16 - سبتمبر - 2026

   

وأوضح البنك أن الوظيفة المتاحة تأتي بمسمى «مدير علاقات المصرفية للشركات»، على أن تتوافر في المتقدم مجموعة من المؤهلات والخبرات والمهارات المطلوبة لشغل الوظيفة. وظائف بنك البلاد في جدة وبحسب إعلان التوظيف، يستهدف بنك البلاد استقطاب الكفاءات للعمل في مجال المصرفية للشركات، حيث تشمل الوظيفة المعلنة إدارة العلاقات مع عملاء قطاع الشركات، بما يتطلب امتلاك خبرة مصرفية وقدرة على التواصل والتفاوض وتحديد الفرص. ويشترط البنك حصول المتقدم على درجة البكالوريوس في أحد التخصصات ذات الصلة بالوظيفة أو ما يعادلها. شروط التقديم على وظائف بنك البلاد وحدد بنك البلاد مجموعة من الشروط الواجب توافرها في المتقدم لشغل وظيفة مدير علاقات المصرفية للشركات، أبرزها امتلاك خبرة لا تقل عن سنتين في القطاع المصرفي. كما يشترط إجادة اللغتين العربية والإنجليزية تحدثًا وكتابة وقراءة، إلى جانب امتلاك مهارات متميزة في التواصل والعرض والتفاوض والقدرة على تحديد الفرص المناسبة. وتتطلب الوظيفة كذلك معرفة جيدة بآليات تقييم المخاطر الائتمانية، نظرًا لطبيعة العمل في قطاع المصرفية للشركات والتعامل مع ملفات التمويل والائتمان. موعد التقديم على وظائف بنك البلاد وأشار البنك إلى أن التقديم على الوظيفة بدأ منذ أمس 14 سبتمبر 2026، ويمكن للراغبين ممن تنطبق عليهم الشروط التقدم من خلال صفحة الوظيفة الرسمية المعلنة عبر بوابة التوظيف.

أكمل القراءة ...

أعلن دبي الإسلامي، المجموعة المالية الإسلامية الرائدة عالمياً والبنك الإسلامي الأكبر في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن إطلاق حساب المليونير من دبي الإسلامي، وهو حساب توفير جديد ومبتكر يرسخ ثقافة الادخار المنتظم، مع إتاحة فرص استثنائية للمتعاملين للفوز بجوائز ومكافآت قيمة كل شهر.   وانطلاقاً من رؤية دولة الإمارات وتوجهاتها المستقبلية نحو بناء مجتمع أكثر استقراراً وقدرة على مواجهة التحديات المالية، يجسد الحساب الجديد التزام دبي الإسلامي المتواصل بتعزيز التخطيط المالي المسؤول من خلال حلول مصرفية مبتكرة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مع تقديم قيمة أكبر للمتعاملين تفتح أمامهم آفاقاً جديدة لتحقيق أهدافهم المستقبلية وتطلعاتهم المالية.   ويمنح حساب المليونير من دبي الإسلامي المتعاملين الحاليين والجدد لدى البنك فرصة المشاركة في سحوبات شهرية للفوز بالجائزة الكبرى بقيمة مليون درهم إماراتي، وفرصة إضافية للفوز كل شهر بسيارة تسلا الكهربائية موديل Y.   ويحظى المتعاملون المؤهلون بفرصة الانضمام للسحوبات الشهرية المقرر إجراؤها بدايةً من شهر ديسمبر هذا العام. وإلى جانب المكافآت المقدمة من البنك، تم تصميم الحساب وفق هيكل إسلامي قائم على مبدأ الوكالة، يتيح للمتعاملين الاستفادة من أرباح متوقعة تضاف إلى الحساب شهرياً.   يقدم حساب المليونير الجديد من دبي الإسلامي تجربة ادخارية بسيطة ومجزية، حيث يتيح للمدخرين فرصاً شهرية للفوز بجوائز قيمة عند الحفاظ على الحد الأدنى المطلوب من متوسط الرصيد.   ويمكن للمتعاملين تعزيز فرص فوزهم في السحوبات بالاستمرار في تنمية مدخراتهم بمرور الوقت، ما يمنحهم فرصة واحدة لدخول السحب مقابل كل 15,000 درهم إماراتي من متوسط الرصيد الشهري المؤهل. مع إتاحة فرص إضافية للمشاركة في السحب عند الحفاظ على متوسط رصيد شهري قدره 45,000 درهم إماراتي، أو عند القيام بتحويل راتب شهري بقيمة 10,000 درهم إماراتي أو أكثر، وذلك وفقاً للشروط والأحكام المطبقة. وكلما زادت مدخراتهم، زادت فرصهم في الفوز.   وبالإضافة إلى المكافآت المقدمة من البنك، يتيح الحساب للمتعاملين فرصة أن تسهم مدخراتهم في تحقيق أثر إيجابي أوسع. سيقوم دبي الإسلامي بتخصيص الودائع التي يتم جمعها من خلال حساب المليونير لدعم مبادرات التمويل الداعمة للأهداف البيئية والاجتماعية، بما يعزز التزامه بالنمو المسؤول وترسيخ ممارسات التمويل المستدام.     وفي تعليقه على إطلاق الحساب، قال سانجاي مالهوترا، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد في دبي الإسلامي: «نؤمن في دبي الإسلامي بأن الادخار من أهم العادات المالية التي يمكن للمتعاملين اكتسابها.   إلا أن أثره يصبح أكبر عندما يرتبط بهدف أسمى، وطموح أكبر، ومكافآت مجزية. وقد صمم حساب المليونير من دبي الإسلامي للارتقاء بتجربة الادخار اليومية، وتحويلها إلى فرصة للاستفادة من مكافآت استثنائية تحمل قيمة حقيقية لمتعاملينا وتمنحهم فرصة شهرية للفوز بلقب المليونير. نحن لا نهدف من خلال الحساب إلى مكافأة المدخرين فحسب، بل نسعى كذلك إلى ربط قراراتهم المالية اليومية بفرص تتيح لهم تحقيق أثر هادف والمساهمة في دفع عجلة التغيير الإيجابي من خلال التمويل المسؤول. ويؤكد ذلك حرصنا على تقديم حلول مصرفية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، تلبي احتياجات المتعاملين وتوفر لهم قيمة حقيقية للإسهام في بناء مستقبل أكثر استدامة».   ومع إطلاق حساب المليونير، يواصل دبي الإسلامي ترسيخ علاقاته مع المتعاملين، وتعزيز ولائهم على المدى الطويل من خلال تقديم قيمة حقيقية تثري تجاربهم مع البنك.   وبصفته شريكاً مالياً موثوقاً، يواصل دبي الإسلامي دعم الأولويات الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتوسيع نطاق التزامه ليتجاوز دوره في تقديم الخدمات المالية، بما يسهم في دعم أجندة الدولة للاستدامة وتطلعاتها على المدى الطويل.

أكمل القراءة ...

الرياض - وقع مصرف الإنماء اتفاقية تسهيلات ائتمانية متوافقة مع الشريعة الإسلامية لصالح شركة حمد محمد بن سعيدان العقارية، المدرجة في السوق الموازية لتداول السعودية؛ بهدف تمويل متطلبات رأس المال العامل بما يدعم تحقيق الأهداف الاستثمارية للشركة. وتبلغ قيمة التمويل 46.715 مليون ريال، وتصل مدته إلى 13 عاماً، علماً بأن مستندات اتفاقية التسهيلات مؤرخة في 18 أغسطس/ آب 2026م، وتم استكمال توقيع الاتفاقية بتاريخ 6 سبتمبر/ أيلول الجاري. وقدمت الشركة ضمانات للحصول على التسهيلات؛ تشمل رهناً عقارياً لصالح المصرف، وسندات لأمر شخصية مقدمة من رئيس مجلس الإدارة حمد محمد بن سعيدان، وعضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي عبد العزيز حمد بن سعيدان، بالإضافة إلى التنازل عن عوائد إيجارات عقار استثماري.

أكمل القراءة ...

الرياض - منحت وكالة ستاندرد آند بورز؛ البنك الإسلامي للتنمية تصنيفاً ائتمانياً عند AAA، مع نظرة مستقبلية مستقرة، فيما كان تصنيف المصدر قصير الأجل عند (A-1)، حيث يعكس هذا التصنيف رؤية الوكالة لقوة الوضع المالي للبنك المدعوم بمستويات عالية من رأس المال والسيولة، فضلًا عن الدعم المستمر من مساهميه. وأكدت الوكالة الدور الحيوي للبنك في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي في الدول الأعضاء، منوهةً بالنمو المستهدف في حجم التمويل ضمن استراتيجية البنك للعقد القادم، والتي تركز على تعزيز النمو الشامل، والعمل المناخي، وتوطيد الشراكات بين الدول الأعضاء، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية «واس». وعلى الرغم من التوترات الجيوسياسية، أثبت البنك كفاءة عالية في الوفاء بمهامه، مما يعكس قدرة المساهمين والتزامهم بتقديم الدعم اللازم، وتتوقع «ستاندرد آند بورز» أن يتم احتواء أي مخاطر محتملة من خلال تنويع محافظ البنك، وسياسات الرسملة المتحفظة، ومتانة مركزه المالي. ويُصنّف البنك الإسلامي للتنمية ضمن أفضل بنوك التنمية متعددة الأطراف، ويحتل الصدارة في العالم الإسلامي، حيث يُعزز تصنيف (AAA) من قدرته على حشد الموارد الخارجية لتحقيق أهدافه التنموية، وترسيخ دوره الريادي في تطوير صناعة التمويل الإسلامي.

أكمل القراءة ...

يواصل بيت التمويل الكويتي تعزيز تكامل خدمات مجموعته المصرفية وتقديم تجربة مصرفية أكثر سهولة ومرونة، من خلال 3 مراكز متخصصة لخدمة المجموعة (KFH Group Service Centers)  في فروع الخالدية ومشرف والقيروان، والمخصصة لخدمة العملاء الحاليين والمحتملين لكل من بنك كويت ترك وبنك بيت التمويل الكويتي - مصر. وتوفر هذه المراكز حلولاً متكاملة تحت مظلة بيت التمويل الكويتي، بما يتيح للعملاء الاستفادة من باقة واسعة من الخدمات التي تلبي احتياجاتهم المتنوعة، وتعزز من سهولة الوصول إلى الخدمات المصرفية التابعة لبنوك المجموعة.  كما تأتي هذه الخطوة انسجاماً مع استراتيجية البنك الرامية إلى تعزيز التكامل بين وحدات المجموعة وترسيخ الرؤية المؤسسية الموحدة، بما يسهم في تطوير تجربة العملاء والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم. وفي إطار جهوده لتعميق التكامل بين وحدات المجموعة وتحقيق مستهدفاته الاستراتيجية، أطلق بيت التمويل الكويتي أول مركز لخدمة المجموعة في فرع الخالدية عام 2023، تلاه افتتاح مركز مماثل في فرع مشرف لخدمة عملاء كويت ترك وبيت التمويل الكويتي - مصر، ثم افتتاح المركز الثالث في فرع القيروان هذا العام.  وتوفر هذه المراكز مجموعة من الخدمات المتخصصة التي تلبي احتياجات العملاء وتمنحهم تجربة مصرفية متكاملة داخل الكويت، فيما يواصل البنك دراسة فرص التوسع في هذه المبادرة لتشمل أسواقاً أخرى ضمن دول المجموعة. وتقدم مراكز خدمة المجموعة حالياً باقة متنوعة من الخدمات المصممة خصوصاً لخدمة العملاء، تشمل تسهيل إجراءات فتح الحسابات، وتحديث البيانات الشخصية والمصرفية، وتقديم الدعم الفني اللازم لتفعيل واستخدام التطبيقات المصرفية لكل من بنك كويت ترك وبنك بيت التمويل الكويتي - مصر.  كما توفر خدمة طلب وإصدار وتوصيل بطاقات السحب الآلي الخاصة بحسابات بيت التمويل الكويتي - مصر، بما يتيح للعملاء إدارة حساباتهم وإنجاز معاملاتهم بكل سهولة وأمان. وتخدم مراكز المجموعة شريحة العملاء الشخصيين (Personal) وما فوق، كما تتيح للعملاء إنجاز عدد من المعاملات المصرفية والحصول على إجابات فورية لاستفساراتهم عبر كوادر متخصصة، وفق أعلى معايير الخدمة والاهتمام والمتابعة. وشهدت المراكز إقبالاً ملحوظاً من العملاء الراغبين في الاستفادة من الخدمات المقدمة لعملاء كويت ترك وبيت التمويل الكويتي - مصر، بما يعكس نجاح المبادرة في تعزيز الترابط بين وحدات المجموعة وترسيخ مفهوم القرب الدائم من العملاء أينما كانوا.

أكمل القراءة ...

أعلن‭ ‬بيت‭ ‬التمويل‭ ‬الكويتي‭-‬البحرين‭ ‬إطلاق‭ ‬‮«‬حساب‭ ‬الفضة‮»‬،‭ ‬وهو‭ ‬منتج‭ ‬مصرفي‭ ‬جديد‭ ‬يتيح‭ ‬للعملاء‭ ‬شراء‭ ‬وبيع‭ ‬الفضة‭ ‬بكل‭ ‬سهولة‭ ‬ومرونة‭ ‬عبر‭ ‬منصات‭ ‬البنك‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التزام‭ ‬البنك‭ ‬الراسخ‭ ‬بتقديم‭ ‬حلول‭ ‬مصرفية‭ ‬واستثمارية‭ ‬مبتكرة‭ ‬تلبي‭ ‬تطلعات‭ ‬العملاء،‭ ‬وتوفر‭ ‬لهم‭ ‬خيارات‭ ‬أوسع‭ ‬للادخار‭ ‬وتنويع‭ ‬محافظهم‭ ‬المالية،‭ ‬بما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬أحكام‭ ‬ومبادئ‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭.‬ ويأتي‭ ‬إطلاق‭ ‬‮«‬حساب‭ ‬الفضة‮»‬‭ ‬استكمالاً‭ ‬لنجاح‭ ‬تجربة‭ ‬‮«‬حساب‭ ‬الذهب‮»‬‭ ‬التي‭ ‬أطلقها‭ ‬البنك‭ ‬بداية‭ ‬العام‭ ‬الجاري،‭ ‬واستجابةً‭ ‬لاهتمام‭ ‬العملاء‭ ‬بالحلول‭ ‬الاستثمارية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالمعادن‭ ‬الثمينة،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬توجه‭ ‬بيت‭ ‬التمويل‭ ‬الكويتي‭-‬البحرين‭ ‬نحو‭ ‬تطوير‭ ‬مجموعة‭ ‬متكاملة‭ ‬من‭ ‬الخيارات‭ ‬التي‭ ‬تمنح‭ ‬العملاء‭ ‬مرونة‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬وتنمية‭ ‬ثرواتهم‭.‬ ويتيح‭ ‬‮«‬حساب‭ ‬الفضة‮»‬‭ ‬فتح‭ ‬الحساب‭ ‬بصورة‭ ‬فورية‭ ‬عبر‭ ‬تطبيق‭ ‬بيت‭ ‬التمويل‭ ‬الكويتي‭-‬البحرين،‭ ‬والبدء‭ ‬في‭ ‬شراء‭ ‬وبيع‭ ‬الفضة‭ ‬ابتداءً‭ ‬من‭ ‬50‭ ‬جراماً،‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬الساعة،‭ ‬مع‭ ‬تنفيذ‭ ‬المعاملات‭ ‬وتسويتها‭ ‬بصورة‭ ‬فورية‭. ‬كما‭ ‬يتم‭ ‬تحديث‭ ‬تقييم‭ ‬الفضة‭ ‬لحظياً،‭ ‬بما‭ ‬يوفر‭ ‬للعملاء‭ ‬رؤية‭ ‬محدثة‭ ‬لقيمة‭ ‬مقتنياتهم‭ ‬ويساعدهم‭ ‬على‭ ‬اتخاذ‭ ‬قراراتهم‭ ‬الاستثمارية‭ ‬بوضوح‭ ‬أكبر‭.‬ كما‭ ‬يتيح‭ ‬الحساب‭ ‬للعملاء‭ ‬شراء‭ ‬وامتلاك‭ ‬الفضة‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬رسوم‭ ‬حفظ،‭ ‬مع‭ ‬إمكانية‭ ‬طلب‭ ‬التسليم‭ ‬الفعلي‭ ‬لسبائك‭ ‬الفضة‭ ‬بأوزان‭ ‬500‭ ‬جرام‭ ‬و1000‭ ‬جرام،‭ ‬ونسبة‭ ‬نقاء‭ ‬99‭.‬99‭%‬‭. ‬كما‭ ‬يمكن‭ ‬للعملاء‭ ‬متابعة‭ ‬مقتنياتهم‭ ‬بالجرام‭ ‬والاطلاع‭ ‬رقمياً‭ ‬على‭ ‬تقارير‭ ‬التقييم‭ ‬وسجل‭ ‬المعاملات‭ ‬والشهادات‭ ‬الخاصة‭ ‬بها‭.‬ وبهذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬صرح‭ ‬بسام‭ ‬العلي‭ ‬نائب‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬للخزينة‭ ‬والاستثمار‭ ‬لمجموعة‭ ‬بيت‭ ‬التمويل‭ ‬الكويتي‭-‬البحرين‭ ‬قائلاً‭: ‬‮«‬يمثل‭ ‬إطلاق‭ ‬‮«‬حساب‭ ‬الفضة‮»‬‭ ‬إضافة‭ ‬جديدة‭ ‬إلى‭ ‬منظومة‭ ‬الحلول‭ ‬الاستثمارية‭ ‬التي‭ ‬نقدمها‭ ‬لعملائنا،‭ ‬ويجسد‭ ‬التزامنا‭ ‬بتطوير‭ ‬خدمات‭ ‬مصرفية‭ ‬مبتكرة‭ ‬تواكب‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬وتمنحهم‭ ‬خيارات‭ ‬أوسع‭ ‬لتنويع‭ ‬مدخراتهم‭ ‬ومحافظهم‭ ‬المالية‭. ‬وقد‭ ‬حرصنا‭ ‬على‭ ‬تصميم‭ ‬هذا‭ ‬الحساب‭ ‬بما‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬سهولة‭ ‬الوصول‭ ‬والمرونة‭ ‬والشفافية،‭ ‬لتمكين‭ ‬العملاء‭ ‬من‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الفضة‭ ‬وإدارتها‭ ‬عبر‭ ‬قنواتنا‭ ‬الرقمية‭ ‬بكل‭ ‬سهولة‭ ‬وأمان‮»‬‭.‬ وأضاف‭: ‬‮«‬يأتي‭ ‬هذا‭ ‬الحساب‭ ‬استكمالاً‭ ‬للنجاح‭ ‬الذي‭ ‬حققه‭ ‬‮«‬حساب‭ ‬الذهب‮»‬،‭ ‬ويعكس‭ ‬سعينا‭ ‬المستمر‭ ‬إلى‭ ‬توسيع‭ ‬نطاق‭ ‬الفرص‭ ‬الاستثمارية‭ ‬المتاحة‭ ‬أمام‭ ‬عملائنا‭ ‬في‭ ‬المعادن‭ ‬الثمينة‭. ‬كما‭ ‬يوفر‭ ‬‮«‬حساب‭ ‬الفضة‮»‬‭ ‬إمكانية‭ ‬التنويع‭ ‬والادخار،‭ ‬بما‭ ‬يمنح‭ ‬العملاء‭ ‬مرونة‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬مقتنياتهم‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬الأصول‭ ‬ضمن‭ ‬محافظهم‭ ‬المالية‮»‬‭.‬ ويتميز‭ ‬‮«‬حساب‭ ‬الفضة‮»‬‭ ‬بتوافقه‭ ‬الكامل‭ ‬مع‭ ‬أحكام‭ ‬ومبادئ‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية،‭ ‬كما‭ ‬تم‭ ‬تصميمه‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬معايير‭ ‬هيئة‭ ‬المحاسبة‭ ‬والمراجعة‭ ‬للمؤسسات‭ ‬المالية‭ ‬الإسلامية‭ ‬AAOIFI،‭ ‬ويأتي‭ ‬ذلك‭ ‬لتوسيع‭ ‬الخيارات‭ ‬المتاحة‭ ‬أمام‭ ‬العملاء‭ ‬الباحثين‭ ‬عن‭ ‬حلول‭ ‬استثمارية‭ ‬إسلامية‭ ‬معتمدة‭ ‬في‭ ‬الفضة،‭ ‬ليقدم‭ ‬البنك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬الحساب‭ ‬قناة‭ ‬مصرفية‭ ‬موثوقة‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬المعادن‭ ‬الثمينة‭ ‬والضوابط‭ ‬الشرعية‭.‬

أكمل القراءة ...

تقارير

يواصل قطاع الصيرفة الإسلامية في قطر نموه وترسيخ حضوره في المنظومة المالية المحلية، مدفوعا بقوة القطاع المصرفي بالدولة وتطور البيئة التنظيمية والتوسع في الخدمات الرقمية، إلى جانب تنامي الاهتمام بالصكوك والتمويل المستدام. وتؤكد أحدث بيانات مصرف قطر المركزي، الواردة في تقرير الاستقرار المالي لعام 2025 الصادر في أغسطس الماضي، متانة القطاع المصرفي القطري واستقراره، إذ ارتفع إجمالي موجوداته بنسبة 5.1 بالمئة، مدفوعا بنمو الائتمان في القطاعين العام والخاص، مع استمرار تحسن مؤشرات جودة الموجودات نتيجة انخفاض القروض غير المنتظمة وتعزيز مخصصات تغطية المخاطر. فيما بقيت احتياطيات رأس المال والسيولة، وفقا للتقرير نفسه، أعلى بكثير من الحدود الدنيا للمتطلبات التنظيمية. وبحسب التقرير، بلغت نسبة كفاية رأس المال 19.9 بالمئة في 2025، مقابل 19.6 بالمئة في 2024، فيما ارتفعت نسبة رأس المال الأساسي بالشريحة الأولى إلى 15.7 بالمئة مقابل 15.2 بالمئة، وانخفضت نسبة القروض غير المنتظمة إلى 3.4 بالمئة مقابل 3.6 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة مخصصات القروض غير المنتظمة إلى القروض غير المنتظمة إلى 84.6 بالمئة مقابل 77.4 بالمئة. كما بلغت نسبة الموجودات السائلة إلى إجمالي الموجودات 25.2 بالمئة، ونسبتها إلى المطلوبات قصيرة الأجل 58.8 بالمئة. كما تظهر بيانات تقرير /التمويل الإسلامي في دولة قطر لعام 2025/ الصادر عن بيت المشورة للاستشارات المالية، استمرار نمو منظومة التمويل الإسلامي في قطر، إذ ارتفع إجمالي أصول مكوناتها إلى نحو 718.5 مليار ريال في 2025، مقارنة بنحو 682.3 مليار ريال في 2024. واستحوذت على الحصة الأكبر من هذه الأصول بنسبة 85.8 بالمئة، بقيمة بلغت 616.5 مليار ريال، مقابل 585.5 مليار ريال في 2024، بنمو 5.3 بالمئة، متجاوزة معدل نمو البنوك التجارية التقليدية البالغ 5 بالمئة، ومشكلة نحو 28 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي القطري. وجاءت الصكوك في المرتبة الثانية بحصة تقارب 11 بالمئة، تلاها التأمين التكافلي بحصة 0.7 بالمئة، فيما توزعت النسبة المتبقية بين شركات التمويل والاستثمار الإسلامية والصناديق الاستثمارية. أما الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية فبلغت 554.3 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 4.6 بالمئة، في حين ارتفعت ودائعها بنسبة 7.5 بالمئة خلال العام لتصل إلى 364.4 مليار ريال، مستحوذة على نحو 35 بالمئة من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي. وبلغت التمويلات المقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال، بنمو 4.2 بالمئة مقارنة بالعام 2024، لتستحوذ على نحو 29 بالمئة من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي. ويبرز اتساع حضور البنوك الإسلامية (مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، بنك الريان، بنك دخان، بنك قطر الدولي الإسلامي "الدولي الإسلامي") في السوق المحلية، من خلال حصتها المرتفعة من التمويلات المصرفية الموجهة إلى عدد من الأنشطة، إذ استحوذت على 63 بالمئة من التمويلات الموجهة إلى القطاع الاستهلاكي، و44 بالمئة من التمويلات العقارية، و42 بالمئة من تمويلات المقاولات، و34 بالمئة من تمويلات الصناعة، فيما اتجه 96 بالمئة من إجمالي تمويلاتها إلى السوق المحلية. وفي ظل هذه البيئة المواتية، يرى اقتصاديون وخبراء في القطاع حاورتهم وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الصيرفة الإسلامية في قطر تعيش نموا متعدد الأبعاد يمتد إلى الرقمنة والابتكار المالي وأدوات التمويل المستدام، حيث أكد الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استمرار نمو المصارف الإسلامية وتفوقها في بعض المؤشرات يعود إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها متانة البيئة التشغيلية للاقتصاد القطري، المدعومة برؤى استراتيجية وسياسات اقتصادية مستدامة، إلى جانب قدرة الصيرفة الإسلامية على الابتكار وطرح منتجات مالية تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مع الالتزام بالضوابط الشرعية ومعايير الحوكمة وإدارة المخاطر. وأضاف الشيبي أن الاستثمار المبكر في التحول الرقمي والبنية التكنولوجية أسهم في رفع كفاءة التشغيل وخفض التكاليف وتحسين تجربة العملاء، معتبرا أن هذه العوامل عززت الثقة بالقطاع المصرفي الإسلامي. وعن قدرة قطر على تعزيز مكانتها في صناعة الصيرفة الإسلامية، أكد الدكتور الشيبي أن الدولي الإسلامي ينطلق من قاعدة رأسمالية صلبة وملاءة مالية قوية، ويعزز حضوره من خلال الابتكار التقني وتطوير الخدمات الرقمية وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب نقل خبراته في الصيرفة الإسلامية إلى الأسواق الخارجية عبر شراكات ومشاريع تسهم في تعزيز حضور المؤسسات المالية القطرية إقليميا ودوليا. وفيما يتعلق بسوق الصكوك، أشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أنها تتمتع بمقومات نمو كبيرة في ظل استمرار الدولة في تنفيذ مشاريع تنموية وتطوير البنية التحتية وفق رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن الصكوك توفر أداة لربط السيولة الاستثمارية بالمشاريع الاقتصادية الحقيقية. وأوضح أن حضور الدولي الإسلامي في أسواق الصكوك يعود إلى عام 2012، حين أصدر صكوكا بقيمة 700 مليون دولار استقطبت اكتتابا تجاوز 5 مليارات دولار، وصولا إلى إصداره الأخير بقيمة 500 مليون ريال الذي أدرج في بورصة قطر، مشيرا إلى أن الصكوك الخضراء والمستدامة تمثل أداة مهمة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات، مستشهدا بإصدار الدولي الإسلامي صكوكا مستدامة /أوريكس/ بقيمة 500 مليون دولار في بورصة لندن، شهد طلبا تجاوز ثمانية أضعاف قيمة الإصدار، مؤكدا أهمية توجيه التمويل إلى مشاريع تحقق أثرا بيئيا واجتماعيا مستداما. من جانبه، ربط الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية، في تصريح مماثل، مستقبل الصيرفة الإسلامية بالتحول الرقمي، مؤكدا أنه لم يعد مجرد أداة لتحسين الأداء، بل أصبح محركا أساسيا للنمو والاستدامة. وقال إن التكنولوجيا المالية الإسلامية تجاوزت 198 مليار دولار من حيث القيمة السوقية، مع توقعات بوصولها إلى 341 مليار دولار بحلول 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.5 بالمئة، مشيرا إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثل تحولا نوعيا في مسار التكنولوجيا المالية. وأكد الدكتور السليطي، أن مستقبل الصيرفة الإسلامية يرتبط بصورة وثيقة بالابتكار الرقمي، بما يوفره من نماذج ومنتجات قادرة على تلبية احتياجات المتعاملين وتعزيز الشمول المالي، مشددا على أن استدامة نمو التمويل الإسلامي ستعتمد بدرجة كبيرة على قدرة المؤسسات على مواكبة التطورات التكنولوجية. وفي جانب الصكوك المستدامة، أشار إلى بروز تجارب واعدة في دولة قطر، لافتا إلى أن إصدارات الصكوك تجاوزت 20 مليار ريال، فيما شهد الربع الأول من العام الجاري إدراج أول صكوك خضراء في بورصة قطر، صادرة عن بنك الريان بقيمة 500 مليون ريال. ودعا إلى مواصلة تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية بما يتوافق مع المعايير البيئية والحوكمة العالمية، وتقديم حوافز للمصدرين والمستثمرين، وتوسيع قاعدة المشاريع الخضراء المؤهلة للتمويل، وتعميق سيولة سوق الصكوك المستدامة الثانوية، إلى جانب تعزيز الجوانب القانونية وإجراءات التحكيم الدولية. وعن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، أوضح الدكتور السليطي أنها تشمل المخاطر الاقتصادية العالمية الناجمة عن استمرار النزاعات وتأثيراتها على سلاسل الإمداد، وتقلبات تكاليف التمويل العالمية، وحدة المنافسة مع البنوك التقليدية، فضلا عن تحدي المواءمة بين التحول الرقمي ومتطلبات الالتزام بالمعايير التنظيمية والشرعية. وعلى الرغم من ذلك، توقع نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية استمرار نمو الصيرفة الإسلامية في قطر خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعا بتوسع قاعدة أصول المصارف الإسلامية، مع اتجاه أكبر للتمويل نحو القطاع الخاص، وتركيز متزايد على قطاعات الطاقة المتجددة والمشاريع الخضراء والابتكار، بما يدعم التحول نحو الاقتصاد المستدام واقتصاد المعرفة والتنويع الاقتصادي. ولا تقتصر منظومة التمويل الإسلامي في قطر على النشاط المصرفي، بل تشمل كذلك التأمين التكافلي والصكوك وشركات التمويل والاستثمار والصناديق الاستثمارية، بما يعكس تنوع مكونات الصناعة المالية الإسلامية في الدولة. ففي قطاع التمويل غير المصرفي، أظهر تقرير الاستقرار المالي استمرار نمو نشاط شركات التمويل المرخصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إذ بلغ إجمالي أصولها 2.62 مليار ريال بنهاية 2025، بنمو 3.6 بالمئة، فيما ارتفعت حصة التمويل الإسلامي من إجمالي أصول هذه الشركات إلى 78.8 بالمئة، مقابل 74.2 بالمئة في 2024. ويأتي التأمين التكافلي والصكوك ضمن المكونات الأخرى لهذه المنظومة، في إطار بيئة تنظيمية يواصل مصرف قطر المركزي تطويرها بما يدعم الاستدامة والحوكمة وإدارة المخاطر والتحول الرقمي. وقد شمل ذلك تطوير الأطر المتعلقة بالتمويل المستدام والاستدامة والإفصاح والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، إلى جانب الأطر التنظيمية الخاصة بقطاع التأمين والتكافل. وتشير هذه المعطيات، إلى جانب قوة مؤشرات القطاع المصرفي، إلى أن الصيرفة الإسلامية في قطر تدخل مرحلة جديدة يمتد فيها النمو إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي والصكوك الخضراء وتمويل القطاع الخاص والمشاريع المرتبطة بالتنويع الاقتصادي، مستفيدة من قوة الأساس المصرفي والتنظيمي وتنامي الطلب على التمويل الإسلامي والمستدام.  

أكمل القراءة ...

كشف تقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر، الصادر عن شركة بيت المشورة للاستشارات المالية عن نمو أصول (موجودات) البنوك الإسلامية في دولة قطر في عام 2025 بنسبة 5.3%، إلى 616.5 مليار ريال مقارنة بــ 585.5 مليار ريال في العام 2024 وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي. مقابل نمو أصول البنوك التجارية التقليدية بنسبة 5%، وقد ارتفعت الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية في عام 2025 بنسبة 4.6% لتصل إلى 554.3 مليار ريال، وزادت احتياطياتها بنسبة 3.7% إلى 21.3 مليار ريال، وبلغت موجوداتها الأجنبية 41 مليار ريال بنمو 16.3% على أساس سنوي قياسًا بعام 2024. وبحسب التقرير شكلت أصول البنوك الإسلامية 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في دولة قطر، وخلال الفترة بين 2021 و2025 بلغ معدل النمو السنوي المُركب لموجودات البنوك الإسلامية 4% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية، وتصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» البنوك الإسلامية القطرية في معدل نمو الموجودات في العام 2025 حيث بلغت نسبة نمو موجوداته 10.1%، كما ارتفعت موجودات بنك الريان بنسبة 5.9%، وكانت نسبة النمو في بنك دخان 5%، وفي الدولي الإسلامي 4.4%. ووفقًا للتقرير لا يزال مصرف قطر الإسلامي يحتل المرتبة الأولى بين البنوك الإسلامية من حيث حجم الموجودات إذ بلغت 221.1 مليار ريال في نهاية العام 2025، يليه بنك الريان بموجودات بلغت 181.3 مليار ريال، وبنك دخان 123.8 مليار ريال، ثم الدولي الإسلامي حيث بلغت موجوداته 62.6 مليار ريال. وأوضح التقرير أن ودائع الجهاز المصرفي في قطر خلال العام 2025 سجلت نموًا بنسبة 1.7% وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي، وقد ارتفعت ودائع البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2025 بنسبة بلغت 7.5%، مقابل انخفاض للودائع في البنوك التجارية التقليدية بلغ 1.1%، وتشكل ودائع البنوك الإسلامية ما يقرب من 35% من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي في قطر بإجمالي ودائع بلغت 364.4 مليار ريال مقارنة بـ 339.1 مليار ريال في العام 2024، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان معدل النمو السنوي المركب للودائع في البنوك الإسلامية 3.1% مقابل 0.6% في البنوك التجارية التقليدية. وبالنظر إلى هيكلة الودائع في البنوك الإسلامية للعام 2025 نجد أنَّ القطاع الخاص لا يزال يستحوذ على النسبة الأكبر 57%، ثم القطاع العام بنسبة 36%، في حين كانت نسبة ودائع غير المقيمين 7% من إجمالي الودائع في البنوك الإسلامية، وخلال العام 2025 وكانت ودائع غير المقيمين الأسرع نموًا حيث ارتفعت بنسبة 50%، كما ارتفعت ودائع القطاع الخاص بنسبة 6.1%، وودائع القطاع العام بنسبة 3.8% مقارنة بالعام 2024، وبالاعتماد على البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية يلاحظ ارتفاع ودائع مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 14.2%، وودائع بنك دخان بنسبة 5.3%، والدولي الإسلامي بنسبة 4.6%، كما ارتفعت ودائع بنك الريان بنسبة 3.3%. ونوه التقرير إلى أنه خلال الفترة (2021 - 2025) وحسب البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية فإن حجم الودائع خلال الفترة قد نما بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 1.7%، وتصدر بنك دخان بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 2.5% ثم «الدولي الإسلامي» بمعدل 2.3%، وكان معدل النمو في مصرف قطر الإسلامي «المصرف» خلال الفترة ذاتها 1.7%، وفي بنك الريان 0.8%. وأشار التقرير إلى أنه بحسب البيانات الفصلية الصادرة عن مصرف قطر المركزي، بلغ إجمالي التمويلات المُقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال في العام 2025 بنمو قدره 4.2% مقارنة بالعام 2024، في حين ارتفعت التسهيلات الائتمانية للبنوك التجارية التقليدية بنسبة 7.6%، وكان النمو الأبرز في تمويلات البنوك الإسلامية في العام 2025 في القطاع العام حيث ارتفعت تمويلاته بنسبة 20.3%، كما ارتفعت تمويلات قطاع المقاولات بنسبة 8.8%، وقطاعات الصناعة والعقارات والاستهلاك بنسبة 3.9% و3.8% و1.5% على التوالي، وفي المُقابل انخفضت تمويلات قطاع الخدمات بنسبة 4.3%، وقد شكلت تمويلات البنوك الإسلامية ما نسبته 29% من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي في العام 2025، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان مُعدل النمو السنوي المركب لإجمالي التمويلات في البنوك الإسلامية 4.3% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية. ولفت التقرير إلى أنه بالنظر لحجم مُساهمة البنوك الإسلامية مع القطاع المصرفي في قطر في تمويل القطاعات المُختلفة في العام 2025 مثّل القطاع الاستهلاكي أكبر القطاعات حيث أسهمت البنوك الإسلامية في تمويله فاستحوذت البنوك الإسلامية على نسبة 63% من إجمالي تمويلات البنوك التجارية (الإسلامية والتقليدية)، ثم قطاع العقارات بنسبة 44% وقطاع المقاولات 42%، وقطاع الصناعة بنسبة 34%. وتوجَّهت أغلب تمويلات البنوك الإسلامية نحو السوق المحلي بنسبة 96% من إجمالي تمويلاتها، مُقابل توجه 93% من تمويلات البنوك التجارية التقليدية نحو السوق المحلي. وبمقارنة صافي التمويلات في البنوك الإسلامية الأربعة في العام 2025، وحسب البيانات المالية لتلك البنوك نجد ارتفاع صافي التمويلات في البنوك الإسلامية بنسبة 7.7%، وقد تصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» في نمو التمويلات بنسبة 10.5%، كما ارتفعت التمويلات في بنك الريان بنسبة 7.4%، وفي «الدولي الإسلامي» بنسبة 6.7%، وفي بنك دُخان بنسبة 4.4% مقارنة بالعام 2024، وخلال فترة السنوات الخمس (2021 - 2025) بلغ معدل النمو السنوي المُركب لصافي التمويلات في البنوك الإسلامية في دولة قطر خلال الفترة 1.5%، وكان أعلى معدل نمو مركب لبنك دخان بمعدل 3.7%، يليه الدولي الإسلامي بمعدل 2.5%، ثم مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 1.5%. وأفاد التقريرُ أنَّ البنوك الإسلامية القطرية حققت في العام 2025 إيرادات بلغت 28.1 مليار ريال بانخفاض بلغ 5% على أساس سنوي مقارنة بالعام 2024، وقد شكَّلت إيرادات أنشطة التمويل والاستثمار 89% من إجمالي هذه الإيرادات. وحققت البنوكُ الإسلامية القطرية في العام 2025 أرباحًا عائدة على المُساهمين بلغت في مجملها 8.8 مليار ريال، مُقابل 8.7 مليار ريال في العام 2024 بنمو 0.7%، وقد نمت أرباح الدولي الإسلامي بنسبة 7.2%، وبلغت نسبة نمو أرباح المصرف 5%، في حين انخفضت أرباحُ بنك دخان وبنك الريان بنسبة 6.3% و11.8% على التوالي مُقارنة بالعام 2024.

أكمل القراءة ...

أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com