03 - سبتمبر - 2026

   

أعلن بنك دبي الإسلامي نجاحه في إغلاق أول تسهيلات تمويلية لأجل مدته 3 سنوات، من الدرجة الأولى ووفق هيكل مرابحة السلع، بدون ضمانات، بقيمة 750 مليون دولار، في إطار مواصلة تنويع مصادر التمويل المؤسسي لدى البنك. ووفق بيان للبنك، تمثل هذه التسهيلات أول صفقة تمويل إسلامي مشتركة في تاريخ دبي الإسلامي، وقد استقطبت التزامات إجمالية بلغت نحو 1.2 مليار دولار، بما يعادل حوالي 1.6 مرة حجم التسهيلات المقدمة. وجرى تنفيذ الصفقة بتسعير تنافسي، على الرغم من الظروف المعقدة التي تشهدها بيئة الأسواق العالمية واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي في المنطقة. وتعكس المشاركة القوية والإقبال الكبير من البنوك الإقليمية والدولية الثقة بالجدارة الائتمانية لدبي الإسلامي، ومتانة مركزه المالي، وتوجهه نحو تحقيق نمو مستدام على المدى الطويل. وتولى قيادة عملية ترتيب الصفقة كل من بنك إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود، وميزوهو بنك المحدود، وستاندرد تشارترد، بصفتهم مديري الإصدار الرئيسين المفوضين، ومديري سجل الاكتتاب والمنسقين. يُذكر أن هذه التسهيلات تأتي استكمالاً لبرنامج التمويل الأوسع نطاقاً لدى دبي الإسلامي، وتعزز قدرة البنك على الوصول إلى مصادر متنوعة من السيولة المؤسسية من خلال هياكل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بما يدعم أهدافه طويلة الأجل المتعلقة بمركزه المالي ومسيرة نموه.

أكمل القراءة ...

الرياض – مباشر: أعلن البنك العربي الوطني بدء طرح صكوك رأس المال الإضافي من الشريحة الأول المقومة بالدولار الأمريكي، ضمن برنامجه الدولي لإصدار هذا النوع من الصكوك؛ وذلك للمستثمرين المؤهلين داخل المملكة العربية السعودية وخارجها عبر شركة ذات غرض خاص. وأوضح البنك، في بيان له على "تداول" اليوم الأربعاء، أن فترة الطرح تبدأ في 2 سبتمبر 2026، ومن المتوقع أن تنتهي في 3 سبتمبر 2026، مبيناً أن تاريخ الإغلاق يخضع لظروف السوق. وأشار إلى أن الصكوك ستكون دائمة، مع أحقية البنك، في استردادها بعد مرور 5 سنوات من تاريخ الإصدار، فيما يبلغ الحد الأدنى للاكتتاب 200 ألف دولار، وبمضاعفات قدرها ألف دولار. ولفت البنك إلى أن القيمة الإجمالية للطرح والعائد وسعر الطرح النهائي سيتم تحديدها وفقاً لظروف السوق خلال فترة الطرح. وعين "البنك العربي الوطني" عدداً من المؤسسات المالية المحلية والدولية كمديري اكتتاب ومديري سجل اكتتاب، تشمل "إيه إن بي كابيتال"، و"عرب بنك"، و"أرقام كابيتال ليمتد"، و"أي إس بي كابيتال ليمتد"، و"سيتي جروب جلوبال ماركتس ليمتد"، و"جولدمان ساكس إنترناشونال"، و"إتش إس بي سي بي إل سي"، و"ميزوهو إنترناشونال بي إل سي"، و"ستاندرد تشارترد"، و"بنك وربة كي إس سي بي". ومن المقرر إدراج الصكوك في السوق المالية الدولية التابعة لسوق لندن للأوراق المالية، على أن يتم طرحها وفقاً للائحة "Regulation S" من قانون الأوراق المالية الأمريكي لعام 1933 وتعديلاته.

أكمل القراءة ...

 في إطار التزامه بدعم المشاريع الاستراتيجية الوطنية والتنمية المستدامة، رعى البنك العربي الإسلامي الدولي مؤتمر " الناقل الوطني للمياه طوق النجاة المائي للأردن" المُنعقد في مدينة العقبة. وشارك رئيس قطاع الاعمال والاستثمار الدكتور سمير العيسى، ممثلاً عن البنك في أعمال المؤتمر؛ لتأكيد دور القطاع المصرفي الإسلامي في تمويل وحشد الجهود للمبادرات التي تُعزز الاستدامة البيئية والمائية في المملكة الأردنية الهاشمية، وفي مقدمتها مشروع الناقل الوطني. وبهذه المناسبة، صرّح الأستاذ إياد العسلي، المدير العام للبنك العربي الإسلامي الدولي: "تأتي رعايتنا ومشاركتنا في هذا المؤتمر الهام ترسيخاً لمدى حرص البنك على دعم منظومة الأمن المائي والاقتصادي في الأردن. إننا نؤمن بأهمية تكامل الأدوار والشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات المالية لتجاوز تحديات شح المياه، والاستثمار في حلول تنموية طويلة الأمد تضمن حق الأجيال القادمة وتخدم رؤية التحديث الاقتصادي للمملكة الاردنية الهاشمية."

أكمل القراءة ...

أعلن البنك الإسلامي الأردني عن ترقية حسن عطعوط لمنصب نائب المدير العام / الرئيس التنفيذي اعتباراً من يوم أمس الثلاثاء في مرحلة تستهدف مواصلة التطوير وتعزيز الكفاءة والابتكار والتحول الرقمي وتحسين تجربة المتعاملين. وتأتي هذه الترقية تقديراً لمسيرة عطعوط وخبراته واسهاماته في دعم اعمال البنك وبما يعكس نهج البنك في تمكين الكفاءات وتوفير فرص التطور والتقدم الوظيفي. وقال الدكتور حسين سعيد الرئيس التنفيذي/للبنك الإسلامي الأردني ان ترقية حسن عطعوط الى منصب نائب الرئيس التنفيذي يأتي في إطار تعزيز منظومة الإدارة التنفيذية وتعكس ثقتنا بكفاءته وخبرته، وتؤكد على أن الاستثمار في الكفاءات وتمكينها ركيزة أساسية لمواصلة تنفيذ استراتيجية البنك وتعزيز ريادته في مجال الصيرفة الإسلامية وقدرته التنافسية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للعملاء نحو مزيد من النمو والاستدامة والتميز. من جانبه أكد عطعوط اعتزازه بالثقة التي أُنيطت به، معرباً عن شكره وتقديره لرئيس وأعضاء مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، مؤكداً أن هذا التكليف يمثل مسؤولية وأمانة لمواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات وخدمة البنك ودعم استراتيجيته. ويتمتع عطعوط بخبرة مصرفية تمتد لأكثر من 23 عاماً في القطاع المصرفي، شغل خلالها عدداً من المناصب القيادية في مؤسسات مصرفية أردنية، ساهمت في تراكم خبرته في مجالات القيادة المصرفية، والخدمات المالية، الى ان التحق بأُسرة البنك الإسلامي الأردني ، حيث شغل منصب رئيس قطاع الأفراد، وتولى الإشراف على مجموعة واسعة من الأنشطة المصرفية، شملت إدارة وتطوير شبكة الفروع، وتمويل الأفراد، وخدمة كبار المتعاملين، الى جانب تطوير المنتجات والتسويق والمبيعات، والاعمال والعمليات الرقمية، ومركز الاتصال، وادارة عمليات الحسابات بالإضافة الى ترأسه للعديد من اللجان التنفيذية، وعضويته في مجالس إدارة شركات عاملة في التمويل الاسلامي وخدمات أنظمة الدفع.

أكمل القراءة ...

أعلن بنك وربة إطلاق تحدي الذكاء الاصطناعي للخدمات المصرفية للشركات (Warba Bank 2026 Corporate Banking AI Challenge)، في خطوة تهدف إلى دعم الابتكار واستكشاف حلول تقنية جديدة توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الخدمات المصرفية للشركات. ودشن البنك التحدي عبر فتح باب المشاركة أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة، بما يتيح لها فرصة تقديم أفكار وحلول مبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي المرتبط بالخدمات المصرفية للشركات.  منصة لدعم الابتكار وفي هذا الإطار، قال عبدالرحمن المنيفي- مدير التحول الرقمي في «وربة»: «يأتي إطلاق التحدي في إطار توجه البنك نحو دعم الابتكار، وإتاحة المجال أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة للمساهمة بأفكار وحلول تقنية يمكن أن تدعم تطور الخدمات المصرفية للشركات». وأضاف المنيفي: «يركز التحدي بصورة أساسية على الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي للخدمات المصرفية للشركات، بما يوفر مساحة للشركات المشاركة لاستعراض إمكاناتها وأفكارها في أحد المجالات التي تحظى باهتمام البنك». وأكدت تفاصيل النشاط أن دعم الابتكار يمثل إحدى القيم المرتبطة بهذه المبادرة، من خلال إتاحة فرصة للشركات الصغيرة والمتوسطة للمشاركة والتعاون مع «وربة» في مجال تركيز رئيسي.  عبدالرحمن المنيفي: التحدي يركز على ابتكار حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي وتوفير فرصة للشركات الصغيرة والمتوسطة تحفيز للتعاقد مع البنك ويوجه «وربة» من خلال التحدي دعوة مفتوحة للشركات الصغيرة والمتوسطة للمشاركة، بما يعزز حضور هذه الشركات في مسار الابتكار التقني وتطوير الحلول المتخصصة في القطاع المصرفي. ويستهدف التحدي الشركات الصغيرة والمتوسطة الراغبة في تقديم حلول وأفكار ترتبط باستخدام الذكاء الاصطناعي في الخدمات المصرفية للشركات، بما يمنح المشاركين فرصة للتعاقد مع البنك في مجال ذي أهمية وتركيز رئيسي.  وتتوافر تفاصيل المشاركة في التحدي عبر صفحة التحدي على منصة qr1.be/D8J3W8، حيث يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة الاطلاع على المعلومات الخاصة بالمشاركة.  الذكاء الاصطناعي في الخدمات المصرفية للشركات ويأتي اختيار الذكاء الاصطناعي محوراً للتحدي في ظل الاهتمام المتزايد بتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير الخدمات والعمليات، حيث يركز تحدي «وربة» على استكشاف حلول موجهة تحديداً إلى قطاع الخدمات المصرفية للشركات. ويمنح هذا التوجه الشركات المشاركة فرصة لطرح تصوراتها وحلولها التقنية، والاستفادة من بيئة التحدي لعرض إمكاناتها في مجال الذكاء الاصطناعي، بما ينسجم مع هدف البنك في دعم الابتكار والتعاون مع قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة. فرصة للتعاون مع «وربة» ولا يقتصر التحدي على كونه مبادرة للمشاركة وتقديم الأفكار، بل يمثل كذلك فرصة للشركات الصغيرة والمتوسطة للعمل مع «وربة» في أحد مجالات التركيز الرئيسة، وفقاً للتفاصيل المعتمدة للنشاط. ومن خلال هذه المبادرة، يفتح البنك المجال أمام الشركات المتخصصة لتقديم حلولها وأفكارها، بما يعزز التواصل بين القطاع المصرفي وقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، ويدعم استكشاف إمكانات جديدة في مجال التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي. انطلاق التحدي  وانطلق تحدي «وربة» للذكاء الاصطناعي في الخدمات المصرفية للشركات عبر مجموعة من الفعاليات، حيث يُتاح للشركات الصغيرة والمتوسطة الراغبة في خوض التحدي والمشاركة، الاطلاع على تفاصيل هذا التحدي عبر زيارة الصفحة المخصصة لذلك، للتعرف على المعلومات الخاصة بالمشاركة وآلية التقديم.

أكمل القراءة ...

في إطار شراكته الاستراتيجية مع جامعة عبدالله السالم ورعايته الحصرية لمركز الابتكار، واصل بنك بوبيان جهوده لدعم تنمية الكفاءات الوطنية وتعزيز المعرفة الرقمية، من خلال تنظيم مجموعة من الورش التدريبية المتخصصة لأعضاء الهيئتين الأكاديمية والتدريسية. وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من حرص «بوبيان» على مشاركة خبراته العملية، وتعزيز تبادل المعرفة مع المؤسسات الأكاديمية، بما يُسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في المجالات التقنية، وتعزيز جاهزية المؤسسات لمتطلبات التحول الرقمي. وتضمنت الورش التدريبية أربعة محاور رئيسة، هي: الذكاء الاصطناعي والإنتاجية الأكاديمية، والتفكير الحاسوبي وتحليل البيانات، والأتمتة والابتكار الرقمي، إلى جانب الأمن السيبراني واستدامة الأعمال، حيث جمعت بين الجانب المعرفي والتطبيق العملي، مع التركيز على توظيف التقنيات الحديثة في تطوير بيئة العمل المؤسسي. وتناولت ورشة «الذكاء الاصطناعي والإنتاجية المؤسسية» أبرز المفاهيم والأدوات التطبيقية للذكاء الاصطناعي، وسُبل الاستفادة منها في تطوير العمل الأكاديمي والبحثي وإعداد المحتوى التعليمي، إلى جانب الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات، بما يُحافظ على النزاهة الأكاديمية. فيما ركزت ورشة «التفكير الحاسوبي وتحليل البيانات» على تطوير مهارات المشاركين في تحليل المشكلات وبناء الحلول بصورة منهجية، إلى جانب التعرُّف على أدوات تحليل البيانات، وتوظيفها في قراءة المؤشرات الأكاديمية والمؤسسية ودعم اتخاذ القرارات المبنية على البيانات. كما استعرضت ورشة «الأتمتة والابتكار الرقمي» أحدث الاتجاهات في مجالات الأتمتة، وكيفية توظيف الحلول الرقمية في تبسيط الإجراءات الأكاديمية والإدارية ورفع الكفاءة، إلى جانب التعرُّف على أفضل الممارسات في تبني الحلول الرقمية المبتكرة. واختتم البرنامج بورشة «الأمن السيبراني واستدامة الأعمال»، التي قدَّمها مدير أول إدارة أمن المعلومات في «بوبيان» علي المعتوق، مستعرضاً خلالها أبرز التهديدات السيبرانية، وأساليب الحماية منها، مع التركيز على أمن المعلومات والهندسة الاجتماعية والاحتيال الرقمي، إضافة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق. الاستثمار في الكفاءات الوطنية وفي تعليقه، أكد المدير العام لمجموعة الموارد البشرية في «بوبيان» عادل الحماد، أن البنك يُولي اهتماماً بتعزيز شراكاته الاستراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية، وفي مقدمتها جامعة عبدالله السالم، مشيراً إلى أن هذه الشراكات تمثل منصة أساسية لتحويل الخبرات العملية إلى معرفة مؤسسية مستدامة، والمساهمة في إعداد كفاءات وطنية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في القطاعين المالي والتقني. عادل الحماد: البنك يُولي اهتماماً بتعزيز شراكاته الاستراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية وأضاف أن التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني جعلت منهما أكثر من مجرَّد مجالات تقنية، إذ أصبحا عنصرين أساسيين في استمرارية الأعمال واستدامتها وتعزيز الثقة، الأمر الذي يتطلب مواصلة الاستثمار في تطوير المهارات المتخصصة، ونشر ثقافة الوعي بالمخاطر الرقمية على مختلف المستويات. وأوضح أن هذه الورش تأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي ينفذها البنك من خلال رعايته الحصرية لمركز الابتكار في جامعة عبدالله السالم، بهدف توظيف خبراته في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، ونقلها إلى المؤسسات الأكاديمية، بما يُسهم في رفع مستوى الجاهزية المؤسسية لمواكبة المتغيرات التقنية المتسارعة. وأشار الحماد إلى أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية «بوبيان»، لاسيما في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لدعم التحوُّل الرقمي، وتعزيز تنافسية القطاع الأكاديمي، مؤكداً أن البنك يواصل تعزيز شراكاته مع الجامعات والجهات المتخصصة، بما يُسهم في ترسيخ مقومات الاقتصاد الرقمي في الكويت وبناء منظومة رقمية أكثر جاهزية. تكامل الشراكة مع القطاع الخاص من جانبه، قال القائم بأعمال نائب مدير الجامعة للتخطيط والتميز المؤسسي والابتكار بجامعة عبدالله السالم د. فواز العنزي إن هذه المبادرة تأتي في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز الشراكة والتكامل مع مؤسسات القطاع الخاص، وربط قدراتها الأكاديمية والبحثية والابتكارية باحتياجات القطاعات الحيوية في الكويت. فواز العنزي: المبادرة تأتي في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز الشراكة والتكامل مع مؤسسات القطاع الخاص وأوضح أن التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأمن السيبراني والتحول الرقمي تتطلب تفاعلاً مستمراً بين الجامعات وقطاعات الأعمال، بما يُتيح تبادل الخبرات والتجارب، واستشراف التحديات المستقبلية، وتطوير حلول مبتكرة تُسهم في تعزيز الاقتصاد الرقمي وبناء الكفاءات الوطنية.  وأضاف أن التعاون مع «بوبيان» يمثل نموذجاً للشراكة بين الجامعة والقطاع الخاص، تتكامل فيه المعرفة والبحث والابتكار في الجامعة مع الخبرة والممارسة المهنية في القطاع المالي، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون في البحث والتطوير والابتكار، ويعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع ودعم التنمية والاقتصاد.

أكمل القراءة ...

تقارير

كشف تقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر، الصادر عن شركة بيت المشورة للاستشارات المالية عن نمو أصول (موجودات) البنوك الإسلامية في دولة قطر في عام 2025 بنسبة 5.3%، إلى 616.5 مليار ريال مقارنة بــ 585.5 مليار ريال في العام 2024 وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي. مقابل نمو أصول البنوك التجارية التقليدية بنسبة 5%، وقد ارتفعت الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية في عام 2025 بنسبة 4.6% لتصل إلى 554.3 مليار ريال، وزادت احتياطياتها بنسبة 3.7% إلى 21.3 مليار ريال، وبلغت موجوداتها الأجنبية 41 مليار ريال بنمو 16.3% على أساس سنوي قياسًا بعام 2024. وبحسب التقرير شكلت أصول البنوك الإسلامية 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في دولة قطر، وخلال الفترة بين 2021 و2025 بلغ معدل النمو السنوي المُركب لموجودات البنوك الإسلامية 4% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية، وتصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» البنوك الإسلامية القطرية في معدل نمو الموجودات في العام 2025 حيث بلغت نسبة نمو موجوداته 10.1%، كما ارتفعت موجودات بنك الريان بنسبة 5.9%، وكانت نسبة النمو في بنك دخان 5%، وفي الدولي الإسلامي 4.4%. ووفقًا للتقرير لا يزال مصرف قطر الإسلامي يحتل المرتبة الأولى بين البنوك الإسلامية من حيث حجم الموجودات إذ بلغت 221.1 مليار ريال في نهاية العام 2025، يليه بنك الريان بموجودات بلغت 181.3 مليار ريال، وبنك دخان 123.8 مليار ريال، ثم الدولي الإسلامي حيث بلغت موجوداته 62.6 مليار ريال. وأوضح التقرير أن ودائع الجهاز المصرفي في قطر خلال العام 2025 سجلت نموًا بنسبة 1.7% وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي، وقد ارتفعت ودائع البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2025 بنسبة بلغت 7.5%، مقابل انخفاض للودائع في البنوك التجارية التقليدية بلغ 1.1%، وتشكل ودائع البنوك الإسلامية ما يقرب من 35% من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي في قطر بإجمالي ودائع بلغت 364.4 مليار ريال مقارنة بـ 339.1 مليار ريال في العام 2024، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان معدل النمو السنوي المركب للودائع في البنوك الإسلامية 3.1% مقابل 0.6% في البنوك التجارية التقليدية. وبالنظر إلى هيكلة الودائع في البنوك الإسلامية للعام 2025 نجد أنَّ القطاع الخاص لا يزال يستحوذ على النسبة الأكبر 57%، ثم القطاع العام بنسبة 36%، في حين كانت نسبة ودائع غير المقيمين 7% من إجمالي الودائع في البنوك الإسلامية، وخلال العام 2025 وكانت ودائع غير المقيمين الأسرع نموًا حيث ارتفعت بنسبة 50%، كما ارتفعت ودائع القطاع الخاص بنسبة 6.1%، وودائع القطاع العام بنسبة 3.8% مقارنة بالعام 2024، وبالاعتماد على البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية يلاحظ ارتفاع ودائع مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 14.2%، وودائع بنك دخان بنسبة 5.3%، والدولي الإسلامي بنسبة 4.6%، كما ارتفعت ودائع بنك الريان بنسبة 3.3%. ونوه التقرير إلى أنه خلال الفترة (2021 - 2025) وحسب البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية فإن حجم الودائع خلال الفترة قد نما بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 1.7%، وتصدر بنك دخان بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 2.5% ثم «الدولي الإسلامي» بمعدل 2.3%، وكان معدل النمو في مصرف قطر الإسلامي «المصرف» خلال الفترة ذاتها 1.7%، وفي بنك الريان 0.8%. وأشار التقرير إلى أنه بحسب البيانات الفصلية الصادرة عن مصرف قطر المركزي، بلغ إجمالي التمويلات المُقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال في العام 2025 بنمو قدره 4.2% مقارنة بالعام 2024، في حين ارتفعت التسهيلات الائتمانية للبنوك التجارية التقليدية بنسبة 7.6%، وكان النمو الأبرز في تمويلات البنوك الإسلامية في العام 2025 في القطاع العام حيث ارتفعت تمويلاته بنسبة 20.3%، كما ارتفعت تمويلات قطاع المقاولات بنسبة 8.8%، وقطاعات الصناعة والعقارات والاستهلاك بنسبة 3.9% و3.8% و1.5% على التوالي، وفي المُقابل انخفضت تمويلات قطاع الخدمات بنسبة 4.3%، وقد شكلت تمويلات البنوك الإسلامية ما نسبته 29% من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي في العام 2025، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان مُعدل النمو السنوي المركب لإجمالي التمويلات في البنوك الإسلامية 4.3% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية. ولفت التقرير إلى أنه بالنظر لحجم مُساهمة البنوك الإسلامية مع القطاع المصرفي في قطر في تمويل القطاعات المُختلفة في العام 2025 مثّل القطاع الاستهلاكي أكبر القطاعات حيث أسهمت البنوك الإسلامية في تمويله فاستحوذت البنوك الإسلامية على نسبة 63% من إجمالي تمويلات البنوك التجارية (الإسلامية والتقليدية)، ثم قطاع العقارات بنسبة 44% وقطاع المقاولات 42%، وقطاع الصناعة بنسبة 34%. وتوجَّهت أغلب تمويلات البنوك الإسلامية نحو السوق المحلي بنسبة 96% من إجمالي تمويلاتها، مُقابل توجه 93% من تمويلات البنوك التجارية التقليدية نحو السوق المحلي. وبمقارنة صافي التمويلات في البنوك الإسلامية الأربعة في العام 2025، وحسب البيانات المالية لتلك البنوك نجد ارتفاع صافي التمويلات في البنوك الإسلامية بنسبة 7.7%، وقد تصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» في نمو التمويلات بنسبة 10.5%، كما ارتفعت التمويلات في بنك الريان بنسبة 7.4%، وفي «الدولي الإسلامي» بنسبة 6.7%، وفي بنك دُخان بنسبة 4.4% مقارنة بالعام 2024، وخلال فترة السنوات الخمس (2021 - 2025) بلغ معدل النمو السنوي المُركب لصافي التمويلات في البنوك الإسلامية في دولة قطر خلال الفترة 1.5%، وكان أعلى معدل نمو مركب لبنك دخان بمعدل 3.7%، يليه الدولي الإسلامي بمعدل 2.5%، ثم مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 1.5%. وأفاد التقريرُ أنَّ البنوك الإسلامية القطرية حققت في العام 2025 إيرادات بلغت 28.1 مليار ريال بانخفاض بلغ 5% على أساس سنوي مقارنة بالعام 2024، وقد شكَّلت إيرادات أنشطة التمويل والاستثمار 89% من إجمالي هذه الإيرادات. وحققت البنوكُ الإسلامية القطرية في العام 2025 أرباحًا عائدة على المُساهمين بلغت في مجملها 8.8 مليار ريال، مُقابل 8.7 مليار ريال في العام 2024 بنمو 0.7%، وقد نمت أرباح الدولي الإسلامي بنسبة 7.2%، وبلغت نسبة نمو أرباح المصرف 5%، في حين انخفضت أرباحُ بنك دخان وبنك الريان بنسبة 6.3% و11.8% على التوالي مُقارنة بالعام 2024.

أكمل القراءة ...

أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».

أكمل القراءة ...

بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان يطلقان برنامج تدريبي لتمكين طلبة من ذوي الهمم في إطار التزامه الراسخ بالتنمية المجتمعية الشاملة وتمكين مختلف فئات المجتمع، أعلن بنك العز الإسلامي عن إطلاق مبادرة جديدة بالشراكة مع مؤسسة إنجاز عُمان، تستهدف دعم ٢٠٠ طالب من ذوي الهمم من خلال برنامج صيفي متكامل يركز على تنمية الذات والاستعداد لسوق العمل. ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمهارات الشخصية والاجتماعية والمهنية التي تعزز من جاهزيتهم للمستقبل، وذلك عبر ١٥ وحدة تدريبية متخصصة تغطي مجموعة واسعة من المحاور، تشمل تنمية الجوانب الشخصية، ومهارات التواصل، وبناء الثقة بالنفس، والاستعداد لبيئة العمل، وريادة الأعمال، والعمل الجماعي، والقيادة، وحل المشكلات، إلى جانب العديد من المهارات الحياتية الأساسية. وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من إيمان بنك العز الإسلامي بأهمية توفير فرص متكافئة لجميع أفراد المجتمع، وتمكين الأشخاص من ذوي الهمم من تطوير قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة. وبهذه المناسبة، قالت الفاضلة لينا آل عبدالسلام، رئيس التسويق والاتصالات في بنك العز الإسلامي: ” نفخر بمواصلة شراكتنا الناجحة مع مؤسسة إنجاز عُمان من خلال هذه المبادرة النوعية. ونؤمن في بنك العز الإسلامي بأن لكل فرد القدرة على تحقيق إمكاناته متى ما توفرت له الفرصة المناسبة. ومن خلال شراكتنا مع إنجاز عُمان، نسعى إلى تزويد الطلبة من ذوي الهمم بالمهارات العملية والشخصية التي تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم تطورهم، وتمهد الطريق أمامهم للمشاركة الفاعلة في سوق العمل والمجتمع. وتعكس هذه المبادرة التزامنا المستمر بإحداث أثر اجتماعي مستدام يقوم على الشمولية وتمكين الإنسان.” وتُعد هذه المبادرة امتداداً للشراكة المثمرة بين بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان، والتي أثمرت سابقاً عن تنفيذ برامج للتثقيف المالي، استفاد منها أكثر من ١٠٠٠ طالب وطالبة من مختلف محافظات سلطنة عُمان، في تأكيدٍ على التزام الطرفين بتعزيز المعرفة والمهارات العملية لدى الشباب. ويواصل بنك العز الإسلامي، من خلال استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية، إطلاق المبادرات التي تُعنى بالتعليم، والتمكين، ونشر الثقافة المالية، وتعزيز الشمول المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠، ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على المجتمع بكافة فئاته.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com