02 - يوليو - 2026

   

أعلنت شركة الأول للاستثمار عن إعادة التوازن لسلة صندوق الأول للاستثمار السعودي الكمي المتداول تماشياً مع النموذج الكمي المعتمد بحسب شروط وأحكام الصندوق. وقد تم تنفيذ عملية إعادة التوازن بتاريخ 30 يونيو 2026م.  

أكمل القراءة ...

شارك البنك العربي الإسلامي الدولي في فعاليات " المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر"، والذي أٌقيم في فندق فيرمونت عمان تحت شعار “التكامل الوطني في العمل المناخي من التكيف الى التحول"، برعاية معالي وزير البيئة الدكتور ايمن سليمان، وبتنظيم من مؤسسة الياسمين للدورات التدريبية بالتعاون مع الوزارة. ومثل البنك في المؤتمر رئيس قطاع الاعمال والاستثمار، الدكتور سمير العيسى، تجسيداً لالتزام البنك الراسخ بدعم الجهود الوطنية الرامية لمواجهة التحديات المناخية والتحول نحو الاقتصاد المستدام. هذا وأكد البنك العربي الإسلامي في معرض تعليقه على الموضوع، أن الاقتصاد الأخضر يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية البنك ومسؤوليته البيئية، كما شدد على التزامه بالدور المحوري والريادي للمؤسسات المصرفية الإسلامية في تمويل المشاريع الصديقة للبيئة، وتقديم حلول مستدامة تضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

أكمل القراءة ...

بنك العز الإسلامي وبنك التنمية يوقعان مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج ضمان التمويلات دعماً للمؤسسات العُمانية في خطوة تعكس التزامهما المشترك بدعم التنمية الاقتصادية وتمكين القطاع الخاص، وقع بنك العز الإسلامي وبنك التنمية مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج ضمان التمويلات، بهدف تسهيل وصول المؤسسات العُمانية إلى التمويل اللازم لتنفيذ مشاريعها والتوسع في أنشطتها ضمن القطاعات الاقتصادية ذات القيمة المضافة وغير النفطية. ويأتي البرنامج انسجاماً مع مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠ وتفعيلًا للمرسوم السلطاني رقم ٨٤/٢٠٢٣، الهادف إلى تعزيز الاستثمار، وتنويع الاقتصاد الوطني، ودعم نمو القطاع الخاص باعتباره شريكاً رئيسياً في التنمية المستدامة. وبموجب هذه الاتفاقية، يوفر البرنامج مظلة ضمان تغطي ما بين ٥٠٪ و ٨٠% من إجمالي قيمة التمويل، وبسقف مالي يصل إلى ٥ مليون ريال عُماني، بما يساهم في تسهيل حصول الشركات العُمانية على التمويل اللازم للتوسع في أعمالها أو تأسيس مشاريع جديدة في القطاعات الاقتصادية المستهدفة. كما يدعم بنك التنمية تكلفة التمويل من خلال تحمل ٣٪ من إجمالي سعر الربح وبحد أقصى ٦٪، الأمر الذي يسهم في تخفيف الأعباء التمويلية، ويمنح الشركات مرونة مالية أكبر، ويحفزها على الاستثمار والتوسع وخلق فرص عمل مستدامة. وبهذه المناسبة، قال الفاضل/ على المعني، الرئيس التنفيذي لبنك العز الإسلامي: “تجسد هذه الشراكة التزام بنك العز الإسلامي الراسخ بتمكين المؤسسات العُمانية من خلال توفير حلول تمويلية إسلامية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، تسهم في دعم نموها وتعزيز قدرتها على التوسع. ومن خلال تعاوننا مع بنك التنمية، نعمل على توسيع نطاق الوصول إلى التمويل للمشاريع الواعدة، بما يعزز الاستثمار، ويوفر فرص عمل، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠. كما تعكس هذه المبادرة التزامنا المستمر بدعم ريادة الأعمال وتعزيز دور القطاع الخاص في مسيرة التنمية المستدامة.” من جانبه، قال الفاضل/ حسين اللواتي، الرئيس التنفيذي لبنك التنمية: “يمثل برنامج ضمان التمويلات خطوة استراتيجية نحو تعزيز وصول الشركات العُمانية إلى التمويل، لا سيما في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية التي تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني. ويأتي تعاوننا مع بنك العز الإسلامي في إطار جهودنا لبناء منظومة تمويل أكثر تكاملاً، تسهم في الحد من المخاطر التمويلية، وتشجع المؤسسات المالية على تمويل المشاريع الواعدة، بما يدعم نمو القطاع الخاص ويعزز التنمية الاقتصادية المستدامة.” ومن المتوقع أن يسهم برنامج ضمان التمويلات في تعزيز ثقة المؤسسات المالية بتمويل المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية، وتوسيع نطاق الاستثمارات في القطاعات المستهدفة، بما يدعم جهود التنويع الاقتصادي ويعزز مساهمة القطاع الخاص في التنمية. وتؤكد هذه الاتفاقية الدور المحوري الذي يضطلع به بنك العز الإسلامي في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تقديم حلول تمويلية إسلامية مبتكرة، وتعزيز الشمول المالي، والمساهمة في بناء اقتصاد أكثر استدامة ومرونة، كما تجسد الدور التنموي لبنك التنمية في تحفيز الاستثمار وتمكين الشركات العُمانية من النمو والتوسع.

أكمل القراءة ...

تأكيدا لدوره الريادي في تعزيز الثقافة المالية وحماية العملاء والتزامه الراسخ بالمسؤولية المجتمعية، كثف بيت التمويل الكويتي جهوده الاستباقية في دعم الحملة الوطنية للتوعية المصرفية «لنكن على دراية»، التي أطلقها بنك الكويت المركزي بالتعاون مع اتحاد مصارف الكويت من خلال مبادرات فريدة من نوعها وجهود استثنائية ساهمت في تعزيز الوعي المالي والمصرفي بالمجتمع. وركز بيت التمويل في خطته التوعوية لدعم «لنكن على دراية» على عدة محاور رئيسية، جاءت استجابةً للتطورات الرقمية المتزايدة، ومن أبرزها الأمن السيبراني وحماية البيانات.  وحرص بيت التمويل على  تكثيف رسائل التوعية التي تحث جمهور العملاء على عدم الاستجابة لأي رسائل تطلب منهم فتح الروابط المشبوهة، وعدم مشاركة رموز التحقق لمرة واحدة (OTP) أو كلمات السر مع أي جهة، مع توضيح أن البنك لا يطلب بيانات العملاء الشخصية عبر الروابط أو المكالمات الهاتفية. وبرزت جهود بيت التمويل في تعزيز الثقافة المالية وزيادة الوعي وتحذير العملاء من الأساليب المتطورة للاحتيال الإلكتروني، حتى لا يقع العملاء ضحية لهذه الوسائل، وتنبيههم إلى أن أي طلب لمشاركة معلوماتهم المصرفية عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي، هو عملية احتيال تستهدف سرقة بياناتهم واختراق حساباتهم المصرفية، ويجب ألا يستجيبوا لها.  كما واصل البنك مبادرات التوعية لحث العملاء على ضرورة التأكد من صحة المواقع الإلكترونية قبل إدخال أي بيانات خاصة بهم. وعزز بيت التمويل جهوده لتحذير الجمهور من  أساليب الاحتيال التي تعتمد على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليد أصوات أشخاص حقيقيين بدقة عالية، ثم التواصل مع معارف أصحاب هذا الصوت من خلال مكالمة هاتفية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي وإقناعهم بتحويل أموال بشكل عاجل مما يضفي مصداقية على عملية الاحتيال.  ودعا البنك إلى توخّي أقصى درجات الحيطة والحذر وعدم الاستجابة لأي طلبات تحويل أموال قبل التحقق المباشر من هوية الشخص الذي يطلب هذه الأموال. كما تضمنت جهود التوعية لبيت التمويل للتحذير من عمليات الاحتيال نشر سلسلة من فيديوهات التوعية، التي يتم إرسالها من خلال قنوات التواصل الداخلي لموظفي البنك، وتتضمن محتوى مركزا تحت عنوان «خليك واعٍ لهم» لتوعيتهم بمخاطر الاحتيال الإلكتروني وتحذيرهم من المكالمات المشبوهة التي تستهدف الإيقاع بهم والحصول على بياناتهم. كا نظم البنك العديد من برامج التدريب لموظفيه لتعزيز كفاءاتهم في توعية العملاء والجمهور من مخاطر الاحتيال وأهمية المحافظة على بياناتهم ومعلوماتهم.

أكمل القراءة ...

عمان - حصد البنك الإسلامي الأردني جائزة أفضل مجموعة مصرفية في الأردن لعام 2026 من مجلة (World Finance) البريطانية وذلك ضمن جوائزها السنوية المخصصة للقطاع المصرفي تكريماً للمؤسسات المالية التي تميزت في مواجهة تحديات عام 2026 من خلال الابتكار والقوة التشغيلية والالتزام الراسخ تجاه العملاء. وأشار تقرير المجلة عبر موقعها الإلكتروني إلى أن القطاع المصرفي شهد خلال عام 2026 تحديات متسارعة فرضتها ظروف إعادة التوازن الاقتصادي، والتطور التكنولوجي، وحالة عدم اليقين الجيوسياسي، وتقلبات أسعار الفائدة، وأكد التقرير أن المؤسسات الفائزة نجحت في  وضع معايير جديدة للتميز، والمساهمة الفاعلة في رسم مستقبل العمل المصرفي العالمي عبر الموازنة بين المرونة والنمو، والاستثمار المكثف في التحول الرقمي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء، إلى جانب تعزيز الأمن السيبراني والتمويل المستدام. من جانبه أعرب الدكتور حسين سعيد - الرئيس التنفيذي للبنك الإسلامي الأردني عن اعتزازه بهذا الانجاز الذي  يُعد تقديراً لأداء البنك المالي المتميز وجهوده المستمرة في التحول الرقمي، وللنجاحات التي حققها البنك في العام الثاني من استراتيجيته للأعوام (2025-2029)، والتي أثبتت مرونة نموذج الأعمال والقدرة على التكيف مع مختلف التحديات والفرص، مما ساهم في تعزيز إدارة المخاطر، ورفع كفاءة توظيف رأس المال، وتقديم خدمات مالية متطورة تواكب مستجدات القطاع، مؤكداً التزام البنك بمواصلة الاستثمار في التكنولوجيا المالية وترسيخ ثقة المتعاملين وتعزيز القدرة التنافسية. ويذكر ان البنك يحصد سنوياً جوائز من مجلة World Finance منذ عام 2009.

أكمل القراءة ...

أعلن بنك البركة مصر عن فتح باب التقديم لشغل وظيفتين جديدتين في مجالي الامتثال ومكافحة غسل الأموال والأمن السيبراني، وذلك ضمن خطته لتعزيز منظومة إدارة المخاطر والالتزام بالمعايير الرقابية، واستقطاب الكفاءات المؤهلة للعمل في القطاع المصرفي. أولًا: محلل مكافحة غسل الأموال المرتبط بالتجارة (Trade-Based Money Laundering Analyst) مكان العمل: القاهرة الجديدة. المهام الوظيفية: مراجعة وتحليل المعاملات التجارية المرتبطة بالدول مرتفعة المخاطر. التحقق من توافق أنماط التجارة مع سجل العملاء وسياسات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بالبنك. الإبلاغ عن العمليات التجارية المشبوهة أو المرفوضة إلى فريق التحقيقات والتقارير. مراجعة نتائج الفحص الصادرة عن وحدة تمويل التجارة، بما في ذلك تتبع الحاويات بعد العقوبات. اعتماد أو رفض العمليات التجارية بناءً على نتائج الفحص. المساهمة في تطوير سياسات وإجراءات مكافحة غسل الأموال المرتبطة بالتجارة. تقديم ملاحظات لفريق التدريب والامتثال بشأن أحدث أساليب غسل الأموال والثغرات المحتملة. الحفاظ على سرية البيانات والمعلومات المالية الحساسة. الشروط المطلوبة: الحصول على درجة البكالوريوس في التجارة أو أحد التخصصات ذات الصلة. خبرة من 5 إلى 7 سنوات في مجالات مكافحة غسل الأموال أو الامتثال أو تمويل التجارة. إجادة اللغتين العربية والإنجليزية. إجادة استخدام برامج Microsoft Office وأدوات البحث الإلكتروني. ثانيًا: مهندس أول الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال (Senior GRC Engineer) مكان العمل: القاهرة. المهام الوظيفية: المشاركة في عمليات حوكمة وإدارة المخاطر السيبرانية. إعداد خطط معالجة الثغرات الأمنية التي يتم اكتشافها خلال تقييمات المخاطر والمراجعات. ضمان تطبيق سياسات وإجراءات أمن المعلومات داخل البنك. التأكد من تضمين متطلبات الأمن السيبراني في عمليات التوريد والتعاقدات. إجراء تقييمات للمخاطر السيبرانية الخاصة بالمشروعات الجديدة. تنفيذ دراسات الفجوات وفق إطار الأمن السيبراني الصادر عن البنك المركزي المصري. تطوير مواد التوعية والتدريب الخاصة بالأمن السيبراني. المساهمة في إعداد وثائق وإجراءات إدارة المخاطر وتحليل المخاطر عند إجراء أي تعديلات جوهرية على الأنظمة أو التطبيقات. الشروط المطلوبة: الحصول على درجة البكالوريوس في الهندسة أو علوم الحاسب أو الأمن السيبراني أو أحد التخصصات ذات الصلة. خبرة من 2 إلى 4 سنوات في مجال الأمن السيبراني أو إدارة المخاطر. يفضل الحصول على شهادات مهنية مثل: ISO 27001 CISA CompTIA Security+ CCNA Security إجادة اللغتين العربية والإنجليزية. كيفية التقديم أوضح بنك البركة مصر أن التقديم على الوظيفتين يتم إلكترونيًا من خلال الرابط المخصص للتوظيف، حيث يقوم المتقدم بملء استمارة التقديم وإرفاق السيرة الذاتية (CV)، ثم إرسال الطلب لاستكمال إجراءات التقييم والاختيار. ويأتي الإعلان عن هذه الفرص في إطار حرص البنك على استقطاب الكفاءات المتخصصة في مجالات الامتثال والأمن السيبراني، بما يسهم في تعزيز منظومة إدارة المخاطر، والالتزام بالمتطلبات الرقابية، ودعم جهود التحول الرقمي وحماية القطاع المصرفي من الجرائم المالية والتهديدات الإلكترونية.

أكمل القراءة ...

تقارير

تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، انطلقت أمس، أعمال مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي، الثاني عشر، الذي عقد ، تحت عنوان «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة». وافتَتَحَ سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، أمس، فعاليات المؤتمر الثاني عشر للمال الإسلامي تحت عنوان «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة»، وذلك بحضور سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، والدكتور قطب سانو الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، وسعادة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة بنك دخان. وانطلق المؤتمر بمشاركة دولية من هيئات حكومية ومنظمات دولية ومؤسسات مالية وأكاديمية في مجالات الاقتصاد والمال والتكنولوجيا. وقال سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة في منشور على حسابه الرسمي عبر منصة «X»: سررت بافتتاح أعمال مؤتمر الدوحة الثاني عشر للمال الإسلامي، الذي يُعقد هذا العام تحت شعار «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة»، ويجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار لاستشراف مستقبل التمويل الإسلامي في ظل التطورات التقنية المتسارعة. وأضاف: إننا نفخر بما حققه هذا القطاع في دولة قطر من نمو وترسيخ لمكانته إقليميًا وعالميًا، حيث بلغت أصوله 718.5 مليار ريال خلال عام 2025، فيما تستحوذ البنوك الإسلامية على نحو 28% من أصول القطاع المصرفي، وتضم الدولة بنوكًا تُصنّف ضمن أكبر عشرة بنوك إسلامية في العالم، بما يؤكد ريادة قطر ومكانتها المتقدمة في صناعة التمويل الإسلامي. ومن جانبه أكد سعادة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك دخان، أن العالم يشهد اليوم تحولًا نوعيًا في طبيعة التقنيات الذكية، حيث تتجه الأنظمة الرقمية نحو مستويات متقدمة من التحليل والتفاعل واتخاذ القرار، مما يجعل الأنظمة الوكيلة إحدى أبرز القوى المحركة للمرحلة القادمة. وفي ظل هذا التحول، تبرز فرص واسعة لإعادة تشكيل الخدمات والعمليات المالية بما يعزز الكفاءة والمرونة والقدرة على الاستجابة للمتغيرات، ويدفع نحو جيل جديد من الابتكار المالي القائم على البيانات والمعرفة. وقال: إننا في مجموعة بنك دخان ننظر إلى هذه التحولات بوصفها فرصة لتعزيز ريادة الصيرفة الإسلامية من خلال توظيف التقنيات الحديثة بما ينسجم مع مبادئها وقيمها. ومن هذا المنطلق جعل البنك الابتكار الرقمي ركيزة أساسية في مسيرته، إيمانًا بأهمية التكنولوجيا في تشكيل مستقبل الصناعة المالية الإسلامية ، وقد انعكس هذا التوجه على أداء البنك خلال عام 2025، حيث واصل بنك دخان تحقيق نتائج مالية قوية، مسجلًا صافي أرباح بلغ 1.3 مليار ريال قطري، فيما ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 5% ليصل إلى 124 مليار ريال قطري، كما نمت ودائع العملاء بنسبة 5.3% وارتفعت محفظة التمويل بنسبة 4.4%، بما يعكس متانة المركز المالي للبنك وقدرته على تحقيق النمو المستدام. وأضاف سعادته: على صعيد التحول الرقمي، واصل البنك إطلاق مبادرات نوعية لتعزيز تجربة العملاء وكفاءة الخدمات المصرفية، من أبرزها تدشين أول جهاز خدمة ذاتية من نوعه في دولة قطر لفتح حسابات العملاء الجدد، والمتكامل مع نظام هوية قطر الرقمية، بما يتيح فتح الحساب وإصدار البطاقة المصرفية بصورة رقمية وآمنة وفي وقت قياسي. تحولات متسارعة وبدوره، قال سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، رئيس اللجنة المنظمة ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بيت المشورة للاستشارات المالية، أن المؤتمر يأتي في وقت يشهد فيه العالم والمنطقة تحوّلات متسارعة تتداخل فيها الأبعاد الاقتصادية والتقنية والجيوسياسية على نحو غير مسبوق؛ فقد أظهرت الأحداث الأخيرة كيف يمكن لتطورات محدودة في نطاقها الجغرافي أن تمتد آثارها سريعًا إلى الأسواق العالمية وحركة التجارة والطاقة؛ وفي خضم هذا المشهد تبرز الأنظمة الوكيلة كإحدى أبرز الأدوات التي يُعوَّل عليها في إدارة التعقيد وتسريع الاستجابة للمتغيرات، بوصفها قادرة على تحليل كمٍ هائل من البيانات والمعطيات والتفاعل معها واتخاذ القرارات في أزمنة قياسية، بما ينذر بتحوّلات عميقة في طبيعة النشاط الاقتصادي وآليات اتخاذ القرار خلال المرحلة المقبلة. وأضاف إنَّ توسّع الأنظمة الوكيلة في عالم المال والأعمال لِتَتَولَّى مهامًا كانت حِكرًا على الإنسان لعقود طويلة يجعل بحث موقع التمويل الإسلامي ودوره في هذا المشهد المستقبلي ضرورةً علميةً واستراتيجيةً تتجاوز حدود الاهتمام بالتقنية ذاتها إلى استشراف مستقبل الصناعة المالية ومسارات تطورها؛ فمسؤولية التمويل الإسلامي لا تقف عند حدود الإفادة من هذه التحولات أو التكيّف معها، بل تمتد إلى الإسهام في صياغة نموذجٍ ماليٍّ يجمع بين الكفاءة التقنية والضبط القيَمي، لضمان بقاء التقنية وسيلة لخدمة الإنسان وتحقيق العدالة والتنمية وعمارة الأرض. منصة متكاملة وتابع: يهدف هذا المؤتمر إلى تقديم منصة علمية متكاملة يجتمع من خلالها الباحثون والخبراء والممارسون في مجالات التمويل الإسلامي والتقنيات الذكية لمناقشة أحدث التطورات في الأنظمة الوكيلة، واستشراف مستقبل هذه التقنيات في البيئة المصرفية الإسلامية ومؤسسات الوقف والزكاة، مع دراسة الأطر الشرعية والتنظيمية التي تحكم عمل هذه الأنظمة الذكية. كما يطرح المؤتمر موضوعًا مبتكرًا في ساحة التمويل الإسلامي عن المؤثرين الافتراضيين ودورهم في دعم المنظومة الوقفية والخيرية. ومن خلال هذه المنصة، يأمل المؤتمر في رسم خريطة طريق متقدمة لتبني الأنظمة الوكيلة في التمويل الإسلامي، بما يضمن التكامل بين الابتكار التكنولوجي والالتزام بالقيم الشرعية، ويرسخ المكانة الريادية للقطاع المالي الإسلامي على المستويين الإقليمي والدولي. وتنظم المؤتمر شركة بيت المشورة للاستشارات المالية بشراكة استراتيجية مع «بنك دخان»، أما الراعي الرسمي للحدث فهي «وزارة التجارة والصناعة»، والراعي الماسي «الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية»، والراعي الذهبي «مركز قطر للمال» والراعي البرونزي شركة الضمان للتأمين الإسلامي «بيمه».

أكمل القراءة ...

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ). أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار.

أكمل القراءة ...

في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com