15 - يونيو - 2026

   

أعلن بنك فيصل الإسلامي المصري فتح باب التقديم لبرنامج التدريب الصيفي لطلبة الجامعات لعام 2026، وذلك في إطار جهوده لدعم وتأهيل الكوادر الشابة وإعدادها لسوق العمل المصرفي من خلال توفير تجربة تدريبية تجمع بين الجانب العملي والتأهيل المهني. وأوضح البنك أن البرنامج سيُعقد خلال شهري يوليو وأغسطس 2026، ويستهدف طلاب كليات التجارة وإدارة الأعمال والاقتصاد والعلوم السياسية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم المهنية وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل بعد التخرج. وأشار البنك إلى أن البرنامج يتميز بالجمع بين التدريب الميداني داخل الإدارات والفروع المختلفة للبنك، إلى جانب برنامج «التدريب من أجل التوظيف» الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع المعهد المصرفي المصري بنظام التعلم الإلكتروني (Online)، بما يتيح للطلاب الاستفادة من الجانبين النظري والعملي. وأضاف أن البرنامج يوفر للمتدربين فرصة اكتساب العديد من المهارات والمعارف المطلوبة في سوق العمل، من بينها مهارات الاتصال الفعال، والإتيكيت في بيئة العمل، ومبادئ التخطيط الاستراتيجي، وأساسيات التسويق، وأمن المعلومات، وتمويل التجارة، والتكنولوجيا المالية (FinTech). وحدد البنك عدداً من الشروط الواجب توافرها في المتقدمين، أبرزها أن يكون الطالب من المقيدين بالفرقتين الثانية أو الثالثة بشعبتي اللغة العربية أو الإنجليزية في إحدى الجامعات أو الأكاديميات المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات، وأن يكون حاصلاً على تقدير «جيد جداً» على الأقل خلال العام الدراسي السابق، وألا يزيد عمره على 22 عاماً في الأول من يوليو 2026. كما تشمل المستندات المطلوبة للتقديم شهادة قيد حديثة موضحاً بها تقدير العام السابق، وصورة سارية من بطاقة الرقم القومي، وصورة شخصية حديثة، وصورة من الكارنيه الجامعي، بالإضافة إلى السيرة الذاتية. وأكد البنك أن التقديم للبرنامج متاح حتى يوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو 2026، داعياً الطلاب الراغبين في المشاركة إلى سرعة استيفاء المتطلبات والتقدم خلال الفترة المحددة للاستفادة من البرنامج التدريبي.

أكمل القراءة ...

 مسقط : باعتباره البنك الإسلامي الأكثر موثوقية في سلطنة عُمان، و نظير جهوده البارزة في الإسهام في تعزيز التنمية الاقتصادية، ساهم بنك نزوى بنجاح في إدارة الإصدار المشترك  للصكوك السيادية المحلية من السلسلة الحادية عشر الصادرة عن حكومة سلطنة عمان ممثلة بوزارة المالية. ويعكس تولي بنك نزوى لهذا الدور الريادي خبرته وريادته في قطاع المالية الإسلامية، فضلاً عن جهوده المستمرة في تقديم حلول مالية مبتكرة ومتوافقة مع مبادئ التمويل الإسلامي. وأعلنت حكومة سلطنة عُمان ممثلة  بوزارة المالية، عن إتمام إصدار الصكوك في 11 يونيو  2026 بقيمة إجمالية بلغت 120 مليون ريال عماني، إذ  تم طرح الصكوك في 4 يونيو من نفس الشهر بحجم  100 مليون ريال عماني مع خيار زيادة لا يتجاوز 20 مليون ريال عماني،  وبمعدل ربح سنوي يبلغ 4.2% لمدة استحقاق تبلغ 5 سنوات. حيث بلغ إجمالي الطلب حوالي 250 مليون ريال عماني، وشهد الإصدار إقبالاً واسعاً تجاوز حجم الإصدار. وتم إصدار شهادات الصكوك بنظام الإجارة، مع توزيع الأرباح بشكل نصف سنوي. كما تم إدراج الصكوك في سوق السندات والصكوك ببورصة مسقط مما يعزز إمكانية الوصول إليها في السوق. وفي تعليقه على نجاح الإصدار، قال الفاضل طارق عتيق الرئيس التنفيذي في بنك نزوى: "نبارك لوزارة المالية نجاح إصدار السلسلة الحادية عشر من الصكوك السيادية المحلية كما نثمن ثقتهم المستمرة ببنك نزوى. حيث يعكس النجاح في إتمام هذا الإصدار قدرات بنك نزوى الراسخة في تنفيذ المعاملات المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، ودوره الفاعل في دعم الاحتياجات التمويلية الاستراتيجية في السلطنة. ويواصل البنك ريادته في قطاع الصيرفة الإسلامية من خلال تقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء، إلى جانب مساهمته في تعزيز منظومة التمويل الإسلامي في عُمان. ويمثل هذا الإصدار خطوة مهمة نحو ترسيخ مكانتنا كمزود رائد لحلول الخدمات المصرفية الاستثمارية الإسلامية، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز النمو والتنويع الاقتصادي في السلطنة". وأردف قائلاً:" إن استمرار نجاح مثل هذه الإصدارات يسهم في تعزيز الاستقرار المالي، وتوسيع قاعدة المستثمرين، ورفع كفاءة إدارة الدين العام، بما ينسجم مع أهداف التنمية الاقتصادية طويلة المدى في السلطنة." إن دور بنك نزوى الرئيس كمدير إصدار مشترك، إلى جانب مسؤوليته كبنك محصّل، لا يقتصر على تقديم حلول التمويل الإسلامي المبتكرة فحسب، بل يعكس أيضًا التزامه بتسهيل الصفقات المالية الاستراتيجية التي تدعم النمو المستدام وازدهار الوطن. كما تعكس هذه الإنجازات الرائدة خبرة البنك وكفاءته في إدارة المعاملات المالية المعقدة، مما يعزز مكانته كشريك موثوق ورائد في السوق المالي الإسلامي.

أكمل القراءة ...

ويعكس هذا التكريم التزام البنك الراسخ بوضع العملاء في صميم عملياته، وحرصه المستمر على تقديم تجربة مصرفية متكاملة ومبتكرة ترتكز على الجودة والكفاءة والقيمة المضافة عبر مختلف نقاط التواصل مع العملاء. كما يأتي هذا الإنجاز تقديراً لجهود البنك المتواصلة في تعزيز والارتقاء بمعايير الخدمة من خلال الابتكار الرقمي، وتطوير الحلول المصرفية التي ترتكز حول احتياجات العملاء وتطلعاتهم المتجددة. وتُعد تجربة العملاء إحدى الركائز الاستراتيجية الأساسية في مسيرة بنك العز الإسلامي، حيث ينظر إليها البنك باعتبارها عاملاً محورياً في تحقيق النمو المستدام وتعزيز تنافسيته في القطاع المصرفي. وانطلاقاً من ذلك، يواصل البنك الاستثمار في أحدث التقنيات، وتطوير عملياته التشغيلية، وتمكين كوادره البشرية لضمان تقديم خدمات مصرفية سلسة  وشخصية وفعالة تتوافق مع أعلى معايير الصيرفة الإسلامية. وخلال السنوات الماضية، أطلق بنك العز الإسلامي مجموعة من المنتجات والخدمات والحلول الرقمية المبتكرة التي أسهمت في تبسيط المعاملات المصرفية وإثراء تجربة العملاء. كما يواصل البنك الاستفادة من آراء العملاء وتحليل البيانات لفهم احتياجاتهم بشكل أفضل وتقديم تجارب مصرفية ذات قيمة تعزز الثقة وترسخ علاقات طويلة الأمد معهم. وأكد البنك أن هذا الإنجاز يعكس تفاني موظفيه والتزامهم المستمر بتجاوز توقعات العملاء وتقديم أفضل مستويات الخدمة، مشيراً إلى أن هذه الجائزة تعزز مكانة بنك العز الإسلامي كأحد أبرز المؤسسات المصرفية الإسلامية في سلطنة عُمان وتؤكد  سعيه الدؤوب في ترسيخ ثقافة التميز في تجربة العملاء. ومع استمرار تطور القطاع المصرفي، يواصل بنك العز الإسلامي التزامه بوضع معايير جديدة في مجال تجربة العملاء، انسجاماً مع رؤيته الرامية إلى "إضفاء طابع شخصي في كل تجربة مالية عبر حلول ذكية ومبتكرة" تسهم في تمكين الأفراد والمؤسسات ودعم التنمية المستدامة في سلطنة عُمان.

أكمل القراءة ...

أعلن‭ ‬خليجي‭ ‬بنك،‭ ‬أحد‭ ‬البنوك‭ ‬الإسلامية‭ ‬الرائدة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬إطلاق‭ ‬حملته‭ ‬التفاعلية‭ ‬الجديدة‭ ‬‮«‬توقع‭ ‬واربح‭ ‬مع‭ ‬الوافر‮»‬،‭ ‬وذلك‭ ‬تزامنًا‭ ‬مع‭ ‬انطلاق‭ ‬منافسات‭ ‬دور‭ ‬المجموعات‭ ‬من‭ ‬بطولة‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2026،‭ ‬حيث‭ ‬تتيح‭ ‬الحملة‭ ‬للعملاء‭ ‬وعشاق‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬فرصة‭ ‬اختبار‭ ‬خبرتهم‭ ‬الكروية‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬السحب‭ ‬للفوز‭ ‬بجوائز‭ ‬نقدية‭ ‬عبر‭ ‬حساب‭ ‬‮«‬الوافر‮»‬‭.‬ وتستمر‭ ‬الحملة‭ ‬بدءًا‭ ‬من‭ ‬11‭ ‬يونيو‭ ‬2026‭ ‬لتواكب‭ ‬حماس‭ ‬دور‭ ‬المجموعات‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دعوة‭ ‬المتابعين‭ ‬إلى‭ ‬توقع‭ ‬الفريقين‭ ‬اللذين‭ ‬سيحتلان‭ ‬المركزين‭ ‬الأول‭ ‬والثاني‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬مجموعات‭ ‬البطولة‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬إعلانها‭ ‬عبر‭ ‬حساب‭ ‬خليجي‭ ‬بنك‭ ‬على‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭.‬ وتقوم‭ ‬فكرة‭ ‬الحملة‭ ‬على‭ ‬مبدأ‭ ‬‮«‬توقع‭ ‬واحد،‭ ‬رابحان‮»‬،‭ ‬حيث‭ ‬يحصل‭ ‬الفائز‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬نقدية‭ ‬بقيمة‭ ‬50‭ ‬دينارًا‭ ‬بحرينيًا‭ ‬في‭ ‬حساب‭ ‬‮«‬الوافر‮»‬،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬جائزة‭ ‬مماثلة‭ ‬بقيمة‭ ‬50‭ ‬دينارًا‭ ‬بحرينيًا‭ ‬للصديق‭ ‬الذي‭ ‬تمت‭ ‬الإشارة‭ ‬إليه‭ ‬في‭ ‬التعليقات،‭ ‬ما‭ ‬يضفي‭ ‬على‭ ‬الحملة‭ ‬طابعًا‭ ‬اجتماعيًا‭ ‬تفاعليًا‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬متعة‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬وفرص‭ ‬الربح‭ ‬المجزية‭.‬ وبهذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬صرح‭ ‬السيد‭ ‬عبدالكريم‭ ‬محمد‭ ‬الزكري‭ ‬القائم‭ ‬بأعمال‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬في‭ ‬خليجي‭ ‬بنك،‭ ‬قائلًا‭: ‬‮«‬تأتي‭ ‬هذه‭ ‬الحملة‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬توجه‭ ‬خليجي‭ ‬بنك‭ ‬نحو‭ ‬تقديم‭ ‬مبادرات‭ ‬مبتكرة‭ ‬تتجاوز‭ ‬المفهوم‭ ‬التقليدي‭ ‬للخدمات‭ ‬المصرفية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ربط‭ ‬منتجاتنا‭ ‬وحلولنا‭ ‬بتجارب‭ ‬قريبة‭ ‬من‭ ‬اهتمامات‭ ‬العملاء‭ ‬وحياتهم‭ ‬اليومية‭. ‬ونرى‭ ‬في‭ ‬الفعاليات‭ ‬الرياضية‭ ‬العالمية‭ ‬مثل‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬فرصة‭ ‬مميزة‭ ‬لتعزيز‭ ‬التفاعل‭ ‬مع‭ ‬العملاء‭ ‬والمتابعين‭ ‬بأسلوب‭ ‬عصري‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬الحماس‭ ‬والمشاركة‭ ‬والقيمة‭ ‬المضافة‮»‬‭.‬ وأضاف‭ ‬الزكري‭ ‬بالقول‭: ‬‮«‬إن‭ ‬تعزيز‭ ‬قنوات‭ ‬التواصل‭ ‬الرقمي‭ ‬مع‭ ‬العملاء‭ ‬يمثل‭ ‬أحد‭ ‬المحاور‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬استراتيجية‭ ‬البنك،‭ ‬حيث‭ ‬نواصل‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬مبادرات‭ ‬قريبة‭ ‬من‭ ‬العملاء‭ ‬وممتعة‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬العلاقة‭ ‬بشكل‭ ‬أكبر‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬شرائح‭ ‬العملاء‭. ‬وتعكس‭ ‬هذه‭ ‬الحملة‭ ‬قدرتنا‭ ‬على‭ ‬توظيف‭ ‬المنصات‭ ‬الرقمية‭ ‬بطريقة‭ ‬مبتكرة‭ ‬لدعم‭ ‬تجربة‭ ‬العملاء‭ ‬وتعزيز‭ ‬حضور‭ ‬حساب‭ ‬‮«‬الوافر‮»‬‭ ‬كخيار‭ ‬ادخاري‭ ‬متجدد‭ ‬وملائم‭ ‬لتطلعاتهم‮»‬‭.‬ من‭ ‬جانبها،‭ ‬علقت‭ ‬أميرة‭ ‬أحمد‭ ‬العباسي‭ ‬مدير‭ ‬إدارة‭ ‬الخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬للأفراد‭ ‬في‭ ‬خليجي‭ ‬بنك،‭ ‬بالقول‭: ‬‮«‬يسرّنا‭ ‬إطلاق‭ ‬هذه‭ ‬الحملة‭ ‬تزامناً‭ ‬مع‭ ‬بطولة‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2026،‭ ‬الحدث‭ ‬الرياضي‭ ‬الأبرز‭ ‬والأكثر‭ ‬متابعةً‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم،‭ ‬حيث‭ ‬نحرص‭ ‬في‭ ‬خليجي‭ ‬بنك‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬تجارب‭ ‬مصرفية‭ ‬مبتكرة‭ ‬تتفاعل‭ ‬مع‭ ‬اهتمامات‭ ‬عملائنا‭ ‬وتواكب‭ ‬أبرز‭ ‬الفعاليات‭ ‬العالمية‮»‬‭.‬ وأضافت‭: ‬‮«‬تعكس‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬التزامنا‭ ‬المستمر‭ ‬بتطوير‭ ‬عروض‭ ‬وحملات‭ ‬تفاعلية‭ ‬تعزز‭ ‬تجربة‭ ‬العملاء،‭ ‬وتقدم‭ ‬لهم‭ ‬قيمة‭ ‬مضافة‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬متعة‭ ‬المشاركة‭ ‬وفرص‭ ‬الفوز‭ ‬والمكافآت‭ ‬المجزية‭. ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الحملة،‭ ‬نتيح‭ ‬لعملائنا‭ ‬فرصة‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬أجواء‭ ‬البطولة‭ ‬ومشاركة‭ ‬توقعاتهم‭ ‬للمباريات،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬المزايا‭ ‬والفرص‭ ‬التي‭ ‬يوفرها‭ ‬حساب‭ ‬‮«‬الوافر‮»‬‭.‬ وتتطلب‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬الحملة‭ ‬متابعة‭ ‬حساب‭ ‬خليجي‭ ‬بنك‭ ‬على‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والإعجاب‭ ‬بالمنشور‭ ‬الخاص‭ ‬بالمجموعة،‭ ‬ثم‭ ‬كتابة‭ ‬التوقع‭ ‬للفريقين‭ ‬اللذين‭ ‬سيتأهلان‭ ‬من‭ ‬المركزين‭ ‬الأول‭ ‬والثاني‭ ‬في‭ ‬التعليقات،‭ ‬مع‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬صديق‭ ‬واحد‭ ‬أو‭ ‬أكثر‭. ‬وبعد‭ ‬ذلك،‭ ‬يدخل‭ ‬المشاركون‭ ‬المؤهلون‭ ‬في‭ ‬السحب‭ ‬وفقًا‭ ‬للشروط‭ ‬والأحكام‭ ‬المعتمدة‭ ‬للحملة‭.‬ وتشمل‭ ‬المنشورات‭ ‬الخاصة‭ ‬بالحملة‭ ‬مجموعات‭ ‬البطولة،‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬عرض‭ ‬الفرق‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مجموعة‭ ‬بطريقة‭ ‬جذابة‭ ‬ومبسطة،‭ ‬مع‭ ‬دعوة‭ ‬المتابعين‭ ‬إلى‭ ‬تقديم‭ ‬توقعاتهم‭ ‬قبل‭ ‬حسم‭ ‬نتائج‭ ‬المجموعة‭. ‬وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬لتعزيز‭ ‬التفاعل‭ ‬الرقمي‭ ‬مع‭ ‬العملاء‭ ‬وخلق‭ ‬أجواء‭ ‬حماسية‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الرياضة‭ ‬والمكافآت‭ ‬المالية‭.‬

أكمل القراءة ...

أعلن مصرف قطر الإسلامي (المصرف)، عن الفائزَين الجديدَين بجائزة المليون ريال ضمن النسخة التاسعة من حساب مسك، مجدِّدًا التزامه المستمر بمكافأة التوفير المسؤول وتمكين العملاء في مختلف أنحاء دولة قطر. وتم الإعلان عن كل من مريم علي أبو الشوارب ومريم علي شرشني الفائزتَين بالجائزة الكبرى بقيمة مليون ريال قطري لكل فائزة لحساب مسك، خلال السحب الذي تم تحت إشراف وحضور ممثلين عن وزارة التجارة والصناعة والمصرف. ويُمثّل هذا السحب الإعلان الثالث عن الفائزين بجائزة المليون ريال في هذه النسخة، حيث سيتم الإعلان عن 6 فائزين آخرين بالجائزة الكبرى على مدار العام. وأعربت السيدة مريم علي شرشني عن سعادتها بالفوز من خلال حساب مسك، واصفةً هذا الفوز بأنه مفاجأة غير متوقعة جاءت في وقتها. وأشادت بحساب مسك لدوره في مساعدة العملاء على تنمية مدخراتهم مع إتاحة مكافآت قيّمة كما ثمّنت التزام المصرف بتعزيز ثقافة التوفير. ومن جانبه، أعرب السيد مفتاح جاسم المفتاح، الذي تسلّم الجائزة نيابةً عن زوجته، عن شكره لهذه الفرصة، مشيرًا إلى علاقته الطويلة مع المصرف، ومقدّرًا جهود المصرف المتواصلة في مكافأة العملاء من خلال مبادرات مثل حساب مسك. وقال السيد د. أناند، المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في المصرف: يسرّنا الإعلان عن الفائزَين الجديدَين بالمليون ريال ضمن النسخة التاسعة من حساب مسك. يعكس الحماس والأثر الإيجابي لهذه الجوائز نجاح البرنامج في تشجيع العملاء على بناء عادة توفير مستدامة. ومع مضاعفة عدد الفائزين بالجائزة الكبرى هذا العام، يسعدنا مواصلة تقديم قيمة أكبر لعملائنا وإتاحة المزيد من الفرص التي تُحدث أثرًا إيجابيًا في حياتهم.

أكمل القراءة ...

تنطلق غدًا الثلاثاء فعاليات «مؤتمر الدوحة الثاني عشر للمال الإسلامي» الذي ينعقد تحت عنوان «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة»، بالشراكة الاستراتيجية مع بنك دخان، وبتنظيم من شركة بيت المشورة للاستشارات المالية بفندق شيراتون الدوحة. وفي سياق متصل أصدرت شركة بيت المشورة للاستشارات المالية تقريرها السنوي التاسع حول أداء قطاع التمويل الإسلامي في دولة قطر لعام 2025. وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية، أن تقرير التمويل الإسلامي يأتي ليوثق مرحلة هامة من مسيرة نمو القطاع الذي يتمتع بجاذبية استثمارية كبرى مرسخًا موقعه كأحد أكثر القطاعات المالية تطورًا واستقرارًا في المنطقة وكشف تقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر 2025 أنَّ إجمالي أصول (موجودات) التمويل الإسلامي في دولة قطر سجل نموًا سنويًا بمعدل 5.3% خلال عام 2025 لتصل القيمة الإجمالية للأصول إلى نحو 718.5 مليار ريال ويظهر التوزيع الهيكلي لهذه الأصول الهائلة الهيمنة الواضحة لقطاع البنوك الإسلامية المحلية، والتي استحوذت بمفردها على حصة 87.8% من إجمالي أصول المنظومة المالية الإسلامية. وجاء قطاع الصكوك الإسلامية المصدرة والقائمة في المرتبة الثانية بحصة بلغت 11%، تلاها قطاع التأمين التكافلي بنسبة 0.7%، بينما توزعت النسب المتبقية بين شركات التمويل والاستثمار الإسلامية والصناديق الاستثمارية المشتركة والمؤسسات المالية الإسلامية الأخرى العاملة في الدولة. وبحسب التقرير نمت أصول البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2025 بمعدل 5.3%، حيث بلغت موجوداتها 616.5 مليار ريال مقارنة مع 585.5 مليار ريال في العام 2024، مقابل نمو للبنوك التقليدية بمعدل 5%، وقد ارتفعت الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية في العام 2025 بنسبة 4.6% لتصل إلى 554.3 مليار ريال، وارتفعت احتياطياتها بنسبة 3.7% حيث بلغت 21.3 مليار ريال وتستحوذ البنوك الإسلامية المحلية على ما يقرب من 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في الدولة ككل. وقد كشف التقرير عن تفوق واضح للبنوك الإسلامية في معدلات النمو الطويل الأجل، حيث بلغ معدل النمو السنوي المركب (CAGR) لموجودات البنوك الإسلامية خلال السنوات الخمس الماضية (2021 – 2025) نحو 4%، متفوقًا على معدل النمو السنوي المركب للبنوك التجارية التقليدية الذي سجل 3% لنفس الفترة الزمنية، ما يؤكد الثقة المتنامية وتزايد طلب السوق والعملاء نحو المنتجات والحلول التمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. ويضم القطاع المصرفي في دولة قطر أربعة بنوك إسلامية محلية رئيسية من مجموع ستة عشر بنكًا عاملًا في الدولة. وتستحوذ هذه البنوك الأربعة على حصة سوقية بارزة تتجاوز ربع الحصة السوقية الإجمالية للقطاع المصرفي في دولة قطر بنسبة تقارب 28% من الأصول. كما يتميز القطاع بوجود اثنين من هذه البنوك مصنفين دوليًا ضمن قائمة أكبر عشرة بنوك إسلامية في العالم من حيث حجم الأصول، حيث حلّ مصرف قطر الإسلامي (المصرف) في المرتبة السادسة عالميًا، واحتل بنك الريان المرتبة السابعة عالميًا لعام 2025. ويقدم القطاع خدماته المصرفية المتطورة من خلال شبكة فروع داخلية وخارجية واسعة بلغت أكثر من 60 فرعًا، بالإضافة إلى وجود ثلاثة بنوك استثمارية إسلامية تعمل في مجال صيرفة الجملة والاستثمار تحت إشراف هيئة مركز قطر للمال، وهي: مصرف كيو إنفست، وبنك لشا، وفرع مصرف أبوظبي الإسلامي. وكشف التقرير عن ارتفاع أصول (موجودات) شركات التأمين التكافلي في العام 2025 بنسبة 5.9%، حيث بلغ إجمالي أصول تلك الشركات 4.7 مليار ريال، مقارنة بـ 4.4 مليار ريال في العام 2024. وفي شركات التمويل الإسلامي القطرية بلغت موجودات (أصول) تلك الشركات 2.6 مليار ريال قطري في عام 2025، بارتفاع بلغ 3.9% مقارنة بالعام 2024، بصدارة شركة الجزيرة للتمويل التي قفزت موجوداتها بنسبة 9.1%. وفي قطاع شركات الاستثمار الإسلامية الذي يضم شركتين، نمت أصول شركتَي الاستثمار الإسلامية في العام 2025 بنسبة 4.8% وبلغت 552.5 مليون ريال قطري.

أكمل القراءة ...

تقارير

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ). أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار.

أكمل القراءة ...

في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.

أكمل القراءة ...

استهل دبي الإسلامي، عام 2026 بأداء مالي قوي مدعوماً بزخم أعمال واسع النطاق وإدارة فعالة ورشيدة للميزانية العمومية. وقد سجل البنك نمواً قوياً في الإيرادات التشغيلية خلال الربع الأول من العام، لتصل إلى 3.5 مليارات درهم، بارتفاع نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الموجودات الإجمالية 420 مليار درهم. واستندت النتائج القوية للبنك إلى النمو في الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي، ما يعكس كفاءة تشغيلية عالية، والزيادة في محفظة التمويلات واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام، ليواصل تعزيز جودة الموجودات بتحسن في نسبة التمويلات غير العاملة متراجعة إلى 2.5% ومستويات أقوى لرأس المال، ما يدعم استدامة النمو واستقرار العوائد. وبلغت الإيرادات التشغيلية 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلة نمواً قوياً بنسبة 13% على أساس سنوي، مدعومة بزخمٍ واسع النطاق عبر مصادر الدخل الرئيسية، بما في ذلك ارتفاع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، وزيادة الدخل غير الممول بنسبة 30% على أساس سنوي. وارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي لتصل إلى 2.5 مليار درهم، مدعومة بنمو قوي في الإيرادات واستمرار ضبط التكاليف، ما يؤكد الكفاءة العالية للنهج التشغيلي للبنك بمعدل تكلفة إلى الدخل بلغ 28.2%. وبلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يعكس مرونة نموذج أرباح البنك على الرغم من بيئة معدلات منخفضة للأرباح وتباطؤ وتيرة التعافي خلال الربع الأول. وارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام حتى تاريخه لتصل إلى 364 مليار درهم، مدعوماً بزخم أعمال مستقر خلال الربع الأول من عام 2026، مع تسجيل تمويلات جديدة واستثمارات صكوك بقيمة إجمالية بلغت 29 مليار درهم إماراتي خلال الربع الأول. وواصلت الميزانية العمومية نموها بوتيرة مستقرة، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، وارتفعت ودائع المتعاملين لتصل إلى 322 مليار درهم، مدعومة بقاعدة تمويل متنوعة ومستقرة. وتحسنت نسبة التمويلات غير العاملة لتصل إلى 2.5%، متراجعةً بمقدار 14 نقطة أساس منذ بداية العام. وتعززت جودة الموجودات بشكل إضافي من خلال تعزيز معدلات التغطية، حيث ارتفع معدل التغطية النقدية ليصل إلى 122%، بزيادة قدرها 200 نقطة أساس منذ بداية العام، في حين استقر معدل التغطية الإجمالية عند 160%. وواصل البنك الحفاظ على مستويات رسملة تفوق بكثير المتطلبات التنظيمية. وتحسن معدل الشق الأول من رأس المال المشترك (CET1) ليصل إلى 12.6%، مدعوماً بالأرباح المحتفظ بها والانضباط في إدارة رأس المال. وحافظ البنك على احتياطات قوية وكافية لرأس المال، حيث ارتفع معدل كفاية رأس المال (CAR) ليصل إلى 15.8% خلال الفترة. وواصل البنك الحفاظ على مستويات قوية من السيولة ومتانة في قاعدة التمويل طوال فترة التقرير، بما يعكس استقرار مركزه المالي. وحافظ البنك على احتياطات قوية للسيولة، مع بقاء النسب التنظيمية أعلى بكثير من الحد الأدنى للمتطلبات، ليبلغ معدل تغطية السيولة (LCR) 121 % ونسبة صافي التمويل المستقر (NSFR) 106 %. وشهدت ودائع المتعاملين توسعاً ملحوظاً لتصل إلى 322 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومة بنمو أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير منخفضة التكلفة (CASA) لتصل إلى 6 مليارات درهم. وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي: «تعكس نتائج دبي الإسلامي في الربع الأول من عام 2026 مجدداً قوة الأسس التي يرتكز عليها اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الثقة التي تحظى بها الدولة ومؤسساتها، رغم ما تشهده البيئة الخارجية من تطورات إقليمية تفرض قدراً أكبر من الحذر والترقب. وما يميز دولة الإمارات في مثل هذه الظروف لا يقتصر على متانة اقتصادها فحسب، بل يمتد إلى وضوح رؤيتها، ورسوخ مؤسساتها، وكفاءة أطرها التنظيمية، ما يعزز جاهزيتها وقدرتها المستمرة على صون الاستقرار ودعم النمو وترسيخ الثقة على مستوى الاقتصاد ككل. كما تعكس الإجراءات التي أعلن عنها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي خلال الفترة هذا المستوى المتقدم من الجاهزية ومتانة البنية المؤسسية للقطاع المالي في الدولة. وفي هذا السياق، يجسد أداء دبي الإسلامي خلال الربع الأول ثمرة حجم الأعمال، والانضباط، والاتساق الاستراتيجي الذي يميز مسيرة البنك. وبالاستفادة من مركزه القوي والراسخ، فقد واصل البنك نموه وتقدمه، مع بلوغ صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك 364 مليار درهم، ووصول ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم بنهاية الربع الأول. ولا تعكس هذه المؤشرات النطاق الواسع لقاعدة أعماله فحسب، بل تؤكد أيضاً تميز المكانة المؤسسية للبنك، وعمق ثقة المتعاملين، وقدرته المستمرة على الإسهام بكفاءة ومسؤولية في دعم النشاط الاقتصادي العام. ولطالما تجاوز دور دبي الإسلامي حدود الأداء المالي، ليرتبط اسمه بدور أكبر وأشمل كمؤسسة مالية رائدة في الإمارات العربية المتحدة وكيان مالي ذي امتداد عالمي، مؤكداً التزامه المستمر في دعم الاقتصاد الحقيقي، وتمكين القطاعات المختلفة، والمساهمة في مواصلة مسيرة التنمية في الدولة. ومن هذا المنطلق، يواصل البنك جهوده لتحقيق ذلك وفق نموذج تشغيلي فعال يستند إلى حوكمة راسخة، وانضباط في إدارة المخاطر، ونهج نمو مسؤول ومستدام. أما المرحلة المقبلة، فلا تتمثل فقط في الحفاظ على عناصر القوة التي يتمتع بها البنك، بل الاستفادة منها وتوظيفها على نحو فعال ومدروس، من خلال نهج يجمع بين الحكمة ووضوح الغاية، وبما يدعم مسيرة التقدم في دولة الإمارات، ويسهم في بناء قيمة مؤسسية مستدامة على المدى الطويل». من جانبه قال د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي: «استهل دبي الإسلامي عام 2026 بأداء قوي يعكس زخماً صحياً في الأعمال، وتحسناً متواصلاً في جودة الإيرادات، واستمرار قوة الأسس التي يقوم عليها البنك. فقد ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 3.5 مليارات درهم، بنمو نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يؤكد متانة نموذج الأعمال للبنك وقدرته على تحقيق نتائج مستقرة في بيئة لا تخلو من التحديات. وشهد هيكل الإيرادات خلال الربع الأول مزيداً من التوازن والتنوع، حيث ارتفع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، فيما نما الدخل غير الممول بنسبة 30%، وهو ما يعكس اتساع نطاق قطاعات الأعمال المختلفة، وتنوع مصادر الدخل بشكل عام. وهذا ما أسهم في رفع الأرباح التشغيلية إلى 2.5 مليار درهم، فيما ظل العائد على حقوق الملكية الملموسة قبل الضريبة قويًا عند 21%، في انعكاس مباشر لتركيزنا المستمر على النمو النوعي والربحية المستدامة. وفي الوقت ذاته، واصلت الميزانية العمومية توسعها بوتيرة صحية ومدروسة، حيث ارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم إماراتي، مدعوماً بأكثر من 24 مليار درهم في إجمالي التمويلات الجديدة، وما يزيد على 5 مليارات درهم في استثمارات الصكوك الجديدة خلال الفصل، كما ارتفعت ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم، ما يعزز قوة قاعدة التمويل، ويوفر دعماً متيناً لاستمرار نمو الأعمال. وعلى صعيد جودة الموجودات، واصل البنك تحقيق مزيد من التحسن، حيث تراجعت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5%، فيما ارتفع معدل التغطية النقدية إلى 122%. وتعكس هذه المؤشرات جودة سياسات الاكتتاب الائتماني، وفعالية إدارة المخاطر، واستمرار التركيز على حماية متانة الميزانية العمومية بالتوازي مع التوسع في الأعمال والاستمرار في النمو.  

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com