الرياض – مباشر: دعت شركة الخير كابيتال السعودية، بصفتها وكيل حملة الصكوك، حملة صكوك رواسي البناء للاستثمار (سلسلة الإصدار الأولى) لحضور اجتماع حملة الصكوك، والمقرر عقده بتاريخ 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026م في تمام الساعة 6:00 مساءً؛ وذلك عن طريق وسائل التقنية الحديثة. وقالت "الخير كابيتال"، في بيان لها على "تداول" اليوم الاثنين، إنه سيتم عقد الاجتماع لإحاطة حملة الصكوك بالمستجدات المتعلقة بمبلغ التوزيع الدوري غير المسدد، والأحكام ذات العلاقة في مستندات الصكوك، والخيارات المتاحة لحملة الصكوك وفقاً لمستندات الصكوك. ولفتت الانتباه إلى أنه سيتم إبلاغ حملة الصكوك بنتائج التصويت خلال 14 يوماً من اختتام الاجتماع، وفي حال عدم اكتمال النصاب خلال 15دقيقة من موعد الاجتماع، فسيتم التعامل مع الاجتماع وفقاً لمستندات الصكوك؛ بما في ذلك تأجيل الاجتماع لمدة لا تقل عن ثلاثين 30 يوماً ولا تزيد على 45 يوماً، مع توجيه إخطار بالاجتماع المؤجل قبل موعده بما لا يقل عن 10 أيام. وأعلنت "الخير كابيتال"، يوم 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عن مستجدات الإجراءات المتعلقة بصكوك رواسي البناء للاستثمار (سلسلة الإصدار الأولى)؛ وذلك بعد إعلان "رواسي" بتاريخ 30 سبتمبر/ أيلول الماضي بشأن عدم سداد مبلغ التوزيع الدوري المستحق لصكوك رواسي البناء للاستثمار (سلسلة الإصدار الأولى).
مباشر بنوك السعودية: أعلن مصرف الراجحي عن وسيلة دفع ذكية قابلة للارتداء ممثلة في خاتم بالإصبع بدلاً من استخدام البطاقة أو الجوال. وذكر المصرف على موقعه الإلكتروني: يعمل الخاتم بطريقة مماثلة لبطاقة مدى الإضافية المرتبطة بحسابك الجاري لدى مصرف الراجحي، ويتيح لك إجراء عملياتك الشرائية بكل سهولة من خلال تمرير الخاتم أمام جهاز نقاط البيع . وأضاف أن الخاتم مصمم لمنح العميل تجربة دفع أكثر سهولة ومرونة في مشترياته اليومية. وتابع: ما عليك سوى تمرير الخاتم أمام جهاز نقاط البيع الداعم للدفع اللاتلامسي لإتمام العملية بسهولة وسرعة . وتبلغ رسوم إصدار خاتم مصرف الراجحي 150 ريالاً، والرسوم السنوية مجانية، وفي حال فقده أو تلفه أو الخطأ في الرقم السري 3 مرات يعاد إصداره برسوم 150 ريالاً، وتبلغ أيضاً رسوم تجديده 150 ريالاً. وتبلغ رسوم التوصيل 30 ريالاً. ويمنح الخاتم حرية أكبر أثناء التسوق والتنقل وممارسة الأنشطة اليومية، حيث يمكن إجراء عمليات الدفع دون الحاجة إلى استخدام البطاقة البلاستيكية أو الجوال.لا يحتاج خاتم مصرف الراجحي إلى بطارية أو شحن لإجراء عمليات الدفع، مما يجعله وسيلة دفع عملية وجاهزة للاستخدام في أي وقت. ويتوفر الخاتم بمقاسات مختلفة. ويوفر الخاتم تجربة دفع آمنة تعتمد على تقنيات ومعايير الأمان المستخدمة في المدفوعات اللاتلامسية العالمية.
المنامة - أعلنت مجموعة البركة ش.م.ب (م) ووحداتها المصرفية في مصر والأردن وتركيا عن رعايتها الذهبية لمؤتمر أيوفي السنوي الرابع والعشرين للهيئات الشرعية. وتنظم أيوفي المؤتمر بدعم من مصرف البحرين المركزي، يومي 11 و12 أكتوبر/تشرين الاول 2026 في فندق كراون بلازا بالمنامة، مملكة البحرين. وبحسب ما كتبه إيهاب زيدان - موقع العقارية - فإن هذه الرعاية تعكس التزام مجموعة البركة ووحداتها المصرفية بدعم جهود «أيوفي» في تطوير المعايير الشرعية والمهنية لصناعة التمويل الإسلامي، وتعزيز قدرتها على مواكبة المتطلبات القانونية والتنظيمية المتطورة في مختلف الأسواق. كما تسهم هذه الشراكة في ترسيخ مكانة الصناعة المالية الإسلامية إقليمياً ودولياً وتشجيع التعاون والابتكار فيها. ويشهد المؤتمر كلمات رئيسية يلقيها عدد من كبار علماء الشريعة والمسؤولين والخبراء، إلى جانب برنامج متكامل يتضمن خمس جلسات علمية تناقش مواءمة معايير «أيوفي» الشرعية مع الأنظمة القانونية، وتقدير التكلفة الفعلية المباشرة للإقراض، وضوابط التمويلات المشتركة التي تجمع بين شريحة إسلامية وأخرى تقليدية، وأثر الظروف المستجدة في العقود والالتزامات المالية، وحكم المعاوضة على الالتزام وتطبيقاتها. ويشارك في هذه المناقشات نخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين والمتخصصين في الصيرفة والتمويل الإسلامي. يذكر أن مجموعة البركة ش.م.ب. (م) مرخّصة كشركة استثمارية - فئة «1» (مطابقة للمبادئ الإسلامية) من مصرف البحرين المركزي. وتعد مجموعة البركة من روّاد الأعمال المالية والاستثمارية الإسلامية على مستوى العالم حيث تقدم خدمات مالية ومصرفية مميزة للأفراد والشركات والخزانة والاستثمارات وفقًا لمبادئ الشريعة الإسلامية من خلال وحداتها المصرفية في 13 دولة إلى حوالي مليار شخص. وللمجموعة انتشار جغرافي واسع من خلال وحدات مصرفيّة تابعة ومكاتب تمثيل تقدّم خدماتها عبر حوالي أكثر من 600 فرع. وللمجموعة حاليا تواجد في كلّ من الأردن، مصر، تونس، البحرين، السودان، تركيا، جنوب أفريقيا، الجزائر، باكستان، لبنان وسورية بالإضافة إلى فرعين في العراق ومكتب تمثيلي في ليبيا. هذا ويبلغ رأس المال المصرّح به للمجموعة 2.5 مليار دولار أمريكي.
المنامة - انطلقت في مملكة البحرين أعمال المؤتمر السنوي الرابع والعشرين لهيئات الرقابة الشرعية، الذي تنظمه هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية «أيوفي» (AAOIFI)، بدعم من مصرف البحرين المركزي وعدد من المؤسسات الراعية، وبمشاركة نخبة من علماء الشريعة والجهات التنظيمية والخبراء والمتخصصين في قطاع التمويل الإسلامي من مختلف دول العالم. ويستمر المؤتمر يومين في فندق كراون بلازا البحرين، ويُعد أحد أبرز الملتقيات المتخصصة في صناعة التمويل الإسلامي عالمياً، إذ أسهم على مدى أكثر من عقدين في تقريب الآراء الشرعية وتعزيز حوكمة الالتزام الشرعي وتطوير الممارسات المهنية للمؤسسات المالية الإسلامية. ويتضمن برنامج المؤتمر خمس جلسات متخصصة تناقش مجموعة من القضايا الفقهية والفنية المعاصرة، من أبرزها مواءمة المعايير الشرعية الصادرة عن «أيوفي» مع الأنظمة القانونية، وتقدير التكلفة المباشرة الفعلية للإقراض، والضوابط الشرعية للتمويلات المشتركة التي تجمع بين شريحة إسلامية وأخرى تقليدية، إلى جانب أثر الظروف الطارئة على العقود والالتزامات المالية، ومسألة مبادلة القيمة مقابل الالتزام الملزم. وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة، رئيس مجلس أمناء «أيوفي»، والدكتور علي ياسين شيخ، نائب محافظ البنك المركزي الصومالي، والدكتور ربيعو أولوو، الأمين التنفيذي والرئيس التنفيذي لمجلس التقارير المالية في نيجيريا، وعمر مصطفى أنصاري، الأمين العام لهيئة «أيوفي». كما أعلنت الهيئة خلال المؤتمر الإطلاق الرسمي لـ «برنامج ومؤشر التقييم الذاتي للصكوك»، في خطوة تعكس توجهها نحو تطوير أدوات متخصصة تدعم تقييم المنتجات المالية الإسلامية وتعزز منظومة المعايير والممارسات المرتبطة بها. وأكد الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة أهمية مؤتمر هيئات الرقابة الشرعية ودوره في توجيه صناعة التمويل الإسلامي على المستوى العالمي خلال السنوات الـ23 الماضية، مشيراً إلى أن نسخة هذا العام تتزامن مع الذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيس «أيوفي»، بما يعكس مسيرة الهيئة في تطوير المعايير المهنية والشرعية والمساهمة في رسم مستقبل الصناعة المالية الإسلامية. ويأتي انعقاد المؤتمر في ظل تزايد الاعتراف الدولي بالتمويل الإسلامي بوصفه خياراً مالياً مستداماً يستند إلى مبادئ أخلاقية راسخة، مع استمرار الحاجة إلى تعزيز اتساق المعايير الشرعية والرقابية بين الأسواق، بما يدعم الثقة والشفافية وتطور المنتجات والخدمات المالية الإسلامية. وتواصل «أيوفي» أداء دور محوري في تطوير معايير الصناعة المالية الإسلامية وتوحيد ممارساتها، إذ تحظى معاييرها بالاعتماد أو الاعتراف من نحو 50 جهة تنظيمية ورقابية في أكثر من 40 دولة، وهو ما يعكس امتداد تأثيرها في الأطر التنظيمية والمهنية للأسواق المالية الإسلامية حول العالم. ويعزز انعقاد المؤتمر في البحرين مكانة المملكة مركزاً إقليمياً ودولياً للحوار حول مستقبل الصيرفة والتمويل الإسلامي، ومنصة تجمع المؤسسات المالية والجهات الرقابية وعلماء الشريعة لبحث التحديات المعاصرة وتطوير المعايير التي تدعم استدامة القطاع ونموه.
حذّر بيت التمويل الكويتي العملاء والجمهور من الاستثمارات العالية المخاطر التي يجرى الترويج لها عبر قنوات غير رسمية، ولا تخضع لجهة رقابية تنظم عملها وتضع القوانين التي تضمن للمستثمر الحماية، فيما يزيد انتشار الكثير من الشركات الوهمية وعمليات الاحتيال عبر الإعلانات التي تروج لأرباح سريعة وعالية بلا حماية، داعيا في بيان صحافي ضمن جهوده في دعم حملة «لنكن على دراية» لنشر الوعي المصرفي بالتعاون مع بنك الكويت المركزي، واتحاد مصارف الكويت إلى عدم التفاعل مع الاتصالات والإعلانات والرسائل النصية والإلكترونية مجهولة المصدر، مع الاستعانة بذوي الخبرة من المختصين عند اتخاذ قرار الاستثمار. وأكد بيت التمويل أن البنوك الكويتية توفر مجموعة متنوعة من الفرص الاستثمارية التي تساعد العملاء على تنمية مدخراتهم والحصول على عوائد جيدة بمخاطر محدودة ومحسوبة، وفي إطار تنظيمي واضح من المسؤولية القانونية والإدارية، وان البنوك بما تطرحه من فرص استثمارية مع خضوعها لرقابة بنك الكويت المركزي، تمثل الخيار الآمن والمستقر للراغبين في استثمار مدخراتهم وأموالهم، بجانب الشركات والجهات الرسمية الأخرى المرخصة والخاضعة لرقابة ومتابعة الهيئات المعنية بحماية الاقتصاد الوطني والتعاملات المالية والأنشطة الاستثمارية. وتوفر البنوك الكويتية خدمات ومنتجات مختلفة للاستثمار الآمن، تغني عن الدخول في أنشطة استثمارية مع جهات مجهولة تقدم وعوداً بتدفقات مالية مزعومة من وراء مشاريع، إن لم تكن وهمية فهي غير آمنة ومخاطرها عالية جداً، في وقت تساعد البنوك الراغبين في استثمار أموالهم ومدخراتهم على تحقيق أفضل العوائد من خلال أدوات استثمارية تتسم بالتنوع، وتناسب مختلف القدرات والإمكانات للراغبين في الاستثمار، تدار باحترافية من قبل كوادر مهنية متخصصة، وتخضع لسلطات وتعليمات ومتابعة الجهات الرقابية متعددة المستويات. ومن أبرز أشكال الاستثمار الذي تطرحه البنوك، «الودائع الاستثمارية» وفيها يقوم البنك باستثمار إيداعات العملاء لتحقيق افضل العوائد خلال فترات زمنية معينة، ويحق للعملاء استرداد مبلغ الوديعة بعد مرور الفترة المحددة في العقد، كما تتيح «الصناديق الاستثمارية» تنمية اموال المساهيمن فيها مقابل رسوم محددة، وتتنوع مجالات استثمار الصناديق لتشمل «الأسهم والسندات والبضائع وأسواق النقد وغيرها»، وتخضع الصناديق الاستثمارية للبنوك لرقابة وترخيص هيئة أسواق المال، وتتميز «حسابات التوفير الاستثمارية» التي تقدم هي الأخرى أرباحا لعملائها، بإمكانية السحب من الحساب والإيداع فيه بأي وقت. كما تؤدي «خطط الاستثمار قصيرة وطويلة الأجل» دورا في مساعدة العملاء على سد الاحتياجات المستقبلية لهم ولأسرهم مثل تعليم الأبناء، إطلاق مشروع شخصي، أو عند التقاعد أو غير ذلك، من خلال ادخار الأموال في حساب مصرفي بشكل منتظم، واستثمارها لتحقيق العوائد، لتكون جاهزة عند انتهاء الفترة.
أعلن بنك السلام إطلاق عرض حصري بالتعاون مع «طلبات»، يتيح لأول 3,500 زبون من حاملي بطاقات Visa الائتمانية وبطاقات الدفع المسبق من البنك الاستمتاع باشتراك مجاني لمدة 6 أشهر في خدمة «talabat Pro»، وذلك خلال الفترة من 11 وحتى 31 أكتوبر 2026، أو حتى اكتمال العدد المحدد من الاشتراكات، أيهما أسبق. ويأتي هذا العرض امتدادًا للتعاون المستمر بين الجانبين، وفي إطار حرص البنك على توفير مزايا حصرية وتجارب مميزة لزبائنه عند استخدام بطاقاتهم في معاملاتهم اليومية. ومن خلال هذا العرض، سيتمكن أول 3,500 زبون مؤهل من الاستمتاع بمزايا خدمة «talabat Pro» طوال فترة الاشتراك المجاني، والتي تشمل التوصيل المجاني غير المحدود على الطلبات من «t-mart» ومجموعة مختارة من المتاجر المتاحة عبر تطبيق «طلبات»، إلى جانب الاستفادة من عروض حصرية وخصومات إضافية. ويمنح هذا التعاون الزبائن فرصة الاستفادة من تجربة تسوق وطلب أكثر سهولة ومرونة، مع تحقيق قيمة مضافة عند استخدام بطاقات بنك السلام الائتمانية وبطاقات الدفع المسبق. وفقًا للشروط والأحكام المعتمدة. وبهذه المناسبة، صرّح محمد بوحجي – رئيس تنفيذي الخدمات المصرفية للأفراد في بنك السلام قائلًا: «يسرنا مواصلة تعاوننا مع ‘طلبات’ وتقديم هذا العرض الحصري مجددًا لزبائننا، بعد أن أصبح جزءًا من سلسلة المزايا التي نحرص على توفيرها لحاملي بطاقات بنك السلام. إننا نولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير عروض تتماشى مع أسلوب حياة زبائننا واحتياجاتهم اليومية، وتمنحهم قيمة إضافية تتجاوز الخدمات المصرفية التقليدية. ويأتي توفير اشتراك مجاني مدة 6 أشهر في خدمة «talabat Pro» ليعكس هذا التوجه، من خلال الجمع بين سهولة الدفع والمزايا الحصرية التي تثري تجربة الزبائن عند استخدام بطاقاتهم». ومن جانبه، قال مؤيد عقل، المدير العام لطلبات البحرين: «تعكس هذه الشراكة التزامنا المشترك بتوفير تجربة طلب يومية أكثر سهولة وراحة ومزايا. فمن خلال خدمة «talabat Pro»، يمكن للمستخدمين الاستمتاع بعروض فريدة تعزز القيمة التي يحصلون عليها عبر منصتنا، بدءًا من خدمات التوصيل المجاني وصولا إلى العروض الحصرية، مع الاستفادة من تجربة الدفع الميسر من خلال بطاقات فيزا الائتمانية وبطاقات الدفع المسبق التي يقدمها بنك السلام». الصور 504 505 506
يواصل قطاع الصيرفة الإسلامية في قطر نموه وترسيخ حضوره في المنظومة المالية المحلية، مدفوعا بقوة القطاع المصرفي بالدولة وتطور البيئة التنظيمية والتوسع في الخدمات الرقمية، إلى جانب تنامي الاهتمام بالصكوك والتمويل المستدام. وتؤكد أحدث بيانات مصرف قطر المركزي، الواردة في تقرير الاستقرار المالي لعام 2025 الصادر في أغسطس الماضي، متانة القطاع المصرفي القطري واستقراره، إذ ارتفع إجمالي موجوداته بنسبة 5.1 بالمئة، مدفوعا بنمو الائتمان في القطاعين العام والخاص، مع استمرار تحسن مؤشرات جودة الموجودات نتيجة انخفاض القروض غير المنتظمة وتعزيز مخصصات تغطية المخاطر. فيما بقيت احتياطيات رأس المال والسيولة، وفقا للتقرير نفسه، أعلى بكثير من الحدود الدنيا للمتطلبات التنظيمية. وبحسب التقرير، بلغت نسبة كفاية رأس المال 19.9 بالمئة في 2025، مقابل 19.6 بالمئة في 2024، فيما ارتفعت نسبة رأس المال الأساسي بالشريحة الأولى إلى 15.7 بالمئة مقابل 15.2 بالمئة، وانخفضت نسبة القروض غير المنتظمة إلى 3.4 بالمئة مقابل 3.6 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة مخصصات القروض غير المنتظمة إلى القروض غير المنتظمة إلى 84.6 بالمئة مقابل 77.4 بالمئة. كما بلغت نسبة الموجودات السائلة إلى إجمالي الموجودات 25.2 بالمئة، ونسبتها إلى المطلوبات قصيرة الأجل 58.8 بالمئة. كما تظهر بيانات تقرير /التمويل الإسلامي في دولة قطر لعام 2025/ الصادر عن بيت المشورة للاستشارات المالية، استمرار نمو منظومة التمويل الإسلامي في قطر، إذ ارتفع إجمالي أصول مكوناتها إلى نحو 718.5 مليار ريال في 2025، مقارنة بنحو 682.3 مليار ريال في 2024. واستحوذت على الحصة الأكبر من هذه الأصول بنسبة 85.8 بالمئة، بقيمة بلغت 616.5 مليار ريال، مقابل 585.5 مليار ريال في 2024، بنمو 5.3 بالمئة، متجاوزة معدل نمو البنوك التجارية التقليدية البالغ 5 بالمئة، ومشكلة نحو 28 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي القطري. وجاءت الصكوك في المرتبة الثانية بحصة تقارب 11 بالمئة، تلاها التأمين التكافلي بحصة 0.7 بالمئة، فيما توزعت النسبة المتبقية بين شركات التمويل والاستثمار الإسلامية والصناديق الاستثمارية. أما الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية فبلغت 554.3 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 4.6 بالمئة، في حين ارتفعت ودائعها بنسبة 7.5 بالمئة خلال العام لتصل إلى 364.4 مليار ريال، مستحوذة على نحو 35 بالمئة من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي. وبلغت التمويلات المقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال، بنمو 4.2 بالمئة مقارنة بالعام 2024، لتستحوذ على نحو 29 بالمئة من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي. ويبرز اتساع حضور البنوك الإسلامية (مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، بنك الريان، بنك دخان، بنك قطر الدولي الإسلامي "الدولي الإسلامي") في السوق المحلية، من خلال حصتها المرتفعة من التمويلات المصرفية الموجهة إلى عدد من الأنشطة، إذ استحوذت على 63 بالمئة من التمويلات الموجهة إلى القطاع الاستهلاكي، و44 بالمئة من التمويلات العقارية، و42 بالمئة من تمويلات المقاولات، و34 بالمئة من تمويلات الصناعة، فيما اتجه 96 بالمئة من إجمالي تمويلاتها إلى السوق المحلية. وفي ظل هذه البيئة المواتية، يرى اقتصاديون وخبراء في القطاع حاورتهم وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الصيرفة الإسلامية في قطر تعيش نموا متعدد الأبعاد يمتد إلى الرقمنة والابتكار المالي وأدوات التمويل المستدام، حيث أكد الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استمرار نمو المصارف الإسلامية وتفوقها في بعض المؤشرات يعود إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها متانة البيئة التشغيلية للاقتصاد القطري، المدعومة برؤى استراتيجية وسياسات اقتصادية مستدامة، إلى جانب قدرة الصيرفة الإسلامية على الابتكار وطرح منتجات مالية تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مع الالتزام بالضوابط الشرعية ومعايير الحوكمة وإدارة المخاطر. وأضاف الشيبي أن الاستثمار المبكر في التحول الرقمي والبنية التكنولوجية أسهم في رفع كفاءة التشغيل وخفض التكاليف وتحسين تجربة العملاء، معتبرا أن هذه العوامل عززت الثقة بالقطاع المصرفي الإسلامي. وعن قدرة قطر على تعزيز مكانتها في صناعة الصيرفة الإسلامية، أكد الدكتور الشيبي أن الدولي الإسلامي ينطلق من قاعدة رأسمالية صلبة وملاءة مالية قوية، ويعزز حضوره من خلال الابتكار التقني وتطوير الخدمات الرقمية وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب نقل خبراته في الصيرفة الإسلامية إلى الأسواق الخارجية عبر شراكات ومشاريع تسهم في تعزيز حضور المؤسسات المالية القطرية إقليميا ودوليا. وفيما يتعلق بسوق الصكوك، أشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أنها تتمتع بمقومات نمو كبيرة في ظل استمرار الدولة في تنفيذ مشاريع تنموية وتطوير البنية التحتية وفق رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن الصكوك توفر أداة لربط السيولة الاستثمارية بالمشاريع الاقتصادية الحقيقية. وأوضح أن حضور الدولي الإسلامي في أسواق الصكوك يعود إلى عام 2012، حين أصدر صكوكا بقيمة 700 مليون دولار استقطبت اكتتابا تجاوز 5 مليارات دولار، وصولا إلى إصداره الأخير بقيمة 500 مليون ريال الذي أدرج في بورصة قطر، مشيرا إلى أن الصكوك الخضراء والمستدامة تمثل أداة مهمة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات، مستشهدا بإصدار الدولي الإسلامي صكوكا مستدامة /أوريكس/ بقيمة 500 مليون دولار في بورصة لندن، شهد طلبا تجاوز ثمانية أضعاف قيمة الإصدار، مؤكدا أهمية توجيه التمويل إلى مشاريع تحقق أثرا بيئيا واجتماعيا مستداما. من جانبه، ربط الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية، في تصريح مماثل، مستقبل الصيرفة الإسلامية بالتحول الرقمي، مؤكدا أنه لم يعد مجرد أداة لتحسين الأداء، بل أصبح محركا أساسيا للنمو والاستدامة. وقال إن التكنولوجيا المالية الإسلامية تجاوزت 198 مليار دولار من حيث القيمة السوقية، مع توقعات بوصولها إلى 341 مليار دولار بحلول 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.5 بالمئة، مشيرا إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثل تحولا نوعيا في مسار التكنولوجيا المالية. وأكد الدكتور السليطي، أن مستقبل الصيرفة الإسلامية يرتبط بصورة وثيقة بالابتكار الرقمي، بما يوفره من نماذج ومنتجات قادرة على تلبية احتياجات المتعاملين وتعزيز الشمول المالي، مشددا على أن استدامة نمو التمويل الإسلامي ستعتمد بدرجة كبيرة على قدرة المؤسسات على مواكبة التطورات التكنولوجية. وفي جانب الصكوك المستدامة، أشار إلى بروز تجارب واعدة في دولة قطر، لافتا إلى أن إصدارات الصكوك تجاوزت 20 مليار ريال، فيما شهد الربع الأول من العام الجاري إدراج أول صكوك خضراء في بورصة قطر، صادرة عن بنك الريان بقيمة 500 مليون ريال. ودعا إلى مواصلة تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية بما يتوافق مع المعايير البيئية والحوكمة العالمية، وتقديم حوافز للمصدرين والمستثمرين، وتوسيع قاعدة المشاريع الخضراء المؤهلة للتمويل، وتعميق سيولة سوق الصكوك المستدامة الثانوية، إلى جانب تعزيز الجوانب القانونية وإجراءات التحكيم الدولية. وعن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، أوضح الدكتور السليطي أنها تشمل المخاطر الاقتصادية العالمية الناجمة عن استمرار النزاعات وتأثيراتها على سلاسل الإمداد، وتقلبات تكاليف التمويل العالمية، وحدة المنافسة مع البنوك التقليدية، فضلا عن تحدي المواءمة بين التحول الرقمي ومتطلبات الالتزام بالمعايير التنظيمية والشرعية. وعلى الرغم من ذلك، توقع نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية استمرار نمو الصيرفة الإسلامية في قطر خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعا بتوسع قاعدة أصول المصارف الإسلامية، مع اتجاه أكبر للتمويل نحو القطاع الخاص، وتركيز متزايد على قطاعات الطاقة المتجددة والمشاريع الخضراء والابتكار، بما يدعم التحول نحو الاقتصاد المستدام واقتصاد المعرفة والتنويع الاقتصادي. ولا تقتصر منظومة التمويل الإسلامي في قطر على النشاط المصرفي، بل تشمل كذلك التأمين التكافلي والصكوك وشركات التمويل والاستثمار والصناديق الاستثمارية، بما يعكس تنوع مكونات الصناعة المالية الإسلامية في الدولة. ففي قطاع التمويل غير المصرفي، أظهر تقرير الاستقرار المالي استمرار نمو نشاط شركات التمويل المرخصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إذ بلغ إجمالي أصولها 2.62 مليار ريال بنهاية 2025، بنمو 3.6 بالمئة، فيما ارتفعت حصة التمويل الإسلامي من إجمالي أصول هذه الشركات إلى 78.8 بالمئة، مقابل 74.2 بالمئة في 2024. ويأتي التأمين التكافلي والصكوك ضمن المكونات الأخرى لهذه المنظومة، في إطار بيئة تنظيمية يواصل مصرف قطر المركزي تطويرها بما يدعم الاستدامة والحوكمة وإدارة المخاطر والتحول الرقمي. وقد شمل ذلك تطوير الأطر المتعلقة بالتمويل المستدام والاستدامة والإفصاح والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، إلى جانب الأطر التنظيمية الخاصة بقطاع التأمين والتكافل. وتشير هذه المعطيات، إلى جانب قوة مؤشرات القطاع المصرفي، إلى أن الصيرفة الإسلامية في قطر تدخل مرحلة جديدة يمتد فيها النمو إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي والصكوك الخضراء وتمويل القطاع الخاص والمشاريع المرتبطة بالتنويع الاقتصادي، مستفيدة من قوة الأساس المصرفي والتنظيمي وتنامي الطلب على التمويل الإسلامي والمستدام.
كشف تقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر، الصادر عن شركة بيت المشورة للاستشارات المالية عن نمو أصول (موجودات) البنوك الإسلامية في دولة قطر في عام 2025 بنسبة 5.3%، إلى 616.5 مليار ريال مقارنة بــ 585.5 مليار ريال في العام 2024 وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي. مقابل نمو أصول البنوك التجارية التقليدية بنسبة 5%، وقد ارتفعت الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية في عام 2025 بنسبة 4.6% لتصل إلى 554.3 مليار ريال، وزادت احتياطياتها بنسبة 3.7% إلى 21.3 مليار ريال، وبلغت موجوداتها الأجنبية 41 مليار ريال بنمو 16.3% على أساس سنوي قياسًا بعام 2024. وبحسب التقرير شكلت أصول البنوك الإسلامية 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في دولة قطر، وخلال الفترة بين 2021 و2025 بلغ معدل النمو السنوي المُركب لموجودات البنوك الإسلامية 4% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية، وتصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» البنوك الإسلامية القطرية في معدل نمو الموجودات في العام 2025 حيث بلغت نسبة نمو موجوداته 10.1%، كما ارتفعت موجودات بنك الريان بنسبة 5.9%، وكانت نسبة النمو في بنك دخان 5%، وفي الدولي الإسلامي 4.4%. ووفقًا للتقرير لا يزال مصرف قطر الإسلامي يحتل المرتبة الأولى بين البنوك الإسلامية من حيث حجم الموجودات إذ بلغت 221.1 مليار ريال في نهاية العام 2025، يليه بنك الريان بموجودات بلغت 181.3 مليار ريال، وبنك دخان 123.8 مليار ريال، ثم الدولي الإسلامي حيث بلغت موجوداته 62.6 مليار ريال. وأوضح التقرير أن ودائع الجهاز المصرفي في قطر خلال العام 2025 سجلت نموًا بنسبة 1.7% وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي، وقد ارتفعت ودائع البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2025 بنسبة بلغت 7.5%، مقابل انخفاض للودائع في البنوك التجارية التقليدية بلغ 1.1%، وتشكل ودائع البنوك الإسلامية ما يقرب من 35% من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي في قطر بإجمالي ودائع بلغت 364.4 مليار ريال مقارنة بـ 339.1 مليار ريال في العام 2024، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان معدل النمو السنوي المركب للودائع في البنوك الإسلامية 3.1% مقابل 0.6% في البنوك التجارية التقليدية. وبالنظر إلى هيكلة الودائع في البنوك الإسلامية للعام 2025 نجد أنَّ القطاع الخاص لا يزال يستحوذ على النسبة الأكبر 57%، ثم القطاع العام بنسبة 36%، في حين كانت نسبة ودائع غير المقيمين 7% من إجمالي الودائع في البنوك الإسلامية، وخلال العام 2025 وكانت ودائع غير المقيمين الأسرع نموًا حيث ارتفعت بنسبة 50%، كما ارتفعت ودائع القطاع الخاص بنسبة 6.1%، وودائع القطاع العام بنسبة 3.8% مقارنة بالعام 2024، وبالاعتماد على البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية يلاحظ ارتفاع ودائع مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 14.2%، وودائع بنك دخان بنسبة 5.3%، والدولي الإسلامي بنسبة 4.6%، كما ارتفعت ودائع بنك الريان بنسبة 3.3%. ونوه التقرير إلى أنه خلال الفترة (2021 - 2025) وحسب البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية فإن حجم الودائع خلال الفترة قد نما بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 1.7%، وتصدر بنك دخان بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 2.5% ثم «الدولي الإسلامي» بمعدل 2.3%، وكان معدل النمو في مصرف قطر الإسلامي «المصرف» خلال الفترة ذاتها 1.7%، وفي بنك الريان 0.8%. وأشار التقرير إلى أنه بحسب البيانات الفصلية الصادرة عن مصرف قطر المركزي، بلغ إجمالي التمويلات المُقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال في العام 2025 بنمو قدره 4.2% مقارنة بالعام 2024، في حين ارتفعت التسهيلات الائتمانية للبنوك التجارية التقليدية بنسبة 7.6%، وكان النمو الأبرز في تمويلات البنوك الإسلامية في العام 2025 في القطاع العام حيث ارتفعت تمويلاته بنسبة 20.3%، كما ارتفعت تمويلات قطاع المقاولات بنسبة 8.8%، وقطاعات الصناعة والعقارات والاستهلاك بنسبة 3.9% و3.8% و1.5% على التوالي، وفي المُقابل انخفضت تمويلات قطاع الخدمات بنسبة 4.3%، وقد شكلت تمويلات البنوك الإسلامية ما نسبته 29% من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي في العام 2025، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان مُعدل النمو السنوي المركب لإجمالي التمويلات في البنوك الإسلامية 4.3% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية. ولفت التقرير إلى أنه بالنظر لحجم مُساهمة البنوك الإسلامية مع القطاع المصرفي في قطر في تمويل القطاعات المُختلفة في العام 2025 مثّل القطاع الاستهلاكي أكبر القطاعات حيث أسهمت البنوك الإسلامية في تمويله فاستحوذت البنوك الإسلامية على نسبة 63% من إجمالي تمويلات البنوك التجارية (الإسلامية والتقليدية)، ثم قطاع العقارات بنسبة 44% وقطاع المقاولات 42%، وقطاع الصناعة بنسبة 34%. وتوجَّهت أغلب تمويلات البنوك الإسلامية نحو السوق المحلي بنسبة 96% من إجمالي تمويلاتها، مُقابل توجه 93% من تمويلات البنوك التجارية التقليدية نحو السوق المحلي. وبمقارنة صافي التمويلات في البنوك الإسلامية الأربعة في العام 2025، وحسب البيانات المالية لتلك البنوك نجد ارتفاع صافي التمويلات في البنوك الإسلامية بنسبة 7.7%، وقد تصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» في نمو التمويلات بنسبة 10.5%، كما ارتفعت التمويلات في بنك الريان بنسبة 7.4%، وفي «الدولي الإسلامي» بنسبة 6.7%، وفي بنك دُخان بنسبة 4.4% مقارنة بالعام 2024، وخلال فترة السنوات الخمس (2021 - 2025) بلغ معدل النمو السنوي المُركب لصافي التمويلات في البنوك الإسلامية في دولة قطر خلال الفترة 1.5%، وكان أعلى معدل نمو مركب لبنك دخان بمعدل 3.7%، يليه الدولي الإسلامي بمعدل 2.5%، ثم مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 1.5%. وأفاد التقريرُ أنَّ البنوك الإسلامية القطرية حققت في العام 2025 إيرادات بلغت 28.1 مليار ريال بانخفاض بلغ 5% على أساس سنوي مقارنة بالعام 2024، وقد شكَّلت إيرادات أنشطة التمويل والاستثمار 89% من إجمالي هذه الإيرادات. وحققت البنوكُ الإسلامية القطرية في العام 2025 أرباحًا عائدة على المُساهمين بلغت في مجملها 8.8 مليار ريال، مُقابل 8.7 مليار ريال في العام 2024 بنمو 0.7%، وقد نمت أرباح الدولي الإسلامي بنسبة 7.2%، وبلغت نسبة نمو أرباح المصرف 5%، في حين انخفضت أرباحُ بنك دخان وبنك الريان بنسبة 6.3% و11.8% على التوالي مُقارنة بالعام 2024.
أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com