أعلنت شركة كير الدولية عن تجديد اتفاقية تسهيلات بنكية معدلة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية مع مصرف الراجحي بقيمة 11.9 مليون ريال لمدة سنة تنتهي في 31 ديسمبر 2026. وأوضحت في بيان على (تداول) أن الهدف من التمويل هو تسهيل تجديد الضمانات البنكية النهائية وأن الضمانات المقدمة مقايل التمويل تتمثل في سند لأمر باسم الشركة وكفالة شركة ايراد القابضة وكفالة غرم وأداء والتزام من محمد بن علي الضلعان. كما أعلنت في بيان منفصل على (تداول) عن توقيع اتفاقية توزيع حصري مع شركة شنجن أكشن تكنولوجيز، تمنح بموجبها حقوق توزيع وتسويق منتجات الطرف الآخر داخل المملكة وفقاً لشروط وأحكام الاتفاقية الموقعة بين الطرفين. وبحسب بيانها من المتوقع أن يسهم العقد في تعزيز إيرادات الشركة من خلال تسويق وبيع منتجات Action داخل المملكة. حيث يعتمد حجم الأثر المالي على حجم الطلبات والمبيعات الفعلية خلال فترة العقد، على أن يبدأ انعكاس الأثر المالي تدريجياً اعتباراً من نهاية عام 2026 ويستمر طوال مدة العقد البالغة 5 سنوات.
16-06-2026
سجلت محفظة التجزئة المصرفية للأفراد ببنك البركة مصر نموًا خلال الربع الأول من عام 2026، مدفوعة بارتفاع التمويلات الشخصية وبطاقات الائتمان. وارتفع إجمالي محفظة التجزئة إلى 18.869 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقارنة مع 18.084 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها 785.2 مليون جنيه، وبمعدل نمو بلغ نحو 4.34%، وفقا للقوائم المالية للبنك. وعلى مستوى البنود، ارتفعت بطاقات الائتمان إلى 518.6 مليون جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 468.5 مليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة بلغت نحو 50.1 مليون جنيه. كما نمت التمويلات الشخصية لتسجل 18.303 مليار جنيه بنهاية الربع الأول من العام الجاري، مقارنة مع 17.557 مليار جنيه بنهاية العام الماضي، بزيادة قدرها 746.2 مليون جنيه، وبمعدل نمو يقارب 4.25%. في المقابل، سجلت التمويلات العقارية 48.4 مليون جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 59.2 مليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025.
16-06-2026
أعلن بنك وربة رعايته لمشاركة وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في حملة «وفّر» الوطنية، التي تهدف إلى نشر الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، وتعزيز ثقافة الاستخدام الأمثل للموارد، في إطار التزام البنك بمسؤوليته الاجتماعية ودعمه المستمر للمبادرات الوطنية الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة. وتأتي هذه الرعاية امتداداً للشراكة القائمة بين البنك والوزارة في دعم الحملات التوعوية التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، وتسهم في تعزيز السلوكيات الإيجابية المرتبطة بالحفاظ على الموارد الطبيعية والحد من الهدر، لا سيما خلال فترة الصيف التي تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات استهلاك الكهرباء والمياه. دعم مستمر ويواصل «وربة» دعمه لحملة «وفّر» للعام الثاني على التوالي، حيث سبق له المساهمة في نشر مجموعة من المقاطع التوعوية عبر منصاته الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، والتي قدمها مختصون وممثلون من «الكهرباء»، وتضمنت نصائح وإرشادات عملية تساعد الأفراد والأسر وأصحاب الأعمال على خفض معدلات الاستهلاك وترشيد استخدام الطاقة والمياه. وحظيت تلك المبادرات التوعوية بتفاعل واسع من الجمهور، وأسهمت في إيصال الرسائل التثقيفية إلى شريحة كبيرة من المجتمع، بما يعكس أهمية تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص لتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة. زيارة «وربة» للوزارة واستمراراً لهذا النهج المؤسسي، أكد حمد مساعد الساير – رئيس مجلس إدارة «وربة» بعد ترؤسه وفد البنك الذي زار وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة د. صبيح المخيزيم، حرص البنك على دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز ثقافة الاستدامة وترشيد استهلاك الموارد الحيوية، وقد شهد اللقاء استعراض الجهود المشتركة الرامية إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الاستخدام الأمثل للكهرباء والمياه، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لإطلاق مبادرات نوعية تسهم في ترسيخ السلوكيات الإيجابية وتشجع أفراد المجتمع على تبني ممارسات أكثر كفاءة للاستهلاك. وأشاد الساير بالدور الذي تقوم به الوزارة في تنفيذ البرامج التوعوية والمشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى المحافظة على الموارد الطبيعية، مؤكداً أن «وربة» يواصل التزامه بدعم الجهود الوطنية. فعاليات توعوية وعن المبادرة، قال الساير: «من خلال رعايته لمشاركة الوزارة في مجمع 360، يهدف بنك وربة إلى دعم وصول رسائل الحملة إلى أكبر عدد ممكن من الزوار، من خلال تقديم محتوى توعوي وإرشادي يركز على أفضل الممارسات اليومية التي تساعد على ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه». وأضاف ان «الفعاليات سلطت الضوء على عدد من الإجراءات البسيطة والفعالة التي يمكن للأفراد تطبيقها في منازلهم وأماكن عملهم، بما يسهم في تقليل الأحمال الكهربائية وخفض الاستهلاك، خصوصاً خلال أشهر الصيف التي تشهد زيادة في الطلب على الطاقة نتيجة الاستخدام المكثف لأجهزة التكييف والتبريد». مسؤولية اجتماعية وشراكة وطنية وأكد الساير أن دعمه لحملة «وفّر» يأتي انسجاماً مع رؤيته الرامية إلى الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي بالقضايا الوطنية ذات الأولوية، مشيراً إلى أن الاستدامة والحفاظ على الموارد يمثلان جزءاً أساسياً من نهجه في المسؤولية الاجتماعية. دعم توجهات الكويت نحو التنمية المستدامة ويأتي هذا الدعم في وقت تتزايد فيه أهمية تبني سلوكيات أكثر وعياً في استهلاك الموارد، بما يتوافق مع توجهات دولة الكويت نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة والمياه. ويؤكد البنك التزامه بمواصلة دعم المبادرات الوطنية والمجتمعية التي تسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً واستدامة، انطلاقاً من إيمانه بدور المؤسسات الوطنية في إحداث أثر إيجابي ومستدام، والمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة التي تخدم الوطن والمواطن.
16-06-2026
جدد بيت التمويل الكويتي - البحرين التزامه بدعم الابتكار وريادة الأعمال وتمكين الكفاءات الوطنية الشابة من خلال مشاركته كشريك رئيسي في نسخة هذا العام من برنامج «ستارت أب بحرين - جامعة البحرين»، الذي نظمته «ستارت أب بحرين» بدعم من صندوق العمل «تمكين» وبالتعاون مع جامعة البحرين، بهدف تزويد الطلبة بالمهارات والخبرات العملية اللازمة لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع وشركات ناشئة تمتلك مقومات النمو والاستدامة. وفي إطار هذه الشراكة، خصص بيت التمويل الكويتي - البحرين جائزة خاصة باسمه لأفضل مشروع ريادي ذي أثر اجتماعي، تأكيداً لحرصه على دعم المبادرات والمشاريع التي تسهم في إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع. واستقطب البرنامج أكثر من 1,000 طالب وطالبة من مختلف التخصصات الأكاديمية، وأسفر عن تشكيل أكثر من 240 فريقاً طلابياً، ضمن تجربة عملية متكاملة أتاحت للمشاركين الانتقال من مرحلة تطوير الأفكار إلى بناء المشاريع والنماذج الأولية، مروراً بجولات الإرشاد وورش العمل والتصفيات المختلفة، وصولاً إلى تأهل أفضل 10 فرق طلابية للمنافسة في الحفل الختامي. كما شارك عدد من ممثلي بيت التمويل الكويتي - البحرين في لجان تقييم المشاريع المتأهلة، انطلاقاً من حرص البنك على الإسهام بخبراته العملية في دعم وتوجيه الطلبة ورواد الأعمال الشباب، وتعزيز فرص تطوير المشاريع الواعدة. وجاء تتويج هذه الشراكة خلال الحفل الختامي للبرنامج الذي أقيم بحضور الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وسعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم، ونخبة من المسؤولين والأكاديميين ورواد الأعمال والشركاء الاستراتيجيين، حيث حضر الدكتور شادي زهران، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي - البحرين، وعدد من أعضاء الإدارة التنفيذية، كما قام الدكتور زهران بتسليم جائزة البنك الخاصة إلى مشروع «نعمة» الفائز بالجائزة. وبهذه المناسبة، صرح الدكتور شادي زهران، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي - البحرين، قائلاً: «نفخر بشراكتنا الرئيسية مع برنامج «ستارت أب بحرين - جامعة البحرين»، والذي يمثل منصة وطنية رائدة تسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال بين الشباب، وتوفر لهم بيئة عملية تساعدهم على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع واعدة. وتنسجم هذه الشراكة مع التزامنا المستمر بدعم المبادرات التي تسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية الشابة من لعب دور فاعل في مسيرة التنمية الاقتصادية المستدامة في مملكة البحرين. من جانبها، صرحت مرام مراد، قائدة الفعالية في «ستارت أب بحرين»، قائلة: «يعكس دعم بيت التمويل الكويتي - البحرين كشريك رئيسي للبرنامج أهمية تكامل أدوار القطاع الخاص في تمكين الطلبة المؤسسين ومنحهم فرصاً عملية تساعدهم على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع ناشئة تمتلك فرصاً حقيقية للنمو والاستدامة».
16-06-2026
أعلن بنك «إلى»، البنك الرقمي الرائد في مملكة البحرين والتابع لبنك ABC، وطيران الخليج، الناقلة الوطنية لمملكة البحرين، دعوتهما عملاءهما إلى الاستفادة من موسم السفر الصيفي عبر خصومات حصرية على رحلات طيران الخليج، إلى جانب مجموعة من مزايا السفر المميزة المتوفرة من خلال بطاقة «إلى» وطيران الخليج الائتمانية. وكجزء من هذا العرض المستمر، يمكن للعملاء الاستفادة من خصومات تصل إلى 20% على تذاكر درجة الصقر الذهبي وخصومات تصل إلى 15% على تذاكر الدرجة السياحية، مما يمنحهم قيمة أكبر عند التخطيط لرحلاتهم الصيفية. ولا تقتصر المزايا على أسعار التذاكر، حيث تعزز بطاقة «إلى» وطيران الخليج الائتمانية تجربة السفر من خلال مجموعة متكاملة من الخدمات، من بينها عضوية فالكون فلاير الذهبية، التي تتيح الاستفادة من خدمات مميزة مثل خدمة الصقر الذهبي لإجراءات السفر حتى وإن كنت مسافراً على الدرجة السياحية، إلى جانب وزن إضافي 15 كجم زيادة على الوزن المسموح به، و50% أميال إضافية زيادة على الأميال التي تحصل عليها من رحلاتك مع طيران الخليج. وتتيح البطاقة أيضًا إمكانية الدخول إلى صالات المطارات، حيث يمكن الاستفادة من دخول مجاني للمسافر وللرفيق إلى صالات طيران الخليج في البحرين ودبي ولندن عند السفر على متن طيران الخليج، حتى عند السفر على الدرجة السياحية، بالإضافة إلى إمكانية الدخول إلى أكثر من 1,300 صالة حول العالم عبر تطبيق Mastercard Travel Pass. كما يمكن لحاملي البطاقة الجدد الاستفادة من عرض ترحيبي يشمل الحصول على 6,000 ميل فالكون فلاير مجانًا عند تفعيل البطاقة لأول مرة، مما يضيف قيمة فورية إلى خطط سفرهم. وفي تعليق لها على العرض، قالت ندى طرادة، رئيس إدارة الأعمال والزبائن في بنك «إلى»: «مع انطلاق موسم السفر الصيفي، يوفّر هذا العرض لعملائنا مرونة أكبر وقيمة إضافية عند التخطيط لرحلاتهم. ومن خلال الجمع بين خصومات على التذاكر ومزايا سفر متكاملة، نعمل على تقديم تجربة سفر أكثر فائدة وتميّزًا».
16-06-2026
أكَّدَت وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني تصنيفها للدولي الإسلامي طويل الأجل عند درجة (A2)، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة، حيث أشارت الوكالة إلى أن هذا التأكيد يعكس مرونة الأداء المالي للبنك وقدرته المستمرة على مواجهة المتغيرات التشغيلية. وفي تقريرها الصادر أخيرًا، أوضحت «موديز» أن تثبيت تصنيف البنك والحفاظ على نظرته المستقرة يستند على الصعيد المستقل، إلى متانة المؤشرات المالية الأساسية للبنك لا سيما من حيث كفاية رأس المال ومستويات سيولة جيدة، حيث سجلت نسبة حقوق الملكية الملموسة إلى الأصول المرجحة بالمخاطر مستوى قويًا بلغ 16% بنهاية مارس 2026. كما يتميز البنك بنسبة تغطية مخصصات مرتفعة جدًا تصل إلى 214%، مما يساهم بفعالية في تعزيز مستويات الحماية ضد أي ضغوط محتملة على جودة الأصول. وأضاف التقرير أن الدولي الإسلامي يمتلك كفاءة تشغيلية استثنائية تعزز ربحيته على المدى المتوسط، وهو ما يظهر في استقرار نسبة التكلفة إلى الدخل عند مستوى متميز يبلغ 21%، وتحقيق عائد على الأصول الملموسة يقارب 2.0%، كما لفتت الوكالة إلى قوة الملف التمويلي للبنك كونه يرتكز بشكل رئيسي على قاعدة متينة ومستقرة من ودائع التجزئة المحلية التي تقلل من مخاطر السحوبات ومخاطر إعادة التمويل. وأكدت «موديز» أن النظرة المستقبلية المستقرة توازن بحكمة بين التوقعات بتعافي الربحية والحفاظ على فوائض مالية جيدة من حيث رأس المال والسيولة، وبين بعض الضغوط المؤقتة الناجمة عن التحديات التشغيلية الإقليمية، منوهة إلى أن ما يعزز تصنيف البنك هو الاحتمالية العالية جدًا للحصول على الدعم الحكومي عند الحاجة، ويأتي ذلك نظرًا للملاءة الاستثنائية لحكومة دولة قطر المصنفة عند (Aa2) مع نظرة مستقبلية مستقرة، وسجلها الحافل في تقديم الدعم الاستباقي للقطاع المصرفي. وتعليقًا على تثبيت وكالة «موديز» لتصنيفات البنك، صرّح د. عبدالباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، قائلًا: «يسعدنا أن نواصل الحفاظ على تصنيفاتنا الائتمانية المرتفعة من وكالة موديز العالمية عند درجة (A2) مع نظرة مستقبلية مستقرة. إن هذا التثبيت في ظل الظروف الراهنة والتحديات الناشئة، يشكل شهادة كفاءة متجددة لمرونة مركزنا المالي، ويعكس نجاح استراتيجيتنا المتحفظة والناجحة في إدارة المخاطر والمحافظة على مستويات سيولة وكفاءة رأسمالية قوية ومستدامة». وأضاف د. الشيبي: «نحن نثمن إشارة تقرير موديز إلى المزايا الهيكلية المرموقة التي يتمتع بها الدولي الإسلامي، ولا سيما كفاءتنا التشغيلية الاستثنائية التي تمثل علامة فارقة في القطاع المصرفي (حيث بلغت نسبة التكلفة إلى الدخل 21%)، بالإضافة إلى نموذج عملنا القائم على الامتياز القوي لقطاع التجزئة والودائع المستقرة، إن عناصر القوة هذه، المتمثلة في كفاية رأس المال بنسبة 16% وتغطية المخصصات التي تتجاوز 214%، تمنحنا القدرة والمرونة الكاملة على استيعاب الضغوط المؤقتة على جودة الأصول وحماية ربحيتنا والارتقاء بها نحو معدلات نمو قوية في المدى المتوسط». وأشار الرئيس التنفيذي إلى: «أن ما يمنحنا التفاؤل الراسخ والمستمر هو استنادنا المباشر إلى قوة ومتانة الاقتصاد القطري، الذي يمتلك ملفًا سياديًا مصنفًا عند مستويات متقدمة جدًا، ونحن في القطاع المصرفي ندين بقوتنا وجاهزيتنا العالية لاستيعاب الصدمات إلى المساندة والدعم الاستباقي اللذين توفرهما الحكومة الرشيدة ومصرف قطر المركزي، مما يوفر مظلة آمنة ومستقرة لأعمالنا». واختتم د. الشيبي تصريحه قائلًا: «إن الدولي الإسلامي سيواصل العمل بكفاءة ومسؤولية عالية للاستفادة من الفرص النوعية والمستدامة التي يزخر بها الاقتصاد القطري، ونحن ملتزمون تمامًا بالابتكار الرقمي، وتطوير أدواتنا التشغيلية، والالتزام بأعلى معايير الحوكمة والشفافية، والعمل بأقصى طاقة ممكنة لتعزيز العوائد للمساهمين وتقديم أفضل الحلول والخدمات التمويلية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية لعملائنا تحت مختلف الظروف».
16-06-2026
أعلن بنك فيصل الإسلامي المصري فتح باب التقديم لبرنامج التدريب الصيفي لطلبة الجامعات لعام 2026، وذلك في إطار جهوده لدعم وتأهيل الكوادر الشابة وإعدادها لسوق العمل المصرفي من خلال توفير تجربة تدريبية تجمع بين الجانب العملي والتأهيل المهني. وأوضح البنك أن البرنامج سيُعقد خلال شهري يوليو وأغسطس 2026، ويستهدف طلاب كليات التجارة وإدارة الأعمال والاقتصاد والعلوم السياسية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم المهنية وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل بعد التخرج. وأشار البنك إلى أن البرنامج يتميز بالجمع بين التدريب الميداني داخل الإدارات والفروع المختلفة للبنك، إلى جانب برنامج «التدريب من أجل التوظيف» الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع المعهد المصرفي المصري بنظام التعلم الإلكتروني (Online)، بما يتيح للطلاب الاستفادة من الجانبين النظري والعملي. وأضاف أن البرنامج يوفر للمتدربين فرصة اكتساب العديد من المهارات والمعارف المطلوبة في سوق العمل، من بينها مهارات الاتصال الفعال، والإتيكيت في بيئة العمل، ومبادئ التخطيط الاستراتيجي، وأساسيات التسويق، وأمن المعلومات، وتمويل التجارة، والتكنولوجيا المالية (FinTech). وحدد البنك عدداً من الشروط الواجب توافرها في المتقدمين، أبرزها أن يكون الطالب من المقيدين بالفرقتين الثانية أو الثالثة بشعبتي اللغة العربية أو الإنجليزية في إحدى الجامعات أو الأكاديميات المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات، وأن يكون حاصلاً على تقدير «جيد جداً» على الأقل خلال العام الدراسي السابق، وألا يزيد عمره على 22 عاماً في الأول من يوليو 2026. كما تشمل المستندات المطلوبة للتقديم شهادة قيد حديثة موضحاً بها تقدير العام السابق، وصورة سارية من بطاقة الرقم القومي، وصورة شخصية حديثة، وصورة من الكارنيه الجامعي، بالإضافة إلى السيرة الذاتية. وأكد البنك أن التقديم للبرنامج متاح حتى يوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو 2026، داعياً الطلاب الراغبين في المشاركة إلى سرعة استيفاء المتطلبات والتقدم خلال الفترة المحددة للاستفادة من البرنامج التدريبي.
15-06-2026
مسقط : باعتباره البنك الإسلامي الأكثر موثوقية في سلطنة عُمان، و نظير جهوده البارزة في الإسهام في تعزيز التنمية الاقتصادية، ساهم بنك نزوى بنجاح في إدارة الإصدار المشترك للصكوك السيادية المحلية من السلسلة الحادية عشر الصادرة عن حكومة سلطنة عمان ممثلة بوزارة المالية. ويعكس تولي بنك نزوى لهذا الدور الريادي خبرته وريادته في قطاع المالية الإسلامية، فضلاً عن جهوده المستمرة في تقديم حلول مالية مبتكرة ومتوافقة مع مبادئ التمويل الإسلامي. وأعلنت حكومة سلطنة عُمان ممثلة بوزارة المالية، عن إتمام إصدار الصكوك في 11 يونيو 2026 بقيمة إجمالية بلغت 120 مليون ريال عماني، إذ تم طرح الصكوك في 4 يونيو من نفس الشهر بحجم 100 مليون ريال عماني مع خيار زيادة لا يتجاوز 20 مليون ريال عماني، وبمعدل ربح سنوي يبلغ 4.2% لمدة استحقاق تبلغ 5 سنوات. حيث بلغ إجمالي الطلب حوالي 250 مليون ريال عماني، وشهد الإصدار إقبالاً واسعاً تجاوز حجم الإصدار. وتم إصدار شهادات الصكوك بنظام الإجارة، مع توزيع الأرباح بشكل نصف سنوي. كما تم إدراج الصكوك في سوق السندات والصكوك ببورصة مسقط مما يعزز إمكانية الوصول إليها في السوق. وفي تعليقه على نجاح الإصدار، قال الفاضل طارق عتيق الرئيس التنفيذي في بنك نزوى: "نبارك لوزارة المالية نجاح إصدار السلسلة الحادية عشر من الصكوك السيادية المحلية كما نثمن ثقتهم المستمرة ببنك نزوى. حيث يعكس النجاح في إتمام هذا الإصدار قدرات بنك نزوى الراسخة في تنفيذ المعاملات المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، ودوره الفاعل في دعم الاحتياجات التمويلية الاستراتيجية في السلطنة. ويواصل البنك ريادته في قطاع الصيرفة الإسلامية من خلال تقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء، إلى جانب مساهمته في تعزيز منظومة التمويل الإسلامي في عُمان. ويمثل هذا الإصدار خطوة مهمة نحو ترسيخ مكانتنا كمزود رائد لحلول الخدمات المصرفية الاستثمارية الإسلامية، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز النمو والتنويع الاقتصادي في السلطنة". وأردف قائلاً:" إن استمرار نجاح مثل هذه الإصدارات يسهم في تعزيز الاستقرار المالي، وتوسيع قاعدة المستثمرين، ورفع كفاءة إدارة الدين العام، بما ينسجم مع أهداف التنمية الاقتصادية طويلة المدى في السلطنة." إن دور بنك نزوى الرئيس كمدير إصدار مشترك، إلى جانب مسؤوليته كبنك محصّل، لا يقتصر على تقديم حلول التمويل الإسلامي المبتكرة فحسب، بل يعكس أيضًا التزامه بتسهيل الصفقات المالية الاستراتيجية التي تدعم النمو المستدام وازدهار الوطن. كما تعكس هذه الإنجازات الرائدة خبرة البنك وكفاءته في إدارة المعاملات المالية المعقدة، مما يعزز مكانته كشريك موثوق ورائد في السوق المالي الإسلامي.
15-06-2026
ويعكس هذا التكريم التزام البنك الراسخ بوضع العملاء في صميم عملياته، وحرصه المستمر على تقديم تجربة مصرفية متكاملة ومبتكرة ترتكز على الجودة والكفاءة والقيمة المضافة عبر مختلف نقاط التواصل مع العملاء. كما يأتي هذا الإنجاز تقديراً لجهود البنك المتواصلة في تعزيز والارتقاء بمعايير الخدمة من خلال الابتكار الرقمي، وتطوير الحلول المصرفية التي ترتكز حول احتياجات العملاء وتطلعاتهم المتجددة. وتُعد تجربة العملاء إحدى الركائز الاستراتيجية الأساسية في مسيرة بنك العز الإسلامي، حيث ينظر إليها البنك باعتبارها عاملاً محورياً في تحقيق النمو المستدام وتعزيز تنافسيته في القطاع المصرفي. وانطلاقاً من ذلك، يواصل البنك الاستثمار في أحدث التقنيات، وتطوير عملياته التشغيلية، وتمكين كوادره البشرية لضمان تقديم خدمات مصرفية سلسة وشخصية وفعالة تتوافق مع أعلى معايير الصيرفة الإسلامية. وخلال السنوات الماضية، أطلق بنك العز الإسلامي مجموعة من المنتجات والخدمات والحلول الرقمية المبتكرة التي أسهمت في تبسيط المعاملات المصرفية وإثراء تجربة العملاء. كما يواصل البنك الاستفادة من آراء العملاء وتحليل البيانات لفهم احتياجاتهم بشكل أفضل وتقديم تجارب مصرفية ذات قيمة تعزز الثقة وترسخ علاقات طويلة الأمد معهم. وأكد البنك أن هذا الإنجاز يعكس تفاني موظفيه والتزامهم المستمر بتجاوز توقعات العملاء وتقديم أفضل مستويات الخدمة، مشيراً إلى أن هذه الجائزة تعزز مكانة بنك العز الإسلامي كأحد أبرز المؤسسات المصرفية الإسلامية في سلطنة عُمان وتؤكد سعيه الدؤوب في ترسيخ ثقافة التميز في تجربة العملاء. ومع استمرار تطور القطاع المصرفي، يواصل بنك العز الإسلامي التزامه بوضع معايير جديدة في مجال تجربة العملاء، انسجاماً مع رؤيته الرامية إلى "إضفاء طابع شخصي في كل تجربة مالية عبر حلول ذكية ومبتكرة" تسهم في تمكين الأفراد والمؤسسات ودعم التنمية المستدامة في سلطنة عُمان.
15-06-2026
أعلن خليجي بنك، أحد البنوك الإسلامية الرائدة في مملكة البحرين، إطلاق حملته التفاعلية الجديدة «توقع واربح مع الوافر»، وذلك تزامنًا مع انطلاق منافسات دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2026، حيث تتيح الحملة للعملاء وعشاق كرة القدم فرصة اختبار خبرتهم الكروية والمشاركة في السحب للفوز بجوائز نقدية عبر حساب «الوافر». وتستمر الحملة بدءًا من 11 يونيو 2026 لتواكب حماس دور المجموعات في البطولة من خلال دعوة المتابعين إلى توقع الفريقين اللذين سيحتلان المركزين الأول والثاني في كل مجموعة من مجموعات البطولة التي يتم إعلانها عبر حساب خليجي بنك على منصات التواصل الاجتماعي. وتقوم فكرة الحملة على مبدأ «توقع واحد، رابحان»، حيث يحصل الفائز على جائزة نقدية بقيمة 50 دينارًا بحرينيًا في حساب «الوافر»، إلى جانب جائزة مماثلة بقيمة 50 دينارًا بحرينيًا للصديق الذي تمت الإشارة إليه في التعليقات، ما يضفي على الحملة طابعًا اجتماعيًا تفاعليًا يجمع بين متعة كرة القدم وفرص الربح المجزية. وبهذه المناسبة، صرح السيد عبدالكريم محمد الزكري القائم بأعمال الرئيس التنفيذي في خليجي بنك، قائلًا: «تأتي هذه الحملة في إطار توجه خليجي بنك نحو تقديم مبادرات مبتكرة تتجاوز المفهوم التقليدي للخدمات المصرفية، من خلال ربط منتجاتنا وحلولنا بتجارب قريبة من اهتمامات العملاء وحياتهم اليومية. ونرى في الفعاليات الرياضية العالمية مثل كأس العالم فرصة مميزة لتعزيز التفاعل مع العملاء والمتابعين بأسلوب عصري يجمع بين الحماس والمشاركة والقيمة المضافة». وأضاف الزكري بالقول: «إن تعزيز قنوات التواصل الرقمي مع العملاء يمثل أحد المحاور المهمة في استراتيجية البنك، حيث نواصل العمل على تطوير مبادرات قريبة من العملاء وممتعة في الوقت ذاته، بما يسهم في ترسيخ العلاقة بشكل أكبر مع مختلف شرائح العملاء. وتعكس هذه الحملة قدرتنا على توظيف المنصات الرقمية بطريقة مبتكرة لدعم تجربة العملاء وتعزيز حضور حساب «الوافر» كخيار ادخاري متجدد وملائم لتطلعاتهم». من جانبها، علقت أميرة أحمد العباسي مدير إدارة الخدمات المصرفية للأفراد في خليجي بنك، بالقول: «يسرّنا إطلاق هذه الحملة تزامناً مع بطولة كأس العالم 2026، الحدث الرياضي الأبرز والأكثر متابعةً على مستوى العالم، حيث نحرص في خليجي بنك على تقديم تجارب مصرفية مبتكرة تتفاعل مع اهتمامات عملائنا وتواكب أبرز الفعاليات العالمية». وأضافت: «تعكس هذه المبادرة التزامنا المستمر بتطوير عروض وحملات تفاعلية تعزز تجربة العملاء، وتقدم لهم قيمة مضافة تجمع بين متعة المشاركة وفرص الفوز والمكافآت المجزية. ومن خلال هذه الحملة، نتيح لعملائنا فرصة المشاركة في أجواء البطولة ومشاركة توقعاتهم للمباريات، إلى جانب الاستفادة من المزايا والفرص التي يوفرها حساب «الوافر». وتتطلب المشاركة في الحملة متابعة حساب خليجي بنك على منصات التواصل الاجتماعي والإعجاب بالمنشور الخاص بالمجموعة، ثم كتابة التوقع للفريقين اللذين سيتأهلان من المركزين الأول والثاني في التعليقات، مع الإشارة إلى صديق واحد أو أكثر. وبعد ذلك، يدخل المشاركون المؤهلون في السحب وفقًا للشروط والأحكام المعتمدة للحملة. وتشمل المنشورات الخاصة بالحملة مجموعات البطولة، حيث يتم عرض الفرق المشاركة في كل مجموعة بطريقة جذابة ومبسطة، مع دعوة المتابعين إلى تقديم توقعاتهم قبل حسم نتائج المجموعة. وتأتي هذه المبادرة لتعزيز التفاعل الرقمي مع العملاء وخلق أجواء حماسية تجمع بين الرياضة والمكافآت المالية.
15-06-2026
أعلن مصرف قطر الإسلامي (المصرف)، عن الفائزَين الجديدَين بجائزة المليون ريال ضمن النسخة التاسعة من حساب مسك، مجدِّدًا التزامه المستمر بمكافأة التوفير المسؤول وتمكين العملاء في مختلف أنحاء دولة قطر. وتم الإعلان عن كل من مريم علي أبو الشوارب ومريم علي شرشني الفائزتَين بالجائزة الكبرى بقيمة مليون ريال قطري لكل فائزة لحساب مسك، خلال السحب الذي تم تحت إشراف وحضور ممثلين عن وزارة التجارة والصناعة والمصرف. ويُمثّل هذا السحب الإعلان الثالث عن الفائزين بجائزة المليون ريال في هذه النسخة، حيث سيتم الإعلان عن 6 فائزين آخرين بالجائزة الكبرى على مدار العام. وأعربت السيدة مريم علي شرشني عن سعادتها بالفوز من خلال حساب مسك، واصفةً هذا الفوز بأنه مفاجأة غير متوقعة جاءت في وقتها. وأشادت بحساب مسك لدوره في مساعدة العملاء على تنمية مدخراتهم مع إتاحة مكافآت قيّمة كما ثمّنت التزام المصرف بتعزيز ثقافة التوفير. ومن جانبه، أعرب السيد مفتاح جاسم المفتاح، الذي تسلّم الجائزة نيابةً عن زوجته، عن شكره لهذه الفرصة، مشيرًا إلى علاقته الطويلة مع المصرف، ومقدّرًا جهود المصرف المتواصلة في مكافأة العملاء من خلال مبادرات مثل حساب مسك. وقال السيد د. أناند، المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في المصرف: يسرّنا الإعلان عن الفائزَين الجديدَين بالمليون ريال ضمن النسخة التاسعة من حساب مسك. يعكس الحماس والأثر الإيجابي لهذه الجوائز نجاح البرنامج في تشجيع العملاء على بناء عادة توفير مستدامة. ومع مضاعفة عدد الفائزين بالجائزة الكبرى هذا العام، يسعدنا مواصلة تقديم قيمة أكبر لعملائنا وإتاحة المزيد من الفرص التي تُحدث أثرًا إيجابيًا في حياتهم.
15-06-2026
تنطلق غدًا الثلاثاء فعاليات «مؤتمر الدوحة الثاني عشر للمال الإسلامي» الذي ينعقد تحت عنوان «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة»، بالشراكة الاستراتيجية مع بنك دخان، وبتنظيم من شركة بيت المشورة للاستشارات المالية بفندق شيراتون الدوحة. وفي سياق متصل أصدرت شركة بيت المشورة للاستشارات المالية تقريرها السنوي التاسع حول أداء قطاع التمويل الإسلامي في دولة قطر لعام 2025. وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية، أن تقرير التمويل الإسلامي يأتي ليوثق مرحلة هامة من مسيرة نمو القطاع الذي يتمتع بجاذبية استثمارية كبرى مرسخًا موقعه كأحد أكثر القطاعات المالية تطورًا واستقرارًا في المنطقة وكشف تقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر 2025 أنَّ إجمالي أصول (موجودات) التمويل الإسلامي في دولة قطر سجل نموًا سنويًا بمعدل 5.3% خلال عام 2025 لتصل القيمة الإجمالية للأصول إلى نحو 718.5 مليار ريال ويظهر التوزيع الهيكلي لهذه الأصول الهائلة الهيمنة الواضحة لقطاع البنوك الإسلامية المحلية، والتي استحوذت بمفردها على حصة 87.8% من إجمالي أصول المنظومة المالية الإسلامية. وجاء قطاع الصكوك الإسلامية المصدرة والقائمة في المرتبة الثانية بحصة بلغت 11%، تلاها قطاع التأمين التكافلي بنسبة 0.7%، بينما توزعت النسب المتبقية بين شركات التمويل والاستثمار الإسلامية والصناديق الاستثمارية المشتركة والمؤسسات المالية الإسلامية الأخرى العاملة في الدولة. وبحسب التقرير نمت أصول البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2025 بمعدل 5.3%، حيث بلغت موجوداتها 616.5 مليار ريال مقارنة مع 585.5 مليار ريال في العام 2024، مقابل نمو للبنوك التقليدية بمعدل 5%، وقد ارتفعت الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية في العام 2025 بنسبة 4.6% لتصل إلى 554.3 مليار ريال، وارتفعت احتياطياتها بنسبة 3.7% حيث بلغت 21.3 مليار ريال وتستحوذ البنوك الإسلامية المحلية على ما يقرب من 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في الدولة ككل. وقد كشف التقرير عن تفوق واضح للبنوك الإسلامية في معدلات النمو الطويل الأجل، حيث بلغ معدل النمو السنوي المركب (CAGR) لموجودات البنوك الإسلامية خلال السنوات الخمس الماضية (2021 – 2025) نحو 4%، متفوقًا على معدل النمو السنوي المركب للبنوك التجارية التقليدية الذي سجل 3% لنفس الفترة الزمنية، ما يؤكد الثقة المتنامية وتزايد طلب السوق والعملاء نحو المنتجات والحلول التمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. ويضم القطاع المصرفي في دولة قطر أربعة بنوك إسلامية محلية رئيسية من مجموع ستة عشر بنكًا عاملًا في الدولة. وتستحوذ هذه البنوك الأربعة على حصة سوقية بارزة تتجاوز ربع الحصة السوقية الإجمالية للقطاع المصرفي في دولة قطر بنسبة تقارب 28% من الأصول. كما يتميز القطاع بوجود اثنين من هذه البنوك مصنفين دوليًا ضمن قائمة أكبر عشرة بنوك إسلامية في العالم من حيث حجم الأصول، حيث حلّ مصرف قطر الإسلامي (المصرف) في المرتبة السادسة عالميًا، واحتل بنك الريان المرتبة السابعة عالميًا لعام 2025. ويقدم القطاع خدماته المصرفية المتطورة من خلال شبكة فروع داخلية وخارجية واسعة بلغت أكثر من 60 فرعًا، بالإضافة إلى وجود ثلاثة بنوك استثمارية إسلامية تعمل في مجال صيرفة الجملة والاستثمار تحت إشراف هيئة مركز قطر للمال، وهي: مصرف كيو إنفست، وبنك لشا، وفرع مصرف أبوظبي الإسلامي. وكشف التقرير عن ارتفاع أصول (موجودات) شركات التأمين التكافلي في العام 2025 بنسبة 5.9%، حيث بلغ إجمالي أصول تلك الشركات 4.7 مليار ريال، مقارنة بـ 4.4 مليار ريال في العام 2024. وفي شركات التمويل الإسلامي القطرية بلغت موجودات (أصول) تلك الشركات 2.6 مليار ريال قطري في عام 2025، بارتفاع بلغ 3.9% مقارنة بالعام 2024، بصدارة شركة الجزيرة للتمويل التي قفزت موجوداتها بنسبة 9.1%. وفي قطاع شركات الاستثمار الإسلامية الذي يضم شركتين، نمت أصول شركتَي الاستثمار الإسلامية في العام 2025 بنسبة 4.8% وبلغت 552.5 مليون ريال قطري.
15-06-2026
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com