05 - مايو - 2026

   

المنامة، مملكة البحرين: أعلن بنك البركة الإسلامي، أحد البنوك الإسلامية الرائدة في مملكة البحرين، عن توقيعه الملحق الثالث لاتفاقية البرامج التمويلية الإسكانية مع بنك الإسكان، وذلك لضم برنامج "بيع الوحدات السكنية قبل إتمام إنشائها ضمن برنامج حقوق تطوير الأراضي الحكومية" تحت مظلة التعاون المشترك بين الطرفين، بما يعزز من فرص تملك المواطنين للوحدات السكنية عبر خيارات تمويلية مرنة ومبتكرة. ويأتي هذا التوقيع في إطار حرص بنك البركة الإسلامي المستمر على الإسهام الفاعل في تطوير منظومة التمويل الإسكاني في المملكة، بما يتماشى مع توجهات الحكومة نحو توفير حلول سكنية مستدامة، وتمكين المواطنين من الحصول على المسكن الملائم عبر شراكات استراتيجية مع مختلف الجهات المعنية. ويسهم برنامج "بيع الوحدات السكنية قبل إتمام إنشائها" في إتاحة شراء الوحدات السكنية الموصوفة على المخطط ضمن مشاريع برنامج حقوق تطوير الأراضي الحكومية، بما يوفر خيارات أوسع للمنتفعين ويعزز من كفاءة تنفيذ المشاريع الإسكانية بالشراكة مع القطاع الخاص. وبموجب هذا الملحق، يكون بنك البركة الإسلامي أول المؤسسات المالية التي بادرت بالمشاركة في تمويل هذا النوع من الوحدات، بما يدعم تسريع وتيرة التنفيذ ويضمن تسليم الوحدات وفق أعلى معايير الجودة. وبهذه المناسبة، صرح السيد مازن ضيف، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد في بنك البركة الإسلامي، قائلًا: "نعتز في بنك البركة الإسلامي بمواصلة تعزيز شراكتنا الاستراتيجية مع بنك الإسكان، والتي تمثل نموذجًا متقدمًا للتكامل بين القطاعين العام والخاص في دعم الملف الإسكاني بمملكة البحرين. ويأتي توقيع هذا الملحق في إطار التزامنا المستمر بتطوير حلول تمويلية مبتكرة تواكب تطلعات المواطنين وتمنحهم مرونة أكبر في اختيار مساكنهم، بما في ذلك إمكانية شراء الوحدات قيد الإنشاء ضمن المشاريع الإسكانية المعتمدة". وأضاف: "نثق بأن هذا البرنامج سيشكل إضافة نوعية للبرامج التمويلية الإسكانية، من خلال توسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الإسكانية. وسنواصل في بنك البركة الإسلامي تقديم حلول تمويلية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، تسهم في دعم التنمية العمرانية بالمملكة وتعزز من الاستقرار الاجتماعي للمواطنين". من جانبه، صرح السيد إبراهيم جاسم، مساعد المدير العام للخدمات المصرفية التجارية والمؤسسية في بنك الإسكان، قائلًا: "يمثل هذا التعاون مع بنك البركة الإسلامي خطوة مهمة ضمن جهودنا المستمرة لتطوير البرامج التمويلية الإسكانية، بما يسهم في تعزيز كفاءة تنفيذ المشاريع وتوسيع الخيارات التمويلية المتاحة أمام المواطنين، لتمكينهم من تملك وحداتهم السكنية في مراحل مبكرة من تطويرها". وأضاف: "نحرص في بنك الإسكان على ترسيخ شراكات فاعلة مع المؤسسات المالية الوطنية، بما يدعم استدامة القطاع الإسكاني ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين. ويعد برنامج بيع الوحدات السكنية قبل إتمام إنشائها من المبادرات النوعية التي تسهم في تسريع وتيرة توفير السكن وتعزيز كفاءة تنفيذ المشاريع". ويؤكد هذا التوقيع التزام بنك البركة الإسلامي بمواصلة دوره الريادي في تقديم حلول مصرفية إسلامية متكاملة تلبي احتياجات الأفراد، وتعزز من مساهمته في دعم المبادرات الوطنية، بما يرسخ مكانته بصفته شريكًا رئيسًا في تحقيق التنمية المستدامة في مملكة البحرين. ويُعد بنك البركة الإسلامي من أبرز المصارف الإسلامية في مملكة البحرين، ونجح منذ تأسيسه عام 1984 في تحقيق نتائج متميزة في خدماته المصرفية الموجهة للأفراد والشركات، كما يُعد من البنوك الرائدة والمشاركة إلى جانب بنك الإسكان في تقديم برامج التمويل الإسكاني منذ إطلاقها في عام 2014، حيث ساهم بدور فاعل في تمكين شريحة واسعة من المواطنين من تملك مساكنهم. ويواصل البنك سجله الحافل في الابتكار وتقديم الحلول الاستثمارية والتمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، معززًا مكانته المرموقة بين المؤسسات المصرفية الإسلامية الرائدة في المنطقة. للمزيد من المعلومات، يمكن للعملاء الكرام زيارة الموقع الإلكتروني www.albaraka.bh أو متابعة صفحة البنك الموثقة على تطبيق إنستغرام    

أكمل القراءة ...

امتدادًا لدوره في دعم قطاع البيئة وتعزيز الاستدامة، وبمناسبة يوم الأرض، نظم بنك صفوة الإسلامي بالتعاون مع الجمعية العربية لحماية الطبيعة فعالية تطوعية لزراعة 500 شجرة زيتون مثمرة ضمن برنامج (القافلة الخضراء) وبمشاركة فريق "سفراء العطاء" وذلك ضمن إطار نشاطات المسؤولية المجتمعية. ويأتي ذلك تنفيذاً لاستراتيجية البنك للمسؤولية المجتمعية لدعم مشاريع الزراعة والمبادرات البيئية المستدامة والتي تهدف إلى الحد من آثار التغير المناخي والتخفيف من الفقر، وذلك من خلال الارتكاز على شراكات فاعلة تضمن تعظيم الأثر التنموي، وتنعكس على جهود متطوعيه بتعزيز روح وقيم العمل الجماعي والتطوعي بينهم لتحقيق أهداف تنموية. كما تسهم زراعة الأشجار المثمرة في توفير مصادر دخل إضافية لصغار المزارعين والنساء المعيلات والشباب في المناطق الريفية بما يعزّز قدرتهم الاقتصادية وينسجم مع أهداف البنك الاجتماعية والتنموية.

أكمل القراءة ...

أعلنت شركة الراجحي تكافل للتأمين التعاوني "تكافل الراجحي" أن صافي ربح بعد الزكاة العائد للمساهمين نما إلى 113 مليون ريال في الربع الأول 2026، مقابل 91 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق 2025 بنسبة 25%، جاء ذلك عقب الإعلان اليوم عن النتائج المالية للفترة المنتهية في 31 مارس 2026 (3 أشهر). وبلغ صافي أرباح نتائج الاستثمار 183 مليون ريال بنهاية الربع الأول، مقابل 53 مليون ريال خلال الربع المماثل من العام السابق 2025 بارتفاع 246%. فيما بلغت ربحية السهم خلال الفترة الحالية 1.14 ريال، مقابل 0.91 ريال خلال الفترة المماثلة من العام السابق.

أكمل القراءة ...

أعلن‭ ‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‭ (‬BisB‭)‬،‭ ‬الرائد‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬الرقمية‭ ‬الإسلامية‭ ‬المبتكرة‭ ‬والمبسطة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬إطلاق‭ ‬حملته‭ ‬التسويقية‭ ‬الجديدة‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭ ‬‮«‬تستاهل‭ ‬أكثر‮»‬‭. ‬وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬تزامناً‭ ‬مع‭ ‬الاحتفاء‭ ‬بيوم‭ ‬العمال‭ ‬العالمي،‭ ‬لتعكس‭ ‬تقدير‭ ‬البنك‭ ‬العميق‭ ‬للجهود‭ ‬الدؤوبة‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬القوى‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬المملكة‭.‬ وتهدف‭ ‬الحملة،‭ ‬التي‭ ‬تمتد‭ ‬من‭ ‬1‭ ‬مايو‭ ‬2026‭ ‬وحتى‭ ‬30‭ ‬يونيو‭ ‬2026،‭ ‬إلى‭ ‬تحفيز‭ ‬الزبائن‭ ‬على‭ ‬الاستفادة‭ ‬القصوى‭ ‬من‭ ‬حلول‭ ‬البنك‭ ‬المصرفية‭ ‬عبر‭ ‬الربط‭ ‬بين‭ ‬حسابات‭ ‬الرواتب‭ ‬وحساب‭ ‬الادخار‭ ‬‮«‬تجوري‭ ‬الإسلامي‮»‬‭. ‬وتسعى‭ ‬المبادرة‭ ‬بشكل‭ ‬أساسي‭ ‬إلى‭ ‬تشجيع‭ ‬الموظفين‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬على‭ ‬البدء‭ ‬برحلة‭ ‬ادخار‭ ‬ذكية،‭ ‬تضمن‭ ‬لهم‭ ‬نمو‭ ‬أموالهم‭ ‬وتؤهلهم‭ ‬للدخول‭ ‬في‭ ‬سحوبات‭ ‬مجزية‭.‬ وتقدم‭ ‬الحملة‭ ‬فرصة‭ ‬استثنائية‭ ‬لثلاثة‭ ‬فائزين‭ ‬محظوظين‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬نقدية‭ ‬تعادل‭ ‬قيمة‭ ‬‮«‬راتب‭ ‬شهر‭ ‬إضافي‮»‬‭ ‬بحد‭ ‬أقصى‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬1‭,‬500‭ ‬دينار‭ ‬بحريني‭ ‬لكل‭ ‬فائز‭. ‬وللدخول‭ ‬في‭ ‬السحب،‭ ‬يتعين‭ ‬على‭ ‬الزبائن‭ ‬من‭ ‬أصحاب‭ ‬الرواتب‭ ‬المحولة‭ ‬للبنك،‭ ‬أو‭ ‬الراغبين‭ ‬في‭ ‬تحويل‭ ‬رواتبهم‭ ‬فتح‭ ‬حساب‭ ‬‮«‬تجوري‭ ‬الإسلامي‮»‬‭ ‬أو‭ ‬الحفاظ‭ ‬عليه،‭ ‬مع‭ ‬استثمار‭ ‬مبلغ‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬100‭ ‬دينار‭ ‬بحريني‭ ‬إضافي‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬الحملة‭.‬ وبهذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬صرّح‭ ‬فيصل‭ ‬العبدالله،‭ ‬الرئيس‭ ‬تنفيذي‭ ‬للخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬للأفراد‭ ‬في‭ ‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي،‭ ‬قائلاً‭: ‬‮«‬نؤمن‭ ‬في‭ ‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‭ ‬بأن‭ ‬كل‭ ‬جهد‭ ‬يبذله‭ ‬الموظف‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬يقف‭ ‬خلفه‭ ‬طموح‭ ‬كبير،‭ ‬ونحن‭ ‬هنا‭ ‬لنقول‭ ‬لكل‭ ‬كادح‭ ‬ومخلص‭ ‬‮«‬تستاهل‭ ‬أكثر‮»‬‭. ‬لقد‭ ‬اخترنا‭ ‬هذا‭ ‬الشعار‭ ‬لنؤكد‭ ‬لزبائننا‭ ‬أننا‭ ‬شركاؤهم‭ ‬في‭ ‬رحلة‭ ‬العطاء،‭ ‬وملتزمون‭ ‬بتقديم‭ ‬حلول‭ ‬تجعل‭ ‬من‭ ‬يوم‭ ‬الراتب‭ ‬فرصة‭ ‬حقيقية‭ ‬للنمو‭ ‬المالي‭ ‬والأمان‭ ‬المستقبلي‮»‬‭. ‬وأضاف‭ ‬العبدالله‭: ‬‮«‬تأتي‭ ‬هذه‭ ‬الحملة‭ ‬لتعزيز‭ ‬التكامل‭ ‬بين‭ ‬خدماتنا‭ ‬الرقمية‭ ‬وحساب‭ ‬‮«‬تجوري‭ ‬الإسلامي‮»‬‭ ‬المتميز،‭ ‬حيث‭ ‬نسعى‭ ‬إلى‭ ‬تمكين‭ ‬زبائننا‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬رواتبهم‭ ‬بذكاء‭ ‬أكبر‭ ‬وتوفير‭ ‬عوائد‭ ‬مجزية‭ ‬لهم‭. ‬رؤيتنا‭ ‬هي‭ ‬تحويل‭ ‬المصارف‭ ‬الإسلامية‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬وسيلة‭ ‬للإيداع‭ ‬إلى‭ ‬محرك‭ ‬للابتكار‭ ‬المالي‭ ‬الذي‭ ‬يخدم‭ ‬تطلعات‭ ‬الكوادر‭ ‬المهنية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‮»‬‭. ‬تأتي‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬لتعكس‭ ‬استراتيجية‭ ‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تقديم‭ ‬تجربة‭ ‬مصرفية‭ ‬رقمية‭ ‬تتسم‭ ‬بالبساطة‭ ‬والابتكار،‭ ‬مع‭ ‬التركيز‭ ‬المستمر‭ ‬على‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬الزبائن‭ ‬وتعزيز‭ ‬ثقافة‭ ‬الادخار‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭. ‬ويدعو‭ ‬البنك‭ ‬جميع‭ ‬زبائنه‭ ‬إلى‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الفرصة‭ ‬والبدء‭ ‬في‭ ‬تنمية‭ ‬مدخراتهم‭ ‬عبر‭ ‬تطبيق‭ ‬‮«‬الإسلامي‭ ‬الرقمي‮»‬‭ ‬بكل‭ ‬سهولة‭ ‬ويسر‭.‬

أكمل القراءة ...

أعلن‭ ‬بنك‭ ‬السلام‭ ‬توقيع‭ ‬اتفاقية‭ ‬مع‭ ‬وزارة‭ ‬الإسكان‭ ‬والتخطيط‭ ‬العمراني‭ ‬وبنك‭ ‬الإسكان،‭ ‬وذلك‭ ‬بهدف‭ ‬تقديم‭ ‬حلول‭ ‬تمويلية‭ ‬متكاملة‭ ‬للمستفيدين‭ ‬الراغبين‭ ‬في‭ ‬امتلاك‭ ‬وحدات‭ ‬سكنية‭ ‬ضمن‭ ‬‮«‬برنامج‭ ‬تطوير‭ ‬الأراضي‭ ‬الحكومية‮»‬،‭ ‬والذي‭ ‬يُعد‭ ‬من‭ ‬المبادرات‭ ‬الحديثة‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬اعتمادها‭ ‬لتمكين‭ ‬المواطنين‭ ‬من‭ ‬شراء‭ ‬وحدات‭ ‬سكنية‭ ‬قيد‭ ‬الإنشاء‭ ‬قبل‭ ‬اكتمالها‭.‬ ويأتي‭ ‬هذا‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬المستمرة‭ ‬التي‭ ‬تقودها‭ ‬وزارة‭ ‬الإسكان‭ ‬والتخطيط‭ ‬العمراني‭ ‬لتطوير‭ ‬منظومة‭ ‬الإسكان‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إطلاق‭ ‬مبادرات‭ ‬مبتكرة‭ ‬تتيح‭ ‬خيارات‭ ‬تمويلية‭ ‬مرنة‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬المؤسسات‭ ‬المالية‭ ‬المشاركة،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تسهيل‭ ‬حصول‭ ‬المواطنين‭ ‬على‭ ‬السكن‭ ‬الملائم‭ ‬وفق‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬وتطلعاتهم‭.‬ وسيمكّن‭ ‬البرنامج‭ ‬المستفيدين‭ ‬من‭ ‬بنك‭ ‬الإسكان‭ ‬من‭ ‬التملك‭ ‬ضمن‭ ‬مشاريع‭ ‬سكنية‭ ‬يتم‭ ‬تطويرها‭ ‬على‭ ‬أراضٍ‭ ‬حكومية،‭ ‬مع‭ ‬إتاحة‭ ‬خيار‭ ‬شراء‭ ‬الوحدات‭ ‬على‭ ‬الخارطة،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬فرص‭ ‬التملك‭ ‬المبكر‭ ‬ويوفر‭ ‬حلولاً‭ ‬إسكانية‭ ‬أكثر‭ ‬تنوعاً‭ ‬ومرونة،‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬الخطط‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬تلبية‭ ‬الطلب‭ ‬المتزايد‭ ‬على‭ ‬الوحدات‭ ‬السكنية‭.‬ وفي‭ ‬تعليقه‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬صرّح‭ ‬محمد‭ ‬بوحجي‭ ‬–‭ ‬رئيس‭ ‬تنفيذي‭ ‬الخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬للأفراد‭ ‬في‭ ‬بنك‭ ‬السلام‭ ‬قائلاً‭: ‬‮«‬نفتخر‭ ‬بتوقيع‭ ‬هذه‭ ‬الاتفاقية‭ ‬التي‭ ‬تعكس‭ ‬التوجه‭ ‬نحو‭ ‬تطوير‭ ‬حلول‭ ‬إسكانية‭ ‬مبتكرة‭ ‬تلبي‭ ‬احتياجات‭ ‬المواطنين‭. ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬تعاوننا‭ ‬مع‭ ‬وزارة‭ ‬الإسكان‭ ‬والتخطيط‭ ‬العمراني‭ ‬وبنك‭ ‬الإسكان،‭ ‬نسعى‭ ‬إلى‭ ‬تقديم‭ ‬حلول‭ ‬تمويلية‭ ‬مرنة‭ ‬وتنافسية‭ ‬تدعم‭ ‬المستفيدين‭ ‬وتمكنهم‭ ‬من‭ ‬امتلاك‭ ‬منازلهم‭ ‬ضمن‭ ‬مشاريع‭ ‬نوعية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬مشاريع‭ ‬البيع‭ ‬على‭ ‬المخطط،‭ ‬وذلك‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬التزامنا‭ ‬المستمر‭ ‬بتعزيز‭ ‬تجربة‭ ‬الزبائن‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬الإسكانية‭ ‬في‭ ‬المملكة‭. ‬ونؤكد‭ ‬حرصنا‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬تطوير‭ ‬منتجاتنا‭ ‬التمويلية‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬تطلعات‭ ‬المواطنين‭ ‬ويوفر‭ ‬لهم‭ ‬خيارات‭ ‬متنوعة‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تسهيل‭ ‬رحلتهم‭ ‬نحو‭ ‬الاستقرار‭ ‬السكني،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬دورنا‭ ‬كشريك‭ ‬أساسي‭ ‬وفاعل‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬المبادرات‭ ‬الوطنية‭ ‬وتحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الإسكاني‮»‬‭.‬ من‭ ‬جانبه،‭ ‬صرّح‭ ‬إبراهيم‭ ‬جاسم،‭ ‬مساعد‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬للخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬التجارية‭ ‬والمؤسسية‭ ‬في‭ ‬بنك‭ ‬الإسكان،‭ ‬قائلاً‭: ‬‮«‬يعكس‭ ‬تعاوننا‭ ‬مع‭ ‬بنك‭ ‬السلام‭ ‬التزامنا‭ ‬الراسخ‭ ‬بتطوير‭ ‬القطاع‭ ‬الإسكاني‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬حلول‭ ‬تمويلية‭ ‬مبتكرة‭ ‬ومرنة‭ ‬تُمكّن‭ ‬المواطنين‭ ‬من‭ ‬تملك‭ ‬مساكن‭ ‬ملائمة‭ ‬ضمن‭ ‬مشاريع‭ ‬حكومية‭ ‬عالية‭ ‬الجودة‭. ‬وتمثل‭ ‬هذه‭ ‬الاتفاقية‭ ‬خطوة‭ ‬متقدمة‭ ‬نحو‭ ‬تسريع‭ ‬وتيرة‭ ‬تنفيذ‭ ‬المشاريع،‭ ‬وتوسيع‭ ‬فرص‭ ‬التملك‭ ‬أمام‭ ‬المواطنين،‭ ‬وتعزيز‭ ‬استدامة‭ ‬المنظومة‭ ‬الإسكانية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭. ‬ونؤكد‭ ‬في‭ ‬بنك‭ ‬الإسكان‭ ‬استمرارنا‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬المبادرات‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬الاستقرار‭ ‬السكني‭ ‬ورفع‭ ‬جودة‭ ‬الحياة‭ ‬للمواطنين‮»‬‭.‬ ويؤكد‭ ‬بنك‭ ‬السلام‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الاتفاقية‭ ‬التزامه‭ ‬بدعم‭ ‬المبادرات‭ ‬الوطنية‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الاستقرار‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والاقتصادي،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تقديم‭ ‬حلول‭ ‬تمويلية‭ ‬مبتكرة‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تمكين‭ ‬المواطنين‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬تطلعاتهم‭ ‬نحو‭ ‬تملك‭ ‬السكن‭ ‬المناسب‭ ‬ضمن‭ ‬بيئة‭ ‬متكاملة‭ ‬ومستدامة‭.‬

أكمل القراءة ...

شارك بيت التمويل الكويتي في معرض أوتو مول Auto Mall للسيارات، الذي أقيم في مجمع الأفنيوز، وذلك كشريك استراتيجي وداعم لهذه الفعاليات الاقتصادية والتجارية المهمة، إضافة إلى تقديم أفضل المزايا والمنتجات والخدمات التمويلية المتنوعة على أشهر العلامات التجارية. وتواجد في جناح بيت التمويل الكويتي بالمعرض فريق متخصص من الموظفين، للرد على استفسارات العملاء والزوار، وتقديم شرح عن المنتجات والخدمات التمويلية التي يوفرها للعملاء، مع تقديم شرح عن كل المنتجات والخدمات التمويلية، مثل السيارات الجديدة والمستعملة ومنتج التأجير والقوارب والدراجات، وركن خاص للسيدات، من خلال زيارة معرض KFH AUTO الشويخ ومعارض بيت التمويل الكويتي. ويمثل المعرض فرصة للقاء مع العملاء بشكل مباشر، وعرض الخدمات التمويلية، وتنمية العلاقات والتعاون والتنسيق المشترك وتنشيط الأعمال مع الموردين والتجار، كما تسهم المشاركة كذلك في توفير الفرصة أمام العملاء للحصول على مزايا عدة تحقق طموحاتهم وتلبي احتياجاتهم التمويلية، في إطار مساعي بيت التمويل الكويتي لتقديم أفضل الخدمات التمويلية لعملائه، بما يحفظ قاعدة العملاء الواسعة، ويستقطب عملاء جددا، وزيادة الحصة السوقية، وإبراز دوره كمساهم في دفع عجلة الاقتصاد. وقد أثنى زوار المعرض ورواده من عملاء بيت التمويل الكويتي على مستوى الخدمة وحجم ونوعية الحلول التمويلية التي يقدمها البنك بما يتناسب مع ظروف وامكانيات مختلف الشرائح، كما أشادوا بتعاون واهتمام الموظفين الموجودين في المعرض، وحرصهم على خدمة العملاء والإجابة على استفساراتهم وبيان المزايا والخدمات بكل وضوح. خدمات متنوعة  ويوفر بيت التمويل الكويتي خدمة بيع الأمانة (اعرض سيارتك بمعارض بيت التمويل الكويتي)، وهي من الخدمات الرئيسية التي يقدمها البنك لعملائه من خلال معارضه، حيث يقوم العميل بتفويض بيت التمويل الكويتي لبيع المركبة، من خلال المعارض والقنوات البيعية المتاحة. إضافة إلى ذلك، يقدم بيت التمويل الكويتي خدمة تقييم السيارات، والتي تعتبر أيضاً من الخدمات الرئيسية التي يقدمها البنك لعملائه، ومن خلال هذه الخدمة يمكن للعميل الاستفادة من بيع المركبة لشراء مركبة جديدة. ويمكن أن يختار العميل سيارة أو قارباً أو دراجة مقابل ضمان مالي، والاستفادة من فترة السداد المرنة التي تمتد إلى 10 سنوات وبأرباح تنافسية وبرامج سداد متنوعة، ويُمنح هذا التمويل للأفراد مقابل ضمان مالي كامل على المديونية الإجمالية، ويكون الحجز على ودائع ثابتة للعميل، ويوفر هذا المنتج تغطية الاحتياجات التجارية للعملاء الأفراد من سيارات وقوارب ودراجات، إذ إن سقف التمويل مفتوح ويحدد بقيمة الوديعة، مع توافر مجموعة امتيازات أخرى للمنتج، منها سريان أرباح الوديعة للعميل طوال فترة الائتمان وسرعة الإنجاز.

أكمل القراءة ...

تقارير

في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.

أكمل القراءة ...

استهل دبي الإسلامي، عام 2026 بأداء مالي قوي مدعوماً بزخم أعمال واسع النطاق وإدارة فعالة ورشيدة للميزانية العمومية. وقد سجل البنك نمواً قوياً في الإيرادات التشغيلية خلال الربع الأول من العام، لتصل إلى 3.5 مليارات درهم، بارتفاع نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الموجودات الإجمالية 420 مليار درهم. واستندت النتائج القوية للبنك إلى النمو في الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي، ما يعكس كفاءة تشغيلية عالية، والزيادة في محفظة التمويلات واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام، ليواصل تعزيز جودة الموجودات بتحسن في نسبة التمويلات غير العاملة متراجعة إلى 2.5% ومستويات أقوى لرأس المال، ما يدعم استدامة النمو واستقرار العوائد. وبلغت الإيرادات التشغيلية 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلة نمواً قوياً بنسبة 13% على أساس سنوي، مدعومة بزخمٍ واسع النطاق عبر مصادر الدخل الرئيسية، بما في ذلك ارتفاع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، وزيادة الدخل غير الممول بنسبة 30% على أساس سنوي. وارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي لتصل إلى 2.5 مليار درهم، مدعومة بنمو قوي في الإيرادات واستمرار ضبط التكاليف، ما يؤكد الكفاءة العالية للنهج التشغيلي للبنك بمعدل تكلفة إلى الدخل بلغ 28.2%. وبلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يعكس مرونة نموذج أرباح البنك على الرغم من بيئة معدلات منخفضة للأرباح وتباطؤ وتيرة التعافي خلال الربع الأول. وارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام حتى تاريخه لتصل إلى 364 مليار درهم، مدعوماً بزخم أعمال مستقر خلال الربع الأول من عام 2026، مع تسجيل تمويلات جديدة واستثمارات صكوك بقيمة إجمالية بلغت 29 مليار درهم إماراتي خلال الربع الأول. وواصلت الميزانية العمومية نموها بوتيرة مستقرة، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، وارتفعت ودائع المتعاملين لتصل إلى 322 مليار درهم، مدعومة بقاعدة تمويل متنوعة ومستقرة. وتحسنت نسبة التمويلات غير العاملة لتصل إلى 2.5%، متراجعةً بمقدار 14 نقطة أساس منذ بداية العام. وتعززت جودة الموجودات بشكل إضافي من خلال تعزيز معدلات التغطية، حيث ارتفع معدل التغطية النقدية ليصل إلى 122%، بزيادة قدرها 200 نقطة أساس منذ بداية العام، في حين استقر معدل التغطية الإجمالية عند 160%. وواصل البنك الحفاظ على مستويات رسملة تفوق بكثير المتطلبات التنظيمية. وتحسن معدل الشق الأول من رأس المال المشترك (CET1) ليصل إلى 12.6%، مدعوماً بالأرباح المحتفظ بها والانضباط في إدارة رأس المال. وحافظ البنك على احتياطات قوية وكافية لرأس المال، حيث ارتفع معدل كفاية رأس المال (CAR) ليصل إلى 15.8% خلال الفترة. وواصل البنك الحفاظ على مستويات قوية من السيولة ومتانة في قاعدة التمويل طوال فترة التقرير، بما يعكس استقرار مركزه المالي. وحافظ البنك على احتياطات قوية للسيولة، مع بقاء النسب التنظيمية أعلى بكثير من الحد الأدنى للمتطلبات، ليبلغ معدل تغطية السيولة (LCR) 121 % ونسبة صافي التمويل المستقر (NSFR) 106 %. وشهدت ودائع المتعاملين توسعاً ملحوظاً لتصل إلى 322 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومة بنمو أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير منخفضة التكلفة (CASA) لتصل إلى 6 مليارات درهم. وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي: «تعكس نتائج دبي الإسلامي في الربع الأول من عام 2026 مجدداً قوة الأسس التي يرتكز عليها اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الثقة التي تحظى بها الدولة ومؤسساتها، رغم ما تشهده البيئة الخارجية من تطورات إقليمية تفرض قدراً أكبر من الحذر والترقب. وما يميز دولة الإمارات في مثل هذه الظروف لا يقتصر على متانة اقتصادها فحسب، بل يمتد إلى وضوح رؤيتها، ورسوخ مؤسساتها، وكفاءة أطرها التنظيمية، ما يعزز جاهزيتها وقدرتها المستمرة على صون الاستقرار ودعم النمو وترسيخ الثقة على مستوى الاقتصاد ككل. كما تعكس الإجراءات التي أعلن عنها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي خلال الفترة هذا المستوى المتقدم من الجاهزية ومتانة البنية المؤسسية للقطاع المالي في الدولة. وفي هذا السياق، يجسد أداء دبي الإسلامي خلال الربع الأول ثمرة حجم الأعمال، والانضباط، والاتساق الاستراتيجي الذي يميز مسيرة البنك. وبالاستفادة من مركزه القوي والراسخ، فقد واصل البنك نموه وتقدمه، مع بلوغ صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك 364 مليار درهم، ووصول ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم بنهاية الربع الأول. ولا تعكس هذه المؤشرات النطاق الواسع لقاعدة أعماله فحسب، بل تؤكد أيضاً تميز المكانة المؤسسية للبنك، وعمق ثقة المتعاملين، وقدرته المستمرة على الإسهام بكفاءة ومسؤولية في دعم النشاط الاقتصادي العام. ولطالما تجاوز دور دبي الإسلامي حدود الأداء المالي، ليرتبط اسمه بدور أكبر وأشمل كمؤسسة مالية رائدة في الإمارات العربية المتحدة وكيان مالي ذي امتداد عالمي، مؤكداً التزامه المستمر في دعم الاقتصاد الحقيقي، وتمكين القطاعات المختلفة، والمساهمة في مواصلة مسيرة التنمية في الدولة. ومن هذا المنطلق، يواصل البنك جهوده لتحقيق ذلك وفق نموذج تشغيلي فعال يستند إلى حوكمة راسخة، وانضباط في إدارة المخاطر، ونهج نمو مسؤول ومستدام. أما المرحلة المقبلة، فلا تتمثل فقط في الحفاظ على عناصر القوة التي يتمتع بها البنك، بل الاستفادة منها وتوظيفها على نحو فعال ومدروس، من خلال نهج يجمع بين الحكمة ووضوح الغاية، وبما يدعم مسيرة التقدم في دولة الإمارات، ويسهم في بناء قيمة مؤسسية مستدامة على المدى الطويل». من جانبه قال د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي: «استهل دبي الإسلامي عام 2026 بأداء قوي يعكس زخماً صحياً في الأعمال، وتحسناً متواصلاً في جودة الإيرادات، واستمرار قوة الأسس التي يقوم عليها البنك. فقد ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 3.5 مليارات درهم، بنمو نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يؤكد متانة نموذج الأعمال للبنك وقدرته على تحقيق نتائج مستقرة في بيئة لا تخلو من التحديات. وشهد هيكل الإيرادات خلال الربع الأول مزيداً من التوازن والتنوع، حيث ارتفع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، فيما نما الدخل غير الممول بنسبة 30%، وهو ما يعكس اتساع نطاق قطاعات الأعمال المختلفة، وتنوع مصادر الدخل بشكل عام. وهذا ما أسهم في رفع الأرباح التشغيلية إلى 2.5 مليار درهم، فيما ظل العائد على حقوق الملكية الملموسة قبل الضريبة قويًا عند 21%، في انعكاس مباشر لتركيزنا المستمر على النمو النوعي والربحية المستدامة. وفي الوقت ذاته، واصلت الميزانية العمومية توسعها بوتيرة صحية ومدروسة، حيث ارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم إماراتي، مدعوماً بأكثر من 24 مليار درهم في إجمالي التمويلات الجديدة، وما يزيد على 5 مليارات درهم في استثمارات الصكوك الجديدة خلال الفصل، كما ارتفعت ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم، ما يعزز قوة قاعدة التمويل، ويوفر دعماً متيناً لاستمرار نمو الأعمال. وعلى صعيد جودة الموجودات، واصل البنك تحقيق مزيد من التحسن، حيث تراجعت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5%، فيما ارتفع معدل التغطية النقدية إلى 122%. وتعكس هذه المؤشرات جودة سياسات الاكتتاب الائتماني، وفعالية إدارة المخاطر، واستمرار التركيز على حماية متانة الميزانية العمومية بالتوازي مع التوسع في الأعمال والاستمرار في النمو.  

أكمل القراءة ...

في وقت تتسارع فيه التحولات الاقتصادية، إقليمياً وعالمياً، يواصل بنك دبي الإسلامي ترسيخ مكانته كأحد أبرز أعمدة القطاع المصرفي في دولة الإمارات، مدفوعاً بأداء مالي قوي واستراتيجية نمو قائمة على الانضباط والابتكار.   وفي حوار موسّع مع «البيان»، أكد د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي، أن نتائج الربع الأول من عام 2026 تعكس «بداية قوية ومنضبطة» لعام يحمل في طياته فرصاً كبيرة وتحديات متغيرة، مشدداً على أن البنك لا ينظر إلى الأرقام بمعزل عن جودتها واستدامتها. وأوضح د.شلوان أن البنك سجل إيرادات تشغيلية بلغت 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من 2026، بنمو نسبته 13 % على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح التشغيلية 2.5 مليار درهم بزيادة 12 %. كما وصل صافي الأرباح قبل الضريبة إلى 2.1 مليار درهم، وهو ما يعكس بحسب وصفه: «ربحية مستقرة قائمة على أسس متينة، لا على عوامل استثنائية».   وأضاف أن الميزانية العمومية للبنك واصلت توسعها بشكل مدروس، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، فيما وصل صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم، مع تسجيل ودائع المتعاملين 322 مليار درهم، في مؤشر واضح على استمرار ثقة العملاء وقوة الامتياز المؤسسي.     وأشار إلى أن جودة الموجودات شهدت تحسناً ملحوظاً، حيث انخفضت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5 %، وهو ما يعكس التزام البنك بإدارة المخاطر والانضباط المالي، مؤكداً أن النمو بالنسبة لنا ليس سباقاً نحو الحجم، بل مسؤولية لتحقيق قيمة مستدامة.   وفي قراءته للبيئة الاقتصادية، أكد شلوان أن القطاع المصرفي في دولة الإمارات يستفيد من أسس قوية تشمل الاستقرار الاقتصادي، ووضوح السياسات، وثقة الأسواق. ولفت إلى أن الاقتصاد الوطني حقق نمواً يُقدّر بـ 5.6 % في عام 2025، مع بقاء التضخم عند مستويات منخفضة بلغت 1.3 %، ما ينعكس إيجاباً على الطلب على الخدمات المصرفية. وأوضح أن القطاعات غير النفطية، مثل التجارة والسياحة والعقارات والخدمات اللوجستية، تواصل قيادة النشاط الاقتصادي، ما يخلق بيئة داعمة للبنوك، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن هذه المرحلة تتطلب «نضجاً وانضباطاً»، خصوصاً في إدارة المخاطر وتوظيف رأس المال.   وأشار إلى أن الإطار التنظيمي في دولة الإمارات لعب دوراً استباقياً في تعزيز متانة القطاع، ما أسهم في بناء نظام مصرفي ليس فقط مربحاً، بل قوي الرسملة وموثوقاً.   وأكد شلوان أن دبي الإسلامي يعتمد نهجاً يرتكز على جودة النمو وليس حجمه فقط، موضحاً أن البنك يركز على تحقيق عوائد معدلة حسب المخاطر، والحفاظ على سيولة قوية، وتعزيز العلاقات مع المتعاملين.   وفي هذا السياق، أوضح أن البنك يواصل الاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي، بما يشمل الذكاء الاصطناعي، والتحليلات المتقدمة، والبنية السحابية، والأمن السيبراني، معتبراً أن هذه الاستثمارات تمثل قدرات أساسية ستحدد مستقبل العمل المصرفي.   وأضاف أن الابتكار يجب أن يكون موجهاً لحل مشكلات حقيقية وتحقيق قيمة ملموسة، لا مجرد استخدام التكنولوجيا، مؤكداً أن التحول الحقيقي هو الذي يجعل الخدمات المصرفية أبسط وأسرع وأكثر أماناً. وعن أبرز إنجازات العام الماضي، وصف د.شلوان 2025 بأنه عام مفصلي تزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبي للبنك، مشيراً إلى أن هذه المناسبة لم تكن مجرد استذكار للماضي، بل محطة للانطلاق نحو المستقبل.   وأوضح أن البنك حقق خلال العام إيرادات تشغيلية بلغت 13.3 مليار درهم، وأرباحاً قبل الضريبة وصلت إلى 9 مليارات درهم، مع نمو إجمالي الموجودات إلى 416 مليار درهم، وودائع المتعاملين إلى 320 مليار درهم، ما عزز موقعه كأكبر بنك إسلامي في الإمارات.     كما أشار إلى تقدم البنك في أسواق رأس المال الإسلامية، حيث احتل المرتبة الثالثة عالمياً في ترتيب مديري إصدارات الصكوك الدولية، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس ثقة الأسواق وقدرات البنك في الهيكلة والتمويل.   وسلط د.شلوان الضوء على مشاركة البنك في عدد من الصفقات البارزة، من بينها تمويل سيادي بقيمة مليار دولار بهيكل مرابحة، وتمويل طائرات للخطوط الجوية التركية وفق صيغة الإجارة، إضافة إلى تمويلات في القطاع الزراعي.   وأكد أن هذه الصفقات تعكس الدور العملي للتمويل الإسلامي في دعم الاقتصاد الحقيقي عبر قطاعات متعددة، مشيراً إلى أن القيمة الحقيقية تكمن في القدرة على تقديم حلول تمويلية متوافقة مع الشريعة وذات جدوى اقتصادية.   وفيما يتعلق بتجربة العملاء، أكد شلوان أن المنافسة في القطاع المصرفي لم تعد قائمة فقط على المنتجات، بل على جودة التجربة والثقة.   وأوضح أن الخدمات الرقمية للبنك تتضمن أكثر من 135 خدمة، وتعالج 51 % من معاملات العملاء، مع تجاوز عدد المستخدمين 1.1 مليون مستخدم. وأضاف أن 97 % من معاملات العملاء أصبحت رقمية خلال 2025، فيما تم استقطاب 80 % من العملاء الجدد عبر القنوات الرقمية، ما يعكس تحولاً جذرياً في نماذج التفاعل مع العملاء. كما أشار إلى توسع البنك في مجال المدفوعات الرقمية.   حيث تم ضم أكثر من 2000 تاجر عبر بوابة CyberSource، ومعالجة 3.1 ملايين معاملة، في إطار دعم الاقتصاد الرقمي. وعن مستقبل التمويل الإسلامي. وأشار إلى أن إصدارات الصكوك العالمية بلغت 264.8 مليار دولار في 2025، مع توقعات بمزيد من النمو. لافتاً إلى أن التمويل الإسلامي أصبح جزءاً مهماً من أسواق رأس المال العالمية. وأوضح أن مستقبل القطاع سيتشكل عبر ثلاثة مسارات رئيسية: تطوير البنية التحتية للأسواق، وتعزيز الابتكار المسؤول، والتوسع في أدوات التمويل المستدام مثل الصكوك الخضراء والاجتماعية. وحول أولويات المرحلة المقبلة، أكد د. عدنان شلوان أن البنك يركز على أربعة محاور رئيسية: الحفاظ على الانضباط المالي، وتعميق علاقات العملاء، وتعزيز النموذج التشغيلي، والتوسع الدولي الانتقائي. وأوضح أن التوسع الخارجي سيتم وفق معايير دقيقة تشمل العائد مقابل المخاطر والتوافق الاستراتيجي، مشدداً على أن الهدف ليس التوسع من أجل التواجد، بل لتحقيق قيمة حقيقية. كما أكد استمرار التركيز على الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من نموذج العمل. وفي ختام الحوار، أكد د. شلوان أن رؤية دبي الإسلامي تقوم على مواصلة قيادة قطاع التمويل الإسلامي، ليس فقط من حيث الحجم، بل من حيث التأثير والمسؤولية. وأشار إلى أن البنك، منذ تأسيسه عام 1975، لعب دوراً محورياً في تطوير الصيرفة الإسلامية، وأن التحدي اليوم يتمثل في مواكبة التحولات التكنولوجية والاقتصادية مع الحفاظ على القيم الأساسية. وأضاف أن التمويل الإسلامي يمتلك فرصة فريدة لتقديم نموذج مالي قائم على الأخلاقيات والشفافية والارتباط بالاقتصاد الحقيقي، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الثقة في المؤسسات المالية. وأكد أن طموح البنك يتمثل في أن يبقى رائداً حقيقياً، يجمع بين الإرث والابتكار، ويسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار المشترك. تكشف نتائج دبي الإسلامي للربع الأول من 2026 عن نموذج مصرفي متوازن يجمع بين النمو والانضباط، ويستفيد من بيئة اقتصادية قوية في دولة الإمارات، مع قدرة واضحة على التكيف مع التحولات العالمية. وفي ظل استمرار الزخم في الاقتصاد الوطني، وتنامي دور التمويل الإسلامي عالمياً، يبدو أن البنك ماضٍ في تعزيز موقعه كمؤسسة مالية رائدة، ليس فقط في المنطقة، بل على مستوى العالم، مستنداً إلى رؤية طويلة المدى ترتكز على الاستدامة والابتكار والمسؤولية.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com