15 - مارس - 2026

   

وافق مجلس ادارة مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر على زيادة رأسمال شركة أبوظبي الإسلامي – مصر للتمويل متناهي الصغر «أرزاق»، في خطوة تستهدف دعم خطط التوسع في أنشطة التمويل بالسوق المصرية. وذكر البنك في إفصاح لبورصة مصر أنه، تقرر زيادة رأس المال المرخص به لشركة «أرزاق» إلى 300 مليون جنيه. إلى جانب رفع رأس المال المصدر والمدفوع إلى 200 مليون جنيه. وأضاف يأتي هذا القرار تمهيدًا للحصول على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية على تعديل غرض الشركة بإضافة نشاط تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى جانب نشاط التمويل متناهي الصغر، مع استيفاء متطلبات الترخيص اللازمة لمزاولة النشاط الجديد. وأشار المصرف إلى أن نسبة مساهمته في رأسمال شركة «أرزاق» تبلغ نحو 98%. ما يعكس دور الشركة كذراع تمويلية رئيسية ضمن منظومة الخدمات المالية غير المصرفية التابعة للبنك. تجدر الاشارة إلى أن صافي أرباح مصرف أبو ظبي الإسلامي مصر ارتفع بنحو 40% خلال عام 2025. ليصل إلى 12.6 مليار جنيه مقارنة بـ 9 مليارات جنيه في 2024. في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها: تطبيق «أبوظبي الإسلامي» يسجل 2.38 مليون عملية تبرع بقيمة 150 مليون درهم «أبوظبي الإسلامي» يطلق تجربة تسجيل رقمية تتيح موافقات فورية على تمويل السكن وإصدار البطاقات المصرفية «مصرف أبوظبي الإسلامي» يطلق برنامج «كاش باك» جديد لحاملي البطاقات

أكمل القراءة ...

نجح تحالف مصرفى بقيادة بنك QNB مصر بصفته المرتب الرئيسى الأولى ووكيل التمويل ووكيل الضمان وبنك الحساب، وبمشاركة البنك التجارى الدولى مصر CIB ، وبنك البركة ـ مصر بصفتهما المرتب الرئيسى الأولى لتقديم قرض مشترك طويل الأجل لشركة فليكس بى آى تى (إيجيبت) للصناعة، التابعة لمجموعة UFLEX العالمية، بهدف تمويل المرحلة الثانية من مصنع الشركة بمنطقة العين السخنة.   ويستهدف المشروع إنشاء امتداد للمرحلة الأولى للمصنع لإنتاج البولى إيثيلين تيرفتالات (PET) بطاقة إنتاجية تصل إلى 600 طن يوميًا، بتكلفة تقديرية تبلغ 119.4 مليون دولار أمريكى، بالإضافة إلى دعم احتياجات رأس المال العامل للشركة . وأكد محمد بدير، الرئيس التنفيذى لـ QNB مصر: إن توقيع القرض المشترك يمثل خطوة هامة فى تعزيز دور القطاع الصناعى المصرى خاصة فى ظل الصناعات الحيوية التى تحقق عائدا ملموسا ودورا إيجابيا فى تعزيز وتنشيط حركة الاقتصاد المصرى، حيث نؤمن بأهمية تمويل المشاريع الصناعية الكبرى التى تساهم فى خلق فرص عمل، وزيادة الإنتاج المحلى، وتلبية احتياجات الأسواق المحلية والخارجية من المنتجات عالية الجودة مثل البولى إيثيلين تيرفتالات المستخدم فى إنتاج الزجاجات. ومن جانبه صرح عمرو الجناينى نائب الرئيس التنفيذى و عضو مجلس الإدارة التنفيذى - البنك التجارى الدولي- مصر CIB أننا نعتز بالمشاركة فى هذا التمويل المشترك الاستراتيجى لدعم المرحلة الثانية من توسعات شركة فليكس بى آى تى، بما يعكس التزامنا الراسخ بتمويل المشروعات الصناعية ذات الجدوى الاقتصادية. إن هذه الشراكة تأتى فى إطار رؤيتنا لدعم القطاعات الإنتاجية التى تسهم فى تعميق التصنيع المحلى وتعزيز الصناعة فى مصر. ويؤكد CIB التزامه بتقديم حلول تمويلية متكاملة ومبتكرة تراعى المخاطر البيئية والاجتماعية والحوكمة، بما يسهم فى تحقيق عوائد متوازنة على المدى الطويل، وخلق فرص عمل نوعية، ودعم النمو المستدام للاقتصاد المصرى. ومن جانبه أكد سانجاى تيكو، العضو المنتدب للشركة التزام المجموعة بزيادة استثماراتها فى مصر والتى تسهم فى النمو الاقتصادى وتوفير فرص العمل. وقال حازم حجازى، الرئيس التنفيذى ونائب رئيس مجلس الإدارة لبنك البركة مصر «يمثل هذا المشروع خطوة استراتيجية نحو تعزيز القدرات التصديرية للصناعة المصرية، وتقليل الاعتماد على الواردات من المواد الخام الأساسية، بما يدعم ميزان المدفوعات ويعزز تنافسية المنتج المصرى، وذلك اتساقًا مع رؤية مصر 2030 الهادفة إلى تعميق التصنيع المحلى ، وتعزيز النمو المستدام.

أكمل القراءة ...

مستجدات يكشفها المدير العام خلال الإفطار السنوي لإطارات البنك بواسطة: بركة نيوزالسبت 14 مارس 2026 01:17 نظم بنك البركة الجزائري، اليوم بالعاصمة، إفطارا سنويا على شرف إطاراته تحت شعار "شركاء في الإنجاز" وتندرج هذه المبادرة ضمن سياسة البنك الرامية إلى تعزيز روح التواصل والعمل الجماعي داخل المؤسسة. نسرين بوزيان   في كلمته بالمناسبة، أعرب المدير العام للبنك، عبد المنعم عثماني مرابوط، عن أمله في أن يتحول هذا اللقاء إلى تقليد سنوي يعزز روح الوحدة ويقوي شعور الانتماء والمصير المشترك داخل البنك. جهود لرفع حجم التمويل  وأشار عثماني مرابوط إلى أن الإنجازات التي حققها البنك خلال السنوات الأخيرة تعكس تميز العمل المصرفي في بنك إسلامي لاسيما أن النتائج التي سجلها البنك خلال سنة 2025 جاءت ثمرة عمل جماعي وتفاني متواصل في خدمة العملاء والشركاء ، ما يعكس التزام البنك بتقديم أفضل مستوى من الخدمات. واستعرض المدير العام الإنجازات التي حققها البنك خلال سنة 2025 حيث سجل البنك نتائج إيجابية على عدة مستويات، إذ ارتفع حجم التمويلات بنحو 50 بالمائة ، وهو رقم لم يسبق أن بلغه البنك منذ تأسيسه سنة 1991، كما سجلت الإيرادات الإجمالية زيادة تفوق 30 بالمائة، مدفوعة بالديناميكية التجارية والعملياتية التي عرفتها مختلف أنشطة البنك سواء على مستوى الإدارة المركزية أو عبر شبكة الوكالات المنتشرة على مستوى الوطن. وأكد المدير العام أن جودة محفظة التمويلات شهدت تحسنا ملحوظا مع مستوى مخاطر منخفض ومستقر يعكس استدامة النشاط البنكي واستقراره في حين ارتفعت النتيجة الصافية بأكثر من 60 بالمائة، رغم التحديات المتعلقة بعض المخصصات في نهاية السنة. مشيرا إلى أن سنة 2025 عرفت أيضا إطلاق عدد من المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز القدرات التجارية للبنك، من بينها مركزية وظائف التجارة الخارجية، واستحداث وظائف جديدة تتعلق بإدارة ملفات التمويل إلى جانب تطوير استراتيجيات لإدارة المخاطر وتعزيز الأداء التجاري على مستوى الوكالات والإدارة المركزية، بما يضمن تحقيق أهداف البنك على المدى الطويل.   وأوضح المتحدث في السياق ذاته أن البنك عمل على تطوير شراكات رقمية لتمويل الاستهلاك عبر المنصات الإلكترونية، خاصة في ظل ارتفاع نسبة السكان المتصلين بالإنترنت إلى نحو 77 بالمائة، ما دفع المؤسسة إلى تبني استراتيجية مصرفية رقمية متكاملة ، كما تم تطوير قاعة التداول التي من المتوقع أن تمثل خلال السنتين المقبلتين ما بين 60 و70 بالمائة من الناتج البنكي الصافي، ما يعكس توجه البنك نحو التحول الرقمي وتعزيز الكفاءة التشغيلية. ولتعزيز الأداء المؤسسي وضمان استدامة التطوير التنظيمي للبنك، أشار المدير العام إلى إطلاق مشروع بالتعاون مع مكتب استشاري دولي لإعادة تصميم أنظمة الموارد البشرية، يشمل نظام تقييم الأداء الفردي ونظام الأجور المبني على الأداء، بهدف ضمان الاعتراف بجهود الموظفين وتحفيز روح المبادرة والابتكار داخل المؤسسة. كما أطلق البنك مشروع تحديث البنية التحتية المعلوماتية إلى جانب منصة رقمية تعتمد على المصادقة البيومترية ونظام التحقق الإلكتروني من هوية العميل، والذي يتيح للعملاء فتح الحسابات عن بعد وإجراء العمليات المصرفية بسهولة وأمان، بما يعكس حرص البنك على تطوير تجربة العميل ومواكبة التطورات الرقمية في القطاع المصرفي. وكشف مرابوط أن موظفي البنك سينتقلون إلى مقرهم الجديد في شهر سبتمبر المقبل في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحديث المؤسسة وتوفير بيئة عمل متطورة تعزز الإنتاجية ورفاهية الموظفين. في معرض حديثه عن استراتيجية البنك للسنة الجارية  وصف المدير العام سنة 2026 بأنها "سنة التحدي" حيث يهدف البنك إلى تحقيق حجم تمويل يفوق 250 مليار دينار جزائري، مع الوصول إلى نتيجة صافية تقدر بـ5.2 مليار دينار جزائري، الأمر الذي يتطلب تكثيف العمل بروح الفريق وتعزيز دور البنك كشريك استراتيجي للشركات، وتحسين تجربة العملاء الأفراد من خلال الابتكار والخدمات الرقمية، إضافة إلى توسيع قاعدة العملاء وتطوير تمويل الصادرات بما يتوافق مع السياسة الاقتصادية للدولة، واستقطاب الكفاءات في مجالات الرقمنة وإدارة المخاطر. في ختام كلمته، كشف المدير العام عن استراتيجية البنك التي تهدف إلى تحويل شبكة وكالاته إلى شبكة تجارية بالكامل مع مركزية العمليات الخلفية، مع التوسع التدريجي للوصول إلى خمسين وكالة عبر مختلف مناطق الوطن بحلول سنة 2028 بما يدعم خطط النمو والتوسع المستدام للمؤسسة.         كما شهد اللقاء تكريم عشرة من إطارات البنك الذين تميزوا في تحدي "الفلاح" بعد نجاحهم في استقطاب أكبر عدد من العملاء، ومنحت لهم المؤسسة جوائز تحفيزية ، كما تم تكريم الموظف الفائز بلقب أفضل موظف في البنك، تقديرا لإنجازاته المتميزة ضمن سياسة المؤسسة الرامية إلى تعزيز الكفاءات وتشجيع الأداء المتميز.

أكمل القراءة ...

اختتم بنك البركة- مصر عام 2025 بأداء قوى ونتائج مالية وتشغيلية تعكس مسارًا متصاعدًا من النمو والتوسع فى السوق المصرفية المصرية، مدعومًا باستراتيجية تركز على التحول الرقمي، وتعزيز التمويل المستدام، وتوسيع نطاق الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. ونجح البنك خلال السنوات الأربع الماضية فى تحقيق نمو تراكمى لافت بلغ نحو 400٪، فيما سجل صافى أرباح بعد الضريبة نحو 4.02 مليار جنيه بنهاية عام 2025، بزيادة قدرها 33.5٪ مقارنة بعام 2024. هذه النتائج تستند إلى رؤية استراتيجية تحت قيادة حازم حجازى الرئيس التنفيذى للبنك، تسعى إلى تحقيق نمو متوازن يجمع بين التوسع فى الأنشطة التمويلية وتعميق الدور التنموى للبنك داخل الاقتصاد الوطنى. فعلى صعيد الانتشار الجغرافى، واصل البنك تنفيذ خطة تعزيز حضوره فى مختلف المحافظات، حيث ارتفع عدد فروعه من 32 فرعًا بنهاية عام 2021 إلى 44 فرعًا حاليًا، مع التواجد لأول مرة فى محافظات صعيد مصر. وفى إطار التحول الرقمى، ضخ البنك استثمارات تجاوزت 500 مليون جنيه لتطوير بنيته التكنولوجية وتعزيز القنوات الرقمية المختلفة، وأسهمت هذه الاستثمارات منذ عام 2022 فى تنفيذ أكثر من 10.47 مليون معاملة مصرفية عبر القنوات الرقمية بقيمة إجمالية بلغت 81.79 مليار جنيه، كما يسعى البنك إلى رفع نسبة المستخدمين النشطين للخدمات الرقمية إلى 70٪ بحلول عام 2027، مقارنة بنحو 30٪ حاليًا. وتشمل المنظومة الرقمية للبنك مجموعة متكاملة من الخدمات، من بينها تطبيق الهاتف المحمول والإنترنت البنكي، إضافة إلى خدمات التواصل الفورى عبر Chat Bot وWhatsApp Business، والتى استفاد منها أكثر من 55 ألف مستخدم بنهاية عام 2025.   كما توسع البنك فى البنية التحتية الرقمية عبر زيادة عدد ماكينات الصراف الآلى إلى نحو 230 ماكينة، إلى جانب افتتاح أول فرع إلكترونى متكامل بالمقر الرئيسى فى التجمع الخامس. وعلى مستوى الأنشطة التمويلية، سجلت محفظة الشركات لدى البنك نموًا ملحوظًا لتصل إلى نحو 40.9 مليار جنيه بنهاية عام 2025 مقارنة بنحو 32.3 مليار جنيه فى عام 2024، بمعدل نمو سنوى بلغ 27٪، كما حققت محفظة التمويلات المشتركة قفزة كبيرة بنسبة 62٪ لتتجاوز 12 مليار جنيه، مقابل 7.4 مليار جنيه فى العام السابق. وشارك البنك خلال العام فى 16 صفقة تمويلية استراتيجية بقيمة إجمالية تجاوزت 10 مليارات جنيه، استهدفت قطاعات اقتصادية حيوية مثل العقارات والسياحة والبتروكيماويات والمقاولات، بما يسهم فى دعم التنوع الاقتصادى وتعزيز الاستثمارات فى القطاعات الإنتاجية، كما عزز البنك نشاطه الاستثمارى من خلال الاستحواذ على شركة «أملاك». وفى قطاع التجزئة المصرفية، واصل البنك تطوير منتجاته وخدماته لتلبية احتياجات مختلف شرائح العملاء، إذ يقدم مجموعة متنوعة من بطاقات الائتمان والخصم المباشر، إلى جانب إطلاق بطاقة ائتمان خاصة بالشركات وبطاقة خصم مباشر مخصصة لها خلال عام 2025. كما طرح البنك حسابات ادخارية جديدة مثل حساب التوفير الرقمى“I-Save” بعائد يومى تنافسي، إضافة إلى الحساب الجارى يومى بلس للأفراد والشركات. وفى إطار دعم التمويل المستدام، بلغت قيمة التمويلات الموجهة لمشروعات التنمية المستدامة نحو 14.25 مليار جنيه، كما نجح البنك فى تأمين تمويلات خارجية بقيمة 80 مليون دولار من مؤسسات دولية، من بينها مؤسسة التمويل الدولية والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، فضلًا عن توقيع اتفاقيتين بقيمة 100 مليون دولار مع المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات لدعم التمويل الإسلامى للتجارة. كما عزز البنك التزامه بالاستدامة البيئية من خلال الانضمام إلى مبادرة الشراكة من أجل محاسبة الكربون فى القطاع المالى، ليصبح أول بنك إسلامى فى مصر يطبق منهجيات دولية لقياس الانبعاثات الممولة، إلى جانب مشاركته فى مبادرات دولية تهدف إلى تعزيز كفاءة الطاقة والتبريد المستدام. وعلى صعيد دعم الشمول المالى وتمكين الشباب والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، نظم البنك سلسلة من الندوات التوعوية فى عدد من المحافظات لنشر الثقافة المالية، كما وقع اتفاقيات تعاون مع مؤسسات تعليمية وجامعات لدعم تأهيل الكوادر الشابة. وبلغت تمويلات قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة مستويات لافتة، إذ تم دعم أكثر من 835 مشروعًا، إلى جانب الحصول على تمويل بقيمة 200 مليون جنيه من جهاز تنمية المشروعات لإعادة إقراض رواد الأعمال.

أكمل القراءة ...

أعلنت شركة الجزيرة تكافل تعاوني أن صافي الربح نما إلى 40 مليون ريال بنهاية عام 2025، مقابل 37 مليون ريال للعام السابق 2024 بنسبة 7%. جاء ذلك عقب الإعلان اليوم عن النتائج المالية للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025 (12 شهرا). وبلغ صافي أرباح نتائج الاستثمار 147 مليون ريال عام 2025، مقابل 201 مليون ريال خلال العام السابق 2024 بتراجع 27% فيما بلغت ربحية السهم خلال الفترة الحالية 0.6 ريال، مقابل 0.56 ريال خلال الفترة المماثلة من العام السابق.

أكمل القراءة ...

الجمعة ١٣ مارس ٢٠٢٦ - 02:00 أكد‭ ‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي،‭ ‬البنك‭ ‬الرائد‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الحلول‭ ‬المصرفية‭ ‬الإسلامية‭ ‬المبتكرة‭ ‬والمبسطة‭ ‬بمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬استمرار‭ ‬عمل‭ ‬فروعه‭ ‬ومجمعاته‭ ‬المالية،‭ ‬مع‭ ‬الالتزام‭ ‬التام‭ ‬بجميع‭ ‬الإجراءات‭ ‬الاحترازية‭ ‬والتنظيمية‭ ‬المعتمدة‭ ‬لضمان‭ ‬سلامة‭ ‬الزبائن‭ ‬والموظفين‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭.‬ ويدعو‭ ‬البنك‭ ‬زبائنه‭ ‬لاستخدام‭ ‬منصة‭ ‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‭ ‬للخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬والخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬عبر‭ ‬تطبيق‭ ‬الهواتف‭ ‬الذكية،‭ ‬وذلك‭ ‬بهدف‭ ‬تسهيل‭ ‬إجراء‭ ‬المعاملات‭ ‬المصرفية‭ ‬بكل‭ ‬أمان‭ ‬وسلاسة‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬صرّحت‭ ‬فاطمة‭ ‬العلوي‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لبنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‭ ‬بقولها‭: ‬‮«‬في‭ ‬ظل‭ ‬التطورات‭ ‬الراهنة،‭ ‬تظل‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬زبائننا‭ ‬المصرفية،‭ ‬وتقديم‭ ‬خدمات‭ ‬بنفس‭ ‬المستوى‭ ‬المعهود،‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬أولوياتنا‭. ‬ويأتي‭ ‬ذلك‭ ‬ضمن‭ ‬إطار‭ ‬سلسلة‭ ‬الإجراءات‭ ‬الاستباقية‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬اتخاذها‭ ‬تنفيذًا‭ ‬للتوجيهات‭ ‬السديدة‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬القيادة‭ ‬الرشيدة‭ ‬والحكومة‭ ‬الموقرة‭. ‬كما‭ ‬نتقدم‭ ‬بخالص‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬لجميع‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬الصفوف‭ ‬الأمامية،‭ ‬كونهم‭ ‬يكرسون‭ ‬جهودهم‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬حماية‭ ‬الوطن،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬وسلامة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‮»‬‭. ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬سبق،‭ ‬يواصل‭ ‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‭ ‬مراقبة‭ ‬التطورات‭ ‬الحاصلة‭ ‬من‭ ‬كثب،‭ ‬وذلك‭ ‬بالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬مصرف‭ ‬البحرين‭ ‬المركزي‭ ‬والجهات‭ ‬المختصة‭. ‬ومع‭ ‬تفعيل‭ ‬خطط‭ ‬استمرارية‭ ‬الأعمال‭ ‬الفعّالة،‭ ‬يحافظ‭ ‬البنك‭ ‬على‭ ‬أعلى‭ ‬مستويات‭ ‬الجاهزية‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬الظروف‭. ‬كما‭ ‬إنه‭ ‬يدعو‭ ‬زبائنه‭ ‬لمعرفة‭ ‬آخر‭ ‬الأخبار‭ ‬والمستجدات‭ ‬عبر‭ ‬متابعة‭ ‬قنوات‭ ‬التواصل‭ ‬الرسمية‭ ‬والمعتمدة‭.‬

أكمل القراءة ...

تقارير

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. اقرأ أيضا list of 4 items list 1 of 4مؤتمر بالدوحة يوصي بتطوير التمويل والصيرفة الإسلامية list 2 of 4الاقتصاد الإسلامي تحت المجهر.. حل لأزمات العالم أم بديل غير واقعي؟ list 3 of 4نمو مستمر للمالية الإسلامية في سريلانكا list 4 of 4أي دور للبنوك الإسلامية بالمغرب في تمويل مشاريع مونديال 2030؟ end of list ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. البنك الإسلامي البريطاني (الجزيرة) مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". إعلان وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". يبلغ حجم أصول مصرف قطر الإسلامي 55 مليار دولار (الفرنسية) ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. بنك الراجحي السعودي وبيت التمويل الكويتي و"ماي بنك الاسلامي" الماليزي من أكبر المصارف الإسلامي من حيث الأصول (الجزيرة)   التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. إعلان وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. يبلغ حجم أصول بنك دبي الإسلامي بالإمارات 94 مليار دولار (غيتي ) ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ).   أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار. المصدر: الجزيرة

أكمل القراءة ...

الرياض - من المتوقع أن يصل قطاع الصيرفة الإسلامية العالمي إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029 بنمو 62%، وذلك وفقًا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وبحسب أحدث الإحصائيات المتاحة، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية عالميًا نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. كما أن حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع أيضًا إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. ويشكل هذا معدل نمو تراكمياً قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية بمعدل نحو 30%. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميًا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. ووفقًا لباوزير، فإن الصيرفة الإسلامية تظل الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول. هذا الحضور يتضح في تركّز السوق، حيث تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميًا نمواً لافتًا بلغ 21%، ما يعكس زخماً قوياً عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار. في آسيا، لا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. تواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورًا على مستوى العالم، بينما تشهد إندونيسيا توسعًا سريعًا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، خاصة في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، مما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية.  التحديات التي تواجه المصرفية الإسلامية : بحسب نتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025، تحدد التحديات الرئيسة التي يواجهها قادة القطاع أنها ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، الذي يتيح فرصًا كبيرة لكنه يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. تشمل التحديات أيضًا إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية، بما فيها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان مشهدًا معقدًا ومتغيرًا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية، حيث تنضم مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تطورات وابتكارات في القطاع المالي الإسلامي : تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، سوق الصكوك، حيث تظل قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، إذ تجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، عبر خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصًا لاحتياجاتهم. هذا بالإضافة إلى التركيز على الاستدامة والتمويل المسؤول والتكامل العالمي مع البنوك الدولية الكبرى، مما يعزز قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. التأثير الاقتصادي العالمي على المصرفية الإسلامية : على الرغم من الشكوك الاقتصادية العالمية، أظهرت الصيرفة الإسلامية قدراً ملحوظاً من المرونة. المبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الربط بالأصول وتقاسم المخاطر، تضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية تعزز من الاستقرار الاقتصادي خلال تقلبات السوق. المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك : ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الاستراتيجية للأعوام 2026-2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية، إلى جانب الخدمات الاستشارية والدعم الفني للبنوك الإسلامية في مجالات متعددة.

أكمل القراءة ...

الرياض - يُتوقع ارتفاع حجم قطاع الصيرفة الإسلامية في العالم إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029، مع نمو تراكمي نسبته 62% خلال هذه الفترة، وفقا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وفقا لأحدث إحصائيات متوفرة - نشرتها « الاقتصادية « السعودية - ، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية على المستوى العالمي نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع كذلك إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. يشكل هذا معدل نمو تراكميا قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية وحدها بنحو 30% خلال الفترة نفسها. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، وهو المظلة الرسمية للصناعة المالية الإسلامية عالميا، كان قد عقد جلسة لمناقشة مستقبل حسابات الاستثمار القائمة على المشاركة في اللقاء الإستراتيجي للاقتصاد الإسلامي وأهم مستجدات وتحديات الصناعة المالية الإسلامية.  كم تقدر حجم صناعة المصرفية الإسلامية؟  تظل الصيرفة الإسلامية الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول، بحسب باوزير. يبرز هذا الحضور بوضوح في تركّز السوق، إذ تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميا نموا لافتا بلغ 21%، ما يعكس زخما قويا عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار.  في آسيا، فلا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. وتواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورا على مستوى العالم، في حين تشهد إندونيسيا توسعا سريعا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بوجه عام، وبينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، ولا سيما في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، بما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية. ما هي أبرز التحديات التي  تواجه المصرفية الإسلامية؟  وفقا لنتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 الصادر عن المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، باتت التحديات الرئيسة التي يحددها قادة القطاع ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، والذي وإن كان يتيح فرصا كبيرة لكنه في الوقت ذاته يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. من التحديات إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية. ومنها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. في كثير من الحالات، تفرض هذه المعايير معالجات وتصنيفات لا تنسجم مع الطبيعة الشرعية لبعض الصيغ الإسلامية، مثل حسابات الاستثمار القائمة على المضاربة أو المشاركة. يضع ذلك المؤسسات المالية الإسلامية أمام معادلة معقدة بين الالتزام التنظيمي الدولي والحفاظ على الأصالة الشرعية، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز الحوار مع الجهات المعيارية الدولية لتطوير أطر أكثر اتساقًا مع خصوصية المالية الإسلامية. ما أهم المخاطر على صناعة المصرفية الإسلامية؟  توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 مشهدا معقدا ومتغيرا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية. من أبرز هذه المخاطر، مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تضم القائمة كذلك التحديات التشغيلية ومخاطر الامتثال، والمخاطر المناخية والأحداث المعيقة. هل هناك تطورات وابتكارات  في القطاع المالي الإسلامي؟ تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، الصكوك وأسواق رأس المال حيث، تظل سوق الصكوك قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، وتجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، من خلال خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصا لاحتياجاتهم. هذا إضافة إلى الاستدامة والتمويل المسؤول، والتكامل العالمي بما في ذلك البنوك الدولية الكبرى مع تنامي الاهتمام العابر للحدود بالمالية الإسلامية. تعزز هذه الابتكارات قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. كيف ترون تأثير المصرفية الإسلامية  مع الوضع الاقتصادي العالمي حاليا؟ أظهرت الصيرفة الإسلامية قدرا ملحوظا من المرونة واستمرار الأهمية، في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي الراهنة. فالمبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الارتباط بالأصول وتقاسم المخاطر وحظر المضاربات المفرطة، تخلق ارتباطا مباشرا وقويا بالاقتصاد الحقيقي، بما يضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية مولّدة للقيمة، ويسهم هذا الهيكل في الحد من المخاطر النظامية وتقليص التعرض للاختلالات السعرية. هذا الواقع يعزز الاستقرار خلال فترات تقلب الأسواق وتشديد السياسات النقدية. علاوة على ذلك، تتماشى المالية الإسلامية بطبيعتها مع مبادئ الاستدامة، من خلال تركيزها على السلوك الأخلاقي والعدالة الاجتماعية والتوازن الاقتصادي طويل الأجل، ومن خلال تعزيز التمويل المسؤول، والشمول المالي، والاستثمار في الأصول الحقيقية مثل البنية التحتية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمبادرات ذات الأثر الاجتماعي. نتيجة لذلك، يواصل القطاع استقطاب ثقة متزايدة من العملاء والمستثمرين، بما يعزز مكانة المالية الإسلامية كمساهم موثوق وقائم على القيم في تحقيق نمو اقتصادي مرن ومستدام عالميا. ما أبرز المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية؟  ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الإستراتيجية للأعوام 2026–2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تركز هذه الجهود على تعزيز المناصرة، وتطوير السياسات، وبناء مرونة القطاع، وتقديم الدعم العملي للمؤسسات الأعضاء. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية: الاستمرار في إصدار المنشورات الرئيسة، بما في ذلك تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلامية، ومذكرات وملخصات السياسات، إلى جانب الإصدار المرتقب لدليل «كيفية مواجهة التحديات الخارجية: دليل للبنوك الإسلامية». يُضاف إلى هذا الخدمات الاستشارية، والتوسع في تقديم الاستشارات والدعم الفني المصمم خصيصا للبنوك الإسلامية في مجالات الحوكمة المؤسسية، وتطوير المنتجات، والاستدامة، وتبني وتطبيق التقنيات المالية.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com