أعلن بنك العز الإسلامي عن إطلاق منصة "العز بزنس" للتقديم على التمويل إلكترونياً، وهي مبادرة رقمية جديدة تتيح لعملاء "العز بزنس" من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تقديم طلبات التمويل عبر الإنترنت من خلال الرابط www.business.alizzislamic.om ويأتي إطلاق المنصة في إطار مواصلة البنك مسيرته في التحول الرقمي، وتعزيز التزامه بتوفير حلول مصرفية إسلامية مبتكرة تتمحور حول احتياجات العملاء، وتسهم في تسهيل وصولهم إلى الخدمات المصرفية والتمويلية. ويعد برنامج "العز بزنس" إحدى الخدمات المصرفية المتخصصة التي يقدمها البنك لتلبية احتياجات قطاع ريادة الأعمال وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من خلال حلول وخدمات مصرفية متوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية. وانطلاقاً من إدراكه للدور الحيوي الذي يؤديه هذا القطاع في تنويع الاقتصاد الوطني، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الابتكار، يحرص بنك العز الإسلامي على تطوير حلول مصرفية تواكب تطلعات المؤسسات وتدعم احتياجاتها المالية في مختلف مراحل نموها. وتوفر المنصة الجديدة لعملاء "العز بزنس" قناة رقمية ميسّرة لتقديم طلبات التمويل إلكترونياً، بما يسهم في تبسيط إجراءات التقديم وتعزيز سهولة الوصول إلى الخدمات التمويلية والارتقاء بتجربة العملاء. كما تجسد هذه الخطوة توجه البنك نحو توظيف التكنولوجيا لتطوير خدمات مصرفية أكثر مرونة وسهولة، تستجيب للمتطلبات المتجددة لقطاع الأعمال وتمنح العملاء تجربة مصرفية أكثر سلاسة. ويدرك بنك العز الإسلامي أن الوصول إلى حلول تمويلية مناسبة يمثل أحد العوامل المهمة التي تساعد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على تطوير أعمالها، وتعزيز قدراتها التشغيلية، والتوسع في أنشطتها، والاستفادة من الفرص الجديدة. ومن هذا المنطلق، يسعى البنك من خلال "العز بزنس" إلى بناء علاقات مصرفية مستدامة مع المؤسسات، تقوم على فهم احتياجاتها وتوفير الحلول المناسبة لطموحاتها، مع الالتزام بمبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية. ويؤكد إطلاق المنصة حرص بنك العز الإسلامي على مواصلة دوره في دعم نمو قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان، باعتباره أحد الركائز المهمة للتنمية الاقتصادية. ومن خلال الجمع بين خبراته في الصيرفة الإسلامية واستثماراته المستمرة في تطوير الخدمات الرقمية، يواصل البنك العمل على جعل الخدمات المصرفية للشركات أكثر سهولة ومرونة، بما يمكن رواد الأعمال وأصحاب المؤسسات من التركيز على تطوير مشاريعهم وتحقيق النمو المستدام. وفي تعليقه على إطلاق المنصة، قال الفاضل/ جمعة السليماني، مساعد المدير العام – رئيس الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في بنك العز الإسلامي: "تمثل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ركيزة أساسية في منظومة الاقتصاد الوطني، لما تؤديه من دور في تعزيز الابتكار، وتوفير فرص العمل، وفتح آفاق جديدة للنمو. وفي بنك العز الإسلامي، نؤمن بأن دعم هذا القطاع يتجاوز مجرد تقديم الخدمات المصرفية، ليشمل التطوير المستمر لآليات الوصول إلى هذه الخدمات والارتقاء بتجربة العملاء. ويأتي إطلاق منصة "العز بزنس" للتقديم على طلبات التمويل إلكترونياً ليشكل خطوة إضافية في هذا الاتجاه، من خلال إتاحة قناة رقمية ميسرة تمكن عملاؤنا من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من تقديم طلبات التمويل بكل سهولة. وسنواصل التزامنا بتطوير حلول عملية ومبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، تستجيب لاحتياجات المؤسسات وتدعم تطلعاتها نحو تحقيق النمو المستدام". ويمكن لعملاء "العز بزنس" من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تقديم طلبات التمويل إلكترونياً عبر زيارة المنصة من خلال الرابط www.business.alizzislamic.om
أعلن بنك الكويت الدولي (KIB) إطلاق تطبيق BuyNow، الذي يقدِّم أول خدمة للشراء الآن والدفع لاحقاً (BNPL) يوفرها بنك في الكويت، حيث تتيح للعملاء تجربة رقمية تجمع التسوق مع خيارات مرنة للدفع والتمويل في مكان واحد، وذلك ضمن استراتيجيته الجديدة KIB Now التي تهدف إلى تطوير تجربة العميل وتوسيع منظومة الحلول الرقمية. وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحافي عقده KIB يوم الأربعاء (7 الجاري) في مركز الأعمال، حيث استعرض البنك التطبيق ومزاياه وآلية استخدامه. ويأتي إطلاق BuyNow كثاني منصة رقمية يقدِّمها البنك خلال شهر واحد فقط، بعد إطلاق DriveNow أخيراً، بما يعكس تسارع خطوات KIB في طرح تجارب رقمية تخدم جوانب مختلفة من احتياجات العملاء. ويضم BuyNow خدمتين رئيسيتين، هما: خدمة «قسّم» (Split)، و«موّل» (Finance). وتتيح خدمة «قسّم» للعملاء المؤهلين شراء منتجات وخدمات بقيمة تصل إلى 500 دينار، وسداد قيمتها على أربع دفعات شهرية متساوية، بنسبة أرباح 0% ومن دون رسوم، مع التحقق الفوري من الأهلية والحصول على الموافقة مباشرة. كما يمكن للعميل ربط بطاقته الكويتية للسحب الآلي أو بطاقته الائتمانية بالتطبيق. أما خدمة «موّل» (Finance)، فتتيح تمويل المشتريات التي تزيد قيمتها على 500 دينار وتصل إلى 25 ألف دينار، بنسبة أرباح 0% ومن دون اشتراط تحويل الراتب، مع فترات سداد تبدأ من ثلاثة أشهر وفق أهلية العميل، وبحد أدنى للقسط الشهري يبلغ 20 ديناراً. وتتوافر الخدمة للكويتيين والمقيمين، سواء كانوا من عملاء KIB أو بنوك أخرى، من خلال تمويل استهلاكي بصيغة المساومة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. وبهذه المناسبة، قال المدير العام للإدارة المصرفية للأفراد في KIB عثمان توفيقي: «يمثل إطلاق BuyNow خطوة جديدة في تطوير ما نقدّمه لعملائنا، إذ يجمع التطبيق بين التسوق وخيارات الدفع والتمويل في تجربة واحدة، ويمنح العميل مساحة أكبر لإدارة مشترياته بالطريقة التي تناسبه. وقد حرصنا على أن تكون التجربة واضحة وبسيطة، وأن توفر قيمة عملية في استخدامات مختلفة من الحياة اليومية». وأضاف توفيقي: «يأتي BuyNow بعد فترة وجيزة من إطلاق DriveNow، في امتداد لاستراتيجية KIB Now التي نعمل من خلالها على تقريب خدماتنا من العميل، وربطها بصورة أكبر باهتماماته وأنماط حياته. ونطمح إلى أن تكون هذه التجارب جزءاً من محطات مختلفة من حياة عملائنا، بما يعزز علاقتنا بهم، ويجسد شعارنا المؤسسي (بنك للحياة)».
استضافت دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت الرئاسة المشتركة لمصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي وبنك المغرب، أعمال الدورة السابعة لمنتدى الهيئات الشرعية المركزية، بمشاركة نخبة من ممثلي عدد من الدول، من بينها الكويت وماليزيا وتركيا ونيجيريا وأوزباكستان. ويأتي تنظيم هذا المنتدى وفق بيان صحفي صادر اليوم، في إطار الشراكة الاستراتيجية والتعاون الوثيق بين مصرف الإمارات المركزي وبنك المغرب، وفي سياق الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات في مجال المالية الإسلامية، ومواكبة المستجدات الشرعية والرقابية والقانونية الداعمة لاستدامة هذا القطاع وتعزيز نموّه على المستويين الإقليمي والدولي. وتناول المشاركون خلال المنتدى عدداً من المحاور الرئيسة المتعلقة بتوحيد المعاييروالممارسات الشرعية، وتعزيز التقارب بين الأطر الشرعية المعتمدة في مختلف الأسواق، بما يسهم في تطوير منظومة مالية إسلامية أكثر كفاءة واتساقاً، قادرة على الاستجابة لمتطلبات المرحلة الراهنة، كما جرى التأكيد على أهمية مواكبة الهيئات الشرعية المركزية للتطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع المالي العالمي، وتعزيز قنوات التنسيق والتشاور بشأن القضايا المستجدة، بما يتيح ابتكار حلول ومنتجات مالية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، قادرة على تلبية احتياجات الأسواق والاقتصادات الحديثة. وشهد المنتدى عقد ورش عمل متخصصة تناولت الجوانب الرقابية والتشريعية المرتبطة بالمالية الإسلامية، إلى جانب استعراض أحدث التطورات التكنولوجية في القطاع المالي، بما في ذلك ترميز الأصول والعملات المستقرة، وانعكاساتها الشرعية والتنظيمية، فضلاً عن استعراض تطبيقات التقنيات المالية المتقدمة، وممارسات الابتكار المسؤول في تطوير المنتجات والخدمات المالية الإسلامية. ويجسد المنتدى التزام مصرف الإمارات المركزي بمواصلة تطوير منظومة المالية الإسلامية، وتعميق أواصر التعاون مع الهيئات الرقابية والشرعية الإقليمية والدولية، بما يعزز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً رائداً للمالية الإسلامية والابتكار المالي المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
أعلن بيت التمويل الكويتي - البحرين توقيعه مذكرة تفاهم مع شركة ألمنيوم البحرين «ألبا» تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال حلول تمويل سلسلة التوريد، إلى جانب بحث سبل الاستفادة من القدرات والحلول الرقمية ذات الصلة، بما يسهم في تطوير الخدمات المالية وتعزيز الكفاءة والمرونة عبر سلسلة التوريد. وجرى توقيع مذكرة التفاهم على هامش منتدى مستقبل التكنولوجيا المالية «Fintech Forward 2026»، حيث شارك بيت التمويل الكويتي - البحرين بصفته راعيا ماسيا للمنتدى. وبهذه المناسبة، صرح محمد عاصم، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي – البحرين للخدمات المصرفية للشركات، قائلاً: «تعكس هذه الشراكة التزامنا بدعم شركة ألبا ومنظومة مورديها من خلال حلول مبتكرة لتمويل سلسلة التوريد وإدارة رأس المال العامل. ومن خلال تعاوننا الوثيق مع ألبا، نسعى إلى تعزيز حصول الموردين المحليين، ولا سيما المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، على التمويل، بما يدعم مرونة واستدامة سلاسل التوريد ويعزز النمو المستدام للأعمال». من جانبه، قال علي البقالي، الرئيس التنفيذي لشركة ألمنيوم البحرين «ألبا»: «تمثل مذكرة التفاهم خطوة مهمة في إطار جهود ألبا المستمرة لتطوير منظومة أعمال أكثر كفاءة ومرونة، وتعزيز التعاون مع شركائنا في القطاع المالي لاستكشاف حلول مبتكرة تدعم سلسلة التوريد. وننظر إلى تعاوننا مع بيت التمويل الكويتي – البحرين كفرصة للاستفادة من الحلول المالية والرقمية المتخصصة بما يعود بالنفع على ألبا ومنظومة مورديها، ولا سيما المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وفي ألبا، نؤمن بأن قوة سلسلة التوريد ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرة مورّدينا على النمو والاستدامة والتطور معنا. ومن هذا المنطلق، نتطلع من خلال هذه الشراكة إلى استكشاف حلول تسهم في تسهيل الوصول إلى التمويل، وتعزيز إدارة رأس المال العامل، ودعم استدامة الموردين، بما يرسخ شراكات طويلة الأمد ويخلق قيمة مشتركة لجميع الأطراف.
أعلنت الخليج للتأمين التكافلي عن العزم على الإفصاح عن البيانات المالية المنتهية في 30 سبتمبر 2026، وذلك في 28 - 10 - 2026. كما أعلنت شركة دلالة للوساطة والاستثمار القابضة عن العزم على الإفصاح عن البيانات المالية المنتهية في 30 سبتمبر 2026، وذلك في 29 - 10 - 2026.
أعلنَ مصرفُ قطر الإسلامي (المصرف)، رائد الصيرفة الرقمية في قطر، عن مليونيرَين جديدَين ضمن النسخة التاسعة من «حساب مسك»، مجددًا التزامه المستمر بمكافأة التوفير المسؤول وتمكين العملاء في مختلف أنحاء دولة قطر. وتم الإعلان عن كل من أمل حسن الخليفي وإبراهيم خالد المهندي فائزَين جديدَين بالجائزة الكبرى بقيمة مليون ريال قطري لكل منهما، خلال السحب الذي تم تحت إشراف وحضور ممثلين عن وزارة التجارة والصناعة والمصرف. ويُمثّل سحب شهر أكتوبر الإعلان الخامس عن الفائزين بجائزة المليون ريال في هذه النسخة، حيث سيتم الإعلان عن فائزَين آخرين بالجائزة الكُبرى خلال الفترة المتبقية من عام 2026. وخلال هذه النسخة، يقدّم حساب مسك أكبر مجموعة جوائز في قطر، بقيمة إجمالية تبلغ 26 مليون ريال قطري، مع إتاحة الفرصة لـ1,124 عميلًا من عملاء المصرف للفوز. والأبرز في هذه النسخة هو مضاعفة عدد الفائزين بالجائزة الكبرى بقيمة مليون ريال قطري إلى 12 فائزًا هذا العام، حيث يتم إجراء السحب الخاص بالمليونير كل شهرين للإعلان عن فائزَين في الوقت نفسه. وبالإضافة إلى الجوائز الكبرى، سيحصل 6 فائزين شهريًا على جوائز بقيمة 50,000 ريال قطري لكل فائز، بينما يحصل 20 فائزًا أسبوعيًا على جوائز بقيمة 10,000 ريال قطري لكل فائز. وللتأهل للفوز بالجائزة الكبرى بقيمة مليون ريال قطري، يتعيّن على العملاء فتح حساب مسك قبل ثلاثة أشهر على الأقل من موعد السحب القادم الخاص بالجائزة الكبرى، مع الحفاظ على رصيد شهري لا يقل عن 10,000 ريال قطري. كما يحصل العملاء على فرصة إضافية للفوز مقابل كل 10,000 ريال قطري إضافية يتم توفيرها. وتسلّم نجل السيدة أمل حسن الخليفي الجائزة نيابةً عنها، فيما تسلّم قريب السيد إبراهيم خالد المهندي الجائزة نيابةً عنه. وعبّرا عن سعادتهما بالفوز، قائلَين: «شكّل الفوز مفاجأة سعيدة وغير متوقعة لعائلتينا، ونشجّع عملاء المصرف على فتح حساب مسك والبدء في التوفير للحصول على فرصة ليكونوا أحد الفائزين القادمين بحساب مسك». وقال السيد د. أناند، المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في المصرف: « يسرّنا أن نهنئ المليونيرَين الجديدَين ضمن النسخة التاسعة من حساب مسك. ويعكس الحماس المستمر حول حساب مسك نجاحه في تشجيع العملاء على جعل التوفير عادة مستدامة، مع إتاحة فرص مجزية لهم على مدار العام. ومع مضاعفة عدد الفائزين بالجائزة الكبرى في هذه النسخة وتقديم أكبر مجموعة جوائز في قطر، نواصل التزامنا بتقديم قيمة أكبر لعملائنا ودعمهم في تحقيق تطلعاتهم المالية». ويمكن لعملاء المصرف الحاليين والجدد فتح حساب مسك بسهولة من خلال تطبيق جوال المصرف.
يواصل قطاع الصيرفة الإسلامية في قطر نموه وترسيخ حضوره في المنظومة المالية المحلية، مدفوعا بقوة القطاع المصرفي بالدولة وتطور البيئة التنظيمية والتوسع في الخدمات الرقمية، إلى جانب تنامي الاهتمام بالصكوك والتمويل المستدام. وتؤكد أحدث بيانات مصرف قطر المركزي، الواردة في تقرير الاستقرار المالي لعام 2025 الصادر في أغسطس الماضي، متانة القطاع المصرفي القطري واستقراره، إذ ارتفع إجمالي موجوداته بنسبة 5.1 بالمئة، مدفوعا بنمو الائتمان في القطاعين العام والخاص، مع استمرار تحسن مؤشرات جودة الموجودات نتيجة انخفاض القروض غير المنتظمة وتعزيز مخصصات تغطية المخاطر. فيما بقيت احتياطيات رأس المال والسيولة، وفقا للتقرير نفسه، أعلى بكثير من الحدود الدنيا للمتطلبات التنظيمية. وبحسب التقرير، بلغت نسبة كفاية رأس المال 19.9 بالمئة في 2025، مقابل 19.6 بالمئة في 2024، فيما ارتفعت نسبة رأس المال الأساسي بالشريحة الأولى إلى 15.7 بالمئة مقابل 15.2 بالمئة، وانخفضت نسبة القروض غير المنتظمة إلى 3.4 بالمئة مقابل 3.6 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة مخصصات القروض غير المنتظمة إلى القروض غير المنتظمة إلى 84.6 بالمئة مقابل 77.4 بالمئة. كما بلغت نسبة الموجودات السائلة إلى إجمالي الموجودات 25.2 بالمئة، ونسبتها إلى المطلوبات قصيرة الأجل 58.8 بالمئة. كما تظهر بيانات تقرير /التمويل الإسلامي في دولة قطر لعام 2025/ الصادر عن بيت المشورة للاستشارات المالية، استمرار نمو منظومة التمويل الإسلامي في قطر، إذ ارتفع إجمالي أصول مكوناتها إلى نحو 718.5 مليار ريال في 2025، مقارنة بنحو 682.3 مليار ريال في 2024. واستحوذت على الحصة الأكبر من هذه الأصول بنسبة 85.8 بالمئة، بقيمة بلغت 616.5 مليار ريال، مقابل 585.5 مليار ريال في 2024، بنمو 5.3 بالمئة، متجاوزة معدل نمو البنوك التجارية التقليدية البالغ 5 بالمئة، ومشكلة نحو 28 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي القطري. وجاءت الصكوك في المرتبة الثانية بحصة تقارب 11 بالمئة، تلاها التأمين التكافلي بحصة 0.7 بالمئة، فيما توزعت النسبة المتبقية بين شركات التمويل والاستثمار الإسلامية والصناديق الاستثمارية. أما الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية فبلغت 554.3 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 4.6 بالمئة، في حين ارتفعت ودائعها بنسبة 7.5 بالمئة خلال العام لتصل إلى 364.4 مليار ريال، مستحوذة على نحو 35 بالمئة من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي. وبلغت التمويلات المقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال، بنمو 4.2 بالمئة مقارنة بالعام 2024، لتستحوذ على نحو 29 بالمئة من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي. ويبرز اتساع حضور البنوك الإسلامية (مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، بنك الريان، بنك دخان، بنك قطر الدولي الإسلامي "الدولي الإسلامي") في السوق المحلية، من خلال حصتها المرتفعة من التمويلات المصرفية الموجهة إلى عدد من الأنشطة، إذ استحوذت على 63 بالمئة من التمويلات الموجهة إلى القطاع الاستهلاكي، و44 بالمئة من التمويلات العقارية، و42 بالمئة من تمويلات المقاولات، و34 بالمئة من تمويلات الصناعة، فيما اتجه 96 بالمئة من إجمالي تمويلاتها إلى السوق المحلية. وفي ظل هذه البيئة المواتية، يرى اقتصاديون وخبراء في القطاع حاورتهم وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الصيرفة الإسلامية في قطر تعيش نموا متعدد الأبعاد يمتد إلى الرقمنة والابتكار المالي وأدوات التمويل المستدام، حيث أكد الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استمرار نمو المصارف الإسلامية وتفوقها في بعض المؤشرات يعود إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها متانة البيئة التشغيلية للاقتصاد القطري، المدعومة برؤى استراتيجية وسياسات اقتصادية مستدامة، إلى جانب قدرة الصيرفة الإسلامية على الابتكار وطرح منتجات مالية تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مع الالتزام بالضوابط الشرعية ومعايير الحوكمة وإدارة المخاطر. وأضاف الشيبي أن الاستثمار المبكر في التحول الرقمي والبنية التكنولوجية أسهم في رفع كفاءة التشغيل وخفض التكاليف وتحسين تجربة العملاء، معتبرا أن هذه العوامل عززت الثقة بالقطاع المصرفي الإسلامي. وعن قدرة قطر على تعزيز مكانتها في صناعة الصيرفة الإسلامية، أكد الدكتور الشيبي أن الدولي الإسلامي ينطلق من قاعدة رأسمالية صلبة وملاءة مالية قوية، ويعزز حضوره من خلال الابتكار التقني وتطوير الخدمات الرقمية وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب نقل خبراته في الصيرفة الإسلامية إلى الأسواق الخارجية عبر شراكات ومشاريع تسهم في تعزيز حضور المؤسسات المالية القطرية إقليميا ودوليا. وفيما يتعلق بسوق الصكوك، أشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أنها تتمتع بمقومات نمو كبيرة في ظل استمرار الدولة في تنفيذ مشاريع تنموية وتطوير البنية التحتية وفق رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن الصكوك توفر أداة لربط السيولة الاستثمارية بالمشاريع الاقتصادية الحقيقية. وأوضح أن حضور الدولي الإسلامي في أسواق الصكوك يعود إلى عام 2012، حين أصدر صكوكا بقيمة 700 مليون دولار استقطبت اكتتابا تجاوز 5 مليارات دولار، وصولا إلى إصداره الأخير بقيمة 500 مليون ريال الذي أدرج في بورصة قطر، مشيرا إلى أن الصكوك الخضراء والمستدامة تمثل أداة مهمة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات، مستشهدا بإصدار الدولي الإسلامي صكوكا مستدامة /أوريكس/ بقيمة 500 مليون دولار في بورصة لندن، شهد طلبا تجاوز ثمانية أضعاف قيمة الإصدار، مؤكدا أهمية توجيه التمويل إلى مشاريع تحقق أثرا بيئيا واجتماعيا مستداما. من جانبه، ربط الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية، في تصريح مماثل، مستقبل الصيرفة الإسلامية بالتحول الرقمي، مؤكدا أنه لم يعد مجرد أداة لتحسين الأداء، بل أصبح محركا أساسيا للنمو والاستدامة. وقال إن التكنولوجيا المالية الإسلامية تجاوزت 198 مليار دولار من حيث القيمة السوقية، مع توقعات بوصولها إلى 341 مليار دولار بحلول 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.5 بالمئة، مشيرا إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثل تحولا نوعيا في مسار التكنولوجيا المالية. وأكد الدكتور السليطي، أن مستقبل الصيرفة الإسلامية يرتبط بصورة وثيقة بالابتكار الرقمي، بما يوفره من نماذج ومنتجات قادرة على تلبية احتياجات المتعاملين وتعزيز الشمول المالي، مشددا على أن استدامة نمو التمويل الإسلامي ستعتمد بدرجة كبيرة على قدرة المؤسسات على مواكبة التطورات التكنولوجية. وفي جانب الصكوك المستدامة، أشار إلى بروز تجارب واعدة في دولة قطر، لافتا إلى أن إصدارات الصكوك تجاوزت 20 مليار ريال، فيما شهد الربع الأول من العام الجاري إدراج أول صكوك خضراء في بورصة قطر، صادرة عن بنك الريان بقيمة 500 مليون ريال. ودعا إلى مواصلة تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية بما يتوافق مع المعايير البيئية والحوكمة العالمية، وتقديم حوافز للمصدرين والمستثمرين، وتوسيع قاعدة المشاريع الخضراء المؤهلة للتمويل، وتعميق سيولة سوق الصكوك المستدامة الثانوية، إلى جانب تعزيز الجوانب القانونية وإجراءات التحكيم الدولية. وعن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، أوضح الدكتور السليطي أنها تشمل المخاطر الاقتصادية العالمية الناجمة عن استمرار النزاعات وتأثيراتها على سلاسل الإمداد، وتقلبات تكاليف التمويل العالمية، وحدة المنافسة مع البنوك التقليدية، فضلا عن تحدي المواءمة بين التحول الرقمي ومتطلبات الالتزام بالمعايير التنظيمية والشرعية. وعلى الرغم من ذلك، توقع نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية استمرار نمو الصيرفة الإسلامية في قطر خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعا بتوسع قاعدة أصول المصارف الإسلامية، مع اتجاه أكبر للتمويل نحو القطاع الخاص، وتركيز متزايد على قطاعات الطاقة المتجددة والمشاريع الخضراء والابتكار، بما يدعم التحول نحو الاقتصاد المستدام واقتصاد المعرفة والتنويع الاقتصادي. ولا تقتصر منظومة التمويل الإسلامي في قطر على النشاط المصرفي، بل تشمل كذلك التأمين التكافلي والصكوك وشركات التمويل والاستثمار والصناديق الاستثمارية، بما يعكس تنوع مكونات الصناعة المالية الإسلامية في الدولة. ففي قطاع التمويل غير المصرفي، أظهر تقرير الاستقرار المالي استمرار نمو نشاط شركات التمويل المرخصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إذ بلغ إجمالي أصولها 2.62 مليار ريال بنهاية 2025، بنمو 3.6 بالمئة، فيما ارتفعت حصة التمويل الإسلامي من إجمالي أصول هذه الشركات إلى 78.8 بالمئة، مقابل 74.2 بالمئة في 2024. ويأتي التأمين التكافلي والصكوك ضمن المكونات الأخرى لهذه المنظومة، في إطار بيئة تنظيمية يواصل مصرف قطر المركزي تطويرها بما يدعم الاستدامة والحوكمة وإدارة المخاطر والتحول الرقمي. وقد شمل ذلك تطوير الأطر المتعلقة بالتمويل المستدام والاستدامة والإفصاح والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، إلى جانب الأطر التنظيمية الخاصة بقطاع التأمين والتكافل. وتشير هذه المعطيات، إلى جانب قوة مؤشرات القطاع المصرفي، إلى أن الصيرفة الإسلامية في قطر تدخل مرحلة جديدة يمتد فيها النمو إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي والصكوك الخضراء وتمويل القطاع الخاص والمشاريع المرتبطة بالتنويع الاقتصادي، مستفيدة من قوة الأساس المصرفي والتنظيمي وتنامي الطلب على التمويل الإسلامي والمستدام.
كشف تقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر، الصادر عن شركة بيت المشورة للاستشارات المالية عن نمو أصول (موجودات) البنوك الإسلامية في دولة قطر في عام 2025 بنسبة 5.3%، إلى 616.5 مليار ريال مقارنة بــ 585.5 مليار ريال في العام 2024 وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي. مقابل نمو أصول البنوك التجارية التقليدية بنسبة 5%، وقد ارتفعت الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية في عام 2025 بنسبة 4.6% لتصل إلى 554.3 مليار ريال، وزادت احتياطياتها بنسبة 3.7% إلى 21.3 مليار ريال، وبلغت موجوداتها الأجنبية 41 مليار ريال بنمو 16.3% على أساس سنوي قياسًا بعام 2024. وبحسب التقرير شكلت أصول البنوك الإسلامية 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في دولة قطر، وخلال الفترة بين 2021 و2025 بلغ معدل النمو السنوي المُركب لموجودات البنوك الإسلامية 4% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية، وتصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» البنوك الإسلامية القطرية في معدل نمو الموجودات في العام 2025 حيث بلغت نسبة نمو موجوداته 10.1%، كما ارتفعت موجودات بنك الريان بنسبة 5.9%، وكانت نسبة النمو في بنك دخان 5%، وفي الدولي الإسلامي 4.4%. ووفقًا للتقرير لا يزال مصرف قطر الإسلامي يحتل المرتبة الأولى بين البنوك الإسلامية من حيث حجم الموجودات إذ بلغت 221.1 مليار ريال في نهاية العام 2025، يليه بنك الريان بموجودات بلغت 181.3 مليار ريال، وبنك دخان 123.8 مليار ريال، ثم الدولي الإسلامي حيث بلغت موجوداته 62.6 مليار ريال. وأوضح التقرير أن ودائع الجهاز المصرفي في قطر خلال العام 2025 سجلت نموًا بنسبة 1.7% وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي، وقد ارتفعت ودائع البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2025 بنسبة بلغت 7.5%، مقابل انخفاض للودائع في البنوك التجارية التقليدية بلغ 1.1%، وتشكل ودائع البنوك الإسلامية ما يقرب من 35% من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي في قطر بإجمالي ودائع بلغت 364.4 مليار ريال مقارنة بـ 339.1 مليار ريال في العام 2024، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان معدل النمو السنوي المركب للودائع في البنوك الإسلامية 3.1% مقابل 0.6% في البنوك التجارية التقليدية. وبالنظر إلى هيكلة الودائع في البنوك الإسلامية للعام 2025 نجد أنَّ القطاع الخاص لا يزال يستحوذ على النسبة الأكبر 57%، ثم القطاع العام بنسبة 36%، في حين كانت نسبة ودائع غير المقيمين 7% من إجمالي الودائع في البنوك الإسلامية، وخلال العام 2025 وكانت ودائع غير المقيمين الأسرع نموًا حيث ارتفعت بنسبة 50%، كما ارتفعت ودائع القطاع الخاص بنسبة 6.1%، وودائع القطاع العام بنسبة 3.8% مقارنة بالعام 2024، وبالاعتماد على البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية يلاحظ ارتفاع ودائع مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 14.2%، وودائع بنك دخان بنسبة 5.3%، والدولي الإسلامي بنسبة 4.6%، كما ارتفعت ودائع بنك الريان بنسبة 3.3%. ونوه التقرير إلى أنه خلال الفترة (2021 - 2025) وحسب البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية فإن حجم الودائع خلال الفترة قد نما بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 1.7%، وتصدر بنك دخان بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 2.5% ثم «الدولي الإسلامي» بمعدل 2.3%، وكان معدل النمو في مصرف قطر الإسلامي «المصرف» خلال الفترة ذاتها 1.7%، وفي بنك الريان 0.8%. وأشار التقرير إلى أنه بحسب البيانات الفصلية الصادرة عن مصرف قطر المركزي، بلغ إجمالي التمويلات المُقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال في العام 2025 بنمو قدره 4.2% مقارنة بالعام 2024، في حين ارتفعت التسهيلات الائتمانية للبنوك التجارية التقليدية بنسبة 7.6%، وكان النمو الأبرز في تمويلات البنوك الإسلامية في العام 2025 في القطاع العام حيث ارتفعت تمويلاته بنسبة 20.3%، كما ارتفعت تمويلات قطاع المقاولات بنسبة 8.8%، وقطاعات الصناعة والعقارات والاستهلاك بنسبة 3.9% و3.8% و1.5% على التوالي، وفي المُقابل انخفضت تمويلات قطاع الخدمات بنسبة 4.3%، وقد شكلت تمويلات البنوك الإسلامية ما نسبته 29% من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي في العام 2025، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان مُعدل النمو السنوي المركب لإجمالي التمويلات في البنوك الإسلامية 4.3% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية. ولفت التقرير إلى أنه بالنظر لحجم مُساهمة البنوك الإسلامية مع القطاع المصرفي في قطر في تمويل القطاعات المُختلفة في العام 2025 مثّل القطاع الاستهلاكي أكبر القطاعات حيث أسهمت البنوك الإسلامية في تمويله فاستحوذت البنوك الإسلامية على نسبة 63% من إجمالي تمويلات البنوك التجارية (الإسلامية والتقليدية)، ثم قطاع العقارات بنسبة 44% وقطاع المقاولات 42%، وقطاع الصناعة بنسبة 34%. وتوجَّهت أغلب تمويلات البنوك الإسلامية نحو السوق المحلي بنسبة 96% من إجمالي تمويلاتها، مُقابل توجه 93% من تمويلات البنوك التجارية التقليدية نحو السوق المحلي. وبمقارنة صافي التمويلات في البنوك الإسلامية الأربعة في العام 2025، وحسب البيانات المالية لتلك البنوك نجد ارتفاع صافي التمويلات في البنوك الإسلامية بنسبة 7.7%، وقد تصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» في نمو التمويلات بنسبة 10.5%، كما ارتفعت التمويلات في بنك الريان بنسبة 7.4%، وفي «الدولي الإسلامي» بنسبة 6.7%، وفي بنك دُخان بنسبة 4.4% مقارنة بالعام 2024، وخلال فترة السنوات الخمس (2021 - 2025) بلغ معدل النمو السنوي المُركب لصافي التمويلات في البنوك الإسلامية في دولة قطر خلال الفترة 1.5%، وكان أعلى معدل نمو مركب لبنك دخان بمعدل 3.7%، يليه الدولي الإسلامي بمعدل 2.5%، ثم مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 1.5%. وأفاد التقريرُ أنَّ البنوك الإسلامية القطرية حققت في العام 2025 إيرادات بلغت 28.1 مليار ريال بانخفاض بلغ 5% على أساس سنوي مقارنة بالعام 2024، وقد شكَّلت إيرادات أنشطة التمويل والاستثمار 89% من إجمالي هذه الإيرادات. وحققت البنوكُ الإسلامية القطرية في العام 2025 أرباحًا عائدة على المُساهمين بلغت في مجملها 8.8 مليار ريال، مُقابل 8.7 مليار ريال في العام 2024 بنمو 0.7%، وقد نمت أرباح الدولي الإسلامي بنسبة 7.2%، وبلغت نسبة نمو أرباح المصرف 5%، في حين انخفضت أرباحُ بنك دخان وبنك الريان بنسبة 6.3% و11.8% على التوالي مُقارنة بالعام 2024.
أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com