أشاد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، بالرعاية الذهبية لبنك السلام لمعسكر «قدها» التدريبي للناشئة، مؤكدا أن هذه الشراكة تجسد الدور الوطني والمسؤولية المجتمعية التي يضطلع بها البنك في دعم المبادرات الهادفة إلى تنمية قدرات الناشئة وإعدادهم ليكونوا عناصر فاعلة في خدمة الوطن. وأضاف سموه أن انضمام بنك السلام إلى قائمة الرعاة الذهبيين يمثل إضافة مهمة لمسيرة المعسكر، ويعكس الثقة المتزايدة التي يحظى بها المشروع، والدعم الذي يلقاه من مؤسسات القطاع الخاص التي تؤمن بأهمية الاستثمار في الشباب. وقال سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة: «نفخر بانضمام بنك السلام راعيًا ذهبيًا لمعسكر (قدها)، ونثمن هذه المبادرة التي تعكس التزام البنك بمسؤوليته المجتمعية وإيمانه بأهمية دعم البرامج الوطنية الموجهة للناشئة. وتشكل هذه الرعاية قيمة مضافة للمعسكر، وستسهم في تعزيز برامجه وتحقيق أهدافه في إعداد جيل يتحلى بالانضباط والقيادة وروح المسؤولية، بما يواكب تطلعات مملكة البحرين في تمكين الشباب وصناعة المستقبل». من جانبه، أكد رفيق النايض الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك السلام، أن رعاية البنك لمعسكر «قدها» تنطلق من إيمان البنك بأن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الوطن، وحرصه على دعم المبادرات التي تترك أثرا إيجابيا ومستداما في المجتمع. وقال النايض: «يسرنا في بنك السلام أن نكون راعيا ذهبيا لمعسكر (قدها)، الذي يمثل نموذجا وطنيا رائدا في تنمية مهارات الشباب والناشئة وصقل قدراتهم القيادية والشخصية. ونؤمن بأن دعم مثل هذه المبادرات يساهم في بناء جيل يتحلى بالمسؤولية وروح العمل الجماعي والانضباط والالتزام، بما يؤهله للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية التي تشهدها مملكة البحرين».
القاهرة - مباشر: كشفت القوائم المالية المجمعة لـ بنك البركة مصر، خلال النصف الأول من العام الجاري؛ عن تراجع أرباح البنك بنسبة 6% على أساس سنوي. وأوضحت القوائم المالية المُرسلة لبورصة مصر اليوم، أن البنك سجل صافي ربح بعد الضريبة بلغ 1.83 مليار جنيه خلال الفترة من يناير حتى نهاية يونيو 2026، مقارنة بصافي ربح بقيمة 1.95 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة من العام السابق. وعلى صعيد النتائج الفصلية، حقق البنك صافي ربح بلغ 1.02 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2026، مقابل صافي ربح بقيمة 997.30 مليون جنيه في الفترة المقارنة من العام الماضي. بينما أظهرت القوائم المالية المستقلة للبنك تسجيل صافي ربح بعد الضريبة بلغ 1.85 مليار جنيه بنهاية النصف الأول من عام 2026، مقابل صافي ربح قدره 1.95 مليار جنيه في الفترة المقارنة من العام الماضي.
أعلن معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية (BIBF) نجاح إعادة التحقق من مؤهل الدبلوم المتقدم في التمويل الإسلامي (ADIF)، واستمرار تسكينه على المستوى التاسع في الإطار الوطني للمؤهلات مدة خمس سنوات، ما يؤكد جودة المؤهل واستمرار دوره في إعداد الكفاءات التي يحتاجها قطاع الصيرفة والتمويل الإسلامي في مملكة البحرين. ويضع تسكين الدبلوم على المستوى التاسع المؤهل ضمن أعلى مستويات المؤهلات المهنية المعترف بها في الإطار الوطني للمؤهلات، بما يعكس مستوى المعارف والمهارات المتقدمة التي يقدمها للعاملين في القطاع. ومنذ إطلاقه في عام 2013، أسهم البرنامج في تدريب أكثر من ألف موظف في المؤسسات المالية الإسلامية في مملكة البحرين، دعماً لتطوير الكفاءات المتخصصة وتلبية احتياجات القطاع. ويستهدف البرنامج العاملين في المؤسسات المالية الإسلامية، وحديثي الانضمام إلى القطاع، والراغبين في تطوير مسارهم المهني، من خلال تزويدهم بالمعرفة المتخصصة والمهارات العملية في الصيرفة والتمويل الإسلامي. وبهذه المناسبة، قال الدكتور أحمد الشيخ، الرئيس التنفيذي لمعهد BIBF: «نفخر في المعهد بتقديم مؤهلات مرتبطة باحتياجات القطاع، مثل الدبلوم المتقدم في التمويل الإسلامي (ADIF)، الذي يُعد من أقدم المؤهلات المهنية في قطاع الصيرفة والتمويل الإسلامي على مستوى العالم. ومنذ إطلاقه، أسهم البرنامج في تطوير الكفاءات في مملكة البحرين وخارجها. كما يُعد من أكثر البرامج المهنية شمولاً في هذا المجال، إذ يمنح المشاركين فهماً متكاملاً لقطاعات التمويل الإسلامي المصرفية وغير المصرفية».
أعلن مصرف البحرين المركزي أنه تمت تغطية الإصدار رقم 304 (BH00090V23W9) من صكوك السلم الإسلامية الحكومية قصيرة الأجل التي يصدرها مصرف البحرين المركزي نيابة عن حكومة مملكة البحرين. وتبلغ قيمة الإصدار 50 مليون دينار بحريني لفترة استحقاق 91 يوماً تبدأ في 12 اغسطس 2026 إلى 11 نوفمبر 2026. ويبلغ العائد المتوقع لهذه الصكوك 5.29% مقارنة بسعر العائد 5,22% للإصدار السابق بتاريخ 8 يوليو 2026، علماً بأنه قد تمت تغطية الإصدار بنسبة 264%.
أعلَنَت شركة الإجارة القابضة نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026، حيث حافظت على استقرار مستويات الربحية خلال الفترة، مدعومةً بمواصلة الشركة جهودها في تعزيز الكفاءة التشغيلية، وخفض التكاليف، والإدارة الفاعلة للموارد، وتحسين أداء محفظتها الاستثمارية، وذلك رغم التحديات التي أثرت على بعض مصادر الإيرادات. ووفقًا للنتائج المالية، سجلت الشركة إجمالي إيرادات ودخل بلغ 38.52 مليون ريال قطري خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنةً بـ 47.57 مليون ريال قطري خلال الفترة ذاتها من عام 2025، بانخفاض نسبته 19٪. ويُعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى تراجع إيرادات الاستثمارات، بما في ذلك انخفاض توزيعات الأرباح ومكاسب القيمة العادلة للأوراق المالية الاستثمارية، إلى جانب انخفاض إيرادات أكاديمية تعليم القيادة نتيجة التوقف التشغيلي المؤقت في شهر مارس 2026. وفي المقابل، حافظت الشركة على استقرار صافي الربحية، حيث بلغ صافي الربح 11.09 مليون ريال قطري خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنةً بـ 11.02 مليون ريال قطري خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة تغير بلغت 0.7٪. وقد جاء هذا الأداء مدعومًا بانخفاض النفقات، وتحسن الكفاءة التشغيلية، والإدارة الفاعلة للتكاليف، الأمر الذي أسهم في الحد من أثر تراجع الإيرادات. وتعليقًا على النتائج، قال الرئيس التنفيذي للشركة، حمد الجمّالي، إن الشركة واصلت خلال النصف الأول من العام التركيز على تعزيز كفاءة أصولها، وتحسين الأداء التشغيلي، وتعزيز تحصيل المستحقات من العملاء، وتحسين أداء محفظتها الاستثمارية، والمحافظة على مركز سيولة قوي، إلى جانب توظيف السيولة المتاحة بحكمة في استثمارات استراتيجية. وأضاف الجمّالي أن الشركة نجحت في الحفاظ على استقرار مستويات الربحية بفضل الانضباط في إدارة التكاليف، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وحسن تخصيص الموارد، إلى جانب قوة مركزها المالي على الرغم من التحديات التي واجهتها أثر التوقف التشغيلي المؤقت لأكاديمية تعليم القيادة في شهر مارس 2026، إلى جانب انخفاض إيرادات الاستثمارات مقارنةً بالفترة المناظرة من العام السابق. وأكد الرئيس التنفيذي أن الإجارة القابضة تواصل التركيز على تعزيز مصادر إيراداتها الأساسية، وضبط النفقات، وتحسين أداء أصولها ومحفظتها الاستثمارية، واعتماد نهج متوازن في إدارة المخاطر بما يدعم استدامة أعمالها ويحقق قيمة طويلة الأجل للمساهمين. كما أعرب الجمّالي عن تفاؤله بالفترة المقبلة، في ظل المبادرات المستمرة الرامية إلى رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز أداء القطاعات الرئيسية للشركة، والاستفادة من الفرص المتاحة بما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للشركة.
أضَافَ الدولي الإسلامي إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل بالجوائز والاعترافات الإقليمية والدولية، حيث حصد جائزتين بارزتين لعام 2026 من مؤسسة Global Business Magazine العالمية وقال الدولي الإسلامي إن الجائزتين تؤكد استمرار تميزه المؤسسي وريادته في قطاع الصيرفة الإسلامية، وأشار إلى أن الجائزتين هما جائزة «أفضل تجربة للخدمات المصرفية عبر الهاتف الجوال لعام 2026» (Mobile Banking Experience Qatar 2026) وجائزة «التميز في ابتكار المنتجات المصرفية الإسلامية لعام 2026» (Excellence in Product Innovation - Islamic Finance Qatar 2026) ويعكس هذا الفوز بالجائزتين التطور الذي بلغته منظومة التحول الرقمي في البنك، وقدرته المستمرة على صياغة حلول مصرفية مبتكرة تلبي تطلعات قاعدة عملائه المتنامية وتواكب أحدث المعايير المصرفية العالمية. وفي حيثيات منحها الجائزتين، أشادت لجنة التحكيم في Global Business Magazine بالأداء التشغيلي المتميز للدولي الإسلامي، مشيرةً إلى أن تطبيق الجوال المصرفي للبنك أثبت كفاءة استثنائية في تقديم تجربة مستخدم سلسة، آمنة، وشاملة تتيح إنجاز المعاملات بأعلى درجات المرونة، كما نوهت اللجنة بالمبادرات النوعية للبنك في قطاع ابتكار المنتجات، والتي نجحت في المزج بين متطلبات الشريعة الإسلامية والحلول التمويلية العصرية ذات القيمة المضافة. وقال السيد طلال الجيدة، مدير المنتجات المصرفية في الدولي الإسلامي، «يسعدنا أن نحظى بهذا التقدير الدولي الرفيع من مؤسسة Global Business Magazine، والذي يعكس استراتيجية طموحة وجهود متواصلة يبذلها فريق العمل في البنك لمواصلة تطوير قنواتنا الرقمية وابتكار منتجات مصرفية تلامس احتياجات عملائنا بدقة». وأضاف الجيدة: «إن حصول تطبيقنا على جائزة أفضل تجربة للخدمات المصرفية عبر الهاتف الجوال يؤكد نجاحنا في جعل خدماتنا بين يدي العميل بضغطة زر واحدة وعبر بيئة رقمية آمنة، حيث لم يكن هدفنا مجرد الرقمنة، بل صياغة تجربة متكاملة تمنح عملاءنا أعلى مستويات الراحة والسرعة في إنجاز أعمالهم، وإدارة حساباتهم وتمويلاتهم بكل يسر ودون الحاجة لزيارة الفروع». وفيما يتعلق بجائزة التميز في ابتكار المنتجات، أوضح مدير المنتجات المصرفية: «أن البنك يولي اهتمامًا بالغًا بدراسة احتياجات السوق المحلي واستشراف مستقبله، مبينًا أن الابتكار في الدولي الإسلامي يرتكز على قواعد راسخة تجمع بين الأصالة الشرعية والمرونة التشغيلية العالية لتلبية المتطلبات المتسارعة للعملاء من مختلف الشرائح». وتابع قائلًا: «لقد استطعنا تصميم باقات من المنتجات التي تقدم حلولًا مرنة ومبتكرة، مما أسهم في تعزيز تنافسيتنا وتلبية متطلبات السوق المصرفي القطري الذي يزخر بالفرص والنمو، مع الالتزام التام بأعلى معايير الحوكمة وإدارة المخاطر التي تضمن استدامة جودة خدماتنا». ويأتي هذا التتويج الجديد منسجمًا تمامًا مع مسار متكامل يرتكز على رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز الابتكار، والاستثمار المستمر في البنية التحتية التقنية، وتبني أحدث حلول التكنولوجيا المالية المتقدمة.
أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».
بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان يطلقان برنامج تدريبي لتمكين طلبة من ذوي الهمم في إطار التزامه الراسخ بالتنمية المجتمعية الشاملة وتمكين مختلف فئات المجتمع، أعلن بنك العز الإسلامي عن إطلاق مبادرة جديدة بالشراكة مع مؤسسة إنجاز عُمان، تستهدف دعم ٢٠٠ طالب من ذوي الهمم من خلال برنامج صيفي متكامل يركز على تنمية الذات والاستعداد لسوق العمل. ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمهارات الشخصية والاجتماعية والمهنية التي تعزز من جاهزيتهم للمستقبل، وذلك عبر ١٥ وحدة تدريبية متخصصة تغطي مجموعة واسعة من المحاور، تشمل تنمية الجوانب الشخصية، ومهارات التواصل، وبناء الثقة بالنفس، والاستعداد لبيئة العمل، وريادة الأعمال، والعمل الجماعي، والقيادة، وحل المشكلات، إلى جانب العديد من المهارات الحياتية الأساسية. وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من إيمان بنك العز الإسلامي بأهمية توفير فرص متكافئة لجميع أفراد المجتمع، وتمكين الأشخاص من ذوي الهمم من تطوير قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة. وبهذه المناسبة، قالت الفاضلة لينا آل عبدالسلام، رئيس التسويق والاتصالات في بنك العز الإسلامي: ” نفخر بمواصلة شراكتنا الناجحة مع مؤسسة إنجاز عُمان من خلال هذه المبادرة النوعية. ونؤمن في بنك العز الإسلامي بأن لكل فرد القدرة على تحقيق إمكاناته متى ما توفرت له الفرصة المناسبة. ومن خلال شراكتنا مع إنجاز عُمان، نسعى إلى تزويد الطلبة من ذوي الهمم بالمهارات العملية والشخصية التي تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم تطورهم، وتمهد الطريق أمامهم للمشاركة الفاعلة في سوق العمل والمجتمع. وتعكس هذه المبادرة التزامنا المستمر بإحداث أثر اجتماعي مستدام يقوم على الشمولية وتمكين الإنسان.” وتُعد هذه المبادرة امتداداً للشراكة المثمرة بين بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان، والتي أثمرت سابقاً عن تنفيذ برامج للتثقيف المالي، استفاد منها أكثر من ١٠٠٠ طالب وطالبة من مختلف محافظات سلطنة عُمان، في تأكيدٍ على التزام الطرفين بتعزيز المعرفة والمهارات العملية لدى الشباب. ويواصل بنك العز الإسلامي، من خلال استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية، إطلاق المبادرات التي تُعنى بالتعليم، والتمكين، ونشر الثقافة المالية، وتعزيز الشمول المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠، ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على المجتمع بكافة فئاته.
بنك العز الإسلامي ومؤسسة شراكة يرحبان بخمسة عشر مؤسسة صغيرة ومتوسطة في النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” أعلن بنك العز الإسلامي، بالتعاون مع مؤسسة شراكة، عن انطلاق النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” لتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك باستقبال ١٥ مؤسسة صغيرة ومتوسطة عمانية تم اختيارها للمشاركة في البرنامج، تأكيداً على التزام البنك المستمر بدعم رواد الأعمال وتعزيز نمو قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان. ويأتي البرنامج استكمالاً للنجاح الذي حققته نسخته الأولى، والتي أسهمت في تمكين ثماني مؤسسات صغيرة ومتوسطة من خلال برامج متخصصة في التطوير المؤسسي والإرشاد والتوجيه الاستراتيجي، ليواصل البرنامج مكانته كأحد أبرز مبادرات البنك الرائدة في مجال دعم ريادة الأعمال. وسيخوض المشاركون على مدار عام كامل برنامجاً تطويرياً مكثفاً يهدف إلى تسريع نمو أعمالهم، وتعزيز كفاءتهم التشغيلية، وتطوير ممارسات الحوكمة والإدارة المالية، وتمكينهم من بناء مؤسسات أكثر استدامة وقدرة على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية. وعلاوة على دعم المؤسسات الخمس عشرة المشاركة، سيعمل البرنامج على توسيع نطاق أثره خلال هذا العام ليشمل ٣٠٠ مؤسسة صغيرة ومتوسطة إضافية من مختلف محافظات سلطنة عُمان، من خلال تنظيم سلسلة من الورش التدريبية والبرامج التطويرية المتخصصة التي توفر للمشاركين المعرفة العملية، والإرشاد المهني، وفرص بناء العلاقات المهنية، والاطلاع على أفضل الممارسات في مختلف المجالات الإدارية والتجارية. وتعكس هذه المبادرة التزام بنك العز الإسلامي المتواصل بدعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لما يمثله من ركيزة أساسية للتنويع الاقتصادي، وتعزيز الابتكار، وخلق فرص العمل، وتوسيع نطاق الشمول المالي. كما ينسجم البرنامج مع الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يتوافق مع التوجهات الاستراتيجية للبنك المركزي العُماني، وبالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، وبما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠ من خلال دعم قطاع خاص يتمتع بحيوية واستدامة أكثر.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com