كشفت القوائم المالية المجمعة لـ مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر عن تحقيق نمو ملحوظ في الأرباح خلال الربع الأول من العام الجاري، بنسبة 20.46% على أساس سنوي. وأوضح البنك في بيان له، أنه سجل صافي ربح بلغ 3.65 مليار جنيه خلال الفترة من يناير حتى نهاية مارس 2026، مقارنة بـ 3.03 مليار جنيه خلال الفترة ذاتها من عام 2025. كما ارتفع عائد المرابحات والمشاركات والإيرادات المشابهة إلى 13.94 مليار جنيه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، مقابل 11.69 مليار جنيه في الربع المقارن من العام الماضي.
“فاهمين جوك” بنك نزوى يطلق حملته التمويلية للربع الثاني بمعدلات ربح تبدأ من 3.49% مسقط، تأكيداً على التزامه بتقديم حلول مالية مبتكرة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، أطلق بنك نزوى، البنك الإسلامي الأكثر موثوقية في سلطنة عُمان، حملته التمويلية للربع الثاني من العام والتي تستمر حتى 30 يونيو 2026. وانطلاقاً من فهمه العميق لتطلعات عملائه، تشمل الحملة معدلات ربح تنافسية تبدأ من 3.49% على حلول التمويل التي تضم تمويل السيارات، والتمويل الشخصي، والتمويل السكني، بالإضافة إلى الحصول على بطاقات ائتمان جديدة مجانية مع مزايا خاصة. وفي تعليقه على إطلاق الحملة، قال الفاضل محمد الغساني، نائب المدير العام – رئيس قسم المعاملات المصرفية للأفراد في بنك نزوى: “نلتزم في بنك نزوى بتقديم حلول مالية مبتكرة وهادفة تلبي الاحتياجات المتغيرة لعملائنا، مع تقديم قيمة حقيقية لهم. وتعكس هذه الحملة التزامنا المستمر بتقديم خدمات شفافة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وتشجع على اتخاذ قرارات مالية مسؤولة، وتمكّن العملاء من تحقيق طموحاتهم بشكل مدروس. وتتمثل رؤيتنا في أن نبقى شريكاً مالياً موثوقاً، نمكّن الأفراد من بلوغ أهدافهم الأساسية بما يتماشى مع قيمهم ومعتقداتهم”. يقدم البنك تمويل السيارات وفق إطار “المرابحة” المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، مما يضمن الوضوح التام للعملاء. ويتميز هذا المنتج بمعدل ربح ثابت طوال فترة التمويل، وخطط سداد ميسرة تصل إلى 10 سنوات. ولتسهيل الوصول إلى هذه الخدمة، يوفر البنك التمويل للموظفين وأصحاب الأعمال الحرة، مع خيارات مرنة تشمل تحويل الراتب أو عبر نظام أمر الخصم المباشر (بدون تحويل الراتب)، مما يوفر قيمة مضافة وحرية أكبر للعملاء. ويمكن للعملاء زيارة أيٍ من فروع بنك نزوى حيث تتيح لهم الأنظمة الرقمية تقديم طلب تمويل السيارات بسرعة وسلاسة، وإتمام الإجراءات في اليوم ذاته. وفيما يتعلق بالقطاع العقاري، يوفر التمويل المنزلي خيارات متنوعة تشمل البناء، وشراء العقارات الجاهزة، أو الأراضي. ويمتاز هذا الحل بمزايا تنافسية رائدة، من بينها فترات سداد مرنة تصل إلى 25 عاماً، وإجراءات موافقة سريعة ومبسطة مصممة خصيصاً لدعم العملاء في تحقيق طموحاتهم لامتلاك منزل الأحلام، مع التركيز على خلق قيمة طويلة الأجل تتسم بالاستدامة والوضوح. كما يبرز التمويل الشخصي كخيار مثالي لتغطية تكاليف السلع والخدمات، حيث يتيح للعملاء الحصول على تمويل بمعدل ربح ثابت وفترات سداد تصل إلى 10 سنوات بدون دفعة مقدمة. وتستهدف هذه الباقة شريحة واسعة تشمل المواطنين والوافدين، مما يضمن تلبية متطلباتهم المالية عبر مخرجات تمويلية تتوافق مع تطلعاتهم وتدعم جودة حياتهم. ويواصل بنك نزوى تعزيز مكانته كشريك مالي إسلامي موثوق من خلال تقديم حلول مبتكرة ومتمحورة حول العملاء بشكل مستمر. ومع الحفاظ على توازن واضح بين التنافسية والشفافية، يلتزم البنك بتقديم تمويل مسؤول يضمن مواءمة عروضه بشكل وثيق مع الاحتياجات والتطلعات المتغيرة لعملائه. – انتهى –
أصدرت سلطة دبي للخدمات المالية، الجهة التنظيمية المستقلة للخدمات المصرفية والمالية والأسواق في مركز دبي المالي العالمي، الثلاثاء، ورقة لاستشارة الجمهور بشأن التعديلات المقترحة على إطارها التنظيمي للتمويل الإسلامي. وتهدف الورقة المطروحة حالياً لتلقي ملاحظات الجمهور، إلى إضفاء قدر أكبر من الوضوح على متطلبات التأييد على الترخيص ومعايير الإفصاح. وتُشكل الخطوة تطوراً تنظيمياً يتماشى مع الأهداف الوطنية الأوسع، بما في ذلك استراتيجية الإمارات للمالية الإسلامية وصناعة الحلال، ومُستهدفات أجندة دبي الاقتصادية (D33) لترسيخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً رائداً في المالية الإسلامية. وتقترح الورقة الاستشارية رقم 172 تقديم توجيهات أكثر وضوحاً بشأن الحالات التي تستلزم فيها الجهات المُرخَصة (الشركات المُرخَصة أو مؤسسات السوق المُرخَصة) الحصول على تأييد خاص على الترخيص لمزاولة الأعمال المالية الإسلامية، ومتطلبات إفصاح مُطورة للتأمين التكافلي (وهو نظام تأمين تعاوني متوافق مع الشريعة الإسلامية حيث يقوم المشتركين فيه بحماية بعضهم البعض عبر دفع اشتراك في صندوق مشترك لتعويض الأضرار عند وقوع المخاطر)، وتعديلات فنية محددة على نموذج القواعد المالية الإسلامية في كتيب قواعد سلطة دبي للخدمات المالية. الوضوح واليقين وقالت شارلوت روبنز، مدير عام إدارة السياسات والشؤون القانونية لدى سلطة دبي للخدمات المالية: «إن قطاع التمويل الإسلامي يواصل مساره التنموي القوي والمُتصاعد داخل مركز دبي المالي العالمي، وفي دولة الإمارات، وعلى المستوى العالمي. ونحرص على ضمان تمتع إطارنا التنظيمي بالوضوح واليقين اللازمين للشركات لمزاولة أعمالها بثقة ضمن الحدود المناسبة. وتعكس المقترحات انخراطنا المستمر مع القطاع، والتزامنا الراسخ بدعم تطوير هذا القطاع ذي الأهمية الاستراتيجية». المُقترحات وتقترح سلطة دبي للخدمات المالية تحديد الحالات التي يُعتبر فيها أن الجهات المُرخَصة تُقدم نفسها على أنها تزاول أعمالاً مالية إسلامية، مما يستلزم حصولها على تأييد خاص على الترخيص. وتشمل الحالات: الجهات المُرخَصة التي تزاول أعمالها التجارية أو جزءاً منها وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية؛ الجهات المُرخَصة التي تقدم خدمات مالية تتعلق بمنتجات تُقدم على أنها منتجات إسلامية أو متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية؛ ومديري الصناديق الذين يديرون صناديق يُنظر لها على أنها صناديق إسلامية أو متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. وتتضمن المقترحات كذلك أن الجهات المُرخَصة التي يقتصر مجال عملها على إتاحة الوصول لمنتجات مالية إسلامية أو توزيع تلك المنتجات، دون الحاجة لتقديم تعهدات بشأن الامتثال للشريعة، لن تحتاج للحصول على تأييد خاص على الترخيص، شريطة استيفاء الالتزامات القائمة لحماية العملاء. كما تقترح سلطة دبي للخدمات المالية إلزام جميع مبيعات التكافل بتضمين إفصاحات محددة عن خصائص العقد، وآلية احتساب الرسوم، وترتيبات تقاسم الفائض، والمساهمات الإضافية المُحتملة لضمان حماية المستهلك سواء كانت الجهات المُرخَصة تحمل تأييداً خاصاً على الترخيص لمزاولة أعمال مالية إسلامية أو بخلاف ذلك.
الجزائر - يشهد القطاع البنكي في الجزائر مرحلة مفصلية عنوانها الرقمنة والسرعة في الأداء، وهي التحولات التي يضعها بنك البركة الجزائري في صلب استراتيجيته الجديدة، من خلال رؤية طموحة تهدف إلى الارتقاء بالخدمات وتعزيز مكانته ضمن أبرز الفاعلين في الساحة المالية الوطنية. وفي هذا السياق، احتضن فندق AZ بوهران يوم الخميس الماضي 30 لقاءً مهنيًا رفيع المستوى جمع المدير العام للبنك عبد المنعم مرابوط عثماني، بنخبة من المتعاملين الاقتصاديين والمستثمرين، في خطوة تعكس إرادة المؤسسة في ترسيخ ثقافة القرب والحوار المباشر مع شركائها. اللقاء لم يكن مجرد مناسبة بروتوكولية، بل جاء كمنصة استراتيجية لعرض ملامح مرحلة جديدة من التحول العميق داخل البنك، حيث أكد المدير العام في كلمة قوية أن المؤسسة انتقلت فعليا «من الجيد إلى الممتاز»، مشددا على أن الهدف واضح: «نعمل وفق خطة دقيقة وطموحة لنكون خلال سنة واحدة فقط ضمن أفضل البنوك من حيث جودة الخدمات، سرعة المعالجة، ورضا الزبائن، وسنثبت ذلك بالأرقام والنتائج على أرض الواقع.» وفي محور يعد الأبرز، كشف المدير العام عن توجه حاسم نحو رقمنة شاملة للخدمات البنكية، مؤكدا أن البنك يراهن على التكنولوجيا كركيزة أساسية لتحسين تجربة الزبون، قائلا: «المتعامل اليوم لن يكون مجبرا على التنقل إلى الوكالة، بل سيتمكن من إدارة حسابه وإنجاز معاملاته بكل سهولة عبر هاتفه الذكي، في أي وقت ومن أي مكان. نحن بصدد بناء منظومة رقمية متكاملة تبسط الإجراءات وتلغي التعقيدات وتختصر الوقت.» هذا التوجه يعكس قناعة المؤسسة بأن المستقبل البنكي قائم على الخدمات عن بعد، حيث سيتمكن الزبائن من إجراء التحويلات، متابعة الحسابات، طلب التمويل، والاطلاع على مختلف المنتجات البنكية دون الحاجة إلى الانتظار أو الحضور الشخصي، في خطوة نوعية من شأنها إحداث نقلة حقيقية في العلاقة بين البنك والزبون. كما تضمن اللقاء عرضا مفصلا حول تطوير خدمات قاعة التداول، التي شهدت تحديثا ملحوظا من حيث السرعة والدقة، بما يسمح للمتعاملين الاقتصاديين باتخاذ قرارات مالية مدروسة في بيئة أكثر شفافية وفعالية. وتم أيضا تقديم نظرة شاملة حول المقر الجديد للبنك بباب الزوار، الذي يعكس بدوره ديناميكية التحديث والعصرنة التي تنتهجها المؤسسة. الحضور تفاعلوا بشكل كبير مع هذه التوجهات، حيث طرحوا تساؤلات دقيقة حول آجال دراسة الملفات، مرونة الإجراءات، وإمكانية تسريع عمليات التمويل، خاصة لفائدة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وفي ردوده، أكد المدير العام أن البنك أطلق سلسلة من الإصلاحات الداخلية، شملت إعادة تنظيم المسارات الإدارية، واعتماد أدوات رقمية حديثة، مما ساهم في تقليص مدة دراسة الملفات بشكل ملحوظ وتحسين جودة الخدمة. كما شدد على أن البنك لم يعد يكتفي بدور الممول التقليدي، بل يسعى ليكون شريكا استراتيجيا حقيقيا للمستثمر، من خلال مرافقة تقنية واستشارية مستمرة، تساعد على إنجاح المشاريع وتعزيز فرص النجاح في بيئة اقتصادية متغيرة. وفي رسالة واضحة للفاعلين الاقتصاديين، أكد المدير العام أن منطقة الغرب تمثل محورا أساسيا في استراتيجية البنك، لما تزخر به من إمكانيات استثمارية واعدة، مشيرًا إلى أن المؤسسة ستواصل تقريب خدماتها وتعزيز حضورها الميداني لدعم المشاريع المحلية وخلق ديناميكية اقتصادية فعالة. اللقاء اختتم بجلسة تفاعلية مفتوحة عكست روح الانفتاح والتواصل التي يتبناها البنك، قبل أن يُختتم البرنامج بوجبة غداء على شرف الحضور، في أجواء مهنية راقية عززت فرص بناء شراكات مستقبلية. أهمية هذا الحدث تتجاوز طابعه التنظيمي، إذ يعكس تحولا استراتيجيا عميقا داخل بنك البركة الجزائري، يقوم على الابتكار، الرقمنة، والقرب من الزبون، في مسعى واضح لإعادة تعريف التجربة البنكية في الجزائر.
أعلن بنك السلام عن فتح باب التصويت أمام الزبائن والجمهور لاختيار آلية توزيع الجائزة الكبرى الأولى بقيمة 1,000,000 دينار بحريني ضمن برنامج "دانات 2026"، وذلك بعد اختتام المسابقة التفاعلية التي أطلقها البنك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي شهدت مشاركة واسعة من الجمهور لتقديم مقترحاتهم حول كيفية توزيع الجائزة. وقد أسفرت المسابقة التفاعلية عن جمع عدد كبير من الأفكار والمقترحات التي عكست اهتماماً ملحوظاً من الزبائن بالمساهمة في تصميم تجربتهم الادخارية، حيث قام البنك باختيار أكثر المقترحات تكراراً بناءً على تفاعل الجمهور، ليتم اعتمادها كأربع خيارات رئيسية للتصويت. ويمكن للزبائن الآن التصويت لاختيار الطريقة التي يرونها الأنسب لتوزيع الجائزة الكبرى الأولى، سواء بمنحها لفائز واحد أو تقسيمها على عدة فائزين، بالإضافة إلى تقديم العديد من المفاجآت للمشاركين في التصويت. ودعا البنك جميع الزبائن إلى المشاركة في التصويت عبر الرابط المتوفر في الحساب الرسمي للبنك على منصة إنستغرام، مؤكداً أن هذه الخطوة تتيح لهم فرصة مباشرة للتأثير في نتائج الجائزة الكبرى الأولى، على أن تشمل هذه الآلية أيضاً الجوائز الكبرى الثلاث المتبقية، حيث سيتم إتاحة الفرصة للتصويت عليها لاحقاً. ويؤكد إطلاق هذا التصويت التزام بنك السلام بتعزيز مفهوم "القرار بيدك"، والذي يشكل أساس برنامج "دانات 2026"، حيث لم يعد دور الزبائن مقتصراً على المشاركة في السحوبات فحسب، بل أصبحوا جزءاً أساسياً في اتخاذ القرارات المتعلقة بكيفية توزيع الجوائز الكبرى، بما يعزز من مستوى التفاعل ويمنحهم تجربة مصرفية أكثر شمولاً وابتكاراً. وبهذه المناسبة، صرّح السيد محمد بوحجي – رئيس تنفيذي الخدمات المصرفية للأفراد في بنك السلام قائلاً: "تعكس مرحلة التصويت امتداداً طبيعياً لنجاح المسابقة التفاعلية التي أطلقناها مؤخراً، والتي مكّنتنا من الاستماع إلى آراء الزبائن ومقترحاتهم حول كيفية توزيع الجائزة الكبرى الأولى. ومن خلال إتاحة الفرصة لهم للتصويت على الخيارات النهائية، فإننا نؤكد التزامنا بتمكين زبائننا ومنحهم دوراً محورياً في صنع القرار، بما يعزز من تجربتهم ويجعلها أكثر تفاعلاً وابتكاراً." ويواصل بنك السلام من خلال برنامج "دانات 2026" ترسيخ مكانته كأحد أبرز البرامج الادخارية في مملكة البحرين، من خلال تقديم تجربة متكاملة تضع الزبائن في قلب عملية التطوير، وتمنحهم فرصاً حقيقية للتأثير والمشاركة، إلى جانب توفير جوائز مجزية تسهم في تحقيق تطلعاتهم المالية.
أعلن خليجي بنك، توقيعه الملحق الثالث لاتفاقية البرامج التمويلية الإسكانية مع وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وبنك الإسكان، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى الانضمام إلى برنامج «بيع الوحدات السكنية قبل إتمام إنشائها» ضمن برنامج حقوق تطوير الأراضي الحكومية، بما يعزز من دور البنك في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين المواطنين من تملك مساكنهم عبر حلول تمويلية مرنة ومتكاملة. ويأتي هذا التعاون في إطار التوجهات الوطنية الهادفة إلى تطوير منظومة الإسكان في مملكة البحرين، من خلال توسيع نطاق الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز كفاءة تنفيذ المشاريع الإسكانية. كما يعكس حرص خليجي بنك على تقديم منتجات تمويلية مبتكرة تلبي تطلعات المواطنين وتواكب احتياجات السوق، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي ودعم التنمية العمرانية المستدامة. وبموجب هذه الاتفاقية، سيعمل خليجي بنك على توفير التمويل اللازم للمستفيدين المؤهلين ضمن البرامج الإسكانية المعتمدة من قبل مؤسسة التنظيم العقاري بالتعاون مع وزارة الإسكان والتخطيط العمراني، بما يضمن توجيه الأموال نحو تنفيذ الأعمال الإنشائية وفق الضوابط المعتمدة. كما يتم صرف التمويلات على مراحل متزامنة مع تقدم أعمال الإنشاء، الأمر الذي يعزز من الشفافية ويضمن حماية حقوق جميع الأطراف المعنية. وبهذه المناسبة، صرّحت أميرة أحمد العباسي، مدير إدارة الخدمات المصرفية للأفراد في خليجي بنك، بالقول: «نفخر في خليجي بنك بأن نكون من أوائل البنوك في مملكة البحرين التي بادرت إلى تقديم هذا المنتج التمويلي الفريد من نوعه، وذلك بالتعاون مع وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وبنك الإسكان، اللذين كان لهما دور محوري في تطوير هذا البرنامج النوعي بما يخدم مصلحة المواطن. ويعكس هذا التعاون مستوى عاليًا من الثقة والتكامل بين مختلف الجهات المعنية، إلى جانب الشراكة الفاعلة مع مطوري المشاريع، بما يسهم في تقديم حلول سكنية مبتكرة تلبي احتياجات المواطنين في مراحل مبكرة من تطوير المشاريع». وأضافت: «نؤمن في خليجي بنك بأهمية بذل جهود إضافية تتجاوز التوقعات في سبيل دعم المواطنين وتمكينهم من تملك مساكنهم عبر حلول تمويلية مرنة ومتكاملة تتماشى مع تطلعاتهم المستقبلية. ومن خلال هذا البرنامج، نواصل تعزيز دورنا كشريك موثوق في دعم منظومة الإسكان في المملكة، مستندين إلى علاقات قوية مع الجهات الحكومية ومطوري المشاريع، بما يضمن تقديم تجربة تمويلية متكاملة ترتكز على الجودة والكفاءة والاستدامة». من جانبه، أكد إبراهيم جاسم، مساعد المدير العام للخدمات المصرفية التجارية والمؤسسية في بنك الإسكان، قائلًا: «يشكل التعاون مع خليجي بنك إضافة نوعية إلى منظومة التمويل الإسكاني في المملكة، حيث يسهم في توسيع قاعدة المؤسسات المالية المشاركة في تمويل هذا النوع من المشاريع. كما يدعم هذا التعاون تحقيق الأهداف الاستراتيجية الرامية إلى تسريع تنفيذ المشاريع الإسكانية، وتوفير خيارات تمويلية متنوعة تلبي احتياجات المواطنين في مختلف مراحل حصولهم على السكن». ويؤكد خليجي بنك من خلال هذه الخطوة التزامه بمواصلة دوره في تقديم حلول مصرفية إسلامية متكاملة تلبي احتياجات الأفراد، وتعزز من مساهمته في دعم المبادرات الوطنية، بما يرسخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة تسهم بفاعلية في دعم مسيرة التنمية المستدامة في مملكة البحرين.
في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.
استهل دبي الإسلامي، عام 2026 بأداء مالي قوي مدعوماً بزخم أعمال واسع النطاق وإدارة فعالة ورشيدة للميزانية العمومية. وقد سجل البنك نمواً قوياً في الإيرادات التشغيلية خلال الربع الأول من العام، لتصل إلى 3.5 مليارات درهم، بارتفاع نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الموجودات الإجمالية 420 مليار درهم. واستندت النتائج القوية للبنك إلى النمو في الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي، ما يعكس كفاءة تشغيلية عالية، والزيادة في محفظة التمويلات واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام، ليواصل تعزيز جودة الموجودات بتحسن في نسبة التمويلات غير العاملة متراجعة إلى 2.5% ومستويات أقوى لرأس المال، ما يدعم استدامة النمو واستقرار العوائد. وبلغت الإيرادات التشغيلية 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلة نمواً قوياً بنسبة 13% على أساس سنوي، مدعومة بزخمٍ واسع النطاق عبر مصادر الدخل الرئيسية، بما في ذلك ارتفاع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، وزيادة الدخل غير الممول بنسبة 30% على أساس سنوي. وارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي لتصل إلى 2.5 مليار درهم، مدعومة بنمو قوي في الإيرادات واستمرار ضبط التكاليف، ما يؤكد الكفاءة العالية للنهج التشغيلي للبنك بمعدل تكلفة إلى الدخل بلغ 28.2%. وبلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يعكس مرونة نموذج أرباح البنك على الرغم من بيئة معدلات منخفضة للأرباح وتباطؤ وتيرة التعافي خلال الربع الأول. وارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام حتى تاريخه لتصل إلى 364 مليار درهم، مدعوماً بزخم أعمال مستقر خلال الربع الأول من عام 2026، مع تسجيل تمويلات جديدة واستثمارات صكوك بقيمة إجمالية بلغت 29 مليار درهم إماراتي خلال الربع الأول. وواصلت الميزانية العمومية نموها بوتيرة مستقرة، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، وارتفعت ودائع المتعاملين لتصل إلى 322 مليار درهم، مدعومة بقاعدة تمويل متنوعة ومستقرة. وتحسنت نسبة التمويلات غير العاملة لتصل إلى 2.5%، متراجعةً بمقدار 14 نقطة أساس منذ بداية العام. وتعززت جودة الموجودات بشكل إضافي من خلال تعزيز معدلات التغطية، حيث ارتفع معدل التغطية النقدية ليصل إلى 122%، بزيادة قدرها 200 نقطة أساس منذ بداية العام، في حين استقر معدل التغطية الإجمالية عند 160%. وواصل البنك الحفاظ على مستويات رسملة تفوق بكثير المتطلبات التنظيمية. وتحسن معدل الشق الأول من رأس المال المشترك (CET1) ليصل إلى 12.6%، مدعوماً بالأرباح المحتفظ بها والانضباط في إدارة رأس المال. وحافظ البنك على احتياطات قوية وكافية لرأس المال، حيث ارتفع معدل كفاية رأس المال (CAR) ليصل إلى 15.8% خلال الفترة. وواصل البنك الحفاظ على مستويات قوية من السيولة ومتانة في قاعدة التمويل طوال فترة التقرير، بما يعكس استقرار مركزه المالي. وحافظ البنك على احتياطات قوية للسيولة، مع بقاء النسب التنظيمية أعلى بكثير من الحد الأدنى للمتطلبات، ليبلغ معدل تغطية السيولة (LCR) 121 % ونسبة صافي التمويل المستقر (NSFR) 106 %. وشهدت ودائع المتعاملين توسعاً ملحوظاً لتصل إلى 322 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومة بنمو أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير منخفضة التكلفة (CASA) لتصل إلى 6 مليارات درهم. وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي: «تعكس نتائج دبي الإسلامي في الربع الأول من عام 2026 مجدداً قوة الأسس التي يرتكز عليها اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الثقة التي تحظى بها الدولة ومؤسساتها، رغم ما تشهده البيئة الخارجية من تطورات إقليمية تفرض قدراً أكبر من الحذر والترقب. وما يميز دولة الإمارات في مثل هذه الظروف لا يقتصر على متانة اقتصادها فحسب، بل يمتد إلى وضوح رؤيتها، ورسوخ مؤسساتها، وكفاءة أطرها التنظيمية، ما يعزز جاهزيتها وقدرتها المستمرة على صون الاستقرار ودعم النمو وترسيخ الثقة على مستوى الاقتصاد ككل. كما تعكس الإجراءات التي أعلن عنها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي خلال الفترة هذا المستوى المتقدم من الجاهزية ومتانة البنية المؤسسية للقطاع المالي في الدولة. وفي هذا السياق، يجسد أداء دبي الإسلامي خلال الربع الأول ثمرة حجم الأعمال، والانضباط، والاتساق الاستراتيجي الذي يميز مسيرة البنك. وبالاستفادة من مركزه القوي والراسخ، فقد واصل البنك نموه وتقدمه، مع بلوغ صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك 364 مليار درهم، ووصول ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم بنهاية الربع الأول. ولا تعكس هذه المؤشرات النطاق الواسع لقاعدة أعماله فحسب، بل تؤكد أيضاً تميز المكانة المؤسسية للبنك، وعمق ثقة المتعاملين، وقدرته المستمرة على الإسهام بكفاءة ومسؤولية في دعم النشاط الاقتصادي العام. ولطالما تجاوز دور دبي الإسلامي حدود الأداء المالي، ليرتبط اسمه بدور أكبر وأشمل كمؤسسة مالية رائدة في الإمارات العربية المتحدة وكيان مالي ذي امتداد عالمي، مؤكداً التزامه المستمر في دعم الاقتصاد الحقيقي، وتمكين القطاعات المختلفة، والمساهمة في مواصلة مسيرة التنمية في الدولة. ومن هذا المنطلق، يواصل البنك جهوده لتحقيق ذلك وفق نموذج تشغيلي فعال يستند إلى حوكمة راسخة، وانضباط في إدارة المخاطر، ونهج نمو مسؤول ومستدام. أما المرحلة المقبلة، فلا تتمثل فقط في الحفاظ على عناصر القوة التي يتمتع بها البنك، بل الاستفادة منها وتوظيفها على نحو فعال ومدروس، من خلال نهج يجمع بين الحكمة ووضوح الغاية، وبما يدعم مسيرة التقدم في دولة الإمارات، ويسهم في بناء قيمة مؤسسية مستدامة على المدى الطويل». من جانبه قال د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي: «استهل دبي الإسلامي عام 2026 بأداء قوي يعكس زخماً صحياً في الأعمال، وتحسناً متواصلاً في جودة الإيرادات، واستمرار قوة الأسس التي يقوم عليها البنك. فقد ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 3.5 مليارات درهم، بنمو نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يؤكد متانة نموذج الأعمال للبنك وقدرته على تحقيق نتائج مستقرة في بيئة لا تخلو من التحديات. وشهد هيكل الإيرادات خلال الربع الأول مزيداً من التوازن والتنوع، حيث ارتفع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، فيما نما الدخل غير الممول بنسبة 30%، وهو ما يعكس اتساع نطاق قطاعات الأعمال المختلفة، وتنوع مصادر الدخل بشكل عام. وهذا ما أسهم في رفع الأرباح التشغيلية إلى 2.5 مليار درهم، فيما ظل العائد على حقوق الملكية الملموسة قبل الضريبة قويًا عند 21%، في انعكاس مباشر لتركيزنا المستمر على النمو النوعي والربحية المستدامة. وفي الوقت ذاته، واصلت الميزانية العمومية توسعها بوتيرة صحية ومدروسة، حيث ارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم إماراتي، مدعوماً بأكثر من 24 مليار درهم في إجمالي التمويلات الجديدة، وما يزيد على 5 مليارات درهم في استثمارات الصكوك الجديدة خلال الفصل، كما ارتفعت ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم، ما يعزز قوة قاعدة التمويل، ويوفر دعماً متيناً لاستمرار نمو الأعمال. وعلى صعيد جودة الموجودات، واصل البنك تحقيق مزيد من التحسن، حيث تراجعت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5%، فيما ارتفع معدل التغطية النقدية إلى 122%. وتعكس هذه المؤشرات جودة سياسات الاكتتاب الائتماني، وفعالية إدارة المخاطر، واستمرار التركيز على حماية متانة الميزانية العمومية بالتوازي مع التوسع في الأعمال والاستمرار في النمو.
في وقت تتسارع فيه التحولات الاقتصادية، إقليمياً وعالمياً، يواصل بنك دبي الإسلامي ترسيخ مكانته كأحد أبرز أعمدة القطاع المصرفي في دولة الإمارات، مدفوعاً بأداء مالي قوي واستراتيجية نمو قائمة على الانضباط والابتكار. وفي حوار موسّع مع «البيان»، أكد د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي، أن نتائج الربع الأول من عام 2026 تعكس «بداية قوية ومنضبطة» لعام يحمل في طياته فرصاً كبيرة وتحديات متغيرة، مشدداً على أن البنك لا ينظر إلى الأرقام بمعزل عن جودتها واستدامتها. وأوضح د.شلوان أن البنك سجل إيرادات تشغيلية بلغت 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من 2026، بنمو نسبته 13 % على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح التشغيلية 2.5 مليار درهم بزيادة 12 %. كما وصل صافي الأرباح قبل الضريبة إلى 2.1 مليار درهم، وهو ما يعكس بحسب وصفه: «ربحية مستقرة قائمة على أسس متينة، لا على عوامل استثنائية». وأضاف أن الميزانية العمومية للبنك واصلت توسعها بشكل مدروس، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، فيما وصل صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم، مع تسجيل ودائع المتعاملين 322 مليار درهم، في مؤشر واضح على استمرار ثقة العملاء وقوة الامتياز المؤسسي. وأشار إلى أن جودة الموجودات شهدت تحسناً ملحوظاً، حيث انخفضت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5 %، وهو ما يعكس التزام البنك بإدارة المخاطر والانضباط المالي، مؤكداً أن النمو بالنسبة لنا ليس سباقاً نحو الحجم، بل مسؤولية لتحقيق قيمة مستدامة. وفي قراءته للبيئة الاقتصادية، أكد شلوان أن القطاع المصرفي في دولة الإمارات يستفيد من أسس قوية تشمل الاستقرار الاقتصادي، ووضوح السياسات، وثقة الأسواق. ولفت إلى أن الاقتصاد الوطني حقق نمواً يُقدّر بـ 5.6 % في عام 2025، مع بقاء التضخم عند مستويات منخفضة بلغت 1.3 %، ما ينعكس إيجاباً على الطلب على الخدمات المصرفية. وأوضح أن القطاعات غير النفطية، مثل التجارة والسياحة والعقارات والخدمات اللوجستية، تواصل قيادة النشاط الاقتصادي، ما يخلق بيئة داعمة للبنوك، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن هذه المرحلة تتطلب «نضجاً وانضباطاً»، خصوصاً في إدارة المخاطر وتوظيف رأس المال. وأشار إلى أن الإطار التنظيمي في دولة الإمارات لعب دوراً استباقياً في تعزيز متانة القطاع، ما أسهم في بناء نظام مصرفي ليس فقط مربحاً، بل قوي الرسملة وموثوقاً. وأكد شلوان أن دبي الإسلامي يعتمد نهجاً يرتكز على جودة النمو وليس حجمه فقط، موضحاً أن البنك يركز على تحقيق عوائد معدلة حسب المخاطر، والحفاظ على سيولة قوية، وتعزيز العلاقات مع المتعاملين. وفي هذا السياق، أوضح أن البنك يواصل الاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي، بما يشمل الذكاء الاصطناعي، والتحليلات المتقدمة، والبنية السحابية، والأمن السيبراني، معتبراً أن هذه الاستثمارات تمثل قدرات أساسية ستحدد مستقبل العمل المصرفي. وأضاف أن الابتكار يجب أن يكون موجهاً لحل مشكلات حقيقية وتحقيق قيمة ملموسة، لا مجرد استخدام التكنولوجيا، مؤكداً أن التحول الحقيقي هو الذي يجعل الخدمات المصرفية أبسط وأسرع وأكثر أماناً. وعن أبرز إنجازات العام الماضي، وصف د.شلوان 2025 بأنه عام مفصلي تزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبي للبنك، مشيراً إلى أن هذه المناسبة لم تكن مجرد استذكار للماضي، بل محطة للانطلاق نحو المستقبل. وأوضح أن البنك حقق خلال العام إيرادات تشغيلية بلغت 13.3 مليار درهم، وأرباحاً قبل الضريبة وصلت إلى 9 مليارات درهم، مع نمو إجمالي الموجودات إلى 416 مليار درهم، وودائع المتعاملين إلى 320 مليار درهم، ما عزز موقعه كأكبر بنك إسلامي في الإمارات. كما أشار إلى تقدم البنك في أسواق رأس المال الإسلامية، حيث احتل المرتبة الثالثة عالمياً في ترتيب مديري إصدارات الصكوك الدولية، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس ثقة الأسواق وقدرات البنك في الهيكلة والتمويل. وسلط د.شلوان الضوء على مشاركة البنك في عدد من الصفقات البارزة، من بينها تمويل سيادي بقيمة مليار دولار بهيكل مرابحة، وتمويل طائرات للخطوط الجوية التركية وفق صيغة الإجارة، إضافة إلى تمويلات في القطاع الزراعي. وأكد أن هذه الصفقات تعكس الدور العملي للتمويل الإسلامي في دعم الاقتصاد الحقيقي عبر قطاعات متعددة، مشيراً إلى أن القيمة الحقيقية تكمن في القدرة على تقديم حلول تمويلية متوافقة مع الشريعة وذات جدوى اقتصادية. وفيما يتعلق بتجربة العملاء، أكد شلوان أن المنافسة في القطاع المصرفي لم تعد قائمة فقط على المنتجات، بل على جودة التجربة والثقة. وأوضح أن الخدمات الرقمية للبنك تتضمن أكثر من 135 خدمة، وتعالج 51 % من معاملات العملاء، مع تجاوز عدد المستخدمين 1.1 مليون مستخدم. وأضاف أن 97 % من معاملات العملاء أصبحت رقمية خلال 2025، فيما تم استقطاب 80 % من العملاء الجدد عبر القنوات الرقمية، ما يعكس تحولاً جذرياً في نماذج التفاعل مع العملاء. كما أشار إلى توسع البنك في مجال المدفوعات الرقمية. حيث تم ضم أكثر من 2000 تاجر عبر بوابة CyberSource، ومعالجة 3.1 ملايين معاملة، في إطار دعم الاقتصاد الرقمي. وعن مستقبل التمويل الإسلامي. وأشار إلى أن إصدارات الصكوك العالمية بلغت 264.8 مليار دولار في 2025، مع توقعات بمزيد من النمو. لافتاً إلى أن التمويل الإسلامي أصبح جزءاً مهماً من أسواق رأس المال العالمية. وأوضح أن مستقبل القطاع سيتشكل عبر ثلاثة مسارات رئيسية: تطوير البنية التحتية للأسواق، وتعزيز الابتكار المسؤول، والتوسع في أدوات التمويل المستدام مثل الصكوك الخضراء والاجتماعية. وحول أولويات المرحلة المقبلة، أكد د. عدنان شلوان أن البنك يركز على أربعة محاور رئيسية: الحفاظ على الانضباط المالي، وتعميق علاقات العملاء، وتعزيز النموذج التشغيلي، والتوسع الدولي الانتقائي. وأوضح أن التوسع الخارجي سيتم وفق معايير دقيقة تشمل العائد مقابل المخاطر والتوافق الاستراتيجي، مشدداً على أن الهدف ليس التوسع من أجل التواجد، بل لتحقيق قيمة حقيقية. كما أكد استمرار التركيز على الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من نموذج العمل. وفي ختام الحوار، أكد د. شلوان أن رؤية دبي الإسلامي تقوم على مواصلة قيادة قطاع التمويل الإسلامي، ليس فقط من حيث الحجم، بل من حيث التأثير والمسؤولية. وأشار إلى أن البنك، منذ تأسيسه عام 1975، لعب دوراً محورياً في تطوير الصيرفة الإسلامية، وأن التحدي اليوم يتمثل في مواكبة التحولات التكنولوجية والاقتصادية مع الحفاظ على القيم الأساسية. وأضاف أن التمويل الإسلامي يمتلك فرصة فريدة لتقديم نموذج مالي قائم على الأخلاقيات والشفافية والارتباط بالاقتصاد الحقيقي، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الثقة في المؤسسات المالية. وأكد أن طموح البنك يتمثل في أن يبقى رائداً حقيقياً، يجمع بين الإرث والابتكار، ويسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار المشترك. تكشف نتائج دبي الإسلامي للربع الأول من 2026 عن نموذج مصرفي متوازن يجمع بين النمو والانضباط، ويستفيد من بيئة اقتصادية قوية في دولة الإمارات، مع قدرة واضحة على التكيف مع التحولات العالمية. وفي ظل استمرار الزخم في الاقتصاد الوطني، وتنامي دور التمويل الإسلامي عالمياً، يبدو أن البنك ماضٍ في تعزيز موقعه كمؤسسة مالية رائدة، ليس فقط في المنطقة، بل على مستوى العالم، مستنداً إلى رؤية طويلة المدى ترتكز على الاستدامة والابتكار والمسؤولية.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com