11 - مارس - 2026

   

أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي-ADIB عن عرض جديد لعملائه يتيح لهم الاستمتاع بخصومات فورية واسترداد نقدي عند التسوق خلال شهر رمضان، في إطار حرص المصرف على تقديم مزايا إضافية تعزز استخدام البطاقات البنكية وتمنح العملاء قيمة أكبر عند الشراء. فاصيل العرض يوفر العرض لعملاء المصرف خصما فوريا بنسبة 5% على المشتريات من سوبر ماركت محمود الفار، إلى جانب كاش باك بنسبة 10% عند الدفع باستخدام بطاقات مصرف أبوظبي الإسلامي مصر المغطاة عبر ماكينات الدفع الإلكتروني التابعة لشركة Paymob.   ويستمر العرض حتى 5 أبريل، ويأتي ضمن العروض التي يقدمها المصرف خلال موسم رمضان لتخفيف الأعباء على العملاء وتشجيع استخدام وسائل الدفع الإلكترونية. ويمكن للعملاء الراغبين في معرفة المزيد من التفاصيل التواصل مع خدمة العملاء على الرقم 19951، مع تطبيق الشروط والأحكام.   رأي بنكي للعملاء يأتي هذا العرض من مصرف أبوظبي الإسلامي-ADIB في إطار حرصه على تقديم مزايا وعروض حصرية لعملائه، خاصة خلال المواسم المهمة مثل شهر رمضان، بما يساهم في تخفيف الأعباء على الأسر ويعزز من استخدام وسائل الدفع الإلكترونية بطريقة أكثر سهولة وأمانا، إلى جانب توفير قيمة مضافة عند التسوق اليومي.  

أكمل القراءة ...

أعلن بنك الشارقة، أحد البنوك التجارية الرائدة في الإمارات، عن مشاركته بنجاح في إدارة عملية إصدار صكوك مقوّمة بالدولار الأميركي لمصلحة شركة «أمنيات القابضة»، حيث اضطلع البنك بدور مدير رئيس مشترك ومدير سجل الاكتتاب، وذلك في إصدار لصكوك بقيمة 600 مليون دولار لأجل خمس سنوات، بالتعاون مع مجموعة من البنوك الدولية والإقليمية البارزة. وشهد الإصدار إقبالاً كبيراً من المستثمرين، حيث وصلت قيمة الطلبات المسجلة إلى 1.8 مليار دولار، بما يمثل تغطية حجم الطرح بثلاثة أضعاف، ما يعكس ثقة المستثمرين الدوليين والإقليميين بالجدارة الائتمانية لشركة أمنيات القابضة، ومتانة قطاع العقارات في إمارة دبي، وقوة الآفاق الاقتصادية للإمارات. وفي مستهل الإصدار، تم تحديد سعر استرشادي أولي عند 7.625%، إلا أن قوة الطلب أتاحت تضييق هامش التسعير بمقدار 37.5 نقطة أساس، وتحديد العائد النهائي عند نسبة 7.25%، مع رفع حجم الإصدار إلى 600 مليون دولار. وامتداداً لإصدارات «أمنيات القابضة» السابقة، فقد تم تخصيص نسبة 25% من الصفقة لمستثمرين من المملكة المتحدة وأوروبا والأسواق الأميركية الخارجية، في دلالة على قوة الطلب الدولي، وثقة المستثمرين العالميين بالجدارة الائتمانية للشركة، وجاذبية سوق العقارات في دبي عالمياً. وقال الرئيس التنفيذي لبنك الشارقة، محمد خديري: «نحن فخورون بدعم شركة أمنيات طوال مسيرتها في أسواق رأس المال، ويعد هذا الإصدار الثالث محطة بارزة، تعكس الانضباط في التنفيذ والتموضع الاستراتيجي في السوق. كما أن تحقيق تسعير أفضل، وزيادة حجم الصفقة، وإطالة أجل الاستحقاق، يعكس قوة الجدارة الائتمانية لشركة أمنيات وخبرة فريقنا في أسواق الدين العالمية».

أكمل القراءة ...

المصدر: الشارقة - الإمارات اليوم التاريخ: 10 مارس 2026 ترأس رئيس مجلس إدارة مصرف الشارقة الإسلامي، عبدالرحمن بن محمد العويس، اجتماع الجمعية العمومية السنوية للمصرف، الذي عُقد حضورياً في مبنى غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وإلكترونياً بتقنية الاتصال عن بُعد، حيث وافقت الجمعية على توزيع أرباح نقدية بنسبة 20% من رأسمال المصرف عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مقارنة بـ15% في العام السابق، بما يعادل 647.1 مليون درهم، بواقع 0.20 درهم للسهم الواحد. كما أقرت الجمعية العمومية زيادة رأسمال المصرف عبر إصدار حقوق أولوية بقيمة تصل إلى 1.078 مليار درهم، ليتم رفع رأس المال من 3.235 مليارات درهم إلى ما يصل إلى 4.314 مليارات درهم، وذلك من خلال إصدار عدد يصل إلى 1.078 مليار سهم جديد بسعر إصدار قدره 2.40 درهم للسهم الواحد (درهم قيمة اسمية، و1.40 درهم علاوة إصدار)، مع تفويض مجلس الإدارة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ الزيادة، وفق الأطر التنظيمية المعتمدة. وشهد الاجتماع حضور أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، وممثلين عن هيئة الأوراق المالية والسلع، ودائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، إضافة إلى عدد كبير من مساهمي المصرف. وفي كلمته أمام المساهمين، أكد عبدالرحمن بن محمد العويس أن «اجتماع هذا العام ينعقد في محطة تاريخية استثنائية تزامناً مع احتفاء المصرف بمرور 50 عاماً على تأسيسه»، مشيراً إلى أن اليوبيل الذهبي لا يمثّل مناسبة للاحتفاء بالماضي فحسب، بل انطلاقة جديدة نحو مرحلة أكثر طموحاً ترتكز على الابتكار الرقمي، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتنويع مصادر الدخل، وترسيخ معايير الحوكمة والاستدامة، بما يضمن تحقيق قيمة طويلة الأجل للمساهمين، ودعم التنمية الاقتصادية في الدولة. وأوضح أن المصرف منذ تأسيسه عام 1975 وتحوّله إلى المصرفية الإسلامية عام 2002، أثبت قدرته على مواكبة التحولات الاقتصادية والتنظيمية، وإعادة صياغة نموذجه التشغيلي، بما يواكب المتغيرات التنافسية دون أن يحيد عن قيمه ومبادئه. واستعرض العويس أبرز نتائج عام 2025، حيث بلغ صافي الربح بعد احتساب الضريبة 1.32 مليار درهم، بنمو 26%، مقارنة بـ1.05 مليار درهم في عام 2024، ما يعكس استمرار المسار التصاعدي للأداء، وتعزيز العوائد المستدامة للمساهمين.

أكمل القراءة ...

يطرح بيت التمويل الكويتي – مصر باقة من الودائع الاستثمارية ذات العائد المدفوع مقدمًا لعام 2026، والتي تتيح للعملاء الحصول على عائد تنافسي يُصرف مقدمًا عند ربط الوديعة، في إطار حرص البنك على تقديم حلول ادخارية واستثمارية مرنة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.   وتستهدف هذه الودائع الأفراد الراغبين في استثمار أموالهم بعائد مجزٍ مع الاستفادة من مزايا مصرفية إضافية، حيث يبدأ الحد الأدنى لربط الوديعة من 500 ألف جنيه، مع إمكانية الحصول على تمويل أو بطاقة ائتمان بضمان الوديعة بنفس العملة.   مدد الودائع والعائد المتوقع يوفر البنك عدة مدد مختلفة للوديعة بما يمنح العملاء مرونة في اختيار الفترة المناسبة لاستثماراتهم، وجاءت تفاصيل العوائد المتوقعة كالتالي: وديعة لمدة شهر: عائد متوقع 11% وديعة لمدة 3 أشهر: عائد 11.5% وديعة لمدة 6 أشهر: عائد 12% وديعة لمدة سنة: عائد 12.5%   المزايا والشروط العامة نوع العائد: عائد تنافسي متوقع يُضاف مقدمًا عند إصدار الوديعة الفئة المستهدفة: الأفراد الراغبون في الاستثمار بعوائد مرنة الحد الأدنى للإصدار: 500 ألف جنيه التسهيلات: إمكانية الحصول على تمويل أو بطاقة ائتمان بضمان الوديعة مدد الربط: شهر، 3 أشهر، 6 أشهر، أو سنة   وتأتي هذه الودائع ضمن استراتيجية البنك لتقديم منتجات ادخارية متنوعة تجمع بين العائد التنافسي والمرونة في إدارة السيولة، بما يلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء.

أكمل القراءة ...

أعلن المصرف المتحد طرح منتج ادخاري جديد متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية تحت اسم صك «كنوز»، يتيح للعملاء استثمار أموالهم بالجنيه المصري بعائد تنافسي متغير يُصرف شهريًا تحت الحساب، مع فترة استثمار تصل إلى 3 سنوات. بدء الاكتتاب في الصك بفئة 1000 جنيه ومضاعفاتها دون مصروفات إصدار ويستهدف الصك توفير خيار ادخاري للراغبين في تنمية مدخراتهم مع الحصول على عائد دوري، حيث يبلغ سعر العائد نحو 11.9% سنويًا بشكل متغير، ويتم صرفه شهريًا لحين التسوية النهائية وفق نتائج الاستثمار الفعلية خلال مدة الصك. وأوضح البنك أن فئة الصك تبدأ من 1000 جنيه ومضاعفاتها دون فرض مصروفات إصدار، كما يتيح للعملاء إمكانية الحصول على تمويل بضمان الصك يصل إلى 90% من قيمته وبنفس نوع العملة. عائد شهري يقارب 5 آلاف جنيه عند استثمار 500 ألف جنيه ووفق مثال استثماري، في حال استثمار 500 ألف جنيه في صك «كنوز» بعائد سنوي متغير يبلغ 11.9%، يصل العائد السنوي التقريبي إلى نحو 59.5 ألف جنيه، بينما يبلغ العائد الشهري نحو 4958 جنيهًا، أي ما يقارب 5 آلاف جنيه شهريًا طوال مدة الصك. وأشار البنك إلى إمكانية استرداد الصك بعد مرور 6 أشهر من تاريخ الإصدار مع تطبيق غرامة الاسترداد وفق الجدول الزمني المعلن، لافتًا إلى أن المنتج متاح للأفراد الطبيعيين فقط ومتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.

أكمل القراءة ...

ذكرت شركة وربة للتأمين وإعادة التأمين أن المعلومات التي تم تداولها مؤخرا على بعض منصات التواصل الاجتماعي، بشأن القيمة الإجمالية للعقد الخاص بالممارسة الخاصة بوثيقة تأمين إصابات العمل للعاملين في مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة للسنوات التأمينية 2026-2029، غير صحيحة. وأوضحت الشركة أن المبلغ المذكور في بعض المنشورات المتداولة تم تداوله بشكل غير صحيح على أنه 924.595.035 دينارا، (تسعمائة وأربعة وعشرون مليونا وخمسمائة وخمسة وتسعون ألفا وخمسة وثلاثون دينارا لا غير)، في حين أن القيمة الصحيحة للعقد هي 924.595.035 دينارا (تسعمائة وأربعة وعشرون ألفا وخمسمائة وخمسة وتسعون دينارا وخمسة وثلاثون فلسا).   وتؤكد «وربة للتأمين وإعادة التأمين» أن هذا التوضيح يأتي حرصا من الشركة والتزاما بمبادئ الإفصاح والشفافية وتفاديا لأي سوء فهم قد ينشأ بشأن قيمة العقد، كما تنتهز هذه الفرصة لتجديد التزامها الراسخ بمبادئ الشفافية والدقة في الإفصاحات، والالتزام بأعلى معايير الحوكمة المؤسسية في جميع إجراءاتها وإفصاحاتها.   وعلاوة على ذلك، تفخر شركة وربة للتأمين وإعادة التأمين بالحصول على هذه الممارسة من قبل مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة، مما يعكس الثقة في قدراتها المهنية وقوتها المالية وسمعتها الممتدة كشركة راسخة في تقديم خدمات التأمين وإعادة التأمين في السوق الكويتي، وتؤكد استمرارها في تقديم حلول تأمينية مبتكرة، والحفاظ على ثقة عملائها وشركائها وأصحاب المصلحة.

أكمل القراءة ...

تقارير

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. اقرأ أيضا list of 4 items list 1 of 4مؤتمر بالدوحة يوصي بتطوير التمويل والصيرفة الإسلامية list 2 of 4الاقتصاد الإسلامي تحت المجهر.. حل لأزمات العالم أم بديل غير واقعي؟ list 3 of 4نمو مستمر للمالية الإسلامية في سريلانكا list 4 of 4أي دور للبنوك الإسلامية بالمغرب في تمويل مشاريع مونديال 2030؟ end of list ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. البنك الإسلامي البريطاني (الجزيرة) مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". إعلان وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". يبلغ حجم أصول مصرف قطر الإسلامي 55 مليار دولار (الفرنسية) ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. بنك الراجحي السعودي وبيت التمويل الكويتي و"ماي بنك الاسلامي" الماليزي من أكبر المصارف الإسلامي من حيث الأصول (الجزيرة)   التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. إعلان وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. يبلغ حجم أصول بنك دبي الإسلامي بالإمارات 94 مليار دولار (غيتي ) ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ).   أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار. المصدر: الجزيرة

أكمل القراءة ...

الرياض - من المتوقع أن يصل قطاع الصيرفة الإسلامية العالمي إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029 بنمو 62%، وذلك وفقًا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وبحسب أحدث الإحصائيات المتاحة، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية عالميًا نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. كما أن حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع أيضًا إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. ويشكل هذا معدل نمو تراكمياً قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية بمعدل نحو 30%. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميًا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. ووفقًا لباوزير، فإن الصيرفة الإسلامية تظل الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول. هذا الحضور يتضح في تركّز السوق، حيث تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميًا نمواً لافتًا بلغ 21%، ما يعكس زخماً قوياً عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار. في آسيا، لا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. تواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورًا على مستوى العالم، بينما تشهد إندونيسيا توسعًا سريعًا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، خاصة في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، مما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية.  التحديات التي تواجه المصرفية الإسلامية : بحسب نتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025، تحدد التحديات الرئيسة التي يواجهها قادة القطاع أنها ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، الذي يتيح فرصًا كبيرة لكنه يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. تشمل التحديات أيضًا إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية، بما فيها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان مشهدًا معقدًا ومتغيرًا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية، حيث تنضم مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تطورات وابتكارات في القطاع المالي الإسلامي : تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، سوق الصكوك، حيث تظل قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، إذ تجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، عبر خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصًا لاحتياجاتهم. هذا بالإضافة إلى التركيز على الاستدامة والتمويل المسؤول والتكامل العالمي مع البنوك الدولية الكبرى، مما يعزز قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. التأثير الاقتصادي العالمي على المصرفية الإسلامية : على الرغم من الشكوك الاقتصادية العالمية، أظهرت الصيرفة الإسلامية قدراً ملحوظاً من المرونة. المبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الربط بالأصول وتقاسم المخاطر، تضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية تعزز من الاستقرار الاقتصادي خلال تقلبات السوق. المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك : ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الاستراتيجية للأعوام 2026-2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية، إلى جانب الخدمات الاستشارية والدعم الفني للبنوك الإسلامية في مجالات متعددة.

أكمل القراءة ...

الرياض - يُتوقع ارتفاع حجم قطاع الصيرفة الإسلامية في العالم إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029، مع نمو تراكمي نسبته 62% خلال هذه الفترة، وفقا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وفقا لأحدث إحصائيات متوفرة - نشرتها « الاقتصادية « السعودية - ، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية على المستوى العالمي نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع كذلك إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. يشكل هذا معدل نمو تراكميا قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية وحدها بنحو 30% خلال الفترة نفسها. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، وهو المظلة الرسمية للصناعة المالية الإسلامية عالميا، كان قد عقد جلسة لمناقشة مستقبل حسابات الاستثمار القائمة على المشاركة في اللقاء الإستراتيجي للاقتصاد الإسلامي وأهم مستجدات وتحديات الصناعة المالية الإسلامية.  كم تقدر حجم صناعة المصرفية الإسلامية؟  تظل الصيرفة الإسلامية الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول، بحسب باوزير. يبرز هذا الحضور بوضوح في تركّز السوق، إذ تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميا نموا لافتا بلغ 21%، ما يعكس زخما قويا عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار.  في آسيا، فلا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. وتواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورا على مستوى العالم، في حين تشهد إندونيسيا توسعا سريعا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بوجه عام، وبينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، ولا سيما في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، بما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية. ما هي أبرز التحديات التي  تواجه المصرفية الإسلامية؟  وفقا لنتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 الصادر عن المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، باتت التحديات الرئيسة التي يحددها قادة القطاع ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، والذي وإن كان يتيح فرصا كبيرة لكنه في الوقت ذاته يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. من التحديات إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية. ومنها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. في كثير من الحالات، تفرض هذه المعايير معالجات وتصنيفات لا تنسجم مع الطبيعة الشرعية لبعض الصيغ الإسلامية، مثل حسابات الاستثمار القائمة على المضاربة أو المشاركة. يضع ذلك المؤسسات المالية الإسلامية أمام معادلة معقدة بين الالتزام التنظيمي الدولي والحفاظ على الأصالة الشرعية، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز الحوار مع الجهات المعيارية الدولية لتطوير أطر أكثر اتساقًا مع خصوصية المالية الإسلامية. ما أهم المخاطر على صناعة المصرفية الإسلامية؟  توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 مشهدا معقدا ومتغيرا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية. من أبرز هذه المخاطر، مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تضم القائمة كذلك التحديات التشغيلية ومخاطر الامتثال، والمخاطر المناخية والأحداث المعيقة. هل هناك تطورات وابتكارات  في القطاع المالي الإسلامي؟ تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، الصكوك وأسواق رأس المال حيث، تظل سوق الصكوك قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، وتجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، من خلال خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصا لاحتياجاتهم. هذا إضافة إلى الاستدامة والتمويل المسؤول، والتكامل العالمي بما في ذلك البنوك الدولية الكبرى مع تنامي الاهتمام العابر للحدود بالمالية الإسلامية. تعزز هذه الابتكارات قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. كيف ترون تأثير المصرفية الإسلامية  مع الوضع الاقتصادي العالمي حاليا؟ أظهرت الصيرفة الإسلامية قدرا ملحوظا من المرونة واستمرار الأهمية، في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي الراهنة. فالمبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الارتباط بالأصول وتقاسم المخاطر وحظر المضاربات المفرطة، تخلق ارتباطا مباشرا وقويا بالاقتصاد الحقيقي، بما يضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية مولّدة للقيمة، ويسهم هذا الهيكل في الحد من المخاطر النظامية وتقليص التعرض للاختلالات السعرية. هذا الواقع يعزز الاستقرار خلال فترات تقلب الأسواق وتشديد السياسات النقدية. علاوة على ذلك، تتماشى المالية الإسلامية بطبيعتها مع مبادئ الاستدامة، من خلال تركيزها على السلوك الأخلاقي والعدالة الاجتماعية والتوازن الاقتصادي طويل الأجل، ومن خلال تعزيز التمويل المسؤول، والشمول المالي، والاستثمار في الأصول الحقيقية مثل البنية التحتية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمبادرات ذات الأثر الاجتماعي. نتيجة لذلك، يواصل القطاع استقطاب ثقة متزايدة من العملاء والمستثمرين، بما يعزز مكانة المالية الإسلامية كمساهم موثوق وقائم على القيم في تحقيق نمو اقتصادي مرن ومستدام عالميا. ما أبرز المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية؟  ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الإستراتيجية للأعوام 2026–2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تركز هذه الجهود على تعزيز المناصرة، وتطوير السياسات، وبناء مرونة القطاع، وتقديم الدعم العملي للمؤسسات الأعضاء. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية: الاستمرار في إصدار المنشورات الرئيسة، بما في ذلك تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلامية، ومذكرات وملخصات السياسات، إلى جانب الإصدار المرتقب لدليل «كيفية مواجهة التحديات الخارجية: دليل للبنوك الإسلامية». يُضاف إلى هذا الخدمات الاستشارية، والتوسع في تقديم الاستشارات والدعم الفني المصمم خصيصا للبنوك الإسلامية في مجالات الحوكمة المؤسسية، وتطوير المنتجات، والاستدامة، وتبني وتطبيق التقنيات المالية.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com