08 - مايو - 2026

   

أعلن بنك دبي الإسلامي عن مشاركته بصفته الشريك المصرفي الحصري في معرض «اصنع في الإمارات 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو في مركز أدنيك أبوظبي. ومن خلال مشاركته في هذه المنصة الصناعية الرائدة يعزز دبي الإسلامي دوره في دعم أجندة التحول الصناعي لدولة الإمارات، عبر تمكين الشركات من خلال حلول مالية مصممة خصيصاً ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتيسير تدفقات الاستثمار، والمساهمة في تحقيق نمو مستدام للاقتصاد الحقيقي. ويجمع معرض «اصنع في الإمارات» نخبة من المصنعين والمستثمرين وصنّاع السياسات والمبتكرين وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، كونه منصة وطنية رائدة لتعزيز رؤوس الأموال، وبناء الشراكات، وتسريع وتيرة التنمية الصناعية، كما يدعم الحدث الأولويات الصناعية للدولة ضمن مبادرة «مشروع 300 مليار»، والمستهدفات الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، والتي تهدف إلى رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي من 133 مليار درهم إلى 300 مليار درهم بحلول عام 2031، وتعكس مشاركة دبي الإسلامي التزامه المستمر بتمكين الشركات من التوسع بثقة، ودعم طموحات الدولة في ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً تنافسياً للصناعات المتقدمة. تمويل أخضر وفي إطار مشاركته يستعرض دبي الإسلامي إمكاناته في مجال الخدمات المصرفية التجارية والتمويل الأخضر، من خلال سلسلة من اللقاءات المباشرة في جناحه في المعرض، وجلسات حوارية يقودها خبراء، إلى جانب حلول مصممة لدعم الشركات العاملة في القطاعات الصناعية والتكنولوجية المتقدمة، كما يطرح البنك باقة مخصصة لهذا الحدث تهدف إلى تسريع النمو، تتضمن معدلات تفصيلية على مجموعة مختارة من حلول التمويل والتجارة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، بالإضافة إلى مزايا مرتبطة بفتح الحسابات الجديدة والخدمات المصرفية الرقمية. وفي خطوة تعكس تقدماً مهماً في مسيرته الاستراتيجية أبرم دبي الإسلامي عدداً من الشراكات الاستراتيجية والمبادرات، ضمن منظومة العمل الصناعي خلال الحدث، والتي تم توثيقها عبر مراسم رسمية رفيعة المستوى، بالتعاون مع وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ومكتب أبوظبي للاستثمار. وتسهم هذه الشراكات في تعزيز دور البنك في تسهيل الوصول إلى الفرص الاستثمارية، ودعم تدفقات رؤوس الأموال، وتعزيز التنمية الصناعية في القطاعات ذات الأولوية. وفي تعليقه على مشاركة البنك في هذا المعرض قال سعود الجاسم، رئيس الخدمات المصرفية التجارية في دبي الإسلامي: «يتطلب النمو الصناعي أكثر من مجرد التمويل، فهو يحتاج إلى منظومة متكاملة، وحلول ملائمة، وشريك مصرفي يدرك الاحتياجات المتغيرة للشركات في مختلف مراحل نموها، ومن خلال منصتنا للخدمات المصرفية التجارية نركز على دعم الشركات في تلبية احتياجات رأس المال العامل، والتمويل التجاري، ودعمها في خطط التوسع والاستدامة. توفر لنا مشاركتنا في معرض «اصنع في الإمارات» فرصة مهمة للتواصل المباشر مع الشركات والشركاء، وفهم تطلعاتهم، واستعراض مجالات الدعم التي يمكن لدبي الإسلامي أن يقدمها لهم، بما يدعم مسيرة نموهم بأسلوب عملي واستباقي وفعّال». منصة وطنية هذا ويشكل معرض «اصنع في الإمارات» اليوم منصة وطنية محورية، تجمع بين الصناعة والاستثمار والابتكار والتنفيذ، حيث يتيح للشركات التصنيع والتوسع والتصدير انطلاقاً من دولة الإمارات، بما يسهم في تعزيز مرونة القطاع الصناعي، وتحقيق التنوع الاقتصاد على المدى الطويل. وبصفته الشريك المصرفي الحصري تؤكد مشاركة دبي الإسلامي التزامه بدعم أجندة التحول الصناعي للدولة، وتعزيز مكانته داعماً مالياً رئيسياً لتمكين النمو الاقتصادي المستدام.  

أكمل القراءة ...

وأوضح البنك، في إفصاح موجّه إلى هيئة الخدمات المالية وبورصة مسقط، أن القرار يأتي استكمالاً للإفصاح السابق بتاريخ 21 يناير / كانون الثاني من العام الماضي 2025 بشأن دراسة افتتاح فرع في المركز المالي، وبعد إجراء تقييم داخلي شامل ومراجعة الأولويات الاستراتيجية للبنك. وأشار البنك أن ذلك القرار يندرج ضمن توجهه لتحسين إدارة الموارد والتركيز على مجالات النمو الأساسية التي تحقق قيمة مستدامة للمساهمين والعملاء على المدى الطويل. وأكد بنك نزوى التزامه بمواصلة استكشاف فرص نمو مستقبلية تتماشى مع استراتيجيته طويلة الأجل، مشيراً إلى أنه سيقوم بإحاطة السوق بأي تطورات جوهرية قد تطرأ في هذا الشأن وفق متطلبات الإفصاح المعتمدة. وكان البنك حقق نمواً في أرباحه السنوية عن العام المالي 2025 بنسبة 10.71 بالمائة؛ لتصل إلى 20.05 مليون ريال (51.99 مليون دولار)، مقارنةً بأرباح قيمتها 18.11 مليون ريال (46.96 مليون دولار) في العام المالي 2024.

أكمل القراءة ...

آراب فاينانس: أعلنت البورصة المصرية عن قيد أسهم زيادة رأس المال المصدر والمدفوع لمصرف أبو ظبي الأسلامي- مصر(ADIB)، من 12 مليار جنيه إلى 15 مليار جنيه، بزيادة قدرها 3 مليارات جنيه موزعة على 300 مليون سهم، بقيمة اسمية 10 جنيهات للسهم الواحد، مسددة نقدًا من خلال الاكتتاب النقدي لقدامى المساهمين. وأوضحت البورصة في بيان، أن الزيادة تمثل الإصدار العشرين، وتم قيدها بجدول قيد الأوراق المالية المصرية (أسهم)، وذلك بموجب شهادة إيداع بنكية. وأضاف البيان أنه تم قيد حق الاكتتاب الخاص بالشركة منفصلًا عن السهم الأصلي تحت الرمز (ADIB – 3)، ليكون متاحًا للتداول خلال الفترة من 19 نوفمبر 2025 وحتى 1 ديسمبر 2025. وأشار البيان إلى أنه سيتم إدراج أسهم الشركة بعد الزيادة النقدية على قاعدة البيانات اعتبارًا من بداية جلسة تداول يوم الاثنين 11 مايو 2026، ليصبح إجمالي الأسهم المدرجة (ص1 : ص20) بعدد 1.5 مليار سهم. كما أوضحت البورصة أنه سيتم حذف حق الاكتتاب (ADIB – 3) من قاعدة التداول في نفس تاريخ إدراج أسهم الزيادة النقدية.

أكمل القراءة ...

أعلن البنك السعودي للاستثمار عن قرار مجلس الإدارة بالتوصية للجمعية العامة غير العادية بزيادة رأس المال من 12.5 مليار ريال إلى 15 مليار ريال بنسبة 20% عن طريق رسملة 1.5 مليار ريال من الاحتياطي النظامي ومليار ريال الأرباح المبقاة وبمنح سهم واحد لكل خمسة أسهم، وذلك لتدعيم القاعدة الرأسمالية للبنك مما يساهم في زيادة معدلات النمو والتوسع في أعمال البنك خلال الأعوام القادمة. وقالت إدارة البنك في بيان اليوم إن احقية أسهم المنحة ستكون للمساهمين المسجلين بسجل مساهمي البنك لدى شركة مركز ايداع الاوراق المالية (مركز الايداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ انعقاد الجمعية العامة غير العادية والذي سيتم تحديد موعدها لاحقا، وفي حال وجود كسور أسهم فإنه سيتم تجميع الكسور في محفظة واحدة لجميع حملة الأسهم وتباع بسعر السوق ثم توزع قيمتها على حملة الأسهم المستحقين للمنحة كل بحسب حصته خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً من تاريخ تحديد الأسهم المستحقة لكل مساهم. وأضافت أن المنحة تعتبر مشروطة بأخذ موافقة الجهات الرسمية والجمعية العامة غير العادية على الزيادة في رأس المال وعدد الأسهم الممنوحة. وتجدر الإشارة بأنه قد تم الحصول على عدم ممانعة البنك المركزي السعودي على زيادة رأس المال.  

أكمل القراءة ...

أعلنت شركة فيو المتحدة للتطوير العقاري عن توقيع اتفاقية تسهيلات بنكية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية مع بنك البلاد بقيمة 12 مليون ريال، لتمويل 80% من تكلفة شراء أرض بحي القدس شرق مدينة الرياض بهدف تطبيق خطتها الإستراتيجية لزيادة مشاريع التطوير العقاري الخاصة بها. وعن الضمانات المقدمة مقابل التمويل قالت الشركة إنها تتمثل في: 1- رهن العقار محل التمويل لصالح بنك البلاد بنسبة تغطية لا تقل عن 125% من إجمالي التسهيلات 2- سند لأمر صادر من الشركة بقيمة التسهيلات لصالح البنك.

أكمل القراءة ...

خفض بنك البركة، العائد على حساب البركة اليومي الاستثماري، ذو العائد المتغير، ليكون الحد الأقصى للفائدة 15.5% بدلًا من 17.25% يصرف شهريًا بحسب الرصيد. ويتيح البنك فتح الحساب للأفراد والشركات، بالجنيه المصري، وبحد أدنى 5000 جنيه لفتح الحساب وبحد أدنى 50 ألف جنيه لاحتساب العائد، وبعائد يبدأ من 4% وحتى 15.5%. وكانت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، قد أعلنت عن تثبيت أسعار الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض، في اجتماعها الخميس 2 أبريل 2026. تفاصيل حساب البركة اليومي الاستثماري من بنك البركة: - يتم فتح الحساب للأفراد والشركات. - يمكن فتح الحساب بالجنيه. - الحد الأدنى لفتح الحساب 5000 جنيه. - الحد الأدنى لرصيد الحساب 5000 جنيه. - الحد الأدنى للرصيد لاحتساب العائد 50 ألف جنيه. - دورية صرف العائد: العائد متغير يحتسب يوميًا على رصيد الإقفال اليومي للحساب ويضاف بنهاية الشهر. - يمكن للبنك إصدار كشف حساب ربع سنوي للعميل. - يمكن للعميل التمتع بجميع الخدمات البنكية والتعامل على الحساب والاشتراك عن طريق خدمة الإنترنت البنكي. - يتيح البنك إصدار دفتر شيكات للعميل. تفاصيل عائد حساب البركة اليومي الاستثماري بحسب الرصيد: - من 0 جنيه وحتى أقل من 50 ألف جنيه لا يوجد عائد. - من 50 ألف جنيه وحتى أقل من 500 ألف جنيه يكون العائد الجديد 4% بدلًا من 8%. - من 500 ألف جنيه وحتى أقل من مليون جنيه يكون العائد الجديد 6% بدلًا من 10%. - من مليون جنيه وحتى أقل من 5 ملايين جنيه يكون العائد الجديد 9.75% بدلًا من 12%. - من 5 ملايين جنيه وحتى أقل من 10 ملايين جنيه يكون العائد الجديد 11.5% بدلًا من 13.75%. - من 10 ملايين جنيه وحتى أقل من 50 مليون جنيه يكون العائد الجديد 12.5% بدلًا من 14%. - من 50 مليون جنيه وحتى أقل من 200 مليون جنيه يكون العائد الجديد 14.5% بدلًا من 16%. - من 200 مليون جنيه فأكثر يكون العائد الجديد 15.5% بدلًا من 17.25%. المستندات المطلوبة لفتح الحساب اليومي الاستثماري من بنك البركة: - بطاقة رقم قومي سارية. - جواز سفر سارى لغير المصريين.  

أكمل القراءة ...

تقارير

في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.

أكمل القراءة ...

استهل دبي الإسلامي، عام 2026 بأداء مالي قوي مدعوماً بزخم أعمال واسع النطاق وإدارة فعالة ورشيدة للميزانية العمومية. وقد سجل البنك نمواً قوياً في الإيرادات التشغيلية خلال الربع الأول من العام، لتصل إلى 3.5 مليارات درهم، بارتفاع نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الموجودات الإجمالية 420 مليار درهم. واستندت النتائج القوية للبنك إلى النمو في الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي، ما يعكس كفاءة تشغيلية عالية، والزيادة في محفظة التمويلات واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام، ليواصل تعزيز جودة الموجودات بتحسن في نسبة التمويلات غير العاملة متراجعة إلى 2.5% ومستويات أقوى لرأس المال، ما يدعم استدامة النمو واستقرار العوائد. وبلغت الإيرادات التشغيلية 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلة نمواً قوياً بنسبة 13% على أساس سنوي، مدعومة بزخمٍ واسع النطاق عبر مصادر الدخل الرئيسية، بما في ذلك ارتفاع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، وزيادة الدخل غير الممول بنسبة 30% على أساس سنوي. وارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي لتصل إلى 2.5 مليار درهم، مدعومة بنمو قوي في الإيرادات واستمرار ضبط التكاليف، ما يؤكد الكفاءة العالية للنهج التشغيلي للبنك بمعدل تكلفة إلى الدخل بلغ 28.2%. وبلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يعكس مرونة نموذج أرباح البنك على الرغم من بيئة معدلات منخفضة للأرباح وتباطؤ وتيرة التعافي خلال الربع الأول. وارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام حتى تاريخه لتصل إلى 364 مليار درهم، مدعوماً بزخم أعمال مستقر خلال الربع الأول من عام 2026، مع تسجيل تمويلات جديدة واستثمارات صكوك بقيمة إجمالية بلغت 29 مليار درهم إماراتي خلال الربع الأول. وواصلت الميزانية العمومية نموها بوتيرة مستقرة، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، وارتفعت ودائع المتعاملين لتصل إلى 322 مليار درهم، مدعومة بقاعدة تمويل متنوعة ومستقرة. وتحسنت نسبة التمويلات غير العاملة لتصل إلى 2.5%، متراجعةً بمقدار 14 نقطة أساس منذ بداية العام. وتعززت جودة الموجودات بشكل إضافي من خلال تعزيز معدلات التغطية، حيث ارتفع معدل التغطية النقدية ليصل إلى 122%، بزيادة قدرها 200 نقطة أساس منذ بداية العام، في حين استقر معدل التغطية الإجمالية عند 160%. وواصل البنك الحفاظ على مستويات رسملة تفوق بكثير المتطلبات التنظيمية. وتحسن معدل الشق الأول من رأس المال المشترك (CET1) ليصل إلى 12.6%، مدعوماً بالأرباح المحتفظ بها والانضباط في إدارة رأس المال. وحافظ البنك على احتياطات قوية وكافية لرأس المال، حيث ارتفع معدل كفاية رأس المال (CAR) ليصل إلى 15.8% خلال الفترة. وواصل البنك الحفاظ على مستويات قوية من السيولة ومتانة في قاعدة التمويل طوال فترة التقرير، بما يعكس استقرار مركزه المالي. وحافظ البنك على احتياطات قوية للسيولة، مع بقاء النسب التنظيمية أعلى بكثير من الحد الأدنى للمتطلبات، ليبلغ معدل تغطية السيولة (LCR) 121 % ونسبة صافي التمويل المستقر (NSFR) 106 %. وشهدت ودائع المتعاملين توسعاً ملحوظاً لتصل إلى 322 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومة بنمو أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير منخفضة التكلفة (CASA) لتصل إلى 6 مليارات درهم. وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي: «تعكس نتائج دبي الإسلامي في الربع الأول من عام 2026 مجدداً قوة الأسس التي يرتكز عليها اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الثقة التي تحظى بها الدولة ومؤسساتها، رغم ما تشهده البيئة الخارجية من تطورات إقليمية تفرض قدراً أكبر من الحذر والترقب. وما يميز دولة الإمارات في مثل هذه الظروف لا يقتصر على متانة اقتصادها فحسب، بل يمتد إلى وضوح رؤيتها، ورسوخ مؤسساتها، وكفاءة أطرها التنظيمية، ما يعزز جاهزيتها وقدرتها المستمرة على صون الاستقرار ودعم النمو وترسيخ الثقة على مستوى الاقتصاد ككل. كما تعكس الإجراءات التي أعلن عنها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي خلال الفترة هذا المستوى المتقدم من الجاهزية ومتانة البنية المؤسسية للقطاع المالي في الدولة. وفي هذا السياق، يجسد أداء دبي الإسلامي خلال الربع الأول ثمرة حجم الأعمال، والانضباط، والاتساق الاستراتيجي الذي يميز مسيرة البنك. وبالاستفادة من مركزه القوي والراسخ، فقد واصل البنك نموه وتقدمه، مع بلوغ صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك 364 مليار درهم، ووصول ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم بنهاية الربع الأول. ولا تعكس هذه المؤشرات النطاق الواسع لقاعدة أعماله فحسب، بل تؤكد أيضاً تميز المكانة المؤسسية للبنك، وعمق ثقة المتعاملين، وقدرته المستمرة على الإسهام بكفاءة ومسؤولية في دعم النشاط الاقتصادي العام. ولطالما تجاوز دور دبي الإسلامي حدود الأداء المالي، ليرتبط اسمه بدور أكبر وأشمل كمؤسسة مالية رائدة في الإمارات العربية المتحدة وكيان مالي ذي امتداد عالمي، مؤكداً التزامه المستمر في دعم الاقتصاد الحقيقي، وتمكين القطاعات المختلفة، والمساهمة في مواصلة مسيرة التنمية في الدولة. ومن هذا المنطلق، يواصل البنك جهوده لتحقيق ذلك وفق نموذج تشغيلي فعال يستند إلى حوكمة راسخة، وانضباط في إدارة المخاطر، ونهج نمو مسؤول ومستدام. أما المرحلة المقبلة، فلا تتمثل فقط في الحفاظ على عناصر القوة التي يتمتع بها البنك، بل الاستفادة منها وتوظيفها على نحو فعال ومدروس، من خلال نهج يجمع بين الحكمة ووضوح الغاية، وبما يدعم مسيرة التقدم في دولة الإمارات، ويسهم في بناء قيمة مؤسسية مستدامة على المدى الطويل». من جانبه قال د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي: «استهل دبي الإسلامي عام 2026 بأداء قوي يعكس زخماً صحياً في الأعمال، وتحسناً متواصلاً في جودة الإيرادات، واستمرار قوة الأسس التي يقوم عليها البنك. فقد ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 3.5 مليارات درهم، بنمو نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يؤكد متانة نموذج الأعمال للبنك وقدرته على تحقيق نتائج مستقرة في بيئة لا تخلو من التحديات. وشهد هيكل الإيرادات خلال الربع الأول مزيداً من التوازن والتنوع، حيث ارتفع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، فيما نما الدخل غير الممول بنسبة 30%، وهو ما يعكس اتساع نطاق قطاعات الأعمال المختلفة، وتنوع مصادر الدخل بشكل عام. وهذا ما أسهم في رفع الأرباح التشغيلية إلى 2.5 مليار درهم، فيما ظل العائد على حقوق الملكية الملموسة قبل الضريبة قويًا عند 21%، في انعكاس مباشر لتركيزنا المستمر على النمو النوعي والربحية المستدامة. وفي الوقت ذاته، واصلت الميزانية العمومية توسعها بوتيرة صحية ومدروسة، حيث ارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم إماراتي، مدعوماً بأكثر من 24 مليار درهم في إجمالي التمويلات الجديدة، وما يزيد على 5 مليارات درهم في استثمارات الصكوك الجديدة خلال الفصل، كما ارتفعت ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم، ما يعزز قوة قاعدة التمويل، ويوفر دعماً متيناً لاستمرار نمو الأعمال. وعلى صعيد جودة الموجودات، واصل البنك تحقيق مزيد من التحسن، حيث تراجعت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5%، فيما ارتفع معدل التغطية النقدية إلى 122%. وتعكس هذه المؤشرات جودة سياسات الاكتتاب الائتماني، وفعالية إدارة المخاطر، واستمرار التركيز على حماية متانة الميزانية العمومية بالتوازي مع التوسع في الأعمال والاستمرار في النمو.  

أكمل القراءة ...

في وقت تتسارع فيه التحولات الاقتصادية، إقليمياً وعالمياً، يواصل بنك دبي الإسلامي ترسيخ مكانته كأحد أبرز أعمدة القطاع المصرفي في دولة الإمارات، مدفوعاً بأداء مالي قوي واستراتيجية نمو قائمة على الانضباط والابتكار.   وفي حوار موسّع مع «البيان»، أكد د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي، أن نتائج الربع الأول من عام 2026 تعكس «بداية قوية ومنضبطة» لعام يحمل في طياته فرصاً كبيرة وتحديات متغيرة، مشدداً على أن البنك لا ينظر إلى الأرقام بمعزل عن جودتها واستدامتها. وأوضح د.شلوان أن البنك سجل إيرادات تشغيلية بلغت 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من 2026، بنمو نسبته 13 % على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح التشغيلية 2.5 مليار درهم بزيادة 12 %. كما وصل صافي الأرباح قبل الضريبة إلى 2.1 مليار درهم، وهو ما يعكس بحسب وصفه: «ربحية مستقرة قائمة على أسس متينة، لا على عوامل استثنائية».   وأضاف أن الميزانية العمومية للبنك واصلت توسعها بشكل مدروس، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، فيما وصل صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم، مع تسجيل ودائع المتعاملين 322 مليار درهم، في مؤشر واضح على استمرار ثقة العملاء وقوة الامتياز المؤسسي.     وأشار إلى أن جودة الموجودات شهدت تحسناً ملحوظاً، حيث انخفضت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5 %، وهو ما يعكس التزام البنك بإدارة المخاطر والانضباط المالي، مؤكداً أن النمو بالنسبة لنا ليس سباقاً نحو الحجم، بل مسؤولية لتحقيق قيمة مستدامة.   وفي قراءته للبيئة الاقتصادية، أكد شلوان أن القطاع المصرفي في دولة الإمارات يستفيد من أسس قوية تشمل الاستقرار الاقتصادي، ووضوح السياسات، وثقة الأسواق. ولفت إلى أن الاقتصاد الوطني حقق نمواً يُقدّر بـ 5.6 % في عام 2025، مع بقاء التضخم عند مستويات منخفضة بلغت 1.3 %، ما ينعكس إيجاباً على الطلب على الخدمات المصرفية. وأوضح أن القطاعات غير النفطية، مثل التجارة والسياحة والعقارات والخدمات اللوجستية، تواصل قيادة النشاط الاقتصادي، ما يخلق بيئة داعمة للبنوك، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن هذه المرحلة تتطلب «نضجاً وانضباطاً»، خصوصاً في إدارة المخاطر وتوظيف رأس المال.   وأشار إلى أن الإطار التنظيمي في دولة الإمارات لعب دوراً استباقياً في تعزيز متانة القطاع، ما أسهم في بناء نظام مصرفي ليس فقط مربحاً، بل قوي الرسملة وموثوقاً.   وأكد شلوان أن دبي الإسلامي يعتمد نهجاً يرتكز على جودة النمو وليس حجمه فقط، موضحاً أن البنك يركز على تحقيق عوائد معدلة حسب المخاطر، والحفاظ على سيولة قوية، وتعزيز العلاقات مع المتعاملين.   وفي هذا السياق، أوضح أن البنك يواصل الاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي، بما يشمل الذكاء الاصطناعي، والتحليلات المتقدمة، والبنية السحابية، والأمن السيبراني، معتبراً أن هذه الاستثمارات تمثل قدرات أساسية ستحدد مستقبل العمل المصرفي.   وأضاف أن الابتكار يجب أن يكون موجهاً لحل مشكلات حقيقية وتحقيق قيمة ملموسة، لا مجرد استخدام التكنولوجيا، مؤكداً أن التحول الحقيقي هو الذي يجعل الخدمات المصرفية أبسط وأسرع وأكثر أماناً. وعن أبرز إنجازات العام الماضي، وصف د.شلوان 2025 بأنه عام مفصلي تزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبي للبنك، مشيراً إلى أن هذه المناسبة لم تكن مجرد استذكار للماضي، بل محطة للانطلاق نحو المستقبل.   وأوضح أن البنك حقق خلال العام إيرادات تشغيلية بلغت 13.3 مليار درهم، وأرباحاً قبل الضريبة وصلت إلى 9 مليارات درهم، مع نمو إجمالي الموجودات إلى 416 مليار درهم، وودائع المتعاملين إلى 320 مليار درهم، ما عزز موقعه كأكبر بنك إسلامي في الإمارات.     كما أشار إلى تقدم البنك في أسواق رأس المال الإسلامية، حيث احتل المرتبة الثالثة عالمياً في ترتيب مديري إصدارات الصكوك الدولية، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس ثقة الأسواق وقدرات البنك في الهيكلة والتمويل.   وسلط د.شلوان الضوء على مشاركة البنك في عدد من الصفقات البارزة، من بينها تمويل سيادي بقيمة مليار دولار بهيكل مرابحة، وتمويل طائرات للخطوط الجوية التركية وفق صيغة الإجارة، إضافة إلى تمويلات في القطاع الزراعي.   وأكد أن هذه الصفقات تعكس الدور العملي للتمويل الإسلامي في دعم الاقتصاد الحقيقي عبر قطاعات متعددة، مشيراً إلى أن القيمة الحقيقية تكمن في القدرة على تقديم حلول تمويلية متوافقة مع الشريعة وذات جدوى اقتصادية.   وفيما يتعلق بتجربة العملاء، أكد شلوان أن المنافسة في القطاع المصرفي لم تعد قائمة فقط على المنتجات، بل على جودة التجربة والثقة.   وأوضح أن الخدمات الرقمية للبنك تتضمن أكثر من 135 خدمة، وتعالج 51 % من معاملات العملاء، مع تجاوز عدد المستخدمين 1.1 مليون مستخدم. وأضاف أن 97 % من معاملات العملاء أصبحت رقمية خلال 2025، فيما تم استقطاب 80 % من العملاء الجدد عبر القنوات الرقمية، ما يعكس تحولاً جذرياً في نماذج التفاعل مع العملاء. كما أشار إلى توسع البنك في مجال المدفوعات الرقمية.   حيث تم ضم أكثر من 2000 تاجر عبر بوابة CyberSource، ومعالجة 3.1 ملايين معاملة، في إطار دعم الاقتصاد الرقمي. وعن مستقبل التمويل الإسلامي. وأشار إلى أن إصدارات الصكوك العالمية بلغت 264.8 مليار دولار في 2025، مع توقعات بمزيد من النمو. لافتاً إلى أن التمويل الإسلامي أصبح جزءاً مهماً من أسواق رأس المال العالمية. وأوضح أن مستقبل القطاع سيتشكل عبر ثلاثة مسارات رئيسية: تطوير البنية التحتية للأسواق، وتعزيز الابتكار المسؤول، والتوسع في أدوات التمويل المستدام مثل الصكوك الخضراء والاجتماعية. وحول أولويات المرحلة المقبلة، أكد د. عدنان شلوان أن البنك يركز على أربعة محاور رئيسية: الحفاظ على الانضباط المالي، وتعميق علاقات العملاء، وتعزيز النموذج التشغيلي، والتوسع الدولي الانتقائي. وأوضح أن التوسع الخارجي سيتم وفق معايير دقيقة تشمل العائد مقابل المخاطر والتوافق الاستراتيجي، مشدداً على أن الهدف ليس التوسع من أجل التواجد، بل لتحقيق قيمة حقيقية. كما أكد استمرار التركيز على الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من نموذج العمل. وفي ختام الحوار، أكد د. شلوان أن رؤية دبي الإسلامي تقوم على مواصلة قيادة قطاع التمويل الإسلامي، ليس فقط من حيث الحجم، بل من حيث التأثير والمسؤولية. وأشار إلى أن البنك، منذ تأسيسه عام 1975، لعب دوراً محورياً في تطوير الصيرفة الإسلامية، وأن التحدي اليوم يتمثل في مواكبة التحولات التكنولوجية والاقتصادية مع الحفاظ على القيم الأساسية. وأضاف أن التمويل الإسلامي يمتلك فرصة فريدة لتقديم نموذج مالي قائم على الأخلاقيات والشفافية والارتباط بالاقتصاد الحقيقي، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الثقة في المؤسسات المالية. وأكد أن طموح البنك يتمثل في أن يبقى رائداً حقيقياً، يجمع بين الإرث والابتكار، ويسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار المشترك. تكشف نتائج دبي الإسلامي للربع الأول من 2026 عن نموذج مصرفي متوازن يجمع بين النمو والانضباط، ويستفيد من بيئة اقتصادية قوية في دولة الإمارات، مع قدرة واضحة على التكيف مع التحولات العالمية. وفي ظل استمرار الزخم في الاقتصاد الوطني، وتنامي دور التمويل الإسلامي عالمياً، يبدو أن البنك ماضٍ في تعزيز موقعه كمؤسسة مالية رائدة، ليس فقط في المنطقة، بل على مستوى العالم، مستنداً إلى رؤية طويلة المدى ترتكز على الاستدامة والابتكار والمسؤولية.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com