ويأتي هذا التعيين في إطار استراتيجية المصرف لتعزيز كفاءة منظومة العمليات التشغيلية، ودعم خطط التطوير والتحول الرقمي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للعملاء، وتحسين كفاءة الأداء المؤسسي داخل البنك. ويمتلك قطاع العمليات دورًا محوريًا في دعم الأنشطة المصرفية المختلفة، حيث يتولى الإشراف على إدارة العمليات التشغيلية وتطوير الإجراءات الداخلية، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة والكفاءة التشغيلية، مع الالتزام بالمعايير التنظيمية والرقابية. ويواصل مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر تنفيذ خططه التوسعية وتطوير كوادره القيادية، بما يدعم مكانته كأحد أبرز البنوك العاملة في السوق المصرفي المصري، ويعزز قدرته على تقديم حلول مصرفية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
09-02-2026
«الإمارات دبي الوطني» و«أبوظبي الأول» في الصدارة ارتفع صافي أرباح 12 بنكاً وطنياً مدرجاً في أسواق المال المحلية إلى 80 ملياراً و200 مليون درهم خلال العام الماضي 2025، بما يعكس قوة ملاءتها المالية، وتمتعها بإيرادات قوية وسيولة مرتفعة، مستفيدة من انتعاش الاقتصاد الوطني. وأظهر مسح لـ«البيان»، استناداً إلى إفصاحات البنوك المدرجة المعلنة على مواقع الأسواق المالية، أن الأرباح الصافية للبنوك خلال الفترة من يناير إلى ديسمبر 2025، زادت بنسبة 10.8 %، أو ما يعادل 7.8 مليارات درهم، مقابل أرباح صافية بلغت 72 ملياراً و400 مليون درهم خلال عام 2024. وبلغت أرباح 4 بنوك مدرجة في سوق دبي المالي نحو 35 مليار درهم في عام 2025، مقابل 35 ملياراً و450 مليون درهم في عام 2024. ووصلت أرباح 8 بنوك مدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال العام الماضي إلى 45 ملياراً و180 مليون درهم، بزيادة بمقدار 22.4 %، مقارنة بأرباح بقيمة 36 ملياراً و930 مليون درهم في عام 2024. الإمارات دبي الوطني واستحوذ بنك «الإمارات دبي الوطني» على النصيب الأكبر من الأرباح الإجمالية، بعد أن سجل نمواً بنسبة 4 %، حيث سجل بنك أرباحاً قدرها 23.98 مليار درهم، وزادت الأصول 16.8 %، إلى 1.164 تريليون درهم، وارتفعت القروض 26.8 %، إلى 632.85 مليار درهم، ونمت الودائع 18 %، إلى 786 مليار درهم. «أبوظبي الأول» حقق بنك أبوظبي الأول أرباحاً بـ21.1 مليار درهم، بزيادة 22.9 %، كما ارتفعت الأصول 15.7 %، إلى 1.4 تريليون درهم، وزادت القروض بنسبة 16.5 %، إلى 616.3 مليار درهم، وارتفعت الودائع 7.5 %، إلى 840.77 مليار درهم. «أبوظبي التجاري» ونمت الأرباح الصافية لـ «أبوظبي التجاري» بنسبة 21.5 %، إلى 11.45 مليار درهم، كما ارتفعت الأصول 18.5 %، إلى 773.65 مليار درهم، والقروض 15.5 %، إلى 406 مليارات درهم، والودائع 18.7 %، إلى 499.78 مليار درهم. بنك المشرق بلغت أرباح بنك المشرق قبل الضريبة 8.3 مليارات درهم في 2025، مع صافي ربح بعد الضريبة 7 مليارات درهم، بانخفاض 23 %، وبلغ الدخل التشغيلي للبنك 12.6 مليار درهم في 2025، محققاً نمواً بنسبة 3 % على أساس سنوي، مع استبعاد المكاسب الاستثنائية من البيع الجزئي لحصة في شركة «IDFAA» في 2024، مدعوماً بارتفاع حجم عمليات الإقراض، وزيادة مساهمة الدخل عبر مختلف قطاعات «المشرق». «أبوظبي الإسلامي» حقق مصرف أبوظبي الإسلامي أرباحاً عائدة إلى المساهمين بقيمة 6.67 مليارات درهم، بزيادة 15.5 %، وزادت الأصول 24 %، إلى 280.75 مليار درهم، والقروض 27 %، إلى 181.38 مليار درهم، والودائع 25.4 %، إلى 229.1 مليار درهم. «دبي التجاري» بلغ صافي ربح بنك دبي التجاري 3.5 مليارات درهم، بنمو 15.5 %، وارتفعت الأصول 14.4 %، إلى 160.3 مليار درهم، وزادت القروض 8.6 %، إلى 101 مليار درهم، والودائع 14 %، إلى 111.35 مليار درهم. «رأس الخيمة الوطني» حقق بنك رأس الخيمة الوطني ربحاً قدره 2.5 مليار درهم، بنمو 25 %، وزادت الأصول 18.9 %، إلى 105 مليارات درهم، وارتفعت القروض 18.4 %، إلى 55.9 مليار درهم، والودائع 18.2 %، إلى 70.5 مليار درهم. «الشارقة الإسلامي» سجل ربح مصرف الشارقة الإسلامي مبلغ 1.3 مليار درهم، بزيادة 25.7 %، كما ارتفعت الأصول بنسبة 14 %، إلى 90.3 مليار درهم، وزادت القروض 19.7 %، إلى 45.6 مليار درهم، والودائع بنسبة 7.6 %، إلى 55.7 مليار درهم. بنك الفجيرة ارتفعت أرباح بنك الفجيرة 41.8 %، إلى 1.21 مليار درهم، والأصول 13.9 %، إلى 69.37 مليار درهم، والقروض 16 %، إلى 37.47 مليار درهم، والودائع 11,4 %، إلى 50.98 مليار درهم. بنك أم القيوين الوطني أعلن بنك أم القيوين الوطني عن تحقيق صافي أرباح بعد الضريبة بقيمة 580.75 مليون درهم خلال عام 2025، وهو أعلى بنسبة 15 % من أرباح عام 2024، البالغة 506 ملايين درهم. مصرف عجمان سجل مصرف عجمان صافي ربح بمبلغ 500 مليون درهم، بزيادة على أساس سنوي 24.8 %، كما ارتفعت الأصول 43.8 %، إلى 32.86 مليار درهم، والقروض 36.8 %، إلى 17.73 مليار درهم، والودائع 31.5 %، إلى 23.75 مليار درهم. «التجاري الدولي» بلغ صافي ربح البنك التجاري الدولي 249 مليون درهم، بزيادة 23.6 %، وارتفعت الأصول 5 %، إلى 21.95 مليار درهم، في حين سجلت القروض انخفاضاً على أساس سنوي نسبته 4.8 %، إلى 12.93 مليار درهم، مقارنة بمبلغ 13.58 مليار درهم خلال عام 2024، كما ارتفعت الودائع 3.1 %، إلى 15.91 مليار درهم.
09-02-2026
أعلن بنك فيصل الإسلامي إطلاق برنامج تمويل جديد لشراء السيارات المستعملة بنظام المرابحة الشرعية، موجها لشريحة واسعة من العملاء بحد أدنى للدخل 3000 جنيه، مع تقديم تسهيلات سداد وفترات زمنية تعد الأطول في السوق المصرفي المصري. أتاح البرنامج تمويلا يصل إلى 1.5 مليون جنيه، يغطي نحو 75% من قيمة السيارة، وتطبيق مصاريف إدارية رمزية بنسبة 0.5% تُدفع مرة واحدة، بأسعار عائد تنافسية تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية مزايا التمويل من بنك فيصل وضع البنك مجموعة من الشروط لضمان مرونة الحصول على القرض، أبرزها: فترة سداد تمتد حتى 10 سنوات وفق شروط محددة، مع بدء العمر القانوني للعميل من 21 عاما، وضمانات فنية تتطلب تقديم تقرير فحص من مركز خدمة معتمد يوضح الحالة الفنية للسيارة وقيمتها التقديرية. المستندات المطلوبة للتقديم أعلن البنك أوراق لازمة لتسهيل إجراءات التقديم، تمثلت في الأوراق الشخصية مثل بطاقة رقم قومي سارية وإيصال مرافق حديث، مع إثبات الدخل ومفردات مرتب معتمدة للموظفين، أو شهادة محاسب قانوني توضح صافي الدخل السنوي لأصحاب المهن الحرة. كما يجب إعلام البنك ببيانات السيارة وعرض سعر موقع من المالك مع صورة بطاقته، وكشف استعلام عن تسلسل الملكية، وكذلك الحساب البنكي أو كشف حساب لآخر 6 أشهر عند توفره. يأتي البرنامج ضمن جهود بنك فيصل الإسلامي لتوفير حلول تمويلية مرنة ومتوافقة مع الشريعة، لدعم مشتريات الأفراد وتسهيل امتلاك السيارات المستعملة بطريقة ميسرة.
09-02-2026
أبو موسى: استثمرنا بقوة فى البنية التكنولوجية لتقديم خدمات مصرفية رقمية آمنة وسريعة تواكب توجهات البنك المركزى 3 ملايين معاملة عبر «إنستاباى» بقيمة 12.3 مليار جنيه خلال الربع الأخير من 2025 أصبحت المدفوعات الإلكترونية أحد الأعمدة الرئيسية لتطور القطاع المالى والمصرفى ومحركًا أساسيًا للنمو الاقتصادى، لا سيما فى ظل التحول المتسارع نحو الاقتصاد الرقمى، واتساع نطاق التجارة الإلكترونية والخدمات الرقمية، وتغير أنماط سلوكيات العملاء، كما باتت كفاءة منظومة المدفوعات الإلكترونية عنصرًا حاسمًا فى تعزيز ثقة العملاء، وتحسين جودة الخدمات المصرفية، ورفع كفاءة تداول الأموال داخل الاقتصاد. هذا ما أكده عبدالحميد أبو موسى، محافظ بنك فيصل الإسلامى المصرى، مشيرًا إلى أن سهولة وسرعة وأمان عمليات الدفع تمثل اليوم أحد أهم معايير تقييم العملاء للبنوك ومقدمى الخدمات المالية والمصرفية، وعاملًا جوهريًا فى تشجيع شريحة كبيرة من المواطنين والشركات على الاندماج فى النظام المصرفى الرسمى، بما يُسهم فى تعزيز الشمول المالى وترسيخ الاستقرار المالى. وأثنى المحافظ على دور البنك المركزى المصرى فى تهيئة البنية التحتية للتوسع فى نظم الدفع الإلكترونية وتيسير المعاملات المالية على المواطنين والتجار، مشيرًا إلى إطلاق المركزى خدمة قبول المدفوعات الإلكترونية اللاتلامسية عبر الأجهزة الذكية (الموبايل/التابلت) باستخدام تطبيقات «Soft POS»، التى تتيح تحويل الأجهزة الذكية إلى نقاط قبول إلكترونية يتم من خلالها قبول المدفوعات باستخدام البطاقات اللاتلامسية بمختلف صورها، بما يحسّن تجربة العملاء عبر إتاحة عمليات دفع أسرع وأكثر أمانًا ومرونة. وانطلاقًا من هذه الرؤية، أدرك بنك فيصل الإسلامى مبكرًا أهمية تطوير منظومة المدفوعات الإلكترونية ووضعها ضمن أولوياته الاستراتيجية، فاتخذ خطوات سريعة ومدروسة لتطوير منظومة الدفع بما يتماشى مع أفضل الممارسات المصرفية ويلبى فى الوقت ذاته المتطلبات الرقابية وتعليمات البنك المركزى، وكان من أبرز هذه الجهود الاستثمار فى تحديث البنية التحتية التكنولوجية، وتعزيز مستويات الأمن السيبرانى، إلى جانب تطوير وإطلاق عدد من التطبيقات والخدمات الرقمية. وشملت هذه الخدمات إطلاق محفظة «فيصل كاش»، إلى جانب إطلاق خدمتى الإنترنت والموبايل البنكى، فضلًا عن إصدار بطاقات «ميزة» الوطنية وبطاقات الدفع اللاتلامسية «فيزا ــ ميزة»، كما قام البنك بتحديث وتطوير البرنامج الآلى الخاص بالأونلاين البنكى لإضافة خدمات جديدة. وقال المحافظ إن البنك كان من أوائل البنوك المنضمة إلى تطبيق «إنستاباى»، وإن عدد التحويلات التى تمت عبر التطبيق خلال الربع الرابع من عام 2025 بلغ نحو 3 ملايين عملية بقيمة 12.3 مليار جنيه، مقابل 2.7 مليون عملية بقيمة 11.3 مليار جنيه خلال الربع الثالث من نفس العام. كما ارتفع عدد البطاقات المصدرة (ميزة وفيزا) إلى 429.9 ألف بطاقة مقابل 428.1 ألف بطاقة فى الربع الثالث. وأضاف أن عدد المشتركين فى خدمة محفظة «فيصل كاش» بلغ نحو 24.6 ألف مشترك بنهاية عام 2025، بإجمالى معاملات قدرها 143.5 ألف عملية بقيمة 168.2 مليون جنيه، بينما بلغ عدد المشتركين فى خدمة الإنترنت البنكى نحو 85.7 ألف مشترك، وبلغ عدد التحويلات المنفذة من خلالها نحو 21.6 ألف عملية بقيمة 1.409 مليار جنيه.
09-02-2026
تتميز الحملة بمعدلات ربح تنافسية، وإمكانية تمويل السيارات الجديدة والمستعملة دون اشتراط تحويل الراتب أو تقديم رهن أعلن بنك العز الإسلامي عن إطلاق حملة تمويل السيارات الخاصة بشهر رمضان المبارك، والتي تأتي ضمن حرص البنك على تقديم حلول تمويلية مرنة وشاملة تُمكّن العملاء من تلبية احتياجاتهم بسهولة ويسر خلال الشهر الفضيل. وتتميز الحملة بمعدلات ربح تنافسية، وإمكانية تمويل السيارات الجديدة والمستعملة دون اشتراط تحويل الراتب أو تقديم رهن. كما تشمل الحملة جميع أنواع المركبات الخاصة دون تحديد حد أقصى لعمر المركبة، مع إتاحة خيارات سداد مرنة تصل إلى ١٠ سنوات، بما يراعي مختلف احتياجات العملاء وقدراتهم المالية. وفي إطار تعزيز تجربة العملاء خلال شهر رمضان، يواصل فرع بوشر الذكي تقديم خدماته حتى الساعة ١٢:٠٠ منتصف الليل، بما يتيح للعملاء مرونة أكبر في إنجاز معاملاتهم في الأوقات التي تناسبهم. ومتحدثًا عن الحملة قال الفاضل/ سيف اليحيائي، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد في بنك العز الإسلامي: "نحرص في بنك العز الإسلامي بشكل مستمر على تمكين عملائنا من تحقيق احتياجاتهم وطموحاتهم من خلال تقديم حلول مصرفية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية. وتعكس حملة تمويل السيارات لشهر رمضان التزامنا بتوفير خيارات تمويل مرنة وسهلة تلبي تطلعات عملائنا وتواكب متطلبات نمط حياتهم". ويؤكد بنك العز الإسلامي من خلال هذه الحملة التزامه بتقديم حلول مصرفية إسلامية تتمحور حول العميل، وتجمع بين القيمة والمرونة وجودة الخدمة، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك. -انتهى- #بياناتشركات
09-02-2026
خطط تشغيلية وتحول رقمي يقودان «البحرين الإسلامي» إلى أرباح 18.5 مليون دينار إدارة تنفيذية بخطط واضحة ومبادرات مؤثرة تعيد «البحرين الإسلامي» إلى مسار الربحية تقرير: فاضل منسي لم يكن المسار الذي سلكه بنك البحرين الإسلامي خلال الأعوام الأخيرة مسارًا مستقيمًا أو سهلًا، بل جاء بعد سنوات من الضغوط والتحديات التي فرضتها متغيرات السوق المصرفي، وتشدد المتطلبات الرقابية، واشتداد المنافسة داخل القطاع المصرفي الإسلامي، إضافة إلى تحديات داخلية تراكمت قبل عام 2024 وأثّرت بشكل مباشر في مستوى الربحية وكفاءة الأداء. فما قبل 2024، واجه البنك مرحلة دقيقة اتسمت بتراجع الزخم المالي، وضغوط على الهوامش الربحية، وارتفاع كلفة التشغيل، إلى جانب الحاجة إلى إعادة مواءمة هيكل التمويلات وجودة الأصول مع متطلبات السوق. ولم تكن تلك التحديات استثنائية بقدر ما كانت انعكاسًا لمرحلة انتقالية مرّ بها القطاع ككل، غير أن تأثيرها في بنك البحرين الإسلامي كان أعمق بحكم طموحه التاريخي ودوره كمصرف إسلامي وطني. في تلك المرحلة، لم يكن التحدي الأساسي هو تحقيق نمو سريع، بل الحفاظ على الاستقرار، وضمان متانة المركز المالي، والحد من المخاطر، وهي أهداف تحققت جزئيًا، لكنها جاءت على حساب النمو والربحية. ومع مرور الوقت، أصبح واضحًا أن البنك بحاجة إلى تحول إداري وفكري أعمق، يتجاوز الحلول المؤقتة، ويعيد تعريف طريقة العمل من الأساس. هذا التحول بدأ يتبلور تدريجيًا مع نهاية 2024، ثم دخل مرحلة التنفيذ الفعلي في 2025، بالتزامن مع تولّي فاطمة العلوي منصب الرئيس التنفيذي في 20 يناير 2025، في لحظة مفصلية تطلّبت قيادة قادرة على الجمع بين الصرامة المالية والرؤية الاستراتيجية، وفهم التفاصيل التشغيلية والقدرة على اتخاذ قرارات صعبة. أولًا: سنوات ما قبل 2024.. تحديات ثقيلة ومسار معقّد: شهد بنك البحرين الإسلامي قبل عام 2024 مجموعة من التحديات المتراكمة التي فرضت نفسها على أدائه المالي والتشغيلي. فقد تأثرت الربحية بارتفاع كلفة التشغيل، وتباطؤ نمو بعض المحافظ التمويلية، إلى جانب الحاجة إلى إعادة ضبط سياسات الائتمان وإدارة المخاطر بما يتماشى مع المتغيرات الاقتصادية والتنظيمية. كما واجه البنك ضغوطًا متزايدة للحفاظ على جودة الأصول في ظل بيئة اقتصادية متغيرة، وهو ما انعكس على هوامش الربح، ودفع الإدارة آنذاك إلى تبني نهج أكثر تحفظًا، ركّز على الاستقرار وتقليص المخاطر أكثر من التركيز على التوسع أو النمو. هذا النهج، رغم أهميته في تلك المرحلة، أسهم في الحد من القدرة على تحقيق قفزات ربحية، وأبقى الأداء في نطاق ضيق. ومع مرور الوقت، أصبح من الواضح أن تجاوز هذه المرحلة يتطلب إعادة نظر شاملة في أسلوب الإدارة، وآليات العمل، ونوعية القرارات، بما يضمن انتقال البنك من مرحلة إدارة التحديات إلى مرحلة استثمار الفرص. ثانيًا: 2025.. عام التحول الحقيقي والانطلاقة المالية: مع بداية عام 2025، دخل بنك البحرين الإسلامي مرحلة مختلفة تمامًا، اتسمت بتغيير واضح في فلسفة الإدارة التنفيذية. ومنذ الأسابيع الأولى لتولّي فاطمة العلوي منصب الرئيس التنفيذي، بدأت عملية مراجعة شاملة لكل جوانب العمل المصرفي، شملت هيكل التكاليف، وكفاءة العمليات، وأداء المحافظ التمويلية، ومستوى التكامل بين الإدارات. وانعكست هذه التغييرات بشكل مباشر على النتائج المالية للعام. فقد أعلن البنك تحقيق صافي ربح بلغ 18.5 مليون دينار بحريني عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، محققًا نموًا لافتًا بنسبة 263 في المئة مقارنة بالفترة السابقة، في واحدة من أقوى النتائج المالية في تاريخه الحديث. ولم تقتصر المؤشرات الإيجابية على صافي الربح فحسب، إذ بلغ إجمالي الدخل بعد الربح العائد إلى شبه حقوق الملكية 58.1 مليون دينار بحريني، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 42.8 في المئة، وهو ما يعكس تحسنًا ملموسًا في الأداء التشغيلي الأساسي للبنك، وزيادة كفاءة توظيف الموارد. أما على صعيد المركز المالي، فقد ارتفع مجموع موجودات البنك إلى 1.804 مليار دينار بحريني، محققًا نموًا بنسبة 17 في المئة، فيما بلغت ودائع العملاء 1.174 مليار دينار بحريني، بنمو قدره 13 في المئة، في مؤشر واضح على عودة ثقة العملاء، وتعزيز القاعدة التمويلية للبنك، وقدرته على جذب السيولة. كما شهدت مؤشرات الربحية تحسنًا لافتًا، حيث بلغ العائد على حقوق الملكية 11.8 في المئة، بنمو تجاوز 237 في المئة، بينما وصل العائد على الموجودات إلى 1.2 في المئة، محققًا نموًا قدره 200 في المئة، وهي أرقام تعكس تحولًا حقيقيًّا في كفاءة الأداء التشغيلي، وليس مجرد تحسن ظرفي. ثالثًا: ماذا فعلت فاطمة العلوي إداريًا؟ التحسن المالي الكبير الذي تحقق في 2025 لم يكن نتيجة عامل واحد، بل جاء نتيجة مقاربة إدارية متكاملة قادتها فاطمة العلوي، اعتمدت على إعادة ترتيب الداخل قبل التوسع في الخارج. فقد تم التركيز على تحسين الكفاءة التشغيلية، عبر تبسيط الإجراءات، وتقليص التعقيد الإداري، وتسريع دورة اتخاذ القرار، بما انعكس على سرعة الإنجاز وجودة الخدمة. كما أعادت الإدارة التنفيذية تعريف مفهوم النمو، ليصبح قائمًا على جودة العائد لا على حجم التمويلات فقط، مع توجيه التمويلات الإسلامية نحو القطاعات الأكثر استقرارًا والأعلى قيمة مضافة، وفي مقدمتها تمويل الأفراد والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يحقق توازنًا بين الربحية ودعم الاقتصاد الوطني. وفي موازاة ذلك، أولت الإدارة أهمية كبيرة بالتحول الرقمي، ليس بوصفه مشروعًا تقنيًا فحسب، بل كأداة استراتيجية لخفض التكاليف وتحسين تجربة العملاء. فتم تطوير القنوات الرقمية، وتحسين الأنظمة التشغيلية، وتعزيز الاعتماد على الحلول الإلكترونية، ما أسهم في رفع الإنتاجية وتقليل الاعتماد على العمليات التقليدية المكلفة. رابعًا: المبادرات والاستدامة خلال 2025: شهد عام 2025 توسعًا ملحوظًا في مبادرات البنك، خصوصًا في مجال الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية. فقد أطلق البنك خارطة طريق جديدة للاستدامة، إلى جانب إطار متكامل للتمويل المستدام، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية والدولية في مجالات التنمية المستدامة. كما واصل البنك تعزيز دوره المجتمعي من خلال مبادرات تهدف إلى رفع الثقافة المالية، وتشجيع الادخار، ودعم روّاد الأعمال، إلى جانب برامج موجهة لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يعزز من مساهمة البنك في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. خامسًا: 2026.. ترسيخ الاستدامة ومواصلة النمو: مع دخول عام 2026، لم يتراجع الزخم الذي تحقق في 2025، بل واصل بنك البحرين الإسلامي البناء على الأسس التي تم وضعها خلال العام السابق. وبرز ذلك في استمرار تحسن المؤشرات المالية، وتعزيز متانة المركز المالي، وتوسيع قاعدة العملاء، مع الحفاظ على نهج حذر ومتوازن في إدارة المخاطر. وأوصى البنك بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 5 في المئة على المساهمين عن السنة المالية المنتهية، في انعكاس مباشر لقوة النتائج المحققة، ومتانة المركز المالي، وثقة الإدارة بقدرة البنك على مواصلة النمو دون الإخلال بالاستقرار المالي. ما بين سنوات التحديات الثقيلة التي سبقت 2024، والقفزة المالية التاريخية التي تحققت في 2025، واستمرار النمو في 2026، يقدّم بنك البحرين الإسلامي نموذجًا لتحول مصرفي قائم على الواقعية والانضباط والرؤية الواضحة. فقد أثبتت التجربة أن معالجة التحديات من الجذور، وإعادة بناء المنظومة الداخلية، قادرة على تحويل الضغوط إلى فرص، وتحقيق نتائج مالية قوية ومستدامة. ومع استمرار الإدارة التنفيذية في تنفيذ استراتيجيتها بقيادة فاطمة العلوي، يبدو البنك أمام مرحلة جديدة من الاستقرار والنمو، تعزز مكانته كمصرف إسلامي وطني قادر على التكيف مع المتغيرات، وتحقيق قيمة مضافة للمساهمين والعملاء والمجتمع على حد سواء.
09-02-2026
أعلن بنك البركة الإسلامي، أحد البنوك الإسلامية الرائدة في مملكة البحرين، إطلاق حملة ترويجية جديدة بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، تتيح لعملائه من حاملي البطاقات الائتمانية فرصة الفوز باسترداد نقدي على مشتريات المواد الغذائية عند التسوق في أربعة أسواق تجارية كبرى هي لولو هايبر ماركت، والحلي، ورامز، والأنوار. وتأتي هذه الحملة في إطار حرص بنك البركة الإسلامي المستمر على تقديم عروض مجزية تلبي احتياجات العملاء خلال مختلف المناسبات، لا سيما شهر رمضان المبارك، ومواصلة مكافأة عملائه بقيمة مضافة حقيقية عند استخدام منتجاته المصرفية، بما يعزز من تجربتهم اليومية ويواكب متطلباتهم خلال الشهر الفضيل. وتنطلق الحملة خلال الفترة من 8 فبراير الجاري حتى 31 مارس 2026، وتشمل المشتريات التي تتم باستخدام بطاقات بنك البركة الإسلامي الائتمانية في كل من رامز، لولو هايبر ماركت، والحلي، والأنوار، حيث سيتم اختيار 60 فائزًا على مرحلتين منفصلتين للسحب، بواقع 30 فائزًا لكل سحب، ليحصل كل فائز على استرداد نقدي بقيمة تصل إلى 50 دينارًا بحرينيًا، وذلك بحد أقصى لقيمة المشتريات المشمولة في الحملة. وبهذه المناسبة، صرح مازن ضيف، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد في بنك البركة الإسلامي، قائلًا: «يحرص بنك البركة الإسلامي في كل موسم رمضاني على مشاركة عملائه الكرام أجواء الاحتفاء بالشهر الفضيل، من خلال إطلاق مبادرات عملية تعكس قربه منهم ووعيه باحتياجاتهم اليومية. وتأتي هذه الحملة لتمنح حاملي بطاقاتنا الائتمانية فرصة الاستفادة من استرداد نقدي مباشر عند التسوق للمواد الغذائية من أبرز الأسواق في المملكة، بما يسهم في تحويل الاستخدام اليومي للبطاقات إلى تجربة مجزية تضيف قيمة ملموسة للعملاء». وأضاف: «تعكس هذه الحملة التزامنا المستمر بتطوير عروضنا الترويجية بما يتماشى مع أسلوب حياة عملائنا، وتعزز من حضور بطاقات بنك البركة الإسلامي بصفتها خيارًا مفضلًا للإنفاق خلال الشهر الفضيل، ضمن إطار متكامل من الحلول المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية». ويُعد بنك البركة الإسلامي من أبرز المصارف الإسلامية في مملكة البحرين، ونجح منذ تأسيسه عام 1984 في تحقيق نتائج متميزة في خدماته المصرفية الموجهة للأفراد والشركات، وله سجل حافل في مجال الابتكار وتقديم الحلول الاستثمارية والتمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. كما يواصل البنك أداء دوره الريادي في دعم مبادرات المسؤولية المجتمعية والاستدامة، محتلاً مكانة مرموقة بين البنوك الرائدة التي تقدم الخدمات المصرفية الإسلامية لعملائها حول العالم.
09-02-2026
أعلنت أمس مجموعة بنك ABC (المؤسسة العربية المصرفية ش. م. ب.) المتداولة أسهمها في بورصة البحرين تحت الرمز «ABC» النتائج المالية للربع الرابع من العام المنتهي في 31 ديسمبر 2025. شهدت شبكة الأعمال الدولية للبنك حالةً من عدم اليقين الجيوسياسي، واضطرابًا في الأوضاع النقدية وتحولات في المشهد التجاري العالمي. وعلى الرغم من هذه التحديات الخارجية أظهرت المجموعة مرونة تشغيلية من خلال تحقيق مستويات قياسية على صعيد إجمالي الإيرادات والأرباح التشغيلية وإجمالي الموجودات مع الحفاظ على ميزانية عامة صلبة، ومواصلة تنفيذ الخطة الاستراتيجية بخطى ثابتة وتوجه واضح. سجل إجمالي الدخل التشغيلي مستوى قياسيا ليبلغ 1,410 مليون دولار أمريكي، محققاً زيادة قدرها 5% على أساس سنوي، و7% على أساس العملة الثابتة. أدى هذا النمو المتصاعد في الإيرادات بالإضافة الى الإدارة الحصيفة للمصاريف التشغيلية إلى تحقيق البنك أرباحا تشغيلية صافية قوية. بلغت الأرباح الصافية العائدة لمساهمي الشركة الأم 257 مليون دولار أمريكي، متراجعة بنسبة 10% على أساس رئيسي و7% على أساس العملة الثابتة، وذلك نتيجة لزيادة مخصصات خسائر القروض في الربع الرابع جراء حادثة ائتمانية تتعلق بأحد العملاء في الولايات المتحدة الأمريكية، وتطبيق ضريبة الحد الأدنى الإضافية في البحرين والبرازيل. كما سجلت الميزانية العمومية نموًا قياسيًا في إجمالي الموجودات ليصل إلى 50 مليار دولار أمريكي، مدفوعًا بنمو المحفظة الائتمانية وأنشطة الخزانة، مع الحفاظ على مستويات قوية لكفاية رأس المال والسيولة. يعكس هذا النمو المتنوع في الإيرادات والأداء القوي للميزانية العمومية والأرباح الصافية المستقرة عمومًا قدرة المجموعة على التعامل بفعالية مع حالات عدم اليقين الاقتصادي والمخاطر الاستثنائية. وفي خطوة تعكس قوة الميزانية العمومية للمجموعة، يسر مجلس إدارة البنك أن يوصي بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 0.0275 دولار أمريكي للسهم الواحد (بواقع 2.75% من رأس المال)، أي ما يعادل حوالي 85.5 مليون دولار أمريكي، والمحافظة عليها عند نفس مستوى العام السابق، مما يرفع نسبة الأرباح الموزعة إلى 33% من الأرباح الصافية العائدة لمساهمي الشركة الأم. تجسد هذه الخطوة مدى الثقة في قوة رأس المال واستمرارية تحقيق الأرباح والنظرة المستقبلية الثاقبة للمجموعة، وذلك رهناً بالحصول على الموافقات الرقابية اللازمة واعتماد الجمعية العامة العادية للبنك. تُوّجت مسيرة التميز التجاري والريادة في الابتكار لبنك ABC بحصد العديد من الجوائز الإقليمية والدولية المرموقة؛ من أبرزها جائزة «أفضل بنك للمعاملات المصرفية في الشرق الأوسط» من مجلة «ذا بانكر». كما حاز البنك جوائز «أفضل بنك لحلول الدفع عبر الحدود في الشرق الأوسط وإفريقيا» و«أفضل بنك لإدارة النقد في البحرين وتونس» ضمن جوائز مجلة جلوبال فاينانس لأفضل مقدمي خدمات الخزينة وإدارة النقد لعام 2025. كما فاز البنك بجائزة «أفضل مختبر للابتكار المالي في العالم»، في حين حصد بنك «إلى» الرقمي التابع لبنك ABC جائزة «أفضل تطبيق مصرفي في الشرق الأوسط» من جوائز «أفضل البنوك الرقمية في العالم» الصادرة من مجلة جلوبال فاينانس لعام 2025. وفي تعليقه على النتائج، قال ناجي بلقاسم رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك ABC: «أنهت المجموعة عام 2025 بأداء يجسد مرونة وعمق شبكة أعمالنا، وذلك على الرغم من التقلبات الجيوسياسية والتحديات الاقتصادية التي شهدها العام. لقد حقق نموذج أعمالنا المتنوع مستويات قياسية من الإيرادات والأرباح التشغيلية وإجمالي الموجودات، ما حافظ على زخم النمو وقوة الميزانية العمومية للمجموعة. وعلى الرغم من تراجع الأرباح الصافية على أساس رئيسي، واصلت الأعمال الأساسية تحقيق النمو مدعومة بنشاط قوي من العملاء، كما واصلنا في إحراز تقدم ممتاز في تنفيذ استراتيجيتنا كبنك المستقبل الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا». ملامح الأداء الرئيسية للربع الرابع (3 أشهر) من عام 2025: * بلغت الأرباح الصافية الموحدة العائدة إلى مساهمي الشركة الأم 53 مليون دولار أمريكي، بانخفاض نسبته 24% مقارنة بمبلغ 70 مليون دولار أمريكي للفترة نفسها من العام الماضي. ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى زيادة مخصصات خسائر الائتمان، وتحديدًا نتيجة حادثة ائتمانية تتعلق بأحد العملاء في الولايات المتحدة. * بلغت ربحية السهم الواحد للأشهر الثلاثة 0.017 دولار أمريكي لكل سهم، مقارنة بـ 0.022 دولار أمريكي لكل سهم عن نفس الفترة من العام الماضي. * بلغ مجموع الدخل الشامل العائد إلى مساهمي الشركة الأم ربحاً قدره 30 مليون دولار أمريكي، مقارنة بانخفاض سلبي بلغ 48 مليون دولار أمريكي سُجلت خلال نفس الفترة من العام الماضي. وقد تأثر مجموع الدخل الشامل في الربع الرابع من عام 2024 بشكل كبير نتيجة الانخفاض الحاد في قيمة الريال البرازيلي مقابل الدولار الأمريكي. * بلغ إجمالي الدخل التشغيلي للربع الرابع من عام 2025 مبلغ 377 مليون دولار أمريكي، بزيادة قدرها 12% مقارنة بمبلغ 337 مليون دولار أمريكي المسجلة في العام السابق. وعند تعديل الأرقام نتيجة لتأثير تحويل العملات الأجنبية والتي نشأت بشكل رئيسي من انخفاض قيمة الجنيه المصري والريال البرازيلي، إجمالي الدخل التشغيلي المعدّل كان من الممكن أن يكون 366 مليون دولار أمريكي، بزيادة قدرها 9% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. ملامح الأداء الرئيسية لعام 2025 (12 شهرًا) * بلغت الأرباح الصافية الموحدة العائدة إلى مساهمي الشركة الأم 257 مليون دولار أمريكي، بانخفاض قدره 10% مقارنة بمبلغ 285 مليون دولار أمريكي المسجلة في العام الماضي، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة مخصصات خسائر الائتمان الناتجة عن واقعة ائتمانية تتعلق بأحد العملاء في الولايات المتحدة. وعند تعديل الأرقام نتيجة لتأثير انخفاض قيمة الريال البرازيلي والجنيه المصري، الأرباح الصافية المعدلة كان من الممكن أن تكون 266 مليون دولار أمريكي، أي بانخفاض نسبته 7% مقارنة بالعام السابق. * بلغت ربحية السهم الواحد للفترة 0.077 دولار أمريكي للسهم الواحد، مقارنة بـ 0.086 دولار أمريكي للسهم الواحد عن نفس الفترة من العام الماضي. * بلغ مجموع الدخل الشامل العائد إلى مساهمي الشركة الأم ربحًا قدره 415 مليون دولار أمريكي، مقارنة بانخفاض سلبي بلغ 12 مليون دولار أمريكي تم تسجيلها في العام الماضي (وذلك نتيجة لانخفاض قيمة الجنيه المصري والريال البرازيلي مقابل الدولار الأمريكي). * بلغ إجمالي الدخل التشغيلي لعام 2025 مبلغاً قدره 1,410 مليون دولار أمريكي، بزيادة نسبتها 5% مقارنة بمبلغ 1,339 مليون دولار أمريكي المسجلة في العام الماضي. وعند تعديل الأرقام نتيجة لتأثير تحويل العملات الأجنبية، الناتج بشكل رئيسي عن انخفاض قيمة الجنيه المصري والريال البرازيلي، بلغ إجمالي الدخل التشغيلي المعدل 1,436 مليون دولار أمريكي، بزيادة قدرها 7% مقارنة بالعام الماضي، مما يعكس نموًا في الدخل من الأعمال الأساسية. الميزانية العامة * بلغت حقوق الملكية العائدة إلى مساهمي الشركة الأم وحاملي السندات الدائمة في نهاية الفترة 4,718 ملايين دولار أمريكي، مقارنة بقيمة 4,207 ملايين دولار أمريكي المسجلة في نهاية العام 2024، مسجلة زيادة بنسبة 12% نتيجة الأرباح المحققة خلال العام، وإصدار سندات رأس مال إضافية من الفئة الأولى، وتغيرات إيجابية نسبيًا في عملة الجنيه المصري والريال البرازيلي، والتي تم تعويضها جزئيًا بالأرباح الموزعة خلال العام. * بلغ مجموع الموجودات 49,912 مليون دولار أمريكي في نهاية السنة، مقارنة بـ46,265 مليون دولار أمريكي المسجلة في نهاية عام 2024، بزيادة قدرها 8% نتيجة لنمو الأعمال الأساسية والتغيرات الايجابية في عملة الريال البرازيلي. * حافظت مستويات كفاية رأس المال والسيولة على قوتها؛ حيث بلغت نسبة الفئة الأولى من رأس المال 16.0%، منها نسبة حقوق الملكية الأساسية من المستوى الأول عند 13.7%. كما بلغت نسبة تغطية السيولة 237% ونسبة السيولة المستقرة الصافية 127%. يُعد بنك ABC من البنوك الرائدة في المجال المصرفي في المنطقة، وهو موجود في 15 دولة عبر خمس قارات، ويقدم لعملائه حلولا عالمية مبتكرة من المنتجات والخدمات المالية التي تشمل الخدمات المصرفية بالجملة للشركات سواء تحت مظلة التمويل الإسلامي أو التقليدي، كما يقدم أيضًا الخدمات المصرفية للمعاملات وتمويل المشاريع والتمويل المهيكل وأسواق رأس المال والأسواق المالية وتمويل العقارات. كما يقدم البنك الخدمات المصرفية بالتجزئة من خلال شبكة البنوك التابعة له في الأردن ومصر وتونس والجزائر، ومن خلال بنك «إلى» المتوافر حصريًا عبر الأجهزة الذك?ة في البحرين وتطبيق «إلى» في الأردن. تنوه المجموعة إلى أن البيانات المالية والبيانات الصحفية متوافرة على المواقع الإلكترونية لبورصة البحرين وبنك .ABC كما تتوافر تفاصيل إضافية في العرض التقديمي عن النتائج للمستثمرين المنشور على موقع البنك الإلكتروني. سيستضيف بنك ABC اجتماعا افتراضيا للسادة المساهمين والمستثمرين لمناقشة نتائج العام المالي المنتهي في 2025، وذلك في يوم 10 فبراير 2026. ويمكن الاطلاع على مزيد من التفاصيل على الموقع الإلكتروني للبنك www.bank-abc.com. * بالنسبة لعبارة «على أساس معدل» المشار إليها أعلاه، فهي تُحتسب بعد التعديل لانخفاض قيمة أسعار الصرف (على أساس سعر الصرف الثابت). تتوافر المزيد من التفاصيل في العرض التقديمي للمستثمرين الموجود على الموقع الإلكتروني للبنك.
09-02-2026
أعلن مصرفُ قطر الإسلامي (المصرف)، رائد الصيرفة الرقمية في قطر، عن أول الفائزين بجائزة المليون ريال ضمن النسخة التاسعة من حساب مسك، مُجددًا التزامه المُستمر بمكافأة الادخار المسؤول وتمكين العملاء في مُختلف أنحاء دولة قطر. وتم إعلان كل من: السيد حمد جابر الكواري والسيدة رؤى عبدو الرفاعي فائزَين بالجائزة الكبرى بقيمة مليون ريال قطري لكل فائز لحساب مسك، خلال السحب الذي تم تحت إشراف وحضور ممثلين عن وزارة التجارة والصناعة والمصرف. ويُمثّل هذا السحب بداية دورة جديدة من الفائزين بجائزة المليون ريال، حيث سيتم الإعلان عن 10 فائزين آخرين بالجائزة الكبرى على مدار العام، بمعدل اثنين كل شهرين. وللاحتفال بهذه المُناسبة، تم استقبال الفائزَين في حدث خاص في المقر الرئيسي للمصرف في أبراج المصرف، حيث تسلّم كلٌ منهما الجائزة الكبرى بقيمة مليون ريال قطري. وتعليقًا على الفوز، قال السيد حمد جابر الكواري: «يمثل هذا الفوز الكثير بالنسبة لي. لقد كنت دائمًا مؤمنًا بأهمية التوفير، وقد جعل حساب مسك التجربة سهلة ومشوقة في نفس الوقت. أشكر المصرف على هذه الفرصة، وأشجّع الجميع على البدء في التوفير – فلا أحد يعلم متى يحين دوره للفوز». وقالت السيدة رؤى عبدو الرفاعي: «كان الفوز بالجائزة الكبرى مفاجأة بالنسبة لي. أنا سعيدة بهذه المكافأة القيّمة وممتنّة للمصرف على تقديم هذا البرنامج المُجزي. وأشجّع الجميع على فتح حساب مسك للحصول على فرصة للفوز». ومن جانبه، قال السيد د. أناند، المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في المصرف: «يسرّنا الإعلان عن أول فائزَين بالمليون ريال ضمن النسخة التاسعة من حساب مسك لهذا العام. يعكس الحماس والأثر الإيجابي لهذه الجائزة نجاح البرنامج في تشجيع العملاء على ترسيخ ثقافة التوفير. ومع مضاعفة عدد الفائزين بالجائزة الكبرى هذا العام، يسعدُنا مواصلة تقديم قيمة أكبر لعملائنا وإتاحة المزيد من الفرص التي تُحدث أثرًا إيجابيًا في حياتهم».
09-02-2026
ارتفع إجمالي أصول مصرف أبوظبي الإسلامي مصر إلى 346.711 مليار جنيه بنهاية عام 2025، مقابل 260.467 مليار جنيه بنهاية عام 2024، بحسب القوائم المالية المجمعة للبنك. وحقق البنك صافي أرباح بعد الضرائب بنحو 12.600 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، مقابل 9.015 مليار جنيه بنهاية عام 2024. وعلى الجهة الأخرى، بلغ إجمالي أرباح مصرف أبو ظبي الإسلامي – مصر قبل الضرائب نحو 17.482 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، مقابل 12.290 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2024. وسجلت أرصدة ودائع العملاء بالمصرف نحو 277.864 مليار جنيه بنهاية عام 2025، مرتفعة من 199.982 مليار جنيه بنهاية عام 2024.
09-02-2026
شهد القطاع المصرفي السعودي في عام 2025 استمراراً لوتيرة النمو في الأرباح، مدفوعاً بتحسن صافي دخل التمويل والاستثمار، وزيادة دخل العمولات الخاصة، وتحسن كفاءة إدارة المخصصات الائتمانية، وبحسب البيانات المالية المعلنة، ارتفعت أرباح معظم البنوك الكبرى والمتوسطة بنسبة تتراوح بين 9 % و26 %، في حين سجلت بعض البنوك أداءً أقل توازناً على مستوى الأرباح الفصلية، ارتفاع الأرباح السنوية مقابل تحسن ملحوظ في الأداء التشغيلي، على صعيد الأداء السنوي، تصدّر البنك الأهلي السعودي قائمة البنوك من حيث الأرباح المحققة بنهاية 2025، مسجلاً 25.01 مليار ريال بارتفاع نسبته 18 % مقارنة بعام 2024، يليه مصرف الراجحي بأرباح 24.79 مليار ريال (+26 %)، ثم بنك الرياض بـ10.41 مليارات ريال (+12 %)، والبنك السعودي الأول بـ8.45 مليارات ريال (+5 % تقريباً)، والبنك السعودي الفرنسي بـ5.35 مليارات ريال (+18 %)، وعلى الرغم من اختلاف حجم البنوك، فقد كان العامل المشترك بين معظمها هو ارتفاع صافي دخل التمويل والاستثمار نتيجة نمو محفظة القروض والسلف، وزيادة العوائد من الاستثمارات، إضافة إلى تحسين إدارة المخصصات الائتمانية، وهو ما أسهم في خفض الضغط على صافي الأرباح، على سبيل المثال، انخفض صافي مخصص التمويل والموجودات المالية للبنك السعودي الفرنسي بنسبة 16.2 %، وهو ما عزز صافي الدخل، كما سجل بنك الرياض انخفاضاً كبيراً في المخصصات الفصلية للربع الرابع 2025 بنسبة 50 % مقارنة بنفس الربع من العام السابق، مما انعكس إيجابياً على صافي الربح الفصلية. تحليل أداء الأرباح الفصلية عند النظر إلى النتائج الفصلية، تظهر بعض الفروقات الملحوظة بين البنوك من حيث الاستقرار والنمو، فقد سجل البنك الأهلي السعودي والبنك السعودي الفرنسي ومصرف الراجحي نمواً ثابتاً في أرباح الربع الرابع 2025، بنسب تتراوح بين 13 % و16 %، في حين سجل البنك السعودي الأول تراجعاً في الأرباح الفصلية للربع الرابع بنسبة 4 %، على الرغم من نموه السنوي، هذا التباين يعكس تأثير بعض المصاريف غير التشغيلية لمرة واحدة، وزيادة المخصصات الفصلية، وأحياناً تأثير التحوطات المالية على الدخل من العمولات والعمليات الأخرى، كما لوحظ أن البنوك متوسطة الحجم مثل البنك السعودي للاستثمار وبنك الجزيرة حققت نموًا ملحوظًا في أرباحها الفصلية نتيجة تحقيق أرباح رأسمالية، حيث سجل البنك السعودي للاستثمار قفزة في صافي الربح للربع الرابع بنسبة 75.9 % لتصل إلى 897 مليون ريال، نتيجة بيع حصص عقارية وبعض الأصول الاستثمارية، وهو ما أسهم في تعزيز الدخل غير التشغيلي. نقاط القوة محفظة التمويل والاستثمار: يشكل صافي دخل التمويل والاستثمار المصدر الأساسي للأرباح، وقد سجلت البنوك الكبرى مثل الأهلي السعودي والراجحي وبنك الرياض نمواً مزدوج الرقم في هذا الدخل، ما يعكس نجاحها في إدارة المحفظة وزيادة العوائد من القروض التجارية والسكنية. تحسن إدارة المخصصات: خفض بعض البنوك، خاصة بنك الرياض والفرنسي، صافي المخصصات الائتمانية، ما ساهم في رفع صافي الدخل. ويعكس ذلك القدرة على إدارة المخاطر الائتمانية بفعالية. حقوق المساهمين المتنامية: سجلت معظم البنوك نمواً في حقوق المساهمين، مع استمرار دمج رأس المال من الشريحة الأولى والصكوك، مما يعزز الملاءة المالية. فمثلاً، ارتفعت حقوق المساهمين في الأهلي السعودي إلى 185.63 مليار ريال، وفي مصرف الراجحي إلى 114 مليار ريال. تنويع مصادر الدخل: استفادت بعض البنوك مثل البنك السعودي للاستثمار وبنك الجزيرة من الدخل الرأسمالي، وتحويل بعض الأصول غير التشغيلية إلى أرباح، ما يعكس القدرة على تنويع مصادر الدخل. نقاط الضعف والتحديات ارتفاع مصاريف العمليات والرواتب: رغم النمو في الدخل، سجلت معظم البنوك زيادة في المصاريف التشغيلية، خاصة المتعلقة بالرواتب، والبرامج الرقمية، والإهلاك والاستهلاك، ما يضغط على هوامش الربح التشغيلية. تباين الأرباح الفصلية: بعض البنوك مثل البنك السعودي الأول شهد انخفاضاً في الأرباح الفصلية للربع الرابع، مما يشير إلى حساسية الأرباح لبعض العوامل غير التشغيلية والمخصصات المفاجئة. التقلب في دخل الأتعاب والعمولات: رغم ارتفاع دخل العمولات في معظم البنوك، فإن بعض البنوك واجهت ضغوطاً في صافي دخل العمولات بسبب زيادة تكاليف التمويل للودائع أو التغيرات التنظيمية، مثل ما حدث في البنك السعودي الأول. أفضل البنوك أداءً لعام 2025 من حيث حجم الأرباح السنوية، يظهر البنك الأهلي السعودي ومصرف الراجحي كأقوى لاعبين، مع نمو مستدام في صافي دخل التمويل والاستثمار، وإدارة متميزة للمخصصات، وحقوق مساهمين قوية، البنك الأهلي السعودي استطاع زيادة الأرباح بنسبة 18 % مع خفض المصاريف التشغيلية بنسبة 9.4 %، فيما حافظ مصرف الراجحي على معدل نمو استثنائي بلغ 26 %، مدفوعاً بزيادة دخل التمويل والاستثمار بنسبة 20.1 %، رغم ارتفاع المخصصات بنسبة 9.6 %. البنوك ذات الأداء المتوسط أو الأقل البنوك مثل البنك السعودي الأول وبنك البلاد سجلت نموًا أقل، بنسبة 4-9 %، مع ملاحظة انخفاض في بعض الأرباح الفصلية نتيجة ارتفاع المصاريف أو المخصصات لمرة واحدة، البنك السعودي الأول على سبيل المثال، شهد انخفاضًا في الأرباح الفصلية للربع الرابع بنسبة 4 %، رغم تحقيق نمو سنوي إيجابي، مما يعكس بعض الضغوط التشغيلية المؤقتة. اتجاهات القطاع المصرفي السعودي لعام 2025 نمو التمويل الاستثماري والقروض: استمرار زيادة محفظة القروض والتمويلات، سواء للأفراد أو الشركات، مع التركيز على التمويل العقاري والتجاري. تركيز على الاستثمارات غير التشغيلية: استفادت البنوك المتوسطة من بيع الأصول أو المكاسب الرأسمالية لتعزيز الأرباح. تعزيز الملاءة المالية: استمرار رفع حقوق المساهمين، واستدامة رأس المال من الشريحة الأولى، ما يعكس قدرة البنوك على الامتثال لمتطلبات البنوك المركزية والمعايير الدولية. استثمارات رقمية ومبادرات تقنية: ارتفاع الإهلاك والاستهلاك في بعض البنوك يعكس ضخ استثمارات في التحول الرقمي وتحسين الخدمات المصرفية الرقمية، وهو ما قد يدعم الكفاءة على المدى المتوسط والطويل. الخلاصة عام 2025 كان عامًا إيجابيًا للقطاع المصرفي السعودي، مع نمو ثابت في الأرباح على الرغم من الضغوط التشغيلية وزيادة بعض المصاريف، البنوك الكبرى مثل الأهلي السعودي ومصرف الراجحي حافظت على مركزها الريادي بفضل زيادة دخل التمويل والاستثمار وإدارة المخصصات بفعالية، بينما سجلت البنوك متوسطة الحجم نموًا متفاوتًا، مستفيدة من الدخل الرأسمالي وأرباح العمليات الثانوية. القطاع المصرفي السعودي يظهر توازنًا بين النمو واستدامة الملاءة المالية، مع اختلافات طفيفة بين البنوك في الأداء الربعي، ما يشير إلى أن البنوك بحاجة إلى إدارة فعالة للمخصصات والتكاليف للحفاظ على هوامش الربح، خصوصًا في ظل بيئة اقتصادية متغيرة وأسواق تمويلية نشطة. في الختام، يمكن القول إن عام 2025 عزز من قوة القطاع المصرفي السعودي، ومهد الطريق لعام 2026 بفرص نمو مستدامة، مع ضرورة استمرار التركيز على تحسين الكفاءة التشغيلية، تنويع مصادر الدخل، وتعزيز إدارة المخاطر الائتمانية لضمان استمرار الأداء القوي لجميع البنوك في السوق.
09-02-2026
افتتاح الفرع الرقمي قال عبد العزيز سمير، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التجزئة المصرفية في بنك البركة إن الفرع يقع مقره في شارع التسعين بالقاهرة الجديدة وهو فرع رقمي بالكامل. وأضاف على هامش مؤتمر عن إعلان افتتاح الفرع الرقمي إن الفرع سيقدم خدماته للعملاء طوال ايام الأسبوع من الساعة 10 صباحا إلى الساعة 7 مساءا. وأشار إلى أن الفرع الرقمي يتيح جميع الخدمات بشكل لحظي سواء فتح الحسابات أو غيرها من الخدمات الأخرى من خدمات لحظية فتح الحساب وغيرها وأضاف أن البنك يستهدف جذب فئات العملاء المختلفة لاسيما جيل الشباب وعلى رأسها جيل زد وأوضح أن توجه البنك لتدشين فرع رقمي يتماشى مع تواجهات الدولة المصرية والبنك المركزي المصري وكشف أن البنك يستهدف تدشين فرع رقمي ثاني في محافظة الإسكندرية.
09-02-2026
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com