قال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة بيتك للتأمين التكافلي (بيتك تكافل) قتيبة النصف إن الشركة حصلت على تصنيف القوة المالية (Financial Strength Rating - FSR) بدرجة (-A) ممتاز، إلى جانب التصنيف الائتماني للمُصدر طويل الأجل (Rating - ICR) بدرجة (-a)، وكلاهما مع نظرة مستقبلية مستقرة (Stable Outlook)، من AM Best، الوكالة العالمية المتخصصة بتقييم شركات التأمين. قتيبة النصف: التصنيف يؤكد قوة الملاءة المالية والأداء التشغيلي ونجاح الاستراتيجية ويعكس هذا التصنيف قوة المركز المالي للشركة، ومستويات الملاءة المالية القوية، وجودة إدارة المخاطر، والأداء التشغيلي المستدام، بما يؤكد قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها تجاه حملة الوثائق وشركائها، ويعزز ثقة العملاء والمستثمرين وشركات إعادة التأمين في متانة أعمالها. وتستند وكالة AM Best في تقييمها لشركات التأمين إلى مجموعة من المعايير، تشمل قوة الميزانية العمومية، والأداء التشغيلي، والملف المؤسسي، وإدارة المخاطر، بما يجعل تصنيفاتها مرجعاً عالمياً للمستثمرين والعملاء وشركات إعادة التأمين في تقييم القوة المالية لشركات التأمين. وأضاف النصف: «هذا التصنيف رفيع المستوى يؤكد نجاح الشركة في تنفيذ استراتيجيتها الهادفة إلى تحقيق نمو مستدام، والمحافظة على قاعدة رأسمالية قوية، مع الالتزام بأفضل الممارسات العالمية في الحوكمة وإدارة المخاطر، بما يدعم قدرتها على مواجهة المتغيرات الاقتصادية وتعزيز تنافسيتها في سوق التأمين». وأردف: «في الوقت الذى نعتز فيه بحصول الشركة على هذا التصنيف المرموق من وكالة AM Best، الذي يعد شهادة دولية على قوة مركزنا المالي وكفاءة نموذج أعمالنا، فإننا نؤكد التزامنا المستمر بتقديم حلول تأمينية تكافلية موثوقة، وتعزيز قيمة الشركة لجميع أصحاب المصلحة، من خلال إدارة حصيفة للمخاطر، والمحافظة على مستويات قوية من رأس المال، وتحقيق أداء تشغيلي مستدام». وأكد النصف أن هذا التصنيف يمثل حافزاً لمواصلة تنفيذ استراتيجية الشركة الرامية إلى تطوير خدماتها ومنتجاتها، وتسريع التحول الرقمي، والارتقاء بتجربة العملاء، بما يتماشى مع رؤية الشركة في ترسيخ مكانتها كإحدى الشركات الرائدة في قطاع التأمين التكافلي في دولة الكويت. يذكر أن حصول شركة بيتك للتأمين التكافلي (بيتك تكافل) على تصنيف (-A) للقوة المالية، والتصنيف الائتماني (-a) مع نظرة مستقبلية مستقرة، يعد بمنزلة شهادة نجاح تؤكد امكانيات الشركة في المحافظة على متانة مركزها المالي، وتعزيز قدرتها على تحقيق نمو مستدام، يدعم خططها المستقبلية للتوسع وتقديم حلول تأمينية تكافلية مبتكرة تلبي تطلعات عملائها، وتسهم في دعم القطاع المالي والتأميني في الكويت.
12-07-2026
أعلن بنك بوبيان إطلاق هويته الجديدة لحلول التمويل الاستهلاكي «تساهيل»، خلال حفل خاص أقامه بحضور نخبة من قيادات البنك وشركائه الاستراتيجيين وممثلي عدد من المؤسسات والشركات الرائدة في مختلف القطاعات، في خطوة تعكس رؤيته المستمرة لتطوير الحلول التمويلية وتقديم تجربة أكثر مرونة وسهولة تتماشى مع تطلعات العملاء واحتياجاتهم المتجددة. وشهد الحفل كذلك تكريم عدد من شركاء النجاح الذين حققوا أداءً متميزاً خلال عامي 2025 و2026، تقديراً لدورهم في دعم مسيرة النمو والتطوير وتعزيز نجاح شراكاتهم الاستراتيجية مع البنك، بما يعكس أهمية التعاون المشترك في تطوير حلول وخدمات تحقق قيمة مستدامة للعملاء. منظومة متكاملةتوفر حلولاً تمويلية مرنة وعروضاً حصرية وخيارات متنوعة هوية جديدة للحلول التمويلية وفي تعليقه بهذه المناسبة، قال نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الخاصة والشخصية في بنك بوبيان عبدالله المجحم: «ما نشهده اليوم ليس مجرد إطلاق لهوية جديدة فحسب، بل خطوة ضمن رؤيتنا لتطوير الحلول التمويلية والشراكات النوعية وبناء تجربة تمويلية أكثر تكاملاً، ونؤمن بأن هذه الهوية ستسهم في إعادة تقديم تجربة التمويل الاستهلاكي بصورة أكثر مرونة، تتيح للعملاء خيارات أوسع، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون من شركاء استراتيجيين في مختلف القطاعات». المجحم: • «تساهيل» هي الهوية التي ستقود المرحلة المقبلة في تطوير حلول التمويل الاستهلاكي في «بوبيان» • أكثر من 150 شريكاً أسهموا في بناء منظومة متكاملة توفر قيمة حقيقية للعملاء • تكريم شركائنا يجسد إيماننا بأن النجاح المستدام يقوم على الثقة والتعاون والنمو المشترك وأضاف المجحم أن «تساهيل» يعكس مرحلة متقدمة من تطور أعمال التمويل الاستهلاكي في «بوبيان»، التي شهدت خلال السنوات الماضية نمواً متواصلاً على مستوى الحلول التمويلية، والشراكات الاستراتيجية، وتنوع القطاعات التي يغطيها البنك، بما عزز مكانته كإحدى المؤسسات المالية الرائدة في هذا المجال على مستوى السوق المحلي. وأوضح أن العملاء أصبحوا أكثر وعياً وحرصاً على اختيار الحلول المصرفية والتمويلية التي تمنحهم تجربة أكثر سلاسة وتلبي احتياجاتهم اليومية بأسلوب عملي وميسر، ما دفع «بوبيان» إلى مواصلة تطوير خدماته التمويلية بصورة أكثر شمولية تجمع بين المزايا والعروض الحصرية والشراكات النوعية التي ترتكز على فهم أعمق لاحتياجات العملاء وأنماط حياتهم المتغيرة. وأوضح أن إطلاق «تساهيل» جاء تماشياً مع هذا التوجه، حيث تمثل الهوية الجديدة إطاراً موحداً يجمع مجموعة واسعة من الحلول التمويلية المتنوعة والمبتكرة تحت مظلة واحدة، بما يسهّل على العملاء التعرف على الخيارات المتاحة والاستفادة منها ضمن تجربة أكثر وضوحاً وسهولة، وهو ما يعكس فلسفة «بوبيان» القائمة على وضع العميل في صميم كل ما يقدمه من خدمات ومبادرات. الحفل شهد تكريم عدد من شركاء النجاح الذين حققوا أداءً متميزاً خلال 2025 و2026 شبكة واسعة من الشراكات الاستراتيجية وقال إن أحد أبرز المقومات التي ترتكز عليها «تساهيل» يتمثل في شبكة الشراكات الواسعة التي نجح البنك في بنائها مع أكثر من 150 شركة ومؤسسة من مختلف القطاعات الحيوية، ما مكّنه من تطوير عروض وخيارات متنوعة تلبي احتياجات شرائح واسعة من العملاء. وبيّن أن هذه الشراكات تشمل قطاعات رئيسية مثل السيارات والرعاية الصحية والتعليم والأثاث والإلكترونيات وتنسيق الحدائق وغيرها، بما يمنح العملاء فرصاً أوسع للاستفادة من حلول تمويلية مصممة لتلبية احتياجاتهم المختلفة. وأضاف المجحم أن هذه العلاقات لم تُبنَ على أساس التعاون التجاري فقط، إنما جاءت نتيجة سنوات من العمل والنمو المشترك والثقة المتبادلة والرغبة المشتركة في تقديم قيمة حقيقية للعملاء، مما انعكس على جودة العروض والخدمات المقدمة عبر هذه المنظومة، مؤكداً أن نجاح أي تجربة تمويلية لا يعتمد على المنتج وحده، بل في قدرتها على توحيد جهود مختلف الأطراف ضمن منظومة متكاملة تحقق قيمة حقيقية ومستدامة للعملاء، وهو ما يعكس النهج الذي يتبعه بنك بوبيان في بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد ترتكز على الثقة والتكامل وتحقيق المصالح المشتركة. قيمة تتجاوز التمويل وحول ما توفره الهوية الجديدة «تساهيل» من مزايا للعملاء في مجال التمويل الاستهلاكي، أوضح أنها تشمل مجموعة واسعة من الحلول التمويلية المصممة لتلبية احتياجاتهم في مختلف القطاعات، مدعومة بعروض حصرية تم تطويرها بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، كما تتضمن عروضاً خاصة ضمن عدد من الشراكات المختارة تصل في بعضها نسبة الأرباح إلى 0 في المئة، إلى جانب خيارات تمويل مرنة تصل إلى 25 ألف د.ك وفترات سداد تمتد حتى خمس سنوات، بما يمنح العملاء مساحة أكبر للتخطيط وتحقيق احتياجاتهم المختلفة بصورة تتناسب مع إمكاناتهم ومتطلباتهم. شركاء في النجاح في سياق متصل، قال المجحم إن تكريم شركاء النجاح خلال الحفل يجسد إيمان بنك بوبيان بأن الإنجازات المستدامة لا تتحقق بشكل منفرد، إنما هي نتاج تعاون طويل الأمد وعلاقات قائمة على الثقة والالتزام وتحقيق المصالح المشتركة. وأوضح أن الشركات التي تم تكريمها قدمت نماذج متميزة في التعاون والتميز والقدرة على تقديم قيمة حقيقية للعملاء، وأسهمت بشكل مباشر في تعزيز نجاح المبادرات والحلول التمويلية التي يطرحها البنك. وأضاف أن هذا التكريم يمثل رسالة تقدير لجميع الشركاء الذين لعبوا دوراً محورياً في دعم مسيرة التطوير والنمو، وساهموا في ترسيخ ثقافة التعاون والابتكار وتحقيق نتائج إيجابية انعكست على مختلف الأطراف. وأشار إلى أن تنوع الجهات المكرمة بين قطاعات السيارات والتعليم والرعاية الصحية والأثاث وغيرها يعكس اتساع نطاق الشراكات التي نجح البنك في بنائها، ويؤكد أهمية التكامل بين مختلف القطاعات في تطوير خدمات وحلول تلبي احتياجات العملاء بصورة أكثر شمولية. نحو آفاق أوسع للنمو وتابع المجحم: «ننظر إلى تساهيل باعتبارها الهوية التي ستقود المرحلة المقبلة في تطوير حلول التمويل الاستهلاكي في بوبيان، وسنواصل البناء عليها من خلال تعزيز وتوسيع شبكة الشراكات، وتطوير مزايا جديدة، وابتكار حلول أكثر مرونة، بما يعزز القيمة المقدمة للعملاء ويواكب تطلعاتهم المتجددة». واختتم بالقول «إن النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد المنتجات التي نقدمها، إنما بالقدرة على استباق متطلبات السوق، وتطوير حلول تعزز الريادة، وشراكات استراتيجية تواكب المستجدات وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون والنمو المستدام».
12-07-2026
أعلن بنك البحرين الإسلامي، البنك الرائد في تقديم الحلول المصرفية الإسلامية المبتكرة والمبسطة في مملكة البحرين، إطلاق النسخة الجديدة من برنامجه للتدريب الصيفي «أثر»، وذلك في إطار التزامه بتأهيل الكفاءات الوطنية الشابة وتمكين طلبة الجامعات من اكتساب خبرات عملية تسهم في صقل مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل. ويستقبل البرنامج بنسخته لهذا العام 52 متدرباً، بزيادة قدرها 120% مقارنة بالعام الماضي، وذلك في خطوة تعكس نجاح البرنامج وتنامي الإقبال عليه، إلى جانب حرص البنك على توسعة نطاق فرص التدريب العملي أمام الطلبة، بما يسهم في إعداد جيل مؤهل لمواكبة المتطلبات المتنامية والمتجددة في القطاع المصرفي. ويمتد البرنامج على مدار شهرين، ليوفر للمشاركين تجربة تدريبية متكاملة عبر عدد من إدارات البنك، تتيح لهم التعرف عن قرب إلى مختلف جوانب العمل المصرفي، والمشاركة في مهام ومشاريع عملية بإشراف نخبة من المختصين، بما ينمي خبراتهم المهنية ويمنحهم فهماً أعمق لبيئة العمل المؤسسية. ويأتي اختيار اسم «أثر» انسجاماً مع شعار الاستدامة في بنك البحرين الإسلامي «أثر يدوم»، ليعكس رؤية البنك في الاستثمار بالإنسان باعتباره أحد أهم مرتكزات الاستدامة. ويؤمن البنك بأن القيمة الحقيقية للبرنامج لا تقتصر على ما يقدمه للمشاركين من معرفة وخبرة، بل تمتد إلى الإسهامات التي يقدمها المتدربون بدورهم في بيئة العمل، لتصبح التجربة رحلة متبادلة تخلق قيمةً مستدامةً وأثراً للطرفين. يهدف «أثر» إلى تقليص الفجوة بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، من خلال تنمية المهارات الفنية والتحليلية والمهنية للمشاركين، إلى جانب تعزيز قدراتهم في التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات، وترسيخ فهمهم لثقافة العمل المؤسسي وأخلاقيات المهنة في القطاع المصرفي. كما يركز البرنامج على إعداد الطلبة للانتقال بثقة إلى الحياة المهنية، عبر إتاحة الفرصة لهم لتطبيق معارفهم الأكاديمية في بيئة عمل حقيقية، واكتساب خبرة عملية في استخدام الأنظمة والأدوات المصرفية، وتنمية مهارات إدارة الوقت وتحمل المسؤولية، بما يمكنهم من أداء مهامهم بكفاءة واستقلالية. بهذه المناسبة، قالت فاطمة العلوي، الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الإسلامي: «نؤمن بأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية الشابة هو استثمار في مستقبل القطاع المصرفي والاقتصاد الوطني ككل. ومن هذا المنطلق، أطلقنا برنامج «أثر» ليمنح الطلبة تجربة تدريبية نوعية تترك أثراً حقيقياً في مسيرتهم المهنية، تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتمكنهم من اكتساب المهارات والخبرات التي تؤهلهم للنجاح في بيئة عمل متغيرة ومتسارعة. كما يجسد التوسع الذي يشهده البرنامج بنسخته لهذا العام التزامنا بمواصلة الاستثمار في تنمية المواهب الوطنية، وتوفير بيئة تعليمية وتطبيقية تسهم في إعداد كوادر تمتلك الكفاءة والثقة والقدرة على الابتكار، بما يعزز جاهزيتها للمساهمة في دعم القطاع المالي وتحقيق أهداف التنمية في مملكة البحرين». ومن جهتها، قالت أفنان أحمد صالح، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في بنك البحرين الإسلامي: «يمثل برنامج «أثر» منصة عملية لإعداد الطلبة لمرحلة ما بعد الدراسة الجامعية، من خلال تزويدهم بخبرات ميدانية تتيح لهم تطبيق معارفهم الأكاديمية، وتنمية مهاراتهم المهنية والشخصية في بيئة عمل حقيقية. ونحن نحرص على توفير تجربة تدريبية تثري معارفهم، وتعزز جاهزيتهم لسوق العمل، وتترك أثراً إيجابياً في مسيرتهم المستقبلية. كما نؤمن بأن الاستثمار في المواهب الشابة منذ المراحل الأولى لمسيرتها المهنية يسهم في بناء كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على مواكبة المتطلبات المتجددة للقطاع المالي». ويأتي إطلاق برنامج «أثر» ضمن استراتيجية بنك البحرين الإسلامي الرامية إلى تنمية رأس المال البشري، وتعزيز دوره في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة في القطاع المصرفي، بما ينسجم مع التزام البنك بدعم التنمية المستدامة والإسهام في بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والابتكار.
12-07-2026
أعلن بيت التمويل الكويتي - البحرين تخريج الدفعة الثانية من برنامج القيادات النسائية (Women Leadership Program) بنجاح كبير، في خطوة تعكس التزام البنك المستمر بتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز ثقافة قيادية مؤسسية قائمة على الكفاءة والتنوع والاستثمار في رأس المال البشري. وشهد البرنامج في مرحلته الثانية مشاركة 32 من النساء القياديات من مختلف إدارات البنك، حيث أكملن على مدى شهر كامل رحلة تدريبية متخصصة صُممت لتعزيز المهارات القيادية، وتنمية قدرات التعاون والعمل المؤسسي، وترسيخ ثقافة الابتكار، وذلك استكمالاً للنجاحات التي حققتها الدفعة الأولى من البرنامج. وباكتمال المرحلة الثانية من برنامج القيادات النسائية، ارتفع عدد المشاركات اللاتي أتممن البرنامج بنجاح إلى 55 امرأة قيادية، بما يمثل نحو 60% من النساء اللواتي يشغلن مناصب إدارية في البنك. وحقق البرنامج نتائج متميزة عكست الأثر الإيجابي للمحتوى التدريبي والتطبيقي الذي تضمنه، حيث سجلت الدفعة الثانية معدل نجاح بلغ 4.9 من أصل 5، بما يؤكد فاعلية البرنامج في إعداد كوادر قيادية قادرة على مواصلة الإسهام في تحقيق أهداف البنك وتعزيز جاهزيته للمستقبل. ويأتي البرنامج ضمن منظومة متكاملة من المبادرات التي ينفذها بيت التمويل الكويتي لتطوير كوادره الوطنية وإعداد قيادات مستقبلية قادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة في القطاع المصرفي، حيث يواصل البنك الاستثمار في البرامج المهنية والتطويرية التي تسهم في تعزيز الجاهزية القيادية وترسيخ ثقافة مؤسسية شاملة، بما ينسجم مع رؤيته الهادفة إلى تحقيق النمو المستدام والتميز في الأداء. وبهذه المناسبة، صرحت دانة بوخماس رئيس المجموعة للموارد البشرية والتحول والتطوير في بيت التمويل الكويتي - البحرين، قائلة: «يمثل نجاح الدفعة الثانية من برنامج القيادات النسائية محطة مهمة ضمن جهودنا الرامية إلى بناء منظومة قيادية قوية تستند إلى الكفاءة والقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية. وقد صُمم البرنامج ليمنح المشاركات تجربة تطويرية متكاملة تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي وتبادل الخبرات، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهن لتولي مسؤوليات أكبر والمساهمة بفاعلية في تحقيق أهداف البنك». وأضافت: «نفخر بالمستوى المتميز الذي أظهرته المشاركات طوال البرنامج، وبالنتائج الإيجابية التي تحققت على صعيد تطوير المهارات القيادية وتعزيز التعاون بين مختلف الإدارات. ويؤكد الإقبال الكبير على البرنامج والنجاح الذي شهده في مرحلتيه الأولى والثانية أهمية مواصلة الاستثمار في المبادرات النوعية التي تدعم بناء الكفاءات وتُرسخ ثقافة التعلم والتطوير المستمر داخل البنك». واختتمت قائلة: «سنواصل العمل على إطلاق برامج ومبادرات تطويرية متخصصة تواكب احتياجات المرحلة المقبلة، وتسهم في إعداد قيادات مؤهلة تمتلك الرؤية والمهارات اللازمة لدعم مسيرة البنك وتعزيز تنافسيته، انطلاقاً من إيماننا بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس النجاح والاستدامة». ويواصل بيت التمويل الكويتي - البحرين من خلال هذه البرامج والمبادرات تنفيذ استراتيجيته الرامية إلى تطوير بيئة عمل محفزة على التعلم والنمو المهني، عبر توفير برامج تدريبية متقدمة ومسارات تطوير وظيفي تسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على قيادة مسيرة البنك وتحقيق تطلعاته المستقبلية.
12-07-2026
أعلن بنك السلام إطلاق نسخة جديدة من برنامج «تنوير2.0»، في إطار التزامه المستمر بتمكين الشباب والمساهمة في إعداد الأجيال المستقبلية، من خلال توفير فرص تعليمية وتطويرية مبكرة تهدف إلى تعزيز الوعي المالي، وتنمية المهارات العملية، وتعريف الطلبة ببيئة العمل المهنية والقطاع المصرفي في مملكة البحرين. واستنادًا إلى النجاحات التي حققها البرنامج في نسخه السابقة، يشهد برنامج «تنوير» هذا العام توسعًا جديدًا من خلال إتاحة التسجيل أمام الجمهور للمرة الأولى، بما يمنح شريحة أوسع من الطلبة فرصة الاستفادة من البرنامج. ويستهدف البرنامج طلبة الصفين الحادي عشر والثاني عشر، ويشترط للمشاركة أن يكون الطالب من حاملي حساب الشباب من بنك السلام أو أن يقوم بفتح الحساب للاستفادة من البرنامج. وسيستقبل البرنامج هذا العام 200 طالب وطالبة ضمن جهود البنك المتواصلة لتوفير مبادرات تنموية هادفة للشباب في المملكة.ويهدف البرنامج إلى منح الطلبة فرصة مبكرة لاكتساب المعرفة العملية وفهم أساسيات العمل المؤسسي، إلى جانب تعزيز فهمهم للمفاهيم المالية والمصرفية الأساسية، وتنمية مهاراتهم الشخصية والمهنية في مرحلة مبكرة من حياتهم التعليمية. وخلال البرنامج، سيشارك الطلبة في مجموعة من الجلسات التفاعلية والتجارب التعليمية الموجهة التي تتيح لهم التعرف بشكل أوسع على بيئة العمل المصرفي وتعزز من جاهزيتهم المستقبلية على المستويين الأكاديمي والمهني. ومن خلال توسيع نطاق البرنامج هذا العام وإتاحته لفئة أكبر من الطلبة، يواصل بنك السلام تعزيز دوره في دعم المبادرات التنموية التي تسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا واستعدادًا للمستقبل، بما يسهم في بناء كوادر وطنية قادرة على الإسهام الفاعل في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة في مملكة البحرين. وبهذه المناسبة، قالت منى البلوشي رئيس تنفيذي - الموارد البشرية في بنك السلام: «في بنك السلام، نؤمن بأن الاستثمار في الشباب يبدأ في مراحل مبكرة، وأن تمكين الأجيال القادمة يتطلب توفير فرص تعليمية وتجارب عملية تسهم في بناء المعرفة والثقة والطموح منذ سن مبكرة. ومن خلال برنامج تنوير، نسعى إلى منح الطلبة تجربة تثقيفية وتطويرية تساعدهم على تعزيز وعيهم المالي، واكتساب مهارات عملية مهمة، والتعرف بشكل أوسع على بيئة العمل المؤسسي. ويعكس توسيع البرنامج هذا العام التزامنا المستمر بتوفير فرص أكثر تأثيرًا تسهم في إعداد جيل مستقبلي أكثر جاهزية وقدرة على النجاح». ويواصل بنك السلام، من خلال مبادراته المجتمعية وبرامجه التنموية، الاستثمار في التعليم وتمكين الشباب ودعم تطوير الكفاءات الوطنية، بما يعكس التزامه المستمر بإحداث أثر مجتمعي مستدام والمساهمة في إعداد أجيال مستقبلية تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لدعم مسيرة النمو والتطور في مملكة البحرين.
12-07-2026
اختتمَ الدوليُّ الإسلاميُّ بالتعاون مع الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، دورة تدريبية متخصصة لموظفي البنك، حول مهارات التعامل والتواصل الفعّال مع الأشخاص ذوي الإعاقة. وشهدَ الحفلُ الختامي للدورة التدريبية توزيع الشهادات على الموظفين الخريجين، بحضور الشَّيخ علي بن عبدالله آل ثاني، مدير إدارة الموارد البشرية في الدولي الإسلامي، والسيد أمير الملا، المدير التنفيذي للجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب عددٍ من مسؤولي الجانبين والمُحاضرين. تأتي هذه المبادرةُ تجسيدًا لاستراتيجية الدولي الإسلامي في مجال المسؤولية الاجتماعية، والتي تضعُ تمكينَ الأشخاص ذوي الإعاقة وتسهيل وصولهم إلى كافة الخِدمات المصرفية بكرامة واستقلالية في مقدمة أولوياتها، وشملت الدورةُ محاورَ تدريبيةً مكثفةً ركَّزت على لُغة الإشارة، وأساليب التعامل مع مختلِف أنواع الإعاقات، بما يضمنُ تقديمَ تجربةٍ مصرفيةٍ متميزة ومتكافئة لجميع العملاء. وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكَّدَ الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني، مدير إدارة الموارد البشرية في الدولي الإسلامي، على عمق العلاقة التي تربط البنك بالجمعية، قائلًا: »إنَّ تنظيم هذه الدورة التدريبية هو حلقة في سلسلة طويلة وممتدة من التعاون المثمر والشراكة مع الجمعية القطرية لتأهيل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، ونحن في الدولي الإسلامي نؤمن بأنَّ المسؤولية الاجتماعية ليست مجرّد دعم مالي، بل هي استثمارٌ حقيقيٌّ في كوادرنا البشرية لتمكينهم من خدمة كافة شرائح المجتمع بكفاءة واحترافية عالية». وأشارَ إلى أنَّ الشراكة المستمرة بين الدولي الإسلامي والجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة تعكس نموذجًا حيًا للتكامل بين القطاع المصرفي، ومؤسسات المجتمع المدني، مما يسهمُ في رفع الوعي العام، وتذليل العقبات أمام فئة غالية على قلوب الجميع، وضمان مشاركتِهم الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأضافَ: في جوهرِ الأمرِ تنطلقُ هذه الدورةُ من أبعادٍ تنموية وإنسانية واضحة، حيث يسعى الدوليُّ الإسلاميُّ من خلالِها إلى تحويل مفهوم إمكانيَّة الوصول من مجرُّد تهيئةٍ هندسيةٍ للمباني والفروع كالمُنحدرات والمصاعد إلى إمكانيَّة وصول بشريَّة ومعرفية، حيث يمتلكُ الموظفُ في الخطوط الأمامية المهارةَ والقدرةَ على فهم احتياجات العميل ذوي الإعاقة وتلبيتها بسلاسة». وأضافَ الشيخُ علي: نحن فخورون بموظفينا الذين أبدوا التزامًا كبيرًا خلال هذه الدورة، ونؤكد أن البنك سيواصل تقديمَ الدعم الدائم لمثل هذه الأنشطة والفعاليات التي تسهمُ في بناءِ مجتمعٍ دامجٍ ومترابطٍ، تماشيًا مع رؤية قطر الوطنية 2030. من جانبِه، أشادَ السيد أمير الملا، المدير التنفيذي للجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، بالدور الريادي الذي يلعبه الدولي الإسلامي، وصرَّح قائلًا:» يسعدنا هذا التعاون المتجدد مع الدولي الإسلامي، وفي الواقع فإن حرص البنك على تدريب موظفيه وتطوير مهاراتهم في التواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة يعكس وعيًا مؤسسيًا متقدمًا، ويؤكد أن قطاعنا المصرفي شريك أساسي في عملية الدمج المجتمعي». وتابعَ الملا: «الجمعية تثمن عاليًا الدعم المستمر من الدولي الإسلامي، ونحن واثقون بأن مخرجات هذه الدورة ستنعكس بشكل مباشر وإيجابي على جودة الخِدمات المقدمة لمنتسبينا، ولجميع الأشخاص ذوي الإعاقة في الدولة، ونأمل أن يكون هذا التعاون نموذجًا يُحتذَى به لجميع المؤسسات».
12-07-2026
حصدَ المصرفُ، رائدُ الصيرفة الرقْمية في قطر، لقبَ أفضل بنك أداءً في قطر من مجلة ذا بانكر، التابعة لمجموعة فاينانشال تايمز، وذلك ضمن تصنيف أفضل 1000 بنك في العالم لعام 2026، وهو تكريمٌ يُمنحُ للبنوك التي تُظهر أداءً ماليًا متميزًا وقدرةً على الصمود على المدى الطّويل. ويعكسُ هذا التكريمُ قدرةَ المصرف على تحقيق نتائج قوية ومستمرّة بفضل التنفيذ المنضبط، وإدارته الحكيمة للمخاطر، والكفاءة التشغيلية الرائدة في القطاع. ويستندُ حصولُ المصرف على هذا التكريم إلى كفاءته التشغيلية الرائدة، حيث سجّل نسبة تكلفة إلى دخل بلغت 17%، وهي الأفضل في القطاع المصرفي القطري. وإلى جانب ميزانيته العمومية القوية ومحفظة أصوله عالية الجودة، تواصل هذه العوامل دعم النمو المستدام، وخلق قيمة طويلة الأجل. ويؤكدُ الأداءُ المالي القوي للمصرف هذا التكريم، حيث حقَّقَ في عام 2025 صافي أرباح بلغت 4.835 مليار ريال، بنمو نسبته 5%، مقارنةً بالعام السابق، فيما بلغتْ موجوداته 221.1 مليار ريال، ووصلت ودائع العملاء إلى 142.7 مليار ريال. واستكمالًا لهذا الإنجاز، حقَّقَ المصرفُ نتائجَ قويةً خلال الرُبع الأوَّل من عام 2026، حيث بلغ صافي الأرباح العائد لمساهمي المصرف 986 مليون ريال قطري عن الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2026. وارتفعت الموجوداتُ إلى 224 مليار ريال، مع استمرار نموّ مُحفظة التمويل وودائع العملاء، بما يعكسُ قوةَ نموذج أعمال المصرف. ويواصلُ المصرفُ تعزيزَ مكانته الريادية في السوق من خلال تقديم مجموعة مُتكاملة من المنتجات والخدمات المصرفية الرقمية المبتكرة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. كما يحافظُ المصرفُ على تصنيفات ائتمانية قوية من وكالات التصنيف العالمية، تشمل A1 من وكالة موديز، وA - /A - 2 من وكالة ستاندرد آند بورز، وA من وكالة فيتش، بما يعكسُ متانةَ مركزه المالي ونهجه في إدارة المخاطر. وبهذه المناسبة، قالَ السيد باسل جمال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف: «يسرنا أن نحظى بتقدير مجلة ذا بانكر والحصول على لقب أفضل بنك أداءً في قطر، وهو تكريمٌ يعكس الأداء المالي القوي للمصرف، والتنفيذ المنضبط لاستراتيجية أعماله، وتركيزنا المستمرّ على تقديم قيمة مضافة لعملائنا ومُساهمينا. وما كان لهذا الإنجاز أن يتحققَ لولا تفاني والتزام فريق عملنا، والدعم المُستمرّ من مجلس إدارتِنا، إلى جانب ثقة عملائنا وولائهم. ومع مُواصلتنا تطوير حلولنا الرقْمية وتعزيز مكانتنا الريادية، سنواصلُ التزامَنا بتقديم خِدمات مصرفية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مع الحفاظِ على أعلى معايير التميز التشغيلي، وتحقيق قيمة مُستدامة طويلة الأجل لجميع أصحاب المصلحة». يعتبرُ تصنيفُ أفضل 1000 بنك عالمي الصادر عن مجلة ذا بانكر، مرجعًا أساسيًا يُعتمدُ عليه في القطاع المصرفي. ويتم تحديد أقوى 1000 بنك في العالم من خلال تحليل أكثر من 130 نقطة بيانات. ويوفرُ هذا التصنيفُ نظرةً شاملةً على أداء البنوك عالميًا من خلال تحليل النتائج وَفقًا للمنطقة والبلد، كما أنه يستخدم منهجية دقيقة لتحديد المؤسسات المصرفية الأفضل أداءً.
12-07-2026
أعلن بنك السلام توقيع شراكة استراتيجية مع منصةProcural لإطلاق برنامج جديد يهدف إلى دعم نمو وتوسع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تمكين زبائن البنك من الوصول إلى فرص تجارية جديدة تعزز ارتباطهم بشبكات أعمال أوسع وأكثر تنوعًا. وتأتي هذه الشراكة في إطار جهود بنك السلام المستمرة لتعزيز خدماته المقدمة لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، عبر توسيع نطاق الدعم المقدم بما يتجاوز الحلول المصرفية التقليدية، وتوفير حلول عملية تسهم بشكل مباشر في دعم نمو الأعمال، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الاستدامة طويلة الأمد لأصحاب المشاريع والشركات الناشئة والمتنامية. وبموجب هذه الشراكة، سيتمكن زبائن بنك السلام من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى المنصة الرقمية المتخصصة التابعة لـ «Procural»والتي تتيح للشركات التواصل مع فرص الشراء والتوريد، وربطها بشبكات أوسع من المشترين والموردين والشركاء التجاريين عبر مختلف القطاعات. كما ستساعد المنصة الشركات على الوصول إلى فرص الأعمال بشكل أكثر كفاءة، وتعزيز مشاركتها في المناقصات وعمليات التوريد، إلى جانب توسيع نطاق حضورها في منظومة أعمال أكثر تكاملًا وديناميكية. وفي ظل التوجه المتزايد نحو حلول متكاملة تجمع بين الخدمات المالية والدعم التشغيلي، تعكس هذه الشراكة استراتيجية بنك السلام الأوسع في تقديم حلول مصرفية ذات قيمة مضافة، تستجيب للاحتياجات المتطورة لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتسهم في بناء قطاع خاص أكثر قوة وقدرة على المنافسة. كما تعزز هذه المبادرة مكانة بنك السلام كأحد أوائل المؤسسات المالية في مملكة البحرين التي تقدم نموذجًا متكاملًا من هذا النوع لدعم الأعمال، بما يؤكد التزام البنك بالابتكار وترسيخ دوره كشريك استراتيجي طويل الأمد لدعم رواد الأعمال وقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المملكة. وبهذه المناسبة، صرّح محمد بوحجي - رئيس تنفيذي الخدمات المصرفية للأفراد في بنك السلام، قائلاً: «ندرك في بنك السلام أن دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لا يقتصر على تقديم الحلول التمويلية فقط، بل يمتد إلى توفير فرص حقيقية وأدوات عملية تساعد الشركات على النمو وتعزيز قدرتها التنافسية. ومن خلال شراكتنا مع منصة Procural، نعمل على توسيع نطاق الدعم المقدم لزبائننا عبر حلول عملية تسهم بشكل مباشر في نجاح أعمالهم واستدامتها على المدى الطويل». ومن جانبه، قال عزير عثمان – المؤسس والرئيس التنفيذي في Procural: «يسعدنا التعاون مع بنك السلام في إطلاق مبادرة توفر قيمة حقيقية لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتسهم في تمكين الشركات من الوصول إلى فرص تجارية جديدة بصورة أكثر كفاءة وسلاسة. لقد صممت منصتنا لربط الشركات بمنظومات الشراء والتوريد وتعزيز العلاقات التجارية، ونتطلع مع بنك السلام إلى دعم النمو المستمر لهذا القطاع الحيوي في مملكة البحرين». وتندرج هذه الشراكة ضمن التزام بنك السلام المستمر بتمكين قطاع الأعمال من خلال حلول مبتكرة تجمع بين الخدمات المصرفية والتكنولوجيا والشراكات الاستراتيجية، بما يسهم في خلق قيمة مستدامة لزبائنه ودعم التنمية الاقتصادية في مملكة البحرين.
09-07-2026
أعلنت شركة «ASB Capital» المتخصصة في مجال إدارة الأصول والثروات بأصول مُدارة تصل قيمتها 9.1 مليارات دولار أمريكي، دورها كمدير رئيسي مشترك ومدير لسجل الاكتتاب في صفقة إصدار صكوك الفئة الأولى الإضافية (AT1) المستدامة لمصرف الإنماء بقيمة بلغت 500 مليون دولار أمريكي. وقد جاء هذا الإصدار بالتعاون مع نخبة من المؤسسات المالية الإقليمية والدولية الرائدة، بما في ذلك، «سيتي جروب»، «جولدمان ساكس»، «جي بي مورجان»، و«ستاندرد تشارترد». تُوفر هذه الصكوك، وهي صكوك دائمة يمكن استردادها بعد مرور 5.5 سنوات، عائدًا سنويًا بنسبة 6.625%، كما أنها ستُدرج في سوق الأوراق المالية الدولية في بورصة لندن. وحظيت الصفقة باهتمامٍ كبير من المستثمرين، إذ تجاوزت طلبات الاكتتاب ثلاثة أضعاف القيمة المطروحة، ما يعكس قوة الطلب من قبل قاعدة واسعة من المستثمرين الإقليميين والدوليين، ويرسخ في الوقت ذاته مكانة «ASB Capital» الريادية في أسواق رأس المال في كل من المملكة العربية السعودية والمنطقة. ومنذ تأسيسها، نجحت شركة «ASB Capital» في بناء سجل حافل من الإنجازات المتواصلة في أسواق رأس المال الإقليمية والذي يشمل صفقات استراتيجية رائدة في الصكوك وجمع رأس المال، أبرزها: صكوك الفئة الأولى الإضافية لصالح بيت التمويل الكويتي بقيمة 850 مليون دولار، وصكوك الفئة الثانية المستدامة لصالح البنك الدولي الكويتي بقيمة 300 مليون دولار. كما عملت الشركة على إصدار صكوك لصالح شركة «بابكو إنرجيز» بقيمة مليار دولار، ورأس مال من الفئة الأولى الإضافية (AT1) لبنك السلام بقيمة 450 مليون دولار، وإصدار رأس مال من الفئة الثانية لشركة «سوليدرتي البحرين» بقيمة 114 مليون دولار، إضافةً إلى دورها في إصدار سابق لصكوك الفئة الثانية لصالح مصرف الإنماء في عام 2025 بقيمة 500 مليون دولار أمريكي. وإلى جانب حضورها القوي في أسواق رأس المال، واصلت «ASB Capital» تعزيز قدراتها في مجال الخدمات المصرفية الاستثمارية من خلال تنفيذ مهام استشارية استراتيجية، من أبرزها تقديم المشورة لبنك السلام في صفقة تخارجه من حصصه في كلٍ من «عقارات السيف» بمملكة البحرين، و«بنك الخليج الإفريقي» في كينيا. في هذا السياق، صرّح هشام جوهري، الرئيس التنفيذي الأول لشركة ASB Capital، قائلًا: «يؤكد هذا التفويض من مصرف الإنماء ثقة المؤسسات المالية الرائدة في خبراتنا بأسواق رأس المال. إن دورنا في صفقة بهذا الحجم، إلى جانب نخبة من المؤسسات المالية الإقليمية والعالمية، يُجسد عمق علاقاتنا ومكانتنا كشريك موثوق. ونحن فخورون بدورنا المحوري في إنجاح هذا الإصدار الذي يحقق قيمة مضافة لمصرف الإنماء ومستثمريه». وأضاف جوهري: «يعكس هذا الزخم في سجل الاكتتاب إقبالًا متناميًا من قبل المستثمرين الإقليميين والعالميين على الصكوك ذات الهيكلية المالية المتينة. ومع استمرار جهات الإصدار في منطقة الخليج تعزيز هياكل رؤوس أموالها وتنويع مصادر تمويلها، تواصل «ASB Capital» التزامها الراسخ بربط هذه الجهات بقاعدة واسعة من المستثمرين العالميين، مع ضمان أعلى معايير التنفيذ». من جانبه، قال حسين عبدالحق، الرئيس التنفيذي للخزينة في بنك السلام: «تُعد هذه الصفقة مثالًا جديدًا على قوة الزخم الذي تشهده أسواق رأس المال الدائن في المنطقة. وتبرز مستويات إقبال المستثمرين الثقة المستمرة في المؤسسات المالية الخليجية، كما تؤكد جاذبية إصدارات الصكوك كأداة فعالة ضمن استراتيجيات التمويل المتنوعة.
09-07-2026
في إطار شراكته الاستراتيجية مع أكاديمية أسواق المال، نظمت الأكاديمية بالتعاون مع بنك بوبيان برنامجاً تدريبياً متخصصاً بعنوان «الأمن السيبراني في المؤسسات المالية»، في ظل تزايد أهمية الأمن السيبراني كأحد المرتكزات الأساسية لحماية المؤسسات المالية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التهديدات الرقمية المتطورة، ودعماً لجهود تطوير القدرات الوطنية في المجالات التقنية المتخصصة. ويأتي البرنامج ضمن مذكرة التفاهم الموقعة بين بنك بوبيان وأكاديمية أسواق المال، التي تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتطوير المهني وتبادل الخبرات والمعارف المتخصصة، من خلال برامج تدريبية وورش عمل متخصصة، بما يسهم في دعم تنمية الكفاءات الوطنية وتزويد العاملين في المؤسسات المالية بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة المتغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال الرقمية. وقدم البرنامج مدير أول إدارة أمن المعلومات في بنك بوبيان علي المعتوق، حيث تناول مجموعة من المحاور المرتبطة بأحدث التهديدات السيبرانية وأساليب الحماية والوقاية، مع التركيز على أمن المعلومات والهندسة الاجتماعية والاحتيال الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات العالمية في مجال الأمن السيبراني وأهمية تعزيز الجاهزية المؤسسية للتعامل مع المخاطر الرقمية المتنامية، والامتثال للمتطلبات التنظيمية ذات الصلة. وأكد المدير العام في مجموعة الموارد البشرية بالبنك عادل الحماد أن الأمن السيبراني أصبح اليوم أحد المرتكزات الرئيسية لاستدامة الأعمال في المؤسسات المالية، وفي ظل التطور المتسارع للتقنيات الرقمية وما يصاحبه من تحديات ومخاطر متجددة تتطلب مواصلة الاستثمار في تطوير المهارات والمعارف المتخصصة. وأضاف الحماد أن البرنامج يأتي ضمن التزام «بوبيان» بدعم التحول الرقمي وتعزيز الجاهزية السيبرانية المرتبطة بحماية الأنظمة والبيانات واستمرارية الأعمال، بما يسهم في ترسيخ بيئة عمل أكثر قدرة على التعامل مع المتغيرات التقنية المتسارعة ومواكبة المتطلبات المتزايدة للأمن الرقمي. وأوضح أن تطوير الكفاءات الوطنية في المجالات التقنية المتقدمة، وفي مقدمتها الأمن السيبراني، يسهم في تعزيز الجاهزية المؤسسية وترسيخ ثقافة الوعي بالمخاطر وحماية المعلومات وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية، إلى جانب دعم قدرة المؤسسات على مواكبة التطورات المتسارعة في البيئة الرقمية. ولفت إلى أن التعاون مع أكاديمية أسواق المال يجسد أهمية الشراكات الهادفة إلى تبادل المعرفة والخبرات وتوفير برامج تدريبية نوعية تواكب الاحتياجات المتجددة للقطاع المالي، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على التعامل بكفاءة مع المخاطر السيبرانية ومتطلبات التحول الرقمي المتسارع. وأكد الحماد: «نؤمن بأن التدريب المتخصص والتأهيل الحقيقي وتعزيز الثقافة المهنية المتخصصة هي ركائز أساسية لتحقيق تنمية مستدامة، ومن هذا المنطلق نضع إمكاناتنا وخبراتنا في خدمة هذا التوجه المشترك، بما يعزز من فرص بناء جيل وطني مؤهل في القطاعين المصرفي والاستثماري، وقادر على الإسهام في تطوير منظومة الأمن الرقمي ودعم تنافسية القطاع المالي». ويتمتع المعتوق بخبرة تمتد لأكثر من 16 عاماً في مجالات الأمن السيبراني وإدارة مخاطر التكنولوجيا، اكتسبها من خلال عمله في قطاعات البنوك والاتصالات والجهات الحكومية، حيث ساهم في قيادة وتطوير العديد من المبادرات والمشاريع المتخصصة في هذا المجال. من جانبه، أفاد المدير العام لأكاديمية أسواق المال - الكويت عبدالعزيز الرشيد البدر بأن الأكاديمية طرحت برنامجاً تدريبياً تخصصياً لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني وحماية البنية التحتية الرقمية للقطاع المالي، بالتعاون الاستراتيجي مع بنك بوبيان، ليكون خطوة رائدة نحو تحصين المعاملات المالية والمصرفية ضد التهديدات التكنولوجية المتزايدة. وشدد البدر على أن الأكاديمية تضع توعية الجمهور والمتعاملين بأبرز مخاطر الصناعة المالية على رأس أولوياتها الاستراتيجية، مشيراً إلى تصدر مخاطر التكنولوجيا والأمن الرقمي للمشهدين العالمي والمحلي، لذلك يهدف البرنامج إلى رفع جاهزية الكوادر البشرية وتسليحها بالمهارات اللازمة لصد الهجمات الإلكترونية، مع التركيز بشكل خاص على تحصين المؤسسات والبيئات المالية والمصرفية كونها الأكثر استهدافاً، بما يضمن استدامة الأعمال واستمرارية الخدمات المالية الرقمية بكفاءة وأمان. وأضاف أن تصميم هذا البرنامج جاء انطلاقاً من رؤية الأكاديمية بأهمية استثمار وتبادل الخبرات العميقة المتوافرة في السوق المصرفي الكويتي، الذي يتمتع بمستويات احترافية عالية ومعايير أمنية تضاهي المؤسسات العالمية، مشيراً إلى أن البرنامج يعزز التكامل المحلي عبر دمج كفاءات القطاعين الحكومي والمالي لبناء منظومة حماية متكاملة، ويعتمد على شراكة رائدة مع بنك بوبيان نظراً لسجله الحافل بالابتكار الرقمي والتميز التشغيلي. وأكد حرص أكاديمية أسواق المال على استمرار وتوسيع الشراكات مع المؤسسات المالية المحلية، لما تلعبه هذه الخطوات من دور جوهري في تطوير الصناعة المالية والمصرفية الكويتية، ودعم ركائز التحول الرقمي الآمن بما يخدم الاقتصاد الوطني كله.
09-07-2026
نظم بيت التمويل الكويتي، بالتعاون مع وزارة التربية، أكبر حفل تكريم لفائقي الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 - 2026 والبالغ عددهم حوالي 130 طالبا وطالبة في أقسام العلمي والأدبي والمعهد الديني، ومدارس التربية الخاصة، وكذلك الفائزين بالجوائز الدولية. تكريم المتفوقين تجسيد للشراكة المجتمعية الفاعلة بين القطاعين العام والخاص وأقيم حفل التكريم في مقر الوزارة تحت رعاية وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي، بحضور نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي للتحول والتكنولوجيا والعمليات، هيثم عبدالعزيز التركيت، ورئيس العلاقات العامة والإعلام للمجموعة، يوسف عبدالله الرويح، إلى جانب ممثل وزير التربية، الوكيل المساعد للشؤون الادارية والمالية والفنية المهندس محمد الخالدي، والمديرة العامة للادارة العامة للخدمات التعليمية المساندة مريم العنزي. الشباب ثروة الوطن الحقيقية والاستثمار فيهم استثمار بالمستقبل وخلال كلمته في الحفل، أشاد الخالدي بالدور الرائد الذي يضطلع به بيت التمويل في دعم الطلبة وتمكين الشباب، مثمنا إسهاماته المتواصلة في تعزيز العملية التعليمية ورعاية التميز الأكاديمي، من خلال تحفيز الطلبة المتفوقين وتكريم إنجازاتهم. وأكد أن البنك يواصل أداء دوره المجتمعي الرائد عبر إطلاق وتنفيذ مبادرات وشراكات نوعية في مجال التعليم، تسهم في دعم التنمية المستدامة، وترسخ ثقافة التميز والإبداع، وتُعزز الاستثمار في الطاقات الوطنية الشابة. يوسف الرويّح: التعليم وتمكين الشباب ركيزة أساسية في استراتيجية البنك للمسؤولية الاجتماعية بدوره، تقدم الرويح بالتهنئة إلى أوائل خريجي الثانوية العامة وأولياء أمورهم بمناسبة هذا الإنجاز المتميز والتفوق المستحق، كما أعرب عن شكره وتقديره لوزارة التربية على تعاونها الدائم وجهودها المتواصلة في إنجاح هذه المبادرة. وأضاف الرويح: «يأتي هذا التكريم، الذي نعتز في البنك بتنظيمه سنويا بالتعاون مع التربية، في إطار الشراكة المجتمعية الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، وانطلاقا من الدور المجتمعي الريادي للبنك، وتقديرا للتميز العلمي والإنجاز الأكاديمي، ودعما وتمكينا للشباب بشكل عام والطلبة بشكل خاص إيماناً بأن التعليم وتمكين الشباب من أهم الركائز التي تقوم عليها استراتيجية بيت التمويل للمسؤولية الاجتماعية». محمد الخالدي: بيت التمويل نموذج رائد في المسؤولية المجتمعية ودعم التعليم وأكد أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية للوطن وصُنّاع مستقبله، مشيرا إلى السجل الحافل لبيت التمويل في مجال المسؤولية الاجتماعية، وما يزخر به من مبادرات وبرامج نوعية تستهدف مختلف شرائح المجتمع، وتسهم في دعم التعليم وتنمية القدرات الوطنية، بما يعزز مكانة البنك كنموذج رائد يُحتذى به في المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة.
09-07-2026
أعلَنَ بنك الريان وشركة قطر لأنظمة الكمبيوتر عن الإتمام الناجح لمشروع مستودع البيانات المؤسسي على مستوى البنك، ليصبح بنك الريان أول بنك في قطر يتيح التحليلات ذاتية الخدمة المحوكمة لجميع وحدات الأعمال. ويمنح المشروع البنك مصدرًا موحّدًا ومتّسقًا ومحوكمًا وعالي الإتاحة للمعلومات الموثوقة، ويُمكّنه من العمل بوتيرة أسرع، واتخاذ قرارات أكثر ذكاءً، وتقديم خدمة أفضل لعملائه. يوحّد المشروع بيانات البنك من أنظمته المصرفية والتشغيلية الرئيسية ضمن طبقة واحدة محوكمة، تمنح فرق الأعمال والمخاطر والعمليات أساسًا متّسقًا لإعداد التقارير والتحليل. وبذلك يدعم المشروع أجندة التحول الأوسع لبنك الريان نحو خدمات مصرفية حديثة ومتمحورة حول العميل وقائمة على الرؤى. يقوم المشروع في جوهره على التحوّل نحو التحليلات ذاتية الخدمة، بما يتيح للفرق عبر البنك وصولًا مباشرًا ومحوكمًا إلى المعلومات التي يحتاجونها، ويقلّل الاعتماد على دورات إعداد التقارير اليدوية، ويرسّخ ثقافة اتخاذ القرار المبني على الأدلة في مختلف المستويات. والبنوك التي ستقود المرحلة المقبلة من القطاع المالي في المنطقة هي تلك التي تتعامل مع البيانات كبنية تحتية أساسية، لا كناتج ثانوي للعمليات. وقد اتخذ بنك الريان خطوة مهمة في هذا الاتجاه من خلال إرساء أساس محوكم للبيانات يدعم قرارات أسرع، ورؤى أعمق، وابتكارًا مستقبليًا. ويتمثل دور شركة قطر لأنظمة الكمبيوتر في مساعدة المؤسسات على بناء هذه الأسس — وتحويل البيانات إلى ميزة استراتيجية مستدامة» كما أوضح محمد علم، المدير العام، شركة قطر لأنظمة الكمبيوتر. بدوره قال السيد فهد بن عبدالله آل خليفة الرئيس التنفيذي للمجموعة في بنك الريان: «تُعدّ البيانات أحد أهم أصولنا الاستراتيجية، ويشكّل الإنجاز الناجح لمشروع مستودع البيانات المؤسسي محطةً مفصلية في مسيرة التحول الرقمي في بنك الريان. فمن خلال إنشاء مصدر موحّد وموثوق للبيانات، يخضع لأعلى معايير الحوكمة على مستوى البنك، أصبحنا أكثر قدرة على تسريع عملية اتخاذ القرار، وتعزيز الحوكمة، وتمكين فرق العمل من الوصول إلى رؤى دقيقة وموثوقة في الوقت المناسب. ولا يُمثل هذا المشروع مجرد استثمار في التكنولوجيا، بل يُشكّل ركيزة أساسية تدعم الابتكار، وترتقي بتجربة العملاء، وتمكّننا من تقديم خدمات مصرفية أكثر ذكاءً ومرونة، بما ينسجم مع استراتيجيتنا طويلة الأمد». وبدخول المنصة حيّز التشغيل، أرسى بنك الريان أساسًا محوكمًا يمكنه البناء عليه لتوسيع نطاق التحليلات على مستوى المؤسسة ودعم المرحلة المقبلة من الابتكار القائم على البيانات.
09-07-2026
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com