أظهرت المؤشرات المالية المجمعة لبنك فيصل الإسلامي المصري، عن الفترة المالية المنتهية في 30 يونيو 2026، ارتفاعًا ملحوظًا في نتائج أعمال البنك، مدفوعة بنمو الإيرادات ومجمل الربح، ما انعكس على صافي الأرباح بعد الضريبة والحقوق غير المسيطرة. وارتفعت إيرادات البنك المجمعة إلى نحو 20.086 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 16.342 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة من 2025، بزيادة قدرها 22.9%. كما صعد مجمل الربح إلى نحو 7.743 مليار جنيه، مقابل 5.399 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة، بارتفاع بلغ 43.4%، فيما تحسنت نسبة مجمل الربح إلى الإيرادات لتصل إلى 38.6% مقابل 33%. وقفز صافي الربح قبل الضريبة إلى نحو 6.646 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 2.659 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة، بنمو بلغ نحو 150%. وسجل صافي الربح بعد الضريبة والحقوق غير المسيطرة نحو 4.440 مليار جنيه، مقابل 1.489 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة من العام الماضي، بزيادة قدرها 198.2%. وانعكس نمو الأرباح على ربحية السهم، إذ ارتفع النصيب الأساسي للسهم في الأرباح إلى 6.647 جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 2.155 جنيه خلال الفترة المقارنة، بنسبة نمو بلغت 208.4%. وعلى مستوى المركز المالي، استقر رأس المال المدفوع للبنك عند نحو 7.214 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، دون تغيير عن مستواه في 31 ديسمبر 2025. وارتفعت الاحتياطيات إلى نحو 12.042 مليار جنيه، مقابل 11.868 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها 5.7%. كما صعدت الأرباح المحتجزة إلى نحو 22.096 مليار جنيه بنهاية يونيو، مقابل 20.087 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بنمو بلغ 12.5%. وسجلت حقوق غير المسيطرة نحو 492.4 مليون جنيه، مقابل 422.8 مليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة بلغت 16%.
بنك الإثمار يحقق أداءً قوياً في النصف الأول من العام صرح صاحب السمو الملكي الأمير عمرو الفيصل، رئيس مجلس إدارة بنك الإثمار، عقب مراجعة واعتماد مجلس الإدارة للقوائم المالية الموحدة، بأن النتائج المالية أظهرت استمرار البنك في تحقيق أرباح خلال النصف الأول من العام على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة. أظهرت النتائج أن صافي الربح الخاص بالمساهمين لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026 بلغ 0.8 مليون دينار بحريني، مقارنة بصافي ربح قدره 1.47 مليون دينار بحريني لنفس الفترة من عام 2025. وكان إجمالي صافي الربح لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026 قد بلغ 2.7 مليون دينار بحريني، مقابل 3.33 مليون دينار بحريني في الفترة المماثلة من 2025، ويعود الانخفاض أساساً إلى تراجع معدلات الأرباح الأساسية الذي أثر سلباً على هوامش الربحية الناتجة عن عمليات البنك في الخارج. وعلى مستوى الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026، سجل البنك صافي ربح خاص بالمساهمين قدره 2.2 مليون دينار بحريني، مقابل 2.80 مليون دينار بحريني لنفس الفترة من عام 2025. بينما بلغ إجمالي صافي الربح لفترة الستة أشهر 6.4 مليون دينار بحريني، مقارنة بـ7.10 مليون دينار بحريني في الفترة المماثلة من العام السابق. وقال سمو الأمير عمرو الفيصل: “بالأصالة عن نفسي ونيابة عن مجلس إدارة بنك الإثمار، يطيب لي أن أعلن عن مواصلة تحقيق البنك أرباحاً مستقرة خلال النصف الأول من عام 2026 على الرغم من التحديات الصعبة المتمثلة في انخفاض معدلات الأرباح وتحديات ظروف السوق. وتؤكد النتائج على مرونة أعمال البنك مع مواصلة تحسين أعماله المصرفية الأساسية في البحرين وباكستان. ويواصل البنك تركيزه على تحقيق النمو المستدام، وتبني إدارة مدروسة للمخاطر، وتعزيز قيمة الاستثمارات الخارجية، في ظل التغيرات الاقتصادية الراهنة.” من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لبنك الإثمار السيد ميسان المسقطي إن النتائج تبرز قدرة البنك على إدارة ضغوط الأرباح بكفاءة من خلال الانضباط في إدارة الميزانية العمومية والتمويل. وأوضح أن “على الرغم من استمرار تأثير انخفاض معدلات الأرباح من عملياتنا الخارجية على الدخل التشغيلي مقارنة بالعام الماضي، ظل البنك محافظاً على ربحيته مع الحفاظ على سيولة مستقرة. وقد ساهم تركيزنا على تحسين هيكل التمويل، وتعزيز نمو الودائع منخفضة التكلفة، والإدارة المنضبطة لتكاليف التمويل في التخفيف من أثر تراجع معدلات الأرباح. وأسهمت هذه الجهود في تعزيز مرونة الأداء وتحقيق قاعدة قوية لاستمرار تقديم قيمة مستدامة على المدى الطويل.” وأضاف السيد المسقطي أن البنك لا يزال يرتكز على أسس متينة مدعومة بقاعدة تمويل مستقرة وإدارة متوازنة للسيولة واستمرار ثقة العملاء، مع مواصلة تحسين قوة الميزانية العمومية وكفاءة العمليات التشغيلية، مع الحفاظ على التزامه بخدمة العملاء ودعم النمو في الأسواق الرئيسية التي يعمل فيها. ظلت مبادرات تنمية الودائع وجهود تحسين هيكل التمويل من أولويات البنك خلال الفترة لدعم الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز قاعدة التمويل. ونتيجة لذلك، ارتفع إجمالي شبه حقوق الملكية إلى 1.40 مليار دينار بحريني كما في 30 يونيو 2026 مقارنة بـ1.32 مليار دينار بحريني في 31 ديسمبر 2025، بزيادة قدرها 6.5 بالمائة، مما يعكس استمرار تركيز البنك على نمو ودائع العملاء وثقتهم المستمرة. قال السيد المسقطي: “مع تطلعنا نحو المستقبل، سنستمر في التركيز على نمو أعمالنا الأساسية وتعزيز علاقاتنا مع العملاء والاستفادة من الفرص التي تسهم في تحقيق ربحية مستدامة وخلق قيمة للمساهمين. ويتمتع البنك بمكانة قوية تمكّنه من التكيّف مع متغيرات الأسواق والاستفادة من الفرص الواعدة.” نبذة عن بنك الإثمار: بنك الإثمار ش.م.ب. (مقفلة) هو بنك إسلامي يعمل في مجال التجزئة المصرفية ويقع مقره في البحرين، وهو مرخّص من قبل مصرف البحرين المركزي وخاضع لإشرافه. بنك الإثمار شركة تابعة بالكامل لشركة الإثمار القابضة ش.م.ب.، وأسهمها مدرجة في بورصة البحرين وسوق دبي المالي. يقدم البنك مجموعة من المنتجات والخدمات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية لتلبية الاحتياجات التمويلية والاستثمارية للمؤسسات والشركات والمشروعات المتوسطة والصغيرة، ويحافظ على تواجده في أسواق خارجية من خلال شركته التابعة، بنك فيصل المحدود (باكستان).
اختتم بيت التمويل الكويتي برنامج KFH Academy بنسخته الثالثة المطورة، والذي مثل تجربة تدريب متكاملة جمعت بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وقدم نموذجاً احترافياً لتأهيل الشباب الكويتيين في بيئة مصرفية رائدة، ضمن مسارات متنوعة شملت العلاقات العامة والإعلام، والتحول الرقمي والابتكار، وإدارة الأعمال. واستمر البرنامج على مدار 3 أسابيع، وشارك فيه 28 من المتدربين، تم تكليفهم بالعمل على مشروع نهائي يلخّص تجربتهم، ويعكس تجربتهم طوال هذه الرحلة، وقام كل مسار بعرض مشروعه النهائي فى حفل ختام البرنامج وتكريم المتدربين بمشاركة وحضور عدد من قيادات بيت التمويل.وجاءت هذه النسخة استكمالاً لنجاح النسخة الثانية من KFH Academy التي نظمها بيت التمويل العام الماضي، مع توسيع نطاق التدريب وإضافة مسارات جديدة تلبي تطلعات شريحة أوسع من طلبة الجامعة وحديثي التخرج من مختلف التخصصات، وذلك في إطار التزام بيت التمويل بتمكين الكفاءات الوطنية الشابة. تمكين الشباب وفي كلمته التي ألقاها في حفل التكريم، قال المدير التنفيذي لتخطيط الموارد البشرية ومركز التميز عبدالعزيز المذكور: «يسرنا في بيت التمويل أن نواصل التزامنا الراسخ تجاه تمكين الكوادر الوطنية الشابة من خلال تقديم أفضل برامج التدريب النوعية، والتي تفتح آفاقا واسعة أمام الطلبة وحديثي التخرج لتطوير مهاراتهم والاستعداد لسوق العمل بثقة ومعرفة». عبدالعزيز المذكور: نؤكد التزامنا الراسخ تجاه تمكين الكوادر الوطنية الشابة وتأهيلها وأضاف المذكور أن «برنامج KFH Academy بنسخته المطورة جاء استكمالا للنجاحات التي تحققت في النسخة السابقة، وفق أعلى المعايير العالمية في التدريب، حيث حرصنا على توسيع نطاق التدريب، ودمج مسارات جديدة تشمل مجالات حيوية، مثل العلاقات العامة والإعلام، والتحول الرقمي والابتكار، وإدارة الأعمال، لتلبية تطلعات شريحة أكبر من الطلبة من مختلف التخصصات». وأشار إلى أنه «في بيت التمويل نؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأذكى، وأن بناء جيل متمكن، واعٍ، قادر على الابتكار، هو أساس استدامة نجاحنا كمؤسسة مالية رائدة». تجربة متكاملة من جانبه، أوضح مدير أول العلاقات العامة والفعاليات في بيت التمويل، فهد السعد، أن برنامج KFH Academy تم تصميمه من بيت التمويل خصوصاً للشباب الطموح، ليكون تجربة تدريب متكاملة ويمثل فرصة ثمينة لتأهيل الكفاءات الشابة في بيئة مصرفية احترافية، ضمن مسارات متعددة في أكبر بنك بالكويت وثاني أكبر بنك إسلامي على مستوى العالم. فهد السعد: تجربة متكاملة في أكبر بنك بالكويت وثاني أكبر بنك إسلامي على مستوى العالم وأشار السعد إلى أن «البرنامج صمم ليجمع بين التجربة النظرية الغنية، والتطبيق العملي الواقعي، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية متخصصة، ودورات تدريب بالتعاون مع KFH Capital، وورش عمل مكثفة بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين ومن ضمنهم بورصة الكويت وأكاديمية كودد وجريدة كويت تايمز». وأشار إلى أن تنظيم بيت التمويل لهذا البرنامج يأتي انطلاقاً من مسؤوليته الاجتماعية ودوره الريادي في دعم الشباب وتمكينهم، والاستثمار الأمثل في طاقاتهم، وصقل مهاراتهم ليكونوا قادة المستقبل، مضيفا أن البنك سيستمر في تنظيم مثل هذه البرامج الهادفة، إلى جانب العديد من المبادرات الأخرى التي يقدمها على مدار العام. وفي ختام كلمته، أعرب السعد عن شكره لكل الإدارات المعنية على تعاونهم ومساهمتهم الفعالة، والتي كان لها الدور الأكبر في إنجاح البرنامج، متمنيا لجميع المشاركين دوام التوفيق والنجاح.
أعلن بنك وربة نتائجه المالية للنصف الأول من العام 2026، مواصلاً تحقيق أداء مالي وتشغيلي قوي يعكس نجاح استراتيجيته طويلة المدى، والهادفة إلى تعزيز مكانته كمؤسسة مالية إسلامية رائدة قادرة على تحقيق النمو المستدام وتقديم قيمة مضافة لعملائه ومساهميه ومختلف أصحاب المصلحة. وتأتي هذه النتائج في ظل استمرار البنك في تنفيذ خططه الاستراتيجية التي ترتكز على الابتكار والتحول الرقمي وتطوير المنتجات والخدمات المصرفية وتعزيز الكفاءة التشغيلية، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في القطاع المصرفي ويستجيب لتطلعات العملاء واحتياجاتهم المتنامية. وحقق البنك أرباحاً صافية بلغت 24.2 مليون دينار خلال النصف الأول من عام 2026 مقارنة بـ 20.3 مليوناً للفترة ذاتها من العام الماضي، محققاً نمواً بنسبة 19%، فيما بلغت ربحية السهم 4.29 فلوس، وارتفع صافي إيرادات التشغيل بنسبة 21% ليبلغ 59.2 مليون دينار مقابل 48.9 مليوناً للفترة ذاتها من العام الماضي. كما سجل البنك نمواً في عدد من المؤشرات المالية الرئيسية، إذ بلغ إجمالي الموجودات 6.2 مليارات دينار، فيما بلغت حسابات المودعين 3.6 مليارات، وارتفع رصيد مديني التمويل إلى 4.3 مليارات محققاً نمواً بنسبة 9% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بينما بلغت حقوق الملكية الخاصة بمساهمي البنك 820.3 مليوناً. وتؤكد هذه النتائج نجاح البنك في مواصلة تنفيذ استراتيجيته الطموحة وتحقيق التوازن بين النمو والكفاءة التشغيلية، مع المحافظة على جودة الأصول ومتانة المركز المالي. الساير: نتائج اليوم ثمرة رؤية واضحة وعمل متواصل في السياق، قال رئيس مجلس إدارة بنك وربة حمد مساعد الساير: «تعكس نتائج النصف الأول من عام 2026 نجاح النهج الذي اعتمده البنك منذ سنوات، القائم على بناء مؤسسة مالية إسلامية حديثة تجمع بين الابتكار والكفاءة التشغيلية والالتزام بأفضل الممارسات المصرفية». حمد الساير: البنك يواصل التركيز على تحقيق نمو مستدام ويعزز من قدرته على خلق قيمة طويلة الأمد وأضاف الساير: «واصل بنك وربة خلال الفترة الماضية تحقيق تقدم ملموس على مختلف المستويات، سواء من حيث الأداء المالي أو تطوير الخدمات أو تعزيز التجربة المصرفية للعملاء، مما انعكس إيجاباً على نتائج البنك ومكانته في السوق»، مؤكداً أن البنك يواصل التركيز على تحقيق نمو مستدام يواكب المتغيرات الاقتصادية ويعزز من قدرته على خلق قيمة طويلة الأمد للمساهمين والعملاء. وأشار إلى أن قوة المركز المالي للبنك تمثل قاعدة صلبة للانطلاق نحو المزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل استمرار البنك في تعزيز كفاءته التشغيلية وتطوير خدماته ومنتجاته، مضيفاً: ننظر إلى المستقبل بثقة كبيرة، مدعومين بفريق عمل متميز وقاعدة عملاء واسعة واستراتيجية واضحة تركز على الابتكار والاستدامة والنمو المسؤول. التحول الرقمي والابتكار في صميم استراتيجية البنك وواصل بنك وربة خلال النصف الأول من عام 2026 تعزيز استثماراته في التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي، في إطار رؤيته الرامية إلى تقديم تجربة مصرفية متكاملة وسلسة ترتقي إلى تطلعات العملاء. وشهدت الفترة الماضية إطلاق وتطوير مجموعة من الحلول والخدمات الرقمية التي تسهم في تسهيل وصول العملاء إلى الخدمات المصرفية وتنفيذ معاملاتهم بكفاءة وسرعة وأمان. كما واصل البنك تحديث بنيته التكنولوجية وتعزيز قدراته الرقمية بما يواكب التطورات المتسارعة في القطاع المالي، ويعزز جاهزيته للاستفادة من الفرص المستقبلية. وأسهمت هذه الجهود في ترسيخ مكانة البنك كإحدى المؤسسات المصرفية الرائدة في مجال الابتكار الرقمي، مع مواصلة العمل على تطوير خدمات جديدة تدعم تجربة العملاء وتمنحهم مزيداً من المرونة والسهولة. تنويع مصادر الدخل وتعزيز الأنشطة الاستثمارية وواصل بنك وربة خلال النصف الأول من عام 2026 تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز مساهمة الأنشطة المصرفية والاستثمارية في دعم النمو المستدام، وحرص على الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق المحلية والإقليمية، مع المحافظة على نهج متوازن في إدارة المخاطر وتحقيق أفضل العوائد الممكنة. كما شهدت الفترة الماضية مواصلة تطوير المحفظة الاستثمارية للبنك، وتوسيع نطاق الخدمات والحلول التمويلية والاستثمارية المقدمة للعملاء، وتعكس هذه الجهود نجاح البنك في بناء نموذج أعمال متكامل قادر على تحقيق التوازن بين النمو والاستدامة وتعزيز القدرة التنافسية على المدى الطويل. الاستدامة والمسؤولية المجتمعية... التزام مستمر وواصل بنك وربة خلال النصف الأول من عام 2026 تنفيذ مبادرات نوعية في مجالات الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، انطلاقاً من إيمانه بأهمية دوره كشريك فاعل في دعم المجتمع والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. وشملت جهود البنك دعم البرامج التعليمية والشبابية والبيئية، والمبادرات الهادفة إلى نشر الثقافة المالية وتعزيز الوعي المصرفي بين مختلف فئات المجتمع، كما واصل دمج مبادئ الاستدامة ضمن عملياته وأنشطته المختلفة، بما يعزز من أثره الإيجابي على المجتمع والبيئة ويدعم أهداف التنمية طويلة الأمد. وتنسجم هذه الجهود مع رؤية البنك الرامية إلى تحقيق التوازن بين الأداء المالي والمسؤولية المجتمعية، وترسيخ دوره كمؤسسة مالية تسهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. الغانم: نواصل الاستثمار في المستقبل وتعزيز التميز التشغيلي من جانبه، ذكر الرئيس التنفيذي لبنك وربة شاهين حمد الغانم: «تعكس نتائج النصف الأول من عام 2026 نجاح استراتيجية البنك في تحقيق نمو متوازن ومستدام، مدعوماً بالأداء القوي للأعمال الأساسية واستمرار تطوير الخدمات والحلول المصرفية التي نقدمها لعملائنا». شاهين الغانم: نواصل الاستثمار في الابتكار والتحول الرقمي وتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز قدراتنا التشغيلية وأضاف الغانم: «نواصل الاستثمار في الابتكار والتحول الرقمي وتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز قدراتنا التشغيلية، بما يدعم أهدافنا الاستراتيجية ويمكننا من مواصلة تحقيق النمو خلال السنوات المقبلة»، مؤكدا أن البنك سيواصل التركيز على رفع جودة الخدمات المصرفية وتطوير المنتجات المبتكرة وتعزيز تجربة العملاء، بما يرسخ مكانته كأحد أبرز البنوك الإسلامية في الكويت والمنطقة. وأردف: «ننظر إلى المستقبل بتفاؤل وثقة، مستندين إلى مركز مالي قوي ورؤية واضحة وفريق عمل متميز، ونؤكد التزامنا بمواصلة مسيرة النمو والتميز بما يحقق قيمة مستدامة لعملائنا ومساهمينا ويدعم الاقتصاد الكويتي». أبرز المؤشرات التشغيلية مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي: • ارتفاع الأرباح الصافية 19% إلى 24.2 مليون د.ك. • ارتفاع مديني التمويل بنسبة 9% إلى 4.3 مليارات د.ك. • ارتفاع حسابات المودعين بنسبة 4% إلى 3.6 مليارات د.ك. • ارتفاع إجمالي الموجودات بنسبة 2% إلى 6.2 مليارات د.ك. سجل «وربة» نمواً في عدد من المؤشرات المالية الرئيسية، حيث بلغ إجمالي الموجودات 6.2 مليارات دينار، في حين بلغت حسابات المودعين 3.6 مليارات، وارتفع رصيد مديني التمويل إلى 4.3 مليارات، محققاً نمواً بنسبة 9% مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.
حقق القطاع المصرفي صافي أرباح عن النصف الأول من عام 2026 بلغ 922.207 مليون دينار بنسبة نمو عن الفترة المقابلة من العام الماضي 2025 بلغت 4.57 في المئة وبلغت حينها 881.829 مليوناً. وعبرت البنوك مرحلة حملت تحديات جيوسياسية أكدت فيها، بالنتائج الإيجابية والاستمرارية في التوزيعات النقدية، الملاءة المالية التي يتمتع بها القطاع، والقدرة التشغيلية العالية التي تمكنه من المحافظة عليها. كما عكست المرحلة أيضاً كفاءة المراكز المالية ونتاج سياسات التحوط التاريخية للقطاع الذي وجد ما يمكنه الاعتماد عليه في مثل تلك المحطات التي تحمل تحديات. واستفادت البنوك في المرحلة الراهنة من جملة عوامل أبرزها التوسعات والتنوع لمصادر الدخل، إضافة إلى التفوق في التحولات الرقمية التي استثمرت فيها على مدار سنوات مئات الملايين ولا تزال تواصل تعزيز البنية التحتية وتطوير أفاق القنوات الرقمية بمزيد من الخدمات والتسهيلات المرنة التي ترفع من مستويات التشغيل وتصل بالخدمات إلى العميل حيثما كان. 8 بنوك من إجمالي 9 حققت نتائج إيجابية باستثناء مصرف واحد سجل تراجعاً في الأرباح نتيجة ضغوط المخصصات وليس لأسباب تخص التدفقات والإيرادات التشغيلية. أيضاً يمكن الإشارة إلى أن البنوك حافظت على تصنيفات قوية في المراجعات الأخيرة، التي تمت في خضم وذروة الأحداث حيث أظهرت المؤشرات المالية قوة ومتانة يمكنها استيعاب أي تحديات أو ضغوط. وعلى صعيد المخصصات في النصف الأول من العام الحالي فقد ارتفعت بنسبة 39.24 في المئة بسبب زيادتها في بنكين فقط بنسب كبيرة أحدهما بنسبة 113 في المئة والثاني 170 في المئة فيما باقي البنوك بعضها استرد مخصصات وأخرى سجلت تراجعاً أو حققت نمواً طفيفاً. يذكر أن إجمالي المخصصات عن النصف الأول من 2026 بلغ نحو 193.286 مليون دينار مقارنة مع 138.810 مليون دينار للفترة ذاتها في 2025.
في إطار حرصه على مكافأة عملائه ومنحهم مزايا استثنائية تعزز قيمة تجربتهم للتسوق الدولي أثناء السفر، أطلق بنك بوبيان حملته الحصرية لحاملي بطاقات الواحة الائتمانية، التي تتيح استرداداً نقدياً بنسبة 30 في المئة، وهي أعلى نسبة استرداد نقدي على المشتريات الدولية، إلى جانب اكتساب أميال نادي الواحة. وتتيح الحملة لحاملي بطاقتَي بوبيان الواحة Visa Infinite وMastercard World الائتمانية الاستفادة من الاسترداد النقدي على المشتريات الدولية المؤهلة داخل المحال من خلال أجهزة نقاط البيع أثناء السفر، وذلك بعد حجز تذكرة سفر واحدة على الأقل مع الخطوط الجوية الكويتية باستخدام إحدى البطاقتين، خلال فترة الحملة الممتدة من 1 الجاري حتى 31 أكتوبر المقبل. وتصل قيمة الاسترداد النقدي لبطاقة الواحة Visa Infinite إلى 500 دينار، و250 ديناراً لبطاقة الواحة Mastercard World. وبهذه المناسبة، قالت مدير أول إدارة منتجات البطاقات في «بوبيان» سبيكة العبدالله: «نحرص باستمرار على تطوير عروض ومكافآت بطاقاتنا، بما يواكب احتياجات عملائنا وأنماط استخدامهم المتغيرة، وتقديم مزايا حصرية تمنحهم قيمة إضافية ملموسة، لاسيما خلال السفر الذي يمثل أحد أهم استخدامات البطاقات الائتمانية». وأضافت أن الحملة تمنح حاملي بطاقتَي بوبيان الواحة Visa Infinite وMastercard World الائتمانية مكافأة مزدوجة، من خلال الجمع بين الاسترداد النقدي واكتساب أميال نادي الواحة، بما يعزز إجمالي المكافآت التي يحصل عليها من إنفاقهم الدولي، ويمنحهم تجربة أكثر تميزاً عند استخدام بطاقاتهم أثناء السفر. وأوضحت العبدالله أن وصول نسبة الاسترداد النقدي إلى 30 بالمئة، باعتبارها الأعلى في السوق، يمثل إحدى أبرز المزايا التنافسية للحملة، ويمنح العملاء فرصة الاستفادة بصورة أكبر من إنفاقهم الدولي، بما يعكس حرص «بوبيان» على تقديم عروض نوعية بمزايا استثنائية تتناسب مع تطلعات عملائه. وأكدت أن بطاقات الواحة الائتمانية تجمع بين مزايا السفر والمكافآت وسهولة الاستخدام، من خلال انتشارها الواسع عالمياً، بما يوفر للعملاء تجربة متكاملة تبدأ من حجز رحلتهم، وتمتد إلى مشترياتهم واستخداماتهم المختلفة في وجهاتهم الدولية. واختتمت العبدالله تصريحها بتأكيد أن «بوبيان» يواصل ترسيخ مكانته كمؤسسة مصرفية رائدة في تقديم حلول مبتكرة ترتكز على فهم احتياجات العملاء وأنماط حياتهم ومواكبة تطورها، وترجمة هذا التوجه إلى منتجات وبرامج مكافآت متنوعة، بما يعزز تجربتهم والقيمة التي يحصلون عليها من تعاملاتهم المصرفية داخل الكويت وخارجها.
أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».
بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان يطلقان برنامج تدريبي لتمكين طلبة من ذوي الهمم في إطار التزامه الراسخ بالتنمية المجتمعية الشاملة وتمكين مختلف فئات المجتمع، أعلن بنك العز الإسلامي عن إطلاق مبادرة جديدة بالشراكة مع مؤسسة إنجاز عُمان، تستهدف دعم ٢٠٠ طالب من ذوي الهمم من خلال برنامج صيفي متكامل يركز على تنمية الذات والاستعداد لسوق العمل. ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمهارات الشخصية والاجتماعية والمهنية التي تعزز من جاهزيتهم للمستقبل، وذلك عبر ١٥ وحدة تدريبية متخصصة تغطي مجموعة واسعة من المحاور، تشمل تنمية الجوانب الشخصية، ومهارات التواصل، وبناء الثقة بالنفس، والاستعداد لبيئة العمل، وريادة الأعمال، والعمل الجماعي، والقيادة، وحل المشكلات، إلى جانب العديد من المهارات الحياتية الأساسية. وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من إيمان بنك العز الإسلامي بأهمية توفير فرص متكافئة لجميع أفراد المجتمع، وتمكين الأشخاص من ذوي الهمم من تطوير قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة. وبهذه المناسبة، قالت الفاضلة لينا آل عبدالسلام، رئيس التسويق والاتصالات في بنك العز الإسلامي: ” نفخر بمواصلة شراكتنا الناجحة مع مؤسسة إنجاز عُمان من خلال هذه المبادرة النوعية. ونؤمن في بنك العز الإسلامي بأن لكل فرد القدرة على تحقيق إمكاناته متى ما توفرت له الفرصة المناسبة. ومن خلال شراكتنا مع إنجاز عُمان، نسعى إلى تزويد الطلبة من ذوي الهمم بالمهارات العملية والشخصية التي تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم تطورهم، وتمهد الطريق أمامهم للمشاركة الفاعلة في سوق العمل والمجتمع. وتعكس هذه المبادرة التزامنا المستمر بإحداث أثر اجتماعي مستدام يقوم على الشمولية وتمكين الإنسان.” وتُعد هذه المبادرة امتداداً للشراكة المثمرة بين بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان، والتي أثمرت سابقاً عن تنفيذ برامج للتثقيف المالي، استفاد منها أكثر من ١٠٠٠ طالب وطالبة من مختلف محافظات سلطنة عُمان، في تأكيدٍ على التزام الطرفين بتعزيز المعرفة والمهارات العملية لدى الشباب. ويواصل بنك العز الإسلامي، من خلال استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية، إطلاق المبادرات التي تُعنى بالتعليم، والتمكين، ونشر الثقافة المالية، وتعزيز الشمول المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠، ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على المجتمع بكافة فئاته.
بنك العز الإسلامي ومؤسسة شراكة يرحبان بخمسة عشر مؤسسة صغيرة ومتوسطة في النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” أعلن بنك العز الإسلامي، بالتعاون مع مؤسسة شراكة، عن انطلاق النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” لتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك باستقبال ١٥ مؤسسة صغيرة ومتوسطة عمانية تم اختيارها للمشاركة في البرنامج، تأكيداً على التزام البنك المستمر بدعم رواد الأعمال وتعزيز نمو قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان. ويأتي البرنامج استكمالاً للنجاح الذي حققته نسخته الأولى، والتي أسهمت في تمكين ثماني مؤسسات صغيرة ومتوسطة من خلال برامج متخصصة في التطوير المؤسسي والإرشاد والتوجيه الاستراتيجي، ليواصل البرنامج مكانته كأحد أبرز مبادرات البنك الرائدة في مجال دعم ريادة الأعمال. وسيخوض المشاركون على مدار عام كامل برنامجاً تطويرياً مكثفاً يهدف إلى تسريع نمو أعمالهم، وتعزيز كفاءتهم التشغيلية، وتطوير ممارسات الحوكمة والإدارة المالية، وتمكينهم من بناء مؤسسات أكثر استدامة وقدرة على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية. وعلاوة على دعم المؤسسات الخمس عشرة المشاركة، سيعمل البرنامج على توسيع نطاق أثره خلال هذا العام ليشمل ٣٠٠ مؤسسة صغيرة ومتوسطة إضافية من مختلف محافظات سلطنة عُمان، من خلال تنظيم سلسلة من الورش التدريبية والبرامج التطويرية المتخصصة التي توفر للمشاركين المعرفة العملية، والإرشاد المهني، وفرص بناء العلاقات المهنية، والاطلاع على أفضل الممارسات في مختلف المجالات الإدارية والتجارية. وتعكس هذه المبادرة التزام بنك العز الإسلامي المتواصل بدعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لما يمثله من ركيزة أساسية للتنويع الاقتصادي، وتعزيز الابتكار، وخلق فرص العمل، وتوسيع نطاق الشمول المالي. كما ينسجم البرنامج مع الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يتوافق مع التوجهات الاستراتيجية للبنك المركزي العُماني، وبالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، وبما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠ من خلال دعم قطاع خاص يتمتع بحيوية واستدامة أكثر.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com