أكد رئيس المجموعة الرقمية في بنك وربة ناصر ماهر المطوع أن إطلاق أول حساب بنكي رقمي للفضة في الكويت يأتي امتداداً لاستراتيجية البنك في تطوير حلول مصرفية رقمية مبتكرة تلبي تطلعات العملاء، وتواكب التحولات المتسارعة في القطاع المالي، لافتا إلى أن النجاح الكبير الذي حققه حساب الذهب منذ إطلاقه شكل المحرك الرئيسي لتوسيع تجربة الاستثمار في المعادن النفيسة عبر إضافة حساب الفضة إلى منظومة الخدمات الرقمية للبنك. وقال المطوع إن بنك وربة يواصل الاستثمار في تطوير خدماته الرقمية، انطلاقاً من رؤية واضحة تضع العميل في قلب عملية الابتكار، من خلال تقديم حلول تجمع بين السهولة والسرعة والشفافية والالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية، بما يعزز تجربة مصرفية متكاملة تتوافق مع متطلبات العصر. تجربة رقمية متكاملة تبدأ من الهاتف الذكي وأوضح المطوع أن حساب الفضة صمم ليمنح العملاء تجربة رقمية متكاملة دون أي إجراءات معقدة، إذ يمكن فتح الحساب مباشرة عبر تطبيق بنك وربة خلال دقائق معدودة، دون الحاجة إلى زيارة أي فرع أو تقديم مستندات، ليصبح العميل قادراً على شراء وبيع الفضة فوراً من داخل التطبيق. وأشار إلى أن هذه التجربة تعكس توجه البنك نحو إزالة جميع العوائق التقليدية أمام الخدمات المصرفية، وتمكين العملاء من إدارة استثماراتهم بكل سهولة وفي أي وقت، من خلال منصة رقمية آمنة وسلسة تعتمد أحدث التقنيات المصرفية. تسعير عالمي يعزز الشفافية والثقة ولفت المطوع إلى أن من أبرز المزايا التي يوفرها الحساب اعتماد أسعار عالمية، بما يمنح العملاء شفافية كاملة في عمليات الشراء والبيع، ويتيح لهم اتخاذ قراراتهم الاستثمارية وفق أسعار السوق العالمية. وأضاف أن هذه الآلية تعكس حرص بنك وربة على توفير تجربة استثمارية عادلة وموثوقة، ترتكز على الوضوح والدقة في عرض الأسعار، بما يعزز ثقة العملاء ويمنحهم مرونة أكبر في إدارة استثماراتهم. الاستثمار يبدأ من جرام واحد وبين المطوع أن البنك حرص على جعل الاستثمار في الفضة متاحاً لشريحة واسعة من العملاء، إذ يمكن البدء بالتداول من جرام واحد فقط، مع إمكانية شراء وبيع سبائك الفضة أو تداول الفضة الخام بسهولة عبر التطبيق. وألمح إلى أن هذه المرونة تفتح المجال أمام مختلف فئات العملاء للاستفادة من الاستثمار في المعادن النفيسة وفق احتياجاتهم وقدراتهم المالية، دون اشتراط مبالغ كبيرة للدخول في هذا النوع من الاستثمارات. شراكة استراتيجية تعزز جودة الخدمة وأكد المطوع أن التعاون مع «دار السبائك» يمثل أحد أهم عناصر نجاح هذه الخدمة، لما تتمتع به من خبرة ومكانة في توفير المعادن النفيسة وفق أعلى معايير الجودة، مشيراً إلى أن العملاء يمكنهم كذلك طلب توصيل السبائك إلى أي عنوان داخل الكويت بكل سهولة بعد تنفيذ عملية الشراء. ولفت إلى أن هذه الشراكة تعكس حرص البنك على بناء منظومة متكاملة تجمع بين الحلول الرقمية والخدمات اللوجستية الموثوقة، بما يوفر تجربة استثمارية متقدمة وشاملة. الابتكار الرقمي مسار مستمر وشدد المطوع على أن إطلاق حساب الفضة لا يمثل مجرد منتج جديد؛ بل يأتي ضمن خطة استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تعزيز مكانة بنك وربة بوصفه البنك الإسلامي الرقمي الرائد في الكويت، عبر تطوير حلول مصرفية مبتكرة تواكب تطورات الأسواق العالمية وتلبي تطلعات العملاء المتنامية. وأضاف أن البنك سيواصل الاستثمار في التقنيات الحديثة وتطوير منتجاته الرقمية، بما يعزز تجربة العملاء ويرسخ ثقافة الابتكار في القطاع المصرفي، مع المحافظة على أعلى معايير الجودة والامتثال الكامل لأحكام الشريعة الإسلامية، مؤكداً أن جميع الخدمات تخضع لاعتماد هيئة الفتوى والرقابة الشرعية في البنك. قيمة مضافة للعملاء وشدد المطوع على أن بنك وربة ينظر إلى الابتكار باعتباره عملية مستمرة وليست محطة مؤقتة، وأن إطلاق حساب الفضة يمثل إضافة نوعية إلى منظومة الخدمات الرقمية التي يقدمها البنك، ويعكس التزامه الدائم بتوفير حلول مالية ذكية تمنح العملاء تجربة مصرفية أكثر تطوراً وسهولة، وتعزز مكانة البنك باعتباره أحد أبرز رواد التحول الرقمي في القطاع المصرفي الكويتي.
23-07-2026
أعلن بنك بوبيان دعمه للمبادرة الوطنية التي أطلقها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لإنشاء صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، من خلال تقديم مساهمة مالية بقيمة 3 ملايين دولار، انطلاقاً من مسؤوليته الوطنية وإيمانه بأهمية دعم المبادرات الاستراتيجية التي تعزز جاهزية الدولة، وترسخ قدرتها على التعامل بكفاءة مع مختلف المتغيرات والظروف الاستثنائية. وأكد البنك أن هذه المساهمة تأتي امتداداً لنهجه في دعم المبادرات الوطنية ذات الأثر الاستراتيجي، وإيماناً منه بأن تعزيز الجاهزية الوطنية والحفاظ على استدامة الخدمات الحيوية يمثلان مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، بما يعزز مقومات الاستقرار ويحمي المكتسبات الوطنية ويدعم استمرار مسيرة التنمية. وأشار إلى أن المبادرة تمثل إطاراً وطنياً متكاملاً لتعبئة الموارد الوطنية وتوجيهها نحو الأولويات الاستراتيجية للدولة، بما يعزز سرعة الاستجابة للظروف الطارئة، ويدعم استدامة الخدمات الحيوية، ويرسخ نهج الاستعداد المسبق. ويحرص «بوبيان» على الإسهام في المبادرات الوطنية التي تعزز قدرة الدولة على مواجهة مختلف الظروف، انطلاقاً من قناعته بأن القطاع الخاص شريك رئيسي في دعم توجهات الدولة، وأن المشاركة في مثل هذه المبادرات تجسد المسؤولية الوطنية وتعكس الالتزام بدعم استقرار الكويت وجاهزيتها. وأضاف أن صندوق الكويت للاستجابة الطارئة يقدم نموذجاً متقدماً للشراكة بين القطاعين العام والخاص، يقوم على توحيد الجهود وتعبئة الموارد الوطنية وتوجيهها بكفاءة نحو الأولويات الاستراتيجية، بما يعزز كفاءة إدارة الظروف الاستثنائية ويخدم المصالح الوطنية. وتمثل هذه المبادرة خطوة استراتيجية تعزز مفهوم العمل المؤسسي الاستباقي، وتوفر إطاراً وطنياً مستداماً لتنسيق الجهود وتعبئة الموارد، بما يدعم قدرة الدولة على مواصلة مسيرتها التنموية ويعزز جاهزيتها لمواجهة مختلف المتغيرات. وكان مجلس إدارة الصندوق الكويتي للتنمية قد خصص مبلغ 100 مليون دولار كمساهمة تأسيسية في «صندوق الكويت للاستجابة الطارئة»، دعماً للجهود الرامية إلى تمكين الجهات المختصة من التعامل بكفاءة وسرعة مع المستجدات والحالات الطارئة. يُذكر أن «الكويت للاستجابة الطارئة» أُنشئ بقرار من مجلس الوزراء ويديره الصندوق الكويتي للتنمية، بهدف تمويل ودعم المبادرات الوطنية التي تعزز قدرة الدولة على الاستجابة للمتطلبات الطارئة وضمان استمرارية الخدمات الأساسية في مختلف الظروف.
23-07-2026
أعلن بيت التمويل الكويتي – البحرين مؤخراً تسليم جوائز حساب «حصادي» لشهر يونيو 2026م، وذلك خلال مراسم خاصة أقيمت في المقر الرئيسي للبنك بحضور عدد من المديرين والمسؤولين، وذلك في أجواء احتفالية عكست تقدير البنك لعملائه وحرصه على مكافأتهم من خلال واحد من أبرز برامج الادخار في مملكة البحرين. وجرى خلال الحفل تسليم مكي أحمد العرادي الجائزة الشهرية الكبرى بقيمة (101,000) دينار بحريني وذلك ضمن سحوبات حساب «حصادي» لشهر يونيو 2026م. وتأتي هذه الجوائز في إطار التزام بيت التمويل الكويتي – البحرين بتقديم حلول ادخارية مبتكرة تمنح العملاء قيمة مضافة وفرصاً وفيرة للفوز بجوائز نقدية مجزية على مدار العام. وبهذه المناسبة، صرح محمد زقوت، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية للأفراد في مجموعة بيت التمويل الكويتي - البحرين، قائلاً: «يسعدنا أن نواصل الاحتفاء بفائزي حساب «حصادي» الذي يعكس التزامنا بتقديم تجربة مصرفية متكاملة تجمع بين الادخار والمكافآت المجزية. وتأتي جوائز شهر يونيو لتؤكد المكانة المتميزة التي يحظى بها البرنامج بين عملائنا والدور الذي يلعبه في تشجيعهم على تنمية مدخراتهم والاستفادة من الفرص التي يوفرها». وأضاف: «نترقب خلال شهر يوليو الجاري السحب على جائزة «الحلم»، وهي الجائزة النقدية الفردية الأكبر في مملكة البحرين بقيمة (1.1) مليون دينار بحريني، التي تمثل محطة استثنائية ضمن برنامج «حصادي» لهذا العام. وندعو عملاءنا الحاليين والجدد إلى فتح حساب «حصادي» أو زيادة مدخراتهم في الحساب لتعزيز فرصهم في الفوز بهذه الجائزة الكبرى والاستفادة من المزايا المتعددة التي يقدمها البرنامج». ويستعد بيت التمويل الكويتي – البحرين لإجراء السحب المرتقب على جائزة «الحلم» الكبرى بقيمة (1.1) مليون دينار بحريني في 30 يوليو 2026م، التي تُعد الجائزة النقدية الفردية الأكبر في مملكة البحرين، في خطوة تعكس حرص البنك على تقديم فرص نوعية ومجزية لعملائه وتعزيز تجربتهم المصرفية عبر برامج مبتكرة تلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم. وفي هذا الإطار، يواصل حساب «حصادي» ترسيخ مكانته كأحد أبرز برامج الادخار في مملكة البحرين من خلال جوائز نقدية يبلغ مجموعها (5.5) ملايين دينار بحريني، وأكثر من (2,200) فائز على مدار العام. ويمكن للعملاء التأهل للدخول في السحوبات من خلال حد أدنى للإيداع يبلغ (50) ديناراً بحرينياً، مع الاحتفاظ بالرصيد لمدة لا تقل عن (7) أيام، فيما تم تمديد فترة التأهل للسحب على جائزة «الحلم» الكبرى بقيمة (1.1) مليون دينار بحريني ليتمكن العملاء من المشاركة في السحب من خلال الاحتفاظ بالرصيد ليوم واحد فقط قبل موعد السحب، وذلك وفق الشروط والأحكام المعتمدة.
23-07-2026
أعلن بنك السلام شراكة استراتيجية مع ديار المحرق لتقديم حلول تمويلية متكاملة للزبائن الراغبين في شراء قسائم سكنية ضمن مشروع النُزهة، أحدث المشاريع السكنية التابعة لديار المحرق، بما يعكس التوجه المشترك للمؤسستين نحو دعم فرص تملك العقارات وتسهيل الوصول إلى حلول استثمارية سكنية طويلة الأمد في مملكة البحرين. ويقع مشروع النُزهة ضمن الجزر الشمالية في ديار المحرق، ويُعد أحد أحدث الوجهات السكنية في المملكة، حيث يضم 126 قسيمة سكنية توفر للمستفيدين فرصة تملك الأراضي وبناء منازلهم المستقبلية ضمن إحدى أبرز المجتمعات السكنية المتكاملة والمخططة في البحرين. وبموجب هذه الشراكة، سيستفيد الزبائن الراغبون في تمويل شراء العقار عبر بنك السلام من إجراءات تمويلية سريعة وسلسة، إلى جانب معدل تمويل تنافسي، وفترة سماح اختيارية مدة ستة أشهر، بالإضافة إلى إمكانية المشاركة في حملة «تسديد التمويلات»، وفقًا للشروط والأحكام المعتمدة، فضلًا عن الاستفادة من مزايا برنامج نقاط الولاء، بما يمنح الزبائن مرونة أكبر وتجربة أكثر سهولة وراحة خلال رحلة تملكهم العقاري. وبهذه المناسبة، قال أنور مراد نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة في بنك السلام: «تعكس هذه الشراكة تركيزنا المستمر على تطوير حلول تمويلية عملية تدعم تطلعات زبائننا على المدى الطويل، وتسهم في جعل تملك العقار أكثر سهولة ومرونة. ومن خلال تعاوننا مع ديار المحرق، نقدم حلًا تمويليًا متكاملًا يهدف إلى تبسيط رحلة تملك العقار، مع توفير مستويات أعلى من المرونة والراحة والقيمة المستدامة لزبائننا». ومن جانبه، قال المهندس أحمد علي العمادي الرئيس التنفيذي لشركة ديار المحرق: «يسرنا التعاون مع بنك السلام ضمن هذه الشراكة الاستراتيجية التي تعزز الوصول إلى مشروع النُزهة باعتباره أحد أحدث مشاريعنا السكنية. وتتيح هذه الشراكة للمستفيدين الاستفادة من حلول تمويلية متكاملة تدعم خططهم السكنية طويلة الأمد، كما تؤكد التزامنا المستمر بتطوير مجتمعات سكنية عالية الجودة تلبي احتياجات السوق المتنامية وتسهم في دعم مسيرة التنمية العمرانية في مملكة البحرين». وتعكس هذه الشراكة حرص بنك السلام المستمر على تطوير حلول تمويلية تواكب الاحتياجات المتغيرة للزبائن، إلى جانب دعم قطاع التطوير العقاري المتنامي في البحرين من خلال شراكات استراتيجية تسهم في خلق قيمة طويلة الأمد للزبائن، وتدعم في الوقت ذاته التنمية الاقتصادية للمملكة.
23-07-2026
أعلنتْ مجموعةُ بنك لِشا أمسِ عن نتائجها المالية لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026، حيث سجّلت صافي أرباح عائد إلى مساهمي البنك بقيمة 123.7 مليون ريال قطري، محققة نموًا بنسبة 50.1%، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وسجّل البنكُ نموًا قويًا في أبرز مؤشراته المالية خلال الفترة. فقد ارتفعت الأصول المُدارة بنسبة 78% على أساس سنوي لتبلغ 19.2 مليار ريال قطري، مدفوعةً باستمرار التوسع في أنشطة الاستثمار وإدارة الأصول. كما نما إجمالي الاستثمارات بنسبة 27.6% ليصل إلى 4.7 مليار ريال قطري، مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. وبلغ إجمالي الموجودات، كما في 30 يونيو 2026، نحو 11.1 مليار ريال قطري، بزيادة سنوية قدرها 53.9%، تُعزى بصورة رئيسية إلى ارتفاع النشاط الاستثماري. وأسهم استمرار الربحية في تعزيز المركز الرأسمالي للبنك، حيث ارتفع إجمالي حقوق الملكية العائدة إلى مساهمي البنك إلى 1.54 مليار ريال قطري، مسجلًا نموًا سنويًا بنسبة 11.1%. كما ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 78.8% لتبلغ 5.6 مليار ريال قطري، بما يعكس قوة ثقة المستثمرين ونمو مصادر التمويل. وبلغ إجمالي الدخل للفترة 239.1 مليون ريال قطري، مدعومًا بارتفاع الإيرادات القائمة على الرسوم وإيرادات توزيعات الأرباح، ما أسفر عن زيادة سنوية بنسبة 105.9.% وحافظت المؤشراتُ الماليةُ الرئيسيةُ على مستويات قوية، حيث بلغ العائد على حقوق الملكية نسبة 16.2%، فيما بلغ العائد على الموجودات نسبة 2.6%. كما بلغت القيمة الدفترية للسهم 1.38 ريال قطري، ووصلت ربحية السهم السنوية إلى 0.221 ريال قطري، ما يبرز الأداء المالي القوي للبنك والتزامه بتحقيق قيمة مستدامة وطويلة الأجل للمساهمين. وفي هذه المناسبة، قالَ سعادةُ الشَّيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك لِشا: «تؤكد نتائجنا مجددًا قوة حلولنا الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والنهج المنضبط الذي يحكم جميع قراراتنا الاستثمارية، ويتمثل هدفنا الدائم في ضمان بقاء استثماراتنا مرنة وقادرة على التكيّف والتحرّك عند الحاجة، بما يتيح لنا تحديد الفرص طويلة الأجل وربط مستثمرينا بها أينما ظهرت. ويظل هذا الانضباط نفسه هو الأساس الذي يدعم تحقيق قيمة مستدامة لمساهمينا». ومن جانبِه، قالَ محمد إسماعيل العمادي، الرئيس التنفيذي للمجموعة في بنك لِشا: «تعكس نتائج النصف الأول قوة محفظتنا الاستثمارية المتنوعة، حيث أسهم كل خط من خطوط الأعمال بصورة مستقرة في تحقيق هذه النتائج. ويعود هذا الأداء إلى النهج المنضبط الذي اتبعناه، إذ حافظت فرقنا على قربها المستمر من عملائنا وشركائنا في الأعمال طوال الفترة. وأضافَ: ويشكل هذا النهج أيضًا الأساس الذي نعتمد عليه في ربط رؤوس الأموال المحلية بالأسواق العالمية، واستقطاب رؤوس الأموال الدولية إلى دولة قطر، مع التركيز على تحديد الفرص الاستثمارية النوعية وإدارة الأصول عالية الجودة القادرة على تحقيق عوائد مستقرة ومستدامة على المدى الطويل. وسنمضي بهذا الزخم نفسه خلال النصف الثاني من العام».
23-07-2026
في وقت تتجه فيه الأنظمة المصرفية الحديثة نحو تطوير خدماتها الرقمية واستقطاب فئة الشباب باعتبارها المحرك الأساسي لاقتصاد المستقبل، يواصل بنك البركة الجزائري ترسيخ مكانته كأحد أبرز البنوك السباقة إلى مرافقة الطلبة الجامعيين من خلال عرض "شباب البركة"، وهو منتج مصرفي متكامل يجمع بين الخدمات البنكية الحديثة والمجانية، ويهدف إلى تمكين الطالب من إدارة موارده المالية بكفاءة، وتعزيز ثقافة الاستقلال المالي منذ السنوات الأولى للدراسة الجامعية. ويأتي هذا العرض في سياق رؤية استراتيجية تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن الطالب الجامعي ليس مجرد زبون عابر، بل هو مشروع إطار ومهندس وطبيب ورائد أعمال سيقود اقتصاد الغد، الأمر الذي يجعل توفير خدمات مصرفية تتلاءم مع احتياجاته اليومية خطوة أساسية في بناء علاقة مستدامة بين المؤسسة البنكية والشباب. ويمنح عرض "شباب البركة" للطلبة باقة من الخدمات المجانية التي تواكب متطلبات الحياة الجامعية والعصر الرقمي، في مقدمتها بطاقة الدفع والسحب التي تتيح إجراء مختلف العمليات البنكية بسهولة وأمان، وخدمة الدفع الإلكتروني التي أصبحت اليوم من الضروريات في ظل توسع التجارة الإلكترونية والخدمات الرقمية، إضافة إلى الخدمة المصرفية عن بعد عبر الحاسوب واللوحة الإلكترونية والهاتف الذكي، بما يسمح للطالب بالاطلاع على حسابه وإنجاز معاملاته في أي وقت ومن أي مكان دون الحاجة إلى التنقل نحو الوكالات البنكية. كما يوفر العرض خدمة الإشعارات الفورية عبر الرسائل النصية القصيرة، بما يضمن متابعة دقيقة للحسابات وتعزيز عوامل الأمان والشفافية. ولا يقتصر هذا العرض على توفير وسائل دفع حديثة فحسب، بل يعكس فلسفة مصرفية جديدة تقوم على نشر الثقافة المالية لدى الشباب، وترسيخ قيم الادخار وحسن تسيير الموارد المالية، وهي قيم أصبحت اليوم من أهم عناصر النجاح في الحياة المهنية والشخصية. فمع تزايد الاعتماد على الحلول الرقمية، بات امتلاك حساب مصرفي وخدمات إلكترونية متطورة ضرورة تفرضها طبيعة الحياة اليومية، سواء في تسديد الرسوم أو اقتناء المستلزمات أو الاستفادة من مختلف الخدمات الإلكترونية. كما يجسد "شباب البركة" التزام بنك البركة الجزائري بمواكبة التحول الرقمي الذي تعرفه المنظومة البنكية الوطنية، من خلال تقديم خدمات سهلة وآمنة وسريعة تستجيب لتطلعات الجيل الجديد، الذي يبحث عن المرونة والسرعة في إنجاز معاملاته. ويؤكد البنك، من خلال هذا العرض، أن مرافقة الطالب لا تبدأ بعد التخرج، بل تنطلق منذ دخوله الجامعة، حتى يكتسب الخبرة في إدارة أمواله والتعامل مع الوسائل البنكية الحديثة، وهو ما ينعكس إيجابا على اندماجه في الحياة الاقتصادية مستقبلا. إن إطلاق مثل هذه المبادرات يعكس وعيا متزايدا بأهمية الشمول المالي، باعتباره أحد ركائز التنمية الاقتصادية، ويؤكد في الوقت نفسه أن المؤسسات البنكية لم تعد تكتفي بأداء دورها التقليدي في تقديم الخدمات المالية، بل أصبحت شريكا حقيقيا في تكوين جيل أكثر وعيا وقدرة على التعامل مع متطلبات الاقتصاد الرقمي. ومن هذا المنطلق، يشكل عرض "شباب البركة" فرصة ثمينة للطلبة للاستفادة من خدمات مصرفية مجانية وعصرية، تمنحهم استقلالية أكبر في إدارة شؤونهم المالية، وتفتح أمامهم آفاقا جديدة للاستعداد للحياة المهنية بثقة وكفاءة. وبهذه الرؤية، يواصل بنك البركة الجزائري تأكيد مكانته كمؤسسة مصرفية تضع الشباب في صميم أولوياتها، وتؤمن بأن بناء اقتصاد قوي يبدأ ببناء إنسان واعٍ ماليا، قادر على اتخاذ قراراته بثقة، وإدارة مستقبله بأدوات عصرية، ليبقى "شباب البركة" أكثر من مجرد عرض مصرفي، بل شريكا حقيقيا في صناعة مستقبل الطلبة، وخطوتهم الأولى نحو الاستقلال المالي والنجاح.
22-07-2026
أعلن بنك البلاد عن قرار مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية مرحلية على المساهمين عن النصف الأول من العام المالي 2026، بإجمالي المبلغ الموزع 750 مليون ريال، على أن تكون حصة السهم من التوزيع 0.50 ريال بعد خصم الزكاة، وبنسبة توزيع إلى قيمة السهم الاسمية 5%. وقال البنك في بيان إن عدد الأسهم المستحقة للأرباح مليون ونصف سهم، مبينا أن تاريخ التوزيع هو 20 أغسطس. وستكون أحقية توزيعات الأرباح للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم تاريخ الأحقية والمقيدين في سجل مساهمي البنك لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الأحقية.. كما لفت عناية المستثمرين الأجانب غير المقيمين إلى أن التوزيعات النقدية التي يتم تحويلها عن طريق الوسيط المالي المقيم تخضع عند تحويلها أو قيدها في حسابه الاستثماري لضريبة الاستقطاع بنسبة 5% طبقاً لأحكام المادة (68) من نظام ضريبة الدخل والمادة (63) من لائحته التنفيذية. تجدر الإشارة إلى أنه قد تم الحصول على عدم ممانعة البنك المركزي السعودي على قرار مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية مرحلية للمساهمين عن النصف الأول من العام 2026.
22-07-2026
أعلنت شركة الرياض المالية أن أرباح مصرف الراجحي جاءت متوافقة مع التوقعات، حيث سجل صافي ربح الربع الثاني بلغ 7.0 مليار، مرتفعا بنسبة 14% على أساس سنوي و%4% على أساس ربعي. وجاء الأداء الربعي مدعوما بنمو قوي في الدخل غير الممول، إلى جانب تحسن الكفاءة التشغيلية. ووفق تقرير "الرياض المالية" واصل مصرف الراجحي تحقيق أداء قوي، محافظا على مكانته الريادية من حيث مؤشرات العائد، حيث بلغ العائد على حقوق المساهمين 23.7% والعائد على الأصول 2.7% للربع الثاني 2026. فيما يتداول سهم مصرف الراجحي حاليا بالقرب من متوسط علاوته التاريخية مقارنة بنظرائه، وترى مجالاً لإعادة تقييم محدودة، حيث يشير مضاعف القيمة الدفترية المبرر البالغ 3.2 مرة إلى وجود فرصة صعود مقارنة بالتقييم الحالي، مدعوما بارتفاع العائد على حقوق المساهمين واستقرار الأرباح. وعليه، ترفع "الرياض المالية" توصيتها إلى شراء مع الحفاظ على السعر المستهدف عند 76.67 دون تغيير. وارتفعت محفظة القروض بنسبة 3% على أساس سنوي لتصل إلى 762 مليار، بما يتماشى إلى حد كبير مع التوقعات البالغة 769 مليار. وجاء النمو مدفوعا بشكل رئيسي بمحفظة التمويل غير الموجهة للأفراد، حيث ارتفع تمويل الشركات الكبرى والمنشآت الصغيرة والمتوسطة بنسبة 6% و 47% على التوالي، في حين انخفض تمويل الأفراد بنسبة 2.6% على أساس سنوي. وعلى أساس ربعي ارتفعت محفظة القروض بنسبة 1%، حيث عوضت عمليات توريق التمويل العقاري البالغة 4.9 مليار وعمليات توريق التمويل الاستهلاكي البالغة 1.6 مليار معظم التمويلات الجديدة خلال الربع. وأضافت "الرياض المالية" أنه ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 4% على أساس سنوي و1% على أساس ربعي لتصل إلى 688 مليار، بما يتماشى مع توقعاتنا البالغة 689 مليار. ونتيجة لذلك، ارتفعت نسبة القروض إلى الودائع التنظيمية بشكل طفيف إلى 82.8% مقارنة بـ 82.6% في الربع الأول 2026. فيما ارتفع صافي دخل التمويل والاستثمار بنسبة 14% على أساس سنوي، فيما انخفض بنسبة 1% على أساس ربعي ليبلغ 8.3 مليار، وذلك بما يتماشى إلى حد كبير مع التوقعات البالغة 8.8 مليار. وبلغ هامش صافي الفائدة 3.46% خلال الربع الثاني 2026 بانخفاض 8 نقاط أساس ربعياً وارتفاع 33 نقطة سنويا)، ليأتي متوافقا مع التوقعات البالغة 3.45%. وتابعت "الرياض المالية" الدخل التشغيلي ارتفع بنسبة 13% على أساس سنوي و3% على أساس ربعي ليصل إلى 10.9 مليار، متماشيا مع التوقعات البالغة 11.0 مليار، وجاء النمو الربعي مدعوما بارتفاع الدخل غير الممول بنسبة 21% وبلغت المصاريف التشغيلية 2.4 مليار، مرتفعة بنسبة 12% على أساس سنوي، ومنخفضة بنسبة 3% على أساس ربعي. وحافظ البنك على كفاءة تشغيلية قوية، حيث تحسن تحسنت نسبة التكلفة إلى الدخل إلى 22.0% خلال الربع الثاني 2026، مقارنة بـ 23.3% في الربع الأول 2026، متماشية مع التوقعات البالغة 23.1% وبلغت تكلفة المخاطر 46 نقطة أساس خلال الربع الثاني 2026 بارتفاع 14 نقطة سنوياً و13 نقطة ربعيا)، وذلك نتيجة ارتفاع إجمالي المخصصات بنسبة 31.7% على أساس ربعي، وجاءت أعلى من التوقعات البالغة 35 نقطة أساس.
22-07-2026
أعلن بنك بوبيان حصوله على ثلاث جوائز مرموقة من مؤسسة يورومني العالمية، ضمن جوائز التمويل الإسلامي والتميّز لعام 2026، بعدما تُوج بلقب «أفضل بنك إسلامي في الكويت»، إلى جانب احتفاظه بجائزتي «أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية الرقمية وأفضل مؤسسة إسلامية لتمويل المشاريع بالكويت»، في تقدير دولي جديد يعكس نجاح نهجه في بناء مؤسسة مصرفية إسلامية متكاملة، تجمع بين قوة الأداء المؤسسي، والابتكار، والتميز في تقديم الحلول وتمويل المشاريع. وتعد جوائز «يورومني» من أبرز الجوائز العالمية في القطاع المالي، حيث تستند إلى تقييم شامل لأداء المؤسسات المالية واستراتيجياتها، وقدرتها على تحقيق النمو المستدام، وتطوير الخدمات، وتبني الابتكار، وتعزيز القيمة المقدمة للعملاء، بما يعكس مكانتها وريادتها في الأسواق التي تعمل بها. نهج يقود الريادة وتعليقاً على هذا الإنجاز، قال نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الخاصة والشخصية في «بوبيان» عبدالله المجحم، إن هذا التتويج يمثل تقديراً دولياً لاستمرار البنك في بناء مؤسسة مصرفية إسلامية متكاملة ترتكز على تحقيق النمو المستدام، والاستثمار المستمر في الابتكار، وتطوير الخدمات والحلول المصرفية، بما عزز مكانة «بوبيان» كأحد أبرز المؤسسات المالية الإسلامية في الكويت والمنطقة. عبدالله المجحم: إنجاز جديد يعكس نجاح رؤية «بوبيان» في بناء مؤسسة مصرفية إسلامية متكاملة وأضاف المجحم أن القيمة الحقيقية لهذه الجوائز تكمن في شموليتها، إذ لم تقتصر على جانب واحد من أعمال البنك، بل شملت الأداء المؤسسي، واستمرار الريادة في الخدمات المصرفية الرقمية، والتميز في تمويل المشاريع، مما يعكس نجاح النهج الذي يتبناه «بوبيان» في تطوير مختلف قطاعات أعماله وفق رؤية طويلة المدى، تقوم على التخصص، والكفاءة التشغيلية، والاستدامة، وتقديم قيمة مضافة للعملاء والمساهمين. وأكد أن المحافظة على هذا التقدير العالمي تشكل حافزاً لمواصلة تطوير نموذج العمل المصرفي في «بوبيان»، والاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والكفاءات الوطنية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، بما يدعم جاهزية البنك لمواصلة قيادة مسيرة تطوير الصيرفة الإسلامية، وترسيخ مكانته بين أبرز المؤسسات المالية الإسلامية محلياً وإقليمياً. أفضل بنك إسلامي في الكويت ويجسد حصول «بوبيان» على لقب «أفضل بنك إسلامي في الكويت» تقديراً شاملاً للأداء المؤسسي المتكامل الذي نجح البنك في ترسيخه على مدار السنوات الماضية، من خلال استراتيجية بعيدة المدى جمعت بين النمو المالي المستدام، والابتكار، والارتقاء المستمر بجودة الخدمات والحلول المصرفية، بما مكنه من ترسيخ مكانته كواحد من أبرز البنوك الإسلامية في الكويت. ويأتي هذا التقدير امتداداً لسلسلة من الجوائز والتقديرات والتصنيفات العالمية التي حصدها «بوبيان» خلال الفترة الماضية، التي كرست مكانته بين أبرز المؤسسات المالية الإسلامية، مدعوماً بمركز مالي قوي جعله ثالث أكبر بنك في الكويت، بقيمة سوقية تقارب 10 مليارات دولار وإيرادات تجاوزت مليار دولار، بما يعكس نجاح استراتيجية متكاملة في تحقيق النمو المستدام وتعزيز تنافسيته على المستويين المحلي والإقليمي. كما واصل البنك تعزيز حضوره في مختلف قطاعات العمل المصرفي، عبر تطوير منظومة متكاملة من الحلول والخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتنويع مصادر النمو، ورفع كفاءة الأداء التشغيلي، بما أسهم في ترسيخ مكانته كمؤسسة مصرفية قادرة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية وتلبية تطلعات العملاء بمختلف شرائحهم. ابتكار يقود التفوق الرقمي ويؤكد احتفاظ «بوبيان» بجائزة «أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية الرقمية في الكويت» استمرار نجاحه في قيادة التحول الرقمي، من خلال تطوير منظومة مصرفية متكاملة ترتكز على توظيف التكنولوجيا والابتكار، ورفع كفاءة العمليات، وتعزيز سرعة الإنجاز، وتقديم خدمات أكثر تخصيصاً ومرونة، بما يواكب تطلعات العملاء والتطورات المتسارعة في القطاع المالي. عبدالله المجحم: نواصل الاستثمار في الابتكار والتقنيات الرقمية لتعزيز القيمة المقدمة للعملاء وترسيخ ريادة «بوبيان» ويواصل البنك الاستثمار في تطوير بنيته الرقمية وتعزيز قدراته التقنية، عبر إطلاق حلول مصرفية مبتكرة للأفراد وقطاع الشركات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تحديث القنوات الرقمية ومنظومة المدفوعات، بما يتيح للعملاء تنفيذ معاملاتهم بكفاءة وسرعة وأمان، ويعزز جودة التجربة المصرفية عبر مختلف نقاط التواصل. وشهدت الفترة الماضية إطلاق عدد من المبادرات الاستراتيجية التي عززت هذا التوجه، وفي مقدمتها برنامج Boubyan AI Transformation كخارطة طريق للتحول المؤسسي في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير «مساعد» الرقمي ليصبح أول منصة مصرفية تفاعلية في القطاع المصرفي المحلي تعتمد على التفاعل الصوتي المدعوم بالذكاء الاصطناعي باللهجة الكويتية، فضلاً عن توسيع الشراكات مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، بما يعكس التزام «بوبيان» بتبني أحدث التقنيات وتحويلها إلى حلول مصرفية عملية تضيف قيمة حقيقية للعملاء. شريك استراتيجي في تمويل المشاريع من جانبه، قال المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للشركات علي الأنصاري إن احتفاظ البنك بجائزة «أفضل مؤسسة إسلامية لتمويل المشاريع في الكويت» يعكس المكانة التي رسخها كشريك موثوق في هيكلة وترتيب وتنفيذ الحلول التمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بما يلبي احتياجات المشاريع الاستراتيجية بمختلف القطاعات ويواكب متطلبات الأسواق. علي الأنصاري: خبراتنا وشراكاتنا الاستراتيجية تعززان مكانة البنك كشريك موثوق في تمويل المشاريع وأضاف الأنصاري أن هذا التميز يستند إلى خبرات مصرفية متخصصة، وفريق عمل يمتلك كفاءة عالية، إلى جانب شبكة واسعة من الشراكات مع المؤسسات المالية المحلية والإقليمية والدولية، ما عزز قدرة «بوبيان» على إدارة وتنفيذ عمليات تمويل معقدة وتقديم حلول مبتكرة تتناسب مع طبيعة كل مشروع واحتياجات عملائه. وأكد أن البنك يواصل الاستثمار في تطوير قدراته في تمويل المشاريع، من خلال توسيع نطاق الحلول التمويلية، وتعزيز حضوره في الأسواق المحلية والإقليمية، بما يدعم تنفيذ المشاريع التنموية والاقتصادية، ويعزز مكانته كإحدى المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في هذا المجال. جوائز «بوبيان» من يورومني العالمية في التميز 2026جوائز «بوبيان» من يورومني العالمية في التميز 2026 ريادة تتجدد... ورؤية للمستقبل وتؤكد هذه الجوائز أن مسيرة نجاح وإنجازات «بوبيان» لا تستند إلى إنجازات مرحلية، بل إلى رؤية استراتيجية طويلة الأمد تركز على تحقق التوازن، ومواصلة تطوير الأعمال، والاستثمار في التقنيات الحديثة، وتعزيز تنافسية البنك، بما يضمن مواصلة تقديم قيمة مضافة للعملاء والمساهمين، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل الصيرفة الإسلامية.
22-07-2026
شارك بنك الكويت الدولي (KIB)، ممثلاً في ذراعه الإسلامية للاستثمار، شركة الدولي إنفست للاستثمار (KIB Invest)، كمدير إصدار رئيسي مشترك (Joint Lead Manager) في تسعير الإصدار الثالث من الصكوك الدولية المضمونة من حكومة السعودية، لمصلحة الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري، بقيمة إجمالية بلغت 2.75 مليار دولار. ويأتي الإصدار، المقوم بالدولار، ضمن هيكل ثنائي الشريحة، في إطار برنامج الشركة لإصدار الصكوك الدولية، فيما تعد الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة. وتمت هيكلة هذا الإصدار وفقاً لصيغتي المضاربة والمرابحة، وجرى تسعيره في 7 يوليو 2026، على أن تتم التسوية بتاريخ 14 يوليو 2026، وتوزعت الصكوك على شريحتين، الأولى بقيمة 1.25 مليار دولار لأجل استحقاق 5.5 سنوات (تستحق في 14 يناير 2032)، والثانية بقيمة 1.50 مليار دولار لأجل استحقاق 10 سنوات (تستحق في 14 يوليو 2036). وصرح المدير العام لإدارة الخزينة في KIB محمد الدويلة: «إن نجاح هذا الإصدار الضخم في ظل الظروف الإقليمية الراهنة يبرهن بصورة قاطعة على مرونة الأسواق المالية في المنطقة وعمقها، كما يعكس الثقة العالمية التي تحظى بها الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري، وجاذبية أدوات الدين والتمويل الإسلامي لدى المستثمرين. ونحن في KIB نفخر بالمساهمة في هذا الإصدار، ودعم توجيه رؤوس الأموال نحو فرص استثمارية نوعية ومستدامة تلبي تطلعات المستثمرين، وتسهم في تحقيق أهداف شركائنا». من جانبه، ذكر الرئيس التنفيذي لشركة KIB Invest جمال البراك: «يعكس اختيار KIB Invest للمشاركة كمدير إصدار رئيسي مشترك في هذه الصفقة الإقليمية البارزة المكانة التي تتمتع بها الشركة والخبرات الاستشارية والتنفيذية التي راكمتها في أسواق رأس المال، كما يؤكد قدرة التحالف المصرفي على استقطاب قاعدة واسعة ومتنوعة من المستثمرين المؤسسيين والدوليين، ونحرص في KIB Invest على مواصلة تطوير الحلول الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتعزيز مكانتنا كشريك استراتيجي موثوق في أسواق رأس المال الإقليمية والعالمية».
22-07-2026
مواصلة لدعمه لحملة «لنكن على دراية»، الهادفة إلى تعزيز الوعي المصرفي، بالتعاون مع بنك الكويت المركزي واتحاد مصارف الكويت، حذر بيت التمويل الكويتي من مخاطر الاستجابة للرسائل والروابط الإلكترونية المشبوهة. ومن بين أساليب الاحتيال عبر الإنترنت، رسالة فيها رابط إلكتروني خبيث، تطلب من العميل الضغط على الرابط للوصول إلى موقع معين أو للتصويت على استفتاء ما، وحال الضغط على الرابط، يتم اختراق جهاز العميل والوصول إلى بياناته واستغلالها لأغراض خبيثة. وشدد البنك على تذكير العملاء بأن البنك لن يطلب معلوماتهم الشخصية أبداً، سواء عن طريق البريد الإلكتروني، أو الرسائل النصية، أو المكالمات الهاتفية، لذلك على العملاء تجنّب الرد ومشاركة معلوماتهم مع هذه الجهات، إذ هي محاولات احتيال والهدف منها الحصول على معلومات العملاء المصرفية لسرقة أموالهم أو بياناتهم. وبخصوص حماية الحساب المصرفي فقد حرص البنك على تقديم النصائح المهمة للعملاء، مثل عدم حفظ المعلومات السرية، كأرقام البطاقات المصرفية، أو الرقم السري للبطاقة على الهاتف النقال، إضافة إلى عدم مشاركة كلمة المرور لمرة واحدة «OTP» مع أي كان، وتسجيل الخروج من التطبيق أو الموقع الإلكتروني للبنك فور الانتهاء من المعاملة.
22-07-2026
أعلن بنكُ الريان أمس، عن نتائجه المالية المُجمعة للنصف الأول من العام 2026 والمُنتهي في 30 يونيو 2026 بتحقيق أرباح صافية لصالح المساهمين بقيمة 687 مليون ريال قطري. وتعليقًا على النتائج، قال سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة: تظلُ أولوياتنا الاستراتيجية متمحورة حول النمو المستدام والابتكار والتميز في خدمة العملاء. ونواصل تنفيذ أجندة التحول الرقمي، والاستثمار في القدرات الجديدة، وتعزيز محفظتنا من المُنتجات والخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. من خلال الحفاظ على نهج منضبط في النمو والتنفيذ، فإننا نتمتع بمكانة قوية تؤهلنا لخلق قيمة مستدامة وطويلة الأجل للأطراف ذات العلاقة، والمساهمة في دعم التنمية الاقتصادية في الأسواق التي نعمل فيها. ربحية مُستدامة من جهته، قال السيد فهد بن عبدالله آل خليفة، الرئيس التنفيذي للمجموعة: حققنا أداءً مرنًا خلال النصف الأول من العام حيث بلغ صافي الربح قبل الضريبة 810 ملايين ريال قطري، في حين سجلت موجودات التمويل وودائع العملاء نموًا على أساس سنوي بنسبة 1.5% و8.4% على التوالي. وتواصل استراتيجيتنا التركيز على تحقيق ربحية مستدامة من خلال الموازنة بين التوسع في الأعمال، والإدارة المُنضبطة للمخاطر، وتعزيز الكفاءة التشغيلية. وأضاف: كما نواصل الحفاظ على مستويات قوية من السيولة ورأس المال، مدعومة بقاعدة رأسمالية متينة وهيكل تمويل مستقر طويل الأجل. وتوفر لنا هذه المقومات المالية المرونة والقدرة على التكيف مع المُتغيرات الاقتصادية وظروف السوق المتطورة، مع الاستمرار في تحقيق قيمة مضافة لعملائنا والأطراف ذات العلاقة». وحسب بيان البنك: فقد بلغ الربح قبل الضريبة 810 ملايين ريال قطري، مقابل 845 مليون ريال قطري للنصف الأول من عام 2025. كما بلغ صافي الربح بعد الضريبة العائد لمساهمي البنك 687 مليون ريال قطري، مقابل 821 مليون ريال قطري لنفس الفترة من عام 2025. وبلغ صافي موجودات التمويل 114 مليار ريال قطري، ما يمثل زيادة سنوية بنسبة 1.5%. وبلغت ودائع العملاء 120 مليار ريال قطري، بزيادة سنوية قدرها 8.4%. وبلغت نسبة التكلفة إلى الدخل 30.09%، معدل كفاية رأس المال 25.61%. نظرة استراتيجية ويواصل بنك الريان تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى تحقيق نمو مستدام وترسيخ دوره في دعم أولويات التنمية الوطنية من خلال المساهمة في بناء اقتصاد متنوع وقائم على الابتكار والمعرفة. وانطلاقًا من هذا الالتزام، يواصل البنك تطوير قدراته الرقمية وتعزيز كفاءة عملياته التشغيلية والاستثمار في الكفاءات الوطنية، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في القطاع المالي والمصرفي. كما يحرص البنك على ترسيخ أعلى معايير الحوكمة والاستدامة، وتقديم تجربة مصرفية متطورة ترتكز على فهم احتياجات العملاء وتوفير حلول مالية مبتكرة تلبي تطلعاتهم. ومن خلال هذه الجهود المتكاملة، يسعى بنك الريان إلى الإسهام في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية وترسيخ قيمة مستدامة تعود بالنفع على العملاء والمساهمين والمجتمع وسائر أصحاب المصلحة.
22-07-2026
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com