05 - نوفمبر - 2026

   

عُمان - مباشر: حصلت الشركة العُمانية العالمية للتنمية والاستثمار "أومنفست" (OMVS)، المدرجة ببورصة مسقط، على موافقة هيئة الخدمات المالية على تخصيص وإصدار شهادات أمانة صكوك المضاربة بقيمة 100 مليون ريال عُماني عبر شركتها التابعة والمملوكة بالكامل أومنفست إصدار الصكوك الجديد. وأوضحت الشركة، في بيانها للبورصة، أن الطرح تضمن حجماً أساسياً بقيمة 80 مليون ريال عُماني، إضافة إلى خيار زيادة بقيمة 20 مليون ريال عُماني، مشيرةً إلى أنه تمت ممارسة خيار الزيادة بالكامل نتيجة الإقبال القوي من المستثمرين. وأضافت أن الاكتتاب شهد طلباً قوياً من المستثمرين؛ وهو ما يعكس ثقة السوق والمستثمرين في الشركة وأدواتها التمويلية. وأشارت أومنفست إلى أن الصكوك تعد أوراقاً مالية ثانوية ودائمة وغير مضمونة، وتحمل معدل ربح أولي يبلغ 6.5 بالمائة سنوياً، يتم توزيعه على أساس ربع سنوي. وأكدت الشركة أنه سيتم إصدار الشهادات واستكمال إجراءات تخصيصها تمهيداً لإدراجها في سوق السندات والصكوك ببورصة مسقط في الوقت المناسب. وكانت الشركة حققت نمواً في صافي الربح العائد إلى مساهمي الشركة الأم خلال العام المالي 2025 بنسبة 6.59 بالمائة؛ ليصل إلى 39.25 مليون ريال (101.75 مليون دولار)، مقابل 36.82 مليون ريال (95.46 مليون دولار) فيَ العام المالي 2024.

أكمل القراءة ...

أعلنت شركة الجزيرة تكافل تعاوني "جزيرة تكافل"، أن صافي الخسارة بعد الزكاة العائد للمساهمين بلغ 32 مليون ريال خلال الربع الثالث 2026 مقابل ربحية بـ 15 مليون ريال في الربع المماثل من العام الماضي، جاء ذلك عقب الإعلان اليوم عن النتائج المالية الأولية للفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2026 (9 أشهر) وبلغ صافي خسارة نتائج الاستثمار 9.8 مليون ريال في الربع الثالث مقابل ربحية بـ 71 مليون ريال في الربع المماثل من العام السابق. أما صافي الخسارة بعد الزكاة العائد للمساهمين خلال الفترة الحالية بلغ 32 مليون ريال، مقابل ربحية بـ 35 مليون ريال خلال الفترة المماثلة من العام السابق. فيما بلغت خسارة السهم  0.49 ريال في الفترة الحالية، مقابل ربحية بـ 0.53 ريال الفترة المماثلة من العام السابق.

أكمل القراءة ...

نظّمت شركة الدولي إنفست للاستثمار (KIB Invest)، الذراع الاستثمارية لبنك الكويت الدولي (KIB)، مبادرة «يوم يصنع فرقاً» في مركز بيت عبدالله لرعاية الأطفال (BACCH)، بالتعاون مع شركة الارتقاء الفكري والثقافي.  وشملت المبادرة ورشاً ترفيهية وأنشطة تفاعلية وتوزيع هدايا، لإدخال البهجة والسرور على قلوب الأطفال الذين يتلقون الرعاية في المركز وإتاحة لحظات من المرح لهم.  وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام الشركة المستمر بمسؤوليتها الاجتماعية وحرصها على دعم الأطفال وأسرهم، بما يسهم في ترسيخ قيم العطاء والتراحم في المجتمع. وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي لشركة KIB Invest، جمال حمد البراك: «نؤمن بأن لفتات الاهتمام، مهما كانت بسيطة، قادرة على ترك أثر جميل في حياة الأطفال الذين يواجهون ظروفاً صحية حرجة. فكل طفل يستحق أن يعيش لحظات الفرح ويستمتع بمباهج الطفولة، مهما كانت التحديات التي يمر بها. ومن هذا المنطلق، سعينا من خلال مبادرة «يوم يصنع فرقاً» إلى رسم الابتسامة على وجوه أطفال مركز بيت عبدالله، ومشاركتهم وأسرهم لحظات مميزة تبقى في ذاكرتهم. ويسعدنا التعاون مع شركة الارتقاء لإطلاق هذه المبادرة، التي تجسد حرصنا على خدمة المجتمع وبناء شراكات تسهم في إحداث أثر إيجابي ملموس». وفي إطار المبادرة، أعدت «KIB Invest» وشركة الارتقاء، بالتنسيق مع إدارة مركز بيت عبدالله، برنامجاً يراعي احتياجات الأطفال الذين يتلقون الرعاية فيه، ويضم ورشاً ترفيهية وألعاباً وأنشطة تفاعلية تشجعهم على المشاركة. كما شمل البرنامج توزيع الهدايا، لإضفاء البهجة وتوفير أجواء دافئة يشعر فيها الأطفال بالراحة والاهتمام. من جانبها، قالت المؤسسة الرئيسة التنفيذية لشركة الارتقاء الفكري والثقافي، رقية إبراهيم الشيخ: «حرصنا على تقديم تجربة تتيح للأطفال الاستمتاع بأوقاتهم والتعبير عن إبداعهم في أجواء يسودها الاهتمام والرعاية. وكان لتفاعلهم مع الأنشطة وما لمسناه من فرح أثر كبير في نفوس جميع المشاركين، وهو ما منح المبادرة معنى خاصاً. ونثمن دعم KIB Invest وتعاون مركز بيت عبدالله لرعاية الأطفال في إنجاح هذه المبادرة، ونأمل أن تفتح هذه الشراكة آفاقاً أوسع للتعاون بين مؤسسات القطاع الخاص والجهات المجتمعية لخدمة القضايا الإنسانية». كما أتاحت المبادرة لفريق KIB Invest فرصة التواصل المباشر مع الأطفال ومشاركتهم أنشطة مسلية تسهم في رفع معنوياتهم وتمنحهم استراحة ممتعة من روتين الرعاية الطبية اليومي، حيث اجتمع موظفو الشركة وممثلو شركة الارتقاء والعاملون في مركز بيت عبدالله والأطفال في أجواء من الألفة والمرح، تقاسموا خلالها لحظات مليئة بالابتسامات والسعادة. تجدر الإشارة إلى أن KIB Invest تواصل التزامها بترك أثر إيجابي في المجتمع من خلال مبادرات ترسخ قيم التراحم والتكافل، والدعم. ويأتي اهتمامها برفاه الأطفال في المستشفيات تأكيداً لحرصها على الارتقاء بدورها كمؤسسة مسؤولة اجتماعياً، تسعى إلى الإسهام بفاعلية في خدمة المجتمع.

أكمل القراءة ...

حصد بيت التمويل الكويتي جائزة «بنك العام على مستوى البنوك الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2026» ضمن جوائز التميز المصرفي للشركات والاستثمار التي تنظمها مجلة MEED العالمية، في إنجاز يؤكد مكانة البنك الرائدة إقليمياً وعالمياً في مختلف المجالات المصرفية، وريادته في صناعة التمويل الإسلامي، ونجاحه في تقديم حلول مصرفية مبتكرة وتجربة مصرفية متكاملة لعملائه. وتعكس الجائزة نجاح «بيت التمويل» في مواصلة تطوير نموذج أعمال متكامل يجمع بين الخبرة المصرفية العريقة والابتكار المستمر في المنتجات والخدمات والحلول المالية، بما يلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء، ويدعم الشركات والمؤسسات في تنفيذ خططها التمويلية والاستثمارية بكفاءة ومرونة. وجرى تتويج «بيت التمويل» بالجائزة خلال الحفل الذي أُقيم في دبي، بالتزامن مع أسبوع دبي للمستقبل المالي (Dubai Future Finance Week)، بمشاركة نُخبة من قادة القطاع المالي والمصرفي وصُنَّاع القرار والخبراء من مختلف أنحاء المنطقة، حيث تسلَّم الجائزة المدير التنفيذي لمركز خدمات العلاقات العامة والتواصل الاجتماعي في «بيت التمويل» عبدالله السيف. ويمثل هذا التتويج تقديراً لمسيرة البنك الرائدة في ترسيخ مكانة الصيرفة الإسلامية وتعزيز دورها في تمويل الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية، من خلال تقديم حلول مصرفية وتمويلية متخصصة تواكب تطورات الأسواق، وتلبي احتياجات الشركات والمؤسسات الاستثمارية وتطلعات عملائها. ويعكس اختيار بيت التمويل الكويتي «بنك العام على مستوى البنوك الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» لعام 2026 مكانته كإحدى أكبر المؤسسات المالية الإسلامية في العالم، وما يتمتع به من ملاءة مالية قوية وأداء تشغيلي متميز. وقد انعكس ذلك في تحقيق أعلى الأرباح على مستوى القطاع المصرفي والسوق الكويتي، حيث حقق البنك صافي أرباح للمساهمين حتى نهاية الربع الثالث من 2026 بلغ 523.4 مليون دينار، بنسبة نمو 6.2 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، فيما ارتفع صافي إيرادات التشغيل حتى نهاية الربع الثالث من 2026 إلى 1.004.7 مليون دينار، محققاً نمواً بنسبة 11.7 في المئة، إلى جانب نجاح البنك في تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى تسريع وتيرة التحوُّل الرقمي، وتطوير منتجات وخدمات مصرفية مبتكرة ترتقي بتجربة العملاء وتعزز تنافسيته في الأسواق، ومواصلة تحقيق النمو المستدام. ويواصل «بيت التمويل» تعزيز حضوره المحلي والإقليمي والعالمي مستنداً إلى خبراته المتراكمة وانتشاره الجغرافي الواسع، من خلال شبكة تضم أكثر من 600 فرع في نحو 10 دول حول العالم، الى جانب ما يمتلكه من قدرات متقدمة في هيكلة الحلول التمويلية، وبناء الشراكات، وإدارة العلاقات مع العملاء، وتقديم خدمات مصرفية واستثمارية تلائم طبيعة أعمالهم وخططهم التوسعية. وتبرز الجائزة الدور المحوري لـ «بيت التمويل» كشريك استراتيجي في دعم المشاريع التنموية والمساهمة في تحقيق «رؤية الكويت 2035»، من خلال توفير حلول تمويلية مبتكرة ومتنوعة تلبي احتياجات المشروعات الحيوية الكبرى، وتُسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة والشاملة، بما يعكس التزام البنك بدعم الاستثمار وتعزيز قطاع الخدمات المصرفية للشركات. يتم تقييم الجهات المشاركة في جوائز التميز المصرفي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2026 وفق معايير دقيقة وشفافة من قِبل لجنة تحكيم مستقلة تضم نُخبة من كبار الخبراء والمتخصصين في القطاع المصرفي، حيث تقوم اللجنة بمراجعة وتقييم جميع المشاركات قبل اعتماد النتائج النهائية واختيار الفائزين. وتستند معايير التقييم إلى النتائج المالية القابلة للقياس، والقوة المالية، والابتكار، والالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية، والريادة في التمويل الإسلامي وإصدار الصكوك، وتطوير المنتجات الاستثمارية، إلى جانب توفير حلول استشارية وتمويلية عالية الجودة لعملاء الشركات والاستثمار.

أكمل القراءة ...

أعلن بنك الخليج عن حصوله على موافقة بنك الكويت المركزي للتحول الكلي للعمل وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، والسير قدماً في إجراءات التحول. وذكر «الخليج» في إفصاح لبورصة الكويت، أنه يتعين على البنك بعد استيفاء الإجراءات التقدم إلى بنك الكويت المركزي بطلب الشطب من سجل البنوك التقليدية وتسجيله في سجل البنوك الإسلامية، مؤكداً أنه لا يسمح له مزاولة النشاط المصرفي الإسلامي قبل تسجيله في سجل البنوك الإسلامية لدى «المركزي». وأكد البنك التزامه بالقوانين والتعليمات ذات الصلة بما فيها الحصول على أية موافقات قد تكون مطلوبة من الجهات الرقابية في إطار عملية تحول بنك الخليج إلى بنك متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.

أكمل القراءة ...

شارك‭ ‬بنك‭ ‬البركة‭ ‬الإسلامي‭ ‬في‭ ‬فعاليات‭ ‬أسبوع‭ ‬الشجرة‭ ‬بمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توزيع‭ ‬الشجيرات‭ ‬الداخلية‭ ‬على‭ ‬موظفيه،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬رمزية‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬ترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬والتشجيع‭ ‬على‭ ‬تبنّي‭ ‬ممارسات‭ ‬مستدامة‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التزام‭ ‬البنك‭ ‬بالمسؤولية‭ ‬المجتمعية‭ ‬ومبادئ‭ ‬الاستدامة‭ ‬البيئية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والحوكمة‭. ‬وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬المشاركة‭ ‬اتساقًا‭ ‬مع‭ ‬التوجهات‭ ‬الوطنية‭ ‬لتعزيز‭ ‬الاستدامة،‭ ‬ودعمًا‭ ‬لأهداف‭ ‬خطة‭ ‬العمل‭ ‬الوطنية‭ ‬لتحقيق‭ ‬الحياد‭ ‬الكربوني‭ ‬بحلول‭ ‬عام‭ ‬2060،‭ ‬حيث‭ ‬يشكّل‭ ‬أسبوع‭ ‬الشجرة‭ ‬مناسبة‭ ‬لتعزيز‭ ‬الوعي‭ ‬بأهمية‭ ‬التشجير‭ ‬وزيادة‭ ‬الرقعة‭ ‬الخضراء‭ ‬وتشجيع‭ ‬المؤسسات‭ ‬والأفراد‭ ‬على‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬البيئة‭ ‬وصون‭ ‬مواردها‭ ‬للأجيال‭ ‬المقبلة‭. ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬توزيع‭ ‬الشجيرات‭ ‬الداخلية،‭ ‬يسعى‭ ‬البنك‭ ‬إلى‭ ‬تشجيع‭ ‬موظفيه‭ ‬على‭ ‬العناية‭ ‬بها‭ ‬وجعل‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالبيئة‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬ممارساتهم‭ ‬اليومية،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬إيمانه‭ ‬بأن‭ ‬تعزيز‭ ‬الوعي‭ ‬يبدأ‭ ‬بخطوات‭ ‬بسيطة‭ ‬يشارك‭ ‬فيها‭ ‬الجميع،‭ ‬وأن‭ ‬ترسيخ‭ ‬هذه‭ ‬الثقافة‭ ‬داخل‭ ‬المؤسسة‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬امتداد‭ ‬أثرها‭ ‬إلى‭ ‬الأسرة‭ ‬والمجتمع‭.‬

أكمل القراءة ...

تقارير

من المرجح أن يستمر نشاط التمويل الإسلامي المشترك مدعوما باحتياجات تنويع مصادر التمويل في دول مجلس التعاون الخليجي، ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، ومصر، وتركيا، وباكستان، وفقًا لتقرير جديد صادر عن وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية. ولا تزال دول مجلس التعاون الخليجي المصدر الأكبر للتمويل، بينما تعمل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) على تعزيز حضورها. وبلغت قيمة القروض الإسلامية المشتركة العالمية القائمة 221 مليار دولار. ومن المتوقع أن تحافظ البنوك الإسلامية على إقبالها على التمويل المشترك، مدعومةً بالسيولة الكافية ودورها المحوري في الأنظمة المصرفية في معظم الأسواق الرئيسية. كما تبرز البنوك اليابانية والصينية كمقرضين مهمين في التمويل المشترك التقليدي في دول مجلس التعاون الخليجي، مع مشاركة جزئية في التمويل الإسلامي المشترك، سعيًا منها إلى تعزيز حضورها في المنطقة وتوطيد علاقاتها مع العملاء. إلا أن التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف التمويل قد تؤثر سلبًا على هذا النشاط. وقال بشار الناطور الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية: "من المرجح أن يستمر نشاط التمويل الإسلامي المشترك مدعومًا باحتياجات تنويع مصادر التمويل واستمرار إقبال البنوك الإسلامية على التمويل في الأسواق الرئيسية". تكتسب رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) حصة متزايدة من خلال صفقات أكبر، لا سيما في ماليزيا وسنغافورة، إلا أن دول مجلس التعاون الخليجي لا تزال السوق المهيمنة. ومن المتوقع أن يستمر دعم مشاركة العديد من البنوك الإسلامية والمؤسسات المالية متعددة الأطراف المصنفة من قبل وكالة فيتش، بفضل السيولة الكافية والتصنيفات الائتمانية القوية بشكل عام. وفي الأسواق الرئيسية، بلغت قيمة القروض الإسلامية المشتركة المُعلنة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 نحو 48.1 مليار دولار، بزيادة قدرها 5% على أساس سنوي، بينما انخفضت قيمة القروض التقليدية المشتركة بنسبة 20% على أساس سنوي. وتجاوزت حصة القروض الإسلامية من إجمالي إصدارات القروض المشتركة 28%. وبلغت قيمة القروض الإسلامية المشتركة العالمية القائمة 221 مليار دولار. وشملت أبرز صفقات القروض الإسلامية المشتركة في دول مجلس التعاون الخليجي تلك التي قدمها بنك دبي الإسلامي، وبنك بوبيان، وشركة الطاقة السعودية. أما في آسيان، فقد تضمنت أبرز صفقات القروض الإسلامية المشتركة تسهيلات لشركة IOI Marina View Pte. Ltd.، وهي شركة تطوير عقاري مقرها سنغافورة، وشركة DayOne، وهي شركة تطوير مراكز بيانات مقرها سنغافورة. وأعلنت شركة "ديجيتال ناسيونال برهاد" الماليزية أيضاً عن تمويل إسلامي مشترك لأجل محدد بقيمة 5.2 مليار رينغيت ماليزي (1.23 مليار دولار).

أكمل القراءة ...

الرياض - ارتفعت أصول قطاع التمويل الإسلامي حول العالم بنسبة 9% خلال عام 2025 لتبلغ 6.5 تريليون دولار، فيما أصبحت السعودية للمرة الأولى أكبر سوق للصكوك عالمياً من حيث القيمة القائمة، بحسب تقرير تنمية التمويل الإسلامي 2026 الصادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص بالتعاون مع مجموعة بورصة لندن. يتوقع التقرير- بحسب ما نشرته « النهار « -  أن تتخطى أصول القطاع 10.5 تريليون دولار بحلول عام 2030، بمتوسط نمو سنوي يقارب 9% خلال السنوات الخمس المقبلة، مدعوماً بتوسع الصيرفة الإسلامية، علاوة على تزايد إصدارات الصكوك وانتشار أوسع للتمويل الإسلامي في الأسواق الناشئة.يحضر القطاع اليوم في 98 دولة، وفق التقرير الذي يقيس مستوى تطور التمويل الإسلامي في 140 دولة عبر خمسة محاور تشمل الأداء المالي، الحوكمة، الاستدامة، المعرفة، الوعي. ارتفعت القيمة العالمية للمؤشر من 11 إلى 12 نقطة، مع تحسّن نتائج 71% من الدول المشمولة، بينما حافظت ماليزيا والسعودية والإمارات وإندونيسيا وباكستان على صدارة الأسواق الأكثر تطوراً. كيف انتزعت السعودية صدارة الصكوك؟ - بحسب التقرير، تجاوزت قيمة الصكوك القائمة عالمياً 1.1 تريليون دولار بعد نمو بنسبة 11%، في حين قفزت الإصدارات 14.5% على أساس سنوي إلى مستوى قياسي بلغ 291.4 مليار دولار. يعزو التقرير هذا الزخم أساساً إلى طفرة إصدارات دول مجلس التعاون الخليجي، في ظل استمرار انخفاض أسعار النفط وحالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي اللتين زادتا الضغوط المالية على حكومات المنطقة. يشير التقرير إلى أن السعودية وماليزيا تستحوذان معاً على نحو ثلثي الصكوك القائمة عالمياً. على صعيد إجمالي أصول التمويل الإسلامي، حلّت السعودية ثانية بنحو 1,468 مليار دولار بعد إيران التي سجلت 2,194 مليار دولار، تلتهما ماليزيا بـ862 مليار دولار ثم الإمارات بـ532 مليار دولار. تدخل أفريقيا على الخط أيضاً، إذ أعلنت حكومات بنين والجزائر ونيجيريا والسنغال خططاً لإصدار صكوك خلال 2026، بحسب التقرير الذي أشار إلى أن بنين طرحت أول صكوكها بقيمة 500 مليون دولار في كانون الثاني/يناير 2025، لتجتذب الصفقة، إلى جانب شريحة سندات تقليدية بقيمة 350 مليون دولار، طلبات اكتتاب تخطت 7 مليارات دولار.  الصناديق الإسلامية الأسرع نمواً : بقيت الصيرفة الإسلامية المكوّن الأكبر للقطاع بحصة 71% من الأصول وقيمة 4.6 تريليون دولار، وفق التقرير، غير أن الصناديق الإسلامية سجلت أسرع وتيرة نمو، إذ ارتفعت أصولها المُدارة 22% إلى 375 مليار دولار مدفوعة بالأداء القوي لأسواق الأسهم. كذلك نمت أصول التكافل 9% إلى 146 مليار دولار، بينما توسعت المؤسسات المالية الإسلامية الأخرى 12% لتصل إلى 217 مليار دولار. يرى التقرير أن القطاع دخل عام 2026 من موقع قوة، رغم أن التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط فرضت تحديات جديدة. أظهرت المصارف الإسلامية الخليجية صلابة بفضل مراكزها القوية في رأس المال والسيولة، في حين تواجه مصارف دول أخرى مخاطر التضخم وتقلبات العملات وتشدد شروط التمويل. أما شركات التكافل فبقي تعرّضها المباشر للمطالبات محدوداً لأن التغطية تستثني عادة هذا النوع من المخاطر، فيما ظلت أسواق الصكوك متماسكة بدعم من احتياجات التمويل وطلب المستثمرين، بحسب التقرير.  حقائق رئيسية: 1 -أصول التمويل الإسلامي عالمياً بلغت 6.5 تريليون دولار في 2025، بنمو 9%. 2 -إصدارات الصكوك سجلت رقماً قياسياً عند 291.4 مليار دولار. 3 -الصناديق الإسلامية نمت 22% إلى 375 مليار دولار، لتكون الأسرع نمواً بين القطاعات الرئيسية. 4 - 60 دولة لديها شكل واحد على الأقل من تنظيمات التمويل الإسلامي. 5 -إصدارات الصكوك المستدامة بلغت مستوى قياسياً عند 23.8 مليار دولار في 2025.

أكمل القراءة ...

يواصل قطاع الصيرفة الإسلامية في قطر نموه وترسيخ حضوره في المنظومة المالية المحلية، مدفوعا بقوة القطاع المصرفي بالدولة وتطور البيئة التنظيمية والتوسع في الخدمات الرقمية، إلى جانب تنامي الاهتمام بالصكوك والتمويل المستدام. وتؤكد أحدث بيانات مصرف قطر المركزي، الواردة في تقرير الاستقرار المالي لعام 2025 الصادر في أغسطس الماضي، متانة القطاع المصرفي القطري واستقراره، إذ ارتفع إجمالي موجوداته بنسبة 5.1 بالمئة، مدفوعا بنمو الائتمان في القطاعين العام والخاص، مع استمرار تحسن مؤشرات جودة الموجودات نتيجة انخفاض القروض غير المنتظمة وتعزيز مخصصات تغطية المخاطر. فيما بقيت احتياطيات رأس المال والسيولة، وفقا للتقرير نفسه، أعلى بكثير من الحدود الدنيا للمتطلبات التنظيمية. وبحسب التقرير، بلغت نسبة كفاية رأس المال 19.9 بالمئة في 2025، مقابل 19.6 بالمئة في 2024، فيما ارتفعت نسبة رأس المال الأساسي بالشريحة الأولى إلى 15.7 بالمئة مقابل 15.2 بالمئة، وانخفضت نسبة القروض غير المنتظمة إلى 3.4 بالمئة مقابل 3.6 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة مخصصات القروض غير المنتظمة إلى القروض غير المنتظمة إلى 84.6 بالمئة مقابل 77.4 بالمئة. كما بلغت نسبة الموجودات السائلة إلى إجمالي الموجودات 25.2 بالمئة، ونسبتها إلى المطلوبات قصيرة الأجل 58.8 بالمئة. كما تظهر بيانات تقرير /التمويل الإسلامي في دولة قطر لعام 2025/ الصادر عن بيت المشورة للاستشارات المالية، استمرار نمو منظومة التمويل الإسلامي في قطر، إذ ارتفع إجمالي أصول مكوناتها إلى نحو 718.5 مليار ريال في 2025، مقارنة بنحو 682.3 مليار ريال في 2024. واستحوذت على الحصة الأكبر من هذه الأصول بنسبة 85.8 بالمئة، بقيمة بلغت 616.5 مليار ريال، مقابل 585.5 مليار ريال في 2024، بنمو 5.3 بالمئة، متجاوزة معدل نمو البنوك التجارية التقليدية البالغ 5 بالمئة، ومشكلة نحو 28 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي القطري. وجاءت الصكوك في المرتبة الثانية بحصة تقارب 11 بالمئة، تلاها التأمين التكافلي بحصة 0.7 بالمئة، فيما توزعت النسبة المتبقية بين شركات التمويل والاستثمار الإسلامية والصناديق الاستثمارية. أما الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية فبلغت 554.3 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 4.6 بالمئة، في حين ارتفعت ودائعها بنسبة 7.5 بالمئة خلال العام لتصل إلى 364.4 مليار ريال، مستحوذة على نحو 35 بالمئة من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي. وبلغت التمويلات المقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال، بنمو 4.2 بالمئة مقارنة بالعام 2024، لتستحوذ على نحو 29 بالمئة من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي. ويبرز اتساع حضور البنوك الإسلامية (مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، بنك الريان، بنك دخان، بنك قطر الدولي الإسلامي "الدولي الإسلامي") في السوق المحلية، من خلال حصتها المرتفعة من التمويلات المصرفية الموجهة إلى عدد من الأنشطة، إذ استحوذت على 63 بالمئة من التمويلات الموجهة إلى القطاع الاستهلاكي، و44 بالمئة من التمويلات العقارية، و42 بالمئة من تمويلات المقاولات، و34 بالمئة من تمويلات الصناعة، فيما اتجه 96 بالمئة من إجمالي تمويلاتها إلى السوق المحلية. وفي ظل هذه البيئة المواتية، يرى اقتصاديون وخبراء في القطاع حاورتهم وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الصيرفة الإسلامية في قطر تعيش نموا متعدد الأبعاد يمتد إلى الرقمنة والابتكار المالي وأدوات التمويل المستدام، حيث أكد الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استمرار نمو المصارف الإسلامية وتفوقها في بعض المؤشرات يعود إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها متانة البيئة التشغيلية للاقتصاد القطري، المدعومة برؤى استراتيجية وسياسات اقتصادية مستدامة، إلى جانب قدرة الصيرفة الإسلامية على الابتكار وطرح منتجات مالية تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مع الالتزام بالضوابط الشرعية ومعايير الحوكمة وإدارة المخاطر. وأضاف الشيبي أن الاستثمار المبكر في التحول الرقمي والبنية التكنولوجية أسهم في رفع كفاءة التشغيل وخفض التكاليف وتحسين تجربة العملاء، معتبرا أن هذه العوامل عززت الثقة بالقطاع المصرفي الإسلامي. وعن قدرة قطر على تعزيز مكانتها في صناعة الصيرفة الإسلامية، أكد الدكتور الشيبي أن الدولي الإسلامي ينطلق من قاعدة رأسمالية صلبة وملاءة مالية قوية، ويعزز حضوره من خلال الابتكار التقني وتطوير الخدمات الرقمية وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب نقل خبراته في الصيرفة الإسلامية إلى الأسواق الخارجية عبر شراكات ومشاريع تسهم في تعزيز حضور المؤسسات المالية القطرية إقليميا ودوليا. وفيما يتعلق بسوق الصكوك، أشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أنها تتمتع بمقومات نمو كبيرة في ظل استمرار الدولة في تنفيذ مشاريع تنموية وتطوير البنية التحتية وفق رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن الصكوك توفر أداة لربط السيولة الاستثمارية بالمشاريع الاقتصادية الحقيقية. وأوضح أن حضور الدولي الإسلامي في أسواق الصكوك يعود إلى عام 2012، حين أصدر صكوكا بقيمة 700 مليون دولار استقطبت اكتتابا تجاوز 5 مليارات دولار، وصولا إلى إصداره الأخير بقيمة 500 مليون ريال الذي أدرج في بورصة قطر، مشيرا إلى أن الصكوك الخضراء والمستدامة تمثل أداة مهمة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات، مستشهدا بإصدار الدولي الإسلامي صكوكا مستدامة /أوريكس/ بقيمة 500 مليون دولار في بورصة لندن، شهد طلبا تجاوز ثمانية أضعاف قيمة الإصدار، مؤكدا أهمية توجيه التمويل إلى مشاريع تحقق أثرا بيئيا واجتماعيا مستداما. من جانبه، ربط الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية، في تصريح مماثل، مستقبل الصيرفة الإسلامية بالتحول الرقمي، مؤكدا أنه لم يعد مجرد أداة لتحسين الأداء، بل أصبح محركا أساسيا للنمو والاستدامة. وقال إن التكنولوجيا المالية الإسلامية تجاوزت 198 مليار دولار من حيث القيمة السوقية، مع توقعات بوصولها إلى 341 مليار دولار بحلول 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.5 بالمئة، مشيرا إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثل تحولا نوعيا في مسار التكنولوجيا المالية. وأكد الدكتور السليطي، أن مستقبل الصيرفة الإسلامية يرتبط بصورة وثيقة بالابتكار الرقمي، بما يوفره من نماذج ومنتجات قادرة على تلبية احتياجات المتعاملين وتعزيز الشمول المالي، مشددا على أن استدامة نمو التمويل الإسلامي ستعتمد بدرجة كبيرة على قدرة المؤسسات على مواكبة التطورات التكنولوجية. وفي جانب الصكوك المستدامة، أشار إلى بروز تجارب واعدة في دولة قطر، لافتا إلى أن إصدارات الصكوك تجاوزت 20 مليار ريال، فيما شهد الربع الأول من العام الجاري إدراج أول صكوك خضراء في بورصة قطر، صادرة عن بنك الريان بقيمة 500 مليون ريال. ودعا إلى مواصلة تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية بما يتوافق مع المعايير البيئية والحوكمة العالمية، وتقديم حوافز للمصدرين والمستثمرين، وتوسيع قاعدة المشاريع الخضراء المؤهلة للتمويل، وتعميق سيولة سوق الصكوك المستدامة الثانوية، إلى جانب تعزيز الجوانب القانونية وإجراءات التحكيم الدولية. وعن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، أوضح الدكتور السليطي أنها تشمل المخاطر الاقتصادية العالمية الناجمة عن استمرار النزاعات وتأثيراتها على سلاسل الإمداد، وتقلبات تكاليف التمويل العالمية، وحدة المنافسة مع البنوك التقليدية، فضلا عن تحدي المواءمة بين التحول الرقمي ومتطلبات الالتزام بالمعايير التنظيمية والشرعية. وعلى الرغم من ذلك، توقع نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية استمرار نمو الصيرفة الإسلامية في قطر خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعا بتوسع قاعدة أصول المصارف الإسلامية، مع اتجاه أكبر للتمويل نحو القطاع الخاص، وتركيز متزايد على قطاعات الطاقة المتجددة والمشاريع الخضراء والابتكار، بما يدعم التحول نحو الاقتصاد المستدام واقتصاد المعرفة والتنويع الاقتصادي. ولا تقتصر منظومة التمويل الإسلامي في قطر على النشاط المصرفي، بل تشمل كذلك التأمين التكافلي والصكوك وشركات التمويل والاستثمار والصناديق الاستثمارية، بما يعكس تنوع مكونات الصناعة المالية الإسلامية في الدولة. ففي قطاع التمويل غير المصرفي، أظهر تقرير الاستقرار المالي استمرار نمو نشاط شركات التمويل المرخصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إذ بلغ إجمالي أصولها 2.62 مليار ريال بنهاية 2025، بنمو 3.6 بالمئة، فيما ارتفعت حصة التمويل الإسلامي من إجمالي أصول هذه الشركات إلى 78.8 بالمئة، مقابل 74.2 بالمئة في 2024. ويأتي التأمين التكافلي والصكوك ضمن المكونات الأخرى لهذه المنظومة، في إطار بيئة تنظيمية يواصل مصرف قطر المركزي تطويرها بما يدعم الاستدامة والحوكمة وإدارة المخاطر والتحول الرقمي. وقد شمل ذلك تطوير الأطر المتعلقة بالتمويل المستدام والاستدامة والإفصاح والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، إلى جانب الأطر التنظيمية الخاصة بقطاع التأمين والتكافل. وتشير هذه المعطيات، إلى جانب قوة مؤشرات القطاع المصرفي، إلى أن الصيرفة الإسلامية في قطر تدخل مرحلة جديدة يمتد فيها النمو إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي والصكوك الخضراء وتمويل القطاع الخاص والمشاريع المرتبطة بالتنويع الاقتصادي، مستفيدة من قوة الأساس المصرفي والتنظيمي وتنامي الطلب على التمويل الإسلامي والمستدام.  

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com