17 - يونيو - 2026

   

الرياض - مباشر: توقعت شركة الجزيرة كابيتال، تسارع نمو الدخل التشغيلي لدى بنك البلاد خلال الفترة 2025/2028 بالمقارنة مع الفترة 2022/2025. وأوضحت شركة الأبحاث في تقرير لها اليوم الاثنين، أن تسارع نمو الدخل التشغيلي، خلال تلك الفترة سيأتي نتيجة استقرار هامش صافي الفوائد (ارتباط إيجابي مع انخفاض أسعار الفائدة)، ونمو التمويل (معدل نمو سنوي مركب للقروض بنحو 10.4%)، إلى جانب تحسن عوائد الدخل غير التمويلي.  وأشارت إلى أنه بالرغم من ذلك، سيكون أثر قوة الأداء التشغيلي على نمو صافي الأرباح محدوداً بسبب العودة التدريجية للمخصصات إلى مستوياتها الطبيعية. كما لفتت إلى أنه يُتوقع ارتفاع تكلفة المخاطر بحلول 2028 إلى 30 نقطة أساس من 15 نقطة أساس في 2025، لذلك، تتوقع أن يسجل بنك البلاد نمو في صافي الربح المعدل (بعد حسم صكوك الشريحة الأولى) بمعدل سنوي مركب عند 7.5% خلال الفترة 2025/2028. وتتوقع الجزيرة كابيتال تراجع العائد على حقوق المساهمين تدريجياً بحلول العام 2028 إلى 15.3% من 16.7% في 2025، مما يعكس عودة الربحية لمستوياتها الطبيعية بعد الارتفاعات الحالية.  وتابعت: "قمنا بتخفيض توقعاتنا لصافي الدخل للعامين 2026 و207 بنسبة 7.2% و9.6% لتصل إلى 2.92 مليار ريال و3.1 مليار ريال على التوالي، وذلك على خلفية انكماش هامش صافي الفوائد وتراجع الدخل غير التمويلي.  وأكدت شركة الأبحاث أنه تستمر في توصية "محايد" لسهم بنك البلاد، مع تعديل السعر المستهدف إلى 28.8 ريال للسهم.

أكمل القراءة ...

عُمان - مباشر: حصل بنك نزوى (BKNZ)، المدرج ببورصة مسقط، على موافقات الجهات الرقابية لإصدار الشريحة الثالثة من الصكوك الإلزامية القابلة للتحويل المؤهلة كرأس مال إضافي من الشريحة الأولى. وأوضح البنك، في بيان لبورصة مسقط، أن البنك المركزي العُماني وافق على الإصدار في 13 مايو / أيار الماضي، فيما حصل على موافقة هيئة الخدمات المالية بتاريخ 11 يونيو / حزيران الجاري. وبحسب البيان، تبلغ القيمة الإجمالية للإصدار نحو 9.99 مليون ريال عُماني، على أن يتم تمويلها بالكامل من الأرباح المحتجزة، وبمعدل ربح متوقع يبلغ 6 بالمائة سنوياً. وأشار البنك إلى أن هيكلة الصكوك تعتمد على صيغة المضاربة؛ بما يجعلها مؤهلة للاحتساب ضمن رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى. وأضاف أن تلك الشريحة تمثل جزءاً من برنامج صكوك بقيمة إجمالية تصل إلى 50 مليون ريال، على أن يتم إدراجها في بورصة مسقط عقب استكمال إجراءات التخصيص. وذكر البنك أن الجهة المُصدرة لهذه الصكوك هي شركة نزوى للصكوك، المملوكة له بالكامل. وأوضح أنه سيتم منح المساهمين المستحقين بنهاية جلسة التداول بتاريخ 30 مارس / آذار الماضي صكوكاً بمعدل 4.47 صك لكل 100 سهم عادي؛ وذلك وفقاً لقرارات الجمعيتين العامة العادية وغير العادية المنعقدتين في التاريخ ذاته.

أكمل القراءة ...

أعلن بنك الجزيرة عن بدء طرح صكوك رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى مقوّمة بالدولار بموجب برنامجه لإصدار صكوك رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى. وأوضح في بيان على (تداول) أن الحد الأدنى للاكتتاب هو 200 ألف دولار بزيادات بقيمة ألف دولار . فيما تبلغ القيمة الاسمية 200 ألف دولار ، ومدة استحقاق (الصك/ السند) دائمة، قابلة للاسترداد بعد 5 سنوات. وبين أن قيمة الطرح سيتم تحديدها وشروط طرح الصكوك بناءً على ظروف السوق. مضيفا بأنه يجوز استرداد الصكوك في حالات معينة كما هو مفصل في مذكرة الطرح الأساسية الخاصة بالصكوك.

أكمل القراءة ...

أعلن مجلس إدارة شركة الجزيرة تكافل تعاوني عن نتائج اجتماع الجمعية العامة العادية (الاجتماع الأول) والذي أمس الثلاثاء، عن طريق وسائل التقنية الحديثة. وتضمنت نتائج التصويت على جدول الأعمال موافقة الجمعية على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بمبلغ 26,4 مليون ريال على المساهمين عن العام المالي 2025م، بواقع 0,40 ريال للسهم الواحد والتي تمثل 4% من قيمة السهم الإسمية، على أن تكون الأحقية للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (مركز الإيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ انعقاد الجمعية العامة للشركة على أن يبدأ توزيع الأرباح اعتبارا من يوم الثلاثاء الموافق 30 يونيو 2026 وجاءت بقية نتائج التصويت على جدول الأعمال على النحو التالي: الموافقة على تقرير مراجعي الحسابات عن السنة المالية المنتهية بتاريخ 31-12-2025 بعد مناقشته. الموافقة على إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31-12- 2025 . الموافقة على تعيين مراجعي الحسابات للشركة من بين المرشحين بناءً على توصية لجنة المراجعة، وذلك لفحص ومراجعة وتدقيق القوائم المالية للربع الثاني والثالث والسنوي من العام المالي 2026م والربع الأول من العام المالي 2027م وتحديد اتعابهم، وذلك بإختيار مراجعي الحسابات التالية أسماؤهم: • شركة الدكتور محمد العمري وشركاه محاسبون قانونيون بي دي أو بمبلغ 700,000 ريال سعودي • شركة إبراهيم أحمد البسام وشركاؤه محاسبون قانونين بي كي إف بمبلغ 800,000 ريال سعودي. الموافقة على الأعمال والعقود التي تمت بين الشركة وبنك الجزيرة (طرف ذو علاقة) المتمثلة في إيرادات التأمين، والتي لأعضاء مجلس الإدارة نايف عبدالكريم العبدالكريم، محمد بن عبدالرحمن الموسى، وسامي بن جدعان المهيد، والأستاذ/ ابرهيم بن عبدالمجيد السلطان، و نايف بن مسند المسند، مصلحة غير مباشرة فيها. علماً بأن إجمالي مبلغ التعاملات التي تمت مع البنك في العام السابق بلغ 86,505 ألف ريال دون شروط تفضيلية. الموافقة على الأعمال والعقود التي تمت بين الشركة وبنك الجزيرة (طرف ذو علاقة) المتمثلة في المشاركة في وضع وديعة المرابحة، والتي لأعضاء مجلس الإدارة نايف عبدالكريم العبدالكريم، و محمد بن عبدالرحمن الموسى، و سامي بن جدعان المهيد، و ابرهيم بن عبدالمجيد السلطان، و نايف بن مسند المسند، مصلحة غير مباشرة فيها. علماً بأن إجمالي مبلغ التعاملات التي تمت مع البنك في العام السابق بلغ 160,000ألف ريال دون شروط تفضيلية. الموافقة على الأعمال والعقود التي ستتم بين الشركة وبنك الجزيرة (طرف ذو علاقة) المتمثلة في صرف ودائع، والتي لأعضاء مجلس الإدارة نايف عبدالكريم العبدالكريم، ومحمد بن عبدالرحمن الموسى، و سامي بن جدعان المهيد، وابرهيم بن عبدالمجيد السلطان، و نايف بن مسند المسند ، مصلحة غير مباشرة فيها. علماً بأن إجمالي مبلغ التعاملات التي تمت مع البنك في العام السابق بلغ 115,000 ألف ريال دون شروط تفضيلية. الموافقة على الأعمال والعقود التي تمت بين الشركة وشركة الجزيرة للأسواق المالية (طرف ذو علاقة) والمتمثلة في العائد على الإستثمار المرتبط بالوحدة، والتي لأعضاء مجلس الإدارة نايف عبدالكريم العبدالكريم، ومحمد بن عبدالرحمن الموسى، و سامي بن جدعان المهيد، و ابرهيم بن عبدالمجيد السلطان، و نايف بن مسند المسند ، مصلحة غير مباشرة فيها.علماً بأن إجمالي مبلغ التعاملات التي تمت مع الشركة في العام السابق بلغ 14,448 ألف ريال دون شروط تفضيلية. الموافقة على تفويض مجلس الإدارة بصلاحية الجمعية العامة العادية بالترخيص الوارد في الفقرة (1) من المادة السابعة والعشرين من نظام الشركات، وذلك لمدة سنة من تاريخ موافقة الجمعية العامة أو حتى نهاية دورة مجلس الإدارة المفوض أيهما أسبق، وفقاً للشروط الواردة في اللائحة التنفيذية لنظام الشركات الخاصة بشركات المساهمة المدرجة. الموافقة على صرف مبلغ 2,773,562 ريال كمكافأة لأعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31-12-2025.

أكمل القراءة ...

عمان - شارك بنك صفوة الإسلامي في معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026، الذي أقيم تحت رعاية دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، والذي هدف إلى تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في الأردن والعراق، وربط رواد الأعمال والشركات المحلية والعربية والدولية المشاركة بالمستثمرين ورجال الأعمال ووكلاء العلامات التجارية والتجار، بما يفتح آفاق التعاون ويوسع فرص التمثيلات والامتيازات التجارية، ويدعم بناء شراكات أعمال نوعية في القطاعات المستهدفة. وجاءت مشاركة البنك في المعرض انطلاقاً من دوره في دعم بيئة الأعمال وتمكين القطاعات التجارية والاستثمارية وتعزيز الشراكات ضمنها في أسواقه، لا سيما السوق العراقية، عبر حلوله المصرفية والتمويلية الإسلامية، بالتركيز على الرقمية منها، والتي تسهل نماذج الامتياز والوكالات التجارية، وتواكب فرص التجارة والاستثمار، كما تلبي متطلبات التوسع في الأسواق الإقليمية، كجزء من جهوده الرامية للإسهام في تحفيز النمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام. وخلال فعاليات المعرض، استعرض البنك مجموعة من حلوله وخدماته المصرفية والتمويلية والاستثمارية المخصصة لقطاعات الأعمال، والتي تشتمل على التسهيلات المصرفية والحلول المتقدمة للتمويلات التجارية، إلى جانب الخدمات الرقمية التي تمكن الشركات من تنفيذ معاملاتها وإدارة تدفقاتها النقدية، كما تسهم في تبسيط العمليات التشغيلية، الأمر الذي يعزز كفاءة الأعمال ويدعم الأنشطة التجارية والاستثمارية.

أكمل القراءة ...

 عمان - نفذ البنك الإسلامي الأردني بالتعاون مع جمعية البيئة الأردنية نشاطاً تطوعياً بمناسبة يوم البيئة العالمي ضمن المبادرة الوطنية "اترك بصمتك" تجسيداً لرؤية جلالة الملك عبد الله بن الحسين بأن يكون الأردن مركزاً إقليمياً للتنمية الخضراء ودعماً للمبادرات البيئية الوطنية التي تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي وتعريف أكبر شريحة ممكنة من المجتمع المحلي بأهمية المحافظة على أرض الوطن، حيث اشتمل النشاط على تنفيذ حملة دهان وتنظيف لتحسين المظهر الحضاري والجمالي لحديقة الأمير الحسين بن عبد الله في شارع الأقصى / محافظة عمان بمشاركة امانة عمان الكبرى وشركة ستي بلو لإدارة النفايات وعدد من موظفي البنك وطلبة مدارس راهبات الوردية(مرج الحمام والشميساني) ومدرسة أكاديمية المعالم التربوية، وذلك بتاريخ 14/6/2026.  ويأتي هذا النشاط في إطار تنفيذ البنك لاستراتيجيته في المسؤولية الاجتماعية والاستدامة في مجال حماية البيئة وتقليل الآثار السلبية عليها وتماشياً مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، وفي المحافظة على بيئة أردنية خضراء ونظيفة، وتشجيع الموظفين على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية والأعمال التطوعية، بالإضافة إلى دعم الجهود المشتركة ما بين البنك وجمعية البيئة الأردنية في دعم الأنشطة البيئية المستدامة والتي تعزز من أهمية الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتنفيذ برامج تنموية مستدامة توثق قيم الانتماء والعمل الجماعي، وتسهم في نشر الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة. من جانبه عبر السيد معن نصايره المدير التنفيذي لجميعة البيئة الأردنية عن اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية مع البنك الإسلامي الأردني من خلال عضوية البنك في الجمعية أو رعايته المستدامة للنشاطات والمبادرات المجتمعية الهادفة إلى حماية البيئة، كما تسلّم السيد أحمد عبد الكريم مدير الاتصال المؤسسي في البنك شهادة تقديرية للبنك لرعايته هذا النشاط.

أكمل القراءة ...

تقارير

تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، انطلقت أمس، أعمال مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي، الثاني عشر، الذي عقد ، تحت عنوان «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة». وافتَتَحَ سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، أمس، فعاليات المؤتمر الثاني عشر للمال الإسلامي تحت عنوان «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة»، وذلك بحضور سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، والدكتور قطب سانو الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، وسعادة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة بنك دخان. وانطلق المؤتمر بمشاركة دولية من هيئات حكومية ومنظمات دولية ومؤسسات مالية وأكاديمية في مجالات الاقتصاد والمال والتكنولوجيا. وقال سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة في منشور على حسابه الرسمي عبر منصة «X»: سررت بافتتاح أعمال مؤتمر الدوحة الثاني عشر للمال الإسلامي، الذي يُعقد هذا العام تحت شعار «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة»، ويجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار لاستشراف مستقبل التمويل الإسلامي في ظل التطورات التقنية المتسارعة. وأضاف: إننا نفخر بما حققه هذا القطاع في دولة قطر من نمو وترسيخ لمكانته إقليميًا وعالميًا، حيث بلغت أصوله 718.5 مليار ريال خلال عام 2025، فيما تستحوذ البنوك الإسلامية على نحو 28% من أصول القطاع المصرفي، وتضم الدولة بنوكًا تُصنّف ضمن أكبر عشرة بنوك إسلامية في العالم، بما يؤكد ريادة قطر ومكانتها المتقدمة في صناعة التمويل الإسلامي. ومن جانبه أكد سعادة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك دخان، أن العالم يشهد اليوم تحولًا نوعيًا في طبيعة التقنيات الذكية، حيث تتجه الأنظمة الرقمية نحو مستويات متقدمة من التحليل والتفاعل واتخاذ القرار، مما يجعل الأنظمة الوكيلة إحدى أبرز القوى المحركة للمرحلة القادمة. وفي ظل هذا التحول، تبرز فرص واسعة لإعادة تشكيل الخدمات والعمليات المالية بما يعزز الكفاءة والمرونة والقدرة على الاستجابة للمتغيرات، ويدفع نحو جيل جديد من الابتكار المالي القائم على البيانات والمعرفة. وقال: إننا في مجموعة بنك دخان ننظر إلى هذه التحولات بوصفها فرصة لتعزيز ريادة الصيرفة الإسلامية من خلال توظيف التقنيات الحديثة بما ينسجم مع مبادئها وقيمها. ومن هذا المنطلق جعل البنك الابتكار الرقمي ركيزة أساسية في مسيرته، إيمانًا بأهمية التكنولوجيا في تشكيل مستقبل الصناعة المالية الإسلامية ، وقد انعكس هذا التوجه على أداء البنك خلال عام 2025، حيث واصل بنك دخان تحقيق نتائج مالية قوية، مسجلًا صافي أرباح بلغ 1.3 مليار ريال قطري، فيما ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 5% ليصل إلى 124 مليار ريال قطري، كما نمت ودائع العملاء بنسبة 5.3% وارتفعت محفظة التمويل بنسبة 4.4%، بما يعكس متانة المركز المالي للبنك وقدرته على تحقيق النمو المستدام. وأضاف سعادته: على صعيد التحول الرقمي، واصل البنك إطلاق مبادرات نوعية لتعزيز تجربة العملاء وكفاءة الخدمات المصرفية، من أبرزها تدشين أول جهاز خدمة ذاتية من نوعه في دولة قطر لفتح حسابات العملاء الجدد، والمتكامل مع نظام هوية قطر الرقمية، بما يتيح فتح الحساب وإصدار البطاقة المصرفية بصورة رقمية وآمنة وفي وقت قياسي. تحولات متسارعة وبدوره، قال سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، رئيس اللجنة المنظمة ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بيت المشورة للاستشارات المالية، أن المؤتمر يأتي في وقت يشهد فيه العالم والمنطقة تحوّلات متسارعة تتداخل فيها الأبعاد الاقتصادية والتقنية والجيوسياسية على نحو غير مسبوق؛ فقد أظهرت الأحداث الأخيرة كيف يمكن لتطورات محدودة في نطاقها الجغرافي أن تمتد آثارها سريعًا إلى الأسواق العالمية وحركة التجارة والطاقة؛ وفي خضم هذا المشهد تبرز الأنظمة الوكيلة كإحدى أبرز الأدوات التي يُعوَّل عليها في إدارة التعقيد وتسريع الاستجابة للمتغيرات، بوصفها قادرة على تحليل كمٍ هائل من البيانات والمعطيات والتفاعل معها واتخاذ القرارات في أزمنة قياسية، بما ينذر بتحوّلات عميقة في طبيعة النشاط الاقتصادي وآليات اتخاذ القرار خلال المرحلة المقبلة. وأضاف إنَّ توسّع الأنظمة الوكيلة في عالم المال والأعمال لِتَتَولَّى مهامًا كانت حِكرًا على الإنسان لعقود طويلة يجعل بحث موقع التمويل الإسلامي ودوره في هذا المشهد المستقبلي ضرورةً علميةً واستراتيجيةً تتجاوز حدود الاهتمام بالتقنية ذاتها إلى استشراف مستقبل الصناعة المالية ومسارات تطورها؛ فمسؤولية التمويل الإسلامي لا تقف عند حدود الإفادة من هذه التحولات أو التكيّف معها، بل تمتد إلى الإسهام في صياغة نموذجٍ ماليٍّ يجمع بين الكفاءة التقنية والضبط القيَمي، لضمان بقاء التقنية وسيلة لخدمة الإنسان وتحقيق العدالة والتنمية وعمارة الأرض. منصة متكاملة وتابع: يهدف هذا المؤتمر إلى تقديم منصة علمية متكاملة يجتمع من خلالها الباحثون والخبراء والممارسون في مجالات التمويل الإسلامي والتقنيات الذكية لمناقشة أحدث التطورات في الأنظمة الوكيلة، واستشراف مستقبل هذه التقنيات في البيئة المصرفية الإسلامية ومؤسسات الوقف والزكاة، مع دراسة الأطر الشرعية والتنظيمية التي تحكم عمل هذه الأنظمة الذكية. كما يطرح المؤتمر موضوعًا مبتكرًا في ساحة التمويل الإسلامي عن المؤثرين الافتراضيين ودورهم في دعم المنظومة الوقفية والخيرية. ومن خلال هذه المنصة، يأمل المؤتمر في رسم خريطة طريق متقدمة لتبني الأنظمة الوكيلة في التمويل الإسلامي، بما يضمن التكامل بين الابتكار التكنولوجي والالتزام بالقيم الشرعية، ويرسخ المكانة الريادية للقطاع المالي الإسلامي على المستويين الإقليمي والدولي. وتنظم المؤتمر شركة بيت المشورة للاستشارات المالية بشراكة استراتيجية مع «بنك دخان»، أما الراعي الرسمي للحدث فهي «وزارة التجارة والصناعة»، والراعي الماسي «الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية»، والراعي الذهبي «مركز قطر للمال» والراعي البرونزي شركة الضمان للتأمين الإسلامي «بيمه».

أكمل القراءة ...

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ). أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار.

أكمل القراءة ...

في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com