31 - مارس - 2026

   

دعا مجلس إدارة مصرف الإنماء المساهمين إلى حضور اجتماع الجمعية العامة غير العادية السادسة يوم 21 أبريل 2026 المتضمنة زيادة رأسمال المصرف من 25 مليار ريال إلى 30 مليار ريال بنسبة 20%. حيث سيتم رسملة مبلغ 5 مليارات ريال ومنح سهم لكل 5 أسهم مملوكة. ووفق البنك فإن زيادة رأس المال تهدف إلى تعزيز متانته المالية ودعم مسيرته التنموية. كما يتم التصويت على شراء المصرف عدد من أسهمه وبحد اقصى 5 ملايين سهم أو ما يعادلها بغرض تخصيصها لبرنامج حوافز الموظفين طويلة الأجل، على أن يتم تمويل الشراء من الموارد الذاتية. على ان يتم الاحتفاظ بالأسهم المشتراة لمدة لاتزيد عن 10 سنوات من تاريخ موافقة الجمعية العامة غير العادية. وسيتم التصويت أيضا على اشتراك عضوي مجلس الإدارة انيس موءمنة واحمد الحقباني في عمل منافس لأعمال المصرف ، إلى جانب العقود التي تمت بين المصرف وشركة عزم والتي لعضو مجلس الإدارة احمد الحقباني مصلحة غير مباشرة فيها وهي عبارة عن اتفاقية خدمات رئيسية للاشتراك في منصة تمويل سلسلة التوريد وتمويل نقاط البيع

أكمل القراءة ...

دعا مجلس إدارة "مصرف الراجحي" المساهمين للتصويت على زيادة رأس المال 50% عبر أسهم منحة، بينما أوصى المجلس بتوزيع 7 مليارات ريال أرباحا نقدية على المساهمين عن النصف الثاني من عام 2025، وفقا لما أعلنه في إفصاحين على "تداول" اليوم الأحد. بلغت حصة السهم من توزيعات النصف الثاني 1.75 ريال بعد خصم الزكاة، ونسبة التوزيع إلى قيمة السهم الاسمية 17.5 %، بحسب إفصاح الشركة. المصرف كان قد سبق له توزيع أرباح نقدية صافية قدرها 3 مليارات ريال عن النصف الأول من 2025، بواقع 0.75 ريال سعودي للسهم الواحد (7.5% من القيمة الاسمية". بذلك، يبلغ مجموع صافي الأرباح الموزعة للسنة المالية المنتهية في آخر ديسمبر الماضي 10 مليارات ريال، بواقع 2.50 ريال سعودي للسهم، وبما يعادل 25% من القيمة الاسمية. ومن المنتظر أن يعقد اجتماع الجمعية العامة غير العادية الـ 16 في 20 أبريل المقبل لمناقشة زيادة رأس المال عبر منح سهم لكل سهمين.

أكمل القراءة ...

محللة "الشرق": صعود النفط يعزز المعنويات بمختلف القطاعات لا الطاقة فحسب محلل لـ"الشرق": القطاع المصرفي يستفيد من توقعات استمرار التشديد النقدي في المرحلة الحالية سهم "أديس القابضة" يرتفع 1.7% بعد إعلان أرباح أفضل من المتوقع محلل لـ"الشرق": مستويات 10900 إلى 11 ألف نقطة تشكل دعماً للسوق في الوقت الحالي ارتفعت سوق الأسهم السعودية بقيادة أسهم البنوك وشركات الطاقة، مع تحسن شهية المخاطرة بفضل موجة الصعود المستمرة في أسعار النفط مع دخول حرب إيران أسبوعها الخامس. تصدر سهما "مصرف الراجحي" و"أرامكو"، أكبر سهمين وزناً على المؤشر، قائمة الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة ليرتفع المؤشر العام "تاسي" بنسبة 0.8% مسجلاً 11167 نقطة، متجهاً لتحقيق أفضل أداء فصلي منذ أكثر من عامين، في حين تجاوزت قيم التداولات 6 مليارات ريال. وارتفعت أيضاً أسهم "سابك" و"معادن" و"أكوا". لكن أحمد الرشيد، المحلل المالي الأول في صحيفة "الاقتصادية"، حذر من أن موجة الصعود ربما تواجه بعض التحديات خاصة في ظل استمرار أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول ما يرفع التكاليف على الشركات خاصة كثيفة الاستدانة. نشاط ملحوظ على سهم مصرف الراجحي محمد الفراج، رئيس أول إدارة الأصول في "أرباح المالية"، يربط ما وصفه بالنشاط اللافت على سهم "مصرف الراجحي"، بإعلان مجلس إدارة البنك يوم 20 أبريل موعداً للجمعية العمومية لمناقشة التوصية بزيادة رأس المال وتوزيعات الأسهم. وقفز سهم البنك بنسبة 1.4% خلال تعاملات اليوم.   وأضاف خلال مداخلة مع "الشرق": "ربما تستمر التداولات النشطة وارتفاعات السهم، لأن قطاع البنوك بشكل عام يشهد زخماً منذ الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. سياسة التشديد النقدي التي قد يتبعها الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في الفترة المقبلة قد تواصل دعم القطاع". وأشار إلى أن مستويات 10900 إلى 11 ألف نقطة تشكل دعماً للسوق في الوقت الحالي، بينما نوه محمد عادل، المحلل المالي في "الشرق"، إلى أن المستثمرين يترقبون حالياً اختبار عتبة 11250 نقطة. صعود النفط يدعم المعنويات في السوق السعودية جاء هذا الأداء بالتوازي مع ارتفاع أسعار النفط، التي في طريقها لتحقيق مكاسب شهرية قياسية، بعد دخول الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، إلى الحرب في الشرق الأوسط، ووصول مزيد من القوات الأميركية إلى المنطقة، ما زاد المخاوف من التصعيد وهدد بمزيد من الاضطراب في أسواق الطاقة. وزاد سعر مزيج برنت بنسبة تصل إلى 3.7% ليبلغ 116.75 دولار للبرميل في التعاملات الصباحية، بعدما أطلق الحوثيون صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع. تقول ماري سالم، المحللة المالية لدى "الشرق"، إن صعود النفط يُعزز التفاؤل في البورصة السعودية، نظراً لاعتماد ميزانية المملكة بشكل رئيسي على إيرادات النفط، مُشيرةً إلى أن التأثير لا يقتصر على القطاعات المرتبطة مباشرة بالطاقة. وأشارت إلى أن هناك تعاملات انتقائية على الأسهم الأكبر وزناً على المؤشر "ما يجعلها أكثر عرضة لعمليات جني الأرباح" وأضافت أن "الأسهم المرتبطة بقطاع النفط هي الأكثر حضوراً بعدما تغيرت توقعات السوق لنتائجها في الربع الأول، بفضل ارتفاع النفط". نتائج أفضل من المتوقع تدعم سهم "أديس" مع اقتراب موسم النتائج من نهايته، أعلنت "أديس القابضة"، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة والتي تعمل في خدمات الحفر والتنقيب في قطاع النفط والغاز، أرباحاً أفضل من تقديرات المحللين، مدفوعة بتحسن هوامش الربحية من المنصات الجديدة، واتساع نشاطها في العمليات البحرية. وأغلق سهم الشركة مرتفعاً بنسبة 1.7% عند 17.57 ريال.

أكمل القراءة ...

القاهرة - يشهد قطاع الصيرفة الإسلامية في مصر نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مدفوعًا بتوسع الطلب على المنتجات المتوافقة مع أحكام الشريعة، سواء من الأفراد أو الشركات. وتتنوع أدوات التمويل الإسلامي بين المرابحة والمشاركة والمضاربة والإجارة، غير أن الفروق الجوهرية بينها تظل غير واضحة لدى قطاع من العملاء. وتعمل بنوك إسلامية متخصصة مثل بنك فيصل الإسلامي المصري وبنك البركة مصر، إلى جانب نوافذ إسلامية داخل عدد من البنوك التقليدية، تحت إشراف ورقابة البنك المركزي المصري، الذي ينظم عمل هذا القطاع ضمن الإطار المصرفي العام.  المرابحة.. الأداة الأكثر انتشارًا:  تُعد المرابحة الصيغة الأكثر استخدامًا في السوق المصري، نظرًا لبساطتها ووضوحها. وتقوم على شراء البنك سلعة محددة بناءً على طلب العميل، ثم إعادة بيعها له بسعر يشمل التكلفة مضافًا إليها هامش ربح معلوم ومتفق عليه، غالبًا بنظام التقسيط.  وتستخدم المرابحة على نطاق واسع في تمويل السيارات والسلع الاستهلاكية ورأس المال العامل للشركات، نظرًا لانخفاض درجة المخاطرة بالنسبة للبنك وثبات العائد المتوقع. المشاركة.. شراكة  في الربح والخسارة:  في المقابل، تقوم صيغة المشاركة على دخول البنك شريكًا مع العميل في تمويل مشروع معين، بحيث يتم تقاسم الأرباح وفق نسب متفق عليها مسبقًا، بينما تُوزع الخسائر بحسب نسبة مساهمة كل طرف في رأس المال.  وتُعد هذه الصيغة أقرب إلى مفهوم الاستثمار المباشر، إذ يتحمل البنك جزءًا من المخاطر الفعلية للمشروع، ما يجعلها أقل انتشارًا من المرابحة لكنها أكثر ارتباطًا بدعم الأنشطة الإنتاجية والمشروعات طويلة الأجل. المضاربة.. تمويل مقابل خبرة:  أما المضاربة، فتعتمد على تقديم البنك رأس المال، مقابل أن يتولى العميل الإدارة والخبرة التشغيلية. ويتم توزيع الأرباح بنسبة متفق عليها، في حين يتحمل البنك الخسارة المالية في حال عدم تحقيق أرباح، ما لم يثبت تقصير أو مخالفة من جانب المضارب. وتناسب هذه الأداة المشروعات الناشئة أو الأنشطة التي تعتمد على الخبرة الفنية أو التجارية. الإجارة.. بديل التمويل التأجيري:  وتأتي الإجارة كصيغة تمويلية تعتمد على شراء البنك لأصل معين – كعقار أو معدات – ثم تأجيره للعميل مقابل أقساط إيجارية محددة، مع إمكانية نقل الملكية في نهاية مدة العقد. وتستخدم هذه الصيغة في تمويل الأصول الإنتاجية والمعدات الثقيلة والعقارات. اختلاف الفلسفة التمويلية:  ويرى مصرفيون أن الفارق الأساسي بين أدوات التمويل الإسلامي لا يقتصر على الشكل التعاقدي، بل يمتد إلى فلسفة التمويل ذاتها، التي تقوم على الارتباط بأصول حقيقية وتقاسم المخاطر، بدلاً من منح قرض تقليدي بعائد ثابت. وتبقى المرابحة الخيار الأكثر انتشارًا في السوق المصري، بفضل وضوحها وسهولة تطبيقها، بينما تمثل المشاركة والمضاربة أدوات أكثر ارتباطًا بدعم الاستثمار المباشر وتحفيز النشاط الاقتصادي. ومع استمرار نمو الطلب على المنتجات المصرفية المتوافقة مع الشريعة، يتوقع خبراء أن تشهد الأدوات الاستثمارية – وعلى رأسها المشاركة – اهتمامًا أكبر خلال السنوات المقبلة، في ظل توجهات لتعزيز التمويل القائم على الإنتاج والشراكة في المخاطر.

أكمل القراءة ...

• الجمعية العمومية للبنك تقر توزيع 5% أرباحاً نقدية و5% أسهم منحة عقد بنك وربة جمعيته العامة العادية وغير العادية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025. وقد وافقت الجمعية العامة على كل بنود جدول الأعمال، وفي مقدمتها توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بنسبة %5 (أي 5 فلوس للسهم الواحد) وأسهم منحة بنسبة %5 (أي 5 أسهم لكل 100 سهم)، للمساهمين المقيدين في سجلات البنك بتاريخ الاستحقاق. من جهة أخرى، تم تأجيل اجتماع الجمعية العامة غير العادية؛ لعدم اكتمال النصاب القانوني، على أن تعقد الجمعية العامة غير العادية المؤجلة في ذات المكان ولذات جدول الأعمال، في تمام الساعة 12:30 من ظهر يوم الاثنين الموافق 6 أبريل 2026. ويأتي انعقاد هذه الجمعية في توقيت استثنائي، ليعكس متانة المركز المالي للبنك وقدرته على الوفاء بالتزاماته تجاه مساهميه وعملائه، رغم التحديات الجيوسياسية التي تشهدها الكويت والمنطقة. وقد أظهرت النتائج المالية لعام 2025 نمواً ملحوظاً في جميع المؤشرات الرئيسية، مما يؤكد نجاح الاستراتيجية التوسعية للبنك وكفاءة إدارته للمخاطر. حمد الساير: نستمد رؤيتنا من مجتمعنا وفق مبادئنا وقيمنا ونكرس كل جهودنا لتلبية احتياجاته المتغيرة وخدمة كل شرائحه واستهل رئيس مجلس إدارة بنك وربة، حمد مساعد الساير، حديثه بتوجيه تحية إجلال وتقدير للقيادة السياسية وكل الجهات الساهرة على أمن الوطن، قائلاً: «في البداية، لا يسعنا إلا أن نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد على حكمتهما وقيادتهما الرشيدة. كما نتوجه بتحية إجلال واعتزاز لرجالنا البواسل في الجيش والشرطة ورجال الإطفاء، ولكوادرنا الطبية المخلصة، ولكل عين ساهرة تعمل بتفانٍ وإخلاص لحفظ أمن وسلامة كويتنا الغالية وشعبها الوفي». وأكد الساير على الهوية الراسخة للبنك، قائلاً: «عندما نتحدث عن بنك وربة، فإننا لا نتحدث عن مؤسسة مالية فحسب، بل نتحدث عن (بنك الشعب)، هذا الكيان الذي نبت من أرض الكويت الطيبة، وتأسس بسواعد أبنائها ليكون لكل الكويتيين. إننا نشعر بمسؤولية عظيمة تجاه كل مساهم وضع ثقته فينا، ونعتبر أنفسنا مؤتمنين ليس فقط على أموالكم، بل على آمالكم وتطلعاتكم». وأضاف الساير: «إن قرار توزيع الأرباح اليوم، في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها منطقتنا، يحمل في طياته رسالة أعمق من مجرد أرقام وعوائد. إنها رسالة وفاء والتزام منا بأننا نقف إلى جانب شعبنا. إن نجاح بنك وربة هو نجاح لكل بيت كويتي، وقوتنا الحقيقية نستمدها من تلاحمكم وثقتكم الغالية التي هي أغلى أصولنا». واختتم الساير تصريحه بقوله: «إننا نعاهدكم بأن نكرس كل جهودنا وطاقاتنا لنكون دائماً عند حسن ظنكم، مستثمرين في فهم وتلبية الاحتياجات المتغيرة لكل شرائح المجتمع، وتقديم خدمات ترتقي لتطلعاتكم في كل الأوقات والظروف، لنظل دائماً البنك الأقرب إليكم». واستعرض الساير النتائج المالية التي حققها البنك، حيث واصل «وربة» مسيرة نموه المتصاعد خلال عام 2025، محققاً إنجازات مالية تعكس قوة أدائه التشغيلي ومتانة مركزه المالي. وارتفع صافي أرباح البنك بنسبة %122 ليصل إلى 50 مليون دينار، ويعزى هذا النمو إلى الزيادة الملحوظة بنسبة %14 في الإيرادات التشغيلية التي بلغت 307.4 ملايين دينار، مدفوعة باستراتيجية البنك لتنويع مصادر الدخل وتعزيز الكفاءة التشغيلية والنمو قوي في صافي إيرادات التمويل والرسوم والعمولات. وعلى صعيد المركز المالي، ارتفع إجمالي أصول البنك بنسبة %14 ليصل إلى 6 مليارات دينار بنهاية عام 2025، مما يعكس نجاح البنك في توسيع قاعدة أصوله. كما شهدت محفظة التمويل نمواً بنسبة %10 لتصل إلى 5 مليارات دينار، مما يؤكد دور البنك الحيوي في تمويل القطاعات الاقتصادية المختلفة وتلبية الاحتياجات التمويلية للأفراد والشركات. وفي دلالة على ثقة العملاء المتزايدة في «وربة»، بلغت ودائع العملاء 3.5 مليارات دينار. كما حافظ البنك على معدلات كفاية رأسمال قوية بلغت %16.87، متجاوزاً بذلك المتطلبات الرقابية، مما يعزز قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية واغتنام فرص النمو. ومن أبرز الإنجازات الاستراتيجية التي حققها البنك خلال عام 2025، نجاحه في الاستحواذ على حصة مؤثرة في بنك الخليج، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانته في القطاع المصرفي الكويتي وتنويع استثماراته، مما سينعكس إيجاباً على العوائد المستقبلية للمساهمين. من جانبه، ركز الرئيس التنفيذي للبنك، شاهين حمد الغانم، في كلمته، على المرحلة المقبلة وما تحمله من تحديات وفرص، مشدداً على الدور الوطني للمؤسسات المالية في أوقات الأزمات.   شاهين الغانم: الأوضاع التي نمر بها أثبتت مجدداً أن الكويت بمؤسساتها وشعبها قادرة على الصمود والتكيف والدفاع عن مصالح وطننا وقال الغانم: «نحن نمر اليوم بأوقات غير مستقرة، وتحديات جيوسياسية ألقت بظلالها على المنطقة بأسرها. ولكن، وكما عودتنا الكويت دائماً، فقد أثبتت هذه الظروف مرة أخرى أن بلدنا، بمؤسساته وشعبه، يمتلك من القوة والمرونة ما يجعله قادراً على الدفاع عن مكتسباته، والتكيف مع المتغيرات، والوقوف صفاً واحداً يداً بيد من أجل مصلحة الكويت العليا». وأكد التزام البنك الراسخ تجاه الوطن بقوله: «إن رسالتنا اليوم واضحة وقوية: نحن في بنك وربة لسنا بمعزل عن هذا الوطن، بل نحن جزء لا يتجزأ من نسيجه الاقتصادي والاجتماعي. لذا، فإننا مستمرون، وبكل عزيمة، في الاستثمار في اقتصادنا الوطني، ومصممون على المضي قدماً في خططنا التنموية الطموحة. إننا نؤمن إيماناً راسخاً بأن دورنا لا يقتصر على تقديم الخدمات المصرفية فحسب، بل يتعداه ليكون ركيزة أساسية في دعم استقرار وازدهار وطننا الغالي، والمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية الكويت التنموية». وأشار الغانم إلى أن البنك يدرك تماماً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في هذه المرحلة الدقيقة، ولذلك فقد وضع خططاً استراتيجية مرنة تمكنه من التعامل مع كل السيناريوهات المحتملة، مع الحفاظ على استمرارية أعماله وتقديم أفضل الخدمات لعملائه دون انقطاع. وفي حديثه عن المستقبل، أوضح الغانم أن «وربة» سيواصل تركيزه في المرحلة المقبلة على محورين أساسيين: الابتكار الرقمي وتمكين الكوادر الوطنية. فعلى صعيد الابتكار، أفاد بأن البنك سيستمر في ضخ استثمارات كبيرة لتعزيز بنيته التحتية الرقمية، وتطوير حلول مصرفية ذكية تواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة وتلبي تطلعات العملاء المتغيرة، لا سيما فئة الشباب التي تشكل شريحة واسعة من قاعدة عملاء البنك. ويهدف البنك من خلال ذلك إلى تقديم تجربة مصرفية سلسة وآمنة ومبتكرة، ترسخ مكانته كبنك رائد في مجال الخدمات المصرفية الرقمية. أما على صعيد التمكين، فقد شدد الغانم على أن الاستثمار في العنصر البشري يظل أولوية قصوى لدى البنك، مضيفاً: «نحن نؤمن بأن شباب الكويت هم ثروتها الحقيقية وقادة مستقبلها. ولذلك، سنواصل دعمنا للكوادر الوطنية، وتوفير بيئة عمل محفزة للإبداع والابتكار، وتمكينهم من تولي المناصب القيادية في البنك، ليكونوا صناع التغيير الإيجابي والمساهمين الحقيقيين في بناء مستقبل مشرق لوطننا». واختتم الغانم تصريحه برسالة تفاؤل وثقة، قائلاً: «إننا واثقون من قدرة الكويت، بحكمة قيادتها وتلاحم شعبها، على تجاوز هذه المرحلة وتحدياتها، لتخرج منها أقوى وأكثر صلابة. ونحن في بنك وربة سنكون دائماً في الطليعة، نعمل بكل طاقاتنا وإمكانياتنا لخدمة عملائنا ومجتمعنا، والمساهمة بفاعلية في مسيرة البناء والتنمية، لتبقى الكويت دائماً واحة أمن وأمان وازدهار». أبرز المؤشرات المالية لعام 2025: • ارتفاع الأرباح الصافية بنسبة 122% إلى 50 مليون دينار  • ارتفاع مديني التمويل بنسبة 10% إلى 4 مليارات  • ارتفاع حسابات المودعين بنسبة 11% إلى 3.5 مليارات  • ارتفاع إجمالي الموجودات بنسبة 14 % إلى 6 مليارات 

أكمل القراءة ...

• مساهمو البنك يجددون الثقة بتزكية مجلس الإدارة خلال اجتماع الجمعية العمويمة • توزيع الجزء الثاني من الأرباح النقدية بنسبة 14% وأسهم منحة بـ 7% • طرح المزيد من منتجات المصرفية الرقمية ورفع كفاءة العمليات وترشيد النفقات عقد بيت التمويل الكويتي اجتماعي الجمعية العامة العادية وغير العادية بنسبة حضور بلغت نحو 77.224%، ووافقت الجمعية على توصية مجلس الإدارة بتوزيع الجزء الثاني من الأرباح النقدية للمساهمين عن السنة المالية المنتهية في 2025/12/31م، بنسبة 14% من القيمة الاسمية للسهم الواحد (14 فلساً للسهم)، علماً أنه تم توزيع أرباح نقدية نصف سنوية لعام 2025 بواقع 10 فلوس للسهم الواحد، كذلك وافقت الجمعية العامة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أسهم منحة بنسبة 7% للمسـاهمين. وجرى تزكية أعضاء مجلس الإدارة غير المستقلين والمستقلين لبيت التمويل الكويتي للسنوات الـ3 القادمة (الدورة السابعة عشرة 2026- 2028)، حيث جدد المساهمون الثقة بتزكية مجلس الإدارة، وقد أسفرت الجمعية العامة عن تزكية عدد من المرشحين. وجرى كذلك اعتماد جميع بنود الجمعية العامة العادية وغير العادية للسنة المالية المنتهية في 31/12/2025.  قال رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي حمد عبدالمحسن المرزوق، في كلمة خلال اجتماع الجمعية العمومية، «يسرني بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن زملائي أعضاء مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي، أن أرحب بكم، وأعرض عليكم التقرير السنوي لمجموعة بيت التمويل الكويتي لعام 2025، متضمناً أبرز الإنجازات، والبيانات المالية المجمعة، ومعلومات وتقارير فنية وإدارية أخرى». المرزوق: «بيت التمويل» واصل تحقيق استراتيجيته لتعزيز ريادته في القطاع المالي والصيرفة الإسلامية وأضاف المرزوق: واصل بيت التمويل الكويتي تحقيق استراتيجيته الطموحة لتعزيز ريادته في القطاع المالي والصيرفة الإسلامية، وتأكيد التزامه بتقديم أفضل الحلول المصرفية والتمويلية، وتوظيف أحدث الابتكارات الرقمية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لتقديم خدمات ومنتجات متكاملة ومبتكرة، تلبي احتياجات عملائه من الشركات والمؤسسات والأفراد في مختلف القطاعات، وتطوير قدراته التنافسية، مع توسيع حضوره الجغرافي في الأسواق الرئيسية. وتابع: وقد أثمرت هذه الجهود نتائج مالية متميزة، أبرز ملامحها استدامة الأرباح الصافية بمستويات قياسية هي الأعلى بين البنوك الكويتية وفى السوق عامة، ونجحنا في الحفاظ على جودة أصولنا بفضل تبني سياسات حصيفة في مجال الائتمان وإدارة المخاطر، مكنتنا من استيعاب التطورات الاقتصادية العالمية وتجاوز صعوبات البيئة التشغيلية في الأسواق التي نعمل فيها، مع تعزيز قدرتنا على استقطاب الودائع وثقة العملاء، والمحافظة على قاعدة قوية من الربحية، ومستويات جيدة ومستقرة لمعدلات كفاية رأس المال والسيولة، وقد احتل بيت التمويل الكويتي على ضوء ذلك، المركز الأول كأفضل البنوك أداءً في الكويت، وفقاً لتصنيف مجلة «ذي بانكر» لأفضل 1000 بنك عالمي لعام 2025.   وعلاوة على المؤشرات والبيانات المالية الإيجابية، أفاد بأن النجاح كان حليف جهودنا لتنويع الأنشطة ومصادر التمويل والإيرادات، وتعزيز التعاون والتنسيق بين وحدات المجموعة، وتحقيق التحول الرقمي في أنجح صورة، من خلال مواصلة الاستثمار في حلول التكنولوجيا المالية والخدمات، وطرح مزيد من منتجات المصرفية الرقمية، ورفع كفاءة العمليات وترشيد النفقات، وبناء مصدات الأمان والحماية وقواعد الاستقرار المالي في مواجهة التحديات في البيئة التشغيلية، تحت مظلة من الاهتمام الدائم بالاستدامة والتمويل الأخضر ومبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة والمسؤولية الاجتماعية. وذكر أن أهم البيانات والمؤشرات المالية لعام 2025 جاءت كما يلي:  حقق بيت التمويل الكويتي - بفضل الله- صافي أرباح للمساهمين حتى نهاية العام 2025 قدرها 632.1 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو 5.0 في المئة مقارنة بالعام السابق، وبلغت ربحية السهم 35.64 فلساً بنسبة نمو 5.8 في المئة مقارنة بالعام السابق.  وارتفع صافي إيرادات التمويل إلى 1.3 مليار دينار بنسبة نمو 11.5 في المئة مقارنة بالعام السابق. وارتفع صافي إيرادات التشغيل إلى 1.2 مليار دينار بنسبة نمو  10.7 في المئة مقارنة بالعام السابق. وبلغ إجمالي الموجودات 42.8 ملياراً، بارتفاع قدره 6.1 مليارات، وبنسبة زيادة 16.5 في المئة عن العام السابق. وبلغ رصيد حسابات المودعين 21.0 مليار دينار، وبلغ معدل كفاية رأس المال 19.81 في المئة مقارنة بنسبة 19.89 في المئة في 31 ديسمبر 2024، ويوصي مجلس الإدارة، الجمعية العمومية بمنح المساهمين توزيعات نقدية بنسبة 24 في المئة متضمنة نسبة 10 في المئة التي تم توزيعها خلال منتصف العام، وتوزيع أسهم منحة بنسبة 7 في المئة، في ضوء ما تم من توزيع عوائد على الودائع الاستثمارية وحساب التوفير كما هو موضح في الجدول أدناه*. وفي مستهل العام الماضي أطلق بيت التمويل الكويتي هويته البصرية الجديدة تحت شعار «آفاق بلا حدود»، مواكبة للنمو والنجاحات والانتشار العالمي، وتأكيداً لاستمرار تبني التكنولوجيا والابتكار، وتعزيز الريادة والتفوق في الخدمات المصرفية الإسلامية، وقد تم الأمر ذاته فيما يتعلق بالهوية الجديدة لكل من بيت التمويل الكويتي – مصر، وبيت التمويل الكويتي - البحرين على التوالي، واعترافاً بالأهمية الاستراتيجية المتزايدة للفروع الدولية، أنشأنا وحدة الخدمات المصرفية الدولية للمجموعة، لدفع المرحلة التالية من النمو وخلق القيمة. وقال المرزوق إنه ضمن حرصنا وقدرتنا على تلبية الاحتياجات التمويلية لقطاعات الاقتصاد المختلفة، وبرامج التحول الاقتصادي الطموحة في الكويت والمنطقة، والتزامنا بتمويل الشركات الكويتية والمشاريع التنموية الكبرى، وصغار المستثمرين والمبادرين، قاد وشارك بيت التمويل الكويتي في عدد من الصفقات البارزة بالكويت، في مجالات النفط والغاز والطاقة وتحلية المياه والبنى التحتية، بتمويلات بلغت نحو نصف مليار دينار. «بيت التمويل» قاد ورتب وشارك في تمويلات سيادية وصفقات بأكثر من 3 مليارات دولار وتابع أنه إقليمياً، قاد ورتب وشارك بيت التمويل الكويتي في تمويلات سيادية وصفقات بقطاعات التطوير العقاري والتجارة والصناعة وخدمات التجزئة والطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا بأكثر من 3 مليارات دولار، ما يؤكد دوره المتنوع والمؤثر في دفع النمو الاقتصادي بالمنطقة.  المرزوق: «بيتك كابيتال» شارك في قيادة وترتيب إصدارات صكوك تجاوزت 29 مليار دولار لمصلحة حكومات ومؤسسات وشركات  وبين أن بيت التمويل الكويتي نجح عبر ذراعه الاستثمارية، شركة «بيتك كابيتال»، في قيادة وترتيب إصدارات صكوك تجاوزت قيمتها الإجمالية 29 مليار دولار، لمصلحة حكومات ومؤسسات وشركات في مختلف القطاعات والدول، وأسست الشركة صندوقين عقاريين في الولايات المتحدة بقيمة 145 مليون دولار، وطرحت منتج التمويل بغرض التداول بالأسهم في بورصة الكويت، وأطلقت التطبيق الإلكتروني (KFH Wealth) لتمكين العملاء من متابعة ثرواتهم وتنفيذ معاملاتهم عن بعد. وقال إن الخزانة للمجموعة عززت أنشطتها، فتجاوز حجم التداولات بالعملات الأجنبية 165 مليار دولار، وتوسعت خدمات ومنتجات المعادن الثمينة لتلبية طلب عملاء المجموعة المتزايد، وبلغ إجمالي حجم محفظة استثمارات الصكوك للمجموعة أكثر من 23 مليار دولار، بما في ذلك 2.38 مليار في صكوك الاستدامة بنمو يزيد على 30 في المئة، وقد حققت محفظة تداول الصكوك الجديدة التي أطلقها بيت التمويل الكويتي تداولات بأكثر من 6.8 مليارات دولار في الأشهر التسعة الأولى، مما يؤكد دوره الفاعل كصانع سوق في هذا المجال. ولفت إلى تكثيف بيت التمويل الكويتي جهود الاستثمار في موظفيه، وتعزيز كفاءتهم، وتطوير قدراتهم، وقد حقق استبيان الارتباط الوظيفي السنوي على مستوى المجموعة لعام 2025 نتيجة مشاركة مميزة بلغت 91 في المئة، وقد ارتفعت نسبة العمالة الوطنية إلى 83.7 في المئة، بما يعكس التزام البنك بتطوير الكفاءات الوطنية وتمكينها، إضافة إلى إطلاق برامج تدريبية استهدفت مختلف المستويات الوظيفية بإجمالي 96.474 ساعة تدريبية لـ 2592 موظفاً. وذكر أن العام شهد عدداً من الإنجازات البارزة، ساهمت في دعم تطوير بيئة العمل وتحسين تجربة الموظف والرضا الوظيفي، وحقّق بيت التمويل الكويتي إنجازاً جديداً بالفوز بتسع جوائز من مجموعة براندون هول العالمية في مجالات الموارد البشرية والتعليم والتطوير. ولفت المرزوق إلى أنه تأكيداً لاستراتيجيتنا في تحقيق التحول الرقمي والاستثمار في التكنولوجيا المصرفية، وتعزيز البنى التحتية التقنية، وقواعد الأمن السيبراني، أطلقنا بنجاح العديد من الأنظمة، منها: أتمتة تحصيل بطاقات الائتمان، واحتساب وتوزيع الأرباح، وإصدار خطابات الاعتماد مع الفحص باستخدام الذكاء الاصطناعي، ونظام التعرف على الوجه وإدارة قوائم الانتظار، ونموذج كشف الاحتيال.  وتابع:  طرحنا كذلك منتجات وخدمات رقمية مبتكرة ومنافسة، أبرزها: تطبيق رمز الاستجابة السريعة QR على خطابات الضمان، والبطاقة مسبقة الدفع الافتراضية، ومنصة إدارة الاستثمارات، والتمويل بضمان الذهب، والاتصال المجاني ببعض الفروع الخارجية، والتسعير الآني للعملات الأجنبية، وتمكين التداول عبر قنواتنا الإلكترونية، وخدمات الدفع للشركات باستخدام الهاتف النقال، فيما شملت جهود الرقمنة أعمال الإدارة القانونية والخدمات المالية الخاصة وعمليات الرقابة المالية. وأشار إلى إسهام مبادرات عمليات المجموعة بالأتمتة والذكاء الاصطناعي في تحسين كفاءة العمل، ودمج الابتكار التكنولوجي مع الخبرة التشغيلية في مجالات التمويل والبطاقات، ويعد إدخال نظام الدفع «آفاق» وتنفيذ العمليات المؤتمتة باستخدام الروبوتات، من أبرز الإنجازات في مسيرة التحول الرقمي للعمليات. وذكر أن التخطيط الاستراتيجي والمتابعة للمجموعة نهض بدوره المحوري، في تحديث خطة الأعمال الاستراتيجية السنوية وضمان تنفيذها، عبر تطبيق بطاقة الأداء المتوازن (Balanced Scorecard) وتعميم مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs)، وأسهمت البحوث والاستشارات الشرعية في جهود تطوير المنتجات والخدمات، من خلال الدعم المهني والمشورة الشرعية، فكان لها أثر إيجابي بالغ الأهمية لأعمال المجموعة. وأوضح أن عملية إعادة هيكلة جميع الأنشطة والأعمال المحلية في جميع أسواق بيت التمويل الكويتي، تحت مظلة مجموعة الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات، أتاحت الفرصة لطرح مبادرات جديدة، منها المحافظ التي يديرها البنك نيابة عن العميل (Discretionary Portfolio Management)، إلى جانب توسيع المنتجات الخاصة بإدارة الثروات.  وقال المرزوق: أبدى عملاؤنا ثقةً وولاءً كبيرين في العديد من منتجاتنا، مثل «حساب الذهب»، حيث سُجّل أعلى مستوى للمبيعات وعمليات الشراء منذ إطلاق الخدمة، بإجمالي تداول بلغ نحو 2.8 طن من الذهب، كما حققت محفظة الودائع الاستثمارية نمواً ملحوظاً بنسبة%4.9، ولقي منتج «التمويل بضمان الذهب» إقبالاً كبيراً، فيما عبرت الاستجابة لمنتج تمويل «زفافي» عن تميز هدفه المتمثل في تغطية متطلبات الزواج الأساسية، واستطعنا من خلال تحسين منصة E-Corp مواجهة الزيادة المطردة لعملائنا من الشركات في استخدام الخدمات المصرفية الرقمية. المرزوق: باستخدام الذكاء الاصطناعي قدمنا الشخصية الافتراضية «فهد» (AI Virtual Assistant) للرد على استفسارات العملاء لأول مرة بالكويت واستطرد المرزوق أنه «باستخدام الذكاء الاصطناعي، وعبر القنوات الإلكترونية، قدمنا الشخصية الافتراضية «فهد» (AI Virtual Assistant) للرد على استفسارات العملاء لأول مرة بالكويت، مع تصميم جديد كليًا من تطبيق KFH online وأجهزة الصرف الآلي، وأضفنا الصفحة الشخصية للعميل (Customer Profile and Benefits) في تطبيق KFH online، وأطلقنا فرع Hybrid branch في مجمع الأفنيوز، ليجمع بين الخدمات المصرفية بشقيها الرقمي والبشري، واستخدمنا بنجاح نظام تحليل المحادثات الصوتية (Speech Analytics) للارتقاء بجودة خدمات مركز الاتصال، فيما أصبحت إدارة البحوث والاستشارات الشرعية تستفيد من «مساعد الهيئة الذكي» لتطوير آلية البحث الدقيق عن الفتاوى والردود الشرعية».  المرزوق: حصدنا 60 جائزة من جهات ومجموعات عالمية معنية بمتابعة أداء البنوك الكبرى حول العالم   وقال إنه نتيجة للنجاحات المتوالية على جميع الصعد، حصد بيت التمويل الكويتي ما يقارب 60 جائزة من جهات ومجموعات عالمية معنية بمتابعة أداء البنوك الكبرى حول العالم، وحافظ على تقييماته الإيجابية من وكالات التصنيف العالمية، وعزز ممارساته في مجال المسؤولية الاجتماعية بمساهمات عديدة، من أبرزها تقديم 15 مليون دينار لبناء وتجهيز مركز لأمراض وأبحاث القلب، وإنشاء الجناح العاشر في مركز علاج الإدمان، والمساهمة في حملة سداد مديونيّات الغارمين المتعثّرين.  وعلاوة على ما سبق، جدد المرزوق التأكيد بأن بيت التمويل الكويتي ماضٍ في استراتيجيته المؤسسية المتكاملة، ورؤيته المستقبلية القائمة على الاستدامة والابتكار والتفوق الرقمي، بما يحقق طموحات مساهميه وعملائه، وسيواصل خلال الفترة المقبلة اتخاذ قرارات وإصلاحات تعزز النمو واستدامة الربحية العالية، مع تدعيم أنشطته وحضوره قطاعياً وجغرافياً، وتسريع الجهود ليكون ضمن أكبر 100 بنك في العالم، وترسيخ ممارسات الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة ضمن أعمال المجموعة. الشملان: عام 2025 شهد استمرار ترسيخ «التمويل» لمكانته مؤسسة مالية إسلامية رائدة عالمياً مؤسسة مالية إسلامية رائدة  من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة، خالد يوسف الشملان: شهد عام 2025 استمرار ترسيخ بيت التمويل الكويتي لمكانته كمؤسسة مالية إسلامية رائدة عالمياً، مدفوعاً بأداء مالي وتشغيلي قوي، وتنفيذ منضبط لاستراتيجية واضحة المعالم، وتكامل وتناغم بين وحدات وبنوك المجموعة في الأسواق الرئيسية. وقد نجح البنك في مواءمة خطط النمو مع المتغيرات الاقتصادية، عبر توسيع أعماله الأساسية وتعزيز الكفاءة التشغيلية من خلال تبنّي التكنولوجيا المالية، والاستثمار المتواصل في رأس المال البشري، خاصة المواهب الوطنية، بما يضمن استدامة الريادة وتقديم قيمة متنامية. المجموعة واصلت تحقيق نتائج مالية قياسية ونمو مستدام في قطاعات الأعمال الرئيسية الأداء المالي والتشغيلي وأصاف الشملان أن المجموعة واصلت تحقيق نتائج مالية قياسية ونمو مستدام في قطاعات الأعمال الرئيسية، مع تحسّن نوعي في الأداء التشغيلي. وسجلت المجموعة صافي أرباح للمساهمين لعام 2025، بلغت 632.1 مليون دينار، بنسبة نمو 5.0% مقارنة بالعام السابق 2024، وهي أرباح قياسية وتاريخية، والأعلى على مستوى القطاع المصرفي الكويتي. ولفت إلى ارتفاع صافي إيرادات التمويل لعام 2025 ليصل الى 1.3 مليار دينار بنسبة نمو بلغت 11.5% مقارنة بالعام السابق 2024، كذلك ارتفع صافي إيرادات التشغيل ليصل الى 1.2 مليار دينار بنسبة نمو بلغت 10.7% مقارنة بالعام السابق، كما بلغ رصيد مديني التمويل نحو 21.8 مليار دينار، بزيادة مقدارها 2.7 مليار دينار أو 14.4% عن العام السابق، وبلغ رصيد إجمالي الموجودات 42.8 مليار دينار لعام 2025، بزيادة مقدارها 6.1 مليارات دينار أو 16.5% عن العام السابق، إلى جانب الارتفاع في جميع المؤشرات المالية الرئيسية.  ركائز الاستراتيجية وأفاد بأن استراتيجية المجموعة تعتمد على ثلاث ركائز رئيسية جرى تطويرها وتحديثها بصفة دورية لضمان مواءمة متطلبات السوق واحتياجات المساهمين، وهي: التحول الرقمي من خلال تحديث الأنظمة والمنصات ورفع جاهزية البنية التحتية، وتوسيع استخدام التحليلات المتقدمة، وبناء قدرات أتمتة شاملة تساهم في تسريع تقديم الخدمات وتقليل المخاطر التشغيلية، والتميّز في خدمة العملاء عبر تعزيز التجربة المصرفية، وإطلاق قنوات رقمية متكاملة، وتحسين زمن الإنجاز، وتطوير برامج ولاء ومزايا تنافسية لشرائح العملاء المختلفة في الأفراد والشركات، إضافة إلى تعزيز التناغم والتكامل على مستوى بنوك المجموعة من خلال توحيد الأنظمة والمنصات المشتركة، ومواءمة السياسات والإجراءات، وتبادل أفضل الممارسات، بما يعزز الابتكار ويحقّق كفاءة أعلى في الأداء.  ولفت إلى إنشاء بيت التمويل الكويتي وحدة الخدمات المصرفية الدولية للمجموعة، وإطلاقه هوية بصرية موحدة «آفاق بلا حدود»، بما يعكس التوجّه للنمو المستدام والابتكار. «وشهدت بنوك المجموعة في البحرين ومصر وتركيا والمملكة المتحدة تطوّراً ملحوظاً في الأداء والخدمات، وتوسّعت مبادرات الربط التشغيلي والمالي، وتكامل كيانات المجموعة برؤية موحدة للمخاطر والأداء». الشملان: «بيت التمويل» واصل دمج معايير الاستدامة (ESG) في نماذج التشغيل والتمويل والاستثمار  الاستدامة وذكر الشملان أن بيت التمويل الكويتي واصل دمج معايير الاستدامة (ESG) في نماذج التشغيل والتمويل والاستثمار، وأصدر تقرير الاستدامة الخامس، وتقرير البصمة الكربونية الثالث، مؤكداً التزامه بمواءمة أهدافه مع التوجهات الوطنية وأهداف التنمية المستدامة. وعلى صعيد الأسواق المالية، بين أن المجموعة وسعت استثماراتها في صكوك الاستدامة إلى نحو 2.38 مليار دولار في 2025 مقابل 1.81 مليار دولار في 2024، بارتفاع يفوق 30%، بما يعكس الدور القيادي في التمويل المستدام في أسواق التمويل الإسلامي، كما واصل البنك ريادته في المسؤولية الاجتماعية من خلال عدة مبادرات استراتيجية أبرزها: المساهمة بـ 15 مليون دينار لبناء وتجهيز مركز لعلاج أمراض القلب والأبحاث التابعة لها في مستشفى مبارك الكبير، ودعم إنشاء الجناح العاشر في مركز علاج الإدمان، والإسهام في مبادرة استراتيجية لسداد مديونيات الغارمين بالتعاون مع وزارة العدل ووزارة الشؤون، إلى جانب مساهماته المنتظمة لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي وبرنامج دعم العمالة الوطنية ومعهد الدراسات المصرفية.  الشملان: عملاء «بيت التمويل» نفّذوا أكثر من 600 مليون عملية مصرفية رقمية خلال عام 2025  إنجاز وريادة  وذكر أن إنجازات المجموعة خلال عام 2025 جاءت لتعكس قوة التنفيذ والانسجام عبر مختلف خطوط الأعمال، إذ عززت المجموعة ريادتها في أسواق الصكوك من خلال ذراعها الاستثماري «بيتك كابيتال»، التي رتبت وأدارت إصدارات تجاوزت قيمتها 29 مليار دولار لمصلحة حكومات ومؤسسات في عدد من الأسواق، فضلاً عن إصدارات محلية وإقليمية لمؤسسات مالية رائدة. وأشار إلى إطلاق المجموعة صندوقين عقاريين في الولايات المتحدة بأكثر من 145 مليون دولار مع استثمارات نوعية تستهدف تحقيق دخل مستقر وتعزيز قيمة الأصول، «كما نجح بيت التمويل الكويتي في إصدار صكوك مضاربة ضمن الشريحة الأولى الإضافية لرأس المال بقيمة 850 مليون دولار في صفقة شهدت إقبالاً استثنائياً من المستثمرين، حيث تجاوزت طلبات الاكتتاب 1.7 مليار دولار، أي ما يعادل ضعفي الحجم المستهدف ويُعد هذا الإصدار الأكبر من نوعه في الكويت من حيث الحجم، كما نجح في إصدار صكوك ذات أولوية غير مضمونة (Senior Unsecured) بقيمة مليار دولار، وفاق حجم الطلبات على الإصدار الحجم المستهدف بأكثر من ضعفين، وتأتي هذه الإصدارات في إطار استراتيجية البنك لتعزيز قاعدة رأس المال، وتنويع مصادر التمويل، وزيادة القدرة على دعم المشاريع التنموية في الكويت». «بيت التمويل» قاد مجموعة من صفقات التمويل الكبرى داخل الكويت أبرزها توقيع أكبر اتفاقية تمويل مقومة بالدينار بـ  1.5 مليار دينار لمؤسسة البترول الكويتية أما في الخدمات المصرفية للشركات، لفت إلى أن بيت التمويل الكويتي قاد مجموعة من صفقات التمويل الكبرى داخل الكويت، أبرزها توقيع أكبر اتفاقية تمويل مقومة بالدينار بقيمة 1.5 مليار دينار لمؤسسة البترول الكويتية، حيث بلغت حصة التمويل الإسلامي من الاتفاقية 675 مليون دينار، منها 405 ملايين دينار تمثل حصة بيت التمويل الكويتي الشريك الاستراتيجي الأول للقطاع النفطي، إلى جانب تمويلات للبنية التحتية والطاقة.  وعلى صعيد التجربة الرقمية والابتكار، أشار إلى تنفيذ عملاء بيت التمويل الكويتي أكثر من 600 مليون عملية مصرفية رقمية خلال عام 2025، ما يعكس ثقتهم ويؤكد ريادة البنك في تقديم حلول مصرفية تواكب المستقبل، فقد وسعت المجموعة خدمات KFHOnline، كما طورت خصائص تطبيق eCorp للشركات وبرامج الولاء KFH Rewards.  وفي مجال رأس المال البشري، أكد الشملان أن بيت التمويل الكويتي عزز مكانته بحصوله على 9 جوائز من «براندون هول» عن برامج التطوير والاستقطاب والتعلم، مدفوعاً بمبادرات لتمكين المواهب الوطنية وبرامج لدمج أصحاب الهمم وحملات توعوية داخلية.  وأشار إلى استمرار المجموعة في تعزيز حضورها عبر الاعترافات والتصنيفات الدولية، إذ حصدت نحو 60 جائزة من مؤسسات عالمية مرموقة مثل «يورومني» و«غلوبل فايننس» و«ميد» و«إيميا فاينانس»، وتصدّر البنك قائمة مجلة «ذي بانكر» كأفضل البنوك أداءً في الكويت لعام 2025. نظرة مستقبلية وقال إن بيت التمويل الكويتي سيمضي قُدُماً في تعزيز الأداء المالي والتشغيلي وتحقيق نموٍ مستدام، مع الاستمرار في ابتكار المنتجات والخدمات المصرفية وتعميق التكامل بين وحدات المجموعة، وتعزيز التحول الرقمي، وتنمية رأس المال البشري باعتباره ركيزة النجاح الأولى، وسنواصل دمج الاستدامة في جميع العمليات، وتعزيز إدارة الثروات والخدمات المصرفية الخاصة، وتكثيف الشراكات المؤسسية والمجتمعية وتوسيع تمويلات الاستدامة وأدواتها في أسواق التمويل الإسلامي. وفي هذا السياق عقد مجلس الإدارة الجديد اجتماعاً بعد الجمعية العمومية، حيث تمت تزكية حمد المرزوق رئيساً للمجلس، وعبدالعزيز النفيسي نائباً للرئيس.   والأعضاء الذين انتهت فترة عضويتهم هم: 1 - صلاح عبد العزيز المريخي- ممثلاً عن الهيئة العامة للاستثمار 2 - أحمد مشاري الفارس 3 - نور الرحمن عابد 4 - أحمد عبدالله العمر شكر وتقدير  في الختام رفع الشملان أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد حفظه الله ورعاه، وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد حفظه الله، وإلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله حفظه الله، «كما أتقدم بالشكر إلى بنك الكويت المركزي وكل الجهات الرقابية، وإلى المساهمين وعملاء البنك، والإدارة التنفيذية وجميع موظفي المجموعة، على ما أبدوه من جهد وتعاون خلال هذا العام».

أكمل القراءة ...

تقارير

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. اقرأ أيضا list of 4 items list 1 of 4مؤتمر بالدوحة يوصي بتطوير التمويل والصيرفة الإسلامية list 2 of 4الاقتصاد الإسلامي تحت المجهر.. حل لأزمات العالم أم بديل غير واقعي؟ list 3 of 4نمو مستمر للمالية الإسلامية في سريلانكا list 4 of 4أي دور للبنوك الإسلامية بالمغرب في تمويل مشاريع مونديال 2030؟ end of list ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. البنك الإسلامي البريطاني (الجزيرة) مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". إعلان وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". يبلغ حجم أصول مصرف قطر الإسلامي 55 مليار دولار (الفرنسية) ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. بنك الراجحي السعودي وبيت التمويل الكويتي و"ماي بنك الاسلامي" الماليزي من أكبر المصارف الإسلامي من حيث الأصول (الجزيرة)   التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. إعلان وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. يبلغ حجم أصول بنك دبي الإسلامي بالإمارات 94 مليار دولار (غيتي ) ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ).   أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار. المصدر: الجزيرة

أكمل القراءة ...

الرياض - من المتوقع أن يصل قطاع الصيرفة الإسلامية العالمي إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029 بنمو 62%، وذلك وفقًا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وبحسب أحدث الإحصائيات المتاحة، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية عالميًا نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. كما أن حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع أيضًا إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. ويشكل هذا معدل نمو تراكمياً قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية بمعدل نحو 30%. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميًا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. ووفقًا لباوزير، فإن الصيرفة الإسلامية تظل الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول. هذا الحضور يتضح في تركّز السوق، حيث تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميًا نمواً لافتًا بلغ 21%، ما يعكس زخماً قوياً عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار. في آسيا، لا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. تواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورًا على مستوى العالم، بينما تشهد إندونيسيا توسعًا سريعًا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، خاصة في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، مما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية.  التحديات التي تواجه المصرفية الإسلامية : بحسب نتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025، تحدد التحديات الرئيسة التي يواجهها قادة القطاع أنها ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، الذي يتيح فرصًا كبيرة لكنه يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. تشمل التحديات أيضًا إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية، بما فيها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان مشهدًا معقدًا ومتغيرًا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية، حيث تنضم مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تطورات وابتكارات في القطاع المالي الإسلامي : تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، سوق الصكوك، حيث تظل قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، إذ تجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، عبر خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصًا لاحتياجاتهم. هذا بالإضافة إلى التركيز على الاستدامة والتمويل المسؤول والتكامل العالمي مع البنوك الدولية الكبرى، مما يعزز قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. التأثير الاقتصادي العالمي على المصرفية الإسلامية : على الرغم من الشكوك الاقتصادية العالمية، أظهرت الصيرفة الإسلامية قدراً ملحوظاً من المرونة. المبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الربط بالأصول وتقاسم المخاطر، تضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية تعزز من الاستقرار الاقتصادي خلال تقلبات السوق. المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك : ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الاستراتيجية للأعوام 2026-2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية، إلى جانب الخدمات الاستشارية والدعم الفني للبنوك الإسلامية في مجالات متعددة.

أكمل القراءة ...

الرياض - يُتوقع ارتفاع حجم قطاع الصيرفة الإسلامية في العالم إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029، مع نمو تراكمي نسبته 62% خلال هذه الفترة، وفقا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وفقا لأحدث إحصائيات متوفرة - نشرتها « الاقتصادية « السعودية - ، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية على المستوى العالمي نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع كذلك إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. يشكل هذا معدل نمو تراكميا قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية وحدها بنحو 30% خلال الفترة نفسها. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، وهو المظلة الرسمية للصناعة المالية الإسلامية عالميا، كان قد عقد جلسة لمناقشة مستقبل حسابات الاستثمار القائمة على المشاركة في اللقاء الإستراتيجي للاقتصاد الإسلامي وأهم مستجدات وتحديات الصناعة المالية الإسلامية.  كم تقدر حجم صناعة المصرفية الإسلامية؟  تظل الصيرفة الإسلامية الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول، بحسب باوزير. يبرز هذا الحضور بوضوح في تركّز السوق، إذ تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميا نموا لافتا بلغ 21%، ما يعكس زخما قويا عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار.  في آسيا، فلا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. وتواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورا على مستوى العالم، في حين تشهد إندونيسيا توسعا سريعا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بوجه عام، وبينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، ولا سيما في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، بما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية. ما هي أبرز التحديات التي  تواجه المصرفية الإسلامية؟  وفقا لنتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 الصادر عن المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، باتت التحديات الرئيسة التي يحددها قادة القطاع ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، والذي وإن كان يتيح فرصا كبيرة لكنه في الوقت ذاته يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. من التحديات إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية. ومنها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. في كثير من الحالات، تفرض هذه المعايير معالجات وتصنيفات لا تنسجم مع الطبيعة الشرعية لبعض الصيغ الإسلامية، مثل حسابات الاستثمار القائمة على المضاربة أو المشاركة. يضع ذلك المؤسسات المالية الإسلامية أمام معادلة معقدة بين الالتزام التنظيمي الدولي والحفاظ على الأصالة الشرعية، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز الحوار مع الجهات المعيارية الدولية لتطوير أطر أكثر اتساقًا مع خصوصية المالية الإسلامية. ما أهم المخاطر على صناعة المصرفية الإسلامية؟  توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 مشهدا معقدا ومتغيرا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية. من أبرز هذه المخاطر، مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تضم القائمة كذلك التحديات التشغيلية ومخاطر الامتثال، والمخاطر المناخية والأحداث المعيقة. هل هناك تطورات وابتكارات  في القطاع المالي الإسلامي؟ تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، الصكوك وأسواق رأس المال حيث، تظل سوق الصكوك قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، وتجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، من خلال خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصا لاحتياجاتهم. هذا إضافة إلى الاستدامة والتمويل المسؤول، والتكامل العالمي بما في ذلك البنوك الدولية الكبرى مع تنامي الاهتمام العابر للحدود بالمالية الإسلامية. تعزز هذه الابتكارات قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. كيف ترون تأثير المصرفية الإسلامية  مع الوضع الاقتصادي العالمي حاليا؟ أظهرت الصيرفة الإسلامية قدرا ملحوظا من المرونة واستمرار الأهمية، في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي الراهنة. فالمبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الارتباط بالأصول وتقاسم المخاطر وحظر المضاربات المفرطة، تخلق ارتباطا مباشرا وقويا بالاقتصاد الحقيقي، بما يضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية مولّدة للقيمة، ويسهم هذا الهيكل في الحد من المخاطر النظامية وتقليص التعرض للاختلالات السعرية. هذا الواقع يعزز الاستقرار خلال فترات تقلب الأسواق وتشديد السياسات النقدية. علاوة على ذلك، تتماشى المالية الإسلامية بطبيعتها مع مبادئ الاستدامة، من خلال تركيزها على السلوك الأخلاقي والعدالة الاجتماعية والتوازن الاقتصادي طويل الأجل، ومن خلال تعزيز التمويل المسؤول، والشمول المالي، والاستثمار في الأصول الحقيقية مثل البنية التحتية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمبادرات ذات الأثر الاجتماعي. نتيجة لذلك، يواصل القطاع استقطاب ثقة متزايدة من العملاء والمستثمرين، بما يعزز مكانة المالية الإسلامية كمساهم موثوق وقائم على القيم في تحقيق نمو اقتصادي مرن ومستدام عالميا. ما أبرز المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية؟  ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الإستراتيجية للأعوام 2026–2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تركز هذه الجهود على تعزيز المناصرة، وتطوير السياسات، وبناء مرونة القطاع، وتقديم الدعم العملي للمؤسسات الأعضاء. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية: الاستمرار في إصدار المنشورات الرئيسة، بما في ذلك تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلامية، ومذكرات وملخصات السياسات، إلى جانب الإصدار المرتقب لدليل «كيفية مواجهة التحديات الخارجية: دليل للبنوك الإسلامية». يُضاف إلى هذا الخدمات الاستشارية، والتوسع في تقديم الاستشارات والدعم الفني المصمم خصيصا للبنوك الإسلامية في مجالات الحوكمة المؤسسية، وتطوير المنتجات، والاستدامة، وتبني وتطبيق التقنيات المالية.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com