أظهرت نتائج الأعمال غير المدققة لبنك فيصل الإسلامي المصري، عن النصف الأول من عام 2026، على صعيد القوائم المالية المجمعة، صعودًا في الأرباح بنسبة 198.2%، مسجلة 4.44 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 1.48 مليار جنيه عن الـ 6 أشهر الأولى من عام 2025. وبلغت الإيرادات 20.08 مليار جنيه عن الـ 6 أشهر الأولى من عام 2026، مقابل 16.34 مليار جنيه عن ذات الفترة من 2025، بنسبة نمو 22.9%. وكان كشف البنك سابقًا عن نتائج أعمالها غير المدققة على صعيد القوائم المالية المستقلة، عن النصف الأول من عام 2026، بارتفاع في الأرباح بنسبة 193%، لتسجل 3.87 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 1.32 مليار جنيه عن النصف الأول من 2025. وصعدت الإيرادات بـ 22.1%، لتبلغ 16.04 مليار جنيه عن النصف الأول من عام 2026، مقابل 13.14 مليار جنيه عن ذات الفترة من 2025. أرباح بنك فيصل الإسلامي المصري عن الـ 3 أشهر المنتهية في 31 مارس 2026 حققت القوائم المالية المجمعة لبنك فيصل الإسلامي المصري، عن الـ 3 أشهر المنتهية في 31 مارس 2026، ارتفاعًا في الأرباح بنسبة 219%، لتسجل 3.09 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 969.89 مليون جنيه عن الـ 3 أشهر الأولى من 2025. وبلغت الإيرادات 11.29 مليار جنيه عن الربع الأول من عام 2026، مقابل 8.17 مليار جنيه عن الفترة المماثلة لها من 2025، بارتفاع 38.2%. وعلى صعيد القوائم المالية المستقلة للبنك، عن الربع الأول من 2026، ارتفعت الأرباح بنسبة 232.5%، لتسجل 2.93 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 881.6 مليون جنيه عن الـ 3 أشهر المنتهية في 31 مارس 2025. وسجلت الإيرادات 9.52 مليار جنيه عن الفترة من بداية يناير 2026 حتى نهاية مارس 2026، مقابل 6.63 مليار جنيه عن الربع الأول من 2025، بنسبة صعود 43.6%.
نجح بنك فيصل الإسلامي المصري فى الحصول على شهادة معتمدة من المنظمة الدولية لتوحيد المقاييس “الأيزو” فى مجال “نظام إدارة استمرارية الأعمال “ISO 22301:2019- (Business Continuity Management System - BCMS)، ويعكس هذا الإنجاز التزام البنك بتطبيق منظومة متكاملة لإدارة استمرارية الأعمال تضمن تعزيز قدرته على الحفاظ على استمرارية أنشطتها والتعامل بفاعلية مع مختلف الظروف الطارئة، واستمرار تقديم الخدمات المصرفية بكفاءة وجودة عالية، كما يسهم النظام فى رفع قدرة البنك على الاستجابة للأحداث غير المتوقعة والتعافى السريع منها بما يحافظ على مصالح العملاء. وتم منح الشهادة من قبل شركة “TÜV AUSTRIA” العالمية المتخصصة فى منح شهادات المطابقة الدولية، وذلك عقب استكمال أعمال المراجعة والتقييم الشامل لسياسات وإجراءات البنك فى استمرارية الأعمال وخطط الاستجابة للطوارئ والتعافى من الأزمات، بالإضافة إلى مدى جاهزية البنية التحتية التكنولوجية، إلى جانب برامج التدريب والتوعية المطبقة لتعزيز استعداد العاملين للتعامل مع مختلف السيناريوهات التشغيلية الطارئة. وبهذه المناسبة، صرح محافظ البنك عبدالحميد أبوموسى بأن حصول مصرفه على هذه الشهادة يمثل تأكيدًا على نجاح استراتيجية البنك فى تعزيز مرونته المؤسسية وقدرته على إدارة المخاطر التشغيلية بكفاءة. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس التزام البنك بتطبيق المعايير الدولية وأفضل الممارسات التى تدعم استدامة الأعمال واستمرارية تقديم الخدمات المصرفية للعملاء بأعلى مستويات الجودة والموثوقية فى كل الظروف، مضيفا أن البنك يواصل تطوير بنيته التشغيلية والتكنولوجية بما يضمن تعزيز قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية والحفاظ على استقرار أعماله فى مختلف الظروف. ومن الجدير بالذكر أن شهادة ISO 22301:2019 تُمنح للمؤسسات التى تنجح فى تطبيق نظام فعال لإدارة استمرارية الأعمال وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة، بما يضمن تعزيز القدرة على مواجهة الأزمات والاضطرابات التشغيلية وتقليل فترات التوقف وتسريع التعافى من الحوادث، ودعم استمرارية الخدمات والعمليات الحيوية بما يعزز ثقة العملاء والجهات المعنية فى المؤسسة.
في إطار التزامه المستمر بدعم الكفاءات الوطنية الشابة وتأهيلها، أعلن بنك وربة استقبال أكثر من 40 متدرباً ومتدربة ضمن برنامج «انطلاقة»، الذي ينفذ بالتعاون مع الهيئة العامة لشؤون القصر، على دفعتين، خلال يوليو وأغسطس، في خطوة تعكس حرص البنك على الإسهام في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل واكتساب المهارات المهنية اللازمة. ويأتي البرنامج ضمن جهود بنك وربة الهادفة إلى تعزيز مسؤوليته المجتمعية، من خلال توفير بيئة تدريبية احترافية تمنح المشاركين فرصة حقيقية للاطلاع على طبيعة العمل المصرفي، واكتساب الخبرات العملية التي تسهم في تطوير مهاراتهم وصقل قدراتهم. وحول الموضوع قالت معالي عبدالله الرشيد – رئيسة مجموعة الموارد البشرية والخدمات العامة: «لا يقتصر برنامج انطلاقة على التدريب داخل فروع البنك فحسب، بل يوفر تجربة مهنية متكاملة تتيح للمتدربين التعرف على مختلف الإدارات والقطاعات، والاطلاع على آليات العمل المؤسسي، بما يسهم في توسيع مداركهم المهنية، وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي». وأضافت الرشيد: «كما يشارك المتدربون في عدد من الأنشطة والمهام العملية بإشراف كوادر مصرفية متخصصة، بما يساعدهم على تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي، وتعزيز قدرتهم على تحمل المسؤولية واتخاذ القرار في بيئة عمل احترافية». وأكدت أن «بنك وربة يؤمن بأن الاستثمار في الشباب يمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، لذلك يواصل إطلاق المبادرات والبرامج التي تتيح لهم فرصاً حقيقية للتعلم واكتساب الخبرة، بما يعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل مستقبلاً، ويواكب رؤية البنك في بناء كوادر وطنية مؤهلة».
تناول تقرير «الشال» إعلان بنك الكويت الدولي نتائج أعماله للنصف الأول من العام الحالي، وأظهرت أن صافي ربح البنك (بعد خصم الضرائب) بلغ نحو 17.7 مليون دينار بارتفاع قدره 2.7 مليون دينار ونسبته 17.9%، مقارنة بنحو 15 مليوناً للفترة ذاتها من عام 2025. في التفاصيل، يعزى هذا الارتفاع في مستوى الأرباح الصافية، إلى ارتفاع إجمالي الإيرادات التشغيلية بالمطلق بقيمة أعلى من ارتفاع إجمالي المصروفات التشغيلية، مسانداً له انخفاض جملة المخصصات. وارتفع إجمالي الإيرادات التشغيلية للبنك بنحو 4.8 ملايين دينار كويتي أو بنسبة 10.5%، ليصل إلى نحو 51.1 مليوناً مقارنة مع نحو 46.3 مليوناً للفترة نفسها من العام 2025. وتحقق ذلك نتيجة ارتفاع بند إيرادات أتعاب وعمولات بنحو 2.8 مليون دينار وبنسبة 30.5%، ليصل إلى نحو 12.2 مليوناً مقابل نحو 9.3 ملايين. كما ارتفع أيضاً، بند صافي إيرادات التمويل بنحو 883 ألف دينار أي بنسبة 2.7%، ليبلغ نحو 33.4 مليون دينار مقارنة بنحو 32.5 مليوناً. من جهة أخرى، ارتفع إجمالي المصروفات التشغيلية بنحو 3.8 ملايين دينار أو بنسبة 13.7%، وصولاً إلى نحو 31.5 مليون دينار مقارنة مع نحو 27.7 مليوناً للفترة نفسها من عام 2025، وتحقق ذلك نتيجة ارتفاع جميع بنود المصروفات التشغيلية. وبلغت نسبة جملة المصروفات التشغيلية إلى جملة الإيرادات التشغيلية نحو 61.7% بعد أن كانت نحو 59.9%. وانخفضت جملة المخصصات بنحو 1.8 مليون دينار أو ما نسبته -62.6%، لتبلغ نحو 1.1 مليون مقارنة بنحو 2.9 مليون. وهذا يفسر ارتفاع هامش صافي الربح، حيث بلغ نحو 34.5% بعد أن بلغ نحو 32.4% خلال الفترة المماثلة من عام 2025. وتشير البيانات المالية للبنك إلى أن إجمالي الموجودات سجل انخفاضاً بلغ قدره 43.6 مليون دينار ونسبته -0.9%، ليصل إلى نحو 4.596 مليارات دينار مقابل نحو 4.639 مليارات في نهاية عام 2025. في حين ارتفع بنحو 401.9 مليون دينار أو ما نسبته 9.6% عند المقارنة بالفترة نفسها من عام 2025 حين بلغ نحو 4.194 مليارات. وانخفض النقد والأرصدة لدى البنوك بنحو 38.7 مليون دينار أو بنحو -26.6%، وصولاً إلى نحو 106.6 ملايين (2.3% من إجمالي الموجودات) مقارنة مع نحو 145.3 مليون دينار (3.1% من إجمالي الموجودات) في نهاية عام 2025، وعند المقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق نجده قد حقق تراجعاً بنحو 61.2 مليوناً أي بنسبة -36.5%، حيث بلغ حينها نحو 167.8 مليوناً (4.0% من إجمالي الموجودات). بينما ارتفع بند مدينو تمويل بنحو 133.5 مليون دينار أي بنحو 4.0%، وصولاً إلى نحو 3.453 مليارات (75.1% من إجمالي الموجودات) مقارنة بنحو 3.319 مليارات (71.5% من إجمالي الموجودات) في نهاية عام 2025، وارتفع بنحو 11.6% أو بنحو 359.6 مليوناً مقارنة بنحو 3.093 مليارات (73.8% من إجمالي الموجودات) للفترة نفسها من عام 2025، وبلغت نسبة إجمالي مدينو تمويل إلى إجمالي الودائع نحو 88.1% مقارنة بنحو 86.8%. وتشير الأرقام إلى أن مطلوبات البنك (من غير احتساب حقوق الملكية) سجلت انخفاضاً بلغت قيمته 40.1 مليون دينار أي ما نسبته -1.0%، لتصل إلى نحو 4.120 مليارات مقارنة بنحو 4.160 مليارات بنهاية عام 2025. بينما حققت ارتفاعاً بنحو 383 مليون دينار أو بنسبة 10.2% عند المقارنة بما كان عليه ذلك الإجمالي في نهاية النصف الأول من العام الفائت، حين بلغت جملة المطلوبات نحو 3.737 مليارات دينار، وبلغت نسبة إجمالي المطلوبات إلى إجمالي الموجودات نحو 89.7% مقارنة بنحو 89.1%. وتشير نتائج تحليل البيانات المالية المحسوبة على أساس سنوي إلى أن جميع مؤشرات ربحية البنك قد ارتفعت مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2025. إذ ارتفع مؤشر العائد على معدل حقوق المساهمين الخاص بمساهمي البنك (ROE) إلى نحو 9.2% مقارنة بنحو 8.4%. وارتفع مؤشر العائد على معدل رأسمال البنك (ROC) إلى نحو 19.3% مقارنة بنحو 17.2%. وارتفع أيضاً، مؤشر العائد على معدل موجودات البنك (ROA) إلى نحو 0.8% مقارنة مع نحو 0.7%. وكذلك ارتفعت ربحية السهم الواحد (EPS) إلى نحو 8.32 فلوس مقابل نحو 6.77 فلوس للفترة ذاتها من العام السابق. وبلغ مؤشر مضاعف السعر/ ربحية السهم الواحد (P/E) نحو 15.6 ضعفاً مقابل نحو 20.5 ضعفاً (أي تحسن)، نتيجة ارتفاع ربحية السهم بنسبة 22.9% مقابل انخفاض سعر السهم بنسبة -6.5%. وبلغ مؤشر مضاعف السعر/ القيمة الدفترية (P/B) نحو 1.3 مرة مقابل 1.4 مرة.
أعلن خليجي بنك، أحد البنوك الإسلامية الرائدة في مملكة البحرين، توقيع مذكرة تفاهم مع الجامعة البريطانية في البحرين بهدف توفير حلول تمويلية مخصصة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تساعد الطلبة وأسرهم على إدارة تكاليف التعليم العالي وسداد الرسوم الدراسية بمرونة أكبر، والمساهمة في تيسير التحاق الطلبة بالبرامج الأكاديمية التي تقدمها الجامعة. وجرت مراسم التوقيع في المقر الرئيسي للبنك في برج جي إف إتش بالعاصمة المنامة، حيث وقع مذكرة التفاهم كل من أميرة أحمد العباسي مدير إدارة الخدمات المصرفية للأفراد في خليجي بنك، والدكتور بول أندرو دادلي عميد كلية إدارة الأعمال والقانون، بحضور عدد من المسؤولين من كلا الجانبين، في خطوة تعكس الالتزام المشترك بدعم قطاع التعليم وتقديم حلول عملية تسهم في تمكين الطلبة من مواصلة مسيرتهم الأكاديمية وتحقيق طموحاتهم المستقبلية. وبموجب الاتفاقية، سيتيح خليجي بنك لأولياء الأمور والعملاء المؤهلين إمكانية الاستفادة من تسهيلات تمويلية مخصصة لسداد الرسوم الدراسية للجامعة، إلى جانب إمكانية الحصول على تمويل إضافي خلال مدة التمويل عند الحاجة، وذلك وفقًا لمعايير الأهلية والموافقات الائتمانية والشروط والأحكام المعتمدة لدى البنك. كما تشمل المذكرة التعاون بين الجانبين في التعريف بالحلول والخدمات المصرفية التي يقدمها خليجي بنك لطلبة الجامعة، إلى جانب بحث إمكانية توفير فرص تدريب عملي لطلبة الجامعة من وقت إلى آخر، وفقًا للمتطلبات التشغيلية والطاقة الاستيعابية المتاحة لدى البنك، بما يسهم في دعم جاهزيتهم المهنية وإثراء خبراتهم العملية. وتتضمن مذكرة التفاهم أيضًا التعاون بين الجانبين في البرامج الأكاديمية في المحاسبة والتمويل والقانون الدولي، بما يسهم في تعزيز البرامج والمقررات ذات الصلة والمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. وتعليقًا على هذه المناسبة، صرحت أميرة أحمد العباسي، مدير إدارة الخدمات المصرفية للأفراد في خليجي بنك، قائلة: «يسعدنا توقيع هذه الاتفاقية مع الجامعة البريطانية في البحرين، والتي تجسد حرصنا على تقديم حلول تمويلية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تسهم في دعم الطلبة وأسرهم وتخفيف الأعباء المرتبطة بتكاليف التعليم العالي. ونؤمن بأن الاستثمار في التعليم يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الأفراد والمجتمع، ولذلك نحرص على توفير خيارات عملية ومرنة تساعد عملاءنا على تمكين أبنائهم من مواصلة تعليمهم وتحقيق تطلعاتهم الأكاديمية». وأضافت: «ندعو أولياء الأمور الراغبين في تسجيل أبنائهم في الجامعة البريطانية في البحرين إلى التعرف على الحلول التمويلية التي تتيحها هذه الاتفاقية والاستفادة منها في إدارة الرسوم الدراسية بمرونة أكبر، وفقًا لمعايير الأهلية والشروط والأحكام المعتمدة لدى البنك. كما نشجعهم على التواصل مع خليجي بنك أو الجامعة للاطلاع على التفاصيل وبدء إجراءات التقديم، بما يساعد الطلبة على مواصلة مسيرتهم الأكاديمية والتركيز على تحقيق طموحاتهم المستقبلية». ومن جانبه، قال الدكتور إبراهيم جناحي رئيس الجامعة البريطانية في البحرين: «نرحب بهذه الشراكة مع خليجي بنك، والتي تمثل إضافة مهمة إلى جهود الجامعة الرامية إلى توفير بيئة داعمة تساعد الطلبة على التركيز على تحصيلهم الأكاديمي وتطوير مهاراتهم. ومن شأن الحلول التمويلية التي تتيحها الاتفاقية أن تمنح الأسر خيارات أوسع لإدارة الرسوم الدراسية، وتسهم في تسهيل وصول المزيد من الطلبة إلى تعليم بريطاني عالي الجودة داخل مملكة البحرين». وأضاف: «ننظر إلى هذه المذكرة باعتبارها أساسًا لتعاون مثمر يجمع بين التعليم والخدمات المصرفية والتطوير المهني، ونتطلع إلى العمل مع خليجي بنك على مبادرات تعود بالنفع على طلبتنا وتدعم استعدادهم للمستقبل. وتؤكد هذه الشراكة التزام الجامعة بالتعاون مع المؤسسات الوطنية الرائدة لتقديم تجربة تعليمية متكاملة تواكب تطلعات الطلبة واحتياجات سوق العمل». وتسري مذكرة التفاهم لمدة عام من تاريخ توقيعها، وتعكس توجه الجانبين نحو بناء تعاون استراتيجي يربط بين الحلول المصرفية والتعليمية، ويقدم قيمة مضافة للطلبة وأسرهم ويسهم في دعم مسيرة التعليم العالي وتنمية الكوادر الوطنية في مملكة البحرين. هذا وتُعد الجامعة البريطانية في البحرين إحدى مؤسسات التعليم العالي في المملكة، وتقدم درجات أكاديمية بريطانية بالشراكة مع جامعة سالفورد – مانشستر في المملكة المتحدة، ضمن بيئة تعليمية تهدف إلى تزويد الطلبة بالمعرفة والمهارات اللازمة لدعم مسيرتهم الأكاديمية والمهنية. في حين يُعتبر خليجي بنك أحد أبرز البنوك الإسلامية في مملكة البحرين، حيث يقدم مجموعة متكاملة من الخدمات والمنتجات المصرفية المبتكرة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية للأفراد والشركات، إلى جانب مساهماته المستمرة في دعم المبادرات الوطنية والمجتمعية والتنموية في المملكة.
أعلن مصرف قطر الإسلامي (المصرف)، رائد الصيرفة الرقمية في قطر، بالتعاون مع شركة فيزا، عن إطلاق حملة مكافآت جديدة، تتيح لحاملي بطاقاتMarriott Bonvoy Visa الائتمانية من المصرف الجدد فرصة كسب ما يصل إلى 150,000 نقطة إضافية من Marriott Bonvoy، يمكن استبدالها بما يصل إلى ثلاث ليالٍ مجانية في الفنادق والمنتجعات المشاركة حول العالم. وتستمر الحملة حتى 24 أكتوبر 2026، وهي متاحة للعملاء الذين يحصلون على بطاقة جديدة Marriott Bonvoy Visa الائتمانية من المصرف خلال فترة الحملة. وصُمم العرض لمكافأة حاملي البطاقات الجدد من خلال: نقاط مكافآت الحملة، التي تُمنح عند تنفيذ أول عملية شراء عبر نقاط البيع أو عبر الإنترنت خلال 30 يوماً من تاريخ إصدار البطاقة، والمكافأة الترحيبية، التي تُمنح عند تحقيق الاستخدام المطلوب خلال أول 90 يوم من تاريخ إصدار البطاقة. وتسري الحملة على جميع الفئات الثلاث من بطاقات Marriott Bonvoy Visa الائتمانية من المصرف. حيث يمكن للعملاء المتقدمين للحصول على بطاقة إنفينيت الائتمانية كسب ما يصل إلى 150,000 نقطة إضافية عند استيفاء شروط العرض. ويمكن للعملاء المتقدمين للحصول على بطاقة سيغنتشر الائتمانية كسب ما يصل إلى 80,000 نقطة إضافية، فيما يمكن للعملاء المتقدمين للحصول على البطاقة البلاتينية الائتمانية كسب ما يصل إلى 40,000 نقطة إضافية. وتعليقاً على إطلاق الحملة، قال السيد د. أناند، المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في المصرف: «يسعدنا التعاون مع Marriott Bonvoy وشركة فيزا في هذه الحملة، التي تعكس التزامنا المستمر بتقديم حلول مصرفية ملائمة وذات قيمة مضافة، تتماشى مع أسلوب حياة عملائنا وتطلعاتهم. ومن خلال بطاقاتنا الائتمانية المشتركة، يمكن للعملاء الاستمتاع بمكافآت استثنائية وتجارب فريدة من خلال استخدامهم اليومي». وقال السيد لوكا بيانكوني، نائب الرئيس ومدير عام شركة فيزا في دولة قطر: «يسعدنا التعاون مع المصرف وMarriott Bonvoy في هذه الحملة، التي تجمع بين مزايا السفر المجزية وحلول الدفع الآمنة والسلسة. وتوضح هذه الحملة كيف يمكن للاستخدام اليومي أن يفتح المجال أمام مكافآت قيّمة مرتبطة بأسلوب الحياة لحاملي البطاقات في قطر». ولتمكين العملاء من الوصول إلى حدود الاستخدام المطلوبة بشكل أسرع، سيتم احتساب عمليات الشراء عبر نقاط البيع أو عبر الإنترنت باستخدام البطاقات الأساسية والإضافية ضمن الاستخدام المؤهل، شرط أن تكون هذه العمليات مدرجة في كشف حساب حامل البطاقة. وتُستثنى عمليات السحب النقدي وسداد الفواتير عبر تطبيق جوال المصرف من احتساب الاستخدام المؤهل. وسيتم إضافة النقاط الإضافية المؤهلة إلى حساب عضو Marriott Bonvoy الخاص بحامل البطاقة مع كشف الحساب الشهري التالي بعد استيفاء الشروط المطلوبة، على أن يكون الموعد النهائي لإضافة النقاط في 20 نوفمبر 2026.
أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».
بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان يطلقان برنامج تدريبي لتمكين طلبة من ذوي الهمم في إطار التزامه الراسخ بالتنمية المجتمعية الشاملة وتمكين مختلف فئات المجتمع، أعلن بنك العز الإسلامي عن إطلاق مبادرة جديدة بالشراكة مع مؤسسة إنجاز عُمان، تستهدف دعم ٢٠٠ طالب من ذوي الهمم من خلال برنامج صيفي متكامل يركز على تنمية الذات والاستعداد لسوق العمل. ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمهارات الشخصية والاجتماعية والمهنية التي تعزز من جاهزيتهم للمستقبل، وذلك عبر ١٥ وحدة تدريبية متخصصة تغطي مجموعة واسعة من المحاور، تشمل تنمية الجوانب الشخصية، ومهارات التواصل، وبناء الثقة بالنفس، والاستعداد لبيئة العمل، وريادة الأعمال، والعمل الجماعي، والقيادة، وحل المشكلات، إلى جانب العديد من المهارات الحياتية الأساسية. وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من إيمان بنك العز الإسلامي بأهمية توفير فرص متكافئة لجميع أفراد المجتمع، وتمكين الأشخاص من ذوي الهمم من تطوير قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة. وبهذه المناسبة، قالت الفاضلة لينا آل عبدالسلام، رئيس التسويق والاتصالات في بنك العز الإسلامي: ” نفخر بمواصلة شراكتنا الناجحة مع مؤسسة إنجاز عُمان من خلال هذه المبادرة النوعية. ونؤمن في بنك العز الإسلامي بأن لكل فرد القدرة على تحقيق إمكاناته متى ما توفرت له الفرصة المناسبة. ومن خلال شراكتنا مع إنجاز عُمان، نسعى إلى تزويد الطلبة من ذوي الهمم بالمهارات العملية والشخصية التي تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم تطورهم، وتمهد الطريق أمامهم للمشاركة الفاعلة في سوق العمل والمجتمع. وتعكس هذه المبادرة التزامنا المستمر بإحداث أثر اجتماعي مستدام يقوم على الشمولية وتمكين الإنسان.” وتُعد هذه المبادرة امتداداً للشراكة المثمرة بين بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان، والتي أثمرت سابقاً عن تنفيذ برامج للتثقيف المالي، استفاد منها أكثر من ١٠٠٠ طالب وطالبة من مختلف محافظات سلطنة عُمان، في تأكيدٍ على التزام الطرفين بتعزيز المعرفة والمهارات العملية لدى الشباب. ويواصل بنك العز الإسلامي، من خلال استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية، إطلاق المبادرات التي تُعنى بالتعليم، والتمكين، ونشر الثقافة المالية، وتعزيز الشمول المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠، ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على المجتمع بكافة فئاته.
بنك العز الإسلامي ومؤسسة شراكة يرحبان بخمسة عشر مؤسسة صغيرة ومتوسطة في النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” أعلن بنك العز الإسلامي، بالتعاون مع مؤسسة شراكة، عن انطلاق النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” لتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك باستقبال ١٥ مؤسسة صغيرة ومتوسطة عمانية تم اختيارها للمشاركة في البرنامج، تأكيداً على التزام البنك المستمر بدعم رواد الأعمال وتعزيز نمو قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان. ويأتي البرنامج استكمالاً للنجاح الذي حققته نسخته الأولى، والتي أسهمت في تمكين ثماني مؤسسات صغيرة ومتوسطة من خلال برامج متخصصة في التطوير المؤسسي والإرشاد والتوجيه الاستراتيجي، ليواصل البرنامج مكانته كأحد أبرز مبادرات البنك الرائدة في مجال دعم ريادة الأعمال. وسيخوض المشاركون على مدار عام كامل برنامجاً تطويرياً مكثفاً يهدف إلى تسريع نمو أعمالهم، وتعزيز كفاءتهم التشغيلية، وتطوير ممارسات الحوكمة والإدارة المالية، وتمكينهم من بناء مؤسسات أكثر استدامة وقدرة على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية. وعلاوة على دعم المؤسسات الخمس عشرة المشاركة، سيعمل البرنامج على توسيع نطاق أثره خلال هذا العام ليشمل ٣٠٠ مؤسسة صغيرة ومتوسطة إضافية من مختلف محافظات سلطنة عُمان، من خلال تنظيم سلسلة من الورش التدريبية والبرامج التطويرية المتخصصة التي توفر للمشاركين المعرفة العملية، والإرشاد المهني، وفرص بناء العلاقات المهنية، والاطلاع على أفضل الممارسات في مختلف المجالات الإدارية والتجارية. وتعكس هذه المبادرة التزام بنك العز الإسلامي المتواصل بدعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لما يمثله من ركيزة أساسية للتنويع الاقتصادي، وتعزيز الابتكار، وخلق فرص العمل، وتوسيع نطاق الشمول المالي. كما ينسجم البرنامج مع الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يتوافق مع التوجهات الاستراتيجية للبنك المركزي العُماني، وبالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، وبما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠ من خلال دعم قطاع خاص يتمتع بحيوية واستدامة أكثر.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com