سجل حجم الأعمال لبنك فيصل الإسلامي المصري بنهاية فبراير 2026 ارتفاعًا بنسبة 9.9%، لتسجل 265 مليار جنيه، مقابل حجم أعمال بقيمة 241 مليار جنيه في نهاية فبراير 2025. وحقق إجمالي الأصول صعودًا بـ 7.9%، مسجلة 257.8 مليار جنيه بنهاية فبراير 2026، مقابل 238.9 مليار جنيه في نهاية فبراير 2025. وبلغ إجمالي أرصدة التوظيف والاستثمار 237 مليار جنيه بنهاية فبراير 2026، مقابل 220.2 مليار جنيه بنهاية فبراير 2025، بنسبة نمو 7.6%. وارتفعت الحسابات الجارية والأوعية الادخارية بنسبة 10.3%، لتحقق 198.1 مليار جنيه بنهاية فبراير 2026، مقابل 179.7 مليار جنيه في نهاية فبراير 2025. وصعدت حقوق الملكية بنسبة 36.7%، لتسجل 38 مليار جنيه بنهاية فبراير 2026، مقابل 27.7 مليار جنيه بنهاية فبراير 2025. وارتفع عدد بطاقات الدفع ميزة وفيزا إلى 423 آلاف بطاقة بنهاية فبراير 2026، مقارنة بـ 419 ألف بطاقة في نهاية فبراير 2025. وبلغ عدد ماكينات الصارف الآلي 646 بنهاية فبراير 2026، مقابل 582 بنهاية فبراير 2025. أرباح بنك فيصل الإسلامي المصري عن عام 2025 حققت نتائج الأعمال غير المدققة لـ بنك فيصل الإسلامي المصري عن عام 2025، على صعيد القوائم المالية المجمعة، تراجعًا في الأرباح بنسبة 62.4%، محققة 4.67 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 12.44 مليار جنيه عن عام 2024. وبلغت الإيرادات 33.45 مليار جنيه عن عام 2025، مقابل 37.39 مليار جنيه خلال عام 2024، بنسبة انخفاض 10.5%. وعلى صعيد القوائم المالية المستقلة غير المدققة للبنك عن العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2025، تراجعت الأرباح بنسبة 63.1%، مسجلة 4.32 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 11.73 مليار جنيه عن عام 2024. وبلغت الإيرادات 27.14 مليار جنيه عن الفترة من بداية يناير 2025 حتى نهاية ديسمبر 2025، مقابل 30.84 مليار جنيه عن الفترة نفسها من 2024، بنسبة انخفاض 12%.
وافقت الجمعية العامة العادية لـ بنك البركة مصر، المنعقدة في 17 مارس 2026، على توزيع أرباح نقدية للمساهمين عن أرباح العام المالي 2025 بقيمة إجمالية بلغت 800 مليون جنيه، بما يعادل نحو 15.72% من رأس المال المدفوع، بواقع 1.10 جنيه تقريبًا لكل سهم. وأوضح البنك، في إفصاح للبورصة المصرية، أن الجمعية اعتمدت مقترح مجلس الإدارة بشأن توزيع الأرباح، إلى جانب إقرار القوائم المالية وتقرير مجلس الإدارة عن العام المالي المنتهي، في إطار استمرار تحقيق نتائج مالية قوية. كما وافقت الجمعية على تشكيل مجلس إدارة البنك للدورة الجديدة 2026-2029 وفقًا لنظام التصويت التراكمي، حيث ضم التشكيل ممثلي مجموعة البركة وعددًا من الأعضاء غير التنفيذيين والمستقلين، بما يعزز من تطبيق قواعد الحوكمة وتوازن هيكل الإدارة. وضم التشكيل المهندس عبد العزيز محمد عبد الله يماني رئيسًا غير تنفيذي، وحازم حسين رشاد حجازي عضوًا تنفيذيًا، إلى جانب عدد من الأعضاء غير التنفيذيين من ممثلي مجموعة البركة، فضلًا عن ممثل المؤسسات وممثلي المساهمين الآخرين، بالإضافة إلى عضوين مستقلين، في خطوة تستهدف دعم استراتيجية البنك خلال الفترة المقبلة.
القاهرة - مباشر: قرر مجلس إدارة بنك البركة مصر انتخاب عبد العزيز محمد عبده يماني رئيساً لمجلس الإدارة في دورته الجديدة 2029-2026. وقال البنك في بيان لبورصة مصر اليوم، إن المجلس قرر أيضًا انتخاب حازم حسين رشاد حجازي نائباً لرئيس المجلس الإدارة ورئيساً تنفيذياً للبنك في دورته الجديدة 2026-2029. حقق بنك البركة – مصر، صافي أرباح بعد الضريبة 4,02 مليار جنيه بزيادة 33.5% مقارنةً بعام 2024، فيما بلغ صافي الأرباح قبل الضريبة 5,66 مليار جنيه بنسبة نمو 31.8
قرر مجلس إدارة بنك البركة -مصر إعادة انتخاب عبد العزيز محمد عبده يماني رئيسًا لمجلس الإدارة، وحازم حجازي نائبًا لرئيس مجلس الإدارة ورئيسًا تنفيذيًا لدورة جديدة من 2026 إلى 2029. وأوضح البنك في إفصاح للبورصة المصرية اليوم الأربعاء، أن قرار انتخاب يماني وحجازي، جاء عقب اجتماع الجمعية العامة للبنك أمس الثلاثاء. ووافقت الجمعية العامة العادية للبنك على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بمبلغ 800 مليون جنيه، تعادل نسبة %15.72 تقريباً من رأس المال المدفوع، بواقع 1.10 جنيه تقريبًا لكل سهم، وذلك وفقًا لمشروع التوزيع المعروض بالقوائم المالية. كان بنك البركة حقق صافي أرباح بعد الضريبة بقيمة 4.02 مليار جنيه في عام 2025، بنسبة نمو 33.5% مقارنةً بعام 2024، بحسب القوائم المالية. وذكر البنك أنه أنفق استثمارات في البنية التحتية الرقمية بأكثر من 500 مليون جنيه، لتسجل المعاملات عبر القنوات الرقمية المختلفة منذ عام 2022 أكثر من 10.47 مليون معاملة بقيمة 81.79 مليار، بنسبة 30 % مستخدمًا نشطًا. حمل تطبيق معلومات مباشر الآن ليصلك كل جديد من خلال آبل ستور أو جوجل بلاي للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا لمتابعة آخر أخبار البورصة المصرية.. تابع موقع معلومات مباشر تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام لمتابعة قناتنا الرسمية على يوتيوب اضغط هنا لمتابعة آخر أخبار البنوك السعودية.. تابع مباشر بنوك السعودية.. اضغط هنا
عقد بنك البحرين الإسلامي (BisB)، البنك الرائد في تقديم الحلول المالية الإسلامية المبتكرة لتبسيط إدارة الشؤون المالية في مملكة البحرين، اجتماع الجمعية العامة العادية وغير العادية افتراضيًا يوم الثلاثاء الموافق 17 مارس 2026. وبعد التأكد من اكتمال النصاب القانوني بنسبة 86.48%، افتُتح الاجتماع بكلمة ألقاها زيد خالد عبدالرحمن رئيس مجلس إدارة بنك البحرين الإسلامي، رحّب فيها بالحضور من المساهمين، وممثلي الجهات التالية: مصرف البحرين المركزي، ووزارة الصناعة والتجارة، وبورصة البحرين، ورئيس هيئة الرقابة الشرعية، إضافة إلى مدققي الحسابات الخارجيين، ومسجل الأسهم من شركة البحرين للمقاصة. وبعد استعراض جدول الأعمال، تمت المصادقة على محضر اجتماع الجمعية العامة العادية رقم (49) المنعقد بتاريخ 24 مارس 2025. كما استمع إلى تقرير مجلس الإدارة حول أنشطة البنك ومركزه المالي للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، إلى جانب تقرير مدققي الحسابات الخارجيين وتقرير هيئة الرقابة الشرعية للفترة نفسها. وكذلك تمت مناقشة البيانات المالية المدققة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 والمصادقة عليها. والإحاطة علمًا بالمعاملات التي تمت بين البنك والأطراف ذات العلاقة بما في ذلك مساهمي البنك الرئيسيين، على النحو الوارد في الإيضاح المقيد بالرقم (28) من البيانات المالية الموحدة وفقًا لأحكام المادة (189) من قانون الشركات التجارية البحريني. وتم كذلك اعتماد توصية مجلس الإدارة بتخصيص صافي أرباح السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، من خلال توزيع الأرباح النقدية على المساهمين بواقع 5% من القيمة الاسمية للسهم الواحد (5 أفلس للسهم الواحد، باستثناء كسور الأسهم)، بما يعادل 5,298,070 دينار بحريني، على أن يتم توزيعها ابتداءً من 8 أبريل 2026، وذلك بعد الحصول على موافقة مصرف البحرين المركزي. كما تمت الموافقة على تفويض مجلس الإدارة بتخصيص وتوزيع 638,209 دينار بحريني لصندوق الزكاة، و70,000 دينار بحريني للأعمال الخيرية. علاوة على تحويل 1,853,696 دينار بحريني إلى الاحتياطي القانوني، و10,676,984 دينار بحريني إلى الأرباح المستبقاة. وصادقت الجمعية العامة العادية على توصية مجلس الإدارة بدفع مبلغ إجمالي قدره 273,998 دينارا بحرينيا كمكافأة لأعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، بالإضافة إلى كل المنافع والمزايا المتسلمة من قبل أعضاء مجلس الإدارة بما فيها بدل الحضور للسنة المالية المنتهية في 2025، كما هو وارد ضمن تقرير مجلس الإدارة. وتم كذلك مناقشة تقرير حوكمة البنك للسنة المنتهية 31 ديسمبر 2025 حسب متطلبات مصرف البحرين المركزي. ووافقت الجمعية العامة أيضًا على إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن كل ما يتعلق بتصرفاتهم عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025. كما تمت إعادة تعيين شركة «كي بي أم جي فخرو» كمدققين خارجيين لعام 2026، مع تفويض مجلس الإدارة بتحديد أتعابهم، بشرط الحصول على موافقة مصرف البحرين المركزي. ولم يتم تسلم أي طلبات لإدراج بنود إضافية ضمن المادة (207) من قانون الشركات التجارية. وبعد مناقشة بنود جدول أعمال الجمعية العامة غير العادية، وافق الحضور على محضر اجتماع الجمعية العامة غير العادية السابق رقم (27) المنعقد بتاريخ 28 مارس 2022. كما تمت الموافقة على تعديل المادة (29) من النظام الأساسي للبنك، والمتعلقة بمسؤوليات أعضاء مجلس الإدارة، وذلك وفقاً للمرسوم بقانون رقم (38) لسنة 2025 المعدل لبعض أحكام قانون الشركات التجارية، على أن يخضع ذلك لموافقة مصرف البحرين المركزي. وتشمل التعديلات الفقرات (1)، (3)، (7)، (8)، و(9) من المادة المذكورة. كما وافق المساهمون على تفويض رئيس مجلس الإدارة أو من يفوضه باتخاذ كل الإجراءات القانونية والرسمية اللازمة لتنفيذ التعديلات على عقد التأسيس والنظام الأساسي للبنك. ولم يتم تسلم أي طلبات لإدراج بنود إضافية للجمعية العامة غير العادية ضمن المادة (207) من قانون الشركات التجارية.
أصول الصيرفة الإسلامية تجاوزت 5.5 تريليونات دولار عالميا الدمج بين الابتكار الرقمي والالتزام الشرعي لخلق نموذج مصرفي أكثر مرونة واستدامة أجرى الحوار: علي عبدالخالق أكد خرم هلال، الرئيس التنفيذي للصيرفة الإسلامية في بنك ستاندرد تشارترد، أن مملكة البحرين تحتل مكانة محورية في استراتيجية البنك العالمية، وبالأخص في مجال الصيرفة الإسلامية، بفضل بيئتها التنظيمية المتقدمة وخبرتها العريقة في هذا القطاع. وأضاف خلال حوار حصري مع «أخبار الخليج»، «نرى أن مملكة البحرين لا تمثل مجرد سوق محلي، بل منصة إقليمية للابتكار وتطوير المنتجات وتعزيز الريادة المؤسسية في مجال الصيرفة الإسلامية». لافتاً إلى أن إطلاق صناديق Signature CIO الإسلامية جاء استجابة للطلب المتزايد من العملاء على حلول استثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية. وكشف هلال، أنه وفقاً لأحدث تقارير بنك ستاندرد تشارترد، تجاوزت أصول الصيرفة الإسلامية عالميًا 5.5 تريليونات دولار، ونتوقع أن تصل إلى ما بين 7.5 و7.7 تريليونات دولار بحلول عام 2028، بمعدل نمو سنوي يتراوح بين 6% و8%. مشيراً إلى أن التحول الرقمي أصبح عاملًا حاسمًا في تطور الصيرفة الإسلامية، حيث تتيح الرقمنة تبسيط المنتجات وتحسين تجربة العملاء وتوسيع الوصول إلى الخدمات المالية. وجاء في تفاصيل الحوار الآتي: - كيف يعرّف بنك ستاندرد تشارترد الصيرفة الإسلامية اليوم في ظل توسّعها عالميًا؟ ننظر إلى الصيرفة الإسلامية كنموذج مالي متكامل يقوم على القيم قبل المنتجات، وعلى الارتباط بالاقتصاد الحقيقي قبل التركيز على العائد قصير الأجل. ما نشهده اليوم هو انتقال الصيرفة الإسلامية من كونها قطاعًا متخصصًا إلى مكوّن أساسي في النظام المالي العالمي. ووفق أحدث تقارير بنك ستاندرد تشارترد، تجاوزت أصول الصيرفة الإسلامية عالميًا 5.5 تريليونات دولار، ونتوقع أن تصل إلى ما بين 7.5 و7.7 تريليونات دولار بحلول عام 2028، بمعدل نمو سنوي يتراوح بين 6 و8 في المائة. { ما الذي يميّز نموذج ستاندرد تشارترد في الصيرفة الإسلامية؟ ما يميزنا هو قدرتنا على الجمع بين الانتشار العالمي والحوكمة الشرعية الصارمة. نحن من بين البنوك الدولية القليلة التي تقدم حلول صيرفة إسلامية عبر أكثر من 30 سوقًا حول العالم، ما يمكّننا من ربط رؤوس الأموال والفرص الاستثمارية بين آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا. كما أننا ندمج الصيرفة الإسلامية ضمن منظومة البنك الشاملة، سواء في التمويل المؤسسي أو إدارة الثروات أو الأسواق العالمية. { نلاحظ تزايدًا في الطلب على الصيرفة الإسلامية من شريحة متنامية من المستثمرين الذين لا يحددون خياراتهم المالية على أساس ديني. ما تفسيركم لهذا التوجه؟ يعكس هذا التوجه تحولًا أعمق في نظرة الأفراد والمؤسسات إلى المال ودوره في الاقتصاد والمجتمع. الصيرفة الإسلامية اليوم أصبحت نموذجًا ماليًا يقوم على الانضباط والشفافية وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. كما أن الأدوات الاستثمارية مثل الصكوك أثبتت قدرتها على الصمود خلال فترات التقلبات، ما جعلها عنصر تنويع جذابًا لمحافظ استثمارية متنوعة. { إلى أي مدى ترتبط الصيرفة الإسلامية بمفاهيم التمويل المستدام والتمويل المسؤول ومعايير ESG؟ الارتباط بين الصيرفة الإسلامية والتمويل المستدام هو ارتباط جوهري في الفلسفة والمبادئ. فكلاهما يقوم على تجنب المضاربة المفرطة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. ونرى هذا التقاطع بوضوح في مجالات مثل الصكوك المستدامة وتمويل مشاريع الطاقة المتجددة والبنية التحتية والرعاية الصحية والتعليم. { كيف تقيّمون موقع البحرين ضمن هذه الاستراتيجية العالمية؟ واكب بنك ستاندرد تشارترد، باعتباره أول بنك يعمل في البحرين منذ عام 1920، مسيرة التطور والنمو الاقتصادي في المملكة، حيث ساهم البنك في دعم التنمية الاقتصادية على مر العقود. وعليه تحتل البحرين مكانة محورية في استراتيجيتنا العالمية، وبالأخص في مجال الصيرفة الإسلامية، بفضل بيئتها التنظيمية المتقدمة وخبرتها العريقة في هذا القطاع. كما تتمتع البحرين بإرث عميق وارتباط وثيق بالصيرفة الإسلامية، حيث كانت ولا تزال رائدة في تطوير هذا القطاع، وتحتضن عددًا من أبرز الهيئات والمؤسسات المؤثرة مثل هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (AAOIFI)والاتحاد الدولي للمؤسسات المالية الإسلامية (IIFM). وفي هذا السياق، نرى أن مملكة البحرين لا تمثل مجرد سوق محلي، بل منصة إقليمية للابتكار وتطوير المنتجات وتعزيز الريادة المؤسسية في مجال الصيرفة الإسلامية. { شهدنا إطلاق صندوق Signature CIO الإسلامي في البحرين. ما خلفية هذا القرار؟ جاء إطلاق صناديق Signature CIO الإسلامية استجابة للطلب المتزايد من العملاء على حلول استثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، تجمع في الوقت ذاته بين الامتثال الشرعي والاستفادة من خبراتنا العالمية في توزيع الأصول من خلال مكتب الاستثمار الرئيسي (Chief Investment Office). وقد حققت منصة Signature CIO التقليدية نجاحًا لافتًا، حيث تجاوزت أصولها المدارة 3 مليارات دولار أمريكي. ومن هذا المنطلق، سعينا إلى نقل هذه الخبرات الاستثمارية المتقدمة إلى عملائنا الباحثين عن حلول متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وقد جاءت الاستجابة مشجعة للغاية، ما يعكس الحاجة إلى توسيع هذا النهج الاستثماري المؤسسي ليشمل المستثمرين في الصيرفة الإسلامية. كما أن اختيار البحرين لإطلاق هذه الصناديق يأتي انطلاقًا من مكانتها كإحدى الأسواق المحورية في الصيرفة الإسلامية، وما توفره من بيئة تنظيمية متقدمة تدعم الابتكار في هذا المجال. { ما طبيعة هذه الصناديق؟ ولأي شريحة من المستثمرين تُوجَّه؟ تم إطلاق صندوقين رئيسيين: صندوق النمو الإسلامي الذي يركز على تنمية رأس المال، وصندوق الدخل الإسلامي الذي يركز على توليد دخل منتظم عبر سوق الصكوك العالمي. وتستهدف هذه الصناديق المستثمرين الباحثين عن حلول إدارة ثروات إسلامية مؤسسية، خصوصًا في ظل التذبذب الذي يشهده الاقتصاد العالمي وأسعار العملات. { ما دور المرأة والشباب في مستقبل الصيرفة الإسلامية؟ نؤمن بأن تمكين المرأة والشباب عنصران أساسيان في بناء مستقبل الصيرفة الإسلامية. فالمرأة تلعب اليوم دورًا محوريًا في القيادة وصناعة القرار، بينما تمثل الكفاءات الشابة محرك الابتكار والتحول الرقمي. في ستاندرد تشارترد، نركز على بناء مسارات قيادية واضحة للمرأة، وتوفير بيئة عمل تدعم التوازن المهني وتتيح لها الوصول إلى المناصب التنفيذية وصنع القرار. أما الشباب، فنحن ندرك أن الجيل الجديد من المصرفيين والعملاء أكثر ارتباطًا بالتكنولوجيا وأكثر وعيًا بالاستدامة، ولذلك نستثمر في برامج تطوير المواهب التي تجمع بين المعرفة الشرعية والخبرة المالية والقدرات الرقمية. { كيف ترون مستقبل الصيرفة الإسلامية في ظل التحول الرقمي المتسارع؟ التحول الرقمي أصبح عاملًا حاسمًا في تطور الصيرفة الإسلامية، حيث تتيح الرقمنة تبسيط المنتجات وتحسين تجربة العملاء وتوسيع الوصول إلى الخدمات المالية. ويعتمد مستقبل هذا القطاع على الدمج بين الابتكار الرقمي والالتزام الشرعي، بما يخلق نموذجًا مصرفيًا أكثر مرونة واستدامة. { ما رسالتكم الختامية للبحرين والمنطقة؟ أصبحت الصيرفة الإسلامية ركيزة أساسية لنظام مالي أكثر توازنًا واستدامة، وتمتلك البحرين المقومات الأساسية لتكون في قلب هذا التحول.ونحن في بنك ستاندرد تشارترد ملتزمون بأن نكون شريكًا استراتيجيًا في هذا المسار، من خلال تطوير الحلول المالية المبتكرة وتعزيز دور المملكة كمركز إقليمي للصيرفة الإسلامية.
في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. اقرأ أيضا list of 4 items list 1 of 4مؤتمر بالدوحة يوصي بتطوير التمويل والصيرفة الإسلامية list 2 of 4الاقتصاد الإسلامي تحت المجهر.. حل لأزمات العالم أم بديل غير واقعي؟ list 3 of 4نمو مستمر للمالية الإسلامية في سريلانكا list 4 of 4أي دور للبنوك الإسلامية بالمغرب في تمويل مشاريع مونديال 2030؟ end of list ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. البنك الإسلامي البريطاني (الجزيرة) مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". إعلان وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". يبلغ حجم أصول مصرف قطر الإسلامي 55 مليار دولار (الفرنسية) ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. بنك الراجحي السعودي وبيت التمويل الكويتي و"ماي بنك الاسلامي" الماليزي من أكبر المصارف الإسلامي من حيث الأصول (الجزيرة) التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. إعلان وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. يبلغ حجم أصول بنك دبي الإسلامي بالإمارات 94 مليار دولار (غيتي ) ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ). أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار. المصدر: الجزيرة
الرياض - من المتوقع أن يصل قطاع الصيرفة الإسلامية العالمي إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029 بنمو 62%، وذلك وفقًا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وبحسب أحدث الإحصائيات المتاحة، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية عالميًا نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. كما أن حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع أيضًا إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. ويشكل هذا معدل نمو تراكمياً قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية بمعدل نحو 30%. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميًا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. ووفقًا لباوزير، فإن الصيرفة الإسلامية تظل الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول. هذا الحضور يتضح في تركّز السوق، حيث تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميًا نمواً لافتًا بلغ 21%، ما يعكس زخماً قوياً عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار. في آسيا، لا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. تواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورًا على مستوى العالم، بينما تشهد إندونيسيا توسعًا سريعًا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، خاصة في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، مما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية. التحديات التي تواجه المصرفية الإسلامية : بحسب نتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025، تحدد التحديات الرئيسة التي يواجهها قادة القطاع أنها ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، الذي يتيح فرصًا كبيرة لكنه يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. تشمل التحديات أيضًا إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية، بما فيها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان مشهدًا معقدًا ومتغيرًا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية، حيث تنضم مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تطورات وابتكارات في القطاع المالي الإسلامي : تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، سوق الصكوك، حيث تظل قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، إذ تجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، عبر خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصًا لاحتياجاتهم. هذا بالإضافة إلى التركيز على الاستدامة والتمويل المسؤول والتكامل العالمي مع البنوك الدولية الكبرى، مما يعزز قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. التأثير الاقتصادي العالمي على المصرفية الإسلامية : على الرغم من الشكوك الاقتصادية العالمية، أظهرت الصيرفة الإسلامية قدراً ملحوظاً من المرونة. المبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الربط بالأصول وتقاسم المخاطر، تضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية تعزز من الاستقرار الاقتصادي خلال تقلبات السوق. المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك : ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الاستراتيجية للأعوام 2026-2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية، إلى جانب الخدمات الاستشارية والدعم الفني للبنوك الإسلامية في مجالات متعددة.
الرياض - يُتوقع ارتفاع حجم قطاع الصيرفة الإسلامية في العالم إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029، مع نمو تراكمي نسبته 62% خلال هذه الفترة، وفقا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وفقا لأحدث إحصائيات متوفرة - نشرتها « الاقتصادية « السعودية - ، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية على المستوى العالمي نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع كذلك إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. يشكل هذا معدل نمو تراكميا قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية وحدها بنحو 30% خلال الفترة نفسها. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، وهو المظلة الرسمية للصناعة المالية الإسلامية عالميا، كان قد عقد جلسة لمناقشة مستقبل حسابات الاستثمار القائمة على المشاركة في اللقاء الإستراتيجي للاقتصاد الإسلامي وأهم مستجدات وتحديات الصناعة المالية الإسلامية. كم تقدر حجم صناعة المصرفية الإسلامية؟ تظل الصيرفة الإسلامية الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول، بحسب باوزير. يبرز هذا الحضور بوضوح في تركّز السوق، إذ تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميا نموا لافتا بلغ 21%، ما يعكس زخما قويا عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار. في آسيا، فلا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. وتواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورا على مستوى العالم، في حين تشهد إندونيسيا توسعا سريعا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بوجه عام، وبينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، ولا سيما في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، بما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية. ما هي أبرز التحديات التي تواجه المصرفية الإسلامية؟ وفقا لنتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 الصادر عن المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، باتت التحديات الرئيسة التي يحددها قادة القطاع ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، والذي وإن كان يتيح فرصا كبيرة لكنه في الوقت ذاته يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. من التحديات إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية. ومنها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. في كثير من الحالات، تفرض هذه المعايير معالجات وتصنيفات لا تنسجم مع الطبيعة الشرعية لبعض الصيغ الإسلامية، مثل حسابات الاستثمار القائمة على المضاربة أو المشاركة. يضع ذلك المؤسسات المالية الإسلامية أمام معادلة معقدة بين الالتزام التنظيمي الدولي والحفاظ على الأصالة الشرعية، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز الحوار مع الجهات المعيارية الدولية لتطوير أطر أكثر اتساقًا مع خصوصية المالية الإسلامية. ما أهم المخاطر على صناعة المصرفية الإسلامية؟ توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 مشهدا معقدا ومتغيرا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية. من أبرز هذه المخاطر، مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تضم القائمة كذلك التحديات التشغيلية ومخاطر الامتثال، والمخاطر المناخية والأحداث المعيقة. هل هناك تطورات وابتكارات في القطاع المالي الإسلامي؟ تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، الصكوك وأسواق رأس المال حيث، تظل سوق الصكوك قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، وتجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، من خلال خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصا لاحتياجاتهم. هذا إضافة إلى الاستدامة والتمويل المسؤول، والتكامل العالمي بما في ذلك البنوك الدولية الكبرى مع تنامي الاهتمام العابر للحدود بالمالية الإسلامية. تعزز هذه الابتكارات قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. كيف ترون تأثير المصرفية الإسلامية مع الوضع الاقتصادي العالمي حاليا؟ أظهرت الصيرفة الإسلامية قدرا ملحوظا من المرونة واستمرار الأهمية، في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي الراهنة. فالمبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الارتباط بالأصول وتقاسم المخاطر وحظر المضاربات المفرطة، تخلق ارتباطا مباشرا وقويا بالاقتصاد الحقيقي، بما يضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية مولّدة للقيمة، ويسهم هذا الهيكل في الحد من المخاطر النظامية وتقليص التعرض للاختلالات السعرية. هذا الواقع يعزز الاستقرار خلال فترات تقلب الأسواق وتشديد السياسات النقدية. علاوة على ذلك، تتماشى المالية الإسلامية بطبيعتها مع مبادئ الاستدامة، من خلال تركيزها على السلوك الأخلاقي والعدالة الاجتماعية والتوازن الاقتصادي طويل الأجل، ومن خلال تعزيز التمويل المسؤول، والشمول المالي، والاستثمار في الأصول الحقيقية مثل البنية التحتية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمبادرات ذات الأثر الاجتماعي. نتيجة لذلك، يواصل القطاع استقطاب ثقة متزايدة من العملاء والمستثمرين، بما يعزز مكانة المالية الإسلامية كمساهم موثوق وقائم على القيم في تحقيق نمو اقتصادي مرن ومستدام عالميا. ما أبرز المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية؟ ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الإستراتيجية للأعوام 2026–2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تركز هذه الجهود على تعزيز المناصرة، وتطوير السياسات، وبناء مرونة القطاع، وتقديم الدعم العملي للمؤسسات الأعضاء. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية: الاستمرار في إصدار المنشورات الرئيسة، بما في ذلك تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلامية، ومذكرات وملخصات السياسات، إلى جانب الإصدار المرتقب لدليل «كيفية مواجهة التحديات الخارجية: دليل للبنوك الإسلامية». يُضاف إلى هذا الخدمات الاستشارية، والتوسع في تقديم الاستشارات والدعم الفني المصمم خصيصا للبنوك الإسلامية في مجالات الحوكمة المؤسسية، وتطوير المنتجات، والاستدامة، وتبني وتطبيق التقنيات المالية.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com