06 - أبريل - 2026

   

مسقط: تماشيًا مع التزامه بتمكين الكفاءات والقيادات العمانية، وتعزيز التقدم المستمر في قطاع الصيرفة الإسلامية، أعلن بنك نزوى، البنك الإسلامي الرائد والأكثر موثوقية في سلطنة عُمان، تعيين الفاضل طارق بن عتيق بن عبدالمعيد رئيساً تنفيذيا بالوكالة للبنك. وتعكس هذه الخطوة الاستراتيجية رؤية البنك المستقبلية ونهجه في تعزيز استمرارية القيادة، كما تؤكد فاعلية خطط التعاقب الوظيفي المعتمدة لديه، بما يضمن استقرار المؤسسة واستمرارية أعمالها، ويدعم تحقيق قيمة مستدامة وطويلة الأمد لكافة أصحاب المصلحة. ويمتلك الفاضل طارق عتيق خبرة مصرفية عملية تزيد عن 25 عاماً، مع سجل حافل بالنجاحات في قطاعات الخدمات المصرفية  للأفراد، والشركات، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والبطاقات، والصيرفة الرقمية. ويحظى بتقدير واسع لريادته في قيادة برامج التحول الكبرى وتقديم حلول رقمية مبتكرة ساهمت في تعزيز الأداء التشغيلي والارتقاء بتجربة الزبائن، حيث كان له دور أساسي في دفع مبادرات وطنية ورائدة على مستوى الصناعة، منها تطوير أول بوابة للتجارة الإلكترونية في السلطنة وتنفيذ منصات رقمية متقدمة. وقد أسهمت قيادته بشكل مستمر في نمو الأعمال، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز اعتماد حلول مصرفية مبتكرة تتماشى مع تطورات السوق. وفي هذا السياق، قال الفاضل/ طارق بن عتيق بن عبدالمعيد، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لبنك نزوى: "أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى مجلس الإدارة على ثقتهم، ويشرفني تولي مهام هذا المنصب في هذه المرحلة المهمة من مسيرة البنك، التي يواصل خلالها ترسيخ مكانته كمؤسسة موثوقة في قطاع الصيرفة الإسلامية. وأتطلع إلى البناء على ما تحقق من إنجازات، والمضي قدمًا في تعزيز الابتكار، وتقديم حلول مصرفية متوافقة مع الشريعة الإسلامية تلبي تطلعات عملائنا وتواكب تطورات السوق. كما سنواصل التركيز على الارتقاء بتجربة العملاء، وتمكين مواردنا البشرية، وتحقيق نمو مستدام يسهم في خلق قيمة مضافة لكافة أصحاب المصلحة." الجدير بالذكر بأن الفاضل طارق بن عتيق حاصل درجة بكالوريوس في إدارة الأعمال من الولايات المتحدة الأمريكية، وماجستير إدارة الأعمال التنفيذي في قيادة التحول الرقمي من المدرسة العليا للدراسات التجارية باريس. كما أكمل عددًا من البرامج التنفيذية في مؤسسات عالمية مرموقة مثل جامعة هارفارد للأعمال (الولايات المتحدة الأمريكية) وإنسياد (فرنسا) وغيرها من الشهادات المهنية ذات الصلة من مؤسسات مرموقة عالميا، مما عزز من قدراته الاستراتيجية والقيادية. ومع انطلاق بنك نزوى في هذا الفصل الجديد تحت قيادة الفاضل طارق بن عتيق، يظل البنك مركزًا على تقديم حلول مصرفية إسلامية مبتكرة، وتعزيز التميز التشغيلي، والمساهمة في التطوير المستمر وتقوية منظومة القطاع المصرفي والمالي في سلطنة عُمان. -انتهى- #بياناتشركات

أكمل القراءة ...

أعلن تطبيقONE ، التطبيق المالي الشامل التابع لبنك السلام، عن إطلاق حملته الخاصة بمناسبة مرور عام على إطلاقه، والتي تتيح للزبائن فرصة الدخول في السحب على الجائزة الكبرى للفوز بسيارة جيتور  T2الجديدة كليًا. وتمتد الحملة خلال الفترة من 1 أبريل وحتى 31 ديسمبر 2026، حيث تم تصميمها لمكافأة الزبائن من خلال ربط حساب الراتب والاستفادة من مجموعة مختارة من الخدمات المالية المتاحة عبر التطبيق. ويمكن للزبائن الدخول في السحب من خلال ربط حساب الراتب عبر تطبيق ONE App، دون الحاجة إلى تغيير البنك الذين يتعاملون معه حالياً. كما يحصل الزبائن على فرص إضافية للفوز عند الاستفادة من الخدمات المالية المؤهلة المتوفرة على المنصة، والتي تشمل الاستثمار في الصكوك الحكومية خدمة اشترِ الآن وادفع لاحقًا، الراتب المقدم، التمويل الفوري،  تمويل السيارات والتمويل الشخصي، حيث تمنح كل خدمة يتم الاستفادة منها بنجاح فرصة إضافية للدخول في السحب. وتأتي هذه الحملة لتؤكد على القيمة التي يقدمها تطبيق  ONE Appكمنصة مالية رقمية توفر للزبائن تجربة سهلة وعملية، مع إتاحة حلول مالية مبتكرة تلبي احتياجاتهم اليومية بكل مرونة وسلاسة. وبهذه المناسبة، صرّح السيد هيثم الحداد، المدير العام لتطبيقONE App ، قائلاً: تمثل هذه الحملة محطة مهمة في مسيرة تطبيق ONE App ، وتعكس التزامنا المستمر بتقديم حلول مالية عملية ومجزية لزبائننا. ومن خلال ربط المشاركة بالخدمات المتاحة مباشرة عبر التطبيق، فإننا نواصل تعزيز سهولة التجربة ومرونتها، مع تقديم قيمة إضافية حقيقية في التعاملات المالية اليومية لزبائننا." وتجمع هذه المبادرة بين آلية مشاركة واضحة وجائزة كبرى قيّمة، بما يسهم في تعزيز الوعي بالخدمات المالية التي يقدمها تطبيق ONE App، إلى جانب دعم الإقبال على استخدامه على نطاق أوسع في مملكة البحرين. ويمكن للزبائن المشاركة من خلال تحميل تطبيق ONE App، وربط حساب الراتب، والتقدّم للاستفادة من الخدمات المالية المؤهلة مباشرة عبر التطبيق.

أكمل القراءة ...

حصد‭ ‬بنك‭ ‬ABC،‭ ‬البنك‭ ‬الدولي‭ ‬الرائد‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬إفريقيا،‭ ‬لقبي‭ ‬أفضل‭ ‬مُزوّد‭ ‬لخدمات‭ ‬تمويل‭ ‬التجارة‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وأفضل‭ ‬مُزوّد‭ ‬لخدمات‭ ‬تمويل‭ ‬التجارة‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬لعام‭ ‬2026‭ ‬من‭ ‬مجلة‭ ‬جلوبال‭ ‬فاينانس‭ ‬ضمن‭ ‬النسخة‭ ‬السادسة‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬الجوائز‭ ‬السنوية‭ ‬لأفضل‭ ‬المؤسسات‭ ‬المزودة‭ ‬لخدمات‭ ‬تمويل‭ ‬التجارة‭ ‬في‭ ‬العالم‭. ‬ويأتي‭ ‬الفوز‭ ‬بهاتين‭ ‬الجائزتين‭ ‬ليؤكد‭ ‬المكانة‭ ‬الريادية‭ ‬للبنك‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬كما‭ ‬يُجسد‭ ‬التزامه‭ ‬المستمر‭ ‬بالارتقاء‭ ‬بتجربة‭ ‬تمويل‭ ‬التجارة‭ ‬عبر‭ ‬شبكة‭ ‬فروعه‭ ‬الدولية‭.‬ جاء‭ ‬اختيار‭ ‬الفائزين‭ ‬لعام‭ ‬2026‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬لجنة‭ ‬تحرير‭ ‬مجلة‭ ‬جلوبال‭ ‬فاينانس‭ ‬بعد‭ ‬عملية‭ ‬تقييم‭ ‬شاملة‭ ‬استندت‭ ‬إلى‭ ‬معايير‭ ‬دقيقة‭ ‬شملت‭ ‬حجم‭ ‬المعاملات‭ ‬ومدى‭ ‬الانتشار‭ ‬العالمي‭ ‬وجودة‭ ‬خدمة‭ ‬العملاء‭ ‬والتسعير‭ ‬التنافسي‭ ‬والابتكار‭. ‬وقد‭ ‬تفوق‭ ‬البنك‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬هذه‭ ‬الجوانب‭ ‬بفضل‭ ‬ابتكاراته‭ ‬الرقمية‭ ‬المتقدمة‭ ‬التي‭ ‬مكّنته‭ ‬من‭ ‬تيسير‭ ‬حركة‭ ‬التدفقات‭ ‬التجارية‭ ‬عبر‭ ‬خمس‭ ‬قارات‭ ‬حول‭ ‬العالم‭. ‬سجّل‭ ‬البنك‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬نموًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬في‭ ‬أحجام‭ ‬معاملات‭ ‬الاعتمادات‭ ‬المستندية،‭ ‬بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬توسيع‭ ‬نطاق‭ ‬انتشار‭ ‬المنصة‭ ‬الرقمية‭ ‬للشركات‭ ‬من‭ ‬الجيل‭ ‬الجديد،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬منصاته‭ ‬المتكاملة‭ ‬لتمويل‭ ‬سلاسل‭ ‬التوريد‭ ‬والاعتمادات‭ ‬المستندية‭.‬ وفي‭ ‬معرض‭ ‬تعليقه‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز،‭ ‬صرح‭ ‬كريم‭ ‬اللبدي‭ ‬رئيس‭ ‬الخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬للمعاملات‭ ‬في‭ ‬المجموعة‭ ‬قائلًا‭: ‬‮«‬يُشرفنا‭ ‬الفوز‭ ‬مجددًا‭ ‬بجائزتي‭ ‬أفضل‭ ‬مُزوّد‭ ‬لخدمات‭ ‬تمويل‭ ‬التجارة‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬والبحرين‭. ‬يؤكد‭ ‬هذا‭ ‬التكريم‭ ‬المكانة‭ ‬الريادية‭ ‬لبنك‭ ‬ABC‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬حلول‭ ‬رقمية‭ ‬سلسة‭ ‬ومبتكرة‭ ‬عبر‭ ‬كافة‭ ‬أسواقنا،‭ ‬كما‭ ‬يجسد‭ ‬ثقة‭ ‬عملائنا‭ ‬بنا،‭ ‬ويبرز‭ ‬تفاني‭ ‬فريق‭ ‬عملنا‭ ‬المتميز‮»‬‭.‬ وأضاف‭ ‬اللبدي‭ ‬قائلًا‭: ‬‮«‬في‭ ‬ظل‭ ‬حالة‭ ‬عدم‭ ‬اليقين‭ ‬التي‭ ‬يشهدها‭ ‬العالم،‭ ‬ينصب‭ ‬تركيزنا‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬استمرارية‭ ‬أعمال‭ ‬عملائنا‭ ‬ومسيرة‭ ‬نموهم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تقديم‭ ‬حلول‭ ‬مصرفية‭ ‬تتناسب‭ ‬مع‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬دفع‭ ‬عجلة‭ ‬التقدم‭ ‬الاقتصادي‭ ‬عبر‭ ‬شبكة‭ ‬فروعنا‭ ‬الدولية‭. ‬نتوجه‭ ‬بخالص‭ ‬الشكر‭ ‬لمجلة‭ ‬جلوبال‭ ‬فاينانس‭ ‬على‭ ‬تقديرها‭ ‬لإنجازاتنا‭ ‬وتحفيزنا‭ ‬لتحقيق‭ ‬مستويات‭ ‬أعلى‭ ‬من‭ ‬النجاح‮»‬‭.‬

أكمل القراءة ...

أعلنت شركة بوبيان كابيتال، شركة الاستثمار الرائدة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية وإحدى الشركات التابعة لبنك بوبيان، عن إطلاق خدمة جديدة ضمن تطبيق بوبيان كابيتال للتداول تحت مسمى «متجر الاستثمار – Investment Store» وهي منصة رقمية متكاملة تتيح للعملاء الوصول إلى مجموعة واسعة من الأدوات الاستثمارية العالمية في مكان واحد، بطريقة مبسطة ومنظمة. وتتيح الخدمة الجديدة للعملاء تصفح مجموعة متنوعة من المنتجات الاستثمارية الجاهزة، التي تم تصميمها وإدارتها من قبل مؤسسات مالية ومدراء صناديق ذوي خبرة عالمية، بما يمنح المستثمرين فرصة الاستفادة من خبرات استثمارية متقدمة ضمن بيئة رقمية متكاملة تسهّل عملية الاختيار واتخاذ القرار الاستثماري. وقالت الرئيس التنفيذي لشركة بوبيان كابيتال، بدرية الحميضي «يمثل إطلاق متجر الاستثمار خطوة جديدة ضمن مسار تطوير الخدمات الرقمية التي نقدمها لعملائنا، حيث يتيح لهم الوصول إلى مجموعة واسعة من الأدوات والمنتجات الاستثمارية العالمية في مكان واحد، وبطريقة منظمة تساعدهم على اختيار الحلول الاستثمارية التي تتناسب مع أهدافهم المالية ومستوى المخاطر الذي يرغبون به.» وأضافت أن هذه الخدمة تأتي في إطار حرص بوبيان كابيتال على توفير حلول استثمارية متطورة تجمع بين سهولة الوصول إلى الفرص الاستثمارية العالمية، والاستفادة من خبرات مؤسسات مالية ومدراء صناديق متخصصين في إدارة الأصول عبر مختلف الأسواق والقطاعات. بيئة استثمارية متكاملة وأوضحت أن متجر الاستثمار يوفر للمستثمرين إمكانية الوصول إلى مجموعة متنوعة من الأدوات الاستثمارية التي تشمل صناديق الاستثمار المشتركة (Mutual Funds) التي تستثمر في أسواق وأصول متنوعة، إلى جانب الصناديق المتداولة (ETFs) التي تمنح المستثمر تنوعاً فورياً وسيولة عالية وتكاليف تشغيل منخفضة نسبياً، إضافة إلى الصكوك الاستثمارية التي توفر خيارات استثمارية متوافقة مع الضوابط الشرعية. وأشارت الحميضي إلى أن هذه المنتجات تتيح للمستثمرين فرصاً متنوعة لتنويع محافظهم الاستثمارية، والاستفادة من استراتيجيات استثمارية مختلفة يديرها خبراء عالميون، بما يعزز قدرتهم على تحقيق أهدافهم المالية على المدى المتوسط والطويل. سهولة الاختيار وتنويع الفرص من جانبه، أكد مدير إدارة العمليات في الشركة، محمد البابطين أن متجر الاستثمار يوفر تجربة رقمية مبسطة تمكّن العملاء من استكشاف المنتجات الاستثمارية المختلفة ضمن منصة واحدة، والمقارنة بين الخيارات المتاحة وفق الأداء والمخاطر والاستراتيجية الاستثمارية، إلى جانب إمكانية الاستثمار المباشر في المنتجات المختارة من خلال خطوات رقمية سهلة وسريعة. وأضاف أن هذه المزايا تمنح المستثمرين فرصة تنويع محافظهم الاستثمارية والاستفادة من منتجات جاهزة، وتوفير حلول استثمارية متنوعة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ضمن مجموعة المنتجات المتاحة، والمدارة باحترافية، دون الحاجة إلى إدارة تفصيلية لكل أصل استثماري على حدة. واختتم البابطين تصريحه قائلاً «سنواصل في بوبيان كابيتال تطوير منصاتنا الرقمية وإضافة المزيد من الحلول الاستثمارية التي تمنح عملاءنا مرونة أكبر في إدارة استثماراتهم، وتتيح لهم الوصول إلى فرص استثمارية متنوعة في الأسواق العالمية، ضمن تجربة رقمية متكاملة تجمع بين الابتكار والكفاءة.» وتوفر منصة بوبيان للتداول بيئة تداول رقمية متكاملة تتيح للمستثمرين الوصول إلى مجموعة واسعة من الأدوات الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، من خلال واجهة استخدام سهلة وأدوات تحليل متطورة تساعدهم على متابعة استثماراتهم واتخاذ قراراتهم الاستثمارية بكفاءة وثقة. إخلاء مسؤولية: تمّ إعداد هذا المحتوى لأغراض ترويجية. ينطوي الاستثمار على مخاطر، ويجب ألا يؤخذ الأداء السابق كمؤشر للأداء المستقبلي أو ضمان له. وتتعهد شركة بوبيان كابيتال للاستثمار بأنه لم يتم إغفال ذكر أية معلومات ضرورية عن الاستثمارات والخدمات محل هذا الإعلان. وفي جميع الأحوال، يجب على أي مستثمر محتمل أن يقوم بشكل دائم وبعناية تامة بمراجعة الوثائق التي تحكم عمل المنتج المتاحة على الموقع الرسمي لشركة بوبيان كابيتال www.boubyancapital.com، والتي تحتوي على المعلومات المتعلقة باستراتيجية الاستثمار والعمليات والقواعد المطبقة بشأن الضرائب والرسوم والنفقات ومخاطر الاستثمار. قد لا تكون هذه الاستثمارات ملائمة لجميع الأشخاص الذين يتلقون هذا الإعلان وإذا كانت لديهم أي شكوك، فعليهم استشارة مستشاريهم.

أكمل القراءة ...

وافَقَ اجتماعُ الجمعية العمومية غير العادية الثاني للمجموعة الإسلامية القطرية للتأمين على توصية مجلس الإدارة لتعديل النظام الأساسي بغرض توفيق أوضاع المجموعة وَفقًا لقرار مجلس إدارة هيئة قطر للأسواق المالية رقْم (5) لسنة 2025 بإصدار نظام حوكمة الشركات المدرجة. كما وافقَ على تفويض رئيس مجلس الإدارة أو نائبه منفردين باعتماد والتوقيع على النظام الأساسي المُعدّل لمجموعة الإسلامية القطرية للتأمين أمام إدارة التوثيق لدى وزارة العدل وإدارة شؤون الشركات بوزارة التجارة والصناعة أو أي وزارة أو أي جهة حكومية في دولة قطر لإتمام التعديلات المطلوبة وَفقًا لنظام الحوكمة الجديد والصادر من هيئة قطر للأسواق المالية، ولرئيس مجلس الإدارة تفويض أي عضو من أعضاء مجلس الإدارة أو رئيس المجموعة أو أمين سر مجلس الإدارة منفردين بالتوقيع على النظام الأساسي المعُدّل للمجموعة أمام إدارة التوثيق في وزارة العدل وإدارة شؤون الشركات بوزارة التجارة والصناعة أو أي مُخاطبات بهذا الشأن.

أكمل القراءة ...

اعتمدت الجمعية العامة العادية لمساهمى بنك فيصل الإسلامى المصرى القوائم المالية وتقرير مجلس الإدارة عن العام المالى 2025، إلى جانب الموافقة على توزيع أرباح نقدية على المساهمين، وذلك خلال اجتماعها الذى عُقد بمقر البنك، برئاسة الأمير عمرو محمد الفيصل آل سعود رئيس مجلس الإدارة. ووافقت الجمعية على توزيع نقدى بنسبة 4% من القيمة الاسمية للسهم البالغة دولارًا أمريكيًا واحدًا، بما يعادل 4 سنتات (1.9068 جنيه مصري) للسهم الواحد بعد خصم الزكاة، كما أقرت الميزانية والحسابات الختامية لصندوق الزكاة واعتمدت حساب الموارد والمصارف عن العام. وأكد رئيس مجلس الإدارة أن النتائج المالية التى حققها البنك تعكس نجاح استراتيجيته المتوازنة وكفاءة سياساته الاستثمارية، إلى جانب الإدارة الرشيدة للمخاطر والالتزام الكامل بضوابط العمل المصرفى الإسلامى، فضلاً عن تطوير البنية التكنولوجية ونظم العمل بما يدعم تقديم خدمات مصرفية حديثة، ويعزز مسيرة التحول الرقمى داخل البنك. وأشار إلى أن هذه العوامل أسهمت فى تحقيق معدلات نمو مستقرة ومستدامة، مكنت البنك من حصد عدد من الجوائز خلال عام 2025، من بينها جائزة المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية عن الابتكار لتحقيق الشمول المالى، وجائزة «جلوبال» لأفضل خدمات مصرفية للأفراد، كما جاء ضمن قائمة أكبر 100 بنك عربى وفقًا لمجلة «THE BANKER»، فيما فاز عبدالحميد أبوموسى بجائزة أفضل 100 رئيس تنفيذى عربى لعام 2025. وفيما يتعلق بالدور المجتمعى، أوضح أن البنك واصل دعمه للفئات الأولى بالرعاية من خلال برامج المسؤولية المجتمعية، حيث بلغ إجمالى ما أنفقه خلال عام 2025 نحو 476 مليون جنيه، مقارنة بـ456 مليون جنيه فى 2024. كما عزز البنك مساهماته فى القطاع الصحى بنحو 65 مليون جنيه لدعم عدد من المستشفيات، إضافة إلى 8.4 مليون جنيه لمعهد تيودور بلهارس للأبحاث، من خلال صندوق الزكاة الذى بلغت موارده نحو 2.166 مليار جنيه بنهاية 2025. ومن جانبه، أكد عبدالحميد أبوموسى محافظ البنك أن النتائج المالية تعكس كفاءة السياسات التشغيلية ونجاح البنك فى توظيف موارده، حيث بلغ إجمالى الإيرادات 27.144 مليار جنيه، ما ساهم فى زيادة العوائد الموزعة على أصحاب الأوعية الادخارية إلى 15.796 مليار جنيه، مقارنة بـ13.982 مليار جنيه فى 2024. وأضاف أن إجمالى أرباح العام بلغ 22.559 مليار جنيه، منها 18.230 مليار جنيه أرباح محتجزة، و4.329 مليار جنيه صافى أربح قابلة للتوزيع، ما أتاح تقديم توزيعات تنافسية للمساهمين بلغت 1.216 مليار جنيه. وأشار إلى أن إجمالى أصول البنك وصل إلى 257.9 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة سنوية قدرها 17.7 مليار جنيه بنسبة نمو 7.4% فيما ارتفعت الأموال تحت الإدارة إلى 195.5 مليار جنيه موزعة على أكثر من مليونى حساب. كما سجلت أرصدة التوظيف والاستثمار 238.6 مليار جنيه، تمثل 92.5% من إجمالى الأصول، بينما بلغت حقوق الملكية 41.6 مليار جنيه، مع تحقيق نسبة كفاية رأس المال 28.3%، متجاوزة الحد الأدنى المقرر من البنك المركزى المصري. وعلى صعيد التوسع الجغرافى، افتتح البنك فرعه الجديد بحى المال والأعمال فى العاصمة الإدارية الجديدة ليصل عدد فروعه إلى 43 فرعًا، إلى جانب تطوير عدد من الفروع القائمة.

أكمل القراءة ...

تقارير

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. اقرأ أيضا list of 4 items list 1 of 4مؤتمر بالدوحة يوصي بتطوير التمويل والصيرفة الإسلامية list 2 of 4الاقتصاد الإسلامي تحت المجهر.. حل لأزمات العالم أم بديل غير واقعي؟ list 3 of 4نمو مستمر للمالية الإسلامية في سريلانكا list 4 of 4أي دور للبنوك الإسلامية بالمغرب في تمويل مشاريع مونديال 2030؟ end of list ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. البنك الإسلامي البريطاني (الجزيرة) مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". إعلان وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". يبلغ حجم أصول مصرف قطر الإسلامي 55 مليار دولار (الفرنسية) ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. بنك الراجحي السعودي وبيت التمويل الكويتي و"ماي بنك الاسلامي" الماليزي من أكبر المصارف الإسلامي من حيث الأصول (الجزيرة)   التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. إعلان وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. يبلغ حجم أصول بنك دبي الإسلامي بالإمارات 94 مليار دولار (غيتي ) ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ).   أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار. المصدر: الجزيرة

أكمل القراءة ...

الرياض - من المتوقع أن يصل قطاع الصيرفة الإسلامية العالمي إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029 بنمو 62%، وذلك وفقًا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وبحسب أحدث الإحصائيات المتاحة، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية عالميًا نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. كما أن حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع أيضًا إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. ويشكل هذا معدل نمو تراكمياً قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية بمعدل نحو 30%. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميًا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. ووفقًا لباوزير، فإن الصيرفة الإسلامية تظل الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول. هذا الحضور يتضح في تركّز السوق، حيث تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميًا نمواً لافتًا بلغ 21%، ما يعكس زخماً قوياً عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار. في آسيا، لا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. تواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورًا على مستوى العالم، بينما تشهد إندونيسيا توسعًا سريعًا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، خاصة في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، مما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية.  التحديات التي تواجه المصرفية الإسلامية : بحسب نتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025، تحدد التحديات الرئيسة التي يواجهها قادة القطاع أنها ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، الذي يتيح فرصًا كبيرة لكنه يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. تشمل التحديات أيضًا إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية، بما فيها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان مشهدًا معقدًا ومتغيرًا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية، حيث تنضم مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تطورات وابتكارات في القطاع المالي الإسلامي : تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، سوق الصكوك، حيث تظل قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، إذ تجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، عبر خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصًا لاحتياجاتهم. هذا بالإضافة إلى التركيز على الاستدامة والتمويل المسؤول والتكامل العالمي مع البنوك الدولية الكبرى، مما يعزز قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. التأثير الاقتصادي العالمي على المصرفية الإسلامية : على الرغم من الشكوك الاقتصادية العالمية، أظهرت الصيرفة الإسلامية قدراً ملحوظاً من المرونة. المبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الربط بالأصول وتقاسم المخاطر، تضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية تعزز من الاستقرار الاقتصادي خلال تقلبات السوق. المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك : ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الاستراتيجية للأعوام 2026-2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية، إلى جانب الخدمات الاستشارية والدعم الفني للبنوك الإسلامية في مجالات متعددة.

أكمل القراءة ...

الرياض - يُتوقع ارتفاع حجم قطاع الصيرفة الإسلامية في العالم إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029، مع نمو تراكمي نسبته 62% خلال هذه الفترة، وفقا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وفقا لأحدث إحصائيات متوفرة - نشرتها « الاقتصادية « السعودية - ، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية على المستوى العالمي نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع كذلك إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. يشكل هذا معدل نمو تراكميا قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية وحدها بنحو 30% خلال الفترة نفسها. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، وهو المظلة الرسمية للصناعة المالية الإسلامية عالميا، كان قد عقد جلسة لمناقشة مستقبل حسابات الاستثمار القائمة على المشاركة في اللقاء الإستراتيجي للاقتصاد الإسلامي وأهم مستجدات وتحديات الصناعة المالية الإسلامية.  كم تقدر حجم صناعة المصرفية الإسلامية؟  تظل الصيرفة الإسلامية الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول، بحسب باوزير. يبرز هذا الحضور بوضوح في تركّز السوق، إذ تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميا نموا لافتا بلغ 21%، ما يعكس زخما قويا عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار.  في آسيا، فلا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. وتواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورا على مستوى العالم، في حين تشهد إندونيسيا توسعا سريعا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بوجه عام، وبينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، ولا سيما في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، بما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية. ما هي أبرز التحديات التي  تواجه المصرفية الإسلامية؟  وفقا لنتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 الصادر عن المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، باتت التحديات الرئيسة التي يحددها قادة القطاع ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، والذي وإن كان يتيح فرصا كبيرة لكنه في الوقت ذاته يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. من التحديات إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية. ومنها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. في كثير من الحالات، تفرض هذه المعايير معالجات وتصنيفات لا تنسجم مع الطبيعة الشرعية لبعض الصيغ الإسلامية، مثل حسابات الاستثمار القائمة على المضاربة أو المشاركة. يضع ذلك المؤسسات المالية الإسلامية أمام معادلة معقدة بين الالتزام التنظيمي الدولي والحفاظ على الأصالة الشرعية، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز الحوار مع الجهات المعيارية الدولية لتطوير أطر أكثر اتساقًا مع خصوصية المالية الإسلامية. ما أهم المخاطر على صناعة المصرفية الإسلامية؟  توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 مشهدا معقدا ومتغيرا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية. من أبرز هذه المخاطر، مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تضم القائمة كذلك التحديات التشغيلية ومخاطر الامتثال، والمخاطر المناخية والأحداث المعيقة. هل هناك تطورات وابتكارات  في القطاع المالي الإسلامي؟ تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، الصكوك وأسواق رأس المال حيث، تظل سوق الصكوك قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، وتجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، من خلال خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصا لاحتياجاتهم. هذا إضافة إلى الاستدامة والتمويل المسؤول، والتكامل العالمي بما في ذلك البنوك الدولية الكبرى مع تنامي الاهتمام العابر للحدود بالمالية الإسلامية. تعزز هذه الابتكارات قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. كيف ترون تأثير المصرفية الإسلامية  مع الوضع الاقتصادي العالمي حاليا؟ أظهرت الصيرفة الإسلامية قدرا ملحوظا من المرونة واستمرار الأهمية، في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي الراهنة. فالمبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الارتباط بالأصول وتقاسم المخاطر وحظر المضاربات المفرطة، تخلق ارتباطا مباشرا وقويا بالاقتصاد الحقيقي، بما يضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية مولّدة للقيمة، ويسهم هذا الهيكل في الحد من المخاطر النظامية وتقليص التعرض للاختلالات السعرية. هذا الواقع يعزز الاستقرار خلال فترات تقلب الأسواق وتشديد السياسات النقدية. علاوة على ذلك، تتماشى المالية الإسلامية بطبيعتها مع مبادئ الاستدامة، من خلال تركيزها على السلوك الأخلاقي والعدالة الاجتماعية والتوازن الاقتصادي طويل الأجل، ومن خلال تعزيز التمويل المسؤول، والشمول المالي، والاستثمار في الأصول الحقيقية مثل البنية التحتية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمبادرات ذات الأثر الاجتماعي. نتيجة لذلك، يواصل القطاع استقطاب ثقة متزايدة من العملاء والمستثمرين، بما يعزز مكانة المالية الإسلامية كمساهم موثوق وقائم على القيم في تحقيق نمو اقتصادي مرن ومستدام عالميا. ما أبرز المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية؟  ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الإستراتيجية للأعوام 2026–2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تركز هذه الجهود على تعزيز المناصرة، وتطوير السياسات، وبناء مرونة القطاع، وتقديم الدعم العملي للمؤسسات الأعضاء. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية: الاستمرار في إصدار المنشورات الرئيسة، بما في ذلك تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلامية، ومذكرات وملخصات السياسات، إلى جانب الإصدار المرتقب لدليل «كيفية مواجهة التحديات الخارجية: دليل للبنوك الإسلامية». يُضاف إلى هذا الخدمات الاستشارية، والتوسع في تقديم الاستشارات والدعم الفني المصمم خصيصا للبنوك الإسلامية في مجالات الحوكمة المؤسسية، وتطوير المنتجات، والاستدامة، وتبني وتطبيق التقنيات المالية.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com