أظهرت نتائج الأعمال غير المدققة لبنك فيصل الإسلامي المصري، عن النصف الأول من عام 2026، على صعيد القوائم المالية المجمعة، صعودًا في الأرباح بنسبة 198.2%، مسجلة 4.44 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 1.48 مليار جنيه عن الـ 6 أشهر الأولى من عام 2025. وبلغت الإيرادات 20.08 مليار جنيه عن الـ 6 أشهر الأولى من عام 2026، مقابل 16.34 مليار جنيه عن ذات الفترة من 2025، بنسبة نمو 22.9%. وكان كشف البنك سابقًا عن نتائج أعمالها غير المدققة على صعيد القوائم المالية المستقلة، عن النصف الأول من عام 2026، بارتفاع في الأرباح بنسبة 193%، لتسجل 3.87 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 1.32 مليار جنيه عن النصف الأول من 2025. وصعدت الإيرادات بـ 22.1%، لتبلغ 16.04 مليار جنيه عن النصف الأول من عام 2026، مقابل 13.14 مليار جنيه عن ذات الفترة من 2025. أرباح بنك فيصل الإسلامي المصري عن الـ 3 أشهر المنتهية في 31 مارس 2026 حققت القوائم المالية المجمعة لبنك فيصل الإسلامي المصري، عن الـ 3 أشهر المنتهية في 31 مارس 2026، ارتفاعًا في الأرباح بنسبة 219%، لتسجل 3.09 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 969.89 مليون جنيه عن الـ 3 أشهر الأولى من 2025. وبلغت الإيرادات 11.29 مليار جنيه عن الربع الأول من عام 2026، مقابل 8.17 مليار جنيه عن الفترة المماثلة لها من 2025، بارتفاع 38.2%. وعلى صعيد القوائم المالية المستقلة للبنك، عن الربع الأول من 2026، ارتفعت الأرباح بنسبة 232.5%، لتسجل 2.93 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 881.6 مليون جنيه عن الـ 3 أشهر المنتهية في 31 مارس 2025. وسجلت الإيرادات 9.52 مليار جنيه عن الفترة من بداية يناير 2026 حتى نهاية مارس 2026، مقابل 6.63 مليار جنيه عن الربع الأول من 2025، بنسبة صعود 43.6%.
16-08-2026
نجح بنك فيصل الإسلامي المصري فى الحصول على شهادة معتمدة من المنظمة الدولية لتوحيد المقاييس “الأيزو” فى مجال “نظام إدارة استمرارية الأعمال “ISO 22301:2019- (Business Continuity Management System - BCMS)، ويعكس هذا الإنجاز التزام البنك بتطبيق منظومة متكاملة لإدارة استمرارية الأعمال تضمن تعزيز قدرته على الحفاظ على استمرارية أنشطتها والتعامل بفاعلية مع مختلف الظروف الطارئة، واستمرار تقديم الخدمات المصرفية بكفاءة وجودة عالية، كما يسهم النظام فى رفع قدرة البنك على الاستجابة للأحداث غير المتوقعة والتعافى السريع منها بما يحافظ على مصالح العملاء. وتم منح الشهادة من قبل شركة “TÜV AUSTRIA” العالمية المتخصصة فى منح شهادات المطابقة الدولية، وذلك عقب استكمال أعمال المراجعة والتقييم الشامل لسياسات وإجراءات البنك فى استمرارية الأعمال وخطط الاستجابة للطوارئ والتعافى من الأزمات، بالإضافة إلى مدى جاهزية البنية التحتية التكنولوجية، إلى جانب برامج التدريب والتوعية المطبقة لتعزيز استعداد العاملين للتعامل مع مختلف السيناريوهات التشغيلية الطارئة. وبهذه المناسبة، صرح محافظ البنك عبدالحميد أبوموسى بأن حصول مصرفه على هذه الشهادة يمثل تأكيدًا على نجاح استراتيجية البنك فى تعزيز مرونته المؤسسية وقدرته على إدارة المخاطر التشغيلية بكفاءة. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس التزام البنك بتطبيق المعايير الدولية وأفضل الممارسات التى تدعم استدامة الأعمال واستمرارية تقديم الخدمات المصرفية للعملاء بأعلى مستويات الجودة والموثوقية فى كل الظروف، مضيفا أن البنك يواصل تطوير بنيته التشغيلية والتكنولوجية بما يضمن تعزيز قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية والحفاظ على استقرار أعماله فى مختلف الظروف. ومن الجدير بالذكر أن شهادة ISO 22301:2019 تُمنح للمؤسسات التى تنجح فى تطبيق نظام فعال لإدارة استمرارية الأعمال وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة، بما يضمن تعزيز القدرة على مواجهة الأزمات والاضطرابات التشغيلية وتقليل فترات التوقف وتسريع التعافى من الحوادث، ودعم استمرارية الخدمات والعمليات الحيوية بما يعزز ثقة العملاء والجهات المعنية فى المؤسسة.
16-08-2026
في إطار التزامه المستمر بدعم الكفاءات الوطنية الشابة وتأهيلها، أعلن بنك وربة استقبال أكثر من 40 متدرباً ومتدربة ضمن برنامج «انطلاقة»، الذي ينفذ بالتعاون مع الهيئة العامة لشؤون القصر، على دفعتين، خلال يوليو وأغسطس، في خطوة تعكس حرص البنك على الإسهام في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل واكتساب المهارات المهنية اللازمة. ويأتي البرنامج ضمن جهود بنك وربة الهادفة إلى تعزيز مسؤوليته المجتمعية، من خلال توفير بيئة تدريبية احترافية تمنح المشاركين فرصة حقيقية للاطلاع على طبيعة العمل المصرفي، واكتساب الخبرات العملية التي تسهم في تطوير مهاراتهم وصقل قدراتهم. وحول الموضوع قالت معالي عبدالله الرشيد – رئيسة مجموعة الموارد البشرية والخدمات العامة: «لا يقتصر برنامج انطلاقة على التدريب داخل فروع البنك فحسب، بل يوفر تجربة مهنية متكاملة تتيح للمتدربين التعرف على مختلف الإدارات والقطاعات، والاطلاع على آليات العمل المؤسسي، بما يسهم في توسيع مداركهم المهنية، وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي». وأضافت الرشيد: «كما يشارك المتدربون في عدد من الأنشطة والمهام العملية بإشراف كوادر مصرفية متخصصة، بما يساعدهم على تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي، وتعزيز قدرتهم على تحمل المسؤولية واتخاذ القرار في بيئة عمل احترافية». وأكدت أن «بنك وربة يؤمن بأن الاستثمار في الشباب يمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، لذلك يواصل إطلاق المبادرات والبرامج التي تتيح لهم فرصاً حقيقية للتعلم واكتساب الخبرة، بما يعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل مستقبلاً، ويواكب رؤية البنك في بناء كوادر وطنية مؤهلة».
16-08-2026
تناول تقرير «الشال» إعلان بنك الكويت الدولي نتائج أعماله للنصف الأول من العام الحالي، وأظهرت أن صافي ربح البنك (بعد خصم الضرائب) بلغ نحو 17.7 مليون دينار بارتفاع قدره 2.7 مليون دينار ونسبته 17.9%، مقارنة بنحو 15 مليوناً للفترة ذاتها من عام 2025. في التفاصيل، يعزى هذا الارتفاع في مستوى الأرباح الصافية، إلى ارتفاع إجمالي الإيرادات التشغيلية بالمطلق بقيمة أعلى من ارتفاع إجمالي المصروفات التشغيلية، مسانداً له انخفاض جملة المخصصات. وارتفع إجمالي الإيرادات التشغيلية للبنك بنحو 4.8 ملايين دينار كويتي أو بنسبة 10.5%، ليصل إلى نحو 51.1 مليوناً مقارنة مع نحو 46.3 مليوناً للفترة نفسها من العام 2025. وتحقق ذلك نتيجة ارتفاع بند إيرادات أتعاب وعمولات بنحو 2.8 مليون دينار وبنسبة 30.5%، ليصل إلى نحو 12.2 مليوناً مقابل نحو 9.3 ملايين. كما ارتفع أيضاً، بند صافي إيرادات التمويل بنحو 883 ألف دينار أي بنسبة 2.7%، ليبلغ نحو 33.4 مليون دينار مقارنة بنحو 32.5 مليوناً. من جهة أخرى، ارتفع إجمالي المصروفات التشغيلية بنحو 3.8 ملايين دينار أو بنسبة 13.7%، وصولاً إلى نحو 31.5 مليون دينار مقارنة مع نحو 27.7 مليوناً للفترة نفسها من عام 2025، وتحقق ذلك نتيجة ارتفاع جميع بنود المصروفات التشغيلية. وبلغت نسبة جملة المصروفات التشغيلية إلى جملة الإيرادات التشغيلية نحو 61.7% بعد أن كانت نحو 59.9%. وانخفضت جملة المخصصات بنحو 1.8 مليون دينار أو ما نسبته -62.6%، لتبلغ نحو 1.1 مليون مقارنة بنحو 2.9 مليون. وهذا يفسر ارتفاع هامش صافي الربح، حيث بلغ نحو 34.5% بعد أن بلغ نحو 32.4% خلال الفترة المماثلة من عام 2025. وتشير البيانات المالية للبنك إلى أن إجمالي الموجودات سجل انخفاضاً بلغ قدره 43.6 مليون دينار ونسبته -0.9%، ليصل إلى نحو 4.596 مليارات دينار مقابل نحو 4.639 مليارات في نهاية عام 2025. في حين ارتفع بنحو 401.9 مليون دينار أو ما نسبته 9.6% عند المقارنة بالفترة نفسها من عام 2025 حين بلغ نحو 4.194 مليارات. وانخفض النقد والأرصدة لدى البنوك بنحو 38.7 مليون دينار أو بنحو -26.6%، وصولاً إلى نحو 106.6 ملايين (2.3% من إجمالي الموجودات) مقارنة مع نحو 145.3 مليون دينار (3.1% من إجمالي الموجودات) في نهاية عام 2025، وعند المقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق نجده قد حقق تراجعاً بنحو 61.2 مليوناً أي بنسبة -36.5%، حيث بلغ حينها نحو 167.8 مليوناً (4.0% من إجمالي الموجودات). بينما ارتفع بند مدينو تمويل بنحو 133.5 مليون دينار أي بنحو 4.0%، وصولاً إلى نحو 3.453 مليارات (75.1% من إجمالي الموجودات) مقارنة بنحو 3.319 مليارات (71.5% من إجمالي الموجودات) في نهاية عام 2025، وارتفع بنحو 11.6% أو بنحو 359.6 مليوناً مقارنة بنحو 3.093 مليارات (73.8% من إجمالي الموجودات) للفترة نفسها من عام 2025، وبلغت نسبة إجمالي مدينو تمويل إلى إجمالي الودائع نحو 88.1% مقارنة بنحو 86.8%. وتشير الأرقام إلى أن مطلوبات البنك (من غير احتساب حقوق الملكية) سجلت انخفاضاً بلغت قيمته 40.1 مليون دينار أي ما نسبته -1.0%، لتصل إلى نحو 4.120 مليارات مقارنة بنحو 4.160 مليارات بنهاية عام 2025. بينما حققت ارتفاعاً بنحو 383 مليون دينار أو بنسبة 10.2% عند المقارنة بما كان عليه ذلك الإجمالي في نهاية النصف الأول من العام الفائت، حين بلغت جملة المطلوبات نحو 3.737 مليارات دينار، وبلغت نسبة إجمالي المطلوبات إلى إجمالي الموجودات نحو 89.7% مقارنة بنحو 89.1%. وتشير نتائج تحليل البيانات المالية المحسوبة على أساس سنوي إلى أن جميع مؤشرات ربحية البنك قد ارتفعت مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2025. إذ ارتفع مؤشر العائد على معدل حقوق المساهمين الخاص بمساهمي البنك (ROE) إلى نحو 9.2% مقارنة بنحو 8.4%. وارتفع مؤشر العائد على معدل رأسمال البنك (ROC) إلى نحو 19.3% مقارنة بنحو 17.2%. وارتفع أيضاً، مؤشر العائد على معدل موجودات البنك (ROA) إلى نحو 0.8% مقارنة مع نحو 0.7%. وكذلك ارتفعت ربحية السهم الواحد (EPS) إلى نحو 8.32 فلوس مقابل نحو 6.77 فلوس للفترة ذاتها من العام السابق. وبلغ مؤشر مضاعف السعر/ ربحية السهم الواحد (P/E) نحو 15.6 ضعفاً مقابل نحو 20.5 ضعفاً (أي تحسن)، نتيجة ارتفاع ربحية السهم بنسبة 22.9% مقابل انخفاض سعر السهم بنسبة -6.5%. وبلغ مؤشر مضاعف السعر/ القيمة الدفترية (P/B) نحو 1.3 مرة مقابل 1.4 مرة.
16-08-2026
أعلن خليجي بنك، أحد البنوك الإسلامية الرائدة في مملكة البحرين، توقيع مذكرة تفاهم مع الجامعة البريطانية في البحرين بهدف توفير حلول تمويلية مخصصة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تساعد الطلبة وأسرهم على إدارة تكاليف التعليم العالي وسداد الرسوم الدراسية بمرونة أكبر، والمساهمة في تيسير التحاق الطلبة بالبرامج الأكاديمية التي تقدمها الجامعة. وجرت مراسم التوقيع في المقر الرئيسي للبنك في برج جي إف إتش بالعاصمة المنامة، حيث وقع مذكرة التفاهم كل من أميرة أحمد العباسي مدير إدارة الخدمات المصرفية للأفراد في خليجي بنك، والدكتور بول أندرو دادلي عميد كلية إدارة الأعمال والقانون، بحضور عدد من المسؤولين من كلا الجانبين، في خطوة تعكس الالتزام المشترك بدعم قطاع التعليم وتقديم حلول عملية تسهم في تمكين الطلبة من مواصلة مسيرتهم الأكاديمية وتحقيق طموحاتهم المستقبلية. وبموجب الاتفاقية، سيتيح خليجي بنك لأولياء الأمور والعملاء المؤهلين إمكانية الاستفادة من تسهيلات تمويلية مخصصة لسداد الرسوم الدراسية للجامعة، إلى جانب إمكانية الحصول على تمويل إضافي خلال مدة التمويل عند الحاجة، وذلك وفقًا لمعايير الأهلية والموافقات الائتمانية والشروط والأحكام المعتمدة لدى البنك. كما تشمل المذكرة التعاون بين الجانبين في التعريف بالحلول والخدمات المصرفية التي يقدمها خليجي بنك لطلبة الجامعة، إلى جانب بحث إمكانية توفير فرص تدريب عملي لطلبة الجامعة من وقت إلى آخر، وفقًا للمتطلبات التشغيلية والطاقة الاستيعابية المتاحة لدى البنك، بما يسهم في دعم جاهزيتهم المهنية وإثراء خبراتهم العملية. وتتضمن مذكرة التفاهم أيضًا التعاون بين الجانبين في البرامج الأكاديمية في المحاسبة والتمويل والقانون الدولي، بما يسهم في تعزيز البرامج والمقررات ذات الصلة والمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. وتعليقًا على هذه المناسبة، صرحت أميرة أحمد العباسي، مدير إدارة الخدمات المصرفية للأفراد في خليجي بنك، قائلة: «يسعدنا توقيع هذه الاتفاقية مع الجامعة البريطانية في البحرين، والتي تجسد حرصنا على تقديم حلول تمويلية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تسهم في دعم الطلبة وأسرهم وتخفيف الأعباء المرتبطة بتكاليف التعليم العالي. ونؤمن بأن الاستثمار في التعليم يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الأفراد والمجتمع، ولذلك نحرص على توفير خيارات عملية ومرنة تساعد عملاءنا على تمكين أبنائهم من مواصلة تعليمهم وتحقيق تطلعاتهم الأكاديمية». وأضافت: «ندعو أولياء الأمور الراغبين في تسجيل أبنائهم في الجامعة البريطانية في البحرين إلى التعرف على الحلول التمويلية التي تتيحها هذه الاتفاقية والاستفادة منها في إدارة الرسوم الدراسية بمرونة أكبر، وفقًا لمعايير الأهلية والشروط والأحكام المعتمدة لدى البنك. كما نشجعهم على التواصل مع خليجي بنك أو الجامعة للاطلاع على التفاصيل وبدء إجراءات التقديم، بما يساعد الطلبة على مواصلة مسيرتهم الأكاديمية والتركيز على تحقيق طموحاتهم المستقبلية». ومن جانبه، قال الدكتور إبراهيم جناحي رئيس الجامعة البريطانية في البحرين: «نرحب بهذه الشراكة مع خليجي بنك، والتي تمثل إضافة مهمة إلى جهود الجامعة الرامية إلى توفير بيئة داعمة تساعد الطلبة على التركيز على تحصيلهم الأكاديمي وتطوير مهاراتهم. ومن شأن الحلول التمويلية التي تتيحها الاتفاقية أن تمنح الأسر خيارات أوسع لإدارة الرسوم الدراسية، وتسهم في تسهيل وصول المزيد من الطلبة إلى تعليم بريطاني عالي الجودة داخل مملكة البحرين». وأضاف: «ننظر إلى هذه المذكرة باعتبارها أساسًا لتعاون مثمر يجمع بين التعليم والخدمات المصرفية والتطوير المهني، ونتطلع إلى العمل مع خليجي بنك على مبادرات تعود بالنفع على طلبتنا وتدعم استعدادهم للمستقبل. وتؤكد هذه الشراكة التزام الجامعة بالتعاون مع المؤسسات الوطنية الرائدة لتقديم تجربة تعليمية متكاملة تواكب تطلعات الطلبة واحتياجات سوق العمل». وتسري مذكرة التفاهم لمدة عام من تاريخ توقيعها، وتعكس توجه الجانبين نحو بناء تعاون استراتيجي يربط بين الحلول المصرفية والتعليمية، ويقدم قيمة مضافة للطلبة وأسرهم ويسهم في دعم مسيرة التعليم العالي وتنمية الكوادر الوطنية في مملكة البحرين. هذا وتُعد الجامعة البريطانية في البحرين إحدى مؤسسات التعليم العالي في المملكة، وتقدم درجات أكاديمية بريطانية بالشراكة مع جامعة سالفورد – مانشستر في المملكة المتحدة، ضمن بيئة تعليمية تهدف إلى تزويد الطلبة بالمعرفة والمهارات اللازمة لدعم مسيرتهم الأكاديمية والمهنية. في حين يُعتبر خليجي بنك أحد أبرز البنوك الإسلامية في مملكة البحرين، حيث يقدم مجموعة متكاملة من الخدمات والمنتجات المصرفية المبتكرة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية للأفراد والشركات، إلى جانب مساهماته المستمرة في دعم المبادرات الوطنية والمجتمعية والتنموية في المملكة.
16-08-2026
أعلن مصرف قطر الإسلامي (المصرف)، رائد الصيرفة الرقمية في قطر، بالتعاون مع شركة فيزا، عن إطلاق حملة مكافآت جديدة، تتيح لحاملي بطاقاتMarriott Bonvoy Visa الائتمانية من المصرف الجدد فرصة كسب ما يصل إلى 150,000 نقطة إضافية من Marriott Bonvoy، يمكن استبدالها بما يصل إلى ثلاث ليالٍ مجانية في الفنادق والمنتجعات المشاركة حول العالم. وتستمر الحملة حتى 24 أكتوبر 2026، وهي متاحة للعملاء الذين يحصلون على بطاقة جديدة Marriott Bonvoy Visa الائتمانية من المصرف خلال فترة الحملة. وصُمم العرض لمكافأة حاملي البطاقات الجدد من خلال: نقاط مكافآت الحملة، التي تُمنح عند تنفيذ أول عملية شراء عبر نقاط البيع أو عبر الإنترنت خلال 30 يوماً من تاريخ إصدار البطاقة، والمكافأة الترحيبية، التي تُمنح عند تحقيق الاستخدام المطلوب خلال أول 90 يوم من تاريخ إصدار البطاقة. وتسري الحملة على جميع الفئات الثلاث من بطاقات Marriott Bonvoy Visa الائتمانية من المصرف. حيث يمكن للعملاء المتقدمين للحصول على بطاقة إنفينيت الائتمانية كسب ما يصل إلى 150,000 نقطة إضافية عند استيفاء شروط العرض. ويمكن للعملاء المتقدمين للحصول على بطاقة سيغنتشر الائتمانية كسب ما يصل إلى 80,000 نقطة إضافية، فيما يمكن للعملاء المتقدمين للحصول على البطاقة البلاتينية الائتمانية كسب ما يصل إلى 40,000 نقطة إضافية. وتعليقاً على إطلاق الحملة، قال السيد د. أناند، المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في المصرف: «يسعدنا التعاون مع Marriott Bonvoy وشركة فيزا في هذه الحملة، التي تعكس التزامنا المستمر بتقديم حلول مصرفية ملائمة وذات قيمة مضافة، تتماشى مع أسلوب حياة عملائنا وتطلعاتهم. ومن خلال بطاقاتنا الائتمانية المشتركة، يمكن للعملاء الاستمتاع بمكافآت استثنائية وتجارب فريدة من خلال استخدامهم اليومي». وقال السيد لوكا بيانكوني، نائب الرئيس ومدير عام شركة فيزا في دولة قطر: «يسعدنا التعاون مع المصرف وMarriott Bonvoy في هذه الحملة، التي تجمع بين مزايا السفر المجزية وحلول الدفع الآمنة والسلسة. وتوضح هذه الحملة كيف يمكن للاستخدام اليومي أن يفتح المجال أمام مكافآت قيّمة مرتبطة بأسلوب الحياة لحاملي البطاقات في قطر». ولتمكين العملاء من الوصول إلى حدود الاستخدام المطلوبة بشكل أسرع، سيتم احتساب عمليات الشراء عبر نقاط البيع أو عبر الإنترنت باستخدام البطاقات الأساسية والإضافية ضمن الاستخدام المؤهل، شرط أن تكون هذه العمليات مدرجة في كشف حساب حامل البطاقة. وتُستثنى عمليات السحب النقدي وسداد الفواتير عبر تطبيق جوال المصرف من احتساب الاستخدام المؤهل. وسيتم إضافة النقاط الإضافية المؤهلة إلى حساب عضو Marriott Bonvoy الخاص بحامل البطاقة مع كشف الحساب الشهري التالي بعد استيفاء الشروط المطلوبة، على أن يكون الموعد النهائي لإضافة النقاط في 20 نوفمبر 2026.
16-08-2026
أعلن الدولي الإسلامي عن الفائز بجائزة شهر يوليو لعام 2026 لحساب التوفير «جود»، والتي تبلغ قيمتها 100 ألف ريال قطري.وسلم السيد طلال الجيدة مدير المنتجات في الدولي الإسلامي العميلة الفائزة /موزه صالح الحميدى شيكاً بالجائزة خلال مراسم أقيمت في المقر الرئيسي للبنك. يذكر أن “جود" هو حساب توفير منافس يوفر مزايا عديدة للعملاء في مقدمتها الجوائز النقدية الكبيرة التي يمكن أن يربحها العميل، حيث يتيح إمكانية الفوز بجائزتين سنويتين كل منهما بقيمة مليون ريال قطري، إلى جانب جائزة شهرية بقيمة 100 ألف ريال قطري، ما يمنح العملاء فرصاً أكبر للفوز وتحقيق قيمة حقيقية من مدخراتهم.وإضافة إلى الجوائز فإن حساب التوفير جود يتيح للعميل الحصول على توزيعات الأرباح بشكل ربع سنوي، كما يمكن السحب والإيداع من خلاله في أي وقت يختاره.ويعتبر كل عميل لديه حساب توفير "جود" مؤهل لدخول السحب والفوز بإحدى الجوائز التي يوفرها، حيث يمنح كل رصيد بقيمة 10,000 ريال قطري العميل فرصة للربح في السحوبات المختلفة التي تجري خلال العام.
16-08-2026
أظهرت المؤشرات المالية المجمعة لبنك فيصل الإسلامي المصري، عن الفترة المالية المنتهية في 30 يونيو 2026، ارتفاعًا ملحوظًا في نتائج أعمال البنك، مدفوعة بنمو الإيرادات ومجمل الربح، ما انعكس على صافي الأرباح بعد الضريبة والحقوق غير المسيطرة. وارتفعت إيرادات البنك المجمعة إلى نحو 20.086 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 16.342 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة من 2025، بزيادة قدرها 22.9%. كما صعد مجمل الربح إلى نحو 7.743 مليار جنيه، مقابل 5.399 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة، بارتفاع بلغ 43.4%، فيما تحسنت نسبة مجمل الربح إلى الإيرادات لتصل إلى 38.6% مقابل 33%. وقفز صافي الربح قبل الضريبة إلى نحو 6.646 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 2.659 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة، بنمو بلغ نحو 150%. وسجل صافي الربح بعد الضريبة والحقوق غير المسيطرة نحو 4.440 مليار جنيه، مقابل 1.489 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة من العام الماضي، بزيادة قدرها 198.2%. وانعكس نمو الأرباح على ربحية السهم، إذ ارتفع النصيب الأساسي للسهم في الأرباح إلى 6.647 جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 2.155 جنيه خلال الفترة المقارنة، بنسبة نمو بلغت 208.4%. وعلى مستوى المركز المالي، استقر رأس المال المدفوع للبنك عند نحو 7.214 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، دون تغيير عن مستواه في 31 ديسمبر 2025. وارتفعت الاحتياطيات إلى نحو 12.042 مليار جنيه، مقابل 11.868 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها 5.7%. كما صعدت الأرباح المحتجزة إلى نحو 22.096 مليار جنيه بنهاية يونيو، مقابل 20.087 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بنمو بلغ 12.5%. وسجلت حقوق غير المسيطرة نحو 492.4 مليون جنيه، مقابل 422.8 مليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة بلغت 16%.
13-08-2026
بنك الإثمار يحقق أداءً قوياً في النصف الأول من العام صرح صاحب السمو الملكي الأمير عمرو الفيصل، رئيس مجلس إدارة بنك الإثمار، عقب مراجعة واعتماد مجلس الإدارة للقوائم المالية الموحدة، بأن النتائج المالية أظهرت استمرار البنك في تحقيق أرباح خلال النصف الأول من العام على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة. أظهرت النتائج أن صافي الربح الخاص بالمساهمين لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026 بلغ 0.8 مليون دينار بحريني، مقارنة بصافي ربح قدره 1.47 مليون دينار بحريني لنفس الفترة من عام 2025. وكان إجمالي صافي الربح لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026 قد بلغ 2.7 مليون دينار بحريني، مقابل 3.33 مليون دينار بحريني في الفترة المماثلة من 2025، ويعود الانخفاض أساساً إلى تراجع معدلات الأرباح الأساسية الذي أثر سلباً على هوامش الربحية الناتجة عن عمليات البنك في الخارج. وعلى مستوى الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026، سجل البنك صافي ربح خاص بالمساهمين قدره 2.2 مليون دينار بحريني، مقابل 2.80 مليون دينار بحريني لنفس الفترة من عام 2025. بينما بلغ إجمالي صافي الربح لفترة الستة أشهر 6.4 مليون دينار بحريني، مقارنة بـ7.10 مليون دينار بحريني في الفترة المماثلة من العام السابق. وقال سمو الأمير عمرو الفيصل: “بالأصالة عن نفسي ونيابة عن مجلس إدارة بنك الإثمار، يطيب لي أن أعلن عن مواصلة تحقيق البنك أرباحاً مستقرة خلال النصف الأول من عام 2026 على الرغم من التحديات الصعبة المتمثلة في انخفاض معدلات الأرباح وتحديات ظروف السوق. وتؤكد النتائج على مرونة أعمال البنك مع مواصلة تحسين أعماله المصرفية الأساسية في البحرين وباكستان. ويواصل البنك تركيزه على تحقيق النمو المستدام، وتبني إدارة مدروسة للمخاطر، وتعزيز قيمة الاستثمارات الخارجية، في ظل التغيرات الاقتصادية الراهنة.” من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لبنك الإثمار السيد ميسان المسقطي إن النتائج تبرز قدرة البنك على إدارة ضغوط الأرباح بكفاءة من خلال الانضباط في إدارة الميزانية العمومية والتمويل. وأوضح أن “على الرغم من استمرار تأثير انخفاض معدلات الأرباح من عملياتنا الخارجية على الدخل التشغيلي مقارنة بالعام الماضي، ظل البنك محافظاً على ربحيته مع الحفاظ على سيولة مستقرة. وقد ساهم تركيزنا على تحسين هيكل التمويل، وتعزيز نمو الودائع منخفضة التكلفة، والإدارة المنضبطة لتكاليف التمويل في التخفيف من أثر تراجع معدلات الأرباح. وأسهمت هذه الجهود في تعزيز مرونة الأداء وتحقيق قاعدة قوية لاستمرار تقديم قيمة مستدامة على المدى الطويل.” وأضاف السيد المسقطي أن البنك لا يزال يرتكز على أسس متينة مدعومة بقاعدة تمويل مستقرة وإدارة متوازنة للسيولة واستمرار ثقة العملاء، مع مواصلة تحسين قوة الميزانية العمومية وكفاءة العمليات التشغيلية، مع الحفاظ على التزامه بخدمة العملاء ودعم النمو في الأسواق الرئيسية التي يعمل فيها. ظلت مبادرات تنمية الودائع وجهود تحسين هيكل التمويل من أولويات البنك خلال الفترة لدعم الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز قاعدة التمويل. ونتيجة لذلك، ارتفع إجمالي شبه حقوق الملكية إلى 1.40 مليار دينار بحريني كما في 30 يونيو 2026 مقارنة بـ1.32 مليار دينار بحريني في 31 ديسمبر 2025، بزيادة قدرها 6.5 بالمائة، مما يعكس استمرار تركيز البنك على نمو ودائع العملاء وثقتهم المستمرة. قال السيد المسقطي: “مع تطلعنا نحو المستقبل، سنستمر في التركيز على نمو أعمالنا الأساسية وتعزيز علاقاتنا مع العملاء والاستفادة من الفرص التي تسهم في تحقيق ربحية مستدامة وخلق قيمة للمساهمين. ويتمتع البنك بمكانة قوية تمكّنه من التكيّف مع متغيرات الأسواق والاستفادة من الفرص الواعدة.” نبذة عن بنك الإثمار: بنك الإثمار ش.م.ب. (مقفلة) هو بنك إسلامي يعمل في مجال التجزئة المصرفية ويقع مقره في البحرين، وهو مرخّص من قبل مصرف البحرين المركزي وخاضع لإشرافه. بنك الإثمار شركة تابعة بالكامل لشركة الإثمار القابضة ش.م.ب.، وأسهمها مدرجة في بورصة البحرين وسوق دبي المالي. يقدم البنك مجموعة من المنتجات والخدمات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية لتلبية الاحتياجات التمويلية والاستثمارية للمؤسسات والشركات والمشروعات المتوسطة والصغيرة، ويحافظ على تواجده في أسواق خارجية من خلال شركته التابعة، بنك فيصل المحدود (باكستان).
13-08-2026
اختتم بيت التمويل الكويتي برنامج KFH Academy بنسخته الثالثة المطورة، والذي مثل تجربة تدريب متكاملة جمعت بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وقدم نموذجاً احترافياً لتأهيل الشباب الكويتيين في بيئة مصرفية رائدة، ضمن مسارات متنوعة شملت العلاقات العامة والإعلام، والتحول الرقمي والابتكار، وإدارة الأعمال. واستمر البرنامج على مدار 3 أسابيع، وشارك فيه 28 من المتدربين، تم تكليفهم بالعمل على مشروع نهائي يلخّص تجربتهم، ويعكس تجربتهم طوال هذه الرحلة، وقام كل مسار بعرض مشروعه النهائي فى حفل ختام البرنامج وتكريم المتدربين بمشاركة وحضور عدد من قيادات بيت التمويل.وجاءت هذه النسخة استكمالاً لنجاح النسخة الثانية من KFH Academy التي نظمها بيت التمويل العام الماضي، مع توسيع نطاق التدريب وإضافة مسارات جديدة تلبي تطلعات شريحة أوسع من طلبة الجامعة وحديثي التخرج من مختلف التخصصات، وذلك في إطار التزام بيت التمويل بتمكين الكفاءات الوطنية الشابة. تمكين الشباب وفي كلمته التي ألقاها في حفل التكريم، قال المدير التنفيذي لتخطيط الموارد البشرية ومركز التميز عبدالعزيز المذكور: «يسرنا في بيت التمويل أن نواصل التزامنا الراسخ تجاه تمكين الكوادر الوطنية الشابة من خلال تقديم أفضل برامج التدريب النوعية، والتي تفتح آفاقا واسعة أمام الطلبة وحديثي التخرج لتطوير مهاراتهم والاستعداد لسوق العمل بثقة ومعرفة». عبدالعزيز المذكور: نؤكد التزامنا الراسخ تجاه تمكين الكوادر الوطنية الشابة وتأهيلها وأضاف المذكور أن «برنامج KFH Academy بنسخته المطورة جاء استكمالا للنجاحات التي تحققت في النسخة السابقة، وفق أعلى المعايير العالمية في التدريب، حيث حرصنا على توسيع نطاق التدريب، ودمج مسارات جديدة تشمل مجالات حيوية، مثل العلاقات العامة والإعلام، والتحول الرقمي والابتكار، وإدارة الأعمال، لتلبية تطلعات شريحة أكبر من الطلبة من مختلف التخصصات». وأشار إلى أنه «في بيت التمويل نؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأذكى، وأن بناء جيل متمكن، واعٍ، قادر على الابتكار، هو أساس استدامة نجاحنا كمؤسسة مالية رائدة». تجربة متكاملة من جانبه، أوضح مدير أول العلاقات العامة والفعاليات في بيت التمويل، فهد السعد، أن برنامج KFH Academy تم تصميمه من بيت التمويل خصوصاً للشباب الطموح، ليكون تجربة تدريب متكاملة ويمثل فرصة ثمينة لتأهيل الكفاءات الشابة في بيئة مصرفية احترافية، ضمن مسارات متعددة في أكبر بنك بالكويت وثاني أكبر بنك إسلامي على مستوى العالم. فهد السعد: تجربة متكاملة في أكبر بنك بالكويت وثاني أكبر بنك إسلامي على مستوى العالم وأشار السعد إلى أن «البرنامج صمم ليجمع بين التجربة النظرية الغنية، والتطبيق العملي الواقعي، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية متخصصة، ودورات تدريب بالتعاون مع KFH Capital، وورش عمل مكثفة بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين ومن ضمنهم بورصة الكويت وأكاديمية كودد وجريدة كويت تايمز». وأشار إلى أن تنظيم بيت التمويل لهذا البرنامج يأتي انطلاقاً من مسؤوليته الاجتماعية ودوره الريادي في دعم الشباب وتمكينهم، والاستثمار الأمثل في طاقاتهم، وصقل مهاراتهم ليكونوا قادة المستقبل، مضيفا أن البنك سيستمر في تنظيم مثل هذه البرامج الهادفة، إلى جانب العديد من المبادرات الأخرى التي يقدمها على مدار العام. وفي ختام كلمته، أعرب السعد عن شكره لكل الإدارات المعنية على تعاونهم ومساهمتهم الفعالة، والتي كان لها الدور الأكبر في إنجاح البرنامج، متمنيا لجميع المشاركين دوام التوفيق والنجاح.
13-08-2026
أعلن بنك وربة نتائجه المالية للنصف الأول من العام 2026، مواصلاً تحقيق أداء مالي وتشغيلي قوي يعكس نجاح استراتيجيته طويلة المدى، والهادفة إلى تعزيز مكانته كمؤسسة مالية إسلامية رائدة قادرة على تحقيق النمو المستدام وتقديم قيمة مضافة لعملائه ومساهميه ومختلف أصحاب المصلحة. وتأتي هذه النتائج في ظل استمرار البنك في تنفيذ خططه الاستراتيجية التي ترتكز على الابتكار والتحول الرقمي وتطوير المنتجات والخدمات المصرفية وتعزيز الكفاءة التشغيلية، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في القطاع المصرفي ويستجيب لتطلعات العملاء واحتياجاتهم المتنامية. وحقق البنك أرباحاً صافية بلغت 24.2 مليون دينار خلال النصف الأول من عام 2026 مقارنة بـ 20.3 مليوناً للفترة ذاتها من العام الماضي، محققاً نمواً بنسبة 19%، فيما بلغت ربحية السهم 4.29 فلوس، وارتفع صافي إيرادات التشغيل بنسبة 21% ليبلغ 59.2 مليون دينار مقابل 48.9 مليوناً للفترة ذاتها من العام الماضي. كما سجل البنك نمواً في عدد من المؤشرات المالية الرئيسية، إذ بلغ إجمالي الموجودات 6.2 مليارات دينار، فيما بلغت حسابات المودعين 3.6 مليارات، وارتفع رصيد مديني التمويل إلى 4.3 مليارات محققاً نمواً بنسبة 9% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بينما بلغت حقوق الملكية الخاصة بمساهمي البنك 820.3 مليوناً. وتؤكد هذه النتائج نجاح البنك في مواصلة تنفيذ استراتيجيته الطموحة وتحقيق التوازن بين النمو والكفاءة التشغيلية، مع المحافظة على جودة الأصول ومتانة المركز المالي. الساير: نتائج اليوم ثمرة رؤية واضحة وعمل متواصل في السياق، قال رئيس مجلس إدارة بنك وربة حمد مساعد الساير: «تعكس نتائج النصف الأول من عام 2026 نجاح النهج الذي اعتمده البنك منذ سنوات، القائم على بناء مؤسسة مالية إسلامية حديثة تجمع بين الابتكار والكفاءة التشغيلية والالتزام بأفضل الممارسات المصرفية». حمد الساير: البنك يواصل التركيز على تحقيق نمو مستدام ويعزز من قدرته على خلق قيمة طويلة الأمد وأضاف الساير: «واصل بنك وربة خلال الفترة الماضية تحقيق تقدم ملموس على مختلف المستويات، سواء من حيث الأداء المالي أو تطوير الخدمات أو تعزيز التجربة المصرفية للعملاء، مما انعكس إيجاباً على نتائج البنك ومكانته في السوق»، مؤكداً أن البنك يواصل التركيز على تحقيق نمو مستدام يواكب المتغيرات الاقتصادية ويعزز من قدرته على خلق قيمة طويلة الأمد للمساهمين والعملاء. وأشار إلى أن قوة المركز المالي للبنك تمثل قاعدة صلبة للانطلاق نحو المزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل استمرار البنك في تعزيز كفاءته التشغيلية وتطوير خدماته ومنتجاته، مضيفاً: ننظر إلى المستقبل بثقة كبيرة، مدعومين بفريق عمل متميز وقاعدة عملاء واسعة واستراتيجية واضحة تركز على الابتكار والاستدامة والنمو المسؤول. التحول الرقمي والابتكار في صميم استراتيجية البنك وواصل بنك وربة خلال النصف الأول من عام 2026 تعزيز استثماراته في التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي، في إطار رؤيته الرامية إلى تقديم تجربة مصرفية متكاملة وسلسة ترتقي إلى تطلعات العملاء. وشهدت الفترة الماضية إطلاق وتطوير مجموعة من الحلول والخدمات الرقمية التي تسهم في تسهيل وصول العملاء إلى الخدمات المصرفية وتنفيذ معاملاتهم بكفاءة وسرعة وأمان. كما واصل البنك تحديث بنيته التكنولوجية وتعزيز قدراته الرقمية بما يواكب التطورات المتسارعة في القطاع المالي، ويعزز جاهزيته للاستفادة من الفرص المستقبلية. وأسهمت هذه الجهود في ترسيخ مكانة البنك كإحدى المؤسسات المصرفية الرائدة في مجال الابتكار الرقمي، مع مواصلة العمل على تطوير خدمات جديدة تدعم تجربة العملاء وتمنحهم مزيداً من المرونة والسهولة. تنويع مصادر الدخل وتعزيز الأنشطة الاستثمارية وواصل بنك وربة خلال النصف الأول من عام 2026 تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز مساهمة الأنشطة المصرفية والاستثمارية في دعم النمو المستدام، وحرص على الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق المحلية والإقليمية، مع المحافظة على نهج متوازن في إدارة المخاطر وتحقيق أفضل العوائد الممكنة. كما شهدت الفترة الماضية مواصلة تطوير المحفظة الاستثمارية للبنك، وتوسيع نطاق الخدمات والحلول التمويلية والاستثمارية المقدمة للعملاء، وتعكس هذه الجهود نجاح البنك في بناء نموذج أعمال متكامل قادر على تحقيق التوازن بين النمو والاستدامة وتعزيز القدرة التنافسية على المدى الطويل. الاستدامة والمسؤولية المجتمعية... التزام مستمر وواصل بنك وربة خلال النصف الأول من عام 2026 تنفيذ مبادرات نوعية في مجالات الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، انطلاقاً من إيمانه بأهمية دوره كشريك فاعل في دعم المجتمع والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. وشملت جهود البنك دعم البرامج التعليمية والشبابية والبيئية، والمبادرات الهادفة إلى نشر الثقافة المالية وتعزيز الوعي المصرفي بين مختلف فئات المجتمع، كما واصل دمج مبادئ الاستدامة ضمن عملياته وأنشطته المختلفة، بما يعزز من أثره الإيجابي على المجتمع والبيئة ويدعم أهداف التنمية طويلة الأمد. وتنسجم هذه الجهود مع رؤية البنك الرامية إلى تحقيق التوازن بين الأداء المالي والمسؤولية المجتمعية، وترسيخ دوره كمؤسسة مالية تسهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. الغانم: نواصل الاستثمار في المستقبل وتعزيز التميز التشغيلي من جانبه، ذكر الرئيس التنفيذي لبنك وربة شاهين حمد الغانم: «تعكس نتائج النصف الأول من عام 2026 نجاح استراتيجية البنك في تحقيق نمو متوازن ومستدام، مدعوماً بالأداء القوي للأعمال الأساسية واستمرار تطوير الخدمات والحلول المصرفية التي نقدمها لعملائنا». شاهين الغانم: نواصل الاستثمار في الابتكار والتحول الرقمي وتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز قدراتنا التشغيلية وأضاف الغانم: «نواصل الاستثمار في الابتكار والتحول الرقمي وتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز قدراتنا التشغيلية، بما يدعم أهدافنا الاستراتيجية ويمكننا من مواصلة تحقيق النمو خلال السنوات المقبلة»، مؤكدا أن البنك سيواصل التركيز على رفع جودة الخدمات المصرفية وتطوير المنتجات المبتكرة وتعزيز تجربة العملاء، بما يرسخ مكانته كأحد أبرز البنوك الإسلامية في الكويت والمنطقة. وأردف: «ننظر إلى المستقبل بتفاؤل وثقة، مستندين إلى مركز مالي قوي ورؤية واضحة وفريق عمل متميز، ونؤكد التزامنا بمواصلة مسيرة النمو والتميز بما يحقق قيمة مستدامة لعملائنا ومساهمينا ويدعم الاقتصاد الكويتي». أبرز المؤشرات التشغيلية مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي: • ارتفاع الأرباح الصافية 19% إلى 24.2 مليون د.ك. • ارتفاع مديني التمويل بنسبة 9% إلى 4.3 مليارات د.ك. • ارتفاع حسابات المودعين بنسبة 4% إلى 3.6 مليارات د.ك. • ارتفاع إجمالي الموجودات بنسبة 2% إلى 6.2 مليارات د.ك. سجل «وربة» نمواً في عدد من المؤشرات المالية الرئيسية، حيث بلغ إجمالي الموجودات 6.2 مليارات دينار، في حين بلغت حسابات المودعين 3.6 مليارات، وارتفع رصيد مديني التمويل إلى 4.3 مليارات، محققاً نمواً بنسبة 9% مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.
13-08-2026
حقق القطاع المصرفي صافي أرباح عن النصف الأول من عام 2026 بلغ 922.207 مليون دينار بنسبة نمو عن الفترة المقابلة من العام الماضي 2025 بلغت 4.57 في المئة وبلغت حينها 881.829 مليوناً. وعبرت البنوك مرحلة حملت تحديات جيوسياسية أكدت فيها، بالنتائج الإيجابية والاستمرارية في التوزيعات النقدية، الملاءة المالية التي يتمتع بها القطاع، والقدرة التشغيلية العالية التي تمكنه من المحافظة عليها. كما عكست المرحلة أيضاً كفاءة المراكز المالية ونتاج سياسات التحوط التاريخية للقطاع الذي وجد ما يمكنه الاعتماد عليه في مثل تلك المحطات التي تحمل تحديات. واستفادت البنوك في المرحلة الراهنة من جملة عوامل أبرزها التوسعات والتنوع لمصادر الدخل، إضافة إلى التفوق في التحولات الرقمية التي استثمرت فيها على مدار سنوات مئات الملايين ولا تزال تواصل تعزيز البنية التحتية وتطوير أفاق القنوات الرقمية بمزيد من الخدمات والتسهيلات المرنة التي ترفع من مستويات التشغيل وتصل بالخدمات إلى العميل حيثما كان. 8 بنوك من إجمالي 9 حققت نتائج إيجابية باستثناء مصرف واحد سجل تراجعاً في الأرباح نتيجة ضغوط المخصصات وليس لأسباب تخص التدفقات والإيرادات التشغيلية. أيضاً يمكن الإشارة إلى أن البنوك حافظت على تصنيفات قوية في المراجعات الأخيرة، التي تمت في خضم وذروة الأحداث حيث أظهرت المؤشرات المالية قوة ومتانة يمكنها استيعاب أي تحديات أو ضغوط. وعلى صعيد المخصصات في النصف الأول من العام الحالي فقد ارتفعت بنسبة 39.24 في المئة بسبب زيادتها في بنكين فقط بنسب كبيرة أحدهما بنسبة 113 في المئة والثاني 170 في المئة فيما باقي البنوك بعضها استرد مخصصات وأخرى سجلت تراجعاً أو حققت نمواً طفيفاً. يذكر أن إجمالي المخصصات عن النصف الأول من 2026 بلغ نحو 193.286 مليون دينار مقارنة مع 138.810 مليون دينار للفترة ذاتها في 2025.
13-08-2026
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com