10 - سبتمبر - 2026

   

أعلن بنك فيصل الإسلامي المصري أن مراقبي الحسابات أبدوا استنتاجًا متحفظًا بشأن القوائم المالية الدورية المجمعة للبنك عن الفترة المنتهية في 30 يونيو 2026، وذلك لعدم توافر القوائم المالية المدققة لبعض الشركات التابعة والشقيقة في تاريخ إعداد القوائم. وأوضح البنك، في إفصاح للبورصة المصرية، أن عدم موافاته بالقوائم المالية المدققة لتلك الشركات دفعه إلى إعداد القوائم المالية الدورية المجمعة بالاستناد إلى حسابات غير مدققة لتلك الشركات، وهو ما حال دون تمكن مراقبي الحسابات من التحقق من قيمة الاستثمار في إحدى الشركات الشقيقة، وكذلك بعض الأرصدة المجمعة الخاصة بإحدى الشركات التابعة. وأشار البنك إلى أن مراقبي الحسابات لم يتمكنوا كذلك من تنفيذ إجراءات فحص بديلة للتحقق من تلك الأرصدة والاستثمارات، ومن ثم أبدوا استنتاجًا متحفظًا بشأن الأثر المحتمل لهذه المسألة على القوائم المالية المجمعة. وفي المقابل، أكد مراقبو الحسابات أنه فيما عدا التأثيرات المحتملة للتسويات المشار إليها في أساس الاستنتاج المتحفظ، لم يلفت انتباههم ما يدعو إلى الاعتقاد بأن القوائم المالية الدورية المجمعة لا تعبر بعدالة ووضوح، من جميع الجوانب الجوهرية، عن المركز المالي المجمع للبنك في 30 يونيو 2026، وكذلك أدائه المالي وتدفقاته النقدية المجمعة عن الستة أشهر المنتهية في ذلك التاريخ. وأوضح البنك أنه أعد قوائمه المالية استنادًا إلى آخر قوائم مالية مدققة متاحة لتلك الشركات، على أن تتم موافاة مراقبي الحسابات بالقوائم المالية المشار إليها فور ورودها إلى البنك. ويأتي ذلك في إطار القوائم المالية الدورية المجمعة لبنك فيصل الإسلامي المصري، المعدة وفقًا لقواعد إعداد وتصوير القوائم المالية للبنوك وأسس الاعتراف والقياس الصادرة عن البنك المركزي المصري، وتعديلاتها، وفي ضوء القوانين واللوائح المصرية ذات الصلة.

أكمل القراءة ...

بنك البركة الإسلامي يعلن عن “باب البركات” ويكشف عن جائزة “مليونير البركات” بقيمة مليون دولار أمريكي (المنامة، مملكة البحرين): أعلن بنك البركة الإسلامي البحرين، أحد البنوك الإسلامية الرائدة في مملكة البحرين، مؤخرًا عن إطلاق النسخة الجديدة من برنامج جوائز حساب “باب البركات” لعامي 2026 و2027، والتي تتضمن جوائز نقدية تصل قيمتها الإجمالية إلى مليوني دولار أمريكي، في خطوة تعكس التزام البنك المتواصل بمكافأة عملائه وتعزيز ثقافة الادخار المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. ويشهد البرنامج في نسخته الجديدة إطلاق جائزة “مليونير البركات”، والتي تبلغ قيمتها مليون دولار أمريكي، وسيُعلن عن الفائز بها خلال السحب الختامي المقرر في شهر مارس 2027، لتكون بذلك أكبر جائزة يقدمها حساب البركات على الإطلاق، في حين تتوزع بقية الجوائز على مجموعة من السحوبات التي ستُقام على مدار العام. ويتضمن البرنامج كذلك جوائز شهرية متنوعة، تشمل جائزة الراتب الشهري البالغ مجموعها 120 ألف دولار أمريكي، إلى جانب جوائز “بركات بلس” الخاصة، فضلًا عن مجموعة أخرى من الجوائز النقدية التي تمنح العملاء المزيد من الفرص للفوز وتحقيق تطلعاتهم المالية. وتبدأ أولى السحوبات في شهر أكتوبر المقبل، على أن تتواصل السحوبات حتى شهر مارس 2027، حيث سيحظى العملاء المؤهلون بفرص متعددة للفوز كلما حافظوا على أرصدتهم وزادوا مدخراتهم. وفي هذا السياق، يدعو بنك البركة الإسلامي العملاء الحاليين والجدد إلى فتح حساب “البركات” و”البركات بلس” أو زيادة أرصدتهم للاستفادة من الفرص المتاحة والدخول في السحوبات المقبلة، بما يقربهم خطوة إضافية من فرصة الانضمام إلى قائمة “مليونير البركات”. وبهذه المناسبة، صرح السيد مازن ضيف، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد في بنك البركة الإسلامي، بالقول: “تمثل النسخة الجديدة من باب البركات محطة جديدة في مسيرتنا نحو تقديم تجربة مصرفية أكثر تميزًا وقيمة لعملائنا، إذ حرصنا على تطويره ليقدم جوائز أكبر وفرصًا أكثر تنوعًا، بما ينسجم مع تطلعات عملائنا ويعزز ثقافة الادخار والتخطيط المالي طويل الأجل.” وأضاف: “نفخر اليوم بالإعلان عن إطلاق جائزة ’مليونير البركات‘ بقيمة مليون دولار أمريكي، والتي تعكس رؤيتنا الرامية إلى تقديم قيمة حقيقية لعملائنا ومكافأتهم على ثقتهم المستمرة. وندعو جميع العملاء إلى اغتنام هذه الفرصة و تعزيز مدخراتهم، فربما يكون أحدهم ’مليونير البركات‘ المقبل.” ويُعد برنامج “البركات” أحد أبرز برامج الادخار التي يقدمها بنك البركة الإسلامي، إذ يجمع بين فرص الفوز بجوائز مجزية والاستفادة من مجموعة متكاملة من الخدمات والحلول المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، ليمنح العملاء تجربة مصرفية موثوقة ومتكاملة. ويعتبر بنك البركة الإسلامي من ابرز المصارف الإسلامية في مملكة البحرين ونجح منذ تأسيسه عام 1984 في تحقيق نتائج متميزة في عملياته وخدماته المقدمة لعملائه من الأفراد والشركات، وله سجل حافل في مجال الابتكار وتطوير وتقديم الحلول الفريدة للتمويل والاستثمار بما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، ويحتل مركزًا متقدمًا بين البنوك الرائدة التي تقدم منتجات وخدمات مصرفية إسلامية لعدد كبير من العملاء العالميين.    

أكمل القراءة ...

أبرمت غرف دبي مذكرة تفاهم مع الإمارات الإسلامي، بهدف تزويد الشركات الأعضاء بخدمات مصرفية وتمويلية، وتسهيل وصول مجتمع الأعمال إلى منتجات مصرفية متوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية، مصممة خصيصاً لتحفيز نمو الشركات الأعضاء وتعزيز كفاءتها التشغيلية. وبموجب مذكرة التفاهم، سيتعاون الطرفان لتسهيل استفادة أعضاء غرفة تجارة دبي من الحلول المصرفية والتمويلية المتخصصة التي يوفرها الإمارات الإسلامي، والوصول إلى منتجات متوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية وتمويل التجارة وإدارة السيولة وحلول التمويل المؤسسي المصممة خصيصاً لأعضاء غرف دبي. كما سيتعاون الجانبان كذلك في تنظيم الندوات وورش العمل والمنتديات الاقتصادية المشتركة، بهدف تعزيز الوعي المالي ودعم نمو الأعمال. وقال خالد الجروان، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات التجارية والمؤسسية في غرف دبي: «تندرج الشراكة مع الإمارات الإسلامي في إطار جهودنا المستمرة لتزويد الشركات الأعضاء بالحلول والأدوات التي تدعم نموها وتعزز قدرتها على التوسع. ومن خلال تقديم الاستشارات المالية والمنتجات التمويلية المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية، نساعد الشركات على بلوغ كامل إمكاناتها وتعزيز مساهمتها في النمو الاقتصادي للإمارة، بما يتماشى مع التزامنا بدعم الابتكار، وتعزيز الوعي المالي، ورفع تنافسية القطاع الخاص». وقال فيفك شاه، رئيس الخدمات المصرفية للشركات في «الإمارات الإسلامي»: «يسرنا التعاون مع غرف دبي لتقديم فرص نمو هادفة للشركات في إمارة دبي. وتعزز هذه الشراكة التزامنا بدفع عجلة الازدهار والتقدم الاقتصادي الهادف. ويقدم الإمارات الإسلامي قيمة مضافة من خلال حلول مصرفية وتمويلية مبتكرة وأخلاقية تعزز تنافسية القطاعات وتمكن من التوسع، عبر دعم القطاع الخاص بعروض تتمحور حول المتعاملين وبرامج للتوعية المالية». وتعكس مذكرة التفاهم مع الإمارات الإسلامي التزام غرف دبي بتقديم خدمات مضافة القيمة تلبي الاحتياجات المتغيرة لمجتمع الأعمال. ومن خلال مساعيها المستمرة لتوسيع شبكة شركائها من المؤسسات المالية، تساهم الغرف في تمكين الشركات من تأسيس وإدارة أعمالها في دبي بمرونة وكفاءة أكبر.

أكمل القراءة ...

يواصل بيت التمويل الكويتي، للسنة الثانية على التوالي، تنظيم برنامج «استدامة الأعمال»، المخصص للشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs)، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى القطاع المصرفي الكويتي، ويأتي في إطار رؤية البنك لتعزيز التنمية المستدامة وترسيخ دوره الريادي في دعم بيئة ريادة الأعمال وتمكين أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة من تحقيق النمو المستدام. ويهدف البرنامج إلى مساعدة الشركات المشاركة على دمج مبادئ الاستدامة ضمن عملياتها التشغيلية واستراتيجياتها ونماذج أعمالها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها واستدامة نموها، كما يجسد البرنامج حرص بيت التمويل الكويتي على توطيد علاقاته مع عملائه من هذه الشريحة وتوفير قيمة مضافة لهم عبر مبادرات نوعية وقنوات حديثة وفعالة. وقال رئيس الخدمات المصرفية للشركات لمجموعة بيت التمويل الكويتي يوسف المطوّع، خلال افتتاح البرنامج، «نجح بيت التمويل الكويتي، من خلال ما يقدمه من حلول تمويلية ومصرفية متكاملة، في ترسيخ مكانته كشريك رئيسي للشركات بمختلف أحجامها وقطاعاتها، مستنداً إلى محفظة تمويلية متنوعة تغطي قطاعات اقتصادية حيوية متعددة». وأضاف المطوّع أن البنك يولي الشركات الصغيرة والمتوسطة اهتماما استثنائيا انطلاقاً من إيمانه بدورها المحوري في دعم النمو الاقتصادي المستدام وخلق فرص العمل وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال. وأكد أن هذه الجهود تعكس التزام بيت التمويل الكويتي بمسؤوليته الاقتصادية والتنموية، ودوره في دعم مشروعات التنمية بالكويت، مشيراً إلى ريادته كأول مؤسسة مصرفية تنشئ إدارة متخصصة لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتوفر لها باقة متكاملة من الحلول التمويلية والمصرفية، إلى جانب تبادل الخبرات والإرشاد لدعم نمو أعمالها. من جانبه، أكد نائب المدير العام للشركات الصغيرة والمتوسطة بالوكالة في بيت التمويل الكويتي زين العابدين عيتاني أن برنامج «استدامة الأعمال» في نسخته الثانية يجسد التزام البنك المستمر بدعم مسيرة تطوير ونمو قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الكويت، وتعزيز القيمة المضافة لنماذج أعمالها عبر ترسيخ مفاهيم الاستدامة التي أصبحت عنصراً أساسياً في نجاح الأعمال الحديثة. وأضاف عيتاني أن بيت التمويل الكويتي نجح، بفضل خبرته الرائدة في التمويل الإسلامي، في توفير منظومة متكاملة من الحلول والخدمات المصرفية والتمويلية المصممة خصيصاً لهذه الشريحة، تشمل التمويل النقدي، مثل المرابحة والتورق والإجارة، والحلول غير النقدية كخطابات الضمان والاعتمادات المستندية، إضافة إلى الخدمات المصرفية الرقمية التي تسهم في تسهيل إدارة الأعمال وتعزيز كفاءتها التشغيلية. وأشار إلى أن دور البنك لا يقتصر على التمويل فقط، بل يمتد إلى تقديم الاستشارات وتبادل الخبرات والمساهمة في دعم عملائه لتحقيق النمو والتوسع المستدام. دور حيوي وفي كلمته خلال افتتاح برنامج استدامة الأعمال، رحب المدير التنفيذي للحوكمة والاستدامة في بيت التمويل الكويتي محمد العربيد بالمشاركين، مؤكداً أن البرنامج يعكس التزام البنك بدعم عملائه وشركائه وتمكينهم من الاستفادة من أفضل الممارسات في مجال الاستدامة. وقال العربيد: «يسعدنا تنظيم النسخة الثانية من البرنامج لشريحة الشركات الصغيرة والمتوسطة، إيماناً منا بأهمية الاستدامة كأحد المحركات الرئيسية لنجاح الأعمال وتعزيز تنافسيتها، وتقديراً للدور الحيوي الذي تقوم به الشركات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني». وأوضح أن الاستدامة لم تعد مفهوماً نظرياً، بل أصبحت عاملاً مؤثراً في تعزيز جاهزية الشركات ومصداقيتها ورفع قدرتها التنافسية وتحسين أدائها على المدى الطويل، مضيفا أن بيت التمويل الكويتي يهدف من خلال البرنامج إلى تمكين عملائه وشركائه من تبني ممارسات استدامة عملية وقابلة للتطبيق، تساعدهم على بناء استراتيجيات واضحة تحقق أهدافهم وتعزز فرص النمو المستدام. وأشار العربيد إلى أن البرنامج تم تطويره وتصميمه بالكامل بالاستناد الى خبرات وتجارب بيت التمويل الكويتي العملية التي راكمها البنك في مجال الاستدامة، بهدف نقل هذه المعرفة مباشرة إلى العملاء وتحقيق أكبر فائدة ممكنة لهم.

أكمل القراءة ...

يواصل قطاع الصيرفة الإسلامية في قطر نموه وترسيخ حضوره في المنظومة المالية المحلية، مدفوعا بقوة القطاع المصرفي بالدولة وتطور البيئة التنظيمية والتوسع في الخدمات الرقمية، إلى جانب تنامي الاهتمام بالصكوك والتمويل المستدام. وتؤكد أحدث بيانات مصرف قطر المركزي، الواردة في تقرير الاستقرار المالي لعام 2025 الصادر في أغسطس الماضي، متانة القطاع المصرفي القطري واستقراره، إذ ارتفع إجمالي موجوداته بنسبة 5.1 بالمئة، مدفوعا بنمو الائتمان في القطاعين العام والخاص، مع استمرار تحسن مؤشرات جودة الموجودات نتيجة انخفاض القروض غير المنتظمة وتعزيز مخصصات تغطية المخاطر. فيما بقيت احتياطيات رأس المال والسيولة، وفقا للتقرير نفسه، أعلى بكثير من الحدود الدنيا للمتطلبات التنظيمية. وبحسب التقرير، بلغت نسبة كفاية رأس المال 19.9 بالمئة في 2025، مقابل 19.6 بالمئة في 2024، فيما ارتفعت نسبة رأس المال الأساسي بالشريحة الأولى إلى 15.7 بالمئة مقابل 15.2 بالمئة، وانخفضت نسبة القروض غير المنتظمة إلى 3.4 بالمئة مقابل 3.6 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة مخصصات القروض غير المنتظمة إلى القروض غير المنتظمة إلى 84.6 بالمئة مقابل 77.4 بالمئة. كما بلغت نسبة الموجودات السائلة إلى إجمالي الموجودات 25.2 بالمئة، ونسبتها إلى المطلوبات قصيرة الأجل 58.8 بالمئة. كما تظهر بيانات تقرير /التمويل الإسلامي في دولة قطر لعام 2025/ الصادر عن بيت المشورة للاستشارات المالية، استمرار نمو منظومة التمويل الإسلامي في قطر، إذ ارتفع إجمالي أصول مكوناتها إلى نحو 718.5 مليار ريال في 2025، مقارنة بنحو 682.3 مليار ريال في 2024. واستحوذت على الحصة الأكبر من هذه الأصول بنسبة 85.8 بالمئة، بقيمة بلغت 616.5 مليار ريال، مقابل 585.5 مليار ريال في 2024، بنمو 5.3 بالمئة، متجاوزة معدل نمو البنوك التجارية التقليدية البالغ 5 بالمئة، ومشكلة نحو 28 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي القطري. وجاءت الصكوك في المرتبة الثانية بحصة تقارب 11 بالمئة، تلاها التأمين التكافلي بحصة 0.7 بالمئة، فيما توزعت النسبة المتبقية بين شركات التمويل والاستثمار الإسلامية والصناديق الاستثمارية. أما الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية فبلغت 554.3 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 4.6 بالمئة، في حين ارتفعت ودائعها بنسبة 7.5 بالمئة خلال العام لتصل إلى 364.4 مليار ريال، مستحوذة على نحو 35 بالمئة من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي. وبلغت التمويلات المقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال، بنمو 4.2 بالمئة مقارنة بالعام 2024، لتستحوذ على نحو 29 بالمئة من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي. ويبرز اتساع حضور البنوك الإسلامية (مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، بنك الريان، بنك دخان، بنك قطر الدولي الإسلامي "الدولي الإسلامي") في السوق المحلية، من خلال حصتها المرتفعة من التمويلات المصرفية الموجهة إلى عدد من الأنشطة، إذ استحوذت على 63 بالمئة من التمويلات الموجهة إلى القطاع الاستهلاكي، و44 بالمئة من التمويلات العقارية، و42 بالمئة من تمويلات المقاولات، و34 بالمئة من تمويلات الصناعة، فيما اتجه 96 بالمئة من إجمالي تمويلاتها إلى السوق المحلية. وفي ظل هذه البيئة المواتية، يرى اقتصاديون وخبراء في القطاع حاورتهم وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الصيرفة الإسلامية في قطر تعيش نموا متعدد الأبعاد يمتد إلى الرقمنة والابتكار المالي وأدوات التمويل المستدام، حيث أكد الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استمرار نمو المصارف الإسلامية وتفوقها في بعض المؤشرات يعود إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها متانة البيئة التشغيلية للاقتصاد القطري، المدعومة برؤى استراتيجية وسياسات اقتصادية مستدامة، إلى جانب قدرة الصيرفة الإسلامية على الابتكار وطرح منتجات مالية تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مع الالتزام بالضوابط الشرعية ومعايير الحوكمة وإدارة المخاطر. وأضاف الشيبي أن الاستثمار المبكر في التحول الرقمي والبنية التكنولوجية أسهم في رفع كفاءة التشغيل وخفض التكاليف وتحسين تجربة العملاء، معتبرا أن هذه العوامل عززت الثقة بالقطاع المصرفي الإسلامي. وعن قدرة قطر على تعزيز مكانتها في صناعة الصيرفة الإسلامية، أكد الدكتور الشيبي أن الدولي الإسلامي ينطلق من قاعدة رأسمالية صلبة وملاءة مالية قوية، ويعزز حضوره من خلال الابتكار التقني وتطوير الخدمات الرقمية وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب نقل خبراته في الصيرفة الإسلامية إلى الأسواق الخارجية عبر شراكات ومشاريع تسهم في تعزيز حضور المؤسسات المالية القطرية إقليميا ودوليا. وفيما يتعلق بسوق الصكوك، أشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أنها تتمتع بمقومات نمو كبيرة في ظل استمرار الدولة في تنفيذ مشاريع تنموية وتطوير البنية التحتية وفق رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن الصكوك توفر أداة لربط السيولة الاستثمارية بالمشاريع الاقتصادية الحقيقية. وأوضح أن حضور الدولي الإسلامي في أسواق الصكوك يعود إلى عام 2012، حين أصدر صكوكا بقيمة 700 مليون دولار استقطبت اكتتابا تجاوز 5 مليارات دولار، وصولا إلى إصداره الأخير بقيمة 500 مليون ريال الذي أدرج في بورصة قطر، مشيرا إلى أن الصكوك الخضراء والمستدامة تمثل أداة مهمة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات، مستشهدا بإصدار الدولي الإسلامي صكوكا مستدامة /أوريكس/ بقيمة 500 مليون دولار في بورصة لندن، شهد طلبا تجاوز ثمانية أضعاف قيمة الإصدار، مؤكدا أهمية توجيه التمويل إلى مشاريع تحقق أثرا بيئيا واجتماعيا مستداما. من جانبه، ربط الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية، في تصريح مماثل، مستقبل الصيرفة الإسلامية بالتحول الرقمي، مؤكدا أنه لم يعد مجرد أداة لتحسين الأداء، بل أصبح محركا أساسيا للنمو والاستدامة. وقال إن التكنولوجيا المالية الإسلامية تجاوزت 198 مليار دولار من حيث القيمة السوقية، مع توقعات بوصولها إلى 341 مليار دولار بحلول 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.5 بالمئة، مشيرا إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثل تحولا نوعيا في مسار التكنولوجيا المالية. وأكد الدكتور السليطي، أن مستقبل الصيرفة الإسلامية يرتبط بصورة وثيقة بالابتكار الرقمي، بما يوفره من نماذج ومنتجات قادرة على تلبية احتياجات المتعاملين وتعزيز الشمول المالي، مشددا على أن استدامة نمو التمويل الإسلامي ستعتمد بدرجة كبيرة على قدرة المؤسسات على مواكبة التطورات التكنولوجية. وفي جانب الصكوك المستدامة، أشار إلى بروز تجارب واعدة في دولة قطر، لافتا إلى أن إصدارات الصكوك تجاوزت 20 مليار ريال، فيما شهد الربع الأول من العام الجاري إدراج أول صكوك خضراء في بورصة قطر، صادرة عن بنك الريان بقيمة 500 مليون ريال. ودعا إلى مواصلة تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية بما يتوافق مع المعايير البيئية والحوكمة العالمية، وتقديم حوافز للمصدرين والمستثمرين، وتوسيع قاعدة المشاريع الخضراء المؤهلة للتمويل، وتعميق سيولة سوق الصكوك المستدامة الثانوية، إلى جانب تعزيز الجوانب القانونية وإجراءات التحكيم الدولية. وعن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، أوضح الدكتور السليطي أنها تشمل المخاطر الاقتصادية العالمية الناجمة عن استمرار النزاعات وتأثيراتها على سلاسل الإمداد، وتقلبات تكاليف التمويل العالمية، وحدة المنافسة مع البنوك التقليدية، فضلا عن تحدي المواءمة بين التحول الرقمي ومتطلبات الالتزام بالمعايير التنظيمية والشرعية. وعلى الرغم من ذلك، توقع نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية استمرار نمو الصيرفة الإسلامية في قطر خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعا بتوسع قاعدة أصول المصارف الإسلامية، مع اتجاه أكبر للتمويل نحو القطاع الخاص، وتركيز متزايد على قطاعات الطاقة المتجددة والمشاريع الخضراء والابتكار، بما يدعم التحول نحو الاقتصاد المستدام واقتصاد المعرفة والتنويع الاقتصادي. ولا تقتصر منظومة التمويل الإسلامي في قطر على النشاط المصرفي، بل تشمل كذلك التأمين التكافلي والصكوك وشركات التمويل والاستثمار والصناديق الاستثمارية، بما يعكس تنوع مكونات الصناعة المالية الإسلامية في الدولة. ففي قطاع التمويل غير المصرفي، أظهر تقرير الاستقرار المالي استمرار نمو نشاط شركات التمويل المرخصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إذ بلغ إجمالي أصولها 2.62 مليار ريال بنهاية 2025، بنمو 3.6 بالمئة، فيما ارتفعت حصة التمويل الإسلامي من إجمالي أصول هذه الشركات إلى 78.8 بالمئة، مقابل 74.2 بالمئة في 2024. ويأتي التأمين التكافلي والصكوك ضمن المكونات الأخرى لهذه المنظومة، في إطار بيئة تنظيمية يواصل مصرف قطر المركزي تطويرها بما يدعم الاستدامة والحوكمة وإدارة المخاطر والتحول الرقمي. وقد شمل ذلك تطوير الأطر المتعلقة بالتمويل المستدام والاستدامة والإفصاح والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، إلى جانب الأطر التنظيمية الخاصة بقطاع التأمين والتكافل. وتشير هذه المعطيات، إلى جانب قوة مؤشرات القطاع المصرفي، إلى أن الصيرفة الإسلامية في قطر تدخل مرحلة جديدة يمتد فيها النمو إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي والصكوك الخضراء وتمويل القطاع الخاص والمشاريع المرتبطة بالتنويع الاقتصادي، مستفيدة من قوة الأساس المصرفي والتنظيمي وتنامي الطلب على التمويل الإسلامي والمستدام.  

أكمل القراءة ...

احتفى بنك العز الإسلامي بتخريج الدفعة الرابعة من برنامج "مناهل العز" التدريبي، في خطوة تجسد التزام البنك المتواصل بتمكين الشباب العُماني والاستثمار في رأس المال البشري، باعتبارهم ركيزة أساسية في مسيرة التنمية ومستقبل سلطنة عُمان، وذلك بحضور علي المعني الرئيس التنفيذي للبنك وأعضاء من الإدارة العليا، إلى جانب حفل التخرج عائلات الخريجين للاحتفال بإنجازهم المتميز. وضمت الدفعة الرابعة 49 خريجاً وخريجة من مختلف الكليات والجامعات في السلطنة، خاضوا تجربة متكاملة هدفت إلى تطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية، وتعزيز قدراتهم القيادية، وإكسابهم خبرات عملية ومعارف تساعدهم على الانتقال بثقة إلى مراحلهم القادمة. ومع تخريج هذه الدفعة، يواصل برنامج مناهل العز مسيرته في تمكين الشباب، حيث ارتفع عدد خريجي البرنامج إلى أكثر من 150 شاباً وشابة من مختلف محافظات السلطنة ومؤسسات التعليم العالي فيها، بما يعكس الأثر المتنامي للبرنامج ودوره في توفير فرص نوعية للشباب العُماني للتعلم والتطور واكتساب الخبرات العملية. ويأتي برنامج مناهل العز انطلاقاً من إيمان بنك العز الإسلامي بأن تمكين الشباب يمثل استثماراً استراتيجياً في مستقبل عُمان، وأن دور المؤسسات الوطنية لا يقتصر على ممارسة أعمالها فحسب، بل يمتد إلى الإسهام في تنمية المجتمع وتعزيز قدرات أبنائه، إذ يسعى البرنامج إلى توفير بيئة ثرية تجمع بين التعلم والتجربة والتفاعل، بما يساعد المشاركين على اكتشاف إمكاناتهم، وبناء الثقة في قدراتهم، وتطوير المهارات التي يحتاجونها ليكونوا أفراداً فاعلين في مجتمعاتهم وأماكن عملهم. وقال غالب الخروصي، رئيس رأس المال البشري في بنك العز الإسلامي: "نفخر اليوم بتخريج الدفعة الرابعة من برنامج مناهل العز، وبما حققه البرنامج منذ انطلاقه من أثر في حياة أكثر من 150 شاباً وشابة من مختلف أنحاء السلطنة. إن تمكين الشباب بالنسبة لنا ليس مبادرة مؤقتة، بل مسؤولية نؤمن بأهميتها ودورها في بناء مستقبل عُمان. فكل شاب نمنحه فرصة للتعلم والتجربة والنمو هو إضافة حقيقية لرأس مالنا البشري، وكل تجربة ناجحة نساعد على بنائها هي مساهمة في مسيرة وطن بأكمله." وأضاف: "برنامج مناهل العز لا يركز فقط على إعداد الشباب لسوق العمل، وإنما يساهم في بناء شخصياتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وإدراكهم لقدرتهم على صناعة أثر إيجابي. ونحن فخورون بأن نرى خريجي البرنامج اليوم وهم يحملون معهم ما اكتسبوه من معرفة وخبرة وقيم، والأهم من ذلك، الرغبة في أن يكون لهم دور في خدمة وطنهم والمساهمة في مسيرته. وأود أن أعرب عن خالص امتناني لجميع المشاركين في إنجاح هذا البرنامج مثمنين أيضا دور الكليات والجامعات في إبداء التعاون التام." وخلال فترة البرنامج، خضع المشاركون لتجربة تطويرية شملت عدداً من المجالات والأنشطة التي ساهمت في تعزيز مهارات التواصل والعمل الجماعي والقيادة وإدارة المشاريع وحل المشكلات، إلى جانب إتاحة الفرصة لهم للتعرف عن قرب على بيئة العمل والاستفادة من خبرات المختصين. ويعكس البرنامج كذلك التزام بنك العز الإسلامي بالمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، لا سيما ما يتعلق بتنمية القدرات الوطنية وتعزيز دور الشباب في الاقتصاد والمجتمع. ومن خلال الاستثمار في الشباب، يواصل البنك أداء دوره كمؤسسة وطنية تسعى إلى رد الجميل للمجتمع، والمساهمة في بناء جيل يمتلك المعرفة والمهارات والثقة والطموح للمشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية.

أكمل القراءة ...

تقارير

يواصل قطاع الصيرفة الإسلامية في قطر نموه وترسيخ حضوره في المنظومة المالية المحلية، مدفوعا بقوة القطاع المصرفي بالدولة وتطور البيئة التنظيمية والتوسع في الخدمات الرقمية، إلى جانب تنامي الاهتمام بالصكوك والتمويل المستدام. وتؤكد أحدث بيانات مصرف قطر المركزي، الواردة في تقرير الاستقرار المالي لعام 2025 الصادر في أغسطس الماضي، متانة القطاع المصرفي القطري واستقراره، إذ ارتفع إجمالي موجوداته بنسبة 5.1 بالمئة، مدفوعا بنمو الائتمان في القطاعين العام والخاص، مع استمرار تحسن مؤشرات جودة الموجودات نتيجة انخفاض القروض غير المنتظمة وتعزيز مخصصات تغطية المخاطر. فيما بقيت احتياطيات رأس المال والسيولة، وفقا للتقرير نفسه، أعلى بكثير من الحدود الدنيا للمتطلبات التنظيمية. وبحسب التقرير، بلغت نسبة كفاية رأس المال 19.9 بالمئة في 2025، مقابل 19.6 بالمئة في 2024، فيما ارتفعت نسبة رأس المال الأساسي بالشريحة الأولى إلى 15.7 بالمئة مقابل 15.2 بالمئة، وانخفضت نسبة القروض غير المنتظمة إلى 3.4 بالمئة مقابل 3.6 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة مخصصات القروض غير المنتظمة إلى القروض غير المنتظمة إلى 84.6 بالمئة مقابل 77.4 بالمئة. كما بلغت نسبة الموجودات السائلة إلى إجمالي الموجودات 25.2 بالمئة، ونسبتها إلى المطلوبات قصيرة الأجل 58.8 بالمئة. كما تظهر بيانات تقرير /التمويل الإسلامي في دولة قطر لعام 2025/ الصادر عن بيت المشورة للاستشارات المالية، استمرار نمو منظومة التمويل الإسلامي في قطر، إذ ارتفع إجمالي أصول مكوناتها إلى نحو 718.5 مليار ريال في 2025، مقارنة بنحو 682.3 مليار ريال في 2024. واستحوذت على الحصة الأكبر من هذه الأصول بنسبة 85.8 بالمئة، بقيمة بلغت 616.5 مليار ريال، مقابل 585.5 مليار ريال في 2024، بنمو 5.3 بالمئة، متجاوزة معدل نمو البنوك التجارية التقليدية البالغ 5 بالمئة، ومشكلة نحو 28 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي القطري. وجاءت الصكوك في المرتبة الثانية بحصة تقارب 11 بالمئة، تلاها التأمين التكافلي بحصة 0.7 بالمئة، فيما توزعت النسبة المتبقية بين شركات التمويل والاستثمار الإسلامية والصناديق الاستثمارية. أما الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية فبلغت 554.3 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 4.6 بالمئة، في حين ارتفعت ودائعها بنسبة 7.5 بالمئة خلال العام لتصل إلى 364.4 مليار ريال، مستحوذة على نحو 35 بالمئة من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي. وبلغت التمويلات المقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال، بنمو 4.2 بالمئة مقارنة بالعام 2024، لتستحوذ على نحو 29 بالمئة من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي. ويبرز اتساع حضور البنوك الإسلامية (مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، بنك الريان، بنك دخان، بنك قطر الدولي الإسلامي "الدولي الإسلامي") في السوق المحلية، من خلال حصتها المرتفعة من التمويلات المصرفية الموجهة إلى عدد من الأنشطة، إذ استحوذت على 63 بالمئة من التمويلات الموجهة إلى القطاع الاستهلاكي، و44 بالمئة من التمويلات العقارية، و42 بالمئة من تمويلات المقاولات، و34 بالمئة من تمويلات الصناعة، فيما اتجه 96 بالمئة من إجمالي تمويلاتها إلى السوق المحلية. وفي ظل هذه البيئة المواتية، يرى اقتصاديون وخبراء في القطاع حاورتهم وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الصيرفة الإسلامية في قطر تعيش نموا متعدد الأبعاد يمتد إلى الرقمنة والابتكار المالي وأدوات التمويل المستدام، حيث أكد الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استمرار نمو المصارف الإسلامية وتفوقها في بعض المؤشرات يعود إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها متانة البيئة التشغيلية للاقتصاد القطري، المدعومة برؤى استراتيجية وسياسات اقتصادية مستدامة، إلى جانب قدرة الصيرفة الإسلامية على الابتكار وطرح منتجات مالية تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مع الالتزام بالضوابط الشرعية ومعايير الحوكمة وإدارة المخاطر. وأضاف الشيبي أن الاستثمار المبكر في التحول الرقمي والبنية التكنولوجية أسهم في رفع كفاءة التشغيل وخفض التكاليف وتحسين تجربة العملاء، معتبرا أن هذه العوامل عززت الثقة بالقطاع المصرفي الإسلامي. وعن قدرة قطر على تعزيز مكانتها في صناعة الصيرفة الإسلامية، أكد الدكتور الشيبي أن الدولي الإسلامي ينطلق من قاعدة رأسمالية صلبة وملاءة مالية قوية، ويعزز حضوره من خلال الابتكار التقني وتطوير الخدمات الرقمية وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب نقل خبراته في الصيرفة الإسلامية إلى الأسواق الخارجية عبر شراكات ومشاريع تسهم في تعزيز حضور المؤسسات المالية القطرية إقليميا ودوليا. وفيما يتعلق بسوق الصكوك، أشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أنها تتمتع بمقومات نمو كبيرة في ظل استمرار الدولة في تنفيذ مشاريع تنموية وتطوير البنية التحتية وفق رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن الصكوك توفر أداة لربط السيولة الاستثمارية بالمشاريع الاقتصادية الحقيقية. وأوضح أن حضور الدولي الإسلامي في أسواق الصكوك يعود إلى عام 2012، حين أصدر صكوكا بقيمة 700 مليون دولار استقطبت اكتتابا تجاوز 5 مليارات دولار، وصولا إلى إصداره الأخير بقيمة 500 مليون ريال الذي أدرج في بورصة قطر، مشيرا إلى أن الصكوك الخضراء والمستدامة تمثل أداة مهمة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات، مستشهدا بإصدار الدولي الإسلامي صكوكا مستدامة /أوريكس/ بقيمة 500 مليون دولار في بورصة لندن، شهد طلبا تجاوز ثمانية أضعاف قيمة الإصدار، مؤكدا أهمية توجيه التمويل إلى مشاريع تحقق أثرا بيئيا واجتماعيا مستداما. من جانبه، ربط الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية، في تصريح مماثل، مستقبل الصيرفة الإسلامية بالتحول الرقمي، مؤكدا أنه لم يعد مجرد أداة لتحسين الأداء، بل أصبح محركا أساسيا للنمو والاستدامة. وقال إن التكنولوجيا المالية الإسلامية تجاوزت 198 مليار دولار من حيث القيمة السوقية، مع توقعات بوصولها إلى 341 مليار دولار بحلول 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.5 بالمئة، مشيرا إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثل تحولا نوعيا في مسار التكنولوجيا المالية. وأكد الدكتور السليطي، أن مستقبل الصيرفة الإسلامية يرتبط بصورة وثيقة بالابتكار الرقمي، بما يوفره من نماذج ومنتجات قادرة على تلبية احتياجات المتعاملين وتعزيز الشمول المالي، مشددا على أن استدامة نمو التمويل الإسلامي ستعتمد بدرجة كبيرة على قدرة المؤسسات على مواكبة التطورات التكنولوجية. وفي جانب الصكوك المستدامة، أشار إلى بروز تجارب واعدة في دولة قطر، لافتا إلى أن إصدارات الصكوك تجاوزت 20 مليار ريال، فيما شهد الربع الأول من العام الجاري إدراج أول صكوك خضراء في بورصة قطر، صادرة عن بنك الريان بقيمة 500 مليون ريال. ودعا إلى مواصلة تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية بما يتوافق مع المعايير البيئية والحوكمة العالمية، وتقديم حوافز للمصدرين والمستثمرين، وتوسيع قاعدة المشاريع الخضراء المؤهلة للتمويل، وتعميق سيولة سوق الصكوك المستدامة الثانوية، إلى جانب تعزيز الجوانب القانونية وإجراءات التحكيم الدولية. وعن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، أوضح الدكتور السليطي أنها تشمل المخاطر الاقتصادية العالمية الناجمة عن استمرار النزاعات وتأثيراتها على سلاسل الإمداد، وتقلبات تكاليف التمويل العالمية، وحدة المنافسة مع البنوك التقليدية، فضلا عن تحدي المواءمة بين التحول الرقمي ومتطلبات الالتزام بالمعايير التنظيمية والشرعية. وعلى الرغم من ذلك، توقع نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية استمرار نمو الصيرفة الإسلامية في قطر خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعا بتوسع قاعدة أصول المصارف الإسلامية، مع اتجاه أكبر للتمويل نحو القطاع الخاص، وتركيز متزايد على قطاعات الطاقة المتجددة والمشاريع الخضراء والابتكار، بما يدعم التحول نحو الاقتصاد المستدام واقتصاد المعرفة والتنويع الاقتصادي. ولا تقتصر منظومة التمويل الإسلامي في قطر على النشاط المصرفي، بل تشمل كذلك التأمين التكافلي والصكوك وشركات التمويل والاستثمار والصناديق الاستثمارية، بما يعكس تنوع مكونات الصناعة المالية الإسلامية في الدولة. ففي قطاع التمويل غير المصرفي، أظهر تقرير الاستقرار المالي استمرار نمو نشاط شركات التمويل المرخصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إذ بلغ إجمالي أصولها 2.62 مليار ريال بنهاية 2025، بنمو 3.6 بالمئة، فيما ارتفعت حصة التمويل الإسلامي من إجمالي أصول هذه الشركات إلى 78.8 بالمئة، مقابل 74.2 بالمئة في 2024. ويأتي التأمين التكافلي والصكوك ضمن المكونات الأخرى لهذه المنظومة، في إطار بيئة تنظيمية يواصل مصرف قطر المركزي تطويرها بما يدعم الاستدامة والحوكمة وإدارة المخاطر والتحول الرقمي. وقد شمل ذلك تطوير الأطر المتعلقة بالتمويل المستدام والاستدامة والإفصاح والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، إلى جانب الأطر التنظيمية الخاصة بقطاع التأمين والتكافل. وتشير هذه المعطيات، إلى جانب قوة مؤشرات القطاع المصرفي، إلى أن الصيرفة الإسلامية في قطر تدخل مرحلة جديدة يمتد فيها النمو إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي والصكوك الخضراء وتمويل القطاع الخاص والمشاريع المرتبطة بالتنويع الاقتصادي، مستفيدة من قوة الأساس المصرفي والتنظيمي وتنامي الطلب على التمويل الإسلامي والمستدام.  

أكمل القراءة ...

كشف تقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر، الصادر عن شركة بيت المشورة للاستشارات المالية عن نمو أصول (موجودات) البنوك الإسلامية في دولة قطر في عام 2025 بنسبة 5.3%، إلى 616.5 مليار ريال مقارنة بــ 585.5 مليار ريال في العام 2024 وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي. مقابل نمو أصول البنوك التجارية التقليدية بنسبة 5%، وقد ارتفعت الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية في عام 2025 بنسبة 4.6% لتصل إلى 554.3 مليار ريال، وزادت احتياطياتها بنسبة 3.7% إلى 21.3 مليار ريال، وبلغت موجوداتها الأجنبية 41 مليار ريال بنمو 16.3% على أساس سنوي قياسًا بعام 2024. وبحسب التقرير شكلت أصول البنوك الإسلامية 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في دولة قطر، وخلال الفترة بين 2021 و2025 بلغ معدل النمو السنوي المُركب لموجودات البنوك الإسلامية 4% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية، وتصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» البنوك الإسلامية القطرية في معدل نمو الموجودات في العام 2025 حيث بلغت نسبة نمو موجوداته 10.1%، كما ارتفعت موجودات بنك الريان بنسبة 5.9%، وكانت نسبة النمو في بنك دخان 5%، وفي الدولي الإسلامي 4.4%. ووفقًا للتقرير لا يزال مصرف قطر الإسلامي يحتل المرتبة الأولى بين البنوك الإسلامية من حيث حجم الموجودات إذ بلغت 221.1 مليار ريال في نهاية العام 2025، يليه بنك الريان بموجودات بلغت 181.3 مليار ريال، وبنك دخان 123.8 مليار ريال، ثم الدولي الإسلامي حيث بلغت موجوداته 62.6 مليار ريال. وأوضح التقرير أن ودائع الجهاز المصرفي في قطر خلال العام 2025 سجلت نموًا بنسبة 1.7% وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي، وقد ارتفعت ودائع البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2025 بنسبة بلغت 7.5%، مقابل انخفاض للودائع في البنوك التجارية التقليدية بلغ 1.1%، وتشكل ودائع البنوك الإسلامية ما يقرب من 35% من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي في قطر بإجمالي ودائع بلغت 364.4 مليار ريال مقارنة بـ 339.1 مليار ريال في العام 2024، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان معدل النمو السنوي المركب للودائع في البنوك الإسلامية 3.1% مقابل 0.6% في البنوك التجارية التقليدية. وبالنظر إلى هيكلة الودائع في البنوك الإسلامية للعام 2025 نجد أنَّ القطاع الخاص لا يزال يستحوذ على النسبة الأكبر 57%، ثم القطاع العام بنسبة 36%، في حين كانت نسبة ودائع غير المقيمين 7% من إجمالي الودائع في البنوك الإسلامية، وخلال العام 2025 وكانت ودائع غير المقيمين الأسرع نموًا حيث ارتفعت بنسبة 50%، كما ارتفعت ودائع القطاع الخاص بنسبة 6.1%، وودائع القطاع العام بنسبة 3.8% مقارنة بالعام 2024، وبالاعتماد على البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية يلاحظ ارتفاع ودائع مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 14.2%، وودائع بنك دخان بنسبة 5.3%، والدولي الإسلامي بنسبة 4.6%، كما ارتفعت ودائع بنك الريان بنسبة 3.3%. ونوه التقرير إلى أنه خلال الفترة (2021 - 2025) وحسب البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية فإن حجم الودائع خلال الفترة قد نما بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 1.7%، وتصدر بنك دخان بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 2.5% ثم «الدولي الإسلامي» بمعدل 2.3%، وكان معدل النمو في مصرف قطر الإسلامي «المصرف» خلال الفترة ذاتها 1.7%، وفي بنك الريان 0.8%. وأشار التقرير إلى أنه بحسب البيانات الفصلية الصادرة عن مصرف قطر المركزي، بلغ إجمالي التمويلات المُقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال في العام 2025 بنمو قدره 4.2% مقارنة بالعام 2024، في حين ارتفعت التسهيلات الائتمانية للبنوك التجارية التقليدية بنسبة 7.6%، وكان النمو الأبرز في تمويلات البنوك الإسلامية في العام 2025 في القطاع العام حيث ارتفعت تمويلاته بنسبة 20.3%، كما ارتفعت تمويلات قطاع المقاولات بنسبة 8.8%، وقطاعات الصناعة والعقارات والاستهلاك بنسبة 3.9% و3.8% و1.5% على التوالي، وفي المُقابل انخفضت تمويلات قطاع الخدمات بنسبة 4.3%، وقد شكلت تمويلات البنوك الإسلامية ما نسبته 29% من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي في العام 2025، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان مُعدل النمو السنوي المركب لإجمالي التمويلات في البنوك الإسلامية 4.3% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية. ولفت التقرير إلى أنه بالنظر لحجم مُساهمة البنوك الإسلامية مع القطاع المصرفي في قطر في تمويل القطاعات المُختلفة في العام 2025 مثّل القطاع الاستهلاكي أكبر القطاعات حيث أسهمت البنوك الإسلامية في تمويله فاستحوذت البنوك الإسلامية على نسبة 63% من إجمالي تمويلات البنوك التجارية (الإسلامية والتقليدية)، ثم قطاع العقارات بنسبة 44% وقطاع المقاولات 42%، وقطاع الصناعة بنسبة 34%. وتوجَّهت أغلب تمويلات البنوك الإسلامية نحو السوق المحلي بنسبة 96% من إجمالي تمويلاتها، مُقابل توجه 93% من تمويلات البنوك التجارية التقليدية نحو السوق المحلي. وبمقارنة صافي التمويلات في البنوك الإسلامية الأربعة في العام 2025، وحسب البيانات المالية لتلك البنوك نجد ارتفاع صافي التمويلات في البنوك الإسلامية بنسبة 7.7%، وقد تصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» في نمو التمويلات بنسبة 10.5%، كما ارتفعت التمويلات في بنك الريان بنسبة 7.4%، وفي «الدولي الإسلامي» بنسبة 6.7%، وفي بنك دُخان بنسبة 4.4% مقارنة بالعام 2024، وخلال فترة السنوات الخمس (2021 - 2025) بلغ معدل النمو السنوي المُركب لصافي التمويلات في البنوك الإسلامية في دولة قطر خلال الفترة 1.5%، وكان أعلى معدل نمو مركب لبنك دخان بمعدل 3.7%، يليه الدولي الإسلامي بمعدل 2.5%، ثم مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 1.5%. وأفاد التقريرُ أنَّ البنوك الإسلامية القطرية حققت في العام 2025 إيرادات بلغت 28.1 مليار ريال بانخفاض بلغ 5% على أساس سنوي مقارنة بالعام 2024، وقد شكَّلت إيرادات أنشطة التمويل والاستثمار 89% من إجمالي هذه الإيرادات. وحققت البنوكُ الإسلامية القطرية في العام 2025 أرباحًا عائدة على المُساهمين بلغت في مجملها 8.8 مليار ريال، مُقابل 8.7 مليار ريال في العام 2024 بنمو 0.7%، وقد نمت أرباح الدولي الإسلامي بنسبة 7.2%، وبلغت نسبة نمو أرباح المصرف 5%، في حين انخفضت أرباحُ بنك دخان وبنك الريان بنسبة 6.3% و11.8% على التوالي مُقارنة بالعام 2024.

أكمل القراءة ...

أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com