مباشر للأبحاث: يشهد سهم مصرف الراجحي محاولات فنية للخروج من الموجة التصحيحية التي تسيطر على أدائه مؤخراً، ويستقر السهم في الوقت الراهن ضمن نطاق تداولات عرضية بانتظار محفزات سعرية تدفعه لتجاوز المتوسطات المتحركة الرئيسية؛ وذلك في ظل انخفاض ملحوظ في أحجام التداول وتذبذب في القوى الشرائية والبيعية منذ مطلع العام الجاري. وتظهر القراءة الفنية لحركة سهم مصرف الراجحي استقرار التداولات عند مستويات 64.40 ريال، وهي منطقة سعرية تضع السهم في مواجهة مباشرة مع متوسطاته المتحركة. وتشير البيانات إلى أن تأكيد انتهاء المسار التصحيحي الحالي يتطلب قدرة السهم على تجاوز المتوسط المتحرك الأسي لواحد وعشرين يوماً، يليه اختراق للمتوسط المتحرك الأسي لخمسين يوماً، وهي مستويات فنية مفصلية لتحديد الوجهة القادمة للسهم في المدى القصير. ويلاحظ في الآونة الأخيرة تدني مستويات السيولة وأحجام التداول على السهم؛ مما يعكس حالة من الترقب بين المتداولين بانتظار إشارات فنية أكثر وضوحاً. ومن الناحية التحليلية؛ فإن نجاح السهم في الثبات والتداول فوق مستوى 65.00 ريال سيفتح المجال أمام استهداف مستويات صاعدة تبدأ من 66.70 ريال، تليها منطقة 68.30 ريال؛ وصولاً إلى مستوى المقاومة الرئيسية المتمثل عند 72.00 ريال. وفي المقابل، يبرز السيناريو السلبي في حال فشل السهم في الحفاظ على توازنه الحالي، حيث يمثل مستوى 63.15 ريال نقطة دعم حرجة لوقف الخسارة. ويعد التداول دون هذا المستوى مؤشراً على استمرار الحركة التصحيحية وتعمقها داخل النطاق العرضي الذي يتحرك فيه السهم منذ بداية عام 2026. وبالنظر إلى المسار الزمني الأوسع، يتبين أن سهم مصرف الراجحي يتحرك ضمن قناة عرضية محددة بين سقف سعري عند 72.00 ريال وقاع عند 60.80 ريال. ويعكس هذا النطاق حالة من التوازن القلق وتذبذباً واضحاً في السيطرة بين القوى البيعية والشرائية، حيث لم ينجح أي من الطرفين في فرض سيطرته الكاملة وتوجيه السهم نحو مسار صاعد أو هابط مستدام حتى الآن.
الرياض – مباشر: أعلنت شركة تداول السعودية عن إجراء تغييرات في قائمة أدوات الدين الحكومية المدرجة في السوق المالية، وذلك استجابة للطلب المقدم من وزارة المالية السعودية. وتضمن الإعلان البدء في إجراءات إلغاء إدراج أحد الإصدارات السيادية؛ نتيجة وصوله إلى تاريخ الاستحقاق المحدد قانوناً، وهو ما يأتي في إطار الممارسات التنظيمية المتبعة لإدارة محفظة الدين العام وتحديث البيانات المدرجة في المنصة المالية الرسمية للمملكة. وأوضحت تداول السعودية، في بيانها الصادر اليوم الأحد، أن هذا الإجراء يتعلق بالإصدار رقم 1008-10، والذي يحمل رمز التداول 5222 في السوق المحلية، وتصل القيمة الإجمالية لهذا الإصدار الذي تقرر إلغاء إدراجه إلى 1.075 مليار ريال. ويأتي هذا القرار بعد استيفاء الأداة المالية لكافة شروطها الزمنية ووصولها إلى نهاية أجلها المحدد عند الطرح، مما يستوجب نظاماً إخراجها من قوائم الأدوات المالية المتاحة للتداول في السوق. ووفقاً للتفاصيل الفنية الواردة في البيان، تقرر أن يكون إلغاء الإدراج سارياً بنهاية عمل هذا اليوم، حيث يتم التوقف عن تداول هذه الأداة المالية بشكل نهائي في منصة تداول. وتعد هذه الخطوة جزءاً من العمليات الدورية التي تشرف عليها وزارة المالية بالتعاون مع شركة تداول السعودية لضمان دقة المعلومات المتوفرة للمستثمرين والمؤسسات المالية حول أدوات الدين الحكومية القائمة والنشطة. وتعكس هذه التغييرات المنهجية المتبعة في إدارة أدوات الدين العام، حيث يتم إصدار هذه السندات أو الصكوك لآجال محددة تخدم الأهداف المالية للدولة، وعند بلوغ تلك الآجال، يتم سداد القيمة الاسمية للمستثمرين وإلغاء إدراج الورقة المالية من السوق الرسمية. ويتم التنسيق في هذا الشأن بين المركز الوطني لإدارة الدين التابع لوزارة المالية وبين شركة تداول السعودية لضمان سلاسة الانتقال وتحديث سجلات الملاك والمستثمرين بما يتوافق مع الأنظمة واللوائح المعمول بها في هيئة السوق المالية. ويشير هذا الإجراء إلى الحيوية التي يتمتع بها سوق أدوات الدين في المملكة العربية السعودية، حيث تخضع كافة الإصدارات لرقابة وحوكمة دقيقة تضمن حقوق كافة الأطراف. كما تساهم هذه الإعلانات في تعزيز مستوى الشفافية والإفصاح في السوق المالية، مما يتيح للمراقبين والمحللين الماليين تتبع حجم الدين العام المدرج وتواريخ استحقاقه بدقة عالية، وهو ما يدعم كفاءة السوق المالية السعودية وتوافقها مع المعايير الدولية في إدارة الأوراق المالية الحكومية.
أبوظبي - مباشر: أعلن مصرف الشارقة الإسلامي المدرج بسوق أبوظبي للأوراق المالية نجاحه في إصدار صكوك بقيمة 500 مليون دولار لأجل خمس سنوات، وسط إقبال قوي من المستثمرين، حيث استقطب الإصدار طلبات اكتتاب بلغت 1.3 مليار دولار؛ بما يعادل 2.6 ضعف حجم الطرح. وبحسب الإفصاح؛ فإن المصرف أوضح أنه تم تسعير الصكوك بعائد نهائي قدره 5.85%، عند 105 نقاط أساس فوق عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل خمس سنوات. ويمثل هذا الإصدار الثالث عشر من صكوك مصرف الشارقة الإسلامي منذ دخوله أسواق رأس المال في عام 2006، في تأكيد على حضوره المستمر في أسواق الصكوك الدولية وخبرته المتراكمة في تنفيذ إصدارات ناجحة عبر مختلف دورات السوق.
أعلن بيت التمويل الكويتي – البحرين انضمامه إلى برنامج «مكافآت الولاء الوظيفي»، إحدى المبادرات النوعية التي يطلقها صندوق الأمل، في خطوة تعكس التزام البنك بتقدير موظفيه وتعزيز بيئة عمل محفزة ترسخ قيم التقدير والانتماء والولاء الوظيفي. ويأتي انضمام بيت التمويل الكويتي – البحرين إلى البرنامج في إطار اهتمامه المستمر بموظفيه وحرصه على تقدير إسهاماتهم ودورهم في دعم مسيرة البنك وتحقيق أهدافه، إلى جانب التزامه بدعم المبادرات الوطنية التي تسلط الضوء على أهمية تقدير الموظفين والاحتفاء بعطائهم وتميزهم في بيئة العمل. ومن خلال مشاركته في برنامج «مكافآت الولاء الوظيفي»، يواصل بيت التمويل الكويتي – البحرين تعزيز ثقافة مؤسسية تضع الموظف في صميم أولوياتها، وتوفر له بيئة عمل تشجع على التطور والنمو المهني، بما يسهم في تعزيز الرضا الوظيفي وترسيخ الشعور بالانتماء إلى المؤسسة. ويعكس انضمام البنك إلى البرنامج اهتمامه بالاستثمار في رأس المال البشري باعتباره أحد الركائز الأساسية لنجاح المؤسسة واستدامة أعمالها، إلى جانب حرصه على تقدير جهود الموظفين وتحفيزهم، بما يسهم في بناء بيئة عمل أكثر إيجابية وإنتاجية. ويهدف برنامج «مكافآت الولاء الوظيفي» إلى تقدير الموظفين والاحتفاء بسنوات خدمتهم وإسهاماتهم في نجاح جهات عملهم، من خلال تقديم مكافآت شهرية توزّع على موظفي الجهات المشاركة في البرنامج.
اجتمع سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، مع سعادة الدكتور محمد بن سليمان الجاسر، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وسعادة الدكتور عبدالحميد بن صالح الخليفة، رئيس صندوق الأوبك للتنمية، كل على حدة، وذلك خلال زيارتهما للدوحة للمشاركة في أعمال الاجتماع السنوي للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية 2026. جرى خلال الاجتماعين استعراض علاقات التعاون وآفاق تعزيزها في مجالات الاستثمار والمالية والاقتصاد، إضافة لعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل.
حَصَلَ بنك قطر الدولي الإسلامي على جائزة «أفضل بنك في التمويل الإسلامي المستدام في قطر لعام 2026» (Best Islamic Sustainable Finance Bank in Qatar 2026)، التي يمنحها الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب تقديرًا لدور البنك وريادته النوعية في هذا المجال. وتسلّم الجائزة ممثلًا للبنك السيد عبد الله حمد المسيفري، مدير شبكة الفروع، خلال الحفل رفيع المستوى الذي أُقيم مؤخرًا في إسطنبول بمشاركة واسعة لنخبة من قيادات القطاع المصرفي والمالي والأعمال على المستويين العربي والدولي. واستند الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب في حيثيات منح الجائزة للدولي الإسلامي إلى جملة من المعطيات الموضوعية والمؤشرات المتميزة التي سجّلها البنك، وفي مقدمتها السجل المتميز في دمج أفضل الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) ضمن العمليات المصرفية والتمويلية والاستثمارية، والريادة في تطوير منتجات وحلول مصرفية متوافقة تمامًا مع مبادئ التمويل الإسلامي المستدام والصيرفة الخضراء. وقال السيد عبد الله حمد المسيفري، مدير شبكة فروع الدولي الإسلامي، «يسعدنا حصول البنك على جائزة أفضل بنك في التمويل الإسلامي المستدام في قطر لعام 2026 من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، وهو تكريم دولي رفيع يعكس بوضوح أن استراتيجيتنا الرامية إلى دمج معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) في أعمالنا قد أثمرت واقعًا ملموسًا وقيمًا مضافة لعملائنا وللاقتصاد القطري». وأضاف المسيفري: نحن نؤمن من خلال استراتيجيتنا التي نترجمها على أرض الواقع بأن التمويل الإسلامي المستدام هو نموذج تمويل المستقبل الذي يجسر الفجوة بين الضوابط الشرعية والأخلاقية الرفيعة وبين أهداف التنمية المستدامة العالمية، ويسعدنا أن يكون هذا التكريم مؤشرًا إضافيًا على أن جهود فريق العمل المتكامل في الدولي الإسلامي تحظى بتقدير إقليمي وعالمي». وأوضح: «إن دورنا كبنوك تتعامل مع شرائح واسعة يمنحنا نافذة مباشرة على تطلعات عملائنا نحو حلول مصرفية مسؤولة، ولهذا فإننا نعمل بحماس على ترجمة استراتيجية الاستدامة إلى خدمات مبسطة ومبتكرة عبر فروعنا، تشجع الأفراد والشركات على الانخراط في خيارات تمويلية خضراء تسهم بصورة عمليّة في بناء مستقبل بيئي واقتصادي أفضل». وتابع مؤكدًا: إن هذا الإنجاز اليوم يحفزنا أكثر من أي وقت مضى على مواصلة مسار الابتكار وتطوير منتجات مصرفية خضراء ومستدامة تلبي تطلعات عملائنا بمختلف فئاتهم، وتسهم في تعزيز مسيرة التنمية المستدامة انسجامًا تامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الثالثة للقطاع المالي التي أطلقها مصرف قطر المركزي». يأتي تتويج الدولي الإسلامي بهذه الجائزة ليشكّل حلقة جديدة في سلسلة الإنجازات المتواصلة، ومسارًا استراتيجيًا متصاعدًا للبنك في مختلف المجالات، وفي مقدمتها مجال الاستدامة والأعمال المصرفية المسؤولـة التي يلعب فيها الدولي الإسلامي دورًا رياديًا مؤثرًا، ويؤكد قدرة المؤسسات الوطنية على صياغة معادلة النجاح التي تجمع بين التميز المالي والاعتبارات البيئية والمجتمعية الراسخة.
يواصل قطاع الصيرفة الإسلامية في قطر نموه وترسيخ حضوره في المنظومة المالية المحلية، مدفوعا بقوة القطاع المصرفي بالدولة وتطور البيئة التنظيمية والتوسع في الخدمات الرقمية، إلى جانب تنامي الاهتمام بالصكوك والتمويل المستدام. وتؤكد أحدث بيانات مصرف قطر المركزي، الواردة في تقرير الاستقرار المالي لعام 2025 الصادر في أغسطس الماضي، متانة القطاع المصرفي القطري واستقراره، إذ ارتفع إجمالي موجوداته بنسبة 5.1 بالمئة، مدفوعا بنمو الائتمان في القطاعين العام والخاص، مع استمرار تحسن مؤشرات جودة الموجودات نتيجة انخفاض القروض غير المنتظمة وتعزيز مخصصات تغطية المخاطر. فيما بقيت احتياطيات رأس المال والسيولة، وفقا للتقرير نفسه، أعلى بكثير من الحدود الدنيا للمتطلبات التنظيمية. وبحسب التقرير، بلغت نسبة كفاية رأس المال 19.9 بالمئة في 2025، مقابل 19.6 بالمئة في 2024، فيما ارتفعت نسبة رأس المال الأساسي بالشريحة الأولى إلى 15.7 بالمئة مقابل 15.2 بالمئة، وانخفضت نسبة القروض غير المنتظمة إلى 3.4 بالمئة مقابل 3.6 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة مخصصات القروض غير المنتظمة إلى القروض غير المنتظمة إلى 84.6 بالمئة مقابل 77.4 بالمئة. كما بلغت نسبة الموجودات السائلة إلى إجمالي الموجودات 25.2 بالمئة، ونسبتها إلى المطلوبات قصيرة الأجل 58.8 بالمئة. كما تظهر بيانات تقرير /التمويل الإسلامي في دولة قطر لعام 2025/ الصادر عن بيت المشورة للاستشارات المالية، استمرار نمو منظومة التمويل الإسلامي في قطر، إذ ارتفع إجمالي أصول مكوناتها إلى نحو 718.5 مليار ريال في 2025، مقارنة بنحو 682.3 مليار ريال في 2024. واستحوذت على الحصة الأكبر من هذه الأصول بنسبة 85.8 بالمئة، بقيمة بلغت 616.5 مليار ريال، مقابل 585.5 مليار ريال في 2024، بنمو 5.3 بالمئة، متجاوزة معدل نمو البنوك التجارية التقليدية البالغ 5 بالمئة، ومشكلة نحو 28 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي القطري. وجاءت الصكوك في المرتبة الثانية بحصة تقارب 11 بالمئة، تلاها التأمين التكافلي بحصة 0.7 بالمئة، فيما توزعت النسبة المتبقية بين شركات التمويل والاستثمار الإسلامية والصناديق الاستثمارية. أما الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية فبلغت 554.3 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 4.6 بالمئة، في حين ارتفعت ودائعها بنسبة 7.5 بالمئة خلال العام لتصل إلى 364.4 مليار ريال، مستحوذة على نحو 35 بالمئة من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي. وبلغت التمويلات المقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال، بنمو 4.2 بالمئة مقارنة بالعام 2024، لتستحوذ على نحو 29 بالمئة من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي. ويبرز اتساع حضور البنوك الإسلامية (مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، بنك الريان، بنك دخان، بنك قطر الدولي الإسلامي "الدولي الإسلامي") في السوق المحلية، من خلال حصتها المرتفعة من التمويلات المصرفية الموجهة إلى عدد من الأنشطة، إذ استحوذت على 63 بالمئة من التمويلات الموجهة إلى القطاع الاستهلاكي، و44 بالمئة من التمويلات العقارية، و42 بالمئة من تمويلات المقاولات، و34 بالمئة من تمويلات الصناعة، فيما اتجه 96 بالمئة من إجمالي تمويلاتها إلى السوق المحلية. وفي ظل هذه البيئة المواتية، يرى اقتصاديون وخبراء في القطاع حاورتهم وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الصيرفة الإسلامية في قطر تعيش نموا متعدد الأبعاد يمتد إلى الرقمنة والابتكار المالي وأدوات التمويل المستدام، حيث أكد الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استمرار نمو المصارف الإسلامية وتفوقها في بعض المؤشرات يعود إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها متانة البيئة التشغيلية للاقتصاد القطري، المدعومة برؤى استراتيجية وسياسات اقتصادية مستدامة، إلى جانب قدرة الصيرفة الإسلامية على الابتكار وطرح منتجات مالية تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مع الالتزام بالضوابط الشرعية ومعايير الحوكمة وإدارة المخاطر. وأضاف الشيبي أن الاستثمار المبكر في التحول الرقمي والبنية التكنولوجية أسهم في رفع كفاءة التشغيل وخفض التكاليف وتحسين تجربة العملاء، معتبرا أن هذه العوامل عززت الثقة بالقطاع المصرفي الإسلامي. وعن قدرة قطر على تعزيز مكانتها في صناعة الصيرفة الإسلامية، أكد الدكتور الشيبي أن الدولي الإسلامي ينطلق من قاعدة رأسمالية صلبة وملاءة مالية قوية، ويعزز حضوره من خلال الابتكار التقني وتطوير الخدمات الرقمية وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب نقل خبراته في الصيرفة الإسلامية إلى الأسواق الخارجية عبر شراكات ومشاريع تسهم في تعزيز حضور المؤسسات المالية القطرية إقليميا ودوليا. وفيما يتعلق بسوق الصكوك، أشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أنها تتمتع بمقومات نمو كبيرة في ظل استمرار الدولة في تنفيذ مشاريع تنموية وتطوير البنية التحتية وفق رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن الصكوك توفر أداة لربط السيولة الاستثمارية بالمشاريع الاقتصادية الحقيقية. وأوضح أن حضور الدولي الإسلامي في أسواق الصكوك يعود إلى عام 2012، حين أصدر صكوكا بقيمة 700 مليون دولار استقطبت اكتتابا تجاوز 5 مليارات دولار، وصولا إلى إصداره الأخير بقيمة 500 مليون ريال الذي أدرج في بورصة قطر، مشيرا إلى أن الصكوك الخضراء والمستدامة تمثل أداة مهمة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات، مستشهدا بإصدار الدولي الإسلامي صكوكا مستدامة /أوريكس/ بقيمة 500 مليون دولار في بورصة لندن، شهد طلبا تجاوز ثمانية أضعاف قيمة الإصدار، مؤكدا أهمية توجيه التمويل إلى مشاريع تحقق أثرا بيئيا واجتماعيا مستداما. من جانبه، ربط الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية، في تصريح مماثل، مستقبل الصيرفة الإسلامية بالتحول الرقمي، مؤكدا أنه لم يعد مجرد أداة لتحسين الأداء، بل أصبح محركا أساسيا للنمو والاستدامة. وقال إن التكنولوجيا المالية الإسلامية تجاوزت 198 مليار دولار من حيث القيمة السوقية، مع توقعات بوصولها إلى 341 مليار دولار بحلول 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.5 بالمئة، مشيرا إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثل تحولا نوعيا في مسار التكنولوجيا المالية. وأكد الدكتور السليطي، أن مستقبل الصيرفة الإسلامية يرتبط بصورة وثيقة بالابتكار الرقمي، بما يوفره من نماذج ومنتجات قادرة على تلبية احتياجات المتعاملين وتعزيز الشمول المالي، مشددا على أن استدامة نمو التمويل الإسلامي ستعتمد بدرجة كبيرة على قدرة المؤسسات على مواكبة التطورات التكنولوجية. وفي جانب الصكوك المستدامة، أشار إلى بروز تجارب واعدة في دولة قطر، لافتا إلى أن إصدارات الصكوك تجاوزت 20 مليار ريال، فيما شهد الربع الأول من العام الجاري إدراج أول صكوك خضراء في بورصة قطر، صادرة عن بنك الريان بقيمة 500 مليون ريال. ودعا إلى مواصلة تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية بما يتوافق مع المعايير البيئية والحوكمة العالمية، وتقديم حوافز للمصدرين والمستثمرين، وتوسيع قاعدة المشاريع الخضراء المؤهلة للتمويل، وتعميق سيولة سوق الصكوك المستدامة الثانوية، إلى جانب تعزيز الجوانب القانونية وإجراءات التحكيم الدولية. وعن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، أوضح الدكتور السليطي أنها تشمل المخاطر الاقتصادية العالمية الناجمة عن استمرار النزاعات وتأثيراتها على سلاسل الإمداد، وتقلبات تكاليف التمويل العالمية، وحدة المنافسة مع البنوك التقليدية، فضلا عن تحدي المواءمة بين التحول الرقمي ومتطلبات الالتزام بالمعايير التنظيمية والشرعية. وعلى الرغم من ذلك، توقع نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية استمرار نمو الصيرفة الإسلامية في قطر خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعا بتوسع قاعدة أصول المصارف الإسلامية، مع اتجاه أكبر للتمويل نحو القطاع الخاص، وتركيز متزايد على قطاعات الطاقة المتجددة والمشاريع الخضراء والابتكار، بما يدعم التحول نحو الاقتصاد المستدام واقتصاد المعرفة والتنويع الاقتصادي. ولا تقتصر منظومة التمويل الإسلامي في قطر على النشاط المصرفي، بل تشمل كذلك التأمين التكافلي والصكوك وشركات التمويل والاستثمار والصناديق الاستثمارية، بما يعكس تنوع مكونات الصناعة المالية الإسلامية في الدولة. ففي قطاع التمويل غير المصرفي، أظهر تقرير الاستقرار المالي استمرار نمو نشاط شركات التمويل المرخصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إذ بلغ إجمالي أصولها 2.62 مليار ريال بنهاية 2025، بنمو 3.6 بالمئة، فيما ارتفعت حصة التمويل الإسلامي من إجمالي أصول هذه الشركات إلى 78.8 بالمئة، مقابل 74.2 بالمئة في 2024. ويأتي التأمين التكافلي والصكوك ضمن المكونات الأخرى لهذه المنظومة، في إطار بيئة تنظيمية يواصل مصرف قطر المركزي تطويرها بما يدعم الاستدامة والحوكمة وإدارة المخاطر والتحول الرقمي. وقد شمل ذلك تطوير الأطر المتعلقة بالتمويل المستدام والاستدامة والإفصاح والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، إلى جانب الأطر التنظيمية الخاصة بقطاع التأمين والتكافل. وتشير هذه المعطيات، إلى جانب قوة مؤشرات القطاع المصرفي، إلى أن الصيرفة الإسلامية في قطر تدخل مرحلة جديدة يمتد فيها النمو إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي والصكوك الخضراء وتمويل القطاع الخاص والمشاريع المرتبطة بالتنويع الاقتصادي، مستفيدة من قوة الأساس المصرفي والتنظيمي وتنامي الطلب على التمويل الإسلامي والمستدام.
كشف تقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر، الصادر عن شركة بيت المشورة للاستشارات المالية عن نمو أصول (موجودات) البنوك الإسلامية في دولة قطر في عام 2025 بنسبة 5.3%، إلى 616.5 مليار ريال مقارنة بــ 585.5 مليار ريال في العام 2024 وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي. مقابل نمو أصول البنوك التجارية التقليدية بنسبة 5%، وقد ارتفعت الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية في عام 2025 بنسبة 4.6% لتصل إلى 554.3 مليار ريال، وزادت احتياطياتها بنسبة 3.7% إلى 21.3 مليار ريال، وبلغت موجوداتها الأجنبية 41 مليار ريال بنمو 16.3% على أساس سنوي قياسًا بعام 2024. وبحسب التقرير شكلت أصول البنوك الإسلامية 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في دولة قطر، وخلال الفترة بين 2021 و2025 بلغ معدل النمو السنوي المُركب لموجودات البنوك الإسلامية 4% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية، وتصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» البنوك الإسلامية القطرية في معدل نمو الموجودات في العام 2025 حيث بلغت نسبة نمو موجوداته 10.1%، كما ارتفعت موجودات بنك الريان بنسبة 5.9%، وكانت نسبة النمو في بنك دخان 5%، وفي الدولي الإسلامي 4.4%. ووفقًا للتقرير لا يزال مصرف قطر الإسلامي يحتل المرتبة الأولى بين البنوك الإسلامية من حيث حجم الموجودات إذ بلغت 221.1 مليار ريال في نهاية العام 2025، يليه بنك الريان بموجودات بلغت 181.3 مليار ريال، وبنك دخان 123.8 مليار ريال، ثم الدولي الإسلامي حيث بلغت موجوداته 62.6 مليار ريال. وأوضح التقرير أن ودائع الجهاز المصرفي في قطر خلال العام 2025 سجلت نموًا بنسبة 1.7% وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي، وقد ارتفعت ودائع البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2025 بنسبة بلغت 7.5%، مقابل انخفاض للودائع في البنوك التجارية التقليدية بلغ 1.1%، وتشكل ودائع البنوك الإسلامية ما يقرب من 35% من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي في قطر بإجمالي ودائع بلغت 364.4 مليار ريال مقارنة بـ 339.1 مليار ريال في العام 2024، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان معدل النمو السنوي المركب للودائع في البنوك الإسلامية 3.1% مقابل 0.6% في البنوك التجارية التقليدية. وبالنظر إلى هيكلة الودائع في البنوك الإسلامية للعام 2025 نجد أنَّ القطاع الخاص لا يزال يستحوذ على النسبة الأكبر 57%، ثم القطاع العام بنسبة 36%، في حين كانت نسبة ودائع غير المقيمين 7% من إجمالي الودائع في البنوك الإسلامية، وخلال العام 2025 وكانت ودائع غير المقيمين الأسرع نموًا حيث ارتفعت بنسبة 50%، كما ارتفعت ودائع القطاع الخاص بنسبة 6.1%، وودائع القطاع العام بنسبة 3.8% مقارنة بالعام 2024، وبالاعتماد على البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية يلاحظ ارتفاع ودائع مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 14.2%، وودائع بنك دخان بنسبة 5.3%، والدولي الإسلامي بنسبة 4.6%، كما ارتفعت ودائع بنك الريان بنسبة 3.3%. ونوه التقرير إلى أنه خلال الفترة (2021 - 2025) وحسب البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية فإن حجم الودائع خلال الفترة قد نما بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 1.7%، وتصدر بنك دخان بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 2.5% ثم «الدولي الإسلامي» بمعدل 2.3%، وكان معدل النمو في مصرف قطر الإسلامي «المصرف» خلال الفترة ذاتها 1.7%، وفي بنك الريان 0.8%. وأشار التقرير إلى أنه بحسب البيانات الفصلية الصادرة عن مصرف قطر المركزي، بلغ إجمالي التمويلات المُقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال في العام 2025 بنمو قدره 4.2% مقارنة بالعام 2024، في حين ارتفعت التسهيلات الائتمانية للبنوك التجارية التقليدية بنسبة 7.6%، وكان النمو الأبرز في تمويلات البنوك الإسلامية في العام 2025 في القطاع العام حيث ارتفعت تمويلاته بنسبة 20.3%، كما ارتفعت تمويلات قطاع المقاولات بنسبة 8.8%، وقطاعات الصناعة والعقارات والاستهلاك بنسبة 3.9% و3.8% و1.5% على التوالي، وفي المُقابل انخفضت تمويلات قطاع الخدمات بنسبة 4.3%، وقد شكلت تمويلات البنوك الإسلامية ما نسبته 29% من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي في العام 2025، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان مُعدل النمو السنوي المركب لإجمالي التمويلات في البنوك الإسلامية 4.3% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية. ولفت التقرير إلى أنه بالنظر لحجم مُساهمة البنوك الإسلامية مع القطاع المصرفي في قطر في تمويل القطاعات المُختلفة في العام 2025 مثّل القطاع الاستهلاكي أكبر القطاعات حيث أسهمت البنوك الإسلامية في تمويله فاستحوذت البنوك الإسلامية على نسبة 63% من إجمالي تمويلات البنوك التجارية (الإسلامية والتقليدية)، ثم قطاع العقارات بنسبة 44% وقطاع المقاولات 42%، وقطاع الصناعة بنسبة 34%. وتوجَّهت أغلب تمويلات البنوك الإسلامية نحو السوق المحلي بنسبة 96% من إجمالي تمويلاتها، مُقابل توجه 93% من تمويلات البنوك التجارية التقليدية نحو السوق المحلي. وبمقارنة صافي التمويلات في البنوك الإسلامية الأربعة في العام 2025، وحسب البيانات المالية لتلك البنوك نجد ارتفاع صافي التمويلات في البنوك الإسلامية بنسبة 7.7%، وقد تصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» في نمو التمويلات بنسبة 10.5%، كما ارتفعت التمويلات في بنك الريان بنسبة 7.4%، وفي «الدولي الإسلامي» بنسبة 6.7%، وفي بنك دُخان بنسبة 4.4% مقارنة بالعام 2024، وخلال فترة السنوات الخمس (2021 - 2025) بلغ معدل النمو السنوي المُركب لصافي التمويلات في البنوك الإسلامية في دولة قطر خلال الفترة 1.5%، وكان أعلى معدل نمو مركب لبنك دخان بمعدل 3.7%، يليه الدولي الإسلامي بمعدل 2.5%، ثم مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 1.5%. وأفاد التقريرُ أنَّ البنوك الإسلامية القطرية حققت في العام 2025 إيرادات بلغت 28.1 مليار ريال بانخفاض بلغ 5% على أساس سنوي مقارنة بالعام 2024، وقد شكَّلت إيرادات أنشطة التمويل والاستثمار 89% من إجمالي هذه الإيرادات. وحققت البنوكُ الإسلامية القطرية في العام 2025 أرباحًا عائدة على المُساهمين بلغت في مجملها 8.8 مليار ريال، مُقابل 8.7 مليار ريال في العام 2024 بنمو 0.7%، وقد نمت أرباح الدولي الإسلامي بنسبة 7.2%، وبلغت نسبة نمو أرباح المصرف 5%، في حين انخفضت أرباحُ بنك دخان وبنك الريان بنسبة 6.3% و11.8% على التوالي مُقارنة بالعام 2024.
أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com