تواصل مؤسسة مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر دعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تعزيز فرص التعليم وتمكين الفتيات، من خلال مشروع مدرسة «مصرف أبوظبي الإسلامي للبنات» بمنطقة النزهة الجديدة، بما يوفر لبناتنا فرصة للتعلم وبناء مستقبل أفضل وتحقيق أحلامهن وطموحاتهن. تفاصيل التبرع لمؤسسة مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر :- وتدعو مؤسسة مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر الراغبين في المساهمة إلى التبرع لصالح المشروع عبر حساب المؤسسة لدى مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر رقم 111111، وذلك من خلال: فروع مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر. الإنترنت البنكي عبر ebanking.adib.eg. تطبيق الموبايل البنكي ADIB – Egypt. خدمة O Pay. خدمة Super Pay. خدمة ميجا الخير. فودافون كاش. كما يمكن التواصل مع المؤسسة عبر الخط الساخن 19951. رأي" بنكي " للعملاء: تأتي جهود مؤسسة مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر في إطار دعم التعليم وإتاحة فرص أفضل للفتيات، بما يساعدهن على تنمية قدراتهن والسعي نحو تحقيق أحلامهن وبناء مستقبل أكثر إشراقًا.
أعلنت وزارة المالية عن إطلاق الإصدار الثاني من البرنامج بأجل خمس سنوات، في خطوة تستهدف توسيع مشاركة المواطنين والمقيمين في الأدوات الاستثمارية السيادية، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز مالي عالمي ووجهة رائدة للتمويل الإسلامي ، في خطوة تشكل امتداداً للنجاح الاستثنائي والإقبال الكبير الذي شهده الإصدار الأول من برنامج صكوك الخزينة الحكومية للأفراد. ويأتي الإصدار تجسيداً للرؤية المالية الشاملة لوزارة المالية في تعزيز الشمول المالي وترسيخ ثقافة الادخار والاستثمار طويل الأجل، بالتزامن مع مستهدفات "عام الأسرة 2026". حيث يوفر البرنامج أداة استثمارية سيادية عالية الأمان ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ومدعومة بالكامل من حكومة دولة الإمارات، بحد أدنى للاكتتاب يبلغ 1000 درهم إماراتي فقط لتمكين مختلف شرائح المجتمع من الوصول إلى الفرص الاستثمارية السيادية. كما تحرص الوزارة، بالتعاون مع سوق دبي المالي وناسداك دبي والبنوك المستلمة المعتمدة، على تقديم تجربة اكتتاب رقمية متكاملة وسلسة عبر القنوات الرقمية، وصولاً إلى إدراج الصكوك وإتاحة تداولها في السوق الثانوية على منصة ناسداك دبي فور اكتمال عمليات التخصيص والتسوية. خطوة استراتيجية وقال معالي محمد بن هادي الحسيني، وزير دولة للشؤون المالية: "يمثل برنامج صكوك الخزينة الحكومية للأفراد خطوة استراتيجية متقدمة لتمكين مختلف شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمين، وإتاحة الفرصة أمامهم للاستثمار المباشر في أدوات سيادية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ومدعومة من حكومة دولة الإمارات. ولا يقتصر هذا البرنامج على كونه أداة مالية حكومية، بل يشكل ركيزة أساسية لدعم التخطيط المالي طويل الأجل وترسيخ ثقافة الادخار والاستثمار الآمن، وبما ينسجم بشكل مباشر مع مستهدفات "عام الأسرة 2026" في بناء مستقبل مالي أكثر استدامة للأفراد والأسر في الدولة". وأضاف معاليه: "من خلال إطلاق هذا الإصدار الثاني بأجل خمس سنوات وبحد أدنى يسهل الوصول إليه، تؤكد وزارة المالية التزامها بمواصلة الابتكار المالي وتطوير أسواق رأس المال المحلية وتوسيع قاعدة المستثمرين في أدوات الدين الحكومية المقومة بالدرهم الإماراتي. لقد أثبت الإقبال الاستثنائي في الطرح الأول حجم الثقة الكبيرة بالأدوات السيادية للدولة، ونحن مستمرون في العمل والتعاون المتكامل مع شركائنا الماليين والبنوك المستلمة والأسواق المالية لتوفير تجربة استثمارية رقمية سلسة وشفافة، تضمن سهولة الوصول والسيولة للمستثمرين، بما يرسخ مقومات المنظومة المالية الوطنية ويدعم ريادتها في ابتكار الحلول التمويلية المستدامة". قنوات الاكتتاب وتشمل قنوات الاكتتاب المعتمدة منصة الاكتتاب الإلكتروني لسوق دبي المالي، وتطبيق "iVestor"، وتطبيق سوق دبي المالي، والقنوات الرقمية للبنوك المستلمة المعتمدة، وهي: بنك الإمارات دبي الوطني (كبنك تلقي الاكتتاب الرئيسي)، إلى جانب بنوك الاستلام المشاركة: الإمارات الإسلامي، وأبوظبي الإسلامي، وعجمان، والمشرق، وأبوظبي التجاري، وأبوظبي الأول. الإصدار الأول وسجل الإصدار الأول طلبات اكتتاب بلغت أكثر من 445 مليون درهم ، أي ما يقارب تسعة أضعاف الحجم المستهدف الأولي البالغ 50 مليون درهم، ما دفع الوزارة إلى رفع حجم الإصدار إلى 100 مليون درهم . ونجح الإصدار الأول في الوصول إلى قاعدة واسعة ومتنوعة من المستثمرين، حيث شكّلت الاكتتابات بقيمة 10,000 درهم أو أقل 76% من إجمالي الاكتتابات، فيما مثل مواطنو دولة الإمارات 72% من إجمالي قيمة الاكتتابات. كما أظهرت النتائج مشاركة واسعة من فئتي الشباب دون سن 25 عاماً والمرأة، حيث شكلت الفئتان معاً ما نسبته 45% من إجمالي المكتتبين بما يعكس دور البرنامج في توسيع نطاق الشمول المالي.وكان الإصدار الأول قد طُرح بأجل عامين ومعدل ربح سنوي قدره 4.30% بتوزيعات أرباح نصف سنوية، واستكمل كافة مراحل التخصيص والتسوية بنجاح ليعقبه إدراج الصكوك وبدء تداولها رسمياً في السوق الثانوية على منصة ناسداك دبي بتاريخ 2 يوليو 2026. والجدير ذكره، أنه سيتم الإعلان عن معدل الربح للإصدار الثاني في 22 سبتمبر 2026.
حقق حجم الأعمال لبنك فيصل الإسلامي المصري بنهاية أغسطس 2026 ارتفاعًا بنسبة 17.3%، لتسجل 293.05 مليار جنيه، مقابل حجم أعمال بقيمة 249.75 مليار جنيه في نهاية أغسطس 2025. وسجل إجمالي الأصول صعودًا بـ 14.5%، مسجلة 283.78 مليار جنيه بنهاية أغسطس 2026، مقابل 247.75 مليار جنيه في نهاية أغسطس 2025. وبلغ إجمالي أرصدة التوظيف والاستثمار 263.96 مليار جنيه بنهاية أغسطس 2026، مقابل 227.77 مليار جنيه بنهاية أغسطس 2025، بنسبة نمو 15.9%. وارتفعت الحسابات الجارية والأوعية الادخارية بنسبة 14.3%، مسجلة 218.16 مليار جنيه بنهاية أغسطس 2026، مقابل 190.88 مليار جنيه في نهاية أغسطس 2025. وصعد إجمالي حقوق الملكية بنسبة 19.9%، لتسجل 46.93 مليار جنيه بنهاية أغسطس 2026، مقابل 39.13 مليار جنيه بنهاية أغسطس 2025. وسجل عدد ماكينات الصارف الآلي 663 بنهاية أغسطس 2026، مقابل 629 بنهاية أغسطس 2025، بنمو 5.4%. أرباح بنك فيصل الإسلامي المصري خلال النصف الأول من عام 2026 حققت نتائج الأعمال غير المدققة لبنك فيصل الإسلامي المصري، عن النصف الأول من عام 2026، على صعيد القوائم المالية المجمعة، صعودًا في الأرباح بنسبة 198.2%، مسجلة 4.44 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 1.48 مليار جنيه عن الـ 6 أشهر الأولى من عام 2025. وبلغت الإيرادات 20.08 مليار جنيه عن الـ 6 أشهر الأولى من عام 2026، مقابل 16.34 مليار جنيه عن ذات الفترة من 2025، بنسبة نمو 22.9%. وكان كشف البنك سابقًا عن نتائج أعمالها غير المدققة على صعيد القوائم المالية المستقلة، عن النصف الأول من عام 2026، بارتفاع في الأرباح بنسبة 193%، لتسجل 3.87 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 1.32 مليار جنيه عن النصف الأول من 2025. وصعدت الإيرادات بـ 22.1%، لتبلغ 16.04 مليار جنيه عن النصف الأول من عام 2026، مقابل 13.14 مليار جنيه عن ذات الفترة من 2025.
أعلنت إدارة البورصة المصرية أن إجمالي الكميات المبدئية من أسهم شركة التوفيق للتأجير التمويلي – أية. تي. ليس المستجيبة لعرض الشراء الإجباري المقدم من بنك البركة مصر بلغ نحو 273,722,117 سهمًا بنهاية فترة سريان العرض اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026. ويأتي العرض المقدم على أسهم «التوفيق للتأجير التمويلي» من خلال مبادلة الأسهم فقط دون الخيار النقدي، وفقًا للإجراءات المعلنة للعرض. وبموجب الصفقة، يحصل مساهمو «التوفيق للتأجير التمويلي» الذين يستجيبون للعرض على أسهم في بنك البركة مصر مقابل أسهمهم في الشركة، وفقًا لمعدل المبادلة المحدد للصفقة. وأوضحت البورصة أن الكمية المبدئية التي استجابت للعرض حتى نهاية فترة سريانه بلغت 273.72 مليون سهم، في انتظار استكمال الإجراءات والقواعد المنظمة لتنفيذ الصفقة وإتمام عملية المبادلة. ويأتي العرض في إطار خطة بنك البركة مصر للاستحواذ على «التوفيق للتأجير التمويلي» عبر صفقة مبادلة أسهم، والتي سبق أن تضمنت تحديد معدل المبادلة عند 0.1919 سهم جديد في بنك البركة مصر مقابل كل سهم من أسهم التوفيق للتأجير التمويلي.
جدد بنك بوبيان رعايته لأكاديمية «سفنتين فور سوكر» لكرة القدم، المتخصصة في تدريب الناشئين من عمر 5 إلى 16 عاماً، مواصلاً بذلك شراكة ممتدة منذ تأسيس الأكاديمية في عام 2018، تجسد التزامه بالاستثمار طويل الأمد في الشباب ودعم المواهب الرياضية الواعدة في الكويت. وتم توقيع تجديد الرعاية بحضور مساعد مدير – إدارة الاتصالات والعلاقات المؤسسية في بوبيان، فيصل الخضر، ومؤسس أكاديمية «سفنتين فور سوكر» ولاعب منتخب الكويت السابق بدر المطوع، إلى جانب عدد من مسؤولي البنك والأكاديمية. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية البنك للمسؤولية المجتمعية وحرصه على دعم المبادرات الرياضية وأثرها المستدام، من خلال اكتشاف المواهب في مراحل عمرية مبكرة وتوفير بيئة تدريبية احترافية تساعدها على تطوير مهاراتها الفنية والبدنية، إلى جانب ترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي والمثابرة. وتتضمن الرعاية تقديم خصم خاص بنسبة 20% على اشتراكات الأكاديمية لعملاء بنك بوبيان وأبناء موظفيه خلال العطلة الصيفية والشتوية لعام 2026 - 2027، بما يوسع فرص استفادتهم من برامج الأكاديمية التدريبية، ويعزز القيمة المجتمعية التي تقدمها الشراكة لمختلف شرائح مجتمع بوبيان. استثمار في المواهب وبهذه المناسبة، قال الخضر إن تجديد الرعاية يعكس رؤية «بوبيان» للشراكات المجتمعية القائمة على الاستمرارية وتحقيق أثر ملموس، موضحاً أن دعم الأكاديمية منذ انطلاقتها في عام 2018 يجسد إيمان البنك بأهمية الاستثمار طويل الأمد في الشباب، وتوفير المسارات التي تساعدهم على اكتشاف قدراتهم وتطويرها ضمن بيئة رياضية منظمة ومحفزة. وأضاف أن أكاديمية «سفنتين فور سوكر» تمثل نموذجاً للمبادرات الرياضية التي تجمع بين تطوير المهارات الكروية وبناء شخصية اللاعب، من خلال غرس قيم الانضباط والعمل الجماعي والالتزام والطموح، بما يسهم في إعداد جيل من الشباب يمتلك المقومات الرياضية والشخصية اللازمة لتحقيق تطلعاته. وأوضح أن امتداد الشراكة على مدار السنوات الماضية يؤكد حرص «بوبيان» على بناء علاقات مستدامة مع الجهات التي تشاركه رؤيته تجاه الشباب والرياضة، لافتاً إلى أن القيمة الحقيقية لهذه الرعاية تظهر في استمرارية برامج الأكاديمية وقدرتها على تطوير المواهب وإعداد عدد من لاعبيها للانتقال إلى الأندية الكويتية. فيصل الخضر: شراكتنا المستمرة مع «سفنتين فور سوكر» تجسد استثماراً طويل الأمد في الشباب ومستقبل الرياضة الكويتية وأشار الخضر إلى أن الشراكة تدعم جهود الأكاديمية لتوسيع خبرات لاعبيها من خلال المشاركة في البطولات والمعسكرات الخارجية، بما يمنحهم فرصاً للتعرف على مدارس كروية متنوعة، واللعب ضمن بيئات تنافسية مختلفة، واكتساب تجارب تسهم في تطوير مستوياتهم الفنية والبدنية. وأكد أن دعم هذه المشاركات يأتي ضمن رؤية تستهدف الإسهام في إعداد جيل من المواهب القادر على تمثيل الرياضة الكويتية بصورة مشرفة مستقبلاً، مؤكداً أن تطوير اللاعب الناشئ يتطلب تجربة متكاملة تجمع بين التدريب المنتظم والمنافسة واكتساب الخبرات داخل الكويت وخارجها. ولفت إلى أن تقديم خصم بنسبة 20% على اشتراكات الأكاديمية لعملاء بنك بوبيان وأبناء الموظفين يضيف بعداً جديداً إلى الشراكة، ويتيح لهم الاستفادة من البرامج التدريبية التي تقدمها الأكاديمية، في إطار حرص البنك على تشجيع الناشئين على ممارسة الرياضة وتبني نمط حياة صحي. واختتم الخضر مؤكداً أن «بوبيان» سيواصل دعم المبادرات التي تستثمر في قدرات الشباب وتوفر لهم فرصاً حقيقية للنمو والتطور، بما يعزز دور الرياضة في بناء الأجيال ويدعم مستقبل القطاع الرياضي في الكويت. شراكة وأثراً مستداماً من جانبه، تقدم مؤسس أكاديمية «سفنتين فور سوكر» ولاعب منتخب الكويت السابق بدر المطوع بالشكر إلى بنك بوبيان على تجديد رعايته واستمرار دعمه للأكاديمية منذ تأسيسها، مؤكداً أن هذه الشراكة تمثل ركيزة أساسية في مسيرة الأكاديمية وقدرتها على مواصلة برامجها التدريبية وتطويرها. وقال المطوع إن دعم «بوبيان» أسهم في توفير بيئة تدريبية متكاملة تساعد اللاعبين الناشئين على صقل مهاراتهم وتطوير قدراتهم وفق منهج تدريبي منظم، إلى جانب تمكين نحو 250 لاعباً من لاعبي الأكاديمية من الانتقال إلى عدد من الأندية الكويتية، بما يعكس الأثر الفعلي للشراكة والنتائج التي حققتها على مدار السنوات الماضية. بدر المطوع: دعم «بوبيان» منذ تأسيس الأكاديمية أسهم في توفير بيئة تدريبية متكاملة لتطوير المواهب الناشئة وأضاف أن استمرارية الرعاية منحت الأكاديمية الاستقرار اللازم لتوسيع خبرات لاعبيها وإتاحة فرص المشاركة أمامهم في البطولات والمعسكرات الخارجية، لما تمثله هذه التجارب من أهمية في رفع مستوياتهم الفنية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على المنافسة. وأكد المطوع أن رسالة أكاديمية «سفنتين فور سوكر» تتجاوز تعليم المهارات الفنية لكرة القدم، لتشمل بناء شخصية اللاعب وترسيخ الالتزام والطموح، مشيراً إلى أن الشراكة مع «بوبيان» تدعم جهود الأكاديمية لإعداد جيل رياضي واعد يمتلك المقومات اللازمة لمواصلة تطوره وتمثيل الرياضة الكويتية مستقبلاً.
في إنجاز جديد يُضاف إلى سجلها بأسواق رأس المال والدين الإسلامية، شاركت شركة بيتك كابيتال- الذراع الاستثمارية لمجموعة بيت التمويل الكويتي، كأحد المديرين الرئيسيين المشتركين في إصدار صكوك دولية لمصلحة بنك الكويت الدولي (KIB) بقيمة 500 مليون دولار، ولمدة خمس سنوات، ضمن هيكل صكوك الوكالة والمرابحة المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. وشهد الإصدار إقبالاً قوياً من المستثمرين الإقليميين والدوليين، حيث تجاوز حجم الطلب 1.2 مليار دولار، بما يعادل تغطية تجاوزت 2.4 مرة حجم الإصدار، في مؤشر يعكس جاذبية الإصدار وثقة المستثمرين في القطاع المصرفي الكويتي بشكل عام. حلول تمويلية وقال محمد الهاجري، رئيس قطاع الخدمات المصرفية الاستثمارية في «بيتك كابيتال»، إن المشاركة في هذا الإصدار تعكس قدرة الشركة على تقديم حلول تمويلية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تلبي احتياجات المؤسسات المالية الكويتية، وتواكب متطلبات المستثمرين في الأسواق الدولية. محمد الهاجري: قوة الطلب على الإصدار تعكس متانة القطاع المصرفي الكويتي وكفاءة «بيتك كابيتال» في إدارة الإصدارات الدولية وأشار الهاجري إلى أن قوة الطلب على الإصدار تؤكد متانة القطاع المصرفي الكويتي وثقة المستثمرين في المؤسسات المالية الكويتية، كما تعكس كفاءة «بيتك كابيتال» في إدارة وتنفيذ الإصدارات الدولية والوصول بها إلى قاعدة واسعة من المستثمرين. تغطية قوية من جانبه، ذكر خالد الشامي، نائب رئيس أول بإدارة أسواق رأس المال في «بيتك كابيتال»، أن التغطية القوية التي شهدها الإصدار، والتي تجاوزت ضعف حجم الإصدار، تؤكد استمرار اهتمام المستثمرين الدوليين بالإصدارات الكويتية، وما تتمتع به المؤسسات المالية الكويتية من حضور وجاذبية في أسواق رأس المال الدولية. وأضاف أن تنوع قاعدة المستثمرين المشاركين في الإصدار، إلى جانب قوة الطلب، يعكسان قدرة «بيتك كابيتال» على ربط جهات الإصدار الكويتية بشريحة واسعة من المستثمرين في الأسواق الإقليمية والدولية، بما يدعم نجاح الإصدارات، ويعزز حضور الكويت في أسواق التمويل الإسلامي العالمية. خالد الشامي: التغطية القوية وتنوع المستثمرين يؤكدان جاذبية الإصدارات الكويتية وحضورها المتنامي بأسواق رأس المال الدولية وتأتي هذه الصفقة في إطار مواصلة «بيتك كابيتال» دعم المؤسسات المالية الكويتية في الوصول إلى أسواق الدين الدولية، والاستفادة من خبراتها المتراكمة وعلاقاتها الممتدة مع المستثمرين في مختلف الأسواق، بما يُسهم في توفير قنوات تمويل متنوعة للقطاع المالي الكويتي. كما تعكس الصفقة الدور الذي تقوم به «بيتك كابيتال» في تطوير سوق الصكوك وأدوات التمويل الإسلامي، وتعزيز قدرة المؤسسات الكويتية على الاستفادة من الفرص المتاحة في أسواق رأس المال العالمية، بما يدعم مكانة الكويت كمركز إقليمي للتمويل الإسلامي. وبهذا الإنجاز، تواصل «بيتك كابيتال» تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى توسيع نطاق حضورها في أسواق الدين الإسلامية والدولية، من خلال ترتيب وإدارة إصدارات نوعية، وتقديم حلول تمويلية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بما يخدم العملاء ويدعم تطور الأسواق المالية.
يواصل قطاع الصيرفة الإسلامية في قطر نموه وترسيخ حضوره في المنظومة المالية المحلية، مدفوعا بقوة القطاع المصرفي بالدولة وتطور البيئة التنظيمية والتوسع في الخدمات الرقمية، إلى جانب تنامي الاهتمام بالصكوك والتمويل المستدام. وتؤكد أحدث بيانات مصرف قطر المركزي، الواردة في تقرير الاستقرار المالي لعام 2025 الصادر في أغسطس الماضي، متانة القطاع المصرفي القطري واستقراره، إذ ارتفع إجمالي موجوداته بنسبة 5.1 بالمئة، مدفوعا بنمو الائتمان في القطاعين العام والخاص، مع استمرار تحسن مؤشرات جودة الموجودات نتيجة انخفاض القروض غير المنتظمة وتعزيز مخصصات تغطية المخاطر. فيما بقيت احتياطيات رأس المال والسيولة، وفقا للتقرير نفسه، أعلى بكثير من الحدود الدنيا للمتطلبات التنظيمية. وبحسب التقرير، بلغت نسبة كفاية رأس المال 19.9 بالمئة في 2025، مقابل 19.6 بالمئة في 2024، فيما ارتفعت نسبة رأس المال الأساسي بالشريحة الأولى إلى 15.7 بالمئة مقابل 15.2 بالمئة، وانخفضت نسبة القروض غير المنتظمة إلى 3.4 بالمئة مقابل 3.6 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة مخصصات القروض غير المنتظمة إلى القروض غير المنتظمة إلى 84.6 بالمئة مقابل 77.4 بالمئة. كما بلغت نسبة الموجودات السائلة إلى إجمالي الموجودات 25.2 بالمئة، ونسبتها إلى المطلوبات قصيرة الأجل 58.8 بالمئة. كما تظهر بيانات تقرير /التمويل الإسلامي في دولة قطر لعام 2025/ الصادر عن بيت المشورة للاستشارات المالية، استمرار نمو منظومة التمويل الإسلامي في قطر، إذ ارتفع إجمالي أصول مكوناتها إلى نحو 718.5 مليار ريال في 2025، مقارنة بنحو 682.3 مليار ريال في 2024. واستحوذت على الحصة الأكبر من هذه الأصول بنسبة 85.8 بالمئة، بقيمة بلغت 616.5 مليار ريال، مقابل 585.5 مليار ريال في 2024، بنمو 5.3 بالمئة، متجاوزة معدل نمو البنوك التجارية التقليدية البالغ 5 بالمئة، ومشكلة نحو 28 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي القطري. وجاءت الصكوك في المرتبة الثانية بحصة تقارب 11 بالمئة، تلاها التأمين التكافلي بحصة 0.7 بالمئة، فيما توزعت النسبة المتبقية بين شركات التمويل والاستثمار الإسلامية والصناديق الاستثمارية. أما الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية فبلغت 554.3 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 4.6 بالمئة، في حين ارتفعت ودائعها بنسبة 7.5 بالمئة خلال العام لتصل إلى 364.4 مليار ريال، مستحوذة على نحو 35 بالمئة من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي. وبلغت التمويلات المقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال، بنمو 4.2 بالمئة مقارنة بالعام 2024، لتستحوذ على نحو 29 بالمئة من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي. ويبرز اتساع حضور البنوك الإسلامية (مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، بنك الريان، بنك دخان، بنك قطر الدولي الإسلامي "الدولي الإسلامي") في السوق المحلية، من خلال حصتها المرتفعة من التمويلات المصرفية الموجهة إلى عدد من الأنشطة، إذ استحوذت على 63 بالمئة من التمويلات الموجهة إلى القطاع الاستهلاكي، و44 بالمئة من التمويلات العقارية، و42 بالمئة من تمويلات المقاولات، و34 بالمئة من تمويلات الصناعة، فيما اتجه 96 بالمئة من إجمالي تمويلاتها إلى السوق المحلية. وفي ظل هذه البيئة المواتية، يرى اقتصاديون وخبراء في القطاع حاورتهم وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الصيرفة الإسلامية في قطر تعيش نموا متعدد الأبعاد يمتد إلى الرقمنة والابتكار المالي وأدوات التمويل المستدام، حيث أكد الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استمرار نمو المصارف الإسلامية وتفوقها في بعض المؤشرات يعود إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها متانة البيئة التشغيلية للاقتصاد القطري، المدعومة برؤى استراتيجية وسياسات اقتصادية مستدامة، إلى جانب قدرة الصيرفة الإسلامية على الابتكار وطرح منتجات مالية تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مع الالتزام بالضوابط الشرعية ومعايير الحوكمة وإدارة المخاطر. وأضاف الشيبي أن الاستثمار المبكر في التحول الرقمي والبنية التكنولوجية أسهم في رفع كفاءة التشغيل وخفض التكاليف وتحسين تجربة العملاء، معتبرا أن هذه العوامل عززت الثقة بالقطاع المصرفي الإسلامي. وعن قدرة قطر على تعزيز مكانتها في صناعة الصيرفة الإسلامية، أكد الدكتور الشيبي أن الدولي الإسلامي ينطلق من قاعدة رأسمالية صلبة وملاءة مالية قوية، ويعزز حضوره من خلال الابتكار التقني وتطوير الخدمات الرقمية وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب نقل خبراته في الصيرفة الإسلامية إلى الأسواق الخارجية عبر شراكات ومشاريع تسهم في تعزيز حضور المؤسسات المالية القطرية إقليميا ودوليا. وفيما يتعلق بسوق الصكوك، أشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أنها تتمتع بمقومات نمو كبيرة في ظل استمرار الدولة في تنفيذ مشاريع تنموية وتطوير البنية التحتية وفق رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن الصكوك توفر أداة لربط السيولة الاستثمارية بالمشاريع الاقتصادية الحقيقية. وأوضح أن حضور الدولي الإسلامي في أسواق الصكوك يعود إلى عام 2012، حين أصدر صكوكا بقيمة 700 مليون دولار استقطبت اكتتابا تجاوز 5 مليارات دولار، وصولا إلى إصداره الأخير بقيمة 500 مليون ريال الذي أدرج في بورصة قطر، مشيرا إلى أن الصكوك الخضراء والمستدامة تمثل أداة مهمة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات، مستشهدا بإصدار الدولي الإسلامي صكوكا مستدامة /أوريكس/ بقيمة 500 مليون دولار في بورصة لندن، شهد طلبا تجاوز ثمانية أضعاف قيمة الإصدار، مؤكدا أهمية توجيه التمويل إلى مشاريع تحقق أثرا بيئيا واجتماعيا مستداما. من جانبه، ربط الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية، في تصريح مماثل، مستقبل الصيرفة الإسلامية بالتحول الرقمي، مؤكدا أنه لم يعد مجرد أداة لتحسين الأداء، بل أصبح محركا أساسيا للنمو والاستدامة. وقال إن التكنولوجيا المالية الإسلامية تجاوزت 198 مليار دولار من حيث القيمة السوقية، مع توقعات بوصولها إلى 341 مليار دولار بحلول 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.5 بالمئة، مشيرا إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثل تحولا نوعيا في مسار التكنولوجيا المالية. وأكد الدكتور السليطي، أن مستقبل الصيرفة الإسلامية يرتبط بصورة وثيقة بالابتكار الرقمي، بما يوفره من نماذج ومنتجات قادرة على تلبية احتياجات المتعاملين وتعزيز الشمول المالي، مشددا على أن استدامة نمو التمويل الإسلامي ستعتمد بدرجة كبيرة على قدرة المؤسسات على مواكبة التطورات التكنولوجية. وفي جانب الصكوك المستدامة، أشار إلى بروز تجارب واعدة في دولة قطر، لافتا إلى أن إصدارات الصكوك تجاوزت 20 مليار ريال، فيما شهد الربع الأول من العام الجاري إدراج أول صكوك خضراء في بورصة قطر، صادرة عن بنك الريان بقيمة 500 مليون ريال. ودعا إلى مواصلة تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية بما يتوافق مع المعايير البيئية والحوكمة العالمية، وتقديم حوافز للمصدرين والمستثمرين، وتوسيع قاعدة المشاريع الخضراء المؤهلة للتمويل، وتعميق سيولة سوق الصكوك المستدامة الثانوية، إلى جانب تعزيز الجوانب القانونية وإجراءات التحكيم الدولية. وعن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، أوضح الدكتور السليطي أنها تشمل المخاطر الاقتصادية العالمية الناجمة عن استمرار النزاعات وتأثيراتها على سلاسل الإمداد، وتقلبات تكاليف التمويل العالمية، وحدة المنافسة مع البنوك التقليدية، فضلا عن تحدي المواءمة بين التحول الرقمي ومتطلبات الالتزام بالمعايير التنظيمية والشرعية. وعلى الرغم من ذلك، توقع نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية استمرار نمو الصيرفة الإسلامية في قطر خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعا بتوسع قاعدة أصول المصارف الإسلامية، مع اتجاه أكبر للتمويل نحو القطاع الخاص، وتركيز متزايد على قطاعات الطاقة المتجددة والمشاريع الخضراء والابتكار، بما يدعم التحول نحو الاقتصاد المستدام واقتصاد المعرفة والتنويع الاقتصادي. ولا تقتصر منظومة التمويل الإسلامي في قطر على النشاط المصرفي، بل تشمل كذلك التأمين التكافلي والصكوك وشركات التمويل والاستثمار والصناديق الاستثمارية، بما يعكس تنوع مكونات الصناعة المالية الإسلامية في الدولة. ففي قطاع التمويل غير المصرفي، أظهر تقرير الاستقرار المالي استمرار نمو نشاط شركات التمويل المرخصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إذ بلغ إجمالي أصولها 2.62 مليار ريال بنهاية 2025، بنمو 3.6 بالمئة، فيما ارتفعت حصة التمويل الإسلامي من إجمالي أصول هذه الشركات إلى 78.8 بالمئة، مقابل 74.2 بالمئة في 2024. ويأتي التأمين التكافلي والصكوك ضمن المكونات الأخرى لهذه المنظومة، في إطار بيئة تنظيمية يواصل مصرف قطر المركزي تطويرها بما يدعم الاستدامة والحوكمة وإدارة المخاطر والتحول الرقمي. وقد شمل ذلك تطوير الأطر المتعلقة بالتمويل المستدام والاستدامة والإفصاح والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، إلى جانب الأطر التنظيمية الخاصة بقطاع التأمين والتكافل. وتشير هذه المعطيات، إلى جانب قوة مؤشرات القطاع المصرفي، إلى أن الصيرفة الإسلامية في قطر تدخل مرحلة جديدة يمتد فيها النمو إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي والصكوك الخضراء وتمويل القطاع الخاص والمشاريع المرتبطة بالتنويع الاقتصادي، مستفيدة من قوة الأساس المصرفي والتنظيمي وتنامي الطلب على التمويل الإسلامي والمستدام.
كشف تقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر، الصادر عن شركة بيت المشورة للاستشارات المالية عن نمو أصول (موجودات) البنوك الإسلامية في دولة قطر في عام 2025 بنسبة 5.3%، إلى 616.5 مليار ريال مقارنة بــ 585.5 مليار ريال في العام 2024 وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي. مقابل نمو أصول البنوك التجارية التقليدية بنسبة 5%، وقد ارتفعت الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية في عام 2025 بنسبة 4.6% لتصل إلى 554.3 مليار ريال، وزادت احتياطياتها بنسبة 3.7% إلى 21.3 مليار ريال، وبلغت موجوداتها الأجنبية 41 مليار ريال بنمو 16.3% على أساس سنوي قياسًا بعام 2024. وبحسب التقرير شكلت أصول البنوك الإسلامية 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في دولة قطر، وخلال الفترة بين 2021 و2025 بلغ معدل النمو السنوي المُركب لموجودات البنوك الإسلامية 4% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية، وتصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» البنوك الإسلامية القطرية في معدل نمو الموجودات في العام 2025 حيث بلغت نسبة نمو موجوداته 10.1%، كما ارتفعت موجودات بنك الريان بنسبة 5.9%، وكانت نسبة النمو في بنك دخان 5%، وفي الدولي الإسلامي 4.4%. ووفقًا للتقرير لا يزال مصرف قطر الإسلامي يحتل المرتبة الأولى بين البنوك الإسلامية من حيث حجم الموجودات إذ بلغت 221.1 مليار ريال في نهاية العام 2025، يليه بنك الريان بموجودات بلغت 181.3 مليار ريال، وبنك دخان 123.8 مليار ريال، ثم الدولي الإسلامي حيث بلغت موجوداته 62.6 مليار ريال. وأوضح التقرير أن ودائع الجهاز المصرفي في قطر خلال العام 2025 سجلت نموًا بنسبة 1.7% وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي، وقد ارتفعت ودائع البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2025 بنسبة بلغت 7.5%، مقابل انخفاض للودائع في البنوك التجارية التقليدية بلغ 1.1%، وتشكل ودائع البنوك الإسلامية ما يقرب من 35% من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي في قطر بإجمالي ودائع بلغت 364.4 مليار ريال مقارنة بـ 339.1 مليار ريال في العام 2024، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان معدل النمو السنوي المركب للودائع في البنوك الإسلامية 3.1% مقابل 0.6% في البنوك التجارية التقليدية. وبالنظر إلى هيكلة الودائع في البنوك الإسلامية للعام 2025 نجد أنَّ القطاع الخاص لا يزال يستحوذ على النسبة الأكبر 57%، ثم القطاع العام بنسبة 36%، في حين كانت نسبة ودائع غير المقيمين 7% من إجمالي الودائع في البنوك الإسلامية، وخلال العام 2025 وكانت ودائع غير المقيمين الأسرع نموًا حيث ارتفعت بنسبة 50%، كما ارتفعت ودائع القطاع الخاص بنسبة 6.1%، وودائع القطاع العام بنسبة 3.8% مقارنة بالعام 2024، وبالاعتماد على البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية يلاحظ ارتفاع ودائع مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 14.2%، وودائع بنك دخان بنسبة 5.3%، والدولي الإسلامي بنسبة 4.6%، كما ارتفعت ودائع بنك الريان بنسبة 3.3%. ونوه التقرير إلى أنه خلال الفترة (2021 - 2025) وحسب البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية فإن حجم الودائع خلال الفترة قد نما بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 1.7%، وتصدر بنك دخان بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 2.5% ثم «الدولي الإسلامي» بمعدل 2.3%، وكان معدل النمو في مصرف قطر الإسلامي «المصرف» خلال الفترة ذاتها 1.7%، وفي بنك الريان 0.8%. وأشار التقرير إلى أنه بحسب البيانات الفصلية الصادرة عن مصرف قطر المركزي، بلغ إجمالي التمويلات المُقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال في العام 2025 بنمو قدره 4.2% مقارنة بالعام 2024، في حين ارتفعت التسهيلات الائتمانية للبنوك التجارية التقليدية بنسبة 7.6%، وكان النمو الأبرز في تمويلات البنوك الإسلامية في العام 2025 في القطاع العام حيث ارتفعت تمويلاته بنسبة 20.3%، كما ارتفعت تمويلات قطاع المقاولات بنسبة 8.8%، وقطاعات الصناعة والعقارات والاستهلاك بنسبة 3.9% و3.8% و1.5% على التوالي، وفي المُقابل انخفضت تمويلات قطاع الخدمات بنسبة 4.3%، وقد شكلت تمويلات البنوك الإسلامية ما نسبته 29% من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي في العام 2025، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان مُعدل النمو السنوي المركب لإجمالي التمويلات في البنوك الإسلامية 4.3% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية. ولفت التقرير إلى أنه بالنظر لحجم مُساهمة البنوك الإسلامية مع القطاع المصرفي في قطر في تمويل القطاعات المُختلفة في العام 2025 مثّل القطاع الاستهلاكي أكبر القطاعات حيث أسهمت البنوك الإسلامية في تمويله فاستحوذت البنوك الإسلامية على نسبة 63% من إجمالي تمويلات البنوك التجارية (الإسلامية والتقليدية)، ثم قطاع العقارات بنسبة 44% وقطاع المقاولات 42%، وقطاع الصناعة بنسبة 34%. وتوجَّهت أغلب تمويلات البنوك الإسلامية نحو السوق المحلي بنسبة 96% من إجمالي تمويلاتها، مُقابل توجه 93% من تمويلات البنوك التجارية التقليدية نحو السوق المحلي. وبمقارنة صافي التمويلات في البنوك الإسلامية الأربعة في العام 2025، وحسب البيانات المالية لتلك البنوك نجد ارتفاع صافي التمويلات في البنوك الإسلامية بنسبة 7.7%، وقد تصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» في نمو التمويلات بنسبة 10.5%، كما ارتفعت التمويلات في بنك الريان بنسبة 7.4%، وفي «الدولي الإسلامي» بنسبة 6.7%، وفي بنك دُخان بنسبة 4.4% مقارنة بالعام 2024، وخلال فترة السنوات الخمس (2021 - 2025) بلغ معدل النمو السنوي المُركب لصافي التمويلات في البنوك الإسلامية في دولة قطر خلال الفترة 1.5%، وكان أعلى معدل نمو مركب لبنك دخان بمعدل 3.7%، يليه الدولي الإسلامي بمعدل 2.5%، ثم مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 1.5%. وأفاد التقريرُ أنَّ البنوك الإسلامية القطرية حققت في العام 2025 إيرادات بلغت 28.1 مليار ريال بانخفاض بلغ 5% على أساس سنوي مقارنة بالعام 2024، وقد شكَّلت إيرادات أنشطة التمويل والاستثمار 89% من إجمالي هذه الإيرادات. وحققت البنوكُ الإسلامية القطرية في العام 2025 أرباحًا عائدة على المُساهمين بلغت في مجملها 8.8 مليار ريال، مُقابل 8.7 مليار ريال في العام 2024 بنمو 0.7%، وقد نمت أرباح الدولي الإسلامي بنسبة 7.2%، وبلغت نسبة نمو أرباح المصرف 5%، في حين انخفضت أرباحُ بنك دخان وبنك الريان بنسبة 6.3% و11.8% على التوالي مُقارنة بالعام 2024.
أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com