في إطار حرصه على دعم التفوق العلمي وتقدير النماذج المتميزة من الشباب، أقام بنك فيصل الإسلامي المصري – رائد العمل المصرفي الإسلامي – يوم السبت الموافق 24 أكتوبر 2026م، حفلاً لتكريم أوائل الثانوية العامة والأزهرية للعام الدراسي 2025/2026، في احتفالية جسّدت تقدير البنك للعلم والنماذج المشرفة من أبناء الوطن الذين جعلوا من الاجتهاد والمثابرة طريقًا إلى النجاح والتميز... وشهد الحفل حضور لفيف من قيادات البنك والأزهر الشريف ووزارة التربية والتعليم، إلى جانب الطلاب والطالبات المتفوقين وأسرهم، احتفاءً بما حققوه من إنجازات علمية استثنائية تُوّجت بحصولهم على مراكز متقدمة في الشهادات الثانوية... وأُقيم الحفل تحت شعار "بالعلم نحيا"، تأكيدًا لأهمية العلم في بناء الإنسان وتقدم المجتمعات، وإيمانًا بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى أثرًا والأبقى قيمة، وأن رعاية المتفوقين وتمكينهم تمثلان ركيزة مهمة في إعداد جيل واعٍ ومؤهل لحمل راية المستقبل، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والبناء. وفي هذا السياق، أكد عبد الحميد أبو موسى – محافظ البنك، أن تكريم أوائل الثانوية العامة والأزهرية يعكس إيمان البنك بأهمية العلم في بناء الإنسان وإعداد الكوادر القادرة على الإسهام في نهضة الوطن، تقديرًا للطلاب لمتفوقين على ما بذلوه من جهد ومثابرة، وتحفيزًا لهم على مواصلة النجاح في مسيرتهم التعليمية والعملية... وأشار سيادته إلى أن البنك يحرص منذ تأسيسه على الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع، ودعم المبادرات التي ترتقي بالإنسان وتفتح أمامه آفاقًا أوسع للتقدم، انطلاقًا من أن دور البنوك لا يقتصر على تقديم الخدمات المالية والمصرفية فحسب، بل يمتد ليشمل الإسهام في دعم المجتمع وتعزيز مسارات تقدمه ومن ضمنها الاستثمار في العنصر البشري باعتباره مكوناً رئيسياً في التنمية المستدامة للبلاد. وأضاف أبوموسى- بأن البنك قدم مكافآت مالية بلغ اجماليها نحو مليون جنيه بواقع 15 ألف جنيه لكل طالب من بين 65 طالبًا وطالبة من أوئل الثانوية العامة والأزهرية، إلى جانب هدايا عينية قيّمة تحمل شعار البنك، في لفتة تعكس تقدير البنك لانجازاتهم العلمية، واعتزازه بما حققوه من نتائج مشرفة، وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرتهم العلمية بمزيد من الطموح والاصرار... وامتد دعم البنك ليشمل مبادرات تثري تجاربهم وتمنحهم فرصًا جديدة للاطلاع واكتساب الخبرات، حيث شملت هذه المبادرات دعم رحلة أوائل الثانوية العامة إلى ألمانيا، ورحلات العمرة لأوائل الثانوية الأزهرية، التي نظمتها جريدة الجمهورية خلال شهر سبتمبر الماضي. ويؤكد ذلك الدور الإيجابي الذي تقوم به المؤسسات في تقدير العلم وتشجيع ومساندة المتفوقين على مواصلة التعلم والتطوير، وإبراز النماذج المشرفة التي يجب أن تحتذى بها الأجيال الجديدة.
27-10-2026
سلّم اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، 50 مركب صيد مجهزة بكافة أدوات ومستلزمات الصيد لصغار الصيادين بقرى مراكز السنطة وسمنود والمحلة الكبرى وقطور وكفر الزيات وزفتى، ضمن مبادرة «مراكب الرزق»، بالتعاون مع مؤسسة صُنّاع الخير للتنمية وبنك البركة، لتوفير مقومات العمل للصيادين ومساعدتهم على بدء العمل وتحقيق مصدر دخل مستدام لأسرهم. جاء ذلك بحضور العميد دكتور عصام عبد الله وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية ، واللواء ضياء الدين زيدان رئيس مركز ومدينة زفتى ،و هاني عبد الفتاح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صُنّاع الخير للتنمية، والدكتور محمد عبد الجليل، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قطاع المشروعات بالمؤسسة، وشريف محمد أمين، رئيس قطاع التسويق والاتصالات المؤسسية ببنك البركة، وآيات إمام السيد عمر، رئيس قطاع الاتصالات المؤسسية والمسؤولية المجتمعية، وكارولين إيهاب إسكندر، مدير الاتصالات المؤسسية. وأكد محافظ الغربية أن المبادرة تستهدف تمكين صغار الصيادين اقتصاديًا، من خلال توفير مراكب مجهزة ومستلزمات الصيد اللازمة لممارسة مهنتهم، بما يمنحهم فرصة حقيقية للعمل والإنتاج وتحسين مستوى معيشتهم، مشيرًا إلى حرص المحافظة على دعم المبادرات التي تترجم جهود التنمية إلى فرص ملموسة يستفيد منها المواطنون. وأشاد المحافظ بالتعاون مع مؤسسة صُنّاع الخير وبنك البركة، مثمنًا دورهما في دعم صغار الصيادين وتوفير أدوات العمل اللازمة لهم، ومؤكدًا أهمية الشراكة بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع المصرفي في تنفيذ مبادرات تستجيب لاحتياجات المواطنين وتدعم الأسر الأولى بالرعاية. وأضاف أن المحافظة مستمرة في مساندة المبادرات التي تفتح آفاقًا جديدة للعمل والإنتاج بمختلف القرى والمراكز، وتساعد المواطنين على الاعتماد على أنفسهم وتوفير احتياجات أسرهم، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة ودعم جهود التنمية بمحافظة الغربية.
27-10-2026
أعلن بنك وربة رعايته لـ «تحدي الجامعات لتدوير الإلكترونيات التالفة»، في إطار التزامه المستمر بدعم المبادرات البيئية، وتعزيز مفاهيم الاستدامة في المجتمع، وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة لدى فئة الشباب والطلبة، بما يُسهم في بناء جيل أكثر وعياً بأهمية إعادة التدوير والتعامل المسؤول مع الإلكترونيات التالفة. وتأتي هذه الرعاية امتداداً لمذكرة التفاهم التي وقعها «وربة» خلال العام الحالي مع حاضنة إيكو، الجهة المنظمة للتحدي، والذي يمثل منافسة بيئية موسعة تستهدف الجامعات، من خلال جمع الإلكترونيات التالفة، وإعادة تدويرها، بالتعاون مع الجهات ذات الصلة. ويقوم «تحدي الجامعات لتدوير الإلكترونيات التالفة» على جمع وتحصيل الإلكترونيات التالفة من الجامعات المشاركة، حيث تتولى حاضنة «إيكو» عملية الجمع، فيما تقوم شركة تدويري بفرز المخلفات، وإعادة تدويرها بالكامل، بما يعزز الممارسات البيئية المسؤولة، ويحد من الأثر الناتج عن التخلص غير السليم من الإلكترونيات التالفة. ويأتي التحدي استكمالاً للمبادرة التي تم إطلاقها العام الماضي بالتعاون مع وزارة التربية، والتي شهدت تجميع أكثر من 5.5 كيلوغرامات من الإلكترونيات التالفة، بما يعكس أهمية استمرار مثل هذه المبادرات، وتوسيع نطاق المشاركة فيها. الرشيد: الاستثمار الحقيقي في مستقبل بيئتنا وفي هذا السياق، قالت معالي الرشيد- رئيسة مجموعة الموارد البشرية والخدمات العامة في «وربة»: «رعاية البنك لهذا التحدي لا تأتي من باب الدعم العابر، بل هي امتداد لالتزامنا الراسخ ومسؤوليتنا كقطاع مصرفي وطني رائد في تبني ملفات الاستدامة البيئية، لإيماننا بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في مستقبل بيئتنا وحمايتها». وأضافت الرشيد: «نحرص على تسخير إمكانياتنا لدعم المشاريع والحلول التي تحد من الأثر البيئي للمخلفات، ومن هذا المنطلق حرصنا على تبني هذه المبادرة، كونها لا تقتصر على تحقيق أرقام بيئية فحسب، بل تُسهم بشكلٍ أساسي في غرس وتأصيل قِيم الاستدامة والحفاظ على البيئة في نفوس أبنائنا وبناتنا الطلبة». وأكدت أن دعم «وربة» للتحدي يأتي انطلاقاً من إيمانه بأهمية تعزيز الوعي البيئي لدى الشباب، مشيرةً إلى أن الاستثمار في نشر ثقافة الاستدامة بين الطلبة يمثل استثماراً في مستقبل المجتمع، لما لهذه الفئة من دور محوري في نشر الممارسات الإيجابية والمساهمة في تحقيق أهداف الاستدامة البيئية. شراكة الجهات البيئية والتعليمية ويشارك في التحدي عدد من الجهات ذات العلاقة، من بينها الهيئة العامة للبيئة، وشركة الاتصالات الكويتية، وبعض الجامعات الخاصة، إلى جانب حاضنة إيكو وشركة تدويري، بما يعكس أهمية الشراكة والتعاون بين مختلف الجهات لتحقيق أهداف المبادرة. وتُسهم هذه الشراكة في توحيد الجهود الرامية إلى نشر الوعي بأهمية إعادة تدوير الإلكترونيات التالفة، وإتاحة الفرصة أمام طلبة الجامعات للمشاركة بصورة مباشرة في مبادرة ذات أثر بيئي ومجتمعي، بما يعزز لديهم مفاهيم المسؤولية والاستدامة. ترسيخ قيم الاستدامة لدى الشباب وتأتي المبادرة في إطار حرص «وربة» على دعم المشاريع التي لا تقتصر نتائجها على تحقيق أثر مباشر، بل تمتد لتُسهم في ترسيخ السلوكيات والممارسات المستدامة لدى أفراد المجتمع. ويُولي التحدي أهمية خاصة لفئة الطلبة، باعتبارهم شريحة أساسية في بناء مستقبل أكثر استدامة، حيث تهدف المبادرة إلى غرس وتأصيل قِيم المحافظة على البيئة وإعادة التدوير لديهم، وتحويل الوعي البيئي إلى ممارسة فعلية، من خلال المشاركة في جمع الإلكترونيات التالفة وإعادة تدويرها. وتعكس رعاية «وربة» للتحدي التزامه بدوره كقطاع مصرفي وطني في دعم ملفات الاستدامة البيئية، انطلاقاً من إيمانه بأن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف مختلف قطاعات المجتمع. وفي هذا الإطار، يواصل البنك دعم المبادرات والمشاريع التي تُسهم في الحد من الأثر البيئي للمخلفات، وتعزيز الوعي بالممارسات المستدامة، بما يتماشى مع توجهاته في مجال المسؤولية الاجتماعية والبيئية. وفي ختام تصريحها، أعربت الرشيد عن شكرها وتقديرها للهيئة العامة للبيئة، والجامعات المشاركة، والجهات الراعية، وشركة تدويري، مؤكدةً أن «وربة» سيواصل دعمه للمبادرات التي تُسهم في حماية البيئة وتعزيز الاستدامة.
27-10-2026
استعرض بنك بوبيان استراتيجيته للتحول إلى مؤسسة مصرفية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، خلال لقاء AI Town Hall جمع الإدارة التنفيذية وعدداً من مديري الإدارات، وركز على أولويات الانتقال من الرؤية إلى التنفيذ، وبناء القدرات اللازمة للتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز دورها في تطوير تجربة العملاء وتمكين فرق العمل ودعم النمو المستدام العالي الجودة. وشارك في استعراض محاور الاستراتيجية كل من نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة عادل الماجد، والرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الشخصية والخاصة والرقمية عبدالله التويجري، ورئيس مجموعة الذكاء الاصطناعي والبيانات عبدالله النصف، حيث تناولوا سبل مواءمة توظيف هذه التقنيات مع احتياجات العمل، والاستفادة منها في تطوير أساليب العمل ورفع كفاءة العمليات وتسريع إنجازها. كما شهد اللقاء تبادلاً للآراء والتصورات مع عدد من مديري الإدارات حول المجالات ذات الأولوية وفرص التطبيق في مختلف أعمال البنك، بما يساهم في بناء فهم مشترك لمتطلبات التنفيذ، وتحديد المسارات التي تتوافق مع الاحتياجات العملية وأولويات المرحلة المقبلة. تكامل التكنولوجيا والموارد البشرية والعمليات أساس بناء مؤسسة مصرفية مدعومة بالذكاء الاصطناعي رؤية مؤسسية متكاملة وفي تعليقه ضمن هذا الإطار، قال النصف إن استراتيجية البنك تنطلق من رؤية مؤسسية متكاملة تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في تجارب العملاء، وتطوير أساليب العمل، وتمكين فرق العمل، والاستفادة من إمكاناته المتقدمة في إتاحة قدرات جديدة تدعم الابتكار في نموذج الأعمال. وأضاف «في بوبيان، نتعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره قدرة مؤسسية يمتد أثرها إلى مختلف جوانب العمل، وتدعم جودة الخدمات وكفاءة العمليات والقدرة على اتخاذ القرار. ويعتمد تحقيق القيمة المستهدفة على تكامل ثلاثة محاور مترابطة هي التكنولوجيا والموارد البشرية والعمليات، بما يضمن توافق الحلول التقنية بالقدرات اللازمة لاستخدامها، وإعادة تصميم أساليب العمل للاستفادة منها بصورة عملية». مسارات واضحة للتنفيذ وأوضح أن المرحلة الحالية تستند إلى تنفيذ الرؤية التي سبق أن أطلقها البنك للتحول بالذكاء الاصطناعي، موضحاً أنه «في المرحلة السابقة، تم تحديد مرتكزات التحول وأطر الحوكمة، والمسار المستقبلي لتطوير قدرات المساعد الرقمي - مساعد Msa3ed. واليوم ننتقل بهذه الرؤية إلى نطاق أوسع من التنفيذ المؤسسي، من خلال بناء القدرات، وتطوير حالات الاستخدام، وقياس القيمة المتحققة، وتعزيز دور فرق العمل في توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن مختلف مجالات العمل». وأشار النصف إلى أن اعتماد البنك مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي المؤسسية المُقدمة من كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، إلى جانب حلول وأدوات جرى تطويرها داخلياً ضمن أُطر آمنة، بما يضمن مواءمتها بصورة أدق مع احتياجات البنك ومتطلبات العمل. عبدالله النصف: ننتقل باستراتيجية الذكاء الاصطناعي من بناء الرؤية إلى التنفيذ وقياس القيمة المتحققة وتابع «وتشمل هذه الأسس العمل على تطوير مركز اتصال قائم على وكلاء أذكياء يدعمون الإدارات ويسهمون في أتمتة العمليات الداخلية، بما يتيح للموارد البشرية توجيه خبراتها نحو المهام التي تتطلب التحليل والمعرفة واتخاذ القرار، وتعزيز إدارة المخاطر ومكافحة الاحتيال بصورة استباقية، إلى جانب تطوير أكاديمية بوبيان للذكاء الاصطناعي، من خلال مسارات تعلم ترتبط بالأدوار الوظيفية واحتياجات فرق العمل، إعادة تصميم خطط العمل ومتابعة مستوى استخدامه، بما يعزز المعرفة العملية بهذه التقنيات ويرفع الجاهزية لاستخدامها بفاعلية ومسؤولية». ولفت إلى دور مركز الابتكار في تطوير حالات الاستخدام، ومتابعة نتائجها وإبراز القيمة الناتجة عنها بصورة دورية، بما يتيح تقييم التجارب وتطويرها قبل التوسع في تطبيقها على نطاق أشمل، ويدعم توجيه الاستثمار نحو المجالات الأكثر تأثيراً في أعمال البنك. وأكد النصف أن نجاح تطبيقات الذكاء الاصطناعي يقاس بقدرتها على إحداث أثر ملموس في تجربة العملاء وكفاءة العمليات وجودة المخرجات، موضحاً «نعمل على ربط حالات الاستخدام بأهداف واضحة، ومتابعة مستوى تبنيها والقيمة التي تحققها، بما يساعدنا على تطوير هذه التطبيقات واتخاذ قرارات التوسع بناءً على نتائج قابلة للقياس». ابتكار مسؤول ضمن إطار حوكمي وشدد على أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي يجري ضمن إطار متكامل للحوكمة وإدارة المخاطر وحماية البيانات، بما يضمن الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات، ويحافظ على التوازن بين تسريع الابتكار ومتطلبات الرقابة المؤسسية. كما تمتد مجالات الاستخدام إلى تعزيز إدارة المخاطر ومكافحة الاحتيال بصورة استباقية، والاستفادة من البيانات في دعم القرارات ورفع جودة الأداء. وقال «طموحنا هو بناء نموذج عمل أكثر ذكاءً ومرونة، تتكامل فيه القدرات التقنية مع خبرات فرق العمل، ومضاعفة الإنتاجية، بما ينعكس على سرعة الاستجابة وجودة الخدمات والقدرة على تطوير حلول تتلاءم مع احتياجات العملاء. ويرتبط تحقيق هذا الطموح بنجاحنا الجماعي في تحويل الاستراتيجية إلى ممارسات عملية قابلة للتوسع، وهو ما سيدعم المراحل المقبلة من الاستثمار والنمو». وأكد أن بناء مؤسسة مصرفية مدعومة بالذكاء الاصطناعي يتطلب وضوحاً في الأدوار والضوابط، ومراجعة مستمرة للنتائج، وقدرة على قياس الأثر وإدارة المخاطر المصاحبة. ومن خلال هذا النهج، نعزز جاهزية البنك لمواكبة التحولات المتسارعة في القطاع المصرفي، ونرسخ أسساً تتيح لنا التوسع بصورة مدروسة وتحقيق قيمة مستدامة للعملاء وفرق العمل والمساهمين.
27-10-2026
كرم مجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بيت التمويل الكويتي، تقديراً لتميزه في برامج الإحلال والتوطين والتدريب، وتحقيقه نتائج رائدة في استقطاب وتأهيل الكوادر الوطنية على مستوى القطاع الخاص بالكويت، وذلك خلال حفل خاص أقيم تحت رعاية وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول المجلس في المنامة. وجاء تكريم بيت التمويل خلال الاجتماع الثاني عشر للجنة وزراء الشؤون والتنمية الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بحضور عدد من كبار المسؤولين وصنّاع القرار الخليجيين، يتقدمهم نائب رئيس مجلس الوزراء في البحرين الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، ووزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د. أمثال الحويلة، وسفير الكويت لدى البحرين جاسم الناجم، وذلك تأكيداً للمكانة الرائدة التي يحظى بها البنك في مجال توطين العمالة الوطنية وتنمية الكفاءات البشرية. وعقب تسلمه درع التكريم، أعرب رئيس الموارد البشرية لمجموعة بيت التمويل الكويتي بالتكليف أحمد حمد الحماد عن اعتزازه بهذا التكريم الذي يجسد تقديراً رسمياً لجهود البنك الرائدة في تنمية رأس المال البشري الوطني ودعم برامج التوطين، مؤكداً مواصلة التعاون مع الجهات المعنية لتعزيز فرص تأهيل وتدريب الكفاءات الوطنية، والارتقاء بقدراتها العلمية والمهنية وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية. أفضل مؤسسة في مجال توطين العمالة على مستوى القطاع الخاص وأوضح الحماد أن اختيار بيت التمويل الكويتي كأفضل مؤسسة في مجال توطين العمالة على مستوى القطاع الخاص في الكويت جاء استناداً إلى معايير دقيقة ومؤشرات أداء متقدمة، تمكن البنك من خلالها من تحقيق مستويات متميزة في نسب التكويت وبرامج التدريب والتطوير وفقاً لبيانات وتصنيفات الجهات الرسمية المختصة. وأشار إلى أن بيت التمويل الكويتي يفخر بأنه أكبر جهة توظيف للكفاءات الوطنية على مستوى البنوك الكويتية ومؤسسات القطاع الخاص كافة، حيث تراوحت نسبة استقطاب الكويتيين ضمن التعيينات الجديدة خلال السنوات الأخيرة بين 98% و100%، فيما بلغت نسبة التكويت 83%، وأكد استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز نسب التكويت بما ينسجم مع المتطلبات والضوابط الرقابية، مع التركيز على توسيع مشاركة الكفاءات الوطنية في المناصب الإدارية والقيادية، لافتاً إلى أن نسبة الكويتيين في الوظائف القيادية تبلغ نحو 76%. في السياق ذاته، لفت الحماد إلى أن بيت التمويل الكويتي يواصل تحقيق تقدم ملموس في أهداف الاستدامة المرتبطة بالموارد البشرية، من خلال ترسيخ مبادئ الشفافية وتطوير السياسات المهنية وتعزيز الالتزام بمعايير البيئة والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة، بما يسهم في بناء ثقافة مؤسسية متطورة وترسيخ قيم البنك. وأضاف أن البنك يولي اهتماماً خاصاً بتمكين المرأة وتعزيز حضورها في مختلف الإدارات والمستويات الوظيفية، بما يعكس إيمانه بدورها الحيوي في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما تشغل العديد من الموظفات مناصب قيادية وتنفيذية، وأثبتن كفاءة عالية في إدارة مختلف المهام والمسؤوليات بالبنك، مبينا أن نسبة تمثيل المرأة في فروع البنك بلغت نحو 32%. معايير التكريم واستند التكريم الى عدة ضوابط ومعايير، من ضمنها أن تقوم كل دولة من الدول الأعضاء بمجلس التعاون لدول الخليج العربية باختيار مؤسسات القطاع الخاص التي تحقق معدلات مرتفعة ومتطورة في مجال تنفيذ برامج الإحلال والتوطين، وتعتمد على العمالة الوطنية بمعدلات مرتفعة، وتلتزم بتقديم فرص التأهيل والتدريب المناسبة للعمالة الوطنية، مع مراعاة نوعية المزايا والحوافز في المؤسسة المرشحة للتكريم والتي تسهم في تحقيق استقرار العمالة الوطنية، ومدى توافر تلك المزايا في المؤسسة. ومن ضمن إجراءات الاختيار، يتم تشكيل لجنة مختصة بإشراف وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، بالتعاون مع الغرف التجارية والصناعية وغيرها من الجهات ذات الصلة لمراجعة وتقييم المعلومات الخاصة في المؤسسة المزمع اختيارها وفي ضوء البيانات الإحصائية المتوافرة والمعايير والشروط المحددة للتكريم. جوائز وتقديرات يذكر أن سجل مجموعة بيت التمويل حافل بالجوائز والتكريمات التي تعكس ريادتها وتميزها في مجال الموارد البشرية وتطوير رأس المال البشري، فقد حصدت المجموعة 7 جوائز مرموقة خلال عام 2026، منها 5 جوائز ضمن النسخة الثالثة والعشرين من جوائز ستيفي العالمية (Stevie Awards)، إضافة إلى جائزتين من جمعية تطوير المواهب (ATD)، في إنجاز يؤكد نجاح استراتيجيتها في بناء بيئة عمل متطورة، وتبني أفضل الممارسات المبتكرة في إدارة الموارد البشرية، وتعزيز تجربة الموظفين، وتمكين الكفاءات، وترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على التعلم المستمر والتطوير والابتكار. وشملت الجوائز ما يلي: • جائزة التميز في الاستخدام المتقدم لتحليلات وبيانات الموظفين. • جائزة الإنجاز في المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG). • جائزة تطوير تجربة الموظفين وتعزيز التنقل الوظيفي الداخلي. • جائزة التميز في منظومة استقطاب وجذب الكفاءات، وحصدها «كويت ترك». • جائزة منصة تطوير المهارات باللغة الإنجليزية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وحصدها «كويت ترك». • جائزة تطوير التعليم والتعلّم المدعوم بالذكاء الاصطناعي من جمعية تطوير المواهب (ATD) ضمن جوائز التميز في الشرق الأوسط، وحصدها «كويت ترك». • جائزة مركز استقطاب الكفاءات من جمعية تطوير المواهب (ATD) ضمن جوائز التميز في الشرق الأوسط، وحصدها «كويت ترك». ويعكس هذا التقدير الدولي المكانة الرائدة لمجموعة بيت التمويل الكويتي في تطوير الموارد البشرية، وحرصها المستمر على الاستثمار في كوادرها البشرية باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق النمو المستدام والتميز المؤسسي. مؤشرات وأرقام • بين 98% و100% نسبة استقطاب الكويتيين من التعيينات الجديدة. • 83 % نسبة التكويت. • 76 % نسبة الكويتيين في الوظائف القيادية. • 32 % تمثيل المرأة في فروع بيت التمويل الكويتي.
27-10-2026
قال نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي للتكنولوجيا والعمليات، هيثم التركيت، إن البنك قدّم نموذجاً متكاملاً للتحول الرقمي يستند إلى رؤية استراتيجية واضحة تركز على الابتكار، وجودة الخدمات، وكفاءة الحلول الرقمية، والقدرة على تحقيق قيمة مضافة للعملاء، وتحقيق نتائج تشغيلية ملموسة، لافتاً إلى تنفيذ أكثر من 600 مليون معاملة رقمية خلال عام 2025، وتوفير أكثر من 200 خدمة رقمية متكاملة عبر KFHonline، الأمر الذي عزز مكانة الخدمات الرقمية كخيار مصرفي رئيسي للعملاء. أكثر من 600 مليون معاملة رقمية و200 خدمة عبر KFHonline تؤكد ريادة البنك في التحول الرقمي وأكد التركيت مواصلة الجهود الاستراتيجية في بناء منظومة رقمية متكاملة ومستدامة من الخدمات والمنتجات المصرفية المتطورة، بما يعزز تجربـة العملاء، ويرسخ مكانة البنك التنافسية في القطاع المصرفي. وأوضح أن بيت التمويل يواصل مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا المالية (FinTech)،والذكاء الاصطناعي وهندسة البيانات، والتصميم الرقمي للمنتجات، والحلول الذكية، وفق أعلى معايير الجودة والاعتمادية والحوكمة ومتطلبات الأمن السيبراني، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الإنتاجية، وتقليص زمن إنجاز الخدمات، وزيادة مستويات رضا العملاء وثقتهم. وأكد أن البنك مستمر في تطوير حلول رقمية مبتكرة تتمحور حول احتياجات العملاء وتطلعاتهم، من خلال تنفيذ مشاريع تكنولوجية متقدمة وتحديث البنية التحتية الرقمية وتعزيز منظومات الأمن السيبراني، بما يضمن استمرارية تقديم منظومة مصرفية ومالية رقمية آمنة ومتطورة ومستدامة، تحافظ على ريادته وتنافسيته. وذكر أنه نال تقديرات عالمية مرموقة لتميزه وإنجازاته المتواصلة في التحول الرقمي والحلول المصرفية الرقمية، ومنها "جائزة أفضل بنك رقمي في الكويت" ضمن جوائز التميز لعام 2026 الصادرة عن مجموعة يوروموني العالمية. تقديرات عالمية مرموقة منها جائزة «أفضل بنك رقمي في الكويت» من يوروموني العالمية وأوضح التركيت أن التتويج يعكس النجاحات النوعية التي حققها البنك في مجال الخدمات المصرفية الرقمية، والإنجازات المتراكمة الناتجة عن الاستثمار المتواصل في التكنولوجيا والابتكار، موضحاً أن البنك واصل تنفيذ خططه الطموحة لبناء منظومة رقمية شاملة تقدم خدمات عالية الكفاءة والجودة، وتواكب تطلعات العملاء واحتياجاتهم المتنامية. الإنجازات النوعية ناتجة عن الاستثمار المتواصل في التكنولوجيا والابتكار وأضاف أن بيت التمويل نجح في تعزيز حضوره الرقمي من خلال تطوير بنيته التحتية التكنولوجية، وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة عبر القنوات والمنصات الرقمية المختلفة، إلى جانب الفروع الذكية وأجهزة الخدمة الذاتية، ما أسهم في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المصرفية، وزيادة معدلات الاستخدام، وتحسين مؤشرات الجودة والكفاءة التشغيلية. وفيما يتعلق بخدمات الشركات، أوضح التركيت أن البنك واصل تطوير منصة eCorp عبر استحداث ودمج أنظمة متقدمة تسهم في تقديم قيمة مضافة وتحسين الكفاءة التشغيلية لمختلف الشركات والمؤسسات، بما يواكب احتياجاتها المتنامية ويعزز تجربة المستخدمين. وشدد على أنه يمضي قدماً في طرح المزيد من الحلول والخدمات والمنتجات المصرفية المبتكرة، استناداً إلى النجاح الكبير الذي حققته استراتيجية التحول الرقمي والابتكار، بما يعزز دوره الريادي في قيادة التحول الرقمي في قطاع الصيرفة الإسلامية والقطاع المصرفي بشكل عام.
27-10-2026
أعلن بنك الإثمار، بنك التجزئة الإسلامي الذي يتخذ من البحرين مقراً له، تعيين ندى كازروني رئيساً لإدارة المؤسسات المالية والخزينة، لتتبع إدارياً مساعد المدير العام لمجموعة الأعمال التجارية، السيد محمد صفر. ويأتي هذا التعيين في إطار مواصلة بنك الإثمار تنفيذ أولوياته الاستراتيجية، وتعزيز مركزه المالي ودعم نموه المستدام. وبفضل خبرتها الواسعة في مجالات الخزينة وإدارة السيولة والتمويل والأسواق المالية والخدمات المصرفية للمؤسسات. وفي منصبها الجديد، تتولى ندى كازروني قيادة أعمال المؤسسات المالية والخزينة في بنك الإثمار، مع التركيز على إدارة السيولة والتمويل، وتنويع مصادر التمويل، وتطوير العلاقات الاستراتيجية مع المؤسسات المالية، ودعم الإدارة الفعّالة للخزينة، بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية للبنك وسياساته المعتمدة والمتطلبات الرقابية ذات الصلة. وقبل انضمامها إلى بنك الإثمار، شغلت عدداً من المناصب القيادية في القطاع المصرفي والخدمات المالية، من بينها منصب مدير أسواق رأس المال والخزينة في شركة إبدار كابيتال، ورئيس الخزينة في شركة كابيفست، ورئيس الخزينة في بنك GBCorp. وتحمل ندى كازروني شهادة الماجستير في إدارة الأعمال (MBA) من جامعة ستراثكلايد في المملكة المتحدة، ودرجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة نورث إيسترن في بوسطن الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب عدد من المؤهلات والشهادات المهنية المتخصصة في مجالات الخزينة والتمويل الإسلامي والأسواق المالية.
27-10-2026
شارك بنك البحرين الإسلامي (BisB)، البنك الرائد في تقديم الحلول المصرفية الإسلامية المبتكرة والمبسطة في مملكة البحرين، في فعاليات مبادرة «أسبوع الشجرة»، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تأكيدًا لالتزامه بدعم الجهود الوطنية لتعزيز الاستدامة البيئية وزيادة الرقعة الخضراء في المملكة. وبهذه المناسبة، نظّم البنك فعالية لتشجير حديقة السيف بالتعاون مع وزارة شؤون البلديات والزراعة، بمشاركة عدد من موظفيه، إلى جانب ممثلين عن الوزارة. وجسّدت الفعالية أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في دعم خطة التشجير الوطنية، وتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة وتنمية المساحات الخضراء. وتعكس هذه المشاركة حرص البنك على ترجمة التزامه بالاستدامة إلى مبادرات عملية تسهم في تحسين البيئة المحلية وتعزيز جودة الحياة، إلى جانب ترسيخ الوعي البيئي لدى موظفيه وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في المبادرات الوطنية. ويواصل البنك تعزيز ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية، وإشراك موظفيه في تنفيذ مبادرات تستجيب لاحتياجات المجتمع وتدعم أولويات التنمية المستدامة، بما يسهم في إحداث أثر إيجابي يتجاوز نطاق أعماله المصرفية.
27-10-2026
مسقط - في إنجاز جديد يؤكد ريادته في القطاع المصرفي الإسلامي، توّج ميثاق للصيرفة الإسلامية من بنك مسقط بثلاث جوائز مرموقة خلال حفل توزيع جوائز أخبار التمويل الإسلامي، وهي إحدى أبرز الجوائز العالمية المتخصصة في تقييم أداء المؤسّسات المالية الإسلامية. وتضمن الإنجاز تتويج ميثاق بجائزة « أفضل بنك إسلامي استثماري في سلطنة عُمان» ، و»أفضل بنك إسلامي لخدمة الزبائن من الشركات»، و»أفضل بنك إسلامي لخدمة الزبائن الأفراد»، مما يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها من قبل الزبائن والمؤسسات، والمكانة الرائدة التي وصل إليها كأحد أبرز روّاد الصيرفة الإسلامية في السلطنة والمنطقة. واستلم الجائزة بالنيابة عن ميثاق سالم بن سعيد الشنفري، المسؤول التمثيلي للمكتب الإقليمي بدبي في الإمارات العربية المتحدة. وبهذه المناسبة، أعرب سامي بيت راشد، مساعد مدير عام الأعمال المصرفيّة للأفراد بميثاق للصيرفة الإسلامية عن فخره بهذا التتويج الذي يمثل شهادة دولية على الجهود المتواصلة التي يبذلها ميثاق لتقديم حلول مصرفية إسلامية مبتكرة ومتكاملة، مشيرا إلى أن حصول ميثاق على هذه الجوائز في ثلاث فئات رئيسية يعكس نجاح استراتيجيته التي ترتكز على التميز في خدمة الزبائن بمختلف شرائحهم، وتعزيز حضوره في مجال الخدمات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. هذا الإنجاز هو ثمرة ثقة الزبائن، وتفاني الكوادر البشرية، والتزام ميثاق الدائم بتقديم قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، مؤكدا بيت راشد مواصلة ميثاق مسيرته في تطوير منتجاته وخدماته لتلبية تطلعات الزبائن الكرام. ويأتي فوز ميثاق بجائزة أفضل بنك استثماري في سلطنة عُمان تتويجاً لدوره المحوري في تقديم حلول استثمارية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، تساهم في تلبية احتياجات زبائنه الكرام من الشركات والأفراد. ومن بين هذه الحلول الاستثماريّة «صندوق الأسهم» من ميثاق والمتوافق مع أحكام الشريعة الإسلاميّة. يعدّ هذا الصندوق ضمن صناديق الاستثمار ذي النهاية المفتوحة مسجّل لدى هيئة الخدمات الماليّة في سلطنة عمان. يهدف الصندوق إلى تحقيق زيادة في رأس المال وتوزيع أرباح مستمرّة على المدى الطويل، وذلك من خلال الاستثمار بشكل رئيسي في محفظة من الأسهم المتوافقة مع الشريعة الإسلاميّة والمدرجة في الأسواق بالمنطقة. كما يعكس فوز ميثاق بجائزتي «أفضل بنك إسلامي لخدمة زبائن الشركات» و»أفضل بنك إسلامي لخدمة الزبائن الأفراد» التزامه بتقديم تجربة مصرفية استثنائية، من خلال باقة واسعة من المنتجات والخدمات المصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأفراد.
27-10-2026
بغداد - اختتم مركز الدراسات المصرفية في البنك المركزي العراقي، ضمن خطته التدريبية لعام 2026، دورة تدريبية تخصصية للحصول على شهادة الاختصاصي الإسلامي المعتمد في الحوكمة والامتثال (CISGC)، بالتعاون مع المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، للمدة من 12 إلى 15 تشرين الأول 2026. واستهدفت الدورة كوادر المصارف الإسلامية المجازة، ولا سيما العاملين في أقسام الامتثال والإبلاغ عن غسل الأموال وتمويل الإرهاب والتدقيق الداخلي، بهدف تعزيز معارفهم التخصصية وتطوير كفاءاتهم المهنية في مجالات الحوكمة والامتثال والرقابة المصرفية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الرقابي داخل المصارف الإسلامية. وتضمن البرنامج مساراً تأهيلياً واختباراً للمشاركين، بما يدعم تطوير القدرات المهنية للعاملين في الوظائف الرقابية، ويرسخ الممارسات السليمة للحوكمة والامتثال في القطاع المصرفي. ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار جهود مركز الدراسات المصرفية لتأهيل الموارد البشرية في القطاع المصرفي العراقي، وتعزيز دور التدريب التخصصي في تطوير الكفاءات والارتقاء بالأداء المؤسسي.
27-10-2026
الرياض - ارتفعت أصول قطاع التمويل الإسلامي حول العالم بنسبة 9% خلال عام 2025 لتبلغ 6.5 تريليون دولار، فيما أصبحت السعودية للمرة الأولى أكبر سوق للصكوك عالمياً من حيث القيمة القائمة، بحسب تقرير تنمية التمويل الإسلامي 2026 الصادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص بالتعاون مع مجموعة بورصة لندن. يتوقع التقرير- بحسب ما نشرته « النهار « - أن تتخطى أصول القطاع 10.5 تريليون دولار بحلول عام 2030، بمتوسط نمو سنوي يقارب 9% خلال السنوات الخمس المقبلة، مدعوماً بتوسع الصيرفة الإسلامية، علاوة على تزايد إصدارات الصكوك وانتشار أوسع للتمويل الإسلامي في الأسواق الناشئة.يحضر القطاع اليوم في 98 دولة، وفق التقرير الذي يقيس مستوى تطور التمويل الإسلامي في 140 دولة عبر خمسة محاور تشمل الأداء المالي، الحوكمة، الاستدامة، المعرفة، الوعي. ارتفعت القيمة العالمية للمؤشر من 11 إلى 12 نقطة، مع تحسّن نتائج 71% من الدول المشمولة، بينما حافظت ماليزيا والسعودية والإمارات وإندونيسيا وباكستان على صدارة الأسواق الأكثر تطوراً. كيف انتزعت السعودية صدارة الصكوك؟ - بحسب التقرير، تجاوزت قيمة الصكوك القائمة عالمياً 1.1 تريليون دولار بعد نمو بنسبة 11%، في حين قفزت الإصدارات 14.5% على أساس سنوي إلى مستوى قياسي بلغ 291.4 مليار دولار. يعزو التقرير هذا الزخم أساساً إلى طفرة إصدارات دول مجلس التعاون الخليجي، في ظل استمرار انخفاض أسعار النفط وحالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي اللتين زادتا الضغوط المالية على حكومات المنطقة. يشير التقرير إلى أن السعودية وماليزيا تستحوذان معاً على نحو ثلثي الصكوك القائمة عالمياً. على صعيد إجمالي أصول التمويل الإسلامي، حلّت السعودية ثانية بنحو 1,468 مليار دولار بعد إيران التي سجلت 2,194 مليار دولار، تلتهما ماليزيا بـ862 مليار دولار ثم الإمارات بـ532 مليار دولار. تدخل أفريقيا على الخط أيضاً، إذ أعلنت حكومات بنين والجزائر ونيجيريا والسنغال خططاً لإصدار صكوك خلال 2026، بحسب التقرير الذي أشار إلى أن بنين طرحت أول صكوكها بقيمة 500 مليون دولار في كانون الثاني/يناير 2025، لتجتذب الصفقة، إلى جانب شريحة سندات تقليدية بقيمة 350 مليون دولار، طلبات اكتتاب تخطت 7 مليارات دولار. الصناديق الإسلامية الأسرع نمواً : بقيت الصيرفة الإسلامية المكوّن الأكبر للقطاع بحصة 71% من الأصول وقيمة 4.6 تريليون دولار، وفق التقرير، غير أن الصناديق الإسلامية سجلت أسرع وتيرة نمو، إذ ارتفعت أصولها المُدارة 22% إلى 375 مليار دولار مدفوعة بالأداء القوي لأسواق الأسهم. كذلك نمت أصول التكافل 9% إلى 146 مليار دولار، بينما توسعت المؤسسات المالية الإسلامية الأخرى 12% لتصل إلى 217 مليار دولار. يرى التقرير أن القطاع دخل عام 2026 من موقع قوة، رغم أن التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط فرضت تحديات جديدة. أظهرت المصارف الإسلامية الخليجية صلابة بفضل مراكزها القوية في رأس المال والسيولة، في حين تواجه مصارف دول أخرى مخاطر التضخم وتقلبات العملات وتشدد شروط التمويل. أما شركات التكافل فبقي تعرّضها المباشر للمطالبات محدوداً لأن التغطية تستثني عادة هذا النوع من المخاطر، فيما ظلت أسواق الصكوك متماسكة بدعم من احتياجات التمويل وطلب المستثمرين، بحسب التقرير. حقائق رئيسية: 1 -أصول التمويل الإسلامي عالمياً بلغت 6.5 تريليون دولار في 2025، بنمو 9%. 2 -إصدارات الصكوك سجلت رقماً قياسياً عند 291.4 مليار دولار. 3 -الصناديق الإسلامية نمت 22% إلى 375 مليار دولار، لتكون الأسرع نمواً بين القطاعات الرئيسية. 4 - 60 دولة لديها شكل واحد على الأقل من تنظيمات التمويل الإسلامي. 5 -إصدارات الصكوك المستدامة بلغت مستوى قياسياً عند 23.8 مليار دولار في 2025.
27-10-2026
نَظَّمَ الدولي الإسلامي النسخة السادسة من منتدى قطر المصرفي لإدارة مخاطر الاحتيال (QBFMF)، وذلك يوم الإثنين 26 أكتوبر 2026 بفندق ماندارين أورينتال الدوحة. وشهد المنتدى حضورًا ومشاركة واسعة من المسؤولين والممثلين عن مصرف قطر المركزي، ووحدة المعلومات المالية، ووزارة الداخلية، إضافة إلى نخبة من قيادات البنوك والمؤسسات المالية وشركات الاتصالات في دولة قطر. وقد كرّس المنتدى في نسخته السادسة مكانته كمنصة وطنية رائدة لتوحيد الرؤى والجهود المشتركة بين القطاع المصرفي والجهات التنظيمية والأمنية، بهدف استعراض أحدث اتجاهات وأنماط الاحتيال المالي المستجدة، وتقييم آليات التصدي لها، فضلًا عن متابعة توصيات ومحاور الدورات السابقة وتطوير استراتيجيات وقائية متكاملة تعزز من مناعة وحصانة القطاع المالي القطري. وتضمن المنتدى جدول أعمال غنيًا وحوارات تفاعلية استراتيجية توزعت على جلستين رئيسيتين غطتا مختلف جوانب مكافحة جرائم الاحتيال وإدارة المخاطر. وفي سياق استضافة هذا الحدث المصرفي الهام، صرّح السيد محمد الرفاعي رئيس قطاع الالتزام في الدولي الإسلامي قائلًا: يسعدنا ويشرفنا في الدولي الإسلامي تنظيم واستضافة النسخة السادسة من منتدى قطر المصرفي لإدارة مخاطر الاحتيال (QBFMF)، والذي يمثل محطة استراتيجية بالغة الأهمية لتعزيز التنسيق المشترك بين مختلف المؤسسات المالية والجهات الرقابية والأمنية في الدولة للوقوف بحزم في وجه التهديدات المالية المستجدة. وأضاف: إن حماية أموال ومعلومات العملاء تأتي دائمًا على رأس قائمة أولوياتنا الاستراتيجية ونحن لا ننظر إلى إدارة مخاطر الاحتيال باعتبارها مجرد إجراء تقني عابر، بل نعتبرها ركيزة أساسية لا غنى عنها لترسيخ الثقة، وتعزيز الشفافية، والحفاظ على استدامة ونزاهة بيئتنا المصرفية والرقمية. وأشار إلى أن العالم شهد في الآونة الأخيرة تطورًا ملحوظًا في أساليب وتقنيات الجرائم المالية والاحتيال الإلكتروني، الأمر الذي يفرض علينا جميعًا في القطاع المصرفي مواصلة الاستثمار الجاد في تطوير البنى التحتية التقنية المتقدمة، وتحديث أنظمة الرصد والمراقبة الذكية بشكل استباقي يضمن كشف أي محاولات مشبوهة وإحباطها في مهدها.
27-10-2026
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com