الدوحة – الراية: أعلنَ مصرفُ قطر الإسلامي (المصرف)، عن توسيع خدمة التحويل المُباشر لتشمل المملكة المتحدة ما يعكس التزامه المُستمر بتطوير وتنويع خدمات تحويل الأموال لتلبية احتياجات عملائه المتزايدة. وبعد النجاح الذي حققته خدمة التحويل المباشر في الهند وباكستان والأردن والفلبين ومصر، تعاون المصرف مع بنك ستاندرد تشارترد، البنك الشهير والرائد في المملكة المتحدة وجميع أنحاء العالم، لإدراج المملكة المتحدة في قائمته المتوسعة من البلدان ضمن شبكة التحويل المباشر للمصرف، مع خُطة مستقبلية لتشمل الخدمة المزيد من البلدان. وأصبح الآن تحويل الأموال أسهل للعملاء الذين يستخدمون تطبيق جوال المصرف، حيث يمكنهم إجراء تحويل فوري إلى المملكة المتحدة عبر خدمة التحويل المباشر في تطبيق جوال المصرف. يمكن للعملاء تسجيل الدخول إلى تطبيق جوال المصرف واختيار وجهة التحويل لإضافة المستفيد لإجراء المعاملة بشكل فوري وبأسعار صرف تنافسية لبنك المستفيد، ويمكنهم كذلك تتبع المعاملة المقدمة في أي وقت ومن أي مكان في العالم، بالإضافة إلى تلقي تحديثات فورية عن حالة معاملاتهم عبر الرسائل النصية القصيرة. وقد صُمِّمت منصة التحويل المباشر بهدف تمكين العملاء من إجراء تحويل الأموال بكفاءة وأمان، ويتماشى هذا التوسع مع استراتيجية التحول الرقمي التي ينتهجها المصرفوقال السيد د. أناند، المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في المصرف: تمثل إضافة المملكة المتحدة إلى خدمة التحويل المباشر في تطبيق جوال المصرف شهادة على التزامنا بتقديم تجربة مصرفية سلسة وآمنة وفعالة لجميع عملائنا. إننا مُلتزمون بتعزيز مكانتنا باعتبارنا مؤسسة رائدة في مجال الخِدمات المصرفية الرقْمية من خلال الابتكار المُستمر والنهج الذي يُركّز على العملاء.
08-11-2023
مسقط - الشبيبة تأكيدًا لريادته في قطاع خدمات الصيرفة الإسلامية في سلطنة عمان، أظهرت النتائج المالية لبنك نزوى تسجيل اداءً جيداً بنهاية الربع الثالث من العام الجاري، مواصلًا بذلك مسيرة نموه المستمرة وترسيخ مكانته الريادية في السوق، حيث حقق البنك أرباحًا صافية بلغت 11.680 مليون ريال عُماني بنهاية سبتمبر الماضي، مرتفعة بنسبة 9% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. . وتعكس النتائج المالية المعلنة لبنك نزوى، الأداء المتميز لرائد قطاع الصيرفة الإسلامية في السلطنة، حيث سجل البنك نمواً في الإيرادات والبالغ نسبتها 6% بنهاية الربع الثالث، لتبلغ 40.627 مليون ريال عُماني بالمقارنة مع 38.216 مليون ريال عُماني بنهاية نفس الفترة من عام 2022، والنمو الذي حققته مؤشراته المالية. ونتيجة لجهوده في تعزيز كفاءته التشغيلية، والابتكار في عملياته، استطاع البنك أن يحقق نمواً في حقوق المساهمين بنسبة 3٪ والذي يعكس تكوين رأس مال قوي، ونموا في إيرادات التشغيل بنسبة 6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث جاءت هذه الأرقام معززة بالنشاط الجيد لكل من الخدمات المصرفية للشركات والأفراد إضافة إلى مستوى جيد من ضبط التكاليف. كما نما إجمالي أصول البنك بنسبة 6٪ لتصل إلى 1,569 مليون ريال عماني مقارنة بـ 1,487 مليون ريال عماني بالفترة نفسها في سبتمبر 2022. في الوقت الذي شهدت محفظة التمويل نمواً بنسبة 9٪ لتصل إلى 1,321 مليون ريال عماني. وتعليقاً على الأداء المالي للبنك، قال الشيخ خالد بن عبدالله الخليلي، ، رئيس مجلس إدارة بنك نزوى، "يجسد الأداء المالي للبنك للربع الثالث قدرة البنك على التأقلم مع مختلف المتغيرات التي يشهدها السوق المحلي، والتعامل مع المستجدات، ومواصلته للمساهمة بشكل ريادي في تطوير قطاع المالية في السلطنة. في الوقت الذي تعكس هذه النتائج المسجلة في الإيرادات لهذا الربع التزام البنك بدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في سلطنة عمان". وأضاف قائلاً، " يتمتع بنك نزوى بميزانية عمومية مرنة وقوية تمكنه من التكيف مع التحديات والتقلبات الاقتصادية، وسيظل مركزًا على تقديم الخدمات للعملاء والموظفين والمجتمع المحلي والمساهمين. كما يلتزم بنك نزوى بقيادة نمو قطاع التمويل الإسلامي وترسيخ ريادته في هذا القطاع، وقيادة حصة السوق نحو آفاق جديدة. حيث أننا على ثقة تامة من أن البنك يسير على الطريق الصحيح لاستغلال الفرص المستقبلية، ودعم النمو المستدام، ومواصلة تعزيز القيمة الحقيقية المقدمة للمساهمين. شهد قطاع التمويل الإسلامي في سلطنة عمان نمواً كبيراً، ويعمل البنك على تعزيز مكانته كبنك إسلامي رائد والأكثر موثوقية في السلطنة. ولاشك أن الأداء المالي القوي والمستدام للمدى البعيد سيقود قدرته على تحقيق مزيد من النم. مستكملا بذلك إنجازاته التي حققها خلال مسيرته والتي ساهمت في توفير العديد من فرص النمو.
07-11-2023
المنامة - من المقرر أن تستضيف هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (أيوفي) بالتعاون مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ممثَّلة بمعهد البنك الإسلامي للتنمية، النسخة الثامنة عشرة لمؤتمرها السنوي حول المصرفية والتمويل الإسلامي تحت رعاية مصرف البحرين المركزي. ويعقد المؤتمر في مملكة البحرين يومي 29 و30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023م تحت شعار «إستراتيجيات للركود الاقتصادي الوشيك وعالم ما بعد النفط: من خلال التنوع الاقتصادي والاستفادة من التمويل الإسلامي». ويعد المؤتمر أحد أبرز الملتقيات على صعيد الصناعة المالية الإسلامية، حيث يجتمع علماء الشريعة وواضعو السياسات وصناع القرار لمناقشة الموضوعات الملحة في المشهد المالي الإسلامي الدولي. ويتضمن المؤتمر كلمات رئيسة يلقيها نخبة من كبار الشخصيات وصانعي السياسات، إلى جانب سبع جلسات حوارية يتناول فيها المتحاورون دور التمويل الإسلامي والتكنولوجيا المالية الإسلامية في تنويع النشاط الاقتصادي لدى الدول الإسلامية، والتحديات والفرص الناجمة عن المعدلات المرتفعة للتضخم والمعايير المرجعية، واستخدام التمويل الإسلامي في تطوير البنية التحتية للتخفيف من آثار التغير المناخي. وعلاوة على ذلك، فمن المقرر مناقشة التحديات المتعلقة بالامتثال الشرعي في الصكوك وحوكمتها والمحاسبة في التمويل الإسلامي للتضخم المفرط. وبهذه المناسبة، صرح الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة، رئيس مجلس أمناء أيوفي: «يسعدنا تأكيد انعقاد هذا المؤتمر البارز في مملكة البحرين، ونتطلع إلى مناقشات بناءة بشأن المسائل الجوهرية والمناهج والحلول من أجل توفير المرونة والفعالية اللازمة لمستقبل اقتصادي مستدام. وإننا نتقدم، بهذه المناسبة، بالشكر إلى مصرف البحرين المركزي ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية على دعمهما الدائم لأيوفي ومبادراتها، ومن ذلك دعمهم لهذا المؤتمر بالغ الأهمية. ونتطلع إلى لقاء جميع أصحاب المصالح المشاركين في هذا المؤتمر، قريباً بإذن الله في مملكة البحرين». من جانبه، صرح الدكتور سامي السويلم، المدير العام بالإنابة لمعهد البنك الإسلامي للتنمية وكبير الاقتصاديين في المجموعة: «يعرب البنك الإسلامي للتنمية عن التزامه بدعم الصناعة المالية الإسلامية، وعلى وجه التحديد مؤسسات البنية الأساسية كهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (أيوفي) التي تتولى زمام القيادة في تطوير معايير الصناعة المالية الإسلامية. ويمثل هذا المؤتمر فرصة سانحة لا تقدر بثمن للجهات الفاعلة الأساسية وأصحاب المصالح لاستعراض التحديات الماثلة أمام الصناعة، وتقييم مدى التقدم المحقق في معالجتها، واقتراح خطط عمل لتعزيز مساهمة الصناعة في التنمية المستدامة للدول الأعضاء». كما صرح السيد رشيد محمد المعراج، محافظ مصرف البحرين المركزي، بهذه المناسبة قائلاً: «يسعدنا تقديم دعمنا المستمر لمؤتمر أيوفي والبنك الإسلامي للتنمية، ونرجو أن يوفر هذا المؤتمر الفرصة لاستعراض جملة من الأدوات التي توفرها المصرفية الإسلامية بشأن التعامل مع التحولات الاقتصادية غير المسبوقة وواقع مرحلة ما بعد النفط. كما نرى أن القدرات الكامنة للصناعة المالية الإسلامية لم تستغل بالدرجة المطلوبة أو المرجوة حتى الآن، ولا يمكن الاستفادة من هذه القدرات ذات الأثر العظيم في الارتقاء بالواقع الاقتصادي إلا من خلال الحوار المستمر والاستفادة من التجارب المختلفة لتلافي الأخطاء والالتزام بنهج الابتكار المستمر. ويعد هذا المؤتمر منبراً مهماً لتحفيز هذه النقاشات ودفع المصرفية الإسلامية لخدمة الاقتصادات المحلية». وفي سياق متصل، أكدت الأمانة العامة لأيوفي عزمها تنظيم سلسلة من برامج التدريب والتأهيل، هي الأولى من نوعها، تحت عنوان «أسبوع برامج التدريب والتأهيل» من 28 نوفمبر/ تشرين الثاني إلى 4 ديسمبر/ كانون الاول 2023م، حيث تمتد على مدى خمسة أيام من التدريب حول متطلبات تنمية رأس المال البشري للصناعة المالية الإسلامية، ويتوقع أن يشارك في الدورة أكثر من 200 متدرب من 30 دولة، وذلك من خلال 17 ورشة عمل متزامنة تعقد تحت إشراف حوالي 25 من المدربين المتخصصين.
07-11-2023
الثلاثاء ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٣ - 02:00 حصد بنك البركة الإسلامي جائزة «أفضل منتج مصرفي لتمويل الخدمات الطبية» ضمن جوائز كوزموبوليتان ذا ديلي لعام 2023، وذلك تقديرًا لإنجازات البنك المتميزة في تقديم حلول تمويلية للرعاية الصحية، من خلال خدمة تمويل الخدمات الطبية المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. في تصريحه، أعرب السيد علي الدرزي، القائم بأعمال رئيس الخدمات المصرفية للأفراد في بنك البركة الإسلامي، عن الفخر والاعتزاز بتلقي هذه الجائزة المرموقة. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس التزام البنك المستمر بتطوير منتجات وخدمات مصرفية تلبي احتياجات العملاء وتتماشى مع إطار الحوكمة البيئية والاجتماعية.(ESG) وأضاف أن البنك يسعى جاهدًا لتحقيق تطوير ملحوظ في المجتمع وبين أفراده. وتم تصميم منتج تمويل الخدمات الطبية بحيث يوفر للعملاء القدرة على الحصول على تمويلات علاجية في وقت الحاجة ومن خلال أفضل المرافق الطبية في المملكة. وأكد السيد علي الدرزي أن الصحة تعتبر أحد أسس الشراكة المجتمعية لدى بنك البركة الإسلامي، وأن هذا التكريم يعزز سمعة البنك بصفته مؤسسة رائدة في قطاع المصرفية الإسلامية.
07-11-2023
حصد بنك وربة جائزة «البنك الأكثر استدامة في الكويت 2023» وذلك ضمن جوائز مجلة الأعمال الدولية، تأكيداً على التزامه بالممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG) طوال العام، واهتمام البنك بتعزيز نهج الاستدامة، وتأسيس علاقات دائمة مع كافة أصحاب المصلحة لديه وتعزيزها، وتأثير البنك من الجانب البيئي والاجتماعي والاقتصادي وتوفير الشفافية حول مساهمته في التنمية المستدامة. وفي تعليقه على حصول بنك وربة على هذه الجائزة، قال مدير قطاع التسويق والاتصال المؤسسي في بنك وربة أيمن سالم المطيري إن هذا الإنجاز يؤكد الدور الذي يؤديه بنك وربة - كمؤسسة مالية وطنية رائدة، وبنك إسلامي، وجهة موقعة على الميثاق العالمي للأمم المتحدة - في تلبية معايير الاستدامة، والعمل على تحقيق الرفاهية للمجتمع، من خلال ممارساته وشراكاته وفعالياته المتنوعة، والتي تبدأ من أصغر دائرة في البنك، ومروراً بموظفيه، لتمتد إلى الدوائر الأكبر التي تشمل عملاءه، والمجتمع الكويتي، بما في ذلك الاقتصاد الكويتي، ووصولاً للبيئة بشكل عام وبمواءمة أهدافه في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وخطة التنمية الوطنية الكويتية، فضلاً عن قضايا أخرى مثل تغير المناخ، تقليل انبعاث الكربون الناتج من الأنشطة الاقتصادية، والشمول المالي. وأضاف المطيري أن الاستدامة تأتي من صلب مبادئنا ونموذج التشغيل في بنك وربة وبصفتنا مصرفاً إسلامياً، فإن العمليات المستدامة تعد جزءا لا يتجزأ من استراتيجيتنا، حيث تنبع قيمنا الأساسية في الحفاظ على أعلى مستوى من المعايير الأخلاقية في جميع المعاملات، واتباع أفضل الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات. وذكر «أننا في بنك وربة نهدف لأن نكون في الصدارة من خلال أدائنا المستدام ونتطلع إلى تعزيز هذه الممارسة في المستقبل والحفاظ على شفافية التواصل مع أصحاب المصلحة من خلال الإفصاح عن أدائنا للمؤشرات غير المالية ودورنا وأثرنا على مؤشرات الاستدامة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات». وأشار المطيري إلى أن أحد أهم مرتكزات الاستدامة هي المسؤولية الاجتماعية، مبينا أن «وربة» حقق فيها تميزا وريادة بمختلف جوانبها مثل البيئة والصحة والشباب والطلبة والرياضة ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة والعمل التطوعي والجهود الإنسانية ودعم المشاريع الشبابية وغيرها، مما أدى الى شراكتنا الاستراتيجية مع الاتحاد الكويتي الرياضي المدرسي والتعليم العالي ورعايتنا لدوري المدارس لعام 2023، التي تأتي في إطار حرص بنك وربة على الاهتمام بالأنشطة الرياضية والشبابية وتنميتها وتشجيع المحافظة على نمط حياة صحي لطلبة المدارس بكل مراحلها التعليمية. وتابع: هذه الشراكة الاستراتيجية تأتي بهدف دعم جهود التنمية المجتمعية والمساهمة في تهيئة أجيال متعاقبة تساهم في نهضة ورفعة دولة الكويت والتي تعتبر من الركائز الأساسية الراسخة في استراتيجية بنك وربة، كما تأتي رعاية دوري المدارس من قبل البنك تأكيداً على التزامه الدائم بدعم المواهب الشبابية وتعزيز فرص التطوير المتاحة لهم وتزويدهم بالمعرفة والمهارات والقدرات اللازمة للنجاح في الحياة العلمية والمهنية وغرس قيم النجاح والريادة وتطوير المهارات الشخصية ومهارات النجاح في الحياة العلمية والعملية. علماً بأن جائزة مجلة الأعمال الدولية «Awards International Business Magazine» هي جائزة مرموقة تحت إشراف خبراء ماليين واقتصاديين وتهدف بشكل رئيسي إلى الاهتمام وتقييم الإنجازات التي تحققها المؤسسات المالية والبنوك والقادة العالميون وقطاعات الشركات - من جميع أنحاء العالم التي تندرج في الفئات التجارية والمالية.
07-11-2023
قال العمر إن «بيتك» يدرك أهمية التحول الرقمي، ومن هذا المنطلق حرص على الاستثمار في هذا المجال بشكل كبير، فأصبح من رواد التحول الرقمي في المنطقة، وأثمرت جهوده الرقمية في قيادة المنافسة، وتعزيز الحصة السوقية. اختتم بيت التمويل الكويتي (بيتك) مشاركته الفاعلة في مؤتمر «كسر الحواجز»، بالشراكة الاستراتيجية مع المعهد الوطني للقادة، والذي ضم مشاركين من قطاعات مختلفة ومؤسسات مالية بارزة وخبراء في الصناعة، تطرقوا إلى موضوعات هامة عن التحول الرقمي وتمكين المرأة والشمول والتنوّع والتقنيات الناشئة والاستدامة. وأكد رئيس الموارد البشرية والتحول للمجموعة في «بيتك» زياد العمر أن مشاركة «بيتك» في مؤتمر «كسر الحواجز» حققت نجاحا كبيرا، وأنجزت الهدف المرجو منها، عبر مشاركات واسعة من كوادر «بيتك» البشرية، وكذلك من الإدارة التنفيذية في حلقات نقاشية وورش عمل مختلفة أضافت قيمة حقيقية للمشاركين والحضور. وصرح العمر بأن مشاركة «بيتك» جاءت انطلاقا من اهتمامه بتطوير وتمكين العناصر القيادية الوطنية، والحرص على الارتقاء بالتعليم في الكويت، من خلال التواجد في كل المبادرات والمؤتمرات التي تشكل فرصة لمناقشة التحديات واستكشاف آفاق جديدة تساهم في تسريع نقل المعرفة وتمكين الجيل القادم من المواهب والكفاءات الوطنية، والتركيز على الابتكار العلمي وإقامة شراكات هادفة لصياغة مستقبل القادة في مشهد عالمي سريع التطور. قيادة المنافسة وأضاف العمر: «يدرك بيتك أهمية التحول الرقمي، ومن هذا المنطلق حرص على الاستثمار في هذا المجال بشكل كبير، فأصبح من رواد التحول الرقمي في المنطقة، وأثمرت جهود بيتك الرقمية في قيادة المنافسة، وتعزيز الحصة السوقية، وتوسيع وتنويع قاعدة عملائه، وتحقيق نمو في الإيرادات التشغيلية، انعكست بشكل إيجابي على نتائجه المالية». وأشار إلى أن «بيتك» ركز جهود التحول الرقمي على تعزيز كفاءة أعمال الموظفين لتحقيق النمو المستدام وبناء كوادر مجهزة للتحول من بيئة عمل روتينية وتقليدية الى رقمية ومبتكرة تعزز الإنتاجية والتمكين، مبينا أن «بيتك» كان أول من يطبق نظام Oracle Cloud على مستوى القطاع المصرفي. وأفاد العمر بأنه انطلاقاً من مركزه الريادي وباعتباره أكبر بنك في الكويت والبنك الاسلامي الرائد عالميا، ركزت استراتيجية «بيتك» على تعزيز مفهومي الشمول والتنوع عبر تمكين المرأة، وتوظيف الكوادر الوطنية المؤهلة ورعاية المواهب منها، وتوفير التدريب اللازم لها وفتح آفاق التطور والنمو أمامها، وتوفير فرص متكافئة للجميع. العمر: مشاركة «بيتك» جاءت انطلاقا من اهتمامه بتطوير وتمكين العناصر القيادية الوطنية وعلى صعيد تطوير القادة الحاليين والمستقبليين، أشار الى أن «بيتك» نفذ برامج متخصصة بالتعاون مع جامعات عالمية ومؤسسات تعليمية مرموقة، فضلاً عن إطلاق أكاديمية «بيتك» الرقمية، إيماناً منه بأهمية الموارد البشرية كأصول جوهرية في نجاح أي مؤسسة. تعزيز التفاعل من جانبه، ذكر نائب المدير العام للعلاقات العامة والإعلام للمجموعة في «بيتك» يوسف الرويح أن مشاركة «بيتك» في مؤتمر «كسر الحواجز»، بالشراكة الاستراتيجية مع المعهد الوطني للقادة، تؤكد دور «بيتك» المجتمعي الرائد، مبينا أن المشاركة الفاعلة لـ«بيتك» خلال المؤتمر ساهمت في تعزيز التفاعل الايجابي مع المجتمع، وأكدت الحرص على دعم الفعاليات التي تعزز قدرات الشباب والمجتمع بشكل عام. وأضاف الرويح أن «بيتك» حريص على المشاركة في مثل هذه الفعاليات، لما لذلك من أثر كبير في تعزيز مهارات الشباب ومعرفتهم بموضوعات مختلفة ضمن إطار الاستدامة ودعم الجانب التعليمي للمجتمع وتمكين الشباب، موضحا أن المؤتمر تضمن العديد من الجلسات النقاشية وورش العمل لتبادل الأفكار والخبرات بين مختلف شرائح المجتمع. وأضاف أن هذه الجلسات تمنح فرصة للنقاش حول أبرز المواضيع التي تهم المجتمع وبيئة العمل وزيادة الوعي بأهمية المعرفة، وأهمية ريادة الأعمال ودعم الشباب الكويتي في تنفيذ مشاريع تشكل قيمة مضافة للمجتمع، مبينا أن «بيتك» يولي أهمية وتقديرا كبيرين للعلم والشباب، ويدعم المبادرات التي تساهم في تنمية مهارات القيادة، ورفع مستوى الكفاءة، ومواكبة التطور العالمي في مجال الاعمال والتنمية البشرية ضمن اطار المسؤولية المجتمعية. وأكد أن المؤتمر شكل قيمة مضافة عبر تمكين التواصل مع نخبة من الشخصيات العالمية المرموقة والقادة بمجالات مختلفة، مشيدا بمشاركة قياديي «بيتك» في المؤتمر بالحلقات النقاشية وتبادل الرؤى مع المشاركين من مؤسسات مختلفة، بما أثرى محتوى المؤتمر وساهم في نجاحه. ولفت إلى أن «بيتك» يمتاز بسجل حافل في دعم الشباب والمبادرات التي تهتم بتطوير المجتمع، ولديه خبرة كبيرة في المشاركة في مثل هذه المؤتمرات التي يكون لها أثر ايجابي كبير في نقل المعرفة، والتي تشكل منصة مهمة للشباب، والمبادرين للاستفادة من الخبرات والنصائح التي يتم التطرق اليها خلال المؤتمر. التحول الرقمي وخلال المؤتمر، شارك المدير التنفيذي للتحول الرقمي في «بيتك» المهندس طارق العجيل في الجلسة النقاشية الأولى الخاصة بدور وأهمية التحول الرقمي. وقال العجيل إن تطبيق «بيتك» على الموبايل KFHonline حقق نجاحا كبيرا، وجاء في التصنيف الأول على Apple Store، بفضل كفاءته وسهولة استخدامه، وما يقدمه من حلول مصرفية وتمويلية مبتكرة للمستخدمين، مبينا أن عملاء «بيتك» نفذوا حتى نهاية الربع الثالث من 2023 نحو 152 مليون عملية مصرفية رقمية عبر KFHonline على الموبايل والموقع الإلكتروني، بنسبة نمو بلغت نحو 40% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وأشار إلى أن هذا النمو الملحوظ في حجم استخدام العملاء للخدمات المصرفية الرقمية يؤكد ريادة «بيتك» في توفير الحلول المالية الرقمية المبتكرة التي تعزز تجربة العملاء المصرفية وتمنحه ميزة تنافسية، موضحا أن «بيتك» حافظ على زخمه وقوته في طرح الخدمات المصرفية الرقمية الفريدة من نوعها. ولفت إلى أن أزمة كورونا ساهمت في تسريع رحلة التحول الرقمي لـ«بيتك»، الذي كان بالأساس قد بدأها وقطع بها أشواطا كبيرة قبل الأزمة، لافتا إلى أن «بيتك» واصل خلال فترات الإغلاق التام جهوده في خدمة العملاء على مدار الساعة ودون توقف من خلال خدماته الرقمية. وعن التكنولوجيا المالية، وكيف يتعامل معها «بيتك»، أوضح أن «بيتك» يواكب التكنولوجيا المالية ويتبنى آخر التطورات في هذا الاطار، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتعلم الآلة، وتعزيز الشراكات مع مزودي الفنتك، مؤكدا أن ذلك بالنسبة لـ«بيتك» بات في صلب أعماله وقد استثمر كثيرا في تطوير بنيته التحتية لأنه يدرك ان هذا النوع من الاستثمار لم يعد خيارا بل أصبح ضرورة. ولفت العجيل إلى أن الخدمات المصرفية المفتوحة (Open Banking) وواجهة برمجة التطبيقات (API) تمضي قدما في إعادة صياغة شكل الصناعة المصرفية، وعلى البنوك والمؤسسات أن تتبنى هذه البرامج وتستفيد من مميزاتها بما يعزز تجربة العميل ويحسن الأداء بشكل عام. وذكر أن «بيتك» يتعاون مع شركات عالمية بهدف طرح خدمات فريدة من نوعها وذات كفاءة عالية، منوها بالتعاون مع شركة «ريبل» لإطلاق خدمة التحويلات المالية الفورية عبر الحدود باستخدام شبكة ريبل RippleNet، مؤكدا مواصلة استكشاف شراكات جديدة مع شركات تقنية ناشئة وشركات عالمية ومزودي الفنتك بهدف تصميم وطرح حلول مالية مبتكرة للعملاء. «كسر الحواجز» من جانبها، وخلال مشاركتها في الحلقة النقاشية الثانية، قالت نائبة المدير العام للمنتجات التمويلية لمجموعة «بيتك» نهال المسلّم إن المشاركة في مؤتمر «كسر الحواجز» بالشراكة الاستراتيجية مع المعهد الوطني للقادة، شكلت فرصة لتسليط الضوء على إحدى أهم ركائز التنمية المستدامة، ألا وهي تمكين قيادة المرأة. الرويح: الجلسات تمنح فرصة للنقاش حول أبرز المواضيع التي تهم المجتمع وبيئة العمل وزيادة الوعي واستعرضت المسلم تجربتها مع «بيتك»، وتمكينها لتصبح امرأة قيادية في البنك، مؤكدة أن «بيتك» يولي أهمية قصوى لسياسة المساواة في الأجور والمكافآت لكل موظفيه من الرجال والنساء، وتوفير فرص متساوية في التعلم والتدريب واكتساب المهارات، والوصول إلى المناصب القيادية. وانعكاساً لتساوي الفرص، يركز «بيتك» عند اختيار الموظفين المتعاقبين في أي منصب وظيفي على توافر الكفاءات الضرورية لدى جميع المرشحين، سواء رجلا أو امرأة، للقيام بواجباتهم القيادية المطلوبة، ويركز أيضا على إزالة العوائق والمساهمة في تهيئة بيئة مواتية لتنمية روح القيادة لدى المرأة. وأضافت: «كما هو الحال في أي مجتمعٍ أو اقتصاد، بات مفهوم تمكين المرأة عنصراً هاماً في مجالات صنع القرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الإنتاجية ومساواة الفرص، وتؤكد تقارير ودراسات عالمية أن تمكين المرأة يمثل إمكانية حقيقية لتسريع النمو الاقتصادي». وأشادت بدور «بيتك» الأساسي في تعزيز الاستدامة والشمول عبر تمكين قيادة المرأة، مشيرة الى إتاحة مجالات التقدم المهني أمام المرأة وتسهيل ارتقائها في سلم المناصب العليا، وتوفير بيئة عمل مرنة، ووضع استراتيجيات وسياسات داعمة، وتطوير ثقافة عمل تنعكس إيجاباً على تمكينها، مضيفة أن «بيتك» قطع أشواطاً كبيرة وواعدة في هذا المجال، وتَوّجَ إنجازاته مؤخرا بتطبيق أهداف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الخاص بتمكين المرأة من خلال توقيع اتفاقية «مبادئ تمكين المرأة». الجدير بالذكر أنه في العام الماضي تولت 55 موظفة مناصب في الإدارتين العليا والمتوسطة، كما بلغت نسبة تمثيل المرأة في فروع «بيتك» حوالي 35%، فضلا عن أن توظيف السيدات في برنامج فرصة التدريبي بلغ حوالي 53%. تمكين التواصل بدوره، قال المدير التنفيذي لإدارة المواهب في «بيتك» محمد المسلّم إن مشاركة «بيتك» في مؤتمر «كسر الحواجز» بالشراكة الاستراتيجية مع المعهد الوطني للقادة، حققت نجاحا كبيرا من ناحية تعزيز كفاءة الموارد البشرية للبنك عبر دمجهم ببرامج تدريبية وورش عمل وحلقات نقاشية ومحاضرات متقدمة من قبل كوكبة متنوعة من المتحدثين الدوليين والمحليين وخبراء في الصناعة. وأوضح أن من بين هؤلاء المتحدثين توم بيليو، المؤسس المشارك لشركة كويست نيوترشن Quest Nutrition، وجو مالون، رائدة أعمال تمكنت من تحويل مشروعها الصغير إلى علامة تجارية عالمية، وكالوم تشيس، خبير الذكاء الاصطناعي، ودانيال هولم، أحد الخبراء الرواد في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والميتافيرس، وسارة صبري، أول رائدة فضاء عربية، وجرايم كودرينجتون، المتخصص في مستقبل العمل. وأشار المسلم إلى أن استضافة كوكبة من الشخصيات العالمية يتماشى مع رؤية «بيتك» في تطوير القادة وصقل مهارات طاقاته البشرية الذين هم العامل الأساسي في نجاح المؤسسة.
07-11-2023
الدوحة -الراية : نظّمَ الدوليُّ الإسلاميُّ يومَ توظيف للقطريين والقطريات، اشتملَ على مقابلات المُتقدّمين عبر منصة «كوادر»، وترأسَ السيد جمال عبد الله الجمال نائب الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي اللجنة التي أجرت المقابلات للمرشحين، بحضور مُمثلين عن إدارة القوى العاملة الوطنية بوزارة العمل، كما ضمت اللجنة السيد علي حمد المسيفري رئيس قطاع الموارد البشرية والشؤون الإدارية، والسيد زكريا جلاوي رئيس قطاع التجزئة، والسيدة سماح ناصر الظفيري مديرة التوظيف وشؤون الموظفين بالبنك. وتمَّ اختيار عددٍ من المُتقدّمين والمتقدمات لتعيينهم في وظائف مصرفية مختلفة بالبنك، وسيتم انخراطُهم في برنامج يشتمل على جميع المتطلبات التدريبية والتأهيلية التي تتيح لهم القيامَ بدورهم في وظائفهم الجديدة على أكمل وجه. وقالَ السيد جمال عبد الله الجمال، نائب الرئيس التنفيذي: «يسعدنا أن نجدد أيام التوظيف التي نجريها بشكل دوري للقطريين والقطريات؛ بهدف استقطابهم للعمل في كادر الدوليّ الإسلاميّ الذي ينفّذ استراتيجيته في مجال الموارد البشرية استنادًا إلى رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال توطين الوظائف، والاهتمام بالكوادر القطريّة، ومنحها كلّ الرعاية والاهتمام، ما يدعم ويساهم في تأهيل موظفين أكْفاء قادرين على الإسهام في التنمية». وأضافَ: «إنَّ حضور ممثلين عن وزارة العمل ليوم التّوظيف الذي أقامَه الدوليّ الإسلاميّ دليلٌ على الاهتمام الاستثنائي الذي توليه الوزارة لتعزيز حضور المُواطنين في القطاع الخاص بشكل عام والقطاع المصرفي بشكل خاص، وهذا أمر نشيد به ونبذل أقصى الجهود لإنجاحه عبر استقطاب أكبر عدد ممكنٍ من القطريين والقطريات إلى كادر البنك، وفي مُختلف المستويات الإدارية». توطين الوظائف وذكّر نائب الرئيس التنفيذي: «بأنَّ الدولي الإسلامي كان قد حظي العام الماضي بتكريم رفيع المستوى خلال الحفل الذي أقامته وزارة العمل للشركات والمنشآت المتميزة بتوطين الوظائف في القطاع الخاصّ، بحضور سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، وزير العمل، وذلك تقديرًا للدولي الإسلامي كونه من الجهات الأكثر تعاونًا مع وزارة العمل وأيضًا كونه من الجهات الأكثر تقديمًا للتأهيل والتدريب للعمالة الوطنية والتي حققت نسبة عالية في إحلال وتوطين الوظائف والاعتماد على العمالة الوطنية بمعدّلات مرتفعة». عناية استثنائية من جانبه، أشارَ السيد علي حمد المسيفري رئيس قطاع الموارد البشرية والشؤون الإداريَّة في الدولي الإسلامي إلى أنَّ الدولي الإسلامي يولي عناية استثنائية للقطريين والقطريات، ويحرص على تقديم أفضل المزايا لهم وتأهيلهم وتدريبهم وتمكينهم من مختلف الوظائف الاختصاصية والإشرافية، بما يتيح لهم اكتساب خبرات متميزة والارتقاء في مختلف درجات المسؤولية. وأكّدَ أنَّ الدولي الإسلامي سيواصل تنفيذ استراتيجيته في مجال توطين الوظائف ولن يدّخر جهدًا في تعزيز قدرات المواطنين والمواطنات ضمن هيكله الوظيفيّ، وسيواصل تعاونه الفعَّال مع وزارة العمل في كل ما يخصّ استقطاب القطريين، كما سيواصل التعاون مع المؤسسات التعليمية والجامعية المحلية سواء لاستقطاب كفاءات وخريجين أو بهدف إعداد وتنفيذ برامج تدريب وتأهيل لمُنتسبيها».
07-11-2023
أظهرت وثيقة مصرفية اليوم الإثنين أن مصرف أبوظبي الإسلامي يعتزم إصدار أول صكوك خضراء لأجل خمس سنوات بعد اجتماعات مع مستثمرين يومي السادس والسابع من نوفمبر، بحسب وكالة رويترز. وذكرت الوثيقة أن المصرف الإسلامي عين بنك ستاندرد تشارترد منسقا عالميا لإصدار الصكوك، بينما سيكون مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك الإمارات دبي الوطني كابيتال وبنك أبوظبي الأول ومصرف الشارقة الإسلامي مديرين مشتركين للدفاتر ومديرين رئيسيين مشتركين للإصدار. وأضافت أن مصرف أبوظبي الإسلامي يعتزم إصدار صكوك خضراء بالحجم القياسي مقومة بالدولار في إطار برنامجه لإصدار شهادات ائتمان بقيمة خمسة مليارات دولار.
06-11-2023
“كسر الحواجز” بحث التحول الرقمي وتمكين المرأة والشمول والتقنيات الناشئة والاستدامة العمر: المؤتمر استهدف تمكين المواهب الشابة والكفاءات الوطنية… والتركيز على الابتكارات العلمية الحديثة الرويّح: دعم الفعاليات بهدف تعزيز قدرات الشباب والمجتمع نهال المسلم: تمكين قيادة المرأة إحدى أهم ركائز التنمية المستدامة طارق العجيل: “بيتك” حافظ على زخمه بطرح الخدمات الرقمية الفريدة محمد المسلم: المؤتمرقيمة مضافة للتواصل مع متحدثين دوليين ومحليين اختتم بيت التمويل الكويتي “بيتك” مشاركته الفاعلة في مؤتمر “كسر الحواجز” بالشراكة الاستراتيجية مع المعهد الوطني للقادة، الذي ضم مشاركين من قطاعات مختلفة ومؤسسات مالية بارزة وخبراء في الصناعة تطرقوا الى موضوعات هامة عن التحول الرقمي وتمكين المرأة والشمول والتنوّع والتقنيات الناشئة والاستدامة. وأكد رئيس الموارد البشرية والتحول للمجموعة في “بيتك” زياد عبدالله العمر، ان مشاركة “بيتك” في مؤتمر “كسر الحواجز” حققت نجاحا كبيرا، وأنجزت الهدف المرجو منها عبر مشاركات واسعة من كوادر “بيتك” البشرية وكذلك من الادارة التنفيذية في حلقات نقاشية وورش عمل مختلفة أضافت قيمة حقيقية للمشاركين والحضور. ولفت العمر في تصريح صحفي الى ان مشاركة “بيتك” جاءت انطلاقا من اهتمامه بتطوير وتمكين العناصر القيادية الوطنية والحرص على الارتقاء بالتعليم في الكويت من خلال التواجد في كافة المبادرات والمؤتمرات التي تشكل فرصة لمناقشة التحدّيات واستكشاف آفاق جديدة تساهم في تسريع نقل المعرفة وتمكين الجيل القادم من المواهب والكفاءات الوطنية، والتركيز على الابتكار العلمي وإقامة شراكات هادفة لصياغة مستقبل القادة في مشهد عالمي سريع التطور. وقال العمر: “يدرك “بيتك” أهمية التحول الرقمي، ومن هذا المنطلق حرص على الاستثمار في هذا المجال بشكل كبير، فأصبح من رواد التحول الرقمي في المنطقة، وأثمرت جهود “بيتك” الرقمية في قيادة المنافسة، وتعزيز الحصة السوقية، وتوسيع وتنويع قاعدة عملائه، وتحقيق نمو في الإيرادات التشغيلية، انعكست بشكل إيجابي على نتائجه المالية.” التحول الرقمي وأضاف العمر ان “بيتك” ركّز جهود التحول الرقمي على تعزيز كفاءة أعمال الموظفين لتحقيق النمو المستدام وبناء كوادر مجهزة للتحول من بيئة عمل روتينية وتقليدية الى رقمية ومبتكرة تعزز الإنتاجية والتمكين، مبينا ان “بيتك” كان أول من يطبق نظام Oracle Cloud على مستوى القطاع المصرفي. ولفت العمر الى أنه انطلاقاً من مركزه الريادي وباعتباره أكبر بنك في الكويت والبنك الاسلامي الرائد عالميا، ركزت استراتيجية “بيتك” على تعزيز مفهومي الشمول والتنوع عبر تمكين المرأة، وتوظيف الكوادر الوطنية المؤهلة ورعاية المواهب منها، وتوفير التدريب اللازم لها وفتح آفاق التطور والنمو أمامها، وتوفير فرص متكافئة للجميع. وعلى صعيد تطوير القادة الحاليين والمستقبليين، أشار العمر الى ان “بيتك” نفذ برامج متخصصة بالتعاون مع جامعات عالمية ومؤسسات تعليمية مرموقة، فضلاً عن إطلاق أكاديمية “بيتك” الرقمية، إيماناً من “بيتك” بأهمية الموارد البشرية كأصول جوهرية في نجاح أي مؤسسة. التفاعل مع المجتمع من جانبه، قال نائب المدير العام للعلاقات العامة والإعلام للمجموعة في “بيتك”، يوسف عبدالله الرويح، ان مشاركة “بيتك” في مؤتمر “كسر الحواجز” بالشراكة الاستراتيجية مع المعهد الوطني للقادة، يؤكد دور “بيتك” المجتمعي الرائد، مبينا ان المشاركة الفاعلة لـ”بيتك” خلال المؤتمر ساهمت في تعزيز التفاعل الايجابي مع المجتمع، وأكدت الحرص على دعم الفعاليات التي تعزز قدرات الشباب والمجتمع بشكل عام. وأضاف الرويح ان “بيتك” حريص على المشاركة في مثل هذه الفعاليات لما لذلك من أثر كبير في تعزيز مهارات الشباب ومعرفتهم بموضوعات مختلفة ضمن اطار الاستدامة ودعم الجانب التعليمي للمجتمع وتمكين الشباب. وأوضح الرويح ان المؤتمر تضمن العديد من الجلسات النقاشية وورش العمل لتبادل الأفكار والخبرات بين مختلف شرائح المجتمع، مبينا ان هذه الجلسات تمنح فرصة للنقاش حول أبرز المواضيع التي تهم المجتمع وبيئة العمل وزيادة الوعي بأهمية المعرفة، وأهمية ريادة الاعمال ودعم الشباب الكويتي في تنفيذ مشاريع تشكل قيمة مضافة للمجتمع. وأشار الرويح الى ان “بيتك” يولي أهمية وتقدير كبيرين للعلم والشباب، ويدعم المبادرات التي تساهم في تنمية مهارات القيادة، ورفع مستوى الكفاءة، ومواكبة التطور العالمي في مجال الاعمال والتنمية البشرية ضمن اطار المسؤولية المجتمعية. وأكد الرويح أن المؤتمر شكّل قيمة مضافة عبر تمكين التواصل مع نخبة من الشخصيات العالمية المرموقة والقادة بمجالات مختلفة. وأشاد بمشاركة قياديي “بيتك” في المؤتمر في الحلقات النقاشية وتبادل الرؤى مع المشاركين من مؤسسات مختلفة بما أثرى محتوى المؤتمر وساهم بنجاحه. ولفت الى ان “بيتك” يمتاز بسجل حافل في دعم الشباب والمبادرات التي تهتم بتطوير المجتمع ولديه خبرة كبيرة في المشاركة في مثل هذه المؤتمرات التي يكون لها أثر ايجابي كبير في نقل المعرفة، والتي تشكل منصة مهمة للشباب، والمبادرين للاستفادة من الخبرات والنصائح التي يتم التطرق اليها خلال المؤتمر. التصنيف الاول وخلال المؤتمر، شارك المدير التنفيذي للتحول الرقمي في “بيتك”، المهندس طارق العجيل، بالجلسة النقاشية الأولى الخاصة بدور وأهمية التحول الرقمي. وقال العجيل ان تطبيق “بيتك” على الموبايل KFHonline حقق نجاحا كبيرا وجاء في التصنيف الأول على Apple Store، وذلك بفضل كفاءته وسهولة استخدامه وما يقدمه من حلول مصرفية وتمويلية مبتكرة للمستخدمين، مبينا أن عملاء “بيتك” نفذوا حتى نهاية الربع الثالث من 2023 نحو 152 مليون عملية مصرفية رقمية عبر KFHonline على الموبايل والموقع الالكتروني، بنسبة نمو بلغت نحو 40% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وأشار العجيل الى ان هذا النمو الملحوظ في حجم استخدام العملاء للخدمات المصرفية الرقمية يؤكد ريادة “بيتك” في توفير الحلول المالية الرقمية المبتكرة التي تعزز تجربة العملاء المصرفية وتمنحه ميزة تنافسية. التكنولوجيا المالية وأوضح العجيل ان “بيتك” حافظ على زخمه وقوته في طرح الخدمات المصرفية الرقمية الفريدة من نوعها، مبينا ان أزمة كورونا ساهمت بتسريع رحلة التحول الرقمي لـ”بيتك” الذي كان بالأساس قد بدأها وقطع بها اشواطا كبيرة قبل الأزمة، لافتا الى أن “بيتك” واصل خلال فترات الاغلاق التام جهوده في خدمة العملاء على مدار الساعة ودون توقف من خلال خدماته الرقمية. وعن التكنولوجيا المالية وكيف يتعامل معها “بيتك”، أوضح العجيل ان “بيتك” يواكب التكنولوجيا المالية ويتبنى آخر التطورات في هذا الاطار بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتعلم الآلة، وتعزيز الشراكات مع مزودي الفنتك، مؤكدا ان ذلك بالنسبة لـ”بيتك” بات في صلب أعماله وقد استثمر كثيرا في تطوير بنيته التحتية لأنه يدرك ان هذا النوع من الاستثمار لم يعد خيارا بل أصبح ضرورة. ولفت إلى ان الخدمات المصرفية المفتوحة (Open Banking) وواجهة برمجة التطبيقات (API) تمضي قدما في إعادة صياغة شكل الصناعة المصرفية، وعلى البنوك والمؤسسات ان تتبنى هذه البرامج وتستفيد من مميزاتها بما يعزز تجربة العميل ويحسن الأداء بشكل عام. وأوضح العجيل أن “بيتك” يتعاون مع شركات عالمية بهدف طرح خدمات فريدة من نوعها وذات كفاءة عالية، منوّها بالتعاون مع شركة “ريبل” لاطلاق خدمة التحويلات المالية الفورية عبر الحدود باستخدام شبكة ريبل “RippleNet”، مؤكدا مواصلة استكشاف شراكات جديدة مع شركات تقنية ناشئة وشركات عالمية ومزودي الفنتك بهدف تصميم وطرح حلول مالية مبتكرة للعملاء. التنمية المستدامة من جانبها، وخلال مشاركتها في الحلقة النقاشية الثانية، قالت نائب المدير العام للمنتجات التمويلية لمجموعة “بيتك”- نهال المسلّم، ان المشاركة في مؤتمر “كسر الحواجز” بالشراكة الاستراتيجية مع المعهد الوطني للقادة، شكّل فرصة لتسليط الضوء على أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، ألا وهي تمكين قيادة المرأة. واستعرضت المسلم تجربتها مع “بيتك” وتمكينها لتصبح امرأة قيادية في البنك. وأكدت المسلم خلال تصريح صحفي على هامش مشاركتها في المؤتمر، ان “بيتك” يولي أهمية قصوى لسياسة المساواة في الأجور والمكافآت لكافة موظفيه من الرجال والنساء، وتوفير فرص متساوية في التعلم والتدريب واكتساب المهارات، والوصول إلى المناصب القيادية. وانعكاساً لتساوي الفرص، يركز “بيتك” عند اختيار الموظفين المتعاقبين في أي منصبٍ وظيفي على توافر الكفاءات الضرورية لدى كافة المرشحين سواء رجل أو امرأة للقيام بواجباتهم القيادية المطلوبة. ويركز أيضاً على إزالة العوائق والمساهمة في تهيئة بيئة مواتية لتنمية روح القيادة لدى المرأة. وأضافت المسلم: “كما هو الحال في أي مجتمعٍ أو اقتصاد، بات مفهوم تمكين المرأة عنصراً هاماً في مجالات صنع القرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الإنتاجية ومساواة الفرص، وتؤكد تقارير ودراسات عالمية أن تمكين المرأة يمثل إمكانية حقيقية لتسريع النمو الاقتصادي.”ونوّهت بدور “بيتك” الأساسي في تعزيز الاستدامة والشمول عبر تمكين قيادة المرأة، مشيرة الى إتاحة مجالات التقدم المهني أمام المرأة وتسهيل ارتقائها في سلم المناصب العليا، وتوفير بيئة عمل مرنة، ووضع استراتيجيات وسياسات داعمة، وتطوير ثقافة عمل تنعكس إيجاباً على تمكينها. وذكرت أن “بيتك” قطع أشواطاً كبيرة وواعدة في هذا المجال، وتَوّجَ إنجازاته مؤخراً بتطبيق أهداف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الخاص بتمكين المرأة من خلال توقيع اتفاقيّة (مبادئ تمكين المرأة). الجدير بالذكر أنه في العام الماضي تولّت 55 موظّفة مناصب في الإدارتين العليا والمتوسّطة، كما بلغت نسبة تمثيل المرأة في فروع “بيتك” حوالي 35%، فضلاً عن أن توظيف السيدات في برنامج فرصة التدريبي بلغ حوالي 53%. شراكة ستراتيجية وبدوره، قال المدير التنفيذي لإدارة المواهب في “بيتك”، محمد المسلّم، ان مشاركة “بيتك” في مؤتمر “كسر الحواجز” بالشراكة الاستراتيجية مع المعهد الوطني للقادة، حققت نجاحا كبيرا من ناحية تعزيز كفاءة الموارد البشرية للبنك عبر دمجهم ببرامج تدريبية وورش عمل وحلقات نقاشية ومحاضرات متقدمة من قبل كوكبة متنوعة من المتحدثين الدوليين والمحليين وخبراء في الصناعة، من بينهم توم بيليو، المؤسس المشارك لشركة كويست نيوترشن Quest Nutrition، وجو مالون، رائدة أعمال تمكنت من تحويل مشروعها الصغير إلى علامة تجارية عالمية، وكالوم تشيس، خبير الذكاء الاصطناعي، ودانيال هولم، أحد الخبراء الرواد في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والميتافيرس، وسارة صبري، أول رائدة فضاء عربية، وجرايم كودرينجتون، المتخصص في مستقبل العمل، مبينا ان استضافة كوكبة من الشخصيات ال
06-11-2023
اختتم بنك بوبيان مشاركته في عدد من ورش العمل والحلقات النقاشية، خلال رعايته للمجموعة الحادية عشرة من برنامج «تأهيل الكويتيين حديثي التخرج للعمل في القطاع المصرفي»، ضمن مبادرة «كفاءة» التي أطلقها بنك الكويت المركزي بالتعاون مع البنوك الكويتية، وتحت إشراف معهد الدراسات المصرفية، لتأتي هذه المشاركة تأكيداً لخطوات «بوبيان» الراسخة في إطار استراتيجية انتقاء وجذب أفضل الكوادر الوطنية الشابة من حديثي التخرج. وقال المدير العام لمجموعة الموارد البشرية في «بوبيان» عادل الحماد: «يُسعدنا أن يكون (بوبيان) جزءاً داعماً لبرنامج تأهيل كوادرنا البشرية من حديثي التخرج، الأمر الذي يعكس التزامنا بمسؤوليتنا الاجتماعية لتحفيز حديثي التخرج، وأن نكون الداعم الأول لهم، من خلال تبني أفضل السبل لصقل مهاراتهم وقدراتهم وضمان تطور ونجاح مسارهم الوظيفي». وأضاف أن مشاركة «بوبيان» من خلال عدد من الحلقات النقاشية تأتي تعزيزاً لركائز الاستدامة الهادفة إلى دعم حديثي التخرج، لتشجيعهم على العمل والاستمرارية في القطاع المصرفي، الذي يشهد تنافسية عالية على صعيد مختلف قطاعات الأعمال. وأوضح الحماد أن «الحلقات النقاشية تمت مناقشتها من قبل قياديين من مختلف الإدارات في (بوبيان)، من منطلق مشاركة خبراتنا وتجاربنا المتعلقة بأبرز الممارسات الرائدة في الرقمنة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والقيادة التي سوف يستفيد منها حديثو التخرج بالتأكيد في عدد من المواضع المهمة المطروحة حالياً على ساحة العمل المصرفي». وقد شارك في الجلسة الأولى مدير أول تطوير المنتجات الرقمية عبدالعزيز الوزان، وتم خلالها مناقشة الرقمنة، وسبل تطورها، وتأثيرها في الصناعة المصرفية، إضافة إلى رحلة نجاح «بوبيان» في التحول الرقمي، وكيفية بناء قاعدة قوية من الحلول والبرامج المتطورة، بما يساهم في تعزيز صناعة الصيرفة المالية الإسلامية الرقمية على مستوى العالم. أما الجلسة الثانية، فكانت بمشاركة مطور الذكاء الاصطناعي في مجموعة الخدمات الرقمية محمد العلي، حيث تطرقت إلى تاريخ الذكاء الاصطناعي، وكيفية الاستفادة منه في القطاع المصرفي للكشف عن أحدث طرق الاحتيال وأنشطة مكافحة غسل الأموال، تنفيذاً لاستراتيجية مواجهة التحديات والمتغيرات المتسارعة، وأيضاً كيفية تطوير روبوت يساعد في إنهاء الأعمال الروتينية اليومية. وكانت الجلسة الثالثة نقاشية، بمشاركة المدير التنفيذي في مجموعة الموارد البشرية عبدالعزيز الرومي مع معهد لندن للدراسات المصرفية والمالية تناولت مناقشة مفاتيح النجاح المهني في القطاع المصرفي، وتقديم بعض النصائح المهنية لحديثي التخرج والمنضمين الجدد الذين سوف يبدؤون حياتهم المهنية في القطاع المصرفي.
06-11-2023
كتبت حنان حمدي قال بنك فيصل الإسلامي المصري إن ممارسات الاستدامة في أنشطة البنك يأتي على رأس أولوياته خلال المرحلة الراهنة باعتبارها عنصراً محورياً يمكن الدولة من التحول إلى الاقتصاد الأخضر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. وكشف بنك فيصل عن قيامه بإنشاء إدارة مستقلة للاستدامة تختص بتعزيز الممارسات الصديقة للبيئة عبر خفض المعاملات الورقية ومعدلات استهلاك الطاقة والمياه ومنح تمويلات للمشروعات الخضراء كمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، ودمج عناصر التنمية المستدامة في تقييم جدارة المشروعات. أضاف البنك أنه تم الاستعانة بإحدى الشركات المتخصصة في مجال الاستدامة لتقديم الاستشارات اللازمة لتنفيذ متطلبات البنك المركزي واستيفاء التقارير المطلوبة، بالإضافة إلى التعاقد مع استشاري بيئي لتقييم مشاريع الشركات الكبرى المخطط تمويلها والاسترشاد برأيه في القرار الائتماني. تابع أنه تم الإنتهاء من إعداد سياسة التمويل المستدام ومن ثم دمجها مع السياسة الاستثمارية للبنك. وكان البنك من البنوك التي تمكنت من إصدار التقارير المطلوبة من جانب البنك المركزي ومنها تقرير متابعة تنفيذ المبادئ الاسترشادية للتمويل المستدام وكذا تقرير كمي عن أنشطة التمويل المستدام بالمحفظة الائتمانية للبنك. أشار إلى أنه يجري حالياً إعداد تقرير التنمية المستدامة للبنك وفقاً لمعايير المبادرة العالمية لإصدار التقارير وتقرير آخر لاحتساب البصمة الكربونية للمركز الرئيسي وكافة فروع البنك. كما أصدر مصرفنا تقارير الإفصاحات البيئية والمجتمعية والحوكمة المتعلقة بالاستدامة، والافصاحات المالية المتعلقة بالتغيرات المناخية لعام 2022 وذلك ضمن متطلبات الهيئة العامة للرقابة المالية للشركات المدرجة في سوق الأوراق المالية.
05-11-2023
الرئيسيه > إقتصاد أعلن بنك البركة الإسلامي، إحدى المؤسسات المالية البحرينية الرائدة في مجال المصرفية الإسلامية، وذلك عبر البث المباشر من خلال منصة الإنستقرام التابعة للبنك عن فوز أحمد حسن أشكناني بالجائزة الشهرية الكبرى بقيمة 100,000 دينار بحريني، وذلك ضمن سحوبات شهر أكتوبر لحساب البركات الاستثماري. وقد تم إجراء السحب بحضور مسؤولين من البنك، بالإضافة إلى المدققين الداخليين والخارجيين وتحت إشراف وزارة الصناعة والتجارة. هذا وقد بقيت جائزتان كبريان لشهر نوفمبر وديسمبر بقيمة 100,000 لكل منهما لحساب البركات الاستثماري، حيث سيتم السحب عليهما في نهاية الشهرين المذكورين، بالإضافة إلى استمرار السحب على الجوائز الأسبوعية بقيمة 500 دينار بحريني لثمانية فائزين، وأربع جوائز للعملاء الذين لم يسبق لهم الفوز في حساب البركات بقيمة 250 دينار بحريني يتم منحها على مدار العام. وبهذه المناسبة، صرح علي الدرزي، القائم بأعمال رئيس الخدمات المصرفية للأفراد بالبنك قائلًا: "يسرنا الإعلان عن الفائز بجائزة البركات الكبرى لشهر أكتوبر، ونود أن نعبر عن امتناننا لجميع عملائنا الأعزاء الذين وضعوا ثقتهم في حساب البركات الاستثماري، حيثُ يجسد هذا الحساب تقديرنا الأول لثقة عملائنا الكرام، ونتطلع إلى استقبال المزيد من العملاء في هذه الرحلة المجزية لتعزيز فرصهم في الفوز بإحدى الجوائز الشهرية الكبرى بقيمة 100,000 دينار بحريني في شهري نوفمبر وديسمبر، بالإضافة إلى جوائز أسبوعية أخرى سيتم منحها على مدار العام". باستطاعة الأفراد من جميع الجنسيات الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاما من فتح حساب البركات الاستثماري من بنك البركة الإسلامي، وأيضًا لمن هم دون 18 عامًا من قبل ذويهم أو ممثليهم القانونيين. وكذلك باستطاعة المؤسسات والشركات من فتح حساب البركات الخاص بهم وبإيداع مبلغ وقدره 50 دينار بحريني أو ما يُعادل 135 دولار أمريكي بصفته حدًا أدنى. لمزيد من التفاصيل حول حساب البركات الاستثماري، بإمكان الزبائن الكرام زيارة موقع بنك البركة الإسلامي www.albaraka.bh أو الاتصال بنا على 13300400.
05-11-2023
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com