08 - يونيو - 2026

   

الرياض - مباشر: أعلنت شركة الخزامى التجارية حصولها على تسهيلات ائتمانية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية من مصرف الراجحي بقيمة 35 مليون ريال؛ لمدة 42 شهراً تشمل فترة سماح تمتد إلى 6 أشهر. وقالت الشركة، في بيان على "تداول" اليوم الاثنين، إن التمويل سيُستخدم للاستحواذ على حصة تعادل 25% من شركة "الأكل الفريد لتقديم الوجبات"، إلى جانب دعم رأس المال العامل، وتعزيز خطط النمو والتوسع. وأضافت أن الضمانات المقدمة مقابل التمويل تشمل كفالتين من رئيس مجلس الإدارة علي بن مبارك الدوسري ونائب رئيس مجلس الإدارة خالد بن علي الحقباني، إضافة إلى سند لأمر بقيمة 38.5 مليون ريال. وأوضحت الشركة أن كلاً من رئيس مجلس الإدارة ونائبه يُعدان من الأطراف ذات العلاقة في الاتفاقية بصفتهما ضامنين للتمويل. ويأتي الحصول على هذه التسهيلات ضمن توجه الشركة لتعزيز استثماراتها ودعم عملياتها التشغيلية من خلال تنويع مصادر التمويل، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع الأغذية والخدمات المرتبطة به.

أكمل القراءة ...

مباشر بنوك السعودية: أعلن صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين ومصرف الراجحي عن بدء تسليم الوحدات السكنية ضمن المرحلة الأولى من مبادرة "دار شهم"، وذلك بتسليم 6 وحدات سكنية من أصل 13 وحدة مستهدفة بنهاية الربع الثالث من عام 2026، في عدد من مناطق المملكة.  وتأتي المبادرة للتعامل مع أحد التحديات السكنية التي واجهت عدداً من مستفيدي الصندوق، ممن حالت ظروفهم دون الاستفادة من برامج الدعم السكني الأخرى، عبر ابتكار نموذج تنموي يقوم على بناء وحدات سكنية على أراضٍ يملكها المستفيدون، بما يسهم في تسريع الانتفاع من الأرض المملوكة للمستفيدين، ويعزز الاستقرار السكني والاجتماعي للأسر المستفيدة.  وتجسد مبادرة "دار شهم" نموذجاً وطنياً لتكامل الجهات الحكومية مع القطاع المالي والقطاع غير الربحي، من خلال تنفيذ المشروع عبر مشغل من القطاع غير الربحي، بما يعزز دوره التنموي، ويدعم المحتوى المحلي عبر إشراك جهات وطنية متخصصة في التنفيذ، إلى جانب تطبيق معايير حوكمة ورقابة عالية بإشراف ومتابعة مباشرة من صندوق الشهداء ومصرف الراجحي، مع إلزام الجهات المنفذة بمعايير جودة دقيقة وضمانات تنفيذ تضمن جودة المخرجات واستدامتها.  ومن جانبه، أكد أمين عام صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين، طلال بن عثمان المعمر، أن مبادرة "دار شهم" تمثل امتدادًا لرسالته في تقديم خدمات وبرامج نوعية مستدامة، وشراكات مجتمعية فاعلة تسهم في تمكين المستفيدين والارتقاء بجودة حياتهم. وأوضح المعمر، أن المبادرة تأتي ضمن جهوده المستمرة لتوفير حياة عامرة للمستفيدين وأسرهم، عبر حلول تسهم في تعزيز استقرارهم السكني والاجتماعي، وتترجم معاني الاعتزاز والوفاء تجاه أبطال الوطن وأسرهم.  ومن جهته، أكد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي، وليد المقبل، أن مشاركته في مبادرة "دار شهم" تنطلق من واجب وطني ومسؤولية مجتمعية تجاه مستفيدي صندوق الشهداء، تقديراً لما قدموه في سبيل حماية أمن الوطن واستقراره، وامتداداً لنهج يرسخ قيم الوفاء والعناية بأسر المستفيدين، بما يعزز استقرارهم المعيشي والأسري، ويجسد تكامل الأدوار الوطنية تجاه هذه الفئة الغالية.  وتستهدف مبادرة "دار شهم" بناء 50 وحدة سكنية على أراضٍ يملكها مستفيدو الصندوق، موزعة على عدد من مناطق المملكة، من بينها منطقة الرياض ومكة المكرمة وعسير وجازان والقصيم، بما يدعم استقرار أكثر من 240 فردًا من أسر مستفيدي الصندوق؛ منسوبي القطاعات الأمنية والعسكرية وذويهم.

أكمل القراءة ...

واصل مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر «ADIB Egypt» تعزيز مكانته بين البنوك المدرجة في البورصة المصرية، بعدما سجل أسرع معدل نمو في التمويلات المشتركة خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومًا بأداء مالي وتشغيلي قوي عبر مختلف الأنشطة. وأظهرت القوائم المالية للمصرف ارتفاع محفظة التمويلات المشتركة إلى 4.32 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقارنة بنحو 3.31 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، محققة نموًا لافتًا بنسبة 30.3% خلال ثلاثة أشهر فقط. وامتد الأداء القوي إلى الربحية، حيث ارتفع صافي أرباح المصرف بنسبة 22.2% ليصل إلى 3.59 مليار جنيه خلال الربع الأول من 2026، مقابل 2.94 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة من العام الماضي. كما صعدت الأرباح قبل ضرائب الدخل إلى 5.06 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقارنة بـ3.99 مليار جنيه خلال الربع الأول من 2025، بمعدل نمو بلغ 27%. وعلى مستوى الإيرادات، سجل صافي الدخل من العائد نموًا بنسبة 26% ليبلغ 5.80 مليار جنيه، مقابل 4.60 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من العام السابق، فيما ارتفع صافي الدخل من الأتعاب والعمولات بنسبة 11.2% ليصل إلى 705.3 مليون جنيه. وفي مؤشر على استمرار ثقة العملاء، ارتفعت ودائع العملاء إلى 321.31 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 278.09 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها 15.5%. كما واصل المصرف توسيع قاعدة أعماله، لترتفع إجمالي الأصول إلى 397.15 مليار جنيه بنهاية الربع الأول من 2026، مقارنة بـ344.15 مليار جنيه بنهاية 2025، محققة نموًا بنسبة 15.4%. وسجلت محفظة صافي التمويلات والتسهيلات الممنوحة للعملاء نموًا قويًا بنسبة 15.8% لتصل إلى 170.81 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 147.48 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بما يعكس استمرار المصرف في التوسع الائتماني ودعم الأنشطة الاقتصادية المختلفة.

أكمل القراءة ...

أعلن البنك السعودي الأول انضمامه إلى مبادرة الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون، مما يعزز مكانته كأحد المؤسسات المالية الأكثر تقدماً في المملكة العربية السعودية في دعم التحول نحو اقتصاد مستدام منخفض الكربون. ويمثل هذا الانضمام محطة مهمة في مسيرة البنك في مجال الاستدامة، ويعكس التزامه بممارسات مصرفية مسؤولة تتماشى مع رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء. وتُعد الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون مبادرة عالمية تضم مؤسسات مالية تهدف إلى تمكين القياس والإدارة والإفصاح الموحد لانبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بمحافظ التمويل والاستثمار. لتمتد هذه المبادرة مع أكثر من 700 مؤسسة عبر ست قارات تشمل أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأوروبا وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، وتُعزز من حضور "الأول" ضمن نخبة المؤسسات المالية العالمية الأكثر وعياً بالقضايا المناخية. ويعكس هذا الانضمام التزام "الأول" بمواجهة التغير المناخي ضمن تركيزه الاستراتيجي على الاستدامة. ومن خلال هذه العضوية، سيتمكن البنك من الوصول إلى منهجية معترف بها دولياً تدعم تقييم الانبعاثات الممولة عبر المحافظ ذات الصلة، وتعزز نهجه الداخلي في التحليل واتخاذ القرارات المرتبطة بالمناخ. ويمثل خطوة إضافية ضمن مستهدفاته في مجال الاستدامة، كما يدعم مواصلة دمج الاعتبارات المناخية في الأنشطة المصرفية بما يتماشى مع ممارسات القطاع المتطورة والأولويات المؤسسية. وعلقت فاتن أبا الخيل، الرئيس التنفيذي للحوكمة وشؤون الشركة في الأول: "يؤكد انضمام "الأول" إلى الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون التزامنا بتعزيز دمج الاعتبارات المناخية في القرارات المصرفية. ومن خلال قياس الانبعاثات الممولة، سنكون في موقع أفضل لتقييم مستوى التعرض للمخاطر المناخية على مستوى المحافظ، ودعم عملائنا في خططهم الانتقالية، والإسهام بشكل فاعل في تحقيق طموحات المملكة للوصول إلى الحياد الصفري للانبعاثات. وتمثل هذه الخطوة محطة مهمة نحو بناء عمل مناخي موثوق وقائم على البيانات في القطاع المالي." ويأتي انضمام "الأول" إلى المبادرة امتداداً لمستهدفاته الأوسع في مجالي المناخ والممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية، بما يشمل جهوده لدمج الاعتبارات المرتبطة بالمناخ في العمليات المصرفية ذات الصلة، وتحليل المحافظ، والتفاعل مع العملاء. كما لعب البنك دوراً رئيسياً في أسواق رأس المال المستدامة في المملكة، من خلال إصدار صكوك خضراء وسندات خضراء في عام 2025.

أكمل القراءة ...

انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬نهجه‭ ‬الراسخ‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬الحلول‭ ‬المصرفية‭ ‬المبتكرة‭ ‬وتعزيز‭ ‬تجربة‭ ‬العملاء،‭ ‬أعلن‭ ‬بنك‭ ‬البركة‭ ‬الإسلامي،‭ ‬أحد‭ ‬وحدات‭ ‬مجموعة‭ ‬البركة،‭ ‬إطلاق‭ ‬خدمة‭ ‬مصرفية‭ ‬عابرة‭ ‬للحدود‭ ‬تتيح‭ ‬لعملائه‭ ‬إمكانية‭ ‬فتح‭ ‬حسابات‭ ‬مصرفية‭ ‬في‭ ‬جمهورية‭ ‬مصر‭ ‬العربية‭ ‬بكل‭ ‬سهولة‭ ‬ويسر،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬جديدة‭ ‬تعكس‭ ‬التزام‭ ‬البنك‭ ‬بتوسيع‭ ‬نطاق‭ ‬خدماته‭ ‬الدولية‭ ‬وتقديم‭ ‬خدمات‭ ‬مصرفية‭ ‬متكاملة‭ ‬تلبي‭ ‬تطلعات‭ ‬عملائه‭ ‬داخل‭ ‬المملكة‭ ‬وخارجها‭.‬ وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬امتدادًا‭ ‬للنجاح‭ ‬الذي‭ ‬حققه‭ ‬بنك‭ ‬البركة‭ ‬الإسلامي‭ ‬في‭ ‬إطلاق‭ ‬خدماته‭ ‬المصرفية‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود‭ ‬مع‭ ‬الجمهورية‭ ‬التركية‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬والتي‭ ‬حظيت‭ ‬بإقبال‭ ‬إيجابي‭ ‬من‭ ‬العملاء‭ ‬وأسهمت‭ ‬في‭ ‬توسيع‭ ‬نطاق‭ ‬الخيارات‭ ‬المصرفية‭ ‬الدولية‭ ‬المتاحة‭ ‬لهم،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬كفاءة‭ ‬هذا‭ ‬النموذج‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬العملاء‭ ‬عبر‭ ‬أسواق‭ ‬متعددة‭.‬ ومن‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الخدمة‭ ‬الجديدة،‭ ‬سيتمكن‭ ‬عملاء‭ ‬بنك‭ ‬البركة‭ ‬الإسلامي‭ ‬من‭ ‬فتح‭ ‬وإدارة‭ ‬حسابات‭ ‬مصرفية‭ ‬مباشرة‭ ‬في‭ ‬مصر،‭ ‬بما‭ ‬يشمل‭ ‬الحسابات‭ ‬الجارية‭ ‬وحسابات‭ ‬التوفير،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬حسابات‭ ‬الوكالة‭ ‬والودائع‭ ‬لأجل،‭ ‬ما‭ ‬يوفّر‭ ‬تجربة‭ ‬مصرفية‭ ‬مرنة‭ ‬تربط‭ ‬العملاء‭ ‬بأحد‭ ‬أهم‭ ‬الأسواق‭ ‬المصرفية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬ وتعكس‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬الرؤية‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬والجهود‭ ‬المستمرة‭ ‬لمجموعة‭ ‬البركة،‭ ‬مستندة‭ ‬إلى‭ ‬التعاون‭ ‬الوثيق‭ ‬بين‭ ‬وحدتيها‭ ‬المصرفيتين،‭ ‬بنك‭ ‬البركة‭ ‬الإسلامي‭ ‬–‭ ‬البحرين‭ ‬وبنك‭ ‬البركة‭ ‬مصر،‭ ‬حيث‭ ‬يتولى‭ ‬بنك‭ ‬البركة‭ ‬الإسلامي‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬قيادة‭ ‬تنفيذ‭ ‬هذه‭ ‬الخدمة‭ ‬في‭ ‬المملكة‭. ‬ويساهم‭ ‬هذا‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الصيرفة‭ ‬الإسلامية‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود‭ ‬وتيسير‭ ‬المعاملات‭ ‬المصرفية‭ ‬بسلاسة‭ ‬بين‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وجمهورية‭ ‬مصر‭ ‬العربية‭.‬ وبهذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬صرح‭ ‬حسام‭ ‬بن‭ ‬الحاج‭ ‬عمر،‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لمجموعة‭ ‬البركة،‭ ‬قائلًا‭: ‬‮«‬تمثل‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬محطة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬مجموعة‭ ‬البركة‭ ‬نحو‭ ‬تعزيز‭ ‬حضورها‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي،‭ ‬حيث‭ ‬يعكس‭ ‬إطلاق‭ ‬هذه‭ ‬الخدمة‭ ‬رؤيتنا‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬حلول‭ ‬مصرفية‭ ‬متقدمة‭ ‬تلبي‭ ‬الاحتياجات‭ ‬المتنامية‭ ‬للعملاء‭ ‬وتمنحهم‭ ‬وصولًا‭ ‬أوسع‭ ‬إلى‭ ‬خدمات‭ ‬مصرفية‭ ‬إسلامية‭ ‬عالية‭ ‬الجودة‭. ‬كما‭ ‬يفتح‭ ‬هذا‭ ‬التعاون‭ ‬آفاقًا‭ ‬جديدة‭ ‬للنمو‭ ‬المشترك،‭ ‬ويعزز‭ ‬من‭ ‬قدرتنا‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬منتجات‭ ‬وخدمات‭ ‬مبتكرة‭ ‬تتماشى‭ ‬مع‭ ‬تطورات‭ ‬الأسواق‭ ‬المختلفة‮»‬‭.‬ من‭ ‬جانبه،‭ ‬صرح‭ ‬الدكتور‭ ‬عادل‭ ‬عبدالله‭ ‬سالم،‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لبنك‭ ‬البركة‭ ‬الإسلامي،‭ ‬قائلًا‭: ‬‮«‬يعكس‭ ‬إطلاق‭ ‬هذه‭ ‬الخدمة‭ ‬التزام‭ ‬بنك‭ ‬البركة‭ ‬الإسلامي‭ ‬المستمر‭ ‬بتقديم‭ ‬تجربة‭ ‬مصرفية‭ ‬متكاملة‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬سهولة‭ ‬الوصول‭ ‬والمرونة‭ ‬والكفاءة،‭ ‬ما‭ ‬يتيح‭ ‬لعملائنا‭ ‬توسيع‭ ‬خياراتهم‭ ‬المصرفية‭ ‬وتلبية‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬الشخصية‭ ‬والتجارية‭. ‬ونتطلع‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬شراكة‭ ‬طويلة‭ ‬الأمد‭ ‬مع‭ ‬بنك‭ ‬البركة‭ ‬–‭ ‬مصر‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬مستقبل‭ ‬الصيرفة‭ ‬الإسلامية‭ ‬وتقديم‭ ‬قيمة‭ ‬مضافة‭ ‬حقيقية‭ ‬للعملاء‮»‬‭.‬ ويُعد‭ ‬بنك‭ ‬البركة‭ ‬الإسلامي‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬المصارف‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬ونجح‭ ‬منذ‭ ‬تأسيسه‭ ‬عام‭ ‬1984‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬نتائج‭ ‬متميزة‭ ‬في‭ ‬خدماته‭ ‬المصرفية‭ ‬الموجهة‭ ‬للأفراد‭ ‬والشركات،‭ ‬وله‭ ‬سجل‭ ‬حافل‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الابتكار‭ ‬وتقديم‭ ‬الحلول‭ ‬الاستثمارية‭ ‬والتمويلية‭ ‬المتوافقة‭ ‬مع‭ ‬أحكام‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭. ‬كما‭ ‬يواصل‭ ‬البنك‭ ‬أداء‭ ‬دوره‭ ‬الريادي‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬مبادرات‭ ‬المسؤولية‭ ‬المجتمعية‭ ‬والاستدامة،‭ ‬محتلًا‭ ‬مكانة‭ ‬مرموقة‭ ‬بين‭ ‬البنوك‭ ‬الرائدة‭ ‬التي‭ ‬تقدم‭ ‬الخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬الإسلامية‭ ‬لعملائها‭ ‬حول‭ ‬العالم‭.‬

أكمل القراءة ...

يواصل بيت التمويل الكويتي تأكيد التزامه بأن يكون العميل في صدارة أولوياته، عبر تطوير مستمر لحلول مصرفية رقمية متكاملة تنطلق من فهم عميق لتطلعات العملاء واحتياجاتهم اليومية، ويحرص البنك على أن يكون كل تحديث أو تطوير في خدماته نابعاً من صوت العميل، حيث يجري بشكل دوري دراسات واستبيانات لقياس رضا العملاء واستشراف متطلباتهم، بما يعزز قدرته على تقديم تجربة مصرفية سهلة ومرنة وآمنة. وفي هذا الإطار، يواصل بيت التمويل الكويتي ترسيخ مكانته الرائدة في طرح الحلول المصرفية الرقمية، من خلال KFHOnline على الموبايل والموقع الإلكتروني، الذي يوفر خدمات مصرفية رقمية متكاملة، تلبي احتياجات العملاء اليومية وتوفر لهم تجربة مصرفية سهلة وآمنة، تشمل حلولاً متطورة في السداد والدفع الإلكتروني، وفتح الحسابات إلكترونياً، وشراء وبيع الذهب، إلى جانب العديد من العمليات المصرفية الأساسية التي يمكن إنجازها بسهولة. ويوفر تطبيق KFHOnline أكثر من 200 خدمة مصرفية رقمية صممت خصوصاً لتلبية احتياجات العملاء وتمكينهم من إنجاز معاملاتهم بسهولة أينما كانوا. ويتميز التطبيق بتصميم عصري وحلول ذكية، فقد قام بيت التمويل الكويتي بتحديث شامل للتطبيق في تأكيد جديد على الريادة بالابتكار الرقمي والتفوق في تقديم حلول مالية متطورة تلبي احتياجات العملاء وتمنحهم تجربة مصرفية سهلة، وتؤكد التميز في تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي. ويتيح تطبيق KFHOnline للهواتف الذكية مجموعة واسعة من الخدمات التي تعكس فهم البنك لأنماط استخدام العملاء واحتياجاتهم، من بينها خدمات التحويلات المالية المحلية والدولية كخدمة «ومض» لتحويل الأموال، إضافة إلى خدمة التحويل بالتعاون مع شبكة «ويسترن يونيون» العالمية، والتي تمكّن العملاء من تنفيذ التحويلات المالية بسرعة وأمان، سواء نقداً أو مباشرة إلى الحسابات البنكية أو المحافظ الرقمية في مختلف دول العالم، مع الاستفادة من الانتشار الواسع لشبكة ويسترن يونيون عالميا. كما توفر خدمة KFH Pay آلية مرنة وسريعة لتحويل وطلب الأموال، تتيح للعملاء إرسال طلبات دفع إلى فرد واحد أو مجموعة من الأشخاص عبر مشاركة رابط دفع أو إدخال أرقام الهواتف. ويمكن للعميل إنشاء مجموعات مخصصة لطلب الأموال، مع إمكانية متابعة حالة الدفع لكل شخص من خلال قائمة «العمليات السابقة» الخاصة بخدمات KFH Pay، بما يعزز الشفافية وسهولة المتابعة. وأصبح التقديم على طلبات التمويل أونلاين عبر تطبيق KFHOnline أكثر سهولة، من خلال خطوات إلكترونية واضحة ومباشرة، حيث يمكن للعميل تقديم الطلب عبر قائمة الخدمات التمويلية واختيار «طلب تمويل»، دون الحاجة إلى زيارة الفرع. ويقدم بيت التمويل الكويتي منظومة متكاملة من خدمات البطاقات المصرفية الرقمية، حيث توفر للعملاء إمكانية الإصدار الفوري لبطاقات الدفع المسبق الافتراضية، كما يمكن للعميل إيقاف البطاقة مؤقتاً وإعادة تفعيلها، والاطلاع على نقاط مكافآت بيت التمويل الكويتي، والحصول على كامل معلومات البطاقة عبر التطبيق.  كما طوّر البنك خدمة تحديث البطاقة المدنية والمصادقة الرقمية دون الحاجة إلى البطاقة البلاستيكية، وأتاح إمكانية تحويل رصيد البطاقات مسبقة الدفع إلى الحساب الشخصي، إلى جانب تمكين العملاء من التحكم في حدود البطاقات الإضافية الممنوحة لأفراد العائلة وحدود استخدام بطاقات السحب الآلي. وفي إطار تعزيز القيمة المضافة لتجربة العملاء، يوفر بيت التمويل الكويتي صفحة إلكترونية مخصصة للعروض تحت اسم KFH Offers، تم دمجها ضمن تطبيق KFHOnline، بما يتيح للعملاء استعراض مجموعة متنوعة من الخصومات والعروض الحصرية لدى عدد كبير من الشركاء التجاريين. وتعكس هذه المنظومة الشاملة من الخدمات الرقمية التزام بيت التمويل الكويتي بتقديم تجربة مصرفية متكاملة ترتكز على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، ضمن رؤية استراتيجية تستبق تطورات القطاع المصرفي، وتعزز استدامة التميز والريادة الرقمية. ويتمتع بيت التمويل الكويتي بمكانة مرموقة في تحقيق مستويات عالية من رضا العملاء، نتيجة نهجه القائم على الاستماع المستمر لآرائهم وتطوير خدماته وفقاً لتطلعاتهم، وتمثل هذه المنظومة المتكاملة من الحلول الرقمية تجسيداً لرؤية البنك التي تضع العميل في قلب كل ابتكار، وتؤكد التزامه بتقديم تجربة مصرفية متفوقة تقوم على الثقة، والسهولة، والتميز.

أكمل القراءة ...

تقارير

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ). أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار.

أكمل القراءة ...

في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.

أكمل القراءة ...

استهل دبي الإسلامي، عام 2026 بأداء مالي قوي مدعوماً بزخم أعمال واسع النطاق وإدارة فعالة ورشيدة للميزانية العمومية. وقد سجل البنك نمواً قوياً في الإيرادات التشغيلية خلال الربع الأول من العام، لتصل إلى 3.5 مليارات درهم، بارتفاع نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الموجودات الإجمالية 420 مليار درهم. واستندت النتائج القوية للبنك إلى النمو في الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي، ما يعكس كفاءة تشغيلية عالية، والزيادة في محفظة التمويلات واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام، ليواصل تعزيز جودة الموجودات بتحسن في نسبة التمويلات غير العاملة متراجعة إلى 2.5% ومستويات أقوى لرأس المال، ما يدعم استدامة النمو واستقرار العوائد. وبلغت الإيرادات التشغيلية 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلة نمواً قوياً بنسبة 13% على أساس سنوي، مدعومة بزخمٍ واسع النطاق عبر مصادر الدخل الرئيسية، بما في ذلك ارتفاع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، وزيادة الدخل غير الممول بنسبة 30% على أساس سنوي. وارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي لتصل إلى 2.5 مليار درهم، مدعومة بنمو قوي في الإيرادات واستمرار ضبط التكاليف، ما يؤكد الكفاءة العالية للنهج التشغيلي للبنك بمعدل تكلفة إلى الدخل بلغ 28.2%. وبلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يعكس مرونة نموذج أرباح البنك على الرغم من بيئة معدلات منخفضة للأرباح وتباطؤ وتيرة التعافي خلال الربع الأول. وارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام حتى تاريخه لتصل إلى 364 مليار درهم، مدعوماً بزخم أعمال مستقر خلال الربع الأول من عام 2026، مع تسجيل تمويلات جديدة واستثمارات صكوك بقيمة إجمالية بلغت 29 مليار درهم إماراتي خلال الربع الأول. وواصلت الميزانية العمومية نموها بوتيرة مستقرة، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، وارتفعت ودائع المتعاملين لتصل إلى 322 مليار درهم، مدعومة بقاعدة تمويل متنوعة ومستقرة. وتحسنت نسبة التمويلات غير العاملة لتصل إلى 2.5%، متراجعةً بمقدار 14 نقطة أساس منذ بداية العام. وتعززت جودة الموجودات بشكل إضافي من خلال تعزيز معدلات التغطية، حيث ارتفع معدل التغطية النقدية ليصل إلى 122%، بزيادة قدرها 200 نقطة أساس منذ بداية العام، في حين استقر معدل التغطية الإجمالية عند 160%. وواصل البنك الحفاظ على مستويات رسملة تفوق بكثير المتطلبات التنظيمية. وتحسن معدل الشق الأول من رأس المال المشترك (CET1) ليصل إلى 12.6%، مدعوماً بالأرباح المحتفظ بها والانضباط في إدارة رأس المال. وحافظ البنك على احتياطات قوية وكافية لرأس المال، حيث ارتفع معدل كفاية رأس المال (CAR) ليصل إلى 15.8% خلال الفترة. وواصل البنك الحفاظ على مستويات قوية من السيولة ومتانة في قاعدة التمويل طوال فترة التقرير، بما يعكس استقرار مركزه المالي. وحافظ البنك على احتياطات قوية للسيولة، مع بقاء النسب التنظيمية أعلى بكثير من الحد الأدنى للمتطلبات، ليبلغ معدل تغطية السيولة (LCR) 121 % ونسبة صافي التمويل المستقر (NSFR) 106 %. وشهدت ودائع المتعاملين توسعاً ملحوظاً لتصل إلى 322 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومة بنمو أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير منخفضة التكلفة (CASA) لتصل إلى 6 مليارات درهم. وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي: «تعكس نتائج دبي الإسلامي في الربع الأول من عام 2026 مجدداً قوة الأسس التي يرتكز عليها اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الثقة التي تحظى بها الدولة ومؤسساتها، رغم ما تشهده البيئة الخارجية من تطورات إقليمية تفرض قدراً أكبر من الحذر والترقب. وما يميز دولة الإمارات في مثل هذه الظروف لا يقتصر على متانة اقتصادها فحسب، بل يمتد إلى وضوح رؤيتها، ورسوخ مؤسساتها، وكفاءة أطرها التنظيمية، ما يعزز جاهزيتها وقدرتها المستمرة على صون الاستقرار ودعم النمو وترسيخ الثقة على مستوى الاقتصاد ككل. كما تعكس الإجراءات التي أعلن عنها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي خلال الفترة هذا المستوى المتقدم من الجاهزية ومتانة البنية المؤسسية للقطاع المالي في الدولة. وفي هذا السياق، يجسد أداء دبي الإسلامي خلال الربع الأول ثمرة حجم الأعمال، والانضباط، والاتساق الاستراتيجي الذي يميز مسيرة البنك. وبالاستفادة من مركزه القوي والراسخ، فقد واصل البنك نموه وتقدمه، مع بلوغ صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك 364 مليار درهم، ووصول ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم بنهاية الربع الأول. ولا تعكس هذه المؤشرات النطاق الواسع لقاعدة أعماله فحسب، بل تؤكد أيضاً تميز المكانة المؤسسية للبنك، وعمق ثقة المتعاملين، وقدرته المستمرة على الإسهام بكفاءة ومسؤولية في دعم النشاط الاقتصادي العام. ولطالما تجاوز دور دبي الإسلامي حدود الأداء المالي، ليرتبط اسمه بدور أكبر وأشمل كمؤسسة مالية رائدة في الإمارات العربية المتحدة وكيان مالي ذي امتداد عالمي، مؤكداً التزامه المستمر في دعم الاقتصاد الحقيقي، وتمكين القطاعات المختلفة، والمساهمة في مواصلة مسيرة التنمية في الدولة. ومن هذا المنطلق، يواصل البنك جهوده لتحقيق ذلك وفق نموذج تشغيلي فعال يستند إلى حوكمة راسخة، وانضباط في إدارة المخاطر، ونهج نمو مسؤول ومستدام. أما المرحلة المقبلة، فلا تتمثل فقط في الحفاظ على عناصر القوة التي يتمتع بها البنك، بل الاستفادة منها وتوظيفها على نحو فعال ومدروس، من خلال نهج يجمع بين الحكمة ووضوح الغاية، وبما يدعم مسيرة التقدم في دولة الإمارات، ويسهم في بناء قيمة مؤسسية مستدامة على المدى الطويل». من جانبه قال د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي: «استهل دبي الإسلامي عام 2026 بأداء قوي يعكس زخماً صحياً في الأعمال، وتحسناً متواصلاً في جودة الإيرادات، واستمرار قوة الأسس التي يقوم عليها البنك. فقد ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 3.5 مليارات درهم، بنمو نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يؤكد متانة نموذج الأعمال للبنك وقدرته على تحقيق نتائج مستقرة في بيئة لا تخلو من التحديات. وشهد هيكل الإيرادات خلال الربع الأول مزيداً من التوازن والتنوع، حيث ارتفع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، فيما نما الدخل غير الممول بنسبة 30%، وهو ما يعكس اتساع نطاق قطاعات الأعمال المختلفة، وتنوع مصادر الدخل بشكل عام. وهذا ما أسهم في رفع الأرباح التشغيلية إلى 2.5 مليار درهم، فيما ظل العائد على حقوق الملكية الملموسة قبل الضريبة قويًا عند 21%، في انعكاس مباشر لتركيزنا المستمر على النمو النوعي والربحية المستدامة. وفي الوقت ذاته، واصلت الميزانية العمومية توسعها بوتيرة صحية ومدروسة، حيث ارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم إماراتي، مدعوماً بأكثر من 24 مليار درهم في إجمالي التمويلات الجديدة، وما يزيد على 5 مليارات درهم في استثمارات الصكوك الجديدة خلال الفصل، كما ارتفعت ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم، ما يعزز قوة قاعدة التمويل، ويوفر دعماً متيناً لاستمرار نمو الأعمال. وعلى صعيد جودة الموجودات، واصل البنك تحقيق مزيد من التحسن، حيث تراجعت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5%، فيما ارتفع معدل التغطية النقدية إلى 122%. وتعكس هذه المؤشرات جودة سياسات الاكتتاب الائتماني، وفعالية إدارة المخاطر، واستمرار التركيز على حماية متانة الميزانية العمومية بالتوازي مع التوسع في الأعمال والاستمرار في النمو.  

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com