارسات المصرفية المسؤولة والاستدامة والأثر المجتمعي. وتلعب الثقافة المالية دوراً حيوياً في مساعدة رواد الأعمال على اتخاذ قرارات أفضل وتعزيز ثقتهم والمساهمة الفاعلة في اقتصاد أكثر مرونة. ونسعى من خلال هذه الشراكة إلى دعم وتطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دولة الإمارات ليكون أكثر وعياً مالياً واستعداداً للمستقبل. محاور تدريبية شاملة يتناول البرنامج أربعة محاور أساسية تغطي الجوانب الرئيسية للإدارة المالية الحديثة، حيث يركز المحور الأول على التخطيط المالي من خلال تمكين المنتسبين من فهم أدوات التخطيط المالي، وإعداد الميزانيات الاحترافية، وإدارة النفقات، وبناء التوقعات المالية ورأس المال. ويركز المحور الثاني على السلوكيات المالية من خلال مساعدة المنتسبين للبرنامج على تحسين كفاءة استخدام الموارد، والحد من الهدر المالي، وإدارة المصروفات التشغيلية، وتحديد الأهداف المالية قصيرة وطويلة المدى. ويتناول المحور الثالث الذكاء الاصطناعي لنمو الأعمال، حيث صمم البرنامج لتمكين المنتسبين من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في التحليل المالي، وأتمتة التقارير والتنبؤات الاقتصادية، وإدارة التكاليف لدعم اتخاذ القرار. ويركز المحور الرابع على الاستثمار والتخطيط للمستقبل من خلال تدريب المنتسبين على التخطيط للقرارات الاستثمارية والمالية الكبرى، ورفع كفاءة المشروع ليكون في أعلى درجات الجاهزية للتمويل والتوسع.
تعتمد البنوك السعودية المدرجة في تغطية وتمويل محفظة موجوداتها البالغة 4899 مليار ريال بنهاية سبتمبر 2026 بشكل أساسي على مزيج مالي يتكون من مصادر تمويل خارجية (المطلوبات) ومصادر تمويل ذاتية (حقوق الملكية)، وتكشف البيانات المالية عن رجحان كفة المطلوبات الخارجية بصفتها المحرك والتمويل الرئيسي لأصول القطاع المصرفي السعودي، مقابل قاعدة رأسمالية وقائية تُشكلها حقوق الملكية. وعلى صعيد تفاصيل التمويل، بلغ إجمالي التمويل الخارجي عبر المطلوبات نحو4167 مليار ريال لتستحوذ على النسبة الكبرى والبالغة 85% من إجمالي مصادر تمويل موجودات القطاع المصرفي، وفي المقابل، أسهمت حقوق الملكية الذاتية للمساهمين بتمويل ما قيمته 732 مليار ريال ليغطي نحو 15% من إجمالي أصول البنوك المدرجة بنهاية الربع الثالث من عام 2026. وعلى مستوى نمط وكيفية تمويل كل بنك لموجوداته، يتصدر البنك السعودي للاستثمار البنوك الأكثر اعتماداً على المطلوبات والتمويل الخارجي لتغطية موجوداته البالغة 190 مليار ريال، بنسبة تغطية بلغت 91% من مطلوباته (بقيمة 173 مليار ريال)، يليه بنك الرياض بموجودات 545 مليار ريال ممولة بنسبة 88% من المطلوبات (479 مليار ريال)، ثم بنك البلاد بموجودات 186 مليار ريال ممولة بنسبة 88% من المطلوبات (163 مليار ريال). في المقابل، يبرز البنك العربي الوطني كأعلى البنوك اعتماداً على مصادر التمويل الذاتية وحقوق الملكية لتغطية أصوله البالغة 303 مليار ريال، حيث ساهمت حقوق الملكية بتمويل 18% من موجوداته (بقيمة 54 مليار ريال). وجاء البنك السعودي الأول ثانياً بتمويل ذاتي بلغت نسبته 17% (80 مليار ريال من إجمالي أصوله البالغة 474 مليار ريال)، ثم البنك الأهلي السعودي بتمويل ذاتي سجل 17% أيضاً لحقوق الملكية (بقيمة 209 مليار ريال من إجمالي أصوله البالغة 1262 مليار ريال). أما مصرف الراجحي، البالغ إجمالي موجوداته 1076مليار ريال، فقد اعتمد في هيكله التمويلي على المطلوبات بنسبة 86% (بقيمة 921 مليار ريال)، بينما ساهمت حقوق الملكية بتمويل 14% (بقيمة 155 مليار ريال)، واعتمد مصرف الإنماء على المطلوبات بنسبة 85% (289 مليار ريال) وحقوق الملكية بنسبة 15% (52مليار ريال)، في حين مول بنك السعودي الفرنسي أصوله البالغة 339 مليار ريال بنسبة 85% من المطلوبات (288 مليار ريال) و 15% من حقوق الملكية (50 مليار ريال)، ومول بنك الجزيرة أصوله البالغة 183 مليار ريال عبر المطلوبات بنسبة 87% (160 مليار ريال) مقابل 13% لحقوق الملكية (23 مليار ريال).
أبرم «الإمارات الإسلامي» اتفاقية تمويلية مخصصة لصالح شركة «ميتال كير سنتر فاكتوري ذ.م.م»، عبر قسم الخدمات المصرفية للأعمال بهدف دعم تطوير منشأتها المتكاملة لمعالجة الصلب في أم القيوين. وقد تم توقيع الاتفاقية خلال حفل رسمي بحضور كبار ممثلي «الإمارات الإسلامي» ومجموعة «ميتال كير سنتر». وستسهم المنشأة الجديدة في دعم توسع مجموعة «ميتال كير سنتر» وتعزيز قدراتها التصنيعية في دولة الإمارات؛ حيث تعمل المجموعة في مجالات تصنيع وتجارة وتسويق وتوزيع منتجات الصلب المصنعة ونصف المصنعة. وتعكس الشراكة التزام قسم الخدمات المصرفية للأعمال في «الإمارات الإسلامي» بدعم الشركات في دولة الإمارات أثناء قيامها بتنفيذ استثمارات رأسمالية كبيرة، وتوسيع طاقتها التشغيلية، وتعزيز قدراتها التصنيعية. كما تبرز الشراكة قدرة المصرف على استيعاب المتطلبات المتغيرة للمتعاملين وتوفير حلول تمويلية مخصصة ومتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية لدعم النمو المستدام. إضافة إلى ذلك، تؤكد الشراكة دور المصرف في دعم قطاع التصنيع، الذي يعد ركيزة أساسية لأجندة النمو والتنويع الاقتصادي طويلة الأمد في دولة الإمارات، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة «مشروع 300 مليار» التي تهدف إلى رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي للدولة لتصل إلى 300 مليار درهم بحلول عام 2031. الخدمات المصرفية وقال محمد الهادي، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد وإدارة الثروات في «الإمارات الإسلامي»: يواصل «الإمارات الإسلامي» إعادة تعريف مفهوم الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية لتواكب اقتصاد عصري يشهد تطوراً سريعاً، وذلك من خلال تقديم حلول مالية هادفة تركز على مصلحة المتعاملين وتدعم الازدهار على المدى الطويل. ويعد تمويل المنشأة الجديدة المتكاملة لمعالجة الصلب التابعة لمجموعة «ميتال كير سنتر» في أم القيوين تجسيداً لدورنا كشريك مصرفي موثوق للشركات التي تنفذ استثمارات استراتيجية. كما أن دورنا في تعزيز نمو وتنوع قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة يشكل ملامح مسيرتنا كمصرف يستشرف المستقبل، ويسهم في بناء منظومة مالية أكثر مسؤولية داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة. وقال غضنفر نقفي، رئيس الخدمات المصرفية للأعمال في «الإمارات الإسلامي»: نطمح في «الإمارات الإسلامي» إلى أن نكون شريكاً مالياً طويل الأمد للشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يدعم تلبية احتياجاتها المصرفية اليومية، وصولاً إلى توسيع أعمالها وتلبية احتياجاتها التمويلية. وانطلاقاً من كوننا شريكاً مالياً، فإننا على دراية تامة بدورة الحياة الكاملة لأعمال متعاملينا، ونركز على تقديم الدعم المتواصل في كل مرحلة من مراحل النمو، من خلال توفير حلول ملائمة ومتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية، تجمع بين رأس المال والاستشارات والقدرات الرقمية والوصول إلى منظومة متكاملة من الخدمات المصرفية. وبالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة خاصة، يثبت «الإمارات الإسلامي» أن الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية يمكن أن تتواءم تماماً مع الاحتياجات التشغيلية الحقيقية للشركات اليوم، مع الحفاظ على قدرتها التنافسية التجارية. وقال شيام بيلاي، الشريك في مجموعة «ميتال كير سنتر»: تمثل المنشأة الجديدة المتكاملة لمعالجة الصلب محطة مهمة في مسيرة نمو مجموعة «ميتال كير سنتر»، وتسهم في تعزيز قدراتنا التصنيعية في دولة الإمارات العربية المتحدة. لقد أبدى مصرف «الإمارات الإسلامي» فهماً واضحاً ودقيقاً لمتطلبات أعمالنا وقدم دعماً تمويلياً يتماشى مع خططنا التوسعية. ونحن نُقدّر علاقة التعاون معنا، ونتطلع إلى مواصلة خدمة عملائنا والمساهمة في مسيرة التنمية الصناعية والاقتصادية لدولة الإمارات.
حقق مصرف أبوظبي الإسلامي نمواً واسعاً في مختلف أنشطة أعماله، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، وبلغ صافي أرباح المصرف بعد الضريبة 5.6 مليارات درهم خلال 9 أشهر بزيادة قدرها 6% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، فيما واصل تحقيق مستويات ربحية تعد من الأعلى في القطاع المصرفي، ليسجل عائداً على حقوق المساهمين بنسبة 28%. كما ارتفعت الأرباح قبل الضريبة بنسبة 6% على أساس سنوي، لتصل إلى 6.4 مليارات درهم . كما واصل مصرف أبوظبي الإسلامي تحقيق نمو قوي في قاعدة متعامليه، مع استقطاب أكثر من 200 ألف متعامل جديد خلال هذه الفترة، وهو ما أسهم في تعزيز نمو ميزانيته العمومية وتوسيع قاعدة متعامليه. الإيرادات وبلغت إيرادات مصرف أبوظبي الإسلامي 9.7 مليارات درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بزيادة قدرها 6% على أساس سنوي، مدفوعة بالنمو القوي في أنشطة أعماله الأساسية، والتوسع المستمر في نطاق أعماله. وأسهم النمو القوي في التمويل بقطاعي الخدمات المصرفية للأفراد والشركات في ارتفاع الدخل من الأنشطة التمويلية بنسبة 11% على أساس سنوي، ليصل إلى 6.1 مليارات درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، فيما بلغ صافي هامش الربح 3.64%. وبلغ الدخل من الأنشطة غير التمويلية 3.6 مليارات درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بما يعادل 37% من إجمالي إيرادات المصرف. كما واصل الدخل من الرسوم والعمولات أداءه القوي على مدار العام، حيث ارتفع صافي الدخل من الرسوم والعمولات إلى 591 مليون درهم خلال الربع الثالث، بنمو قدره 11% مقارنة بالربع السابق و9% على أساس سنوي، مدعوماً بزيادة إيرادات البطاقات ورسوم معالجة المعاملات، بما يعكس النمو القوي في حجم الأعمال بمختلف قطاعات المصرف. التكاليف حافظ مصرف أبوظبي الإسلامي على مستويات عالية من الكفاءة التشغيلية، بالتوازي مع مواصلة الاستثمار في أولويات النمو، حيث استقرت نسبة التكلفة إلى الدخل عند 29.1% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026. وارتفعت المصروفات التشغيلية بنسبة 9% على أساس سنوي، لتصل إلى 2.8 مليار درهم ، ما يعكس استمرار استثمارات المصرف في الكوادر البشرية والتكنولوجيا وتطوير قدرات الأعمال، لدعم التوسع في أنشطته وتحقيق طموحاته للنمو على المدى الطويل. وانخفضت المخصصات بنسبة 12% على أساس سنوي، لتصل إلى 451 مليون درهم ، فيما بلغت تكلفة المخاطر 30 نقطة أساس، ما يعكس متانة أداء محفظة التمويل رغم استمرار النمو القوي في التمويلات. وتحسنت نسبة الأصول المتعثرة لتسجل أدنى مستوى قياسي لها عند 2.0%، وهو ما يعكس التحسن المستمر في جودة محفظة التمويل لدى المصرف، والمحافظة على نهج فعّال في إدارة المخاطر في مختلف أنشطة أعماله. واصلت نسب تغطية المخصصات التحسن، ما يعكس حرص المصرف على تطبيق ممارسات فعّالة لإدارة المخاطر، حيث ارتفعت نسبة التغطية شاملة الضمانات بمقدار 13.1 نقطة مئوية لتصل إلى 183.3%، فيما ارتفعت نسبة التغطية باستثناء الضمانات إلى 114.3%، مقارنةً مع 89.3% خلال الفترة نفسها من العام الماضي. واصل مصرف أبوظبي الإسلامي تحقيق نمو قوي في ميزانيته العمومية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، مع ارتفاع إجمالي أصوله بنسبة 18% على أساس سنوي ليصل إلى 318 مليار درهم ، ما يعكس استمرار التوسع في أنشطة أعماله الأساسية. وارتفع إجمالي حقوق المساهمين بنسبة 11% على أساس سنوي ليصل إلى 34 مليار درهم ، مدعوماً بالنمو القوي في الأرباح، ما يعزز قدرة المصرف على مواصلة دعم النمو القوي في التمويلات والتوسع في ميزانيته العمومية. الفرص الواعدة وقال جوعان عويضة سهيل الخييلي، رئيس مجلس إدارة : "واصل مصرف أبوظبي الإسلامي ترسيخ مكانته مستنداً إلى قوة أعماله وثقة متعامليه، مستفيداً من الفرص الواعدة التي يوفرها الاقتصاد المحلي. وتمنحنا هذه الأسس القوية الثقة في قدرتنا على مواصلة النمو وتحقيق طموحاتنا طويلة الأجل في إطار "رؤية 2035"." وتابع : يعكس أداء مصرف أبوظبي الإسلامي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 قوة أعمالنا ومرونتها، والإنجازات التي نحققها في تنفيذ "رؤية 2035". ونواصل الاستفادة من فرص النمو الواعدة التي يوفرها اقتصاد دولة الإمارات، مدعومة بمتانته، والتقدم المستمر في تنويع القاعدة الاقتصادية، والاستثمارات المتواصلة في القطاعات الرئيسية.ونتمتع بمكانة قوية تؤهلنا للاستفادة من هذه الفرص، بفضل التوسع المستمر في قاعدة متعاملينا والطلب القوي على خدماتنا في مختلف أنشطة أعمالنا الأساسية. فقد ارتفع تمويل المتعاملين بنسبة 25% على أساس سنوي، فيما استقطب المصرف أكثر من 200 ألف متعامل جديد خلال الأشهر التسعة الأولى من العام. كما تساهم الاستثمارات المتواصلة في دولة الإمارات، ونمو أنشطة القطاع الخاص، والتوسع في تنويع الاقتصاد في فتح آفاقاً واسعة للنمو في المصرف خلال المرحلة المقبلة. ومن هذا المنطلق، يمثل إصدار حقوق الأولوية بقيمة 1.75 مليار درهم خطوة مهمة لتعزيز قدرتنا على الاستفادة من هذه الفرص وتحقيق طموحاتنا في إطار "رؤية 2035"، وذلك من خلال تقوية قاعدة رأس المال، وتوفير قدرات إضافية لدعم المرحلة المقبلة من النمو.وإلى جانب مواصلة تنمية أعمالنا، ندرك أن هذا النمو يحمل معه مسؤولية أكبر تجاه المجتمع. وبصفتنا مؤسسة وطنية راسخة الجذور في دولة الإمارات، نواصل التزامنا بإحداث أثر إيجابي في المجتمعات التي نعمل بها. مستويات ربحية مرتفعة وقال محمد عبد الباري, الرئيس التنفيذي للمجموعة : " يعكس أداؤنا النمو القوي في مختلف أنشطة مصرف أبوظبي الإسلامي، مع تحقيق مستويات ربحية مرتفعة، واستمرار نمو قاعدة المتعاملين والتمويلات، والحفاظ على جودة الأصول. وبفضل قوة أعمالنا وتوافر فرص نمو واعدة في قطاعي الخدمات المصرفية للأفراد والشركات، نتمتع بمكانة قوية تمكننا من مواصلة هذا النمو وتحقيق أهدافنا في إطار "رؤية 2035"." "تعكس نتائج مصرف أبوظبي الإسلامي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 النمو القوي والشامل الذي نحققه في مختلف أنشطة أعمالنا، حيث واصل المصرف أداءه القوي، مدعوماً باستمرار استقطاب متعاملين جدد، وارتفاع حجم التمويلات، ونمو النشاط في قطاعي الخدمات المصرفية للأفراد والشركات.
اختتم بيت التمويل الكويتي مشاركته الفاعلة في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2026، التي استضافتها العاصمة التايلندية (بانكوك)، بوفد رفيع المستوى ترأسه رئيس مجلس إدارة مجموعة بيت التمويل الكويتي حمد عبدالمحسن المرزوق، وضمَّ الرئيس التنفيذي للمجموعة خالد يوسف الشملان، إلى جانب عدد من قيادات المجموعة. وجسَّدت مشاركة «بيت التمويل» حضوره الدولي المؤثر في أبرز المحافل الاقتصادية والمالية العالمية، حيث طرح رؤى استراتيجية حول آفاق التنمية الاقتصادية، والتحولات المتسارعة في الأسواق الإقليمية والعالمية، واستكشاف الفرص الواعدة، واستعرض الدور المتنامي للتمويل الإسلامي في دعم الاستقرار المالي وتمويل النمو المستدام، إلى جانب تعزيز الشراكات مع المؤسسات المالية والاستثمارية الدولية. البنك استعرض تجربته الرائدة في التمويل الإسلامي والتحوُّل الرقمي والابتكار المالي وتعزيز تجربة العملاء لقاءات رفيعة المستوى وشارك وفد «بيت التمويل» في سلسلة من الاجتماعات واللقاءات التي جمعت وزراء مالية ومحافظي بنوك مركزية وكبار المسؤولين التنفيذيين وممثلي المؤسسات المالية والاستثمارية العالمية، حيث ناقشوا أبرز التطورات الاقتصادية والمالية العالمية، وآفاق النمو، وسُبل تعزيز متانة القطاع المصرفي، ودوره في دعم التنمية المستدامة. تعزيز الشراكات واستعراض التجربة الرائدة وخلال الاجتماعات، استعرض البنك تجربته الرائدة في التمويل الإسلامي، والتحوُّل الرقمي، والابتكار المالي، وتعزيز تجربة العملاء، إلى جانب إبراز دوره في تقديم حلول مصرفية وتمويلية مبتكرة تُسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز الاستقرار المالي. وأكد وفد المجموعة أن المشاركة في هذه الاجتماعات العالمية تمثل فرصة مهمة لتعزيز العلاقات مع المؤسسات المالية الدولية، والاطلاع على أفضل الممارسات والتوجهات المستقبلية للقطاع المصرفي، بما يدعم قدرة المجموعة على الاستفادة من الفرص النوعية، وتعزيز تنافسيتها، ومواصلة تحقيق قيمة مضافة للعملاء والمساهمين. مشاركة بارزة في المنتدى الاقتصادي الخليجي ــ الآسيوي وشارك حمد المرزوق في جلسة حوارية ضمن المنتدى الاقتصادي الخليجي الآسيوي، الذي عُقد بمركز الأمم المتحدة للمؤتمرات في بانكوك على هامش الاجتماعات السنوية، بعنوان: «الخدمات المصرفية والاستثمار والبنية التحتية الرقمية». واستعرض المرزوق خلال الجلسة الأهمية الاستراتيجية المتنامية للعلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا، والدور المحوري الذي يؤديه القطاع المصرفي في تعزيز التكامل الاقتصادي بين المنطقتين. كما شارك خالد الشملان في جلسة حوارية بعنوان: «الخدمات المصرفية الأساسية وشراكات الميزانيات العمومية»، تناولت تنامي التعاون المصرفي بين دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا، وزيادة التدفقات التجارية، والطلب المتزايد على حلول التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. وشهد المنتدى حضور نُخبة من كبار المسؤولين وصُنَّاع القرار، من بينهم الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، ووزير المالية الكويتي د. يعقوب الرفاعي، ومحافظ بنك الكويت المركزي باسل الهارون، إلى جانب محافظي البنوك المركزية، وسفراء دول مجلس التعاون، وقادة المؤسسات المالية والاستثمارية والتكنولوجية من مختلف أنحاء الخليج وآسيا. مشاركة في حفل استقبال البنوك الكويتية كما شارك وفد «بيت التمويل» في حفل استقبال البنوك الكويتية الذي نظمه اتحاد مصارف الكويت برعاية محافظ «المركزي» باسل الهارون، وبحضور محافظي البنوك المركزية العربية، ورؤساء مجالس إدارات البنوك الكويتية، وقيادات رفيعة من القطاعين المالي والمصرفي، وعدد من الشخصيات الاقتصادية الدولية. ويُعد الحفل من أبرز الفعاليات المصاحبة للاجتماعات السنوية، إذ يشكل منصة لتبادل الرؤى والخبرات، ومناقشة التحديات والتطورات الاقتصادية والمالية الإقليمية والعالمية. مشاركة في حفل السفارة الكويتية وشارك وفد «بيت التمويل» كذلك في حفل العشاء الذي أقامته سفارة الكويت لدى مملكة تايلند، بحضور سفير الكويت د. مشعل المنصور، وعدد من المسؤولين الحكوميين والقيادات المصرفية الكويتية، إضافة إلى المشاركة في فعاليات استقبال نظمتها مجموعة من البنوك المركزية الخليجية. 7 جوائز عالمية من «غلوبل فايننس» وعلى هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين، تسلَّم وفد مجموعة بيت التمويل سبع جوائز مرموقة ضمن النسخة التاسعة عشرة من جوائز أفضل المؤسسات المالية الإسلامية لعام 2026 التي تمنحها مجلة غلوبل فايننس، تأكيداً لريادة المجموعة في قطاع التمويل الإسلامي، ونجاح استراتيجيتها في تحقيق النمو المستدام، وتعزيز حضورها العالمي. وفد «بيت التمويل» تسلَّم 7 جوائز مرموقة ضمن النسخة الـ 19 من جوائز أفضل المؤسسات المالية الإسلامية لعام 2026 التي تمنحها «غلوبل فايننس» وشملت الجوائز: • أفضل بنك إسلامي في العالم. • أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية للشركات في العالم. • أفضل بنك إسلامي للمسؤولية الاجتماعية في العالم. • أفضل مزود للتمويل الإسلامي للمشاريع في العالم. • أفضل بنك إسلامي في الكويت. • أفضل بنك إسلامي في البحرين (بيت التمويل الكويتي- البحرين). • أفضل بنك إسلامي في تركيا (بيت التمويل الكويتي- تركيا). وفد «بيت التمويل» وضمَّ وفد «بيت التمويل» كلاً من رئيس مجلس الإدارة حمد المرزوق، والرئيس التنفيذي للمجموعة خالد الشملان، ونائب الرئيس التنفيذي للمجموعة للخزانة والمؤسسات المالية ديفيد أولون، ورئيس الخزانة- الكويت أحمد السميط، والرئيس التنفيذي لـ «بيتك كابيتال» عبدالله الحداد، ورئيس العلاقات العامة والإعلام للمجموعة- يوسف الرويح، والرئيس التنفيذي لـ «بيت التمويل- تركيا» أفق أويان، ونائب الرئيس التنفيذي للمجموعة للخزينة والاستثمار في «بيت التمويل- البحرين» بسام العلي. وتُعد الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي من أهم الفعاليات الاقتصادية العالمية، حيث تجمع صُنَّاع القرار وقادة المؤسسات المالية والاقتصادية، لمناقشة أبرز التحديات الاقتصادية والمالية العالمية، واستشراف مستقبل النمو والتنمية المستدامة.
الرياض - ارتفعت أصول قطاع التمويل الإسلامي حول العالم بنسبة 9% خلال عام 2025 لتبلغ 6.5 تريليون دولار، فيما أصبحت السعودية للمرة الأولى أكبر سوق للصكوك عالمياً من حيث القيمة القائمة، بحسب تقرير تنمية التمويل الإسلامي 2026 الصادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص بالتعاون مع مجموعة بورصة لندن. يتوقع التقرير- بحسب ما نشرته « النهار « - أن تتخطى أصول القطاع 10.5 تريليون دولار بحلول عام 2030، بمتوسط نمو سنوي يقارب 9% خلال السنوات الخمس المقبلة، مدعوماً بتوسع الصيرفة الإسلامية، علاوة على تزايد إصدارات الصكوك وانتشار أوسع للتمويل الإسلامي في الأسواق الناشئة.يحضر القطاع اليوم في 98 دولة، وفق التقرير الذي يقيس مستوى تطور التمويل الإسلامي في 140 دولة عبر خمسة محاور تشمل الأداء المالي، الحوكمة، الاستدامة، المعرفة، الوعي. ارتفعت القيمة العالمية للمؤشر من 11 إلى 12 نقطة، مع تحسّن نتائج 71% من الدول المشمولة، بينما حافظت ماليزيا والسعودية والإمارات وإندونيسيا وباكستان على صدارة الأسواق الأكثر تطوراً. كيف انتزعت السعودية صدارة الصكوك؟ - بحسب التقرير، تجاوزت قيمة الصكوك القائمة عالمياً 1.1 تريليون دولار بعد نمو بنسبة 11%، في حين قفزت الإصدارات 14.5% على أساس سنوي إلى مستوى قياسي بلغ 291.4 مليار دولار. يعزو التقرير هذا الزخم أساساً إلى طفرة إصدارات دول مجلس التعاون الخليجي، في ظل استمرار انخفاض أسعار النفط وحالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي اللتين زادتا الضغوط المالية على حكومات المنطقة. يشير التقرير إلى أن السعودية وماليزيا تستحوذان معاً على نحو ثلثي الصكوك القائمة عالمياً. على صعيد إجمالي أصول التمويل الإسلامي، حلّت السعودية ثانية بنحو 1,468 مليار دولار بعد إيران التي سجلت 2,194 مليار دولار، تلتهما ماليزيا بـ862 مليار دولار ثم الإمارات بـ532 مليار دولار. تدخل أفريقيا على الخط أيضاً، إذ أعلنت حكومات بنين والجزائر ونيجيريا والسنغال خططاً لإصدار صكوك خلال 2026، بحسب التقرير الذي أشار إلى أن بنين طرحت أول صكوكها بقيمة 500 مليون دولار في كانون الثاني/يناير 2025، لتجتذب الصفقة، إلى جانب شريحة سندات تقليدية بقيمة 350 مليون دولار، طلبات اكتتاب تخطت 7 مليارات دولار. الصناديق الإسلامية الأسرع نمواً : بقيت الصيرفة الإسلامية المكوّن الأكبر للقطاع بحصة 71% من الأصول وقيمة 4.6 تريليون دولار، وفق التقرير، غير أن الصناديق الإسلامية سجلت أسرع وتيرة نمو، إذ ارتفعت أصولها المُدارة 22% إلى 375 مليار دولار مدفوعة بالأداء القوي لأسواق الأسهم. كذلك نمت أصول التكافل 9% إلى 146 مليار دولار، بينما توسعت المؤسسات المالية الإسلامية الأخرى 12% لتصل إلى 217 مليار دولار. يرى التقرير أن القطاع دخل عام 2026 من موقع قوة، رغم أن التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط فرضت تحديات جديدة. أظهرت المصارف الإسلامية الخليجية صلابة بفضل مراكزها القوية في رأس المال والسيولة، في حين تواجه مصارف دول أخرى مخاطر التضخم وتقلبات العملات وتشدد شروط التمويل. أما شركات التكافل فبقي تعرّضها المباشر للمطالبات محدوداً لأن التغطية تستثني عادة هذا النوع من المخاطر، فيما ظلت أسواق الصكوك متماسكة بدعم من احتياجات التمويل وطلب المستثمرين، بحسب التقرير. حقائق رئيسية: 1 -أصول التمويل الإسلامي عالمياً بلغت 6.5 تريليون دولار في 2025، بنمو 9%. 2 -إصدارات الصكوك سجلت رقماً قياسياً عند 291.4 مليار دولار. 3 -الصناديق الإسلامية نمت 22% إلى 375 مليار دولار، لتكون الأسرع نمواً بين القطاعات الرئيسية. 4 - 60 دولة لديها شكل واحد على الأقل من تنظيمات التمويل الإسلامي. 5 -إصدارات الصكوك المستدامة بلغت مستوى قياسياً عند 23.8 مليار دولار في 2025.
يواصل قطاع الصيرفة الإسلامية في قطر نموه وترسيخ حضوره في المنظومة المالية المحلية، مدفوعا بقوة القطاع المصرفي بالدولة وتطور البيئة التنظيمية والتوسع في الخدمات الرقمية، إلى جانب تنامي الاهتمام بالصكوك والتمويل المستدام. وتؤكد أحدث بيانات مصرف قطر المركزي، الواردة في تقرير الاستقرار المالي لعام 2025 الصادر في أغسطس الماضي، متانة القطاع المصرفي القطري واستقراره، إذ ارتفع إجمالي موجوداته بنسبة 5.1 بالمئة، مدفوعا بنمو الائتمان في القطاعين العام والخاص، مع استمرار تحسن مؤشرات جودة الموجودات نتيجة انخفاض القروض غير المنتظمة وتعزيز مخصصات تغطية المخاطر. فيما بقيت احتياطيات رأس المال والسيولة، وفقا للتقرير نفسه، أعلى بكثير من الحدود الدنيا للمتطلبات التنظيمية. وبحسب التقرير، بلغت نسبة كفاية رأس المال 19.9 بالمئة في 2025، مقابل 19.6 بالمئة في 2024، فيما ارتفعت نسبة رأس المال الأساسي بالشريحة الأولى إلى 15.7 بالمئة مقابل 15.2 بالمئة، وانخفضت نسبة القروض غير المنتظمة إلى 3.4 بالمئة مقابل 3.6 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة مخصصات القروض غير المنتظمة إلى القروض غير المنتظمة إلى 84.6 بالمئة مقابل 77.4 بالمئة. كما بلغت نسبة الموجودات السائلة إلى إجمالي الموجودات 25.2 بالمئة، ونسبتها إلى المطلوبات قصيرة الأجل 58.8 بالمئة. كما تظهر بيانات تقرير /التمويل الإسلامي في دولة قطر لعام 2025/ الصادر عن بيت المشورة للاستشارات المالية، استمرار نمو منظومة التمويل الإسلامي في قطر، إذ ارتفع إجمالي أصول مكوناتها إلى نحو 718.5 مليار ريال في 2025، مقارنة بنحو 682.3 مليار ريال في 2024. واستحوذت على الحصة الأكبر من هذه الأصول بنسبة 85.8 بالمئة، بقيمة بلغت 616.5 مليار ريال، مقابل 585.5 مليار ريال في 2024، بنمو 5.3 بالمئة، متجاوزة معدل نمو البنوك التجارية التقليدية البالغ 5 بالمئة، ومشكلة نحو 28 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي القطري. وجاءت الصكوك في المرتبة الثانية بحصة تقارب 11 بالمئة، تلاها التأمين التكافلي بحصة 0.7 بالمئة، فيما توزعت النسبة المتبقية بين شركات التمويل والاستثمار الإسلامية والصناديق الاستثمارية. أما الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية فبلغت 554.3 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 4.6 بالمئة، في حين ارتفعت ودائعها بنسبة 7.5 بالمئة خلال العام لتصل إلى 364.4 مليار ريال، مستحوذة على نحو 35 بالمئة من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي. وبلغت التمويلات المقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال، بنمو 4.2 بالمئة مقارنة بالعام 2024، لتستحوذ على نحو 29 بالمئة من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي. ويبرز اتساع حضور البنوك الإسلامية (مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، بنك الريان، بنك دخان، بنك قطر الدولي الإسلامي "الدولي الإسلامي") في السوق المحلية، من خلال حصتها المرتفعة من التمويلات المصرفية الموجهة إلى عدد من الأنشطة، إذ استحوذت على 63 بالمئة من التمويلات الموجهة إلى القطاع الاستهلاكي، و44 بالمئة من التمويلات العقارية، و42 بالمئة من تمويلات المقاولات، و34 بالمئة من تمويلات الصناعة، فيما اتجه 96 بالمئة من إجمالي تمويلاتها إلى السوق المحلية. وفي ظل هذه البيئة المواتية، يرى اقتصاديون وخبراء في القطاع حاورتهم وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الصيرفة الإسلامية في قطر تعيش نموا متعدد الأبعاد يمتد إلى الرقمنة والابتكار المالي وأدوات التمويل المستدام، حيث أكد الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استمرار نمو المصارف الإسلامية وتفوقها في بعض المؤشرات يعود إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها متانة البيئة التشغيلية للاقتصاد القطري، المدعومة برؤى استراتيجية وسياسات اقتصادية مستدامة، إلى جانب قدرة الصيرفة الإسلامية على الابتكار وطرح منتجات مالية تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مع الالتزام بالضوابط الشرعية ومعايير الحوكمة وإدارة المخاطر. وأضاف الشيبي أن الاستثمار المبكر في التحول الرقمي والبنية التكنولوجية أسهم في رفع كفاءة التشغيل وخفض التكاليف وتحسين تجربة العملاء، معتبرا أن هذه العوامل عززت الثقة بالقطاع المصرفي الإسلامي. وعن قدرة قطر على تعزيز مكانتها في صناعة الصيرفة الإسلامية، أكد الدكتور الشيبي أن الدولي الإسلامي ينطلق من قاعدة رأسمالية صلبة وملاءة مالية قوية، ويعزز حضوره من خلال الابتكار التقني وتطوير الخدمات الرقمية وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب نقل خبراته في الصيرفة الإسلامية إلى الأسواق الخارجية عبر شراكات ومشاريع تسهم في تعزيز حضور المؤسسات المالية القطرية إقليميا ودوليا. وفيما يتعلق بسوق الصكوك، أشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أنها تتمتع بمقومات نمو كبيرة في ظل استمرار الدولة في تنفيذ مشاريع تنموية وتطوير البنية التحتية وفق رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن الصكوك توفر أداة لربط السيولة الاستثمارية بالمشاريع الاقتصادية الحقيقية. وأوضح أن حضور الدولي الإسلامي في أسواق الصكوك يعود إلى عام 2012، حين أصدر صكوكا بقيمة 700 مليون دولار استقطبت اكتتابا تجاوز 5 مليارات دولار، وصولا إلى إصداره الأخير بقيمة 500 مليون ريال الذي أدرج في بورصة قطر، مشيرا إلى أن الصكوك الخضراء والمستدامة تمثل أداة مهمة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات، مستشهدا بإصدار الدولي الإسلامي صكوكا مستدامة /أوريكس/ بقيمة 500 مليون دولار في بورصة لندن، شهد طلبا تجاوز ثمانية أضعاف قيمة الإصدار، مؤكدا أهمية توجيه التمويل إلى مشاريع تحقق أثرا بيئيا واجتماعيا مستداما. من جانبه، ربط الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية، في تصريح مماثل، مستقبل الصيرفة الإسلامية بالتحول الرقمي، مؤكدا أنه لم يعد مجرد أداة لتحسين الأداء، بل أصبح محركا أساسيا للنمو والاستدامة. وقال إن التكنولوجيا المالية الإسلامية تجاوزت 198 مليار دولار من حيث القيمة السوقية، مع توقعات بوصولها إلى 341 مليار دولار بحلول 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.5 بالمئة، مشيرا إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثل تحولا نوعيا في مسار التكنولوجيا المالية. وأكد الدكتور السليطي، أن مستقبل الصيرفة الإسلامية يرتبط بصورة وثيقة بالابتكار الرقمي، بما يوفره من نماذج ومنتجات قادرة على تلبية احتياجات المتعاملين وتعزيز الشمول المالي، مشددا على أن استدامة نمو التمويل الإسلامي ستعتمد بدرجة كبيرة على قدرة المؤسسات على مواكبة التطورات التكنولوجية. وفي جانب الصكوك المستدامة، أشار إلى بروز تجارب واعدة في دولة قطر، لافتا إلى أن إصدارات الصكوك تجاوزت 20 مليار ريال، فيما شهد الربع الأول من العام الجاري إدراج أول صكوك خضراء في بورصة قطر، صادرة عن بنك الريان بقيمة 500 مليون ريال. ودعا إلى مواصلة تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية بما يتوافق مع المعايير البيئية والحوكمة العالمية، وتقديم حوافز للمصدرين والمستثمرين، وتوسيع قاعدة المشاريع الخضراء المؤهلة للتمويل، وتعميق سيولة سوق الصكوك المستدامة الثانوية، إلى جانب تعزيز الجوانب القانونية وإجراءات التحكيم الدولية. وعن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، أوضح الدكتور السليطي أنها تشمل المخاطر الاقتصادية العالمية الناجمة عن استمرار النزاعات وتأثيراتها على سلاسل الإمداد، وتقلبات تكاليف التمويل العالمية، وحدة المنافسة مع البنوك التقليدية، فضلا عن تحدي المواءمة بين التحول الرقمي ومتطلبات الالتزام بالمعايير التنظيمية والشرعية. وعلى الرغم من ذلك، توقع نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية استمرار نمو الصيرفة الإسلامية في قطر خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعا بتوسع قاعدة أصول المصارف الإسلامية، مع اتجاه أكبر للتمويل نحو القطاع الخاص، وتركيز متزايد على قطاعات الطاقة المتجددة والمشاريع الخضراء والابتكار، بما يدعم التحول نحو الاقتصاد المستدام واقتصاد المعرفة والتنويع الاقتصادي. ولا تقتصر منظومة التمويل الإسلامي في قطر على النشاط المصرفي، بل تشمل كذلك التأمين التكافلي والصكوك وشركات التمويل والاستثمار والصناديق الاستثمارية، بما يعكس تنوع مكونات الصناعة المالية الإسلامية في الدولة. ففي قطاع التمويل غير المصرفي، أظهر تقرير الاستقرار المالي استمرار نمو نشاط شركات التمويل المرخصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إذ بلغ إجمالي أصولها 2.62 مليار ريال بنهاية 2025، بنمو 3.6 بالمئة، فيما ارتفعت حصة التمويل الإسلامي من إجمالي أصول هذه الشركات إلى 78.8 بالمئة، مقابل 74.2 بالمئة في 2024. ويأتي التأمين التكافلي والصكوك ضمن المكونات الأخرى لهذه المنظومة، في إطار بيئة تنظيمية يواصل مصرف قطر المركزي تطويرها بما يدعم الاستدامة والحوكمة وإدارة المخاطر والتحول الرقمي. وقد شمل ذلك تطوير الأطر المتعلقة بالتمويل المستدام والاستدامة والإفصاح والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، إلى جانب الأطر التنظيمية الخاصة بقطاع التأمين والتكافل. وتشير هذه المعطيات، إلى جانب قوة مؤشرات القطاع المصرفي، إلى أن الصيرفة الإسلامية في قطر تدخل مرحلة جديدة يمتد فيها النمو إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي والصكوك الخضراء وتمويل القطاع الخاص والمشاريع المرتبطة بالتنويع الاقتصادي، مستفيدة من قوة الأساس المصرفي والتنظيمي وتنامي الطلب على التمويل الإسلامي والمستدام.
كشف تقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر، الصادر عن شركة بيت المشورة للاستشارات المالية عن نمو أصول (موجودات) البنوك الإسلامية في دولة قطر في عام 2025 بنسبة 5.3%، إلى 616.5 مليار ريال مقارنة بــ 585.5 مليار ريال في العام 2024 وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي. مقابل نمو أصول البنوك التجارية التقليدية بنسبة 5%، وقد ارتفعت الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية في عام 2025 بنسبة 4.6% لتصل إلى 554.3 مليار ريال، وزادت احتياطياتها بنسبة 3.7% إلى 21.3 مليار ريال، وبلغت موجوداتها الأجنبية 41 مليار ريال بنمو 16.3% على أساس سنوي قياسًا بعام 2024. وبحسب التقرير شكلت أصول البنوك الإسلامية 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في دولة قطر، وخلال الفترة بين 2021 و2025 بلغ معدل النمو السنوي المُركب لموجودات البنوك الإسلامية 4% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية، وتصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» البنوك الإسلامية القطرية في معدل نمو الموجودات في العام 2025 حيث بلغت نسبة نمو موجوداته 10.1%، كما ارتفعت موجودات بنك الريان بنسبة 5.9%، وكانت نسبة النمو في بنك دخان 5%، وفي الدولي الإسلامي 4.4%. ووفقًا للتقرير لا يزال مصرف قطر الإسلامي يحتل المرتبة الأولى بين البنوك الإسلامية من حيث حجم الموجودات إذ بلغت 221.1 مليار ريال في نهاية العام 2025، يليه بنك الريان بموجودات بلغت 181.3 مليار ريال، وبنك دخان 123.8 مليار ريال، ثم الدولي الإسلامي حيث بلغت موجوداته 62.6 مليار ريال. وأوضح التقرير أن ودائع الجهاز المصرفي في قطر خلال العام 2025 سجلت نموًا بنسبة 1.7% وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي، وقد ارتفعت ودائع البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2025 بنسبة بلغت 7.5%، مقابل انخفاض للودائع في البنوك التجارية التقليدية بلغ 1.1%، وتشكل ودائع البنوك الإسلامية ما يقرب من 35% من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي في قطر بإجمالي ودائع بلغت 364.4 مليار ريال مقارنة بـ 339.1 مليار ريال في العام 2024، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان معدل النمو السنوي المركب للودائع في البنوك الإسلامية 3.1% مقابل 0.6% في البنوك التجارية التقليدية. وبالنظر إلى هيكلة الودائع في البنوك الإسلامية للعام 2025 نجد أنَّ القطاع الخاص لا يزال يستحوذ على النسبة الأكبر 57%، ثم القطاع العام بنسبة 36%، في حين كانت نسبة ودائع غير المقيمين 7% من إجمالي الودائع في البنوك الإسلامية، وخلال العام 2025 وكانت ودائع غير المقيمين الأسرع نموًا حيث ارتفعت بنسبة 50%، كما ارتفعت ودائع القطاع الخاص بنسبة 6.1%، وودائع القطاع العام بنسبة 3.8% مقارنة بالعام 2024، وبالاعتماد على البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية يلاحظ ارتفاع ودائع مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 14.2%، وودائع بنك دخان بنسبة 5.3%، والدولي الإسلامي بنسبة 4.6%، كما ارتفعت ودائع بنك الريان بنسبة 3.3%. ونوه التقرير إلى أنه خلال الفترة (2021 - 2025) وحسب البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية فإن حجم الودائع خلال الفترة قد نما بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 1.7%، وتصدر بنك دخان بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 2.5% ثم «الدولي الإسلامي» بمعدل 2.3%، وكان معدل النمو في مصرف قطر الإسلامي «المصرف» خلال الفترة ذاتها 1.7%، وفي بنك الريان 0.8%. وأشار التقرير إلى أنه بحسب البيانات الفصلية الصادرة عن مصرف قطر المركزي، بلغ إجمالي التمويلات المُقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال في العام 2025 بنمو قدره 4.2% مقارنة بالعام 2024، في حين ارتفعت التسهيلات الائتمانية للبنوك التجارية التقليدية بنسبة 7.6%، وكان النمو الأبرز في تمويلات البنوك الإسلامية في العام 2025 في القطاع العام حيث ارتفعت تمويلاته بنسبة 20.3%، كما ارتفعت تمويلات قطاع المقاولات بنسبة 8.8%، وقطاعات الصناعة والعقارات والاستهلاك بنسبة 3.9% و3.8% و1.5% على التوالي، وفي المُقابل انخفضت تمويلات قطاع الخدمات بنسبة 4.3%، وقد شكلت تمويلات البنوك الإسلامية ما نسبته 29% من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي في العام 2025، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان مُعدل النمو السنوي المركب لإجمالي التمويلات في البنوك الإسلامية 4.3% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية. ولفت التقرير إلى أنه بالنظر لحجم مُساهمة البنوك الإسلامية مع القطاع المصرفي في قطر في تمويل القطاعات المُختلفة في العام 2025 مثّل القطاع الاستهلاكي أكبر القطاعات حيث أسهمت البنوك الإسلامية في تمويله فاستحوذت البنوك الإسلامية على نسبة 63% من إجمالي تمويلات البنوك التجارية (الإسلامية والتقليدية)، ثم قطاع العقارات بنسبة 44% وقطاع المقاولات 42%، وقطاع الصناعة بنسبة 34%. وتوجَّهت أغلب تمويلات البنوك الإسلامية نحو السوق المحلي بنسبة 96% من إجمالي تمويلاتها، مُقابل توجه 93% من تمويلات البنوك التجارية التقليدية نحو السوق المحلي. وبمقارنة صافي التمويلات في البنوك الإسلامية الأربعة في العام 2025، وحسب البيانات المالية لتلك البنوك نجد ارتفاع صافي التمويلات في البنوك الإسلامية بنسبة 7.7%، وقد تصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» في نمو التمويلات بنسبة 10.5%، كما ارتفعت التمويلات في بنك الريان بنسبة 7.4%، وفي «الدولي الإسلامي» بنسبة 6.7%، وفي بنك دُخان بنسبة 4.4% مقارنة بالعام 2024، وخلال فترة السنوات الخمس (2021 - 2025) بلغ معدل النمو السنوي المُركب لصافي التمويلات في البنوك الإسلامية في دولة قطر خلال الفترة 1.5%، وكان أعلى معدل نمو مركب لبنك دخان بمعدل 3.7%، يليه الدولي الإسلامي بمعدل 2.5%، ثم مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 1.5%. وأفاد التقريرُ أنَّ البنوك الإسلامية القطرية حققت في العام 2025 إيرادات بلغت 28.1 مليار ريال بانخفاض بلغ 5% على أساس سنوي مقارنة بالعام 2024، وقد شكَّلت إيرادات أنشطة التمويل والاستثمار 89% من إجمالي هذه الإيرادات. وحققت البنوكُ الإسلامية القطرية في العام 2025 أرباحًا عائدة على المُساهمين بلغت في مجملها 8.8 مليار ريال، مُقابل 8.7 مليار ريال في العام 2024 بنمو 0.7%، وقد نمت أرباح الدولي الإسلامي بنسبة 7.2%، وبلغت نسبة نمو أرباح المصرف 5%، في حين انخفضت أرباحُ بنك دخان وبنك الريان بنسبة 6.3% و11.8% على التوالي مُقارنة بالعام 2024.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com