حقق دبي الإسلامي نتائج مالية قوية في النصف الأول من عام 2026، وارتفعت الإيرادات التشغيلية بنسبة 10% على أساس سنوي لتصل إلى 12.4 مليار درهم، مدعومة بنمو مستدام عبر مصادر الدخل التمويلي وغير التمويلي. كما ارتفع صافي الموجودات التمويلية بنسبة 7% منذ بداية العام ليصل إلى 281 مليار درهم، مدعوماً بطلب قوي عبر قطاعي الخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية للمؤسسات، مع تسجيل إجمالي تمويلات جديدة بقيمة 43 مليار درهم خلال الفترة. ويعكس هذا النمو المتواصل قوة الامتياز المؤسسي لدبي الإسلامي وقدرته على تلبية احتياجات المتعاملين ودعمهم عبر مختلف قطاعات الأعمال الرئيسية. وارتفعت ودائع المتعاملين بنسبة 2% منذ بداية العام لتصل إلى 327 مليار درهم مدعومة باستمرار الزخم في استقطاب المتعاملين ونمو أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير، والتي بلغت 112 مليار درهم، بزيادة تجاوزت 1% منذ بداية العام. وبلغ صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك 366 مليار درهم صافي بنمو 4% منذ بداية العام, مستويات عالية من المرونة معالي محمد الشيباني: البنك يواصل أداء دوره في دعم مسيرة اقتصاد دبي معالي محمد الشيباني: البنك يواصل أداء دوره في دعم مسيرة اقتصاد دبي وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان صاحب السمو حاكم دبي رئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي: شهد النصف الأول من عام 2026 بيئة تشغيلية اتسمت بتحديات متزايدة، في ظل استمرار التطورات الجيوسياسية، وتغير التوقعات الاقتصادية والمالية العالمية، وتقلبات مستويات الثقة في الأسواق العالمية، وما رافق ذلك من تأثير في قرارات المستثمرين والأعمال. ورغم هذه المتغيرات واصلت دولة الإمارات الحفاظ على ثباتها وإظهار مستويات عالية من المرونة، مدعومة بتنوع اقتصادها، وكفاءة سياساتها والالتزام بتنفيذها، ومتانة قطاعها المالي. ويجسد الأداء الاقتصادي لإمارة دبي بوضوح هذه المرونة، حيث بلغ الناتج المحلي الإجمالي للإمارة 232 مليار درهم خلال الربع الأول 2026 بنمو نسبته 2.4% على أساس سنوي. وأضاف: في مثل هذه الظروف، تزداد أهمية الحوكمة الرشيدة، وقوة الميزانية العمومية، والإدارة المنضبطة لرأس المال بالنسبة للقطاع المصرفي. ويعكس أداء دبي الإسلامي خلال النصف الأول هذه المرتكزات، إذ ارتفع صافي الموجودات التمويلية بنسبة 7% منذ بداية العام، ليصل إلى 281 مليار درهم، فيما نمت ودائع المتعاملين بنسبة 2% منذ بداية العام لتبلغ 327 مليار درهم، بما يؤكد استمرار الثقة التي يحظى بها البنك لدى متعامليه والأسواق. وتابع: يواصل مجلس الإدارة التركيز على تحقيق نمو مستدام يقوم على الانضباط والكفاءة، وليس على النمو في الحجم فحسب، ففي ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة، لا تقل المحافظة على جودة الموجودات والسيولة وقوة رأس المال أهمية عن توسيع نطاق الأعمال. وتعكس نتائج البنك نجاحه في تحقيق النمو على أسس متينة وسليمة، مدعوماً بإدارة حكيمة للمخاطر ونموذج أعمال راسخ يستند إلى مبادئ الصيرفة الإسلامية. كما شكّل الإصدار الناجح لصكوك الشق الأول الإضافي من رأس المال بقيمة مليار دولار أمريكي خلال الفترة محطة مهمة عززت ثقة المستثمرين. وأكدت قدرة البنك على الوصول إلى أسواق رأس المال العالمية، وقوة مركزه الائتماني، بما يدعم قدرته على مواصلة النمو انطلاقاً من مركز مالي أكثر متانة. وأوضح أنه مع استمرار الإمارات في ترسيخ مكانتها الاقتصادية وتعزيز حضورها العالمي، سيواصل دبي الإسلامي أداء دوره في دعم هذه المسيرة. وستظل أولوياتنا واضحة، تتمثل في الحفاظ على قوة البنك، ودعم الاقتصاد الحقيقي، وتعزيز ثقة المتعاملين، وترسيخ مكانة الصيرفة الإسلامية بوصفها نموذجاً مصرفياً حديثاً يجمع بين المسؤولية والاستدامة والتنافسية، ويستند إلى مبادئ الشريعة الإسلامية وقيمها. أداء نصفي قوي د. عدنان شلوان: «دبي الإسلامي» حافظ على مستويات قوية من رأس المال والسيولة د. عدنان شلوان: «دبي الإسلامي» حافظ على مستويات قوية من رأس المال والسيولة من جهته، قال د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي: حقق دبي الإسلامي أداءً قوياً خلال النصف الأول 2026، حيث ارتفعت الإيرادات التشغيلية بنسبة 10% على أساس سنوي لتصل إلى 12.4 مليار درهم. وقد جاء هذا النمو مدعوماً بالأداء القوي لكل من الدخل الممول وغير الممول، بما يعكس تنوع مصادر الإيرادات واستمرار الطلب على منتجاتنا وخدماتنا المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. وأضاف: كما واصلت الربحية أداءها القوي. حيث ارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 6% على أساس سنوي لتصل إلى 4.8 مليارات درهم، مدعوماً بنمو الإيرادات، والانضباط في إدارة التكاليف، واستمرار الكفاءة التشغيلية. وبلغت الأرباح قبل الضريبة 4.3 مليارات درهم. فيما استقرت الأرباح بعد الضريبة عند 3.7 مليارات درهم، في حين ظل العائد على حقوق الملكية الملموسة قبل الضريبة قريباً من 20%، بما يعكس جودة الأرباح وتركيزنا على تحقيق نمو مستدام وعوائد متوازنة، وليس مجرد التوسع في حجم الميزانية العمومية. وتابع: واصلت الميزانية العمومية نموها بوتيرة مدروسة مرتكزة إلى أسس قوية، حيث ارتفع صافي الموجودات التمويلية بنسبة 7% منذ بداية العام ليصل إلى 281 مليار درهم، مدفوعاً باستمرار الطلب على التمويل في قطاعي الخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية للمؤسسات. كما بلغ إجمالي الموجودات 423 مليار درهم بنمو 2% منذ بداية العام، فيما ارتفعت ودائع المتعاملين إلى 327 مليار درهم، مدعومة باستمرار استقطاب المتعاملين ونمو أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير. وقال: واصلت جودة الموجودات تحسنها، وهو ما يمثل مؤشراً مهماً في ظل البيئة التشغيلية الحالية، حيث تحسنت نسبة التمويلات غير العاملة لتبلغ 2.4% (30 نقطة أساس منذ بداية العام)، فيما بقيت تكلفة المخاطر عند مستوى منخفض بلغ 28 نقطة أساس. ووصل معدل التغطية النقدية إلى 122%، وتعكس هذه المؤشرات جودة سياسات الاكتتاب الائتماني، وكفاءة إدارة المحافظ التمويلية، ومتانة محفظة التمويلات لدى البنك مع الاستمرار في تحقيق النمو. وتابع: كما حافظ البنك على مستويات قوية من رأس المال والسيولة، حيث بلغت نسبة الشق الأول من رأس المال المشترك 13.0%، ونسبة كفاية رأس المال 16.1%، ونسبة تغطية السيولة 140%، ونسبة صافي التمويل المستقر 105%. وأسهم الإصدار الناجح لصكوك الشق الأول الإضافي الدائمة غير القابلة للاستدعاء لمدة ست سنوات بقيمة مليار دولار أمريكي في تعزيز قاعدة رأس مال البنك. كما أكد ثقة المستثمرين في متانة المركز المالي للبنك وجودة موجوداته واستراتيجيته المستقبلية، أما أولوياتنا للنصف الثاني من العام فهي واضحة؛ سنواصل الانضباط في تحقيق النمو، وتنويع مصادر الإيرادات، والمحافظة على جودة الموجودات، والاستثمار في القدرات التي تعزز الكفاءة التشغيلية وترتقي بتجربة المتعاملين. وانطلاقاً من ميزانية عمومية قوية واستراتيجية واضحة، فإن دبي الإسلامي يتمتع بمكانة قوية تمكنه من مواصلة دعم متعامليه من الأفراد والشركات، والاقتصاد الوطني على نطاق أوسع من خلال حلول مصرفية إسلامية تجمع بين المسؤولية والاستدامة والتنافسية، وتستند إلى مبادئ الشريعة الإسلامية وقيمها.
في خطوة جديدة تعكس حرصه على توسيع خدماته التمويلية لفائدة المواطنين، وقّع بنك البركة الجزائري، بمقره، اتفاقية شراكة مع مؤسسة Maison de Luxe، بهدف تمكين الزبائن من اقتناء الأثاث والتجهيزات المنزلية ومواد الديكور عبر صيغ تمويل متوافقة مع أحكام الصيرفة الإسلامية. وجرى توقيع الاتفاقية من طرف رئيس قسم بنك التجزئة ببنك البركة الجزائري، السعيد كريم، والمدير العام لمؤسسة Maison de Luxe، منير دريدش، في إطار تعزيز التعاون بين المؤسستين وتقديم حلول تمويلية تستجيب لاحتياجات الأسر الجزائرية. وتتيح هذه الشراكة للزبائن الاستفادة من تمويل قد يصل إلى 100 بالمائة من قيمة المقتنيات دون الحاجة إلى مساهمة شخصية، بما يمنح المستفيدين رؤية واضحة لالتزاماتهم المالية. وتشمل العملية مختلف المنتجات التي توفرها مؤسسة Maison de Luxe، من أثاث منزلي عصري وكلاسيكي، وقطع الديكور، والتجهيزات المنزلية المصنعة أو المجمعة في الجزائر، وهو ما يتيح للعائلات تجهيز منازلها في ظروف مالية أكثر مرونة، خاصة في ظل ارتفاع أسعار بعض هذه المنتجات. وتندرج هذه الاتفاقية ضمن سياسة بنك البركة الجزائري الرامية إلى تطوير خدماته وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الاقتصادية الوطنية، بما يسهم في تقريب حلول التمويل الإسلامي من المواطنين، ودعم المنتوج الوطني، وتوفير بدائل تمويلية مرنة تلبي مختلف الاحتياجات اليومية للأسر الجزائرية.
أعلنت شركة الإنماء المالية عن إتاحة البيان ربع السنوي لـ صندوق الإنماء المتداول لصكوك الحكومة السعودية المحلية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2026
تتوقع وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية أن يتجاوز حجم قطاع التمويل الإسلامي في البحرين 100 مليار دولار بحلول عام 2027، مدفوعا بزيادة معدلات الانتشار. ويُعزى هذا النمو إلى تزايد الطلب العام، والبيئة التنظيمية الداعمة، وظروف التشغيل المستقرة إلى حد كبير، ودور الصكوك كأداة رئيسية للتمويل السيادي. وتواصل البحرين استضافة الهيئات العالمية المعنية بوضع معايير التمويل الإسلامي، مثل هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (AAOIFI) والسوق المالية الإسلامية الدولية (IIFM). وتقدر "فيتش" حجم قطاع التمويل الإسلامي في البحرين بنحو 94 مليار دولار بنهاية النصف الأول من عام 2026، حيث تستحوذ المصارف الإسلامية على 75% منه، وتُشكل الصكوك القائمة 22%، بينما تتوزع النسبة المتبقية على صناديق الاستثمار الجماعي المتوافقة مع الشريعة الإسلامية وشركات التكافل. وتواصل المصارف الإسلامية الاستحواذ على حصة كبيرة ومتنامية من أصول القطاع المصرفي المحلي، إذ بلغت هذه الحصة نحو 42% بنهاية الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 (مقارنة بـ 40.7% في الفترة نفسها من عام 2025). كما يستمر نمو إجمالي أصول المصارف الإسلامية (بمعدل 12% على أساس سنوي) في التفوق على نمو أصول المصارف التقليدية (التي سجلت انخفاضا بنسبة 0.6% على أساس سنوي). ويواجه النظام المصرفي البحريني مخاطر ائتمانية فورية محدودة جراء الحرب في إيران؛ حيث أطلق مصرف البحرين المركزي برنامجا لتأجيل سداد القروض ودعم السيولة، تضمن تدابير لتعزيز السيولة، وخفض متطلبات الاحتياطي والتمويل، وتمديد تسهيلات إعادة الشراء (الريبو)، بما في ذلك تلك المتاحة للمصارف الإسلامية. وتمتعت بنوك التجزئة الإسلامية بمستويات سيولة كافية - وإن كانت أقل مقارنة بنوك التجزئة التقليدية - وذلك بنهاية الربع الأول من عام 2026. كما حظيت بنوك التجزئة الإسلامية بقاعدة رأسمالية قوية تضاهي نظيرتها التقليدية، حيث تستفيد نسب رأس المال في البنوك الإسلامية من تعزيز ناتج عن تطبيق "معامل ألفا" بنسبة 30%. وفي المقابل، سجلت بنوك التجزئة التقليدية ربحية أعلى ومؤشرات أفضل لجودة الأصول خلال الربع الأول من عام 2026. ويشهد القطاع المصرفي حالياً عمليات اندماج وتوحيد في ظل تشجيع السلطات لهذا التوجه؛ إلا أن النظام المصرفي لا يزال يتسم بالتركز، مما يمثل تحدياً لكل من قطاعي الصيرفة الإسلامية والتقليدية. واستحوذت الصكوك على حصة كبيرة بلغت 37% من سوق رأسمال الدين في البحرين بنهاية النصف الأول من عام 2026 (مقارنة بـ 35% بنهاية النصف الأول من عام 2025). وتجاوز حجم الصكوك القائمة في البحرين حاجز 20 مليار دولار أمريكي في النصف الأول من عام 2026، مسجلاً نمواً سنوياً بنسبة 16%، وهو ما يفوق معدل نمو السندات التقليدية (6.2%). ولا تزال الجهات السيادية تهيمن على إصدارات الصكوك، في حين تظل إصدارات الشركات والبنوك محدودة. وحصلت حوالي 96% من الصكوك البحرينية المصنفة من قبل وكالة "فيتش" (Fitch) على تصنيف "B"، بينما حصلت 4% منها على تصنيف "BB"، مع تمتع جميع الجهات المصدرة بنظرة مستقبلية مستقرة. وكانت "فيتش" قد خفضت التصنيف السيادي للبحرين من "B+" (مع نظرة مستقبلية سلبية) إلى "B" (مع نظرة مستقبلية مستقرة) في شهر فبراير؛ علماً بأن البحرين ليس لديها أي سجل سابق لحالات تعثر في السداد. ويواصل مصرف البحرين المركزي اتخاذ مبادرات لاستعادة مكانة البحرين كمركز مالي إقليمي؛ إذ طرح في شهر فبراير مقترحاً استشارياً يهدف إلى خفض الحد الأدنى لرأس المال المدفوع للبنوك الإسلامية والتقليدية المُنشأة حديثاً من 100 مليون دينار بحريني إلى مليوني دينار بحريني، وهي خطوة من شأنها أن تتيح تأسيس المزيد من البنوك في المملكة. كما أصدر المصرف في عام 2025 إطاراً تنظيمياً خاصاً بإصدار وطرح العملات المستقرة، يتضمن توجيهات واضحة تنطبق على كل من الأصول الرقمية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية والأصول الرقمية التقليدية.
أعلن بنك بوبيان إطلاق برنامجه الصيفي Boubyan Explorer المخصص لطلبة المرحلة الثانوية الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و18 عاماً، ويهدف البرنامج إلى تنمية مهارات الاستكشاف والتحليل وصناعة القرار لدى الشباب، من خلال تجربة عملية تُحاكي آليات دراسة الأعمال وتطوير تجربة العملاء داخل المؤسسات المالية. يأتي البرنامج تحت مظلة أكاديمية PRIME Academy، الأكاديمية التعليمية والتدريبية لبنك بوبيان، التي تستهدف فئة الشباب والطلبة عبر برامج متخصصة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتسهم في إعداد الكفاءات والكوادر الوطنية وتمكينها من اكتساب وصقل المهارات التي تواكب متطلبات المستقبل. ويهدف إلى تعريف المشاركين بمنهجيات دراسة وتحليل الأعمال والبحث العلمي وتصميم الاستبيانات وتحليل رحلة العميل، إلى جانب تنمية مهارات التفكير النقدي واتخاذ القرارات المبنية على الأدلة والعمل الجماعي والتواصل والعرض والتقديم، مع توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم عمليات البحث والتحليل واستخلاص النتائج. ويمتد البرنامج على مدار 10 أيام يعمل خلالها المشاركون ضمن فرق استكشافية لدراسة تحديات واقعية تتعلق بتصميم وإدارة الخدمات وتجارب العملاء داخل البنك، من خلال تنفيذ أبحاث ميدانية وإجراء مقابلات مع المختصين والتعرف على مطوري المنتجات وقياديي الإدارات المختلفة وتحليل النتائج، وصولاً إلى إعداد توصيات عملية مدعومة بالأدلة تُناقش في ختام البرنامج أمام الإدارة العليا في البنك. وقال مساعد مدير مجموعة الموارد البشرية في «بوبيان»، عبدالعزيز الرومي، إن إطلاق برنامج «Boubyan Explorer» يأتي امتداداً لرؤية البنك الهادفة إلى تمكين الطاقات الوطنية الشابة من اكتساب المهارات والمعارف التي ترسم ملامح ومسار مستقبل القطاع المالي، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تقودها التكنولوجيا والبيانات والذكاء الاصطناعي. وأضاف أن المؤسسات لم تعُد اليوم تبحث عن أصحاب المعرفة فحسب، بل تبحث أيضاً عن الكفاءات القادرة على فهم التحديات وطرح الأسئلة الصحيحة وتحليل المعطيات، والوصول إلى استنتاجات تدعم اتخاذ القرار، وهو ما دفع بنك بوبيان إلى تصميم برنامج يمنح المشاركين فرصة لاكتساب هذه العقلية من خلال تجربة عملية تُحاكي واقع بيئة الأعمال. وأوضح أن البنك يواصل التوسع في توظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات العمل، انطلاقاً من قناعته بأنه أصبح شريكاً أساسياً في دعم عمليات البحث والتحليل وصناعة القرار. ولذلك، جرى دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل البرنامج، بما يساعد المشاركين على توظيفها بصورة مهنية ومسؤولة عند جمع البيانات وتحليلها لإعداد التوصيات. محاكاة واقعية وقال الرومي إن البرنامج يقدّم نموذجاً لفهم الأعمال وصناعة القرار، حيث يخوض المشاركون تجربة تُحاكي بيئة استكشاف وتحليل الأعمال داخل البنك من خلال دراسة تحديات حقيقية تتعلق بتجربة العملاء وتطويرها، والعمل ضمن فرق تتنافس على تحليلها وتقدّم توصيات عملية مبنية على الأدلة. وأضاف أن المشاركين سيخوضون رحلة متكاملة تشمل تصميم أدوات البحث وإجراء المقابلات وجمع الملاحظات الميدانية وزيارة الإدارات المختلفة وتحليل رحلة العميل وتحديد الفرص الممكنة للتحسن، بما يُتيح لهم التعرف بصورة واقعية وعملية على منهجيات دراسة وتحليل الأعمال داخل المؤسسات المالية الحديثة. وأوضح أن البرنامج يجمع بين التعلم النظري والتطبيق العملي من خلال تحديات تفاعلية ومهام ميدانية ومنافسات فيما بين الفرق المشاركة، إلى جانب استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم عمليات البحث والتحليل وإعداد العروض التقديمية، بما يُعزز من قدرة المشاركين على إعداد وصياغة توصيات تستند إلى بيانات ومعطيات واقعية.
أطلق بيت التمويل الكويتي عرضاً استثنائياً بالتعاون مع Visa وتطبيق Wego، يتيح لحاملي بطاقات Visa الاستفادة من خصم حصري بنسبة 25 في المئة على حجوزات الطيران والفنادق، وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص البنك على تقديم قيمة مضافة ومزايا حصرية لعملائه، بما يعزز تجربتهم المصرفية ويواكب احتياجاتهم المتنوعة، كما يسهم العرض في جعل موسم السفر أكثر سهولة ووفراً، ويمنح العملاء فرصة الاستمتاع بتجربة سفر مريحة ومميزة تجمع بين الجودة والمرونة والتوفير. وقال نائب مدير عام البطاقات المصرفية في بيت التمويل طلال العربيد: «يأتي هذا العرض المميز بالتعاون مع تطبيق Wego ضمن باقة العروض الحصرية التي يقدمها بيت التمويل الكويتي تزامناً مع موسم السفر والعطلات، في إطار حرصه على تعزيز مستوى الرفاهية لدى عملائه وتقديم خدمات مصرفية متكاملة تلبي تطلعاتهم، كما يهدف إلى تشجيع استخدام بطاقاتهم المصرفية التي تتمتع بمزايا متعددة وقيمة مضافة، ما يمنحهم تجربة سفر أكثر توفيراً ومرونة بأسعار تنافسية». وأكد العربيد أن هذا العرض يتمتع بمرونة استثنائية، إذ لا يشترط حداً أدنى لقيمة الحجز، ما يتيح للعملاء الاستفادة من الخصم مهما بلغت قيمة الحجز، وأوضح أن سقف الخصم يصل إلى 100 دينار لكل فئة، سواء على تذاكر الطيران أو حجوزات الفنادق، مع إمكانية الاستفادة من العرض مرة واحدة لكل فئة طوال فترة الحملة، التي تستمر حتى 20 يوليو 2026. وأضاف أن العرض متاح حصرياً لحاملي بطاقات Visa الصادرة عن بيت التمويل الكويتي، بما يشمل بطاقات السحب الآلي والبطاقات الائتمانية ومسبقة الدفع، مشدداً على ضرورة إدخال بيانات البطاقة يدوياً عند الدفع، وأشار إلى أن الاستفادة من العرض تتم عبر صفحة العروض الخاصة في تطبيق Wego باستخدام الرمز الترويجي KFH100. استرداد نقدي يصل إلى 6% ولفت العربيد إلى أن بيت التمويل أطلق حملة ترويجية جديدة لحاملي بطاقات Visa تتيح لهم الحصول على استرداد نقاط مكافآت بيت التمويل لغاية 6 في المئة استرداد نقدي يصل إلى 3 في المئة من إجمالي إنفاقهم الدولي، بحد أقصى 180 ديناراً خلال فترة الحملة. وأوضح أن العرض يشمل جميع بطاقات Visa الصادرة عن البنك، سواء بطاقات السحب الآلي أو البطاقات الائتمانية أو البطاقات مسبقة الدفع المؤهلة، باستثناء بطاقة Visa Signature التي توفر بالفعل مزايا استرداد نقدي تصل إلى 6 في المئة، إضافة إلى استثناء بطاقة العملات الأجنبية مسبقة الدفع، ويمكن للعملاء الاستفادة من هذه المزايا عند استخدام بطاقاتهم في عمليات الشراء خارج الكويت أو عند التسوق الإلكتروني بالعملات الأجنبية. وأشار إلى أن الحملة تمتد لمدة شهرين، اعتباراً من 8 يوليو 2026، وسيتم احتساب قيمة الاسترداد النقدي بناءً على إجمالي استخدام البطاقة خلال فترة العرض وعلى حسب شروط الاستخدام للحملة، على أن تُحوّل المبالغ المستحقة إلى حسابات العملاء بعد انتهاء الحملة.
أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».
بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان يطلقان برنامج تدريبي لتمكين طلبة من ذوي الهمم في إطار التزامه الراسخ بالتنمية المجتمعية الشاملة وتمكين مختلف فئات المجتمع، أعلن بنك العز الإسلامي عن إطلاق مبادرة جديدة بالشراكة مع مؤسسة إنجاز عُمان، تستهدف دعم ٢٠٠ طالب من ذوي الهمم من خلال برنامج صيفي متكامل يركز على تنمية الذات والاستعداد لسوق العمل. ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمهارات الشخصية والاجتماعية والمهنية التي تعزز من جاهزيتهم للمستقبل، وذلك عبر ١٥ وحدة تدريبية متخصصة تغطي مجموعة واسعة من المحاور، تشمل تنمية الجوانب الشخصية، ومهارات التواصل، وبناء الثقة بالنفس، والاستعداد لبيئة العمل، وريادة الأعمال، والعمل الجماعي، والقيادة، وحل المشكلات، إلى جانب العديد من المهارات الحياتية الأساسية. وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من إيمان بنك العز الإسلامي بأهمية توفير فرص متكافئة لجميع أفراد المجتمع، وتمكين الأشخاص من ذوي الهمم من تطوير قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة. وبهذه المناسبة، قالت الفاضلة لينا آل عبدالسلام، رئيس التسويق والاتصالات في بنك العز الإسلامي: ” نفخر بمواصلة شراكتنا الناجحة مع مؤسسة إنجاز عُمان من خلال هذه المبادرة النوعية. ونؤمن في بنك العز الإسلامي بأن لكل فرد القدرة على تحقيق إمكاناته متى ما توفرت له الفرصة المناسبة. ومن خلال شراكتنا مع إنجاز عُمان، نسعى إلى تزويد الطلبة من ذوي الهمم بالمهارات العملية والشخصية التي تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم تطورهم، وتمهد الطريق أمامهم للمشاركة الفاعلة في سوق العمل والمجتمع. وتعكس هذه المبادرة التزامنا المستمر بإحداث أثر اجتماعي مستدام يقوم على الشمولية وتمكين الإنسان.” وتُعد هذه المبادرة امتداداً للشراكة المثمرة بين بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان، والتي أثمرت سابقاً عن تنفيذ برامج للتثقيف المالي، استفاد منها أكثر من ١٠٠٠ طالب وطالبة من مختلف محافظات سلطنة عُمان، في تأكيدٍ على التزام الطرفين بتعزيز المعرفة والمهارات العملية لدى الشباب. ويواصل بنك العز الإسلامي، من خلال استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية، إطلاق المبادرات التي تُعنى بالتعليم، والتمكين، ونشر الثقافة المالية، وتعزيز الشمول المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠، ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على المجتمع بكافة فئاته.
بنك العز الإسلامي ومؤسسة شراكة يرحبان بخمسة عشر مؤسسة صغيرة ومتوسطة في النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” أعلن بنك العز الإسلامي، بالتعاون مع مؤسسة شراكة، عن انطلاق النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” لتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك باستقبال ١٥ مؤسسة صغيرة ومتوسطة عمانية تم اختيارها للمشاركة في البرنامج، تأكيداً على التزام البنك المستمر بدعم رواد الأعمال وتعزيز نمو قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان. ويأتي البرنامج استكمالاً للنجاح الذي حققته نسخته الأولى، والتي أسهمت في تمكين ثماني مؤسسات صغيرة ومتوسطة من خلال برامج متخصصة في التطوير المؤسسي والإرشاد والتوجيه الاستراتيجي، ليواصل البرنامج مكانته كأحد أبرز مبادرات البنك الرائدة في مجال دعم ريادة الأعمال. وسيخوض المشاركون على مدار عام كامل برنامجاً تطويرياً مكثفاً يهدف إلى تسريع نمو أعمالهم، وتعزيز كفاءتهم التشغيلية، وتطوير ممارسات الحوكمة والإدارة المالية، وتمكينهم من بناء مؤسسات أكثر استدامة وقدرة على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية. وعلاوة على دعم المؤسسات الخمس عشرة المشاركة، سيعمل البرنامج على توسيع نطاق أثره خلال هذا العام ليشمل ٣٠٠ مؤسسة صغيرة ومتوسطة إضافية من مختلف محافظات سلطنة عُمان، من خلال تنظيم سلسلة من الورش التدريبية والبرامج التطويرية المتخصصة التي توفر للمشاركين المعرفة العملية، والإرشاد المهني، وفرص بناء العلاقات المهنية، والاطلاع على أفضل الممارسات في مختلف المجالات الإدارية والتجارية. وتعكس هذه المبادرة التزام بنك العز الإسلامي المتواصل بدعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لما يمثله من ركيزة أساسية للتنويع الاقتصادي، وتعزيز الابتكار، وخلق فرص العمل، وتوسيع نطاق الشمول المالي. كما ينسجم البرنامج مع الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يتوافق مع التوجهات الاستراتيجية للبنك المركزي العُماني، وبالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، وبما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠ من خلال دعم قطاع خاص يتمتع بحيوية واستدامة أكثر.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com