30 - سبتمبر - 2026

   

ارتفع رصيد صكوك رأس المال الإضافي للبنوك السعودية المدرجة في السوق المالية من الشريحة الأولى إلى نحو 129.4 مليار ريال بنهاية النصف الأول 2026 مقارنة مع 106.5 مليار ريال بنهاية النصف الأول 2025، وبنمو 21.5% على أساس سنوي، لتضيف نحو 22.9 مليار ريال. وتقوم البنوك بإصدار الصكوك من الشريحة الأولى لأغراض مصرفية عامة ولتلبية أهداف المصرف المالية والإستراتيجية وفقاً لإطار التمويل المستدام للمصارف لتعزيز قاعدة رأسمال البنك، وتمثل الصكوك نحو 17.1% من إجمالي حقوق الملكية البالغة 754.6 مليار ريال في النصف الأول 2026 مقارنة مع 15.6% للنصف المماثل 2025 البالغة 682.3 مليار ريال، كما تمثل نحو 2.7% من إجمالي موجودات البنوك السعودية البالغة 4.81 تريليون ريال مقارنة مع 2.4% للنصف المماثل 2025 البالغة 4.52 تريليون ريال. وتعتبر الصكوك مصدراً هاماً من مصادر التمويل تساعد البنوك في التوسع في الائتمان المصرفي المزدهر في ضوء ارتفاع الطلب على القروض، حيث نمت محفظة القروض والسلف بنسبة 6.87% لتصل إلى نحو 3.25 تريليون ريال بنهاية النصف الأول 2026 (مضيفة 208.7 مليار ريال)، تماشياً مع المشروعات الكبرى التي تتم خلال الفترة الحالية وتوقع استمرار زيادتها في ضوء رؤية المملكة 2030. وعلى الرغم من أن الودائع المصرفية (المصدر الرئيسي للتمويل في البنوك) تنمو بشكل جيد بنسبة 8.9% على أساس سنوي لتصل إلى 3.15 تريليون ريال (بزيادة 256.2 مليار ريال)، إلا أن إصدارات الصكوك تظل أداة إستراتيجية لتعزيز ملاءة البنوك ودعم تسارع النمو الائتماني وتتميز صكوك الشريحة الأولى بأن لها مرونة عالية تخدم أهداف البنك أكثر من أي أداة أخرى، فهذا النوع من الصكوك يكون بلا تاريخ استحقاق، أي أن البنك غير ملزم بسداد أصل الصك، ويمكنه تعديل العائد بعد مدة معينة (مثلاً 5 سنوات)، كما يمكنه تأخير دفع العوائد الدورية دون التأثير في تصنيفه الائتماني، لكن في المقابل يجب على البنك دفع عائد أعلى للمستثمرين. الأكثر نمواً في إصدار الصكوك : تصدر البنك العربي الوطني قائمة البنوك الأكثر نمواً في إصدار صكوك الشريحة الأولى خلال النصف الأول من عام 2026 بنمو قياسي بلغت نسبته 176.6%، حيث ارتفع رصيد صكوكه إلى 9.27 مليار ريال مقارنة بـ 3.35  مليار ريال للفترة المماثلة (بزيادة قدرها5.92  مليار ريال)، وجاء بنك البلاد في المرتبة الثانية بنمو نسبته 76.9% ليصل إجمالي صكوكه إلى 4.31  مليار ريال مقارنة بـ 2.44  مليار ريال بزيادة 1.88  مليار ريال، تلاه بنك الجزيرة في المرتبة الثالثة بنمو بلغت نسبته 68.5% ليبلغ رصيد صكوكه 8.21 مليار ريال مقابل 4.88 مليار ريال بزيادة 3.34 مليار ريال. الأكثر إسهاماً بالنسبة لحقوق الملكية : وعلى مستوى وزن الصكوك إلى إجمالي حقوق الملكية بنهاية النصف الأول 2026، جاء بنك الجزيرة في المرتبة الأولى بعدما شكّلت الصكوك 35.1% من إجمالي حقوق ملكيته، وحلّ البنك السعودي للاستثمار ثانياً بنسبة 28.8%، تلاه مصرف الإنماء في المرتبة الثالثة بنسبة 24.7%، ثم مصرف الراجحي في المرتبة الرابعة بنسبة 20.8%،  في حين جاء البنك العربي الوطني في المرتبة الخامسة بنسبة 17.7% من إجمالي حقوق الملكية. رصيد صكوك الشريحة الاولى للبنوك السعودية المدرجة في نهاية النصف الأول 2026 مقارنة بالنصف المماثل 2025:                            "بالمليون ريال" البنك صكوك الشريحة الأولى H1 2026 صكوك الشريحة الأولى H1 2025 التطور % العربى الوطني 9,268  3,350  %176.6  البلاد 4,313  2,438  %76.9  الجزيرة 8,214  4,875  %68.5  السعودى للاستثمار 7,163  5,313  %34.8  الاهلى السعودى 23,153  18,718  %23.7  السعودى الاول 12,387  10,403  %19.1  الانماء 12,379  10,626  %16.5  الرياض  12,824  11,376  %12.7  الراجحى 31,744  28,943  %9.7  السعودى الفرنسى 7,938  10,438  (%24.0) الاجمالي  129,380  106,478  %21.5 

أكمل القراءة ...

يتيح مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر لعملائه الاستمتاع بتجربة دفع سهلة وسريعة وآمنة من خلال خدمة Apple Pay، وذلك عبر تحميل أحدث نسخة من تطبيق ADIB Egypt وإضافة بطاقات فيزا أو ماستركارد إلى تطبيق Apple Wallet، والبدء في استخدام أجهزة iPhone أو Apple Watch لإتمام عمليات الدفع بسهولة دون الحاجة إلى استخدام البطاقة المصرفية بشكلها التقليدي.

أكمل القراءة ...

في إطار حرصه المستمر على تطوير خدماته التمويلية وتقديم حلول مبتكرة تلبي تطلعات مختلف شرائح العملاء، يواصل بيت التمويل الكويتي تعزيز منتج «تمويل السيارات والقوارب والدراجات مقابل ضمان مالي»، والذي يوفر للعملاء وسيلة تمويل مرنة وسريعة لاقتناء السيارات الجديدة والمستعملة، والقوارب، والدراجات البحرية والبرية مقابل ضمان مالي، من خلال الودائع الاستثمارية. ويأتي هذا المنتج ضمن استراتيجية «بيت التمويل» الهادفة إلى تنويع الحلول التمويلية الإسلامية، وتعزيز تجربة العملاء، عبر تقديم خيارات تتسم بالمرونة وسهولة الإجراءات، بما يُواكب احتياجاتهم المتغيرة، ويمنحهم إمكانية الحصول على التمويل بأسلوب أكثر كفاءة وسرعة. ويتميز المنتج بإتاحة تمويل السيارات الفارهة والقوارب والدراجات من دون الحاجة إلى تحويل أو خصم الراتب، أو تقديم كفيل أو مستندات وإجراءات مطولة، حيث يتم منح التمويل للأفراد مقابل ضمان مالي كامل على المديونية، مع رهن وديعة ثابتة للعميل.  كما يعتمد سقف التمويل على قيمة الضمان المالي، ما يوفر مرونةً أكبر للعملاء من دون التقيد بحدٍّ أعلى للقسط أو المديونية. ويوفر المنتج فترة سداد مرنة تصل إلى 10 سنوات، إلى جانب أرباح تنافسية وبرامج سداد متنوعة، مع استمرار استحقاق العميل لأرباح الوديعة طوال فترة التمويل، الأمر الذي يجعله خياراً مثالياً لأصحاب الودائع الراغبين في الاستفادة من أصولهم المالية مع الحفاظ على عوائدها. كما يتيح المنتج سرعة كبيرة في إنجاز المعاملات والحصول على الموافقات وفقاً للملاءة المالية للعميل، ما يُسهم في اختصار الوقت والجهد، وتمكين العملاء من امتلاك المركبات التي يرغبون بها بسهولة ويُسر. وفي سياق متصل، يواصل «بيت التمويل» تقديم مجموعة من الخدمات المرتبطة بقطاع المركبات عبر معارضه وقنواته البيعية المختلفة، ومن أبرزها خدمة بيع الأمانة، التي تُتيح للعملاء تفويض البنك ببيع مركباتهم من خلال معارضه، إلى جانب خدمة تقييم المركبات التي تساعد العملاء على الاستفادة من قيمة مركباتهم الحالية عند الرغبة في شراء مركبات جديدة. ويستهدف المنتج تعزيز القيمة المضافة لعملاء البنك من أصحاب الودائع وحسابات التوفير، من خلال ربط الخدمات والمنتجات المالية ضمن منظومة متكاملة تحقق مزايا إضافية للعملاء، بما يُسهم في تعزيز العلاقة طويلة الأمد معهم، وتقديم تجربة مصرفية أكثر تميزاً.

أكمل القراءة ...

اختتم بنك بوبيان برنامجه للتدريب الميداني، الذي نُظم خلال عطلة الصيف ضمن مشروع «بادر ويانا»، بالتعاون مع الهيئة العامة لشؤون القُصَّر، بمشاركة عدد من طلبة الجامعات والمعاهد المشمولين برعاية الهيئة، في إطار الجهود المشتركة لتنمية مهاراتهم وتأهيلهم للحياة المهنية. وأتاح البرنامج للمشاركين فرصة التعرف بصورة مباشرة على بيئة العمل المصرفي عبر مختلف قنوات البنك، من خلال مجموعة من التجارب الميدانية والمهام العملية التي أسهمت في تطوير قدراتهم، وتعريفهم بآليات التواصل المهني وفهم احتياجات العملاء وتقديم الخدمات، بما يوسع من مداركهم، ويساعدهم على اكتشاف إمكاناتهم واهتماماتهم المهنية. وتعليقاً على ذلك، قال المدير العام لمجموعة الموارد البشرية في «بوبيان» عادل الحمّاد: «يأتي البرنامج امتداداً لنهج البنك بالاستثمار في الشباب الكويتيين، من خلال توفير فُرص تدريبية تمنحهم معرفة عملية بمتطلبات العمل، وتعدهم بصورة أفضل لبدء مسيرتهم المهنية». عادل الحمّاد: نُمكن الطاقات الشابة من بناء مسارات مهنية ناجحة تواكب تطورات السوق والتحولات المتسارعة وأضاف: «يحرص (بوبيان) على دعم الكفاءات الوطنية الشابة، لا سيما طلبة الجامعات والمعاهد، من خلال مبادرات توفر لهم بيئة مناسبة للتعلم والتجربة، وتمكنهم من تطوير وصقل المهارات العملية والشخصية اللازمة لبناء مسارات مهنية ناجحة وواعدة، ومواكبة متطلبات سوق العمل والتحوُّلات المتسارعة في القطاع المصرفي». وأكد الحمّاد أن استمرار التعاون مع هيئة شؤون القُصَّر للسنة الرابعة يعكس تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية لتوفير فرص نوعية للشباب، ومساعدتهم على تحقيق أكبر قدر من الاستفادة من إمكاناتهم وتعزيز جاهزيتهم للمشاركة الفاعلة في سوق العمل ودعم مسيرة التنمية بالكويت. من جانبه، قال مساعد المدير العام لمجموعة الموارد البشرية في «بوبيان»، عبدالعزيز الرومي: «نؤمن بأن التدريب الميداني يمثل مرحلة مهمة في إعداد الشباب، لما يوفره لهم من فرصة للانتقال من المعرفة الأكاديمية إلى الممارسة العملية واكتساب خبرات تُسهم في بناء شخصيتهم المهنية وتعزز ثقتهم بقدراتهم، بما يساعدهم على تكوين تصور أوضح لمساراتهم المهنية المستقبلية». وتابع: «حرص البرنامج على تقديم تجربة عملية تمنح المشاركين فهماً أوسع لطبيعة العمل المؤسسي، من خلال إشراكهم في مجموعة من المهام اليومية، وتعريفهم بآليات العمل المصرفي»، موضحاً أن تفاعلهم خلال مختلف مراحل البرنامج أسهم في تنمية عدد من المهارات الأساسية، من بينها: إدارة الوقت، والتعاون، وتحمُّل المسؤولية، والمرونة في التعامل مع المواقف المختلفة. وأكد الرومي أن البرنامج يمثل جزءاً من الشراكة المجتمعية الهادفة إلى دعم أبناء الهيئة ورعايتهم، بما يتوافق مع قيم «بوبيان» واهتمامه بتمكين الشباب، لافتاً إلى استمرار البنك في تطوير ودعم المبادرات التي تمنحهم فرصاً عملية للتعلم وتنمية مهاراتهم، استعداداً لمستقبلهم المهني. ومع ختام مشروع «بادر ويانا»، أقامت هيئة شؤون القُصَّر حفلاً تحت رعاية وحضور وزير العدل المستشار ناصر السميط، شهد تكريم الجهات المشاركة، تقديراً لإسهاماتهم ودورهم في دعم ونجاح المشروع.  وتسلَّم تكريم «بوبيان» كل من عبدالعزيز الرومي، والمدير في إدارة التدريب والتطوير عبدالوهاب الخبيزي.

أكمل القراءة ...

أعلن‭ ‬بنك‭ ‬البركة‭ ‬الإسلامي،‭ ‬أحد‭ ‬البنوك‭ ‬الإسلامية‭ ‬الرائدة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬ومعرض‭ ‬الابتكار‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬السكن‭ ‬الاجتماعي‭ ‬2026،‭ ‬المقرر‭ ‬إقامته‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬29‭ ‬سبتمبر‭ ‬إلى‭ ‬3‭ ‬أكتوبر‭ ‬2026‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬البحرين‭ ‬العالمي‭ ‬للمعارض‭ ‬بالصخير،‭ ‬حيث‭ ‬سيقدم‭ ‬البنك‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬العروض‭ ‬التمويلية‭ ‬والمزايا‭ ‬الحصرية‭ ‬للعملاء،‭ ‬والتي‭ ‬تستمر‭ ‬حتى‭ ‬نهاية‭ ‬العام‭.‬ وتشمل‭ ‬العروض‭ ‬معدلات‭ ‬ربح‭ ‬تنافسية‭ ‬وحصرية،‭ ‬والإعفاء‭ ‬من‭ ‬الرسوم‭ ‬المصرفية،‭ ‬وتوفير‭ ‬غطاء‭ ‬تأمين‭ ‬للحريق،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬فترة‭ ‬سماح‭ ‬اختيارية‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬12‭ ‬شهرًا،‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬إتاحة‭ ‬تمويلات‭ ‬تمتد‭ ‬فترتها‭ ‬إلى‭ ‬30‭ ‬عامًا،‭ ‬مع‭ ‬إمكانية‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬التمويل‭ ‬حتى‭ ‬سن‭ ‬75‭ ‬عامًا،‭ ‬بما‭ ‬يوفر‭ ‬للعملاء‭ ‬مزيدًا‭ ‬من‭ ‬المرونة‭ ‬في‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬وتطلعاتهم‭ ‬السكنية‭.‬ كما‭ ‬يتيح‭ ‬البنك‭ ‬للعملاء‭ ‬فرصة‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬مكافآت‭ ‬نقدية‭ ‬عند‭ ‬التنفيذ‭ ‬والدخول‭ ‬في‭ ‬السحب‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬نقدية‭ ‬كبرى‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬العام‭ ‬ضمن‭ ‬الحملة‭ ‬المصاحبة‭ ‬للعروض‭ ‬التمويلية،‭ ‬وذلك‭ ‬وفقًا‭ ‬للشروط‭ ‬والأحكام‭ ‬المعتمدة‭.‬ وبهذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬صرح‭ ‬مازن‭ ‬ضيف،‭ ‬رئيس‭ ‬الخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬للأفراد‭ ‬في‭ ‬بنك‭ ‬البركة‭ ‬الإسلامي،‭ ‬قائلاً‭: ‬‮«‬تعكس‭ ‬مشاركتنا‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬ومعرض‭ ‬الابتكار‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬السكن‭ ‬الاجتماعي‭ ‬حرص‭ ‬بنك‭ ‬البركة‭ ‬الإسلامي‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬تقديم‭ ‬حلول‭ ‬تمويلية‭ ‬مرنة‭ ‬تلبي‭ ‬احتياجات‭ ‬المواطنين‭ ‬وتدعم‭ ‬تطلعاتهم‭ ‬السكنية‭. ‬وقد‭ ‬حرصنا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عروضنا‭ ‬المصاحبة‭ ‬للمؤتمر‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬مزايا‭ ‬تنافسية‭ ‬وخيارات‭ ‬تمويلية‭ ‬متنوعة،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬تجربة‭ ‬عملائنا‭ ‬ويمنحهم‭ ‬مزيداً‭ ‬من‭ ‬المرونة‭ ‬في‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجاتهم‮»‬‭.‬ وأضاف‭: ‬‮«‬يمثل‭ ‬المؤتمر‭ ‬منصة‭ ‬مهمة‭ ‬للتواصل‭ ‬المباشر‭ ‬مع‭ ‬العملاء‭ ‬والتعريف‭ ‬بحلولنا‭ ‬التمويلية‭ ‬والمزايا‭ ‬التي‭ ‬نقدمها،‭ ‬كما‭ ‬يجسد‭ ‬التزامنا‭ ‬بمواصلة‭ ‬دعم‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬قطاع‭ ‬الإسكان‭ ‬وتوفير‭ ‬خيارات‭ ‬تمويلية‭ ‬مناسبة‭ ‬للمواطنين‮»‬‭.‬ وتأتي‭ ‬مشاركة‭ ‬بنك‭ ‬البركة‭ ‬الإسلامي‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬ومعرض‭ ‬الابتكار‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬السكن‭ ‬الاجتماعي‭ ‬2026،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التزامه‭ ‬الراسخ‭ ‬بدعم‭ ‬المبادرات‭ ‬الإسكانية‭ ‬الوطنية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬حضوره‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬التمويل‭ ‬السكني،‭ ‬وتوفير‭ ‬حلول‭ ‬ومزايا‭ ‬مصرفية‭ ‬تلبي‭ ‬احتياجات‭ ‬العملاء‭ ‬وتدعم‭ ‬تطلعاتهم‭ ‬نحو‭ ‬تملك‭ ‬المسكن‭ ‬المناسب‭. ‬ويُعد‭ ‬بنك‭ ‬البركة‭ ‬الإسلامي‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬المصارف‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬ونجح‭ ‬منذ‭ ‬تأسيسه‭ ‬عام‭ ‬1984‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬نتائج‭ ‬متميزة‭ ‬في‭ ‬خدماته‭ ‬المصرفية‭ ‬الموجهة‭ ‬للأفراد‭ ‬والشركات‭. ‬كما‭ ‬يُعد‭ ‬من‭ ‬البنوك‭ ‬الرائدة‭ ‬التي‭ ‬بادرت‭ ‬بالمشاركة‭ ‬مع‭ ‬وزارة‭ ‬الإسكان‭ ‬والتخطيط‭ ‬العمراني‭ ‬وبنك‭ ‬الإسكان‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬مختلف‭ ‬برامج‭ ‬التمويل‭ ‬الإسكاني‭ ‬منذ‭ ‬إطلاقها‭ ‬عام‭ ‬2014،‭ ‬ويواصل‭ ‬تقديم‭ ‬حلول‭ ‬مصرفية‭ ‬وتمويلية‭ ‬مبتكرة‭ ‬ومتوافقة‭ ‬مع‭ ‬أحكام‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬مكانته‭ ‬بصفته‭ ‬شريكًا‭ ‬فاعلًا‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬المبادرات‭ ‬الوطنية‭ ‬وتحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬والتميز‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬العملاء‭.‬

أكمل القراءة ...

أعلن‭ ‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‭ (‬BisB‭)‬،‭ ‬البنك‭ ‬الرائد‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬الرقمية‭ ‬الإسلامية‭ ‬المبتكرة‭ ‬والمبسطة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬مشاركته‭ ‬راعيا‭ ‬بلاتينيا‭ ‬للعام‭ ‬الثاني‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬ومعرض‭ ‬الابتكار‭ ‬في‭ ‬السكن‭ ‬الاجتماعي‭ ‬2026،‭ ‬المقام‭ ‬تحت‭ ‬الرعاية‭ ‬الكريمة‭ ‬لصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬حفظه‭ ‬الله،‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬البحرين‭ ‬العالمي‭ ‬للمعارض‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬29‭ ‬سبتمبر‭ ‬إلى‭ ‬3‭ ‬أكتوبر‭ ‬2026‭.‬ وتأتي‭ ‬مشاركة‭ ‬البنك‭ ‬في‭ ‬النسخة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬المؤتمر،‭ ‬التي‭ ‬تنظمها‭ ‬وزارة‭ ‬الإسكان‭ ‬والتخطيط‭ ‬العمراني‭ ‬وبنك‭ ‬الإسكان،‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬الأمانة‭ ‬العامة‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬تأكيدًا‭ ‬لالتزامه‭ ‬المستمر‭ ‬بدعم‭ ‬قطاع‭ ‬السكن‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وتوفير‭ ‬حلول‭ ‬تمويلية‭ ‬ميسرة‭ ‬ومرنة‭ ‬ومتوافقة‭ ‬مع‭ ‬أحكام‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭.‬ ويقدم‭ ‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‭ ‬خلال‭ ‬المعرض‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬العروض‭ ‬والتسهيلات‭ ‬للمستفيدين‭ ‬من‭ ‬البرامج‭ ‬والمبادرات‭ ‬الإسكانية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬مزايا،‭ ‬ومزايا‭ ‬الفئة‭ ‬المستحدثة،‭ ‬وتسهيل،‭ ‬وتسهيل‭+‬،‭ ‬وبرنامج‭ ‬الضمان‭ ‬المشترك‭. ‬كما‭ ‬تشمل‭ ‬العروض‭ ‬فترة‭ ‬سماح‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬عام‭ ‬واحد،‭ ‬وإيداع‭ ‬200‭ ‬دينار‭ ‬بحريني‭ ‬في‭ ‬حساب‭ ‬تجوري‭ ‬الإسلامي،‭ ‬وإضافة‭ ‬5‭,‬000‭ ‬نقطة‭ ‬ضمن‭ ‬برنامج‭ ‬مكافآت‭ ‬الإسلامي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إتاحة‭ ‬خيارات‭ ‬التمويل‭ ‬العقاري‭ ‬لأصحاب‭ ‬الأعمال‭ ‬الحرة‭.‬ ويتيح‭ ‬البنك‭ ‬كذلك‭ ‬للزبائن‭ ‬الراغبين‭ ‬في‭ ‬تحويل‭ ‬تمويلهم‭ ‬العقاري‭ ‬من‭ ‬مصارف‭ ‬محلية‭ ‬أخرى‭ ‬إلى‭ ‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‭ ‬إمكانية‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬مبلغ‭ ‬نقدي‭ ‬إضافي،‭ ‬بما‭ ‬يوفر‭ ‬لهم‭ ‬مرونة‭ ‬أكبر‭ ‬وخيارات‭ ‬أوسع‭ ‬تناسب‭ ‬احتياجاتهم‭.‬ وفي‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬صرّح‭ ‬السيد‭ ‬فيصل‭ ‬العبدالله‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬للخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬للأفراد‭ ‬في‭ ‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‭ ‬قائلًا‭: ‬‮«‬تأتي‭ ‬مشاركتنا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬المرموق‭ ‬لتعكس‭ ‬حرصنا‭ ‬على‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬حلول‭ ‬تمويلية‭ ‬ميسرة‭ ‬مرنة‭ ‬ومتوافقة‭ ‬مع‭ ‬أحكام‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية،‭ ‬تُسهم‭ ‬في‭ ‬تمكين‭ ‬الأسر‭ ‬البحرينية‭ ‬من‭ ‬اقتناء‭ ‬وحدات‭ ‬ملائمة‭ ‬لهم‭. ‬نحن‭ ‬نتطلع‭ ‬لإثراء‭ ‬شراكتنا‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬مع‭ ‬وزارة‭ ‬الإسكان‭ ‬والتخطيط‭ ‬العمراني‭ ‬وبنك‭ ‬الإسكان‭ ‬لتحقيق‭ ‬أبرز‭ ‬الأهداف‭ ‬المشتركة‭. ‬كما‭ ‬إننا‭ ‬فخورون‭ ‬بلعب‭ ‬دور‭ ‬ضمن‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬منظومة‭ ‬السكن‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬السكن‭ ‬الملائم‭ ‬للمواطنين‭ ‬وفق‭ ‬أعلى‭ ‬معايير‭ ‬الجودة‭ ‬والكفاءة‭ ‬والاستدامة‮»‬‭.‬ لمعرفة‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬التفاصيل‭ ‬حول‭ ‬عروض‭ ‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬ومعرض‭ ‬الابتكار‭ ‬في‭ ‬السكن‭ ‬الاجتماعي‭ ‬2026،‭ ‬يرجى‭ ‬زيارة‭ ‬الموقع‭ ‬الإلكتروني‭ :‬bisb‭.‬com‭ ‬أو‭ ‬الاطلاع‭ ‬على‭ ‬الحسابات‭ ‬الرسمية‭ ‬للبنك‭ ‬على‭ ‬قنوات‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭.‬

أكمل القراءة ...

تقارير

يواصل قطاع الصيرفة الإسلامية في قطر نموه وترسيخ حضوره في المنظومة المالية المحلية، مدفوعا بقوة القطاع المصرفي بالدولة وتطور البيئة التنظيمية والتوسع في الخدمات الرقمية، إلى جانب تنامي الاهتمام بالصكوك والتمويل المستدام. وتؤكد أحدث بيانات مصرف قطر المركزي، الواردة في تقرير الاستقرار المالي لعام 2025 الصادر في أغسطس الماضي، متانة القطاع المصرفي القطري واستقراره، إذ ارتفع إجمالي موجوداته بنسبة 5.1 بالمئة، مدفوعا بنمو الائتمان في القطاعين العام والخاص، مع استمرار تحسن مؤشرات جودة الموجودات نتيجة انخفاض القروض غير المنتظمة وتعزيز مخصصات تغطية المخاطر. فيما بقيت احتياطيات رأس المال والسيولة، وفقا للتقرير نفسه، أعلى بكثير من الحدود الدنيا للمتطلبات التنظيمية. وبحسب التقرير، بلغت نسبة كفاية رأس المال 19.9 بالمئة في 2025، مقابل 19.6 بالمئة في 2024، فيما ارتفعت نسبة رأس المال الأساسي بالشريحة الأولى إلى 15.7 بالمئة مقابل 15.2 بالمئة، وانخفضت نسبة القروض غير المنتظمة إلى 3.4 بالمئة مقابل 3.6 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة مخصصات القروض غير المنتظمة إلى القروض غير المنتظمة إلى 84.6 بالمئة مقابل 77.4 بالمئة. كما بلغت نسبة الموجودات السائلة إلى إجمالي الموجودات 25.2 بالمئة، ونسبتها إلى المطلوبات قصيرة الأجل 58.8 بالمئة. كما تظهر بيانات تقرير /التمويل الإسلامي في دولة قطر لعام 2025/ الصادر عن بيت المشورة للاستشارات المالية، استمرار نمو منظومة التمويل الإسلامي في قطر، إذ ارتفع إجمالي أصول مكوناتها إلى نحو 718.5 مليار ريال في 2025، مقارنة بنحو 682.3 مليار ريال في 2024. واستحوذت على الحصة الأكبر من هذه الأصول بنسبة 85.8 بالمئة، بقيمة بلغت 616.5 مليار ريال، مقابل 585.5 مليار ريال في 2024، بنمو 5.3 بالمئة، متجاوزة معدل نمو البنوك التجارية التقليدية البالغ 5 بالمئة، ومشكلة نحو 28 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي القطري. وجاءت الصكوك في المرتبة الثانية بحصة تقارب 11 بالمئة، تلاها التأمين التكافلي بحصة 0.7 بالمئة، فيما توزعت النسبة المتبقية بين شركات التمويل والاستثمار الإسلامية والصناديق الاستثمارية. أما الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية فبلغت 554.3 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 4.6 بالمئة، في حين ارتفعت ودائعها بنسبة 7.5 بالمئة خلال العام لتصل إلى 364.4 مليار ريال، مستحوذة على نحو 35 بالمئة من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي. وبلغت التمويلات المقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال، بنمو 4.2 بالمئة مقارنة بالعام 2024، لتستحوذ على نحو 29 بالمئة من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي. ويبرز اتساع حضور البنوك الإسلامية (مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، بنك الريان، بنك دخان، بنك قطر الدولي الإسلامي "الدولي الإسلامي") في السوق المحلية، من خلال حصتها المرتفعة من التمويلات المصرفية الموجهة إلى عدد من الأنشطة، إذ استحوذت على 63 بالمئة من التمويلات الموجهة إلى القطاع الاستهلاكي، و44 بالمئة من التمويلات العقارية، و42 بالمئة من تمويلات المقاولات، و34 بالمئة من تمويلات الصناعة، فيما اتجه 96 بالمئة من إجمالي تمويلاتها إلى السوق المحلية. وفي ظل هذه البيئة المواتية، يرى اقتصاديون وخبراء في القطاع حاورتهم وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الصيرفة الإسلامية في قطر تعيش نموا متعدد الأبعاد يمتد إلى الرقمنة والابتكار المالي وأدوات التمويل المستدام، حيث أكد الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استمرار نمو المصارف الإسلامية وتفوقها في بعض المؤشرات يعود إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها متانة البيئة التشغيلية للاقتصاد القطري، المدعومة برؤى استراتيجية وسياسات اقتصادية مستدامة، إلى جانب قدرة الصيرفة الإسلامية على الابتكار وطرح منتجات مالية تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مع الالتزام بالضوابط الشرعية ومعايير الحوكمة وإدارة المخاطر. وأضاف الشيبي أن الاستثمار المبكر في التحول الرقمي والبنية التكنولوجية أسهم في رفع كفاءة التشغيل وخفض التكاليف وتحسين تجربة العملاء، معتبرا أن هذه العوامل عززت الثقة بالقطاع المصرفي الإسلامي. وعن قدرة قطر على تعزيز مكانتها في صناعة الصيرفة الإسلامية، أكد الدكتور الشيبي أن الدولي الإسلامي ينطلق من قاعدة رأسمالية صلبة وملاءة مالية قوية، ويعزز حضوره من خلال الابتكار التقني وتطوير الخدمات الرقمية وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب نقل خبراته في الصيرفة الإسلامية إلى الأسواق الخارجية عبر شراكات ومشاريع تسهم في تعزيز حضور المؤسسات المالية القطرية إقليميا ودوليا. وفيما يتعلق بسوق الصكوك، أشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أنها تتمتع بمقومات نمو كبيرة في ظل استمرار الدولة في تنفيذ مشاريع تنموية وتطوير البنية التحتية وفق رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن الصكوك توفر أداة لربط السيولة الاستثمارية بالمشاريع الاقتصادية الحقيقية. وأوضح أن حضور الدولي الإسلامي في أسواق الصكوك يعود إلى عام 2012، حين أصدر صكوكا بقيمة 700 مليون دولار استقطبت اكتتابا تجاوز 5 مليارات دولار، وصولا إلى إصداره الأخير بقيمة 500 مليون ريال الذي أدرج في بورصة قطر، مشيرا إلى أن الصكوك الخضراء والمستدامة تمثل أداة مهمة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات، مستشهدا بإصدار الدولي الإسلامي صكوكا مستدامة /أوريكس/ بقيمة 500 مليون دولار في بورصة لندن، شهد طلبا تجاوز ثمانية أضعاف قيمة الإصدار، مؤكدا أهمية توجيه التمويل إلى مشاريع تحقق أثرا بيئيا واجتماعيا مستداما. من جانبه، ربط الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية، في تصريح مماثل، مستقبل الصيرفة الإسلامية بالتحول الرقمي، مؤكدا أنه لم يعد مجرد أداة لتحسين الأداء، بل أصبح محركا أساسيا للنمو والاستدامة. وقال إن التكنولوجيا المالية الإسلامية تجاوزت 198 مليار دولار من حيث القيمة السوقية، مع توقعات بوصولها إلى 341 مليار دولار بحلول 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.5 بالمئة، مشيرا إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثل تحولا نوعيا في مسار التكنولوجيا المالية. وأكد الدكتور السليطي، أن مستقبل الصيرفة الإسلامية يرتبط بصورة وثيقة بالابتكار الرقمي، بما يوفره من نماذج ومنتجات قادرة على تلبية احتياجات المتعاملين وتعزيز الشمول المالي، مشددا على أن استدامة نمو التمويل الإسلامي ستعتمد بدرجة كبيرة على قدرة المؤسسات على مواكبة التطورات التكنولوجية. وفي جانب الصكوك المستدامة، أشار إلى بروز تجارب واعدة في دولة قطر، لافتا إلى أن إصدارات الصكوك تجاوزت 20 مليار ريال، فيما شهد الربع الأول من العام الجاري إدراج أول صكوك خضراء في بورصة قطر، صادرة عن بنك الريان بقيمة 500 مليون ريال. ودعا إلى مواصلة تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية بما يتوافق مع المعايير البيئية والحوكمة العالمية، وتقديم حوافز للمصدرين والمستثمرين، وتوسيع قاعدة المشاريع الخضراء المؤهلة للتمويل، وتعميق سيولة سوق الصكوك المستدامة الثانوية، إلى جانب تعزيز الجوانب القانونية وإجراءات التحكيم الدولية. وعن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، أوضح الدكتور السليطي أنها تشمل المخاطر الاقتصادية العالمية الناجمة عن استمرار النزاعات وتأثيراتها على سلاسل الإمداد، وتقلبات تكاليف التمويل العالمية، وحدة المنافسة مع البنوك التقليدية، فضلا عن تحدي المواءمة بين التحول الرقمي ومتطلبات الالتزام بالمعايير التنظيمية والشرعية. وعلى الرغم من ذلك، توقع نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية استمرار نمو الصيرفة الإسلامية في قطر خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعا بتوسع قاعدة أصول المصارف الإسلامية، مع اتجاه أكبر للتمويل نحو القطاع الخاص، وتركيز متزايد على قطاعات الطاقة المتجددة والمشاريع الخضراء والابتكار، بما يدعم التحول نحو الاقتصاد المستدام واقتصاد المعرفة والتنويع الاقتصادي. ولا تقتصر منظومة التمويل الإسلامي في قطر على النشاط المصرفي، بل تشمل كذلك التأمين التكافلي والصكوك وشركات التمويل والاستثمار والصناديق الاستثمارية، بما يعكس تنوع مكونات الصناعة المالية الإسلامية في الدولة. ففي قطاع التمويل غير المصرفي، أظهر تقرير الاستقرار المالي استمرار نمو نشاط شركات التمويل المرخصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إذ بلغ إجمالي أصولها 2.62 مليار ريال بنهاية 2025، بنمو 3.6 بالمئة، فيما ارتفعت حصة التمويل الإسلامي من إجمالي أصول هذه الشركات إلى 78.8 بالمئة، مقابل 74.2 بالمئة في 2024. ويأتي التأمين التكافلي والصكوك ضمن المكونات الأخرى لهذه المنظومة، في إطار بيئة تنظيمية يواصل مصرف قطر المركزي تطويرها بما يدعم الاستدامة والحوكمة وإدارة المخاطر والتحول الرقمي. وقد شمل ذلك تطوير الأطر المتعلقة بالتمويل المستدام والاستدامة والإفصاح والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، إلى جانب الأطر التنظيمية الخاصة بقطاع التأمين والتكافل. وتشير هذه المعطيات، إلى جانب قوة مؤشرات القطاع المصرفي، إلى أن الصيرفة الإسلامية في قطر تدخل مرحلة جديدة يمتد فيها النمو إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي والصكوك الخضراء وتمويل القطاع الخاص والمشاريع المرتبطة بالتنويع الاقتصادي، مستفيدة من قوة الأساس المصرفي والتنظيمي وتنامي الطلب على التمويل الإسلامي والمستدام.  

أكمل القراءة ...

كشف تقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر، الصادر عن شركة بيت المشورة للاستشارات المالية عن نمو أصول (موجودات) البنوك الإسلامية في دولة قطر في عام 2025 بنسبة 5.3%، إلى 616.5 مليار ريال مقارنة بــ 585.5 مليار ريال في العام 2024 وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي. مقابل نمو أصول البنوك التجارية التقليدية بنسبة 5%، وقد ارتفعت الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية في عام 2025 بنسبة 4.6% لتصل إلى 554.3 مليار ريال، وزادت احتياطياتها بنسبة 3.7% إلى 21.3 مليار ريال، وبلغت موجوداتها الأجنبية 41 مليار ريال بنمو 16.3% على أساس سنوي قياسًا بعام 2024. وبحسب التقرير شكلت أصول البنوك الإسلامية 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في دولة قطر، وخلال الفترة بين 2021 و2025 بلغ معدل النمو السنوي المُركب لموجودات البنوك الإسلامية 4% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية، وتصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» البنوك الإسلامية القطرية في معدل نمو الموجودات في العام 2025 حيث بلغت نسبة نمو موجوداته 10.1%، كما ارتفعت موجودات بنك الريان بنسبة 5.9%، وكانت نسبة النمو في بنك دخان 5%، وفي الدولي الإسلامي 4.4%. ووفقًا للتقرير لا يزال مصرف قطر الإسلامي يحتل المرتبة الأولى بين البنوك الإسلامية من حيث حجم الموجودات إذ بلغت 221.1 مليار ريال في نهاية العام 2025، يليه بنك الريان بموجودات بلغت 181.3 مليار ريال، وبنك دخان 123.8 مليار ريال، ثم الدولي الإسلامي حيث بلغت موجوداته 62.6 مليار ريال. وأوضح التقرير أن ودائع الجهاز المصرفي في قطر خلال العام 2025 سجلت نموًا بنسبة 1.7% وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي، وقد ارتفعت ودائع البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2025 بنسبة بلغت 7.5%، مقابل انخفاض للودائع في البنوك التجارية التقليدية بلغ 1.1%، وتشكل ودائع البنوك الإسلامية ما يقرب من 35% من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي في قطر بإجمالي ودائع بلغت 364.4 مليار ريال مقارنة بـ 339.1 مليار ريال في العام 2024، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان معدل النمو السنوي المركب للودائع في البنوك الإسلامية 3.1% مقابل 0.6% في البنوك التجارية التقليدية. وبالنظر إلى هيكلة الودائع في البنوك الإسلامية للعام 2025 نجد أنَّ القطاع الخاص لا يزال يستحوذ على النسبة الأكبر 57%، ثم القطاع العام بنسبة 36%، في حين كانت نسبة ودائع غير المقيمين 7% من إجمالي الودائع في البنوك الإسلامية، وخلال العام 2025 وكانت ودائع غير المقيمين الأسرع نموًا حيث ارتفعت بنسبة 50%، كما ارتفعت ودائع القطاع الخاص بنسبة 6.1%، وودائع القطاع العام بنسبة 3.8% مقارنة بالعام 2024، وبالاعتماد على البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية يلاحظ ارتفاع ودائع مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 14.2%، وودائع بنك دخان بنسبة 5.3%، والدولي الإسلامي بنسبة 4.6%، كما ارتفعت ودائع بنك الريان بنسبة 3.3%. ونوه التقرير إلى أنه خلال الفترة (2021 - 2025) وحسب البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية فإن حجم الودائع خلال الفترة قد نما بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 1.7%، وتصدر بنك دخان بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 2.5% ثم «الدولي الإسلامي» بمعدل 2.3%، وكان معدل النمو في مصرف قطر الإسلامي «المصرف» خلال الفترة ذاتها 1.7%، وفي بنك الريان 0.8%. وأشار التقرير إلى أنه بحسب البيانات الفصلية الصادرة عن مصرف قطر المركزي، بلغ إجمالي التمويلات المُقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال في العام 2025 بنمو قدره 4.2% مقارنة بالعام 2024، في حين ارتفعت التسهيلات الائتمانية للبنوك التجارية التقليدية بنسبة 7.6%، وكان النمو الأبرز في تمويلات البنوك الإسلامية في العام 2025 في القطاع العام حيث ارتفعت تمويلاته بنسبة 20.3%، كما ارتفعت تمويلات قطاع المقاولات بنسبة 8.8%، وقطاعات الصناعة والعقارات والاستهلاك بنسبة 3.9% و3.8% و1.5% على التوالي، وفي المُقابل انخفضت تمويلات قطاع الخدمات بنسبة 4.3%، وقد شكلت تمويلات البنوك الإسلامية ما نسبته 29% من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي في العام 2025، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان مُعدل النمو السنوي المركب لإجمالي التمويلات في البنوك الإسلامية 4.3% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية. ولفت التقرير إلى أنه بالنظر لحجم مُساهمة البنوك الإسلامية مع القطاع المصرفي في قطر في تمويل القطاعات المُختلفة في العام 2025 مثّل القطاع الاستهلاكي أكبر القطاعات حيث أسهمت البنوك الإسلامية في تمويله فاستحوذت البنوك الإسلامية على نسبة 63% من إجمالي تمويلات البنوك التجارية (الإسلامية والتقليدية)، ثم قطاع العقارات بنسبة 44% وقطاع المقاولات 42%، وقطاع الصناعة بنسبة 34%. وتوجَّهت أغلب تمويلات البنوك الإسلامية نحو السوق المحلي بنسبة 96% من إجمالي تمويلاتها، مُقابل توجه 93% من تمويلات البنوك التجارية التقليدية نحو السوق المحلي. وبمقارنة صافي التمويلات في البنوك الإسلامية الأربعة في العام 2025، وحسب البيانات المالية لتلك البنوك نجد ارتفاع صافي التمويلات في البنوك الإسلامية بنسبة 7.7%، وقد تصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» في نمو التمويلات بنسبة 10.5%، كما ارتفعت التمويلات في بنك الريان بنسبة 7.4%، وفي «الدولي الإسلامي» بنسبة 6.7%، وفي بنك دُخان بنسبة 4.4% مقارنة بالعام 2024، وخلال فترة السنوات الخمس (2021 - 2025) بلغ معدل النمو السنوي المُركب لصافي التمويلات في البنوك الإسلامية في دولة قطر خلال الفترة 1.5%، وكان أعلى معدل نمو مركب لبنك دخان بمعدل 3.7%، يليه الدولي الإسلامي بمعدل 2.5%، ثم مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 1.5%. وأفاد التقريرُ أنَّ البنوك الإسلامية القطرية حققت في العام 2025 إيرادات بلغت 28.1 مليار ريال بانخفاض بلغ 5% على أساس سنوي مقارنة بالعام 2024، وقد شكَّلت إيرادات أنشطة التمويل والاستثمار 89% من إجمالي هذه الإيرادات. وحققت البنوكُ الإسلامية القطرية في العام 2025 أرباحًا عائدة على المُساهمين بلغت في مجملها 8.8 مليار ريال، مُقابل 8.7 مليار ريال في العام 2024 بنمو 0.7%، وقد نمت أرباح الدولي الإسلامي بنسبة 7.2%، وبلغت نسبة نمو أرباح المصرف 5%، في حين انخفضت أرباحُ بنك دخان وبنك الريان بنسبة 6.3% و11.8% على التوالي مُقارنة بالعام 2024.

أكمل القراءة ...

أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com