11 - مايو - 2026

   

الخرطوم – في إطار توجهه نحو تعزيز الخدمات المصرفية الرقمية وتوسيع قاعدة مستخدميه، أعلن بنك فيصل الإسلامي السوداني عن إتاحة التسجيل في تطبيق “فوري بلس” بخطوات مبسطة وسريعة، ليمنح العملاء فرصة الدخول إلى عالم المعاملات المالية الذكية دون تعقيدات. ويأتي هذا الإعلان ليؤكد حرص البنك على مواكبة التطور التكنولوجي في القطاع المصرفي، وتقديم حلول عملية تسهّل على المواطنين إدارة أموالهم وإنجاز معاملاتهم اليومية عبر الهاتف المحمول، بما يضمن السرعة والأمان والمرونة في الاستخدام.

أكمل القراءة ...

شارك بنك البركة الجزائري، بصفته راعيا فضيا، اليوم السبت، في المعرض المنظم على هامش الملتقى الإفريقي للاستثمار والتجارة، في طبعته الثانية عشرة تحت شعار "معًا نفتح الأسواق"، وذلك بفندق الشيراتون بالعاصمة، والمنظم على مدار يومي 9 و10 ماي الجاري. نسرين بوزيان تأتي هذه المشاركة في إطار مساعي بنك البركة الجزائري إلى تعزيز حضوره ضمن أبرز التظاهرات الاقتصادية والاستثمارية على المستوى القاري ، لاسيما تلك التي تجمع مختلف المتعاملين الاقتصاديين والمؤسسات المالية، بما يتيح فرصا أوسع لتطوير العلاقات المهنية وبناء شراكات استراتيجية طويلة المدى تواكب التحولات التي يشهدها الاقتصاد الإفريقي.  وتندرج استراتجية  بنك البركة الجزائري لتوسيع خدماته ومرافقة المستثمرين  لولوج الأسواق الافريقية، ضمن تعزيز التواجد الإفريقي الذي يشمل 5 دول بما فيها الجزائر  باعتباره مؤسسة دولية، كما يطمح ليكون همزة وصل بين المصدرين الجزائريين و العملاء المتواجدين في هذه الدول الأفريقية. من جهة أخرى يسعى بنك البركة الجزائري أن يرافق المستثمرين الأفارقة الذين يطمحون لولوج الأسواق الجزائرية، بهدف استقطاب رؤوس أموال جديدة. في هذا السياق، يحرص البنك على التواجد المنتظم في مثل هذه الفعاليات بالنظر إلى ما توفره من فضاءات للتواصل المباشر مع المستثمرين وأصحاب المشاريع، إضافة إلى التعريف بخدماته وحلوله التمويلية ومواكبة الحركية الاقتصادية التي تعرفها الأسواق الإفريقية. كما تهدف هذه المشاركة إلى إبراز مختلف خدمات ومنتجات بنك البركة الجزائري خاصة في مجال الصيرفة الإسلامية التي تشهد توسعا متزايدا في السوق الوطنية في ظل تزايد الإقبال على هذا النمط من الخدمات المالية من قبل الأفراد والمؤسسات، ما يدفع البنك إلى تطوير عروضه وتوسيع نطاق خدماته بشكل مستمر. وبالموازاة مع ذلك، يعمل البنك على تقديم باقة متنوعة من الصيغ التمويلية الموجهة لدعم الاستثمار والإنتاج، تشمل تمويل المؤسسات ومرافقة حاملي المشاريع، إلى جانب تمويل الأنشطة التجارية والصناعية، وفق مقاربات مرنة تتماشى مع متطلبات السوق واحتياجات الفاعلين الاقتصاديين. تعكس هذه الديناميكية توجه بنك البركة الجزائري نحو ترسيخ موقعه كفاعل بنكي محوري داخل المنظومة المالية الوطنية من خلال توسيع شبكة علاقاته الاقتصادية والانفتاح على مختلف الشراكات داخل الفضاء الإفريقي، بما ينسجم مع الحركية المتزايدة التي تعرفها التجارة البينية الإفريقية، والجهود المبذولة لتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول القارة. ويعد المنتدى الإفريقي للاستثمار والتجارة أحد أبرز المواعيد الاقتصادية على مستوى القارة حيث يشكل منصة جامعة للخبراء، المستثمرين، المؤسسات، الشركات، ورواد الأعمال، إلى جانب الشباب الفاعل في مجال الابتكار، بهدف تبادل الخبرات، واستكشاف فرص الاستثمار، وتعزيز التجارة البينية الإفريقية وبناء شراكات اقتصادية فعالة ومستدامة. كما تعرف  هذه الطبعة مشاركة واسعة تفوق 2000 مشارك، إلى جانب 250 عارضا، وأكثر من 3000 زائر يمثلون أكثر من 43 دولة، سواء بالحضور المباشر أو عبر تقنية التحاضر عن بعد، ما يعكس المكانة المتنامية للمنتدى كفضاء اقتصادي إفريقي يسهم في دعم التكامل الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للتعاون بين مختلف الفاعلين في القارة.

أكمل القراءة ...

وافقت الجمعية العامة غير العادية لبنك البركة مصر، في اجتماعها المنعقد أمس، على البدء في إجراءات الاستحواذ على حصة حاكمة من أسهم شركة التوفيق للتأجير التمويلي ATLC،وذلك في خطوة استراتيجية لتعزيز تواجد البنك في قطاع الأنشطة المالية غير المصرفية. وأعلن البنك عن اعتزامه التقدم بعرض شراء إجباري للاستحواذ على نسبة لا تقل عن 51% وتصل إلى 90% من أسهم شركة التوفيق. وستتم العملية بنظام مبادلة الأسهم (بدون خيار نقدي)، وذلك عقب إحاطة الجمعية بصدور موافقة البنك المركزي المصري على عملية الاستحواذ. وأقرت العمومية زيادة رأس مال البنك المصدر من خلال إصدار حد أقصى عدد 63.22 مليون سهم، بقيمة اسمية 7 جنيهات للسهم الواحد. وستُخصص هذه الزيادة بالكامل لمساهمي شركة “التوفيق” الراغبين في المبادلة، مع استبعاد حقوق الأولوية للمساهمين القدامى للبنك في اكتتاب هذه الزيادة. وأكد البنك أن الزيادة تستهدف إتمام الاستحواذ على ما يصل إلى 329.47 مليون سهم من أسهم شركة التوفيق للتأجير التمويلي، بما يرفع نسبة ملكية البنك إلى 90% كحد أقصى.

أكمل القراءة ...

في إطار دعمه المتواصل للمبادرات الصحية والتوعوية رعى بنك صفوة الإسلامي فعاليات اليوم العلمي لهشاشة العظام وأمراض المفاصل والذي نظمته الجمعية الأردنية للوقاية من ترقق العظم. وتأتي هذه الرعاية تأكيداً على التزام البنك بدوره في المسؤولية المجتمعية، من خلال دعم البرامج التي تسهم في تعزيز الوعي بالأمراض المزمنة، لا سيما ترقق العظام، وأهمية الوقاية منه. ويجسد بنك صفوة الإسلامي من خلال هذه الرعاية التزامه بروح الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، لتعميق أثر مساهماته التنموية بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ورؤية التحديث الاقتصادي في محور الصحة ونوعية الحياة، وبما يحقق الأثر الإيجابي التي تنعكس آثاره على الأفراد والمجتمع ككل.

أكمل القراءة ...

في‭ ‬حضرة‭ ‬الكلمة‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تشيخ‭ ‬وفي‭ ‬رحاب‭ ‬الوعي‭ ‬الذي‭ ‬يشكّل‭ ‬وجدان‭ ‬المجتمع‭ ‬نظّم‭ ‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي،‭ ‬البنك‭ ‬الرائد‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬الرقمية‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬احتفالية‭ ‬خاصة‭ ‬للإعلاميين‭ ‬بمناسبة‭ ‬يوم‭ ‬الصحافة‭ ‬البحرينية‭ ‬الذي‭ ‬يصادف‭ ‬السابع‭ ‬من‭ ‬مايو‭ ‬في‭ ‬فندق‭ ‬شيراتون‭ ‬البحرين‭.‬ ويترجم‭ ‬هذا‭ ‬الاحتفاء‭ ‬مفهوم‭ ‬‮«‬الشراكة‭ ‬في‭ ‬الكلمة‮»‬‭ ‬حيث‭ ‬تلاقت‭ ‬رؤية‭ ‬‮«‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‮»‬‭ ‬في‭ ‬تبسيط‭ ‬الأمور‭ ‬المالية‭ ‬مع‭ ‬البراعة‭ ‬الصحفية‭ ‬في‭ ‬تبسيط‭ ‬الوعي‭ ‬الاقتصادي‭. ‬فالمسؤولية‭ ‬المشتركة‭ ‬اليوم‭ ‬تتجاوز‭ ‬نقل‭ ‬الخبر‭ ‬إلى‭ ‬توثيق‭ ‬منجزات‭ ‬الوطن‭ ‬وتحويل‭ ‬الأرقام‭ ‬إلى‭ ‬قصصٍ‭ ‬ملهمة،‭ ‬في‭ ‬رحلةٍ‭ ‬تبدأ‭ ‬فوق‭ ‬صفحات‭ ‬الورق‭ ‬وتستمر‭ ‬نابضةً‭ ‬في‭ ‬فضاءات‭ ‬الإعلام‭ ‬الرقمي‭ ‬الحديث،‭ ‬لتظل‭ ‬الكلمة‭ ‬هي‭ ‬السند‭ ‬القوي‭ ‬لكل‭ ‬نجاح‭.‬ وفي‭ ‬كلمةٍ‭ ‬حملت‭ ‬معاني‭ ‬الشراكة‭ ‬العميقة،‭ ‬قالت‭ ‬فاطمة‭ ‬العلوي،‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لبنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‭: ‬‮«‬إننا‭ ‬في‭ ‬البنك‭ ‬نؤمن‭ ‬بأن‭ ‬المصرفية‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬جوهرها‭ ‬منظومة‭ ‬قيمية‭ ‬تتجلى‭ ‬في‭ ‬الأمانة‭ ‬والشفافية،‭ ‬وهي‭ ‬ذات‭ ‬المبادئ‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬عليها‭ ‬مهنتكم‭ ‬الشريفة؛‭ ‬فبينما‭ ‬ندير‭ ‬نحن‭ ‬تطلعات‭ ‬الناس‭ ‬المالية،‭ ‬تدير‭ ‬الصحافة‭ ‬المسؤولة‭ ‬تطلعاتهم‭ ‬المعرفية،‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬التوازي‭ ‬تكمن‭ ‬قوة‭ ‬استقرار‭ ‬مجتمعنا‮»‬‭.‬ وشهدت‭ ‬الاحتفالية‭ ‬حضور‭ ‬فاطمة‭ ‬العلوي،‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لبنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬مسؤولي‭ ‬البنك،‭ ‬ورؤساء‭ ‬تحرير‭ ‬الصحف‭ ‬المحلية،‭ ‬والصحفيين،‭ ‬والمصورين،‭ ‬والإداريين‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬المؤسسات‭ ‬الصحفية‭.‬ ولطالما‭ ‬يحرص‭ ‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‭ ‬على‭ ‬الالتزام‭ ‬بتعزيز‭ ‬أواصر‭ ‬التعاون‭ ‬المشترك‭ ‬مع‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام،‭ ‬وذلك‭ ‬بغية‭ ‬دعم‭ ‬الدور‭ ‬الحيوي‭ ‬الذي‭ ‬تضطلع‭ ‬به‭ ‬الصحافة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬مواكبة‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬والتطور،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الاستقرار‭ ‬المجتمعي‭.‬

أكمل القراءة ...

أعلن بيت التمويل الكويتي أسماء الفائزين في سحوبات حساب «الحصاد» و«الرابح» الشهرية، عن شهر أبريل 2026، والتي يقدم من خلالها حساب «الحصاد» جوائز قيمتها الإجمالية 3 ملايين دينار سنويا، فيما يقدم حساب «الرابح» 1000 دينار لـ30 رابحا شهريا، في خطوة تعزز دور البنك في مكافأة عملائه على ولائهم وثقتهم. وأجرى البنك سحبين، توّج من خلالهما 31 فائزاً بجوائز نقدية قيمتها 130 ألف دينار، وقد توزعت الجوائز على النحو التالي: حساب «الحصاد»: نتج عنه فائز واحد بمبلغ 100.000 دينار. حساب «الرابح»: نتج عنه 30 فائزاً بمبلغ 1.000 دينار لكل منهم. كما يمكن الاطلاع على أسماء الفائزين في السحوبات عبر الحسابات الرسمية للبنك على منصات التواصل. وتحمل الحملة الجديدة على حساب «الحصاد» جوائز ضخمة، تتوجها الجائزة الكبرى البالغة 1.5 مليون دينار، إضافة إلى جائزة نصف سنوية بقيمة 500.000 دينار، وجائزة شهرية بقيمة 100.000 دينار. وتعتبر هذه الحملة الجديدة من جوائز حساب «الحصاد» سارية اعتبارا من يناير الماضي، لتكون بمنزلة مفاجأة سارة للعملاء بالتزامن مع استئناف حملات السحوبات التي تتم على الحسابات الاستثمارية، والتي تجري تحت إشراف جهات تدقيق مستقلة استعان بها البنك لضمان أعلى مستويات النزاهة والشفافية. ويهتم بيت التمويل بتطوير مزايا حساب «الحصاد»، الذي يعد من أبرز المنتجات المصرفية التي يقدمها البنك، نظرا لما حققه من إقبال لافت وما حظي به من ثقة كبيرة من العملاء. ويمنح حساب «الحصاد» فرصاً متزايدة للفوز، حيث يحصل كل عميل على فرصة واحدة لكل 50 دينارا، وتزيد هذه الفرص كلما زاد العميل من مدة احتفاظه برصيده، ليصبح الطريق إلى لقب «مليونير بيت التمويل» أقرب وأكثر واقعية. وبالنسبة لحساب «الرابح» فهو حساب مخصص لتحويل الراتب، ويشترط لدخول السحب أن يقوم العميل بإيداع 3 رواتب خلال الأشهر الثلاثة التي تسبق موعد السحب، إضافة إلى اشتراط ألا يقل الحد الأدنى لرصيد الحساب عن 50 ديناراً في نهاية كل شهر من الأشهر الثلاثة نفسها، ويؤهل الحساب العملاء للدخول في السحوبات الشهرية بقيمة 1000 دينار لعدد 30 فائزاً شهرياً. ويلتزم بيت التمويل بتقديم أفضل المنتجات المصرفية التي تلبي تطلعات العملاء، وتمنحهم فرصا مميزة للفوز بجوائز نقدية ضخمة مما يزيد من جاذبية الحساب كخيار ادخاري واستثماري، ويقوم حساب «الحصاد» على مبدأ الوكالة بالاستثمار، ويستثمر البنك رصيد الحساب بأكمله بمعدل ربح متوقع ومتفق عليه مسبقاً مع العميل، إضافة إلى حملة السحوبات والجوائز التي تقام بشكل شهري ونصف سنوي وسنوي. ويمكن للعملاء فتح حساب «الحصاد» و«الرابح» من خلال الفروع المصرفية، وخدمة KFHonline، وأجهزة الصرف الآلي والاستفادة من الفرص المميزة التي توفرها، والتي تمنحهم إمكانية الفوز بجوائز قيّمة في السحوبات القادمة، إلى جانب المزايا المتنوعة التي يقدمها البنك عبر منتجاته وخدماته المصرفية، والتي تلبي تطلعاتهم وتعزز تجربتهم المصرفية.

أكمل القراءة ...

تقارير

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ). أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار.

أكمل القراءة ...

في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.

أكمل القراءة ...

استهل دبي الإسلامي، عام 2026 بأداء مالي قوي مدعوماً بزخم أعمال واسع النطاق وإدارة فعالة ورشيدة للميزانية العمومية. وقد سجل البنك نمواً قوياً في الإيرادات التشغيلية خلال الربع الأول من العام، لتصل إلى 3.5 مليارات درهم، بارتفاع نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الموجودات الإجمالية 420 مليار درهم. واستندت النتائج القوية للبنك إلى النمو في الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي، ما يعكس كفاءة تشغيلية عالية، والزيادة في محفظة التمويلات واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام، ليواصل تعزيز جودة الموجودات بتحسن في نسبة التمويلات غير العاملة متراجعة إلى 2.5% ومستويات أقوى لرأس المال، ما يدعم استدامة النمو واستقرار العوائد. وبلغت الإيرادات التشغيلية 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلة نمواً قوياً بنسبة 13% على أساس سنوي، مدعومة بزخمٍ واسع النطاق عبر مصادر الدخل الرئيسية، بما في ذلك ارتفاع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، وزيادة الدخل غير الممول بنسبة 30% على أساس سنوي. وارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي لتصل إلى 2.5 مليار درهم، مدعومة بنمو قوي في الإيرادات واستمرار ضبط التكاليف، ما يؤكد الكفاءة العالية للنهج التشغيلي للبنك بمعدل تكلفة إلى الدخل بلغ 28.2%. وبلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يعكس مرونة نموذج أرباح البنك على الرغم من بيئة معدلات منخفضة للأرباح وتباطؤ وتيرة التعافي خلال الربع الأول. وارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام حتى تاريخه لتصل إلى 364 مليار درهم، مدعوماً بزخم أعمال مستقر خلال الربع الأول من عام 2026، مع تسجيل تمويلات جديدة واستثمارات صكوك بقيمة إجمالية بلغت 29 مليار درهم إماراتي خلال الربع الأول. وواصلت الميزانية العمومية نموها بوتيرة مستقرة، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، وارتفعت ودائع المتعاملين لتصل إلى 322 مليار درهم، مدعومة بقاعدة تمويل متنوعة ومستقرة. وتحسنت نسبة التمويلات غير العاملة لتصل إلى 2.5%، متراجعةً بمقدار 14 نقطة أساس منذ بداية العام. وتعززت جودة الموجودات بشكل إضافي من خلال تعزيز معدلات التغطية، حيث ارتفع معدل التغطية النقدية ليصل إلى 122%، بزيادة قدرها 200 نقطة أساس منذ بداية العام، في حين استقر معدل التغطية الإجمالية عند 160%. وواصل البنك الحفاظ على مستويات رسملة تفوق بكثير المتطلبات التنظيمية. وتحسن معدل الشق الأول من رأس المال المشترك (CET1) ليصل إلى 12.6%، مدعوماً بالأرباح المحتفظ بها والانضباط في إدارة رأس المال. وحافظ البنك على احتياطات قوية وكافية لرأس المال، حيث ارتفع معدل كفاية رأس المال (CAR) ليصل إلى 15.8% خلال الفترة. وواصل البنك الحفاظ على مستويات قوية من السيولة ومتانة في قاعدة التمويل طوال فترة التقرير، بما يعكس استقرار مركزه المالي. وحافظ البنك على احتياطات قوية للسيولة، مع بقاء النسب التنظيمية أعلى بكثير من الحد الأدنى للمتطلبات، ليبلغ معدل تغطية السيولة (LCR) 121 % ونسبة صافي التمويل المستقر (NSFR) 106 %. وشهدت ودائع المتعاملين توسعاً ملحوظاً لتصل إلى 322 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومة بنمو أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير منخفضة التكلفة (CASA) لتصل إلى 6 مليارات درهم. وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي: «تعكس نتائج دبي الإسلامي في الربع الأول من عام 2026 مجدداً قوة الأسس التي يرتكز عليها اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الثقة التي تحظى بها الدولة ومؤسساتها، رغم ما تشهده البيئة الخارجية من تطورات إقليمية تفرض قدراً أكبر من الحذر والترقب. وما يميز دولة الإمارات في مثل هذه الظروف لا يقتصر على متانة اقتصادها فحسب، بل يمتد إلى وضوح رؤيتها، ورسوخ مؤسساتها، وكفاءة أطرها التنظيمية، ما يعزز جاهزيتها وقدرتها المستمرة على صون الاستقرار ودعم النمو وترسيخ الثقة على مستوى الاقتصاد ككل. كما تعكس الإجراءات التي أعلن عنها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي خلال الفترة هذا المستوى المتقدم من الجاهزية ومتانة البنية المؤسسية للقطاع المالي في الدولة. وفي هذا السياق، يجسد أداء دبي الإسلامي خلال الربع الأول ثمرة حجم الأعمال، والانضباط، والاتساق الاستراتيجي الذي يميز مسيرة البنك. وبالاستفادة من مركزه القوي والراسخ، فقد واصل البنك نموه وتقدمه، مع بلوغ صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك 364 مليار درهم، ووصول ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم بنهاية الربع الأول. ولا تعكس هذه المؤشرات النطاق الواسع لقاعدة أعماله فحسب، بل تؤكد أيضاً تميز المكانة المؤسسية للبنك، وعمق ثقة المتعاملين، وقدرته المستمرة على الإسهام بكفاءة ومسؤولية في دعم النشاط الاقتصادي العام. ولطالما تجاوز دور دبي الإسلامي حدود الأداء المالي، ليرتبط اسمه بدور أكبر وأشمل كمؤسسة مالية رائدة في الإمارات العربية المتحدة وكيان مالي ذي امتداد عالمي، مؤكداً التزامه المستمر في دعم الاقتصاد الحقيقي، وتمكين القطاعات المختلفة، والمساهمة في مواصلة مسيرة التنمية في الدولة. ومن هذا المنطلق، يواصل البنك جهوده لتحقيق ذلك وفق نموذج تشغيلي فعال يستند إلى حوكمة راسخة، وانضباط في إدارة المخاطر، ونهج نمو مسؤول ومستدام. أما المرحلة المقبلة، فلا تتمثل فقط في الحفاظ على عناصر القوة التي يتمتع بها البنك، بل الاستفادة منها وتوظيفها على نحو فعال ومدروس، من خلال نهج يجمع بين الحكمة ووضوح الغاية، وبما يدعم مسيرة التقدم في دولة الإمارات، ويسهم في بناء قيمة مؤسسية مستدامة على المدى الطويل». من جانبه قال د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي: «استهل دبي الإسلامي عام 2026 بأداء قوي يعكس زخماً صحياً في الأعمال، وتحسناً متواصلاً في جودة الإيرادات، واستمرار قوة الأسس التي يقوم عليها البنك. فقد ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 3.5 مليارات درهم، بنمو نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يؤكد متانة نموذج الأعمال للبنك وقدرته على تحقيق نتائج مستقرة في بيئة لا تخلو من التحديات. وشهد هيكل الإيرادات خلال الربع الأول مزيداً من التوازن والتنوع، حيث ارتفع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، فيما نما الدخل غير الممول بنسبة 30%، وهو ما يعكس اتساع نطاق قطاعات الأعمال المختلفة، وتنوع مصادر الدخل بشكل عام. وهذا ما أسهم في رفع الأرباح التشغيلية إلى 2.5 مليار درهم، فيما ظل العائد على حقوق الملكية الملموسة قبل الضريبة قويًا عند 21%، في انعكاس مباشر لتركيزنا المستمر على النمو النوعي والربحية المستدامة. وفي الوقت ذاته، واصلت الميزانية العمومية توسعها بوتيرة صحية ومدروسة، حيث ارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم إماراتي، مدعوماً بأكثر من 24 مليار درهم في إجمالي التمويلات الجديدة، وما يزيد على 5 مليارات درهم في استثمارات الصكوك الجديدة خلال الفصل، كما ارتفعت ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم، ما يعزز قوة قاعدة التمويل، ويوفر دعماً متيناً لاستمرار نمو الأعمال. وعلى صعيد جودة الموجودات، واصل البنك تحقيق مزيد من التحسن، حيث تراجعت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5%، فيما ارتفع معدل التغطية النقدية إلى 122%. وتعكس هذه المؤشرات جودة سياسات الاكتتاب الائتماني، وفعالية إدارة المخاطر، واستمرار التركيز على حماية متانة الميزانية العمومية بالتوازي مع التوسع في الأعمال والاستمرار في النمو.  

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com