06 - يوليو - 2026

   

أعلنت شركة البلاد المالية عن إجراء عملية إعادة التوازن لسلة الصكوك المكونة لصندوق البلاد المتداول للصكوك السيادية السعودية، لتتماشى مع مكونات المؤشر الاسترشادي للصندوق. وقد تم إجراء عملية إعادة التوازن للصندوق بتاريخ 20-01-1448هـ الموافق 05-07-2026 م.  

أكمل القراءة ...

أعلنت شركة مدينة المعرفة الاقتصادية حصولها على تمويل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية بقيمة 152 مليون ريال من البنك السعودي للاستثمار، وذلك لتمويل استكمال أعمال إنشاء المجمع التعليمي، الذي ستتولى تشغيله وإدارته مجموعة مدارس الرياض، التابعة لمؤسسة محمد بن سلمان "مسك"، وأوضحت الشركة في بيانها على "تداول" أن هذا يأتي في إطار استراتيجية الشركة الرامية إلى تطوير أصول تعليمية نوعية داخل مدينة المعرفة الاقتصادية.  

أكمل القراءة ...

أعلن‭ ‬بنك‭ ‬السلام‭ ‬إطلاق‭ ‬عروضه‭ ‬الاستثمارية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إدارة‭ ‬الثروات‭ ‬وهي‭ ‬إدارة‭ ‬متخصصة‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬المنتجات‭ ‬الاستثمارية‭ ‬المتنوعة،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬استراتيجية‭ ‬تعكس‭ ‬التزام‭ ‬البنك‭ ‬بتوسيع‭ ‬نطاق‭ ‬حلوله‭ ‬الاستثمارية‭ ‬وتلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬الزبائن‭ ‬الراغبين‭ ‬في‭ ‬تنمية‭ ‬ثرواتهم‭ ‬وفق‭ ‬أسس‭ ‬مدروسة‭ ‬ومتوافقة‭ ‬مع‭ ‬أحكام‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭.‬ وتهدف‭ ‬إدارة‭ ‬الثروات‭ ‬إلى‭ ‬تقديم‭ ‬حلول‭ ‬استثمارية‭ ‬شاملة‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬التنويع،‭ ‬وإدارة‭ ‬المخاطر،‭ ‬وتحقيق‭ ‬النمو‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬المتوسط‭ ‬والطويل،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إتاحة‭ ‬مجموعة‭ ‬مختارة‭ ‬من‭ ‬الصناديق‭ ‬الاستثمارية‭ ‬التي‭ ‬تتيح‭ ‬للزبائن‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬أسواق‭ ‬عالمية‭ ‬وإقليمية‭ ‬وقطاعات‭ ‬متنوعة،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬أدوات‭ ‬الدخل‭ ‬الثابت‭ ‬مثل‭ ‬الصكوك،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الأدوات‭ ‬الاستثمارية‭ ‬المدرة‭ ‬للعوائد‭.‬ وتشمل‭ ‬العروض‭ ‬الاستثمارية‭ ‬صناديق‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬الأسهم‭ ‬العالمية،‭ ‬وقطاع‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الذي‭ ‬يُعد‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬القطاعات‭ ‬نمواً‭ ‬عالمياً،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬صناديق‭ ‬أسهم‭ ‬إقليمية‭ ‬تغطي‭ ‬أسواق‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬إفريقيا،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬صناديق‭ ‬الصكوك‭ ‬التي‭ ‬توفر‭ ‬حلولاً‭ ‬استثمارية‭ ‬ذات‭ ‬مخاطر‭ ‬مدروسة‭ ‬وتدفقات‭ ‬دخل‭ ‬مستقرة،‭ ‬مع‭ ‬تأكيد‭ ‬أن‭ ‬البنك‭ ‬سيواصل‭ ‬توسيع‭ ‬هذه‭ ‬العروض‭ ‬الاستثمارية‭ ‬خلال‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬مع‭ ‬منح‭ ‬الزبائن‭ ‬إمكانية‭ ‬الاستثمار‭ ‬عبر‭ ‬فئات‭ ‬أصول‭ ‬مختلفة‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭.‬ وخدمات‭ ‬إدارة‭ ‬الثروات‭ ‬متاحة‭ ‬عبر‭ ‬قنوات‭ ‬متعددة‭ ‬تشمل‭ ‬تطبيق‭ ‬بنك‭ ‬السلام،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬مديري‭ ‬علاقات‭ ‬متخصصين‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الثروات،‭ ‬بما‭ ‬يمنح‭ ‬الزبائن‭ ‬تجربة‭ ‬مرنة‭ ‬تتيح‭ ‬لهم‭ ‬متابعة‭ ‬استثماراتهم،‭ ‬والاشتراك‭ ‬في‭ ‬الصناديق،‭ ‬وبناء‭ ‬محافظ‭ ‬استثمارية،‭ ‬واتخاذ‭ ‬قراراتهم‭ ‬الاستثمارية‭ ‬بكل‭ ‬سهولة‭ ‬وشفافية‭.‬ وبهذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬صرّح‭ ‬راشد‭ ‬خالد‭ ‬الخان،‭ ‬رئيس‭ ‬إدارة‭ ‬الثروات‭ ‬في‭ ‬بنك‭ ‬السلام،‭ ‬قائلاً‭: ‬‮«‬يأتي‭ ‬إطلاق‭ ‬الخدمات‭ ‬الاستثمارية‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬إدارة‭ ‬الثروات‭ ‬استجابة‭ ‬للطلب‭ ‬المتزايد‭ ‬من‭ ‬زبائننا‭ ‬على‭ ‬حلول‭ ‬استثمارية‭ ‬منظمة‭ ‬ومتوافقة‭ ‬مع‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭. ‬نحن‭ ‬نركز‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬منتجات‭ ‬استثمارية‭ ‬مدروسة‭ ‬تتيح‭ ‬للزبائن‭ ‬تنويع‭ ‬محافظهم،‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬فرص‭ ‬النمو‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الأسواق،‭ ‬سواء‭ ‬لأهداف‭ ‬بناء‭ ‬الثروة‭ ‬أو‭ ‬الحفاظ‭ ‬عليها‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬الطويل‭. ‬نحرص‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الثروات‭ ‬على‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬سهولة‭ ‬الوصول‭ ‬عبر‭ ‬القنوات‭ ‬الرقمية،‭ ‬الاستشارات‭ ‬المتخصصة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مديري‭ ‬علاقات‭ ‬ذوي‭ ‬خبرة،‭ ‬بما‭ ‬يساعد‭ ‬الزبائن‭ ‬على‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرارات‭ ‬استثمارية‭ ‬تتماشى‭ ‬مع‭ ‬أهدافهم‭ ‬المالية‭ ‬ومستوى‭ ‬المخاطر‭ ‬المناسب‭ ‬لهم‮»‬‭. ‬ويأتي‭ ‬هذا‭ ‬الإطلاق‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬استراتيجية‭ ‬بنك‭ ‬السلام‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬مكانته‭ ‬كمؤسسة‭ ‬مالية‭ ‬رائدة‭ ‬تقدم‭ ‬حلولاً‭ ‬مصرفية‭ ‬واستثمارية‭ ‬متكاملة‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬عالمي،‭ ‬وتسهم‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬الاستثمار‭ ‬والتخطيط‭ ‬المالي‭ ‬المستدام‭.‬

أكمل القراءة ...

يواصل بيت التمويل الكويتي تعزيز ريادته في تقديم الحلول المصرفية المبتكرة، من خلال تطوير برنامج مكافآت بيت التمويل الكويتي KFH Rewards الذي يوفر تجربة متكاملة للعملاء، حيث يحول الاستخدام اليومي للبطاقات المصرفية إلى فرص حقيقية للاستفادة من مكافآت ذات قيمة مضافة. ويتيح البرنامج لعملاء بطاقات بيت التمويل الكويتي الائتمانية المؤهلة وبطاقات مسبقة الدفع (حسابي) وبطاقة المكافآت كسب نقاط مكافآت تلقائياً عند إجراء عمليات الشراء، سواء داخل الكويت أو خارجها أو عبر التسوق الإلكتروني، ويمكن للعملاء إدارة نقاطهم واستبدالها بكل سهولة من خلال تطبيق KFH Rewards على الهواتف الذكية أو عبر الموقع الإلكتروني الرسمي، بما يعكس التوجه نحو تقديم خدمات رقمية مرنة وسهلة الاستخدام. ويعتمد البرنامج على آلية بسيطة ومحفزة، حيث تبدأ عملية احتساب النقاط من كل عملية شراء بقيمة دينار واحد، مع إمكانية كسب ما يصل إلى 15 نقطة لكل دينار يتم إنفاقه، الأمر الذي يعزز من قيمة العمليات اليومية ويمنح العملاء فرصة متزايدة لتجميع النقاط خلال فترات زمنية قصيرة، كما يتم إضافة النقاط خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة من تنفيذ العملية، ما يوفر تجربة سلسة وسريعة. ويتميّز KFH Rewards بشبكة واسعة تضم أكثر من 200 شركة وعلامة تجارية محلية وعالمية في قطاعات متعددة تشمل التسوق والسفر والمطاعم والترفيه، ما يمنح العملاء مرونة كبيرة في اختيار طرق الاستفادة من نقاطهم. ويواصل بيت التمويل الكويتي توسيع قاعدة شركائه بشكل مستمر لتوفير المزيد من الخيارات والعروض الحصرية التي تلبي مختلف احتياجات العملاء وتواكب تطلعاتهم. ويقدم البرنامج مجموعة متنوعة من خيارات الاستبدال، حيث يمكن للعملاء استخدام النقاط في عمليات الشراء المباشر واستخدام النقاط كوسيلة دفع عبر خدمة نقاط البيع المقدمة من شركاء البرنامج من عملاء بيت التمويل الكويتي من الشركات، أو استبدال النقاط مقابل حجوزات السفر والفنادق وتأجير السيارات، أو تعبئة الوقود في محطات شركة الأولى للوقود، إضافة إلى إمكانية التبرع للنشاطات الخيرية وتحويل النقاط إلى أعضاء آخرين في البرنامج، كما تتيح بعض الفئات إمكانية تحويل النقاط إلى برامج مكافآت أخرى، بما يعزز من مرونة الاستخدام ويوفر حلولاً تناسب أنماط الحياة المختلفة. وينقسم البرنامج إلى ثلاث فئات رئيسية، تشمل الفئة السوداء والفضية والخضراء، حيث يتم تقديم مزايا وعروض حصرية لكل فئة وفقاً لنوع البطاقة، بما يضمن تجربة مخصصة لكل شريحة من العملاء، مع منح الفئات الأعلى مزايا إضافية خاصة في مجال السفر وتحويل النقاط. ويحرص بيت التمويل الكويتي على تقديم عروض ترويجية مستمرة بالتعاون مع شركاء البرنامج، تشمل نقاطاً مضاعفة وخصومات حصرية، ما يتيح للعملاء الاستفادة بشكل أكبر من مشترياتهم اليومية وزيادة رصيدهم من النقاط بشكل أسرع، ويأتي ذلك في إطار التزام البنك بتعزيز تجربة العملاء وتقديم مزايا تنافسية ترتقي بمستوى الخدمات المصرفية.

أكمل القراءة ...

احتَفَى مصرف قطر الإسلامي (المصرف)، رائد الصيرفة الرقمية في قطر، باليوم العالمي للحد من الأكياس البلاستيكية من خلال مبادرة توعوية تهدف إلى تشجيع موظفيه على تبني ممارسات مستدامة في حياتهم اليومية وتعزيز المسؤولية البيئية. وفي إطار هذه المبادرة، قام المصرف بتوزيع حقائب صديقة للبيئة على موظفيه، تشجيعًا لهم على الحد من الاعتماد على الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام واعتماد بدائل أكثر استدامة في حياتهم اليومية. وتعكس هذه المبادرة التزام المصرف بتعزيز الاستدامة من خلال خطوات بسيطة وفعّالة تُسهم في حماية البيئة. وتأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية المصرف الأوسع للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة، والتي يواصل من خلالها إطلاق مبادرات تُحدث أثرًا إيجابيًا على المستويات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية. وتعليقًا على هذه المبادرة، قالت السيدة مشاعل عبدالعزيز الدرهم، مساعد المدير العام لقطاعي الاتصال وضمان الجودة في المصرف: «نؤمن في المصرف بأن الاستدامة تبدأ من الخيارات اليومية. ومن خلال مبادرات كهذه، نشجع موظفينا على تبني ممارسات عملية تُسهم في حماية البيئة، بما يعزز التزامنا الأوسع بالمسؤولية الاجتماعية. وانطلاقًا من استراتيجيتنا، نواصل دعم المبادرات التي تُحقق قيمة مستدامة لموظفينا ولمجتمعنا وللأجيال القادمة». وتماشيًا مع رؤية قطر الوطنية 2030، تغطي برامج المسؤولية الاجتماعية في المصرف مجالات الاستدامة البيئية، والمشاركة المجتمعية، والصحة، والتثقيف المالي، والتعليم، والتنمية الاجتماعية، بما يعكس التزام المصرف بإيجاد قيمة مستدامة طويلة الأمد للمجتمع.

أكمل القراءة ...

ثبتت وكالة التصنيف الائتماني /ستاندرد آند بورز جلوبال/ التصنيف الائتماني لشركة الخليج للتأمين التكافلي /شركة مساهمة عامة قطرية/ عند درجة A -. وأوضحت /الخليج للتأمين التكافلي/ في بيان لها نشر على موقع بورصة قطر اليوم، أن وكالة /ستاندرد آند بورز جلوبال/ ثبتت تصنيفها الائتماني طويل الأجل وتصنيفها الائتماني للقوة المالية عند درجة A-، مع نظرة مستقبلية مستقرة. وارتفعت الأرباح الصافية لشركة الخليج للتأمين التكافلي، بنسبة 2.66 بالمئة في الربع الأول من عام 2026، وبلغ صافي الربح نحو 18.353 مليون ريال قطري مقابل صافي ربح بنحو 17.876 مليون ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه.

أكمل القراءة ...

تقارير

تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، انطلقت أمس، أعمال مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي، الثاني عشر، الذي عقد ، تحت عنوان «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة». وافتَتَحَ سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، أمس، فعاليات المؤتمر الثاني عشر للمال الإسلامي تحت عنوان «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة»، وذلك بحضور سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، والدكتور قطب سانو الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، وسعادة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة بنك دخان. وانطلق المؤتمر بمشاركة دولية من هيئات حكومية ومنظمات دولية ومؤسسات مالية وأكاديمية في مجالات الاقتصاد والمال والتكنولوجيا. وقال سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة في منشور على حسابه الرسمي عبر منصة «X»: سررت بافتتاح أعمال مؤتمر الدوحة الثاني عشر للمال الإسلامي، الذي يُعقد هذا العام تحت شعار «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة»، ويجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار لاستشراف مستقبل التمويل الإسلامي في ظل التطورات التقنية المتسارعة. وأضاف: إننا نفخر بما حققه هذا القطاع في دولة قطر من نمو وترسيخ لمكانته إقليميًا وعالميًا، حيث بلغت أصوله 718.5 مليار ريال خلال عام 2025، فيما تستحوذ البنوك الإسلامية على نحو 28% من أصول القطاع المصرفي، وتضم الدولة بنوكًا تُصنّف ضمن أكبر عشرة بنوك إسلامية في العالم، بما يؤكد ريادة قطر ومكانتها المتقدمة في صناعة التمويل الإسلامي. ومن جانبه أكد سعادة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك دخان، أن العالم يشهد اليوم تحولًا نوعيًا في طبيعة التقنيات الذكية، حيث تتجه الأنظمة الرقمية نحو مستويات متقدمة من التحليل والتفاعل واتخاذ القرار، مما يجعل الأنظمة الوكيلة إحدى أبرز القوى المحركة للمرحلة القادمة. وفي ظل هذا التحول، تبرز فرص واسعة لإعادة تشكيل الخدمات والعمليات المالية بما يعزز الكفاءة والمرونة والقدرة على الاستجابة للمتغيرات، ويدفع نحو جيل جديد من الابتكار المالي القائم على البيانات والمعرفة. وقال: إننا في مجموعة بنك دخان ننظر إلى هذه التحولات بوصفها فرصة لتعزيز ريادة الصيرفة الإسلامية من خلال توظيف التقنيات الحديثة بما ينسجم مع مبادئها وقيمها. ومن هذا المنطلق جعل البنك الابتكار الرقمي ركيزة أساسية في مسيرته، إيمانًا بأهمية التكنولوجيا في تشكيل مستقبل الصناعة المالية الإسلامية ، وقد انعكس هذا التوجه على أداء البنك خلال عام 2025، حيث واصل بنك دخان تحقيق نتائج مالية قوية، مسجلًا صافي أرباح بلغ 1.3 مليار ريال قطري، فيما ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 5% ليصل إلى 124 مليار ريال قطري، كما نمت ودائع العملاء بنسبة 5.3% وارتفعت محفظة التمويل بنسبة 4.4%، بما يعكس متانة المركز المالي للبنك وقدرته على تحقيق النمو المستدام. وأضاف سعادته: على صعيد التحول الرقمي، واصل البنك إطلاق مبادرات نوعية لتعزيز تجربة العملاء وكفاءة الخدمات المصرفية، من أبرزها تدشين أول جهاز خدمة ذاتية من نوعه في دولة قطر لفتح حسابات العملاء الجدد، والمتكامل مع نظام هوية قطر الرقمية، بما يتيح فتح الحساب وإصدار البطاقة المصرفية بصورة رقمية وآمنة وفي وقت قياسي. تحولات متسارعة وبدوره، قال سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، رئيس اللجنة المنظمة ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بيت المشورة للاستشارات المالية، أن المؤتمر يأتي في وقت يشهد فيه العالم والمنطقة تحوّلات متسارعة تتداخل فيها الأبعاد الاقتصادية والتقنية والجيوسياسية على نحو غير مسبوق؛ فقد أظهرت الأحداث الأخيرة كيف يمكن لتطورات محدودة في نطاقها الجغرافي أن تمتد آثارها سريعًا إلى الأسواق العالمية وحركة التجارة والطاقة؛ وفي خضم هذا المشهد تبرز الأنظمة الوكيلة كإحدى أبرز الأدوات التي يُعوَّل عليها في إدارة التعقيد وتسريع الاستجابة للمتغيرات، بوصفها قادرة على تحليل كمٍ هائل من البيانات والمعطيات والتفاعل معها واتخاذ القرارات في أزمنة قياسية، بما ينذر بتحوّلات عميقة في طبيعة النشاط الاقتصادي وآليات اتخاذ القرار خلال المرحلة المقبلة. وأضاف إنَّ توسّع الأنظمة الوكيلة في عالم المال والأعمال لِتَتَولَّى مهامًا كانت حِكرًا على الإنسان لعقود طويلة يجعل بحث موقع التمويل الإسلامي ودوره في هذا المشهد المستقبلي ضرورةً علميةً واستراتيجيةً تتجاوز حدود الاهتمام بالتقنية ذاتها إلى استشراف مستقبل الصناعة المالية ومسارات تطورها؛ فمسؤولية التمويل الإسلامي لا تقف عند حدود الإفادة من هذه التحولات أو التكيّف معها، بل تمتد إلى الإسهام في صياغة نموذجٍ ماليٍّ يجمع بين الكفاءة التقنية والضبط القيَمي، لضمان بقاء التقنية وسيلة لخدمة الإنسان وتحقيق العدالة والتنمية وعمارة الأرض. منصة متكاملة وتابع: يهدف هذا المؤتمر إلى تقديم منصة علمية متكاملة يجتمع من خلالها الباحثون والخبراء والممارسون في مجالات التمويل الإسلامي والتقنيات الذكية لمناقشة أحدث التطورات في الأنظمة الوكيلة، واستشراف مستقبل هذه التقنيات في البيئة المصرفية الإسلامية ومؤسسات الوقف والزكاة، مع دراسة الأطر الشرعية والتنظيمية التي تحكم عمل هذه الأنظمة الذكية. كما يطرح المؤتمر موضوعًا مبتكرًا في ساحة التمويل الإسلامي عن المؤثرين الافتراضيين ودورهم في دعم المنظومة الوقفية والخيرية. ومن خلال هذه المنصة، يأمل المؤتمر في رسم خريطة طريق متقدمة لتبني الأنظمة الوكيلة في التمويل الإسلامي، بما يضمن التكامل بين الابتكار التكنولوجي والالتزام بالقيم الشرعية، ويرسخ المكانة الريادية للقطاع المالي الإسلامي على المستويين الإقليمي والدولي. وتنظم المؤتمر شركة بيت المشورة للاستشارات المالية بشراكة استراتيجية مع «بنك دخان»، أما الراعي الرسمي للحدث فهي «وزارة التجارة والصناعة»، والراعي الماسي «الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية»، والراعي الذهبي «مركز قطر للمال» والراعي البرونزي شركة الضمان للتأمين الإسلامي «بيمه».

أكمل القراءة ...

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ). أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار.

أكمل القراءة ...

في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com