تتوقع وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية أن يتجاوز حجم قطاع التمويل الإسلامي في البحرين 100 مليار دولار بحلول عام 2027، مدفوعا بزيادة معدلات الانتشار. ويُعزى هذا النمو إلى تزايد الطلب العام، والبيئة التنظيمية الداعمة، وظروف التشغيل المستقرة إلى حد كبير، ودور الصكوك كأداة رئيسية للتمويل السيادي. وتواصل البحرين استضافة الهيئات العالمية المعنية بوضع معايير التمويل الإسلامي، مثل هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (AAOIFI) والسوق المالية الإسلامية الدولية (IIFM). وتقدر "فيتش" حجم قطاع التمويل الإسلامي في البحرين بنحو 94 مليار دولار بنهاية النصف الأول من عام 2026، حيث تستحوذ المصارف الإسلامية على 75% منه، وتُشكل الصكوك القائمة 22%، بينما تتوزع النسبة المتبقية على صناديق الاستثمار الجماعي المتوافقة مع الشريعة الإسلامية وشركات التكافل. وتواصل المصارف الإسلامية الاستحواذ على حصة كبيرة ومتنامية من أصول القطاع المصرفي المحلي، إذ بلغت هذه الحصة نحو 42% بنهاية الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 (مقارنة بـ 40.7% في الفترة نفسها من عام 2025). كما يستمر نمو إجمالي أصول المصارف الإسلامية (بمعدل 12% على أساس سنوي) في التفوق على نمو أصول المصارف التقليدية (التي سجلت انخفاضا بنسبة 0.6% على أساس سنوي). ويواجه النظام المصرفي البحريني مخاطر ائتمانية فورية محدودة جراء الحرب في إيران؛ حيث أطلق مصرف البحرين المركزي برنامجا لتأجيل سداد القروض ودعم السيولة، تضمن تدابير لتعزيز السيولة، وخفض متطلبات الاحتياطي والتمويل، وتمديد تسهيلات إعادة الشراء (الريبو)، بما في ذلك تلك المتاحة للمصارف الإسلامية. وتمتعت بنوك التجزئة الإسلامية بمستويات سيولة كافية - وإن كانت أقل مقارنة بنوك التجزئة التقليدية - وذلك بنهاية الربع الأول من عام 2026. كما حظيت بنوك التجزئة الإسلامية بقاعدة رأسمالية قوية تضاهي نظيرتها التقليدية، حيث تستفيد نسب رأس المال في البنوك الإسلامية من تعزيز ناتج عن تطبيق "معامل ألفا" بنسبة 30%. وفي المقابل، سجلت بنوك التجزئة التقليدية ربحية أعلى ومؤشرات أفضل لجودة الأصول خلال الربع الأول من عام 2026. ويشهد القطاع المصرفي حالياً عمليات اندماج وتوحيد في ظل تشجيع السلطات لهذا التوجه؛ إلا أن النظام المصرفي لا يزال يتسم بالتركز، مما يمثل تحدياً لكل من قطاعي الصيرفة الإسلامية والتقليدية. واستحوذت الصكوك على حصة كبيرة بلغت 37% من سوق رأسمال الدين في البحرين بنهاية النصف الأول من عام 2026 (مقارنة بـ 35% بنهاية النصف الأول من عام 2025). وتجاوز حجم الصكوك القائمة في البحرين حاجز 20 مليار دولار أمريكي في النصف الأول من عام 2026، مسجلاً نمواً سنوياً بنسبة 16%، وهو ما يفوق معدل نمو السندات التقليدية (6.2%). ولا تزال الجهات السيادية تهيمن على إصدارات الصكوك، في حين تظل إصدارات الشركات والبنوك محدودة. وحصلت حوالي 96% من الصكوك البحرينية المصنفة من قبل وكالة "فيتش" (Fitch) على تصنيف "B"، بينما حصلت 4% منها على تصنيف "BB"، مع تمتع جميع الجهات المصدرة بنظرة مستقبلية مستقرة. وكانت "فيتش" قد خفضت التصنيف السيادي للبحرين من "B+" (مع نظرة مستقبلية سلبية) إلى "B" (مع نظرة مستقبلية مستقرة) في شهر فبراير؛ علماً بأن البحرين ليس لديها أي سجل سابق لحالات تعثر في السداد. ويواصل مصرف البحرين المركزي اتخاذ مبادرات لاستعادة مكانة البحرين كمركز مالي إقليمي؛ إذ طرح في شهر فبراير مقترحاً استشارياً يهدف إلى خفض الحد الأدنى لرأس المال المدفوع للبنوك الإسلامية والتقليدية المُنشأة حديثاً من 100 مليون دينار بحريني إلى مليوني دينار بحريني، وهي خطوة من شأنها أن تتيح تأسيس المزيد من البنوك في المملكة. كما أصدر المصرف في عام 2025 إطاراً تنظيمياً خاصاً بإصدار وطرح العملات المستقرة، يتضمن توجيهات واضحة تنطبق على كل من الأصول الرقمية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية والأصول الرقمية التقليدية.
15-07-2026
أعلن بنك بوبيان إطلاق برنامجه الصيفي Boubyan Explorer المخصص لطلبة المرحلة الثانوية الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و18 عاماً، ويهدف البرنامج إلى تنمية مهارات الاستكشاف والتحليل وصناعة القرار لدى الشباب، من خلال تجربة عملية تُحاكي آليات دراسة الأعمال وتطوير تجربة العملاء داخل المؤسسات المالية. يأتي البرنامج تحت مظلة أكاديمية PRIME Academy، الأكاديمية التعليمية والتدريبية لبنك بوبيان، التي تستهدف فئة الشباب والطلبة عبر برامج متخصصة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتسهم في إعداد الكفاءات والكوادر الوطنية وتمكينها من اكتساب وصقل المهارات التي تواكب متطلبات المستقبل. ويهدف إلى تعريف المشاركين بمنهجيات دراسة وتحليل الأعمال والبحث العلمي وتصميم الاستبيانات وتحليل رحلة العميل، إلى جانب تنمية مهارات التفكير النقدي واتخاذ القرارات المبنية على الأدلة والعمل الجماعي والتواصل والعرض والتقديم، مع توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم عمليات البحث والتحليل واستخلاص النتائج. ويمتد البرنامج على مدار 10 أيام يعمل خلالها المشاركون ضمن فرق استكشافية لدراسة تحديات واقعية تتعلق بتصميم وإدارة الخدمات وتجارب العملاء داخل البنك، من خلال تنفيذ أبحاث ميدانية وإجراء مقابلات مع المختصين والتعرف على مطوري المنتجات وقياديي الإدارات المختلفة وتحليل النتائج، وصولاً إلى إعداد توصيات عملية مدعومة بالأدلة تُناقش في ختام البرنامج أمام الإدارة العليا في البنك. وقال مساعد مدير مجموعة الموارد البشرية في «بوبيان»، عبدالعزيز الرومي، إن إطلاق برنامج «Boubyan Explorer» يأتي امتداداً لرؤية البنك الهادفة إلى تمكين الطاقات الوطنية الشابة من اكتساب المهارات والمعارف التي ترسم ملامح ومسار مستقبل القطاع المالي، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تقودها التكنولوجيا والبيانات والذكاء الاصطناعي. وأضاف أن المؤسسات لم تعُد اليوم تبحث عن أصحاب المعرفة فحسب، بل تبحث أيضاً عن الكفاءات القادرة على فهم التحديات وطرح الأسئلة الصحيحة وتحليل المعطيات، والوصول إلى استنتاجات تدعم اتخاذ القرار، وهو ما دفع بنك بوبيان إلى تصميم برنامج يمنح المشاركين فرصة لاكتساب هذه العقلية من خلال تجربة عملية تُحاكي واقع بيئة الأعمال. وأوضح أن البنك يواصل التوسع في توظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات العمل، انطلاقاً من قناعته بأنه أصبح شريكاً أساسياً في دعم عمليات البحث والتحليل وصناعة القرار. ولذلك، جرى دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل البرنامج، بما يساعد المشاركين على توظيفها بصورة مهنية ومسؤولة عند جمع البيانات وتحليلها لإعداد التوصيات. محاكاة واقعية وقال الرومي إن البرنامج يقدّم نموذجاً لفهم الأعمال وصناعة القرار، حيث يخوض المشاركون تجربة تُحاكي بيئة استكشاف وتحليل الأعمال داخل البنك من خلال دراسة تحديات حقيقية تتعلق بتجربة العملاء وتطويرها، والعمل ضمن فرق تتنافس على تحليلها وتقدّم توصيات عملية مبنية على الأدلة. وأضاف أن المشاركين سيخوضون رحلة متكاملة تشمل تصميم أدوات البحث وإجراء المقابلات وجمع الملاحظات الميدانية وزيارة الإدارات المختلفة وتحليل رحلة العميل وتحديد الفرص الممكنة للتحسن، بما يُتيح لهم التعرف بصورة واقعية وعملية على منهجيات دراسة وتحليل الأعمال داخل المؤسسات المالية الحديثة. وأوضح أن البرنامج يجمع بين التعلم النظري والتطبيق العملي من خلال تحديات تفاعلية ومهام ميدانية ومنافسات فيما بين الفرق المشاركة، إلى جانب استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم عمليات البحث والتحليل وإعداد العروض التقديمية، بما يُعزز من قدرة المشاركين على إعداد وصياغة توصيات تستند إلى بيانات ومعطيات واقعية.
15-07-2026
أطلق بيت التمويل الكويتي عرضاً استثنائياً بالتعاون مع Visa وتطبيق Wego، يتيح لحاملي بطاقات Visa الاستفادة من خصم حصري بنسبة 25 في المئة على حجوزات الطيران والفنادق، وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص البنك على تقديم قيمة مضافة ومزايا حصرية لعملائه، بما يعزز تجربتهم المصرفية ويواكب احتياجاتهم المتنوعة، كما يسهم العرض في جعل موسم السفر أكثر سهولة ووفراً، ويمنح العملاء فرصة الاستمتاع بتجربة سفر مريحة ومميزة تجمع بين الجودة والمرونة والتوفير. وقال نائب مدير عام البطاقات المصرفية في بيت التمويل طلال العربيد: «يأتي هذا العرض المميز بالتعاون مع تطبيق Wego ضمن باقة العروض الحصرية التي يقدمها بيت التمويل الكويتي تزامناً مع موسم السفر والعطلات، في إطار حرصه على تعزيز مستوى الرفاهية لدى عملائه وتقديم خدمات مصرفية متكاملة تلبي تطلعاتهم، كما يهدف إلى تشجيع استخدام بطاقاتهم المصرفية التي تتمتع بمزايا متعددة وقيمة مضافة، ما يمنحهم تجربة سفر أكثر توفيراً ومرونة بأسعار تنافسية». وأكد العربيد أن هذا العرض يتمتع بمرونة استثنائية، إذ لا يشترط حداً أدنى لقيمة الحجز، ما يتيح للعملاء الاستفادة من الخصم مهما بلغت قيمة الحجز، وأوضح أن سقف الخصم يصل إلى 100 دينار لكل فئة، سواء على تذاكر الطيران أو حجوزات الفنادق، مع إمكانية الاستفادة من العرض مرة واحدة لكل فئة طوال فترة الحملة، التي تستمر حتى 20 يوليو 2026. وأضاف أن العرض متاح حصرياً لحاملي بطاقات Visa الصادرة عن بيت التمويل الكويتي، بما يشمل بطاقات السحب الآلي والبطاقات الائتمانية ومسبقة الدفع، مشدداً على ضرورة إدخال بيانات البطاقة يدوياً عند الدفع، وأشار إلى أن الاستفادة من العرض تتم عبر صفحة العروض الخاصة في تطبيق Wego باستخدام الرمز الترويجي KFH100. استرداد نقدي يصل إلى 6% ولفت العربيد إلى أن بيت التمويل أطلق حملة ترويجية جديدة لحاملي بطاقات Visa تتيح لهم الحصول على استرداد نقاط مكافآت بيت التمويل لغاية 6 في المئة استرداد نقدي يصل إلى 3 في المئة من إجمالي إنفاقهم الدولي، بحد أقصى 180 ديناراً خلال فترة الحملة. وأوضح أن العرض يشمل جميع بطاقات Visa الصادرة عن البنك، سواء بطاقات السحب الآلي أو البطاقات الائتمانية أو البطاقات مسبقة الدفع المؤهلة، باستثناء بطاقة Visa Signature التي توفر بالفعل مزايا استرداد نقدي تصل إلى 6 في المئة، إضافة إلى استثناء بطاقة العملات الأجنبية مسبقة الدفع، ويمكن للعملاء الاستفادة من هذه المزايا عند استخدام بطاقاتهم في عمليات الشراء خارج الكويت أو عند التسوق الإلكتروني بالعملات الأجنبية. وأشار إلى أن الحملة تمتد لمدة شهرين، اعتباراً من 8 يوليو 2026، وسيتم احتساب قيمة الاسترداد النقدي بناءً على إجمالي استخدام البطاقة خلال فترة العرض وعلى حسب شروط الاستخدام للحملة، على أن تُحوّل المبالغ المستحقة إلى حسابات العملاء بعد انتهاء الحملة.
15-07-2026
النتائج المالية للبنك تعكس متانة نموذج أعماله وقدرته على تحقيق النمو المستدام الاستثمار في الكفاءات الوطنية والمحافظة على نسب البحرنة من أهم ركائز الاستراتيجية الأداء المتميز للبنك تُوج بحصوله على سلسلة من الجوائز الإقليمية والعالمية المرموقة بمناسبة مرور عام على إطلاق الهوية الجديدة لبيت التمويل الكويتي - البحرين، التقى الرئيس التنفيذي للمجموعة الدكتور شادي زهران رؤساء تحرير الصحف المحلية في لقاء يعكس تقدير البنك للدور الحيوي الذي اضطلعت به الصحافة البحرينية في مواكبة هذه المرحلة المفصلية من مسيرة البنك، التي شهدت تحولات استراتيجية وإنجازات نوعية على مختلف المستويات. وجاء هذا اللقاء ليؤكد أن الصحف ووسائل الإعلام المحلية كانت شريكاً حقيقياً في نقل قصة التحول إلى المجتمع البحريني، فيما يستعرض البنك حصاد عام كامل من النمو والابتكار، بعد أن نجح في ترسيخ هويته الجديدة وتعزيز مكانته كإحدى المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في المملكة، مستنداً إلى قوة مجموعة بيت التمويل الكويتي، وانتشارها الإقليمي والدولي، ورؤيتها الطموحة نحو مستقبل أكثر استدامة وابتكاراً. الصحافة شريك النجاح استهل د. شادي زهران اللقاء مؤكدا أن الصحافة البحرينية كانت شريكاً أساسياً في نجاح المرحلة الأولى من إطلاق الهوية الجديدة للبنك، مشيداً بالمهنية العالية التي تعاملت بها المؤسسات الصحفية والإعلامية مع مختلف محطات التحول التي شهدها البنك. وقال خلال اللقاء: «نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الأسرة الصحفية والإعلامية في مملكة البحرين، التي واكبت مسيرة بيت التمويل الكويتي - البحرين خلال العام الأول بكل احترافية ومسؤولية، وأسهمت في نقل رسائلنا إلى المجتمع، وكانت شريكاً حقيقياً في إبراز ما تحقق من إنجازات وتحولات نوعية». وأضاف أن العلاقة بين البنك والصحافة الوطنية تمثل شراكة استراتيجية تقوم على الشفافية والتواصل المستمر، مؤكداً استمرار البنك في تعزيز هذه العلاقة خلال المرحلة المقبلة. عام من الإنجازات النوعية وأوضح د. شادي زهران أن العام الأول تحت الهوية الجديدة لم يكن مجرد تغيير في الاسم أو العلامة التجارية، بل شكل بداية مرحلة جديدة من النمو والتحول المؤسسي، انعكست على الأداء المالي، وتطوير الخدمات، وإطلاق المنتجات الجديدة، وتعزيز تجربة العملاء، وترسيخ مبادئ الصيرفة الإسلامية. وأشار إلى أن اكتمال توحيد الهوية المؤسسية للمجموعة تحت شعار «آفاق بلا حدود» خلال عام 2025 مثل محطة استراتيجية عززت التكامل بين مختلف كيانات المجموعة، ورسخت حضور العلامة التجارية الموحدة في الأسواق التي تعمل بها، وفتحت آفاقاً أوسع للنمو وتبادل الخبرات وتطوير الخدمات. وأوضح أن رحلة التحول الاستراتيجي بدأت مع انضمام البنك إلى مجموعة بيت التمويل الكويتي في عام 2022، أعقبها استكمال التحول الكامل إلى الصيرفة الإسلامية، وصولاً إلى إطلاق الهوية الجديدة في عام 2025، بما أرسى الأساس لمرحلة جديدة تركز على النمو المستدام وتعظيم القيمة المضافة للعملاء، مستفيداً من أفضل الممارسات والخبرات التي تتمتع بها مجموعة بيت التمويل الكويتي، ثاني أكبر بنك إسلامي في العالم. نتائج مالية قوية وأكد الرئيس التنفيذي أن النتائج المالية التي حققها البنك تعكس متانة نموذج أعماله وقدرته على تحقيق نمو مستدام، حيث سجل صافي أرباح بلغ 730.6 مليون دولار أمريكي، فيما ارتفعت مدينات التمويل وأصول الإجارة إلى 11.6 مليار دولار أمريكي، مدعومة بقاعدة رأسمالية قوية، وبلغ اجمالي الأصول 29 مليار دولار. وأضاف أن نسبة كفاية رأس المال بلغت 31.4%، متجاوزة بشكل جيد المتطلبات الرقابية لمصرف البحرين المركزي، وهو ما يعكس قوة المركز المالي للبنك وقدرته على مواصلة النمو والتوسع بثقة، إلى جانب محافظته على تصنيفات ائتمانية تفوق التصنيف السيادي لمملكة البحرين بعدة درجات، في انعكاس واضح لسلامة أوضاع البنك المالية وتنوع أعماله إقليمياً. وواصل البنك تعزيز قاعدة رأس ماله خلال العام، بما يدعم خططه التوسعية ويعزز من قدرته على تمويل النمو المستقبلي، مستفيداً من قوة مجموعة بيت التمويل الكويتي وانتشارها الإقليمي والدولي. كما أكد د. شادي زهران أن الاستثمار في الاقتصاد البحريني يمثل محوراً استراتيجياً ضمن أعمال البنك، حيث تجاوزت تمويلات واستثمارات بيت التمويل الكويتي في المملكة أكثر من 3.3 مليارات دولار أمريكي تشمل الاستثمارات في الأوراق المالية الحكومية لمملكة البحرين قصيرة وطويلة الأجل، بما في الصكوك الحكومية، إلى جانب تمويل الشركات الحكومية (GREs)، ، بما يعكس التزام البنك بدعم الاقتصاد الوطني والإسهام في تمويل التنمية وتعزيز الاستقرار المالي في المملكة. من جانب آخر، شارك البنك في تمويل عدد من مشروعات البنية التحتية والطرق السريعة والدائرية في مختلف أنحاء المملكة، بما يدعم تطوير القطاعات الحيوية وتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين. وأضاف أن البنك يولي اهتماماً خاصاً بدعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من خلال توفير حلول مصرفية وتمويلية مبتكرة تشمل تمويل سلاسل الإمداد (Supply Chain Financing)، والتي شهدت طلباً متزايداً من العملاء، إلى جانب برامج التمويل المدعومة من قبل تمكين، بما يعزز قدرة هذه المؤسسات على النمو والمساهمة في الاقتصاد الوطني. التحول الرقمي وأوضح د. شادي زهران أن الابتكار الرقمي كان أحد أبرز محركات النجاح خلال العام الماضي، حيث واصل البنك الاستثمار في تطوير بنيته الرقمية، وتنفيذ أكثر من 90 تحديثاً وإطلاقاً رقمياً شملت الخدمات المصرفية للأفراد والشركات والخزينة والخدمات المصرفية الخاصة. وأشار إلى أن عدد العملاء النشطين عبر القنوات الرقمية ارتفع بنسبة 42% مقارنة بالعام السابق، فيما ارتفع تقييم التطبيق الإلكتروني إلى 4.8، مع أتمتة أكثر من 150 خدمة مصرفية، وتحقيق معدل التزام باتفاقيات مستوى الخدمة بلغ 99.6%، ومعالجة رقمية مباشرة لما يقارب 95% من العمليات، الأمر الذي انعكس على سرعة إنجاز المعاملات وخفض استفسارات وشكاوى العملاء بنسبة 15%. ولفت إلى أن البنك عزز كذلك استثماراته في تقنيات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، ما أسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الرقمية، وتقديم تجربة مصرفية أكثر سرعة وكفاءة وأماناً، مع المحافظة على أعلى مستويات حماية البيانات والامتثال الرقابي. منتجات مبتكرة وأكد الرئيس التنفيذي أن البنك واصل تقديم حلول مصرفية مبتكرة تلبي تطلعات مختلف شرائح العملاء، حيث أطلق أول منصة رقمية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية للاستثمار والادخار في الذهب في مملكة البحرين، بما يتيح إجراء معاملات الذهب بشكل فوري، مع إمكانية السحب الفعلي للذهب. وأضاف أن البنك واصل كذلك توسيع منظومة الحلول الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، إلى جانب تطوير خدمات الصرف الأجنبي التنافسية وأدوات التحوط، بما يعزز تنوع المنتجات ويرتقي بقدرة البنك على تلبية احتياجات العملاء وترسيخ ريادته في مجال الخدمات المصرفية الرقمية الإسلامية. كما أطلق البنك برنامج «حصادي» بحلته الجديدة، والذي أصبح أكبر برنامج ادخار قائم على الجوائز في البحرين، بجوائز تتجاوز قيمتها 5.5 ملايين دينار بحريني، إضافة إلى إطلاق أول نظام متكامل لإدارة السيولة لعملاء الشركات لدى بنك إسلامي في البحرين، بما يعزز كفاءة إدارة التدفقات النقدية للشركات ويرسخ مكانة البنك كشريك استراتيجي لقطاع الأعمال. وأشار كذلك إلى أن البنك يواصل تطوير منظومة متكاملة لإدارة الثروات والخدمات المصرفية الخاصة، عبر حلول استثمارية وتمويلية متقدمة وخدمات استشارية متخصصة، بما يعزز قدرته على تلبية احتياجات العملاء من أصحاب الثروات والأعمال، ويوفر لهم حلولاً متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. جوائز عالمية مرموقة وأشار د. شادي زهران إلى أن الأداء المتميز للبنك تُوج بحصوله على سلسلة من الجوائز الإقليمية والعالمية المرموقة، من بينها جوائز أفضل بنك في البحرين، وأفضل بنك إسلامي في البحرين، وأفضل بنك رقمي للشركات الكبرى، وأفضل بنك للمعاملات المصرفية، إلى جانب العديد من الجوائز التي كرست ريادة البنك في الابتكار والخدمات المصرفية الإسلامية. وأكد أن هذه الجوائز تمثل انعكاساً لثقة العملاء، وجهود فرق العمل، والدعم المستمر من مجلس الإدارة ومجموعة بيت التمويل الكويتي. الكوادر الوطنية أساس النجاح وشدد الرئيس التنفيذي على أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يمثل أحد أهم ركائز استراتيجية البنك، أهمها المحافظة على نسب بحرنة مرتفعة وبشكل خاص في استقطاب القيادات الوطنية، فيما تجاوزت ساعات التدريب 40 ألف ساعة خلال عام واحد. وأضاف أن هذه الجهود أسهمت في تحقيق معدل استقرار وظيفي مرتفع، كما تمثل المرأة ما يقارب40% من إجمالي القوى العاملة، في تأكيد لالتزام البنك ببناء بيئة عمل متنوعة ومحفزة وداعمة لتمكين الكفاءات الوطنية. الاستدامة ركيزة أساسية وأكد د. شادي زهران أن الاستدامة أصبحت جزءاً أصيلاً من استراتيجية البنك، حيث تجاوز حجم التمويل المستدام 400 مليون دولار أمريكي، إضافة إلى أكثر من 120 مليون دولار من التسهيلات غير المباشرة الموجهة للمشروعات ذات الأثر البيئي والاجتماعي، فضلاً عن توسيع محفظة الصكوك الخضراء والاستثمارات المرتبطة بالحوكمة البيئية والاجتماعية إلى أكثر من 1.16 مليار دولار أمريكي. وأوضح أن البنك اعتمد كذلك نظام الإدارة البيئية والاجتماعية (SEMS)، واستثمر في مبادرات كفاءة الطاقة، ومحطات شحن السيارات الكهربائية، وإعادة التدوير، وتمكن من خفض استهلاك الورق بنسبة 42% بفضل التحول الرقمي. وعلى صعيد المسؤولية المجتمعية، خصص البنك 1.2 مليون دولار أمريكي لدعم 41 مؤسسة ومبادرة مجتمعية في مجالات الشباب، والتعليم، والرعاية الصحية، وتمكين أصحاب الهمم، وحماية البيئة، إلى جانب مواصلة شراكاته مع عدد من المؤسسات الوطنية الرائدة. مرحلة جديدة واختتم د. شادي زهران اللقاء مؤكدا أن الإنجازات التي تحققت خلال العام الأول تمثل نقطة انطلاق نحو مرحلة أكثر طموحاً خلال عام 2026، تقوم على تسريع وتيرة النمو، وتعزيز مكانة البنك في قطاع الصيرفة الإسلامية، والتوسع في الحلول الرقمية، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وتطوير الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، إلى جانب إطلاق المزيد من المنتجات والخدمات المبتكرة التي تلبي تطلعات مختلف شرائح العملاء داخل البحرين وخارجها. وقال: «ان ما تحقق خلال العام الماضي هو بداية لمسيرة أطول، وننظر إلى المستقبل بثقة كبيرة، مستندين إلى قوة مجموعة بيت التمويل الكويتي، وإلى فريق عمل متميز، وإلى ثقة عملائنا وشركائنا، بما يمكننا من مواصلة تقديم قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وترسيخ مكانة بيت التمويل الكويتي - البحرين كأحد أبرز النماذج المصرفية الإسلامية في المنطقة».
15-07-2026
استضاف مصرف البحرين المركزي الاجتماعات السنوية لمجلس الخدمات المالية الإسلامية لعام 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، بتنظيم مجلس الخدمات المالية الإسلامية وبرئاسة خالد إبراهيم حميدان محافظ المصرف، رئيس المجلس الحالي، بحضور محافظي المصارف المركزية ونوابهم إلى جانب عدد من مسؤولي الهيئات الرقابية والإشرافية. وتضمن جدول الأعمال الاجتماعين الثامن والأربعين للمجلس والرابع والعشرين للجمعية العمومية، بمشاركة ما يقارب 100 شخصية رفيعة المستوى تضمنت كبار ممثلي المصارف المركزية والهيئات الرقابية والمؤسسات المالية والمنظمات متعددة الأطراف وغيرها من الجهات المعنية في قطاع الخدمات المالية الإسلامية. حيث تمت مناقشة الأولويات الاستراتيجية لمجلس الخدمات المالية الإسلامية، كما بحث المشاركون سبل تعزيز التعاون والارتقاء بالممارسات الرقابية السليمة في مجالات الصيرفة الإسلامية والتكافل وأسواق رأس المال. وفي كلمته الافتتاحية، أشار خالد إبراهيم حميدان محافظ مصرف البحرين المركزي إلى أن التمويل الإسلامي أصبح جزءًا لا يتجزأ من الأنظمة المالية العالمية، ما يعكس مدى نضج هذا القطاع وتنوعه وأهميته المتزايدة على الصعيد الدولي. وبحسب تقرير الاستقرار المالي الإسلامي في نسخته الأخيرة والصادر عن المجلس، بلغت قيمة الأصول المالية الإسلامية العالمية حوالي 4.4 تريليونات دولار أمريكي في عام 2025. كما سلّط الضوء على الدور الريادي الذي اضطلعت به مملكة البحرين على مدى عقود في تطوير التمويل الإسلامي ومساعيها الدؤوبة لدعم صلاحيات المجلس عبر توفير بيئة تنظيمية تشجع الابتكار مع ضمان الاستقرار والنمو المستدام.
15-07-2026
حذّر مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر عملاءه من مخاطر الضغط على الروابط غير الموثوقة التي قد تصل عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني أو منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أهمية التحقق من مصدر أي رابط قبل فتحه، حفاظًا على البيانات الشخصية والمصرفية وضمان أمن المعاملات المالية. أكد مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر أن ضغطة واحدة على رابط غير موثوق قد تمنح المحتالين فرصة للوصول إلى بيانات حساسة أو تنفيذ عمليات احتيالية، داعيًا العملاء إلى عدم فتح أي رابط قبل التأكد من مصدره ومصداقيته. وشدد المصرف على ضرورة الحفاظ على سرية البيانات الشخصية والمصرفية وعدم مشاركتها مع أي جهة غير موثوقة، مع الاعتماد على القنوات الرسمية للمصرف عند إجراء المعاملات البنكية أو الاستفسار عن الخدمات، بما يضمن أعلى مستويات الأمان والحماية للعملاء. ويأتي هذا التحذير في إطار جهود مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني ومواجهة محاولات الاحتيال الإلكتروني، داعيًا العملاء إلى التواصل مع خدمة العملاء عبر 19951 عند الاشتباه في أي رسالة أو رابط غير موثوق، حفاظًا على أموالهم وبياناتهم.
14-07-2026
تصدر سهم بنك فيصل الإسلامي المصري بالجنيه ارتفاعات قائمة الأسهم المدرجة بقطاع البنوك بمستهل تعاملات اليوم الثلاثاء بنسبة 1.21% ليصل إلي مستوى 37,49 جنيه، وذلك عبر تداولات بلغت قيمتها على السهم 1,84 مليون جنيه، من خلال تداول 49,28 ألف سهم. بينما تراجع سهم بنك قطر الوطني -مصر بمستهل تعاملات اليوم بنسبة 1.17% ليصل إلي مستوى 54,16 جنيه، وذلك عبر تداولات بلغت قيمتها على السهم 1,34 مليون جنيه، من خلال تداول 24,74 ألف سهم. وتراجع سهم بنك التعمير والاسكان بنسبة 1.10% ليصل إلي مستوى 77,17 جنيه، وذلك عبر تداولات بلغت قيمتها على السهم 3,18 مليون جنيه، من خلال تداول 41,13 ألف سهم. وسجل سهم البنك التجاري الدولي-مصر CIB تراجعاً بنسبة 0.99% ليصل إلى مستوى 135,55 جنيه، وذلك عبر تداولات بلغت قيمتها على السهم 15,9 مليون جنيه، من خلال تداول 117,5 ألف سهم. وتراجع سهم بنك قناة السويس بنسبة 0.36% ليصل إلى مستوى 36 جنيه، وذلك عبر تداولات بلغت قيمتها على السهم 909,34 ألف جنيه، من خلال تداول 25,24 ألف سهم. وسجل سهم بنك البركة مصر تراجعاً بنسبة 0.28% ليصل إلى مستوى 21,48 جنيه، وذلك عبر تداولات بلغت قيمتها على السهم 467,71 ألف جنيه، من خلال تداول 21,76 ألف سهم. وتراجع سهم مصرف أبوظبي الإسلامي -مصر بنسبة 0.26% ليصل إلي مستوي 46,38 جنيه، وذلك عبر تداولات بلغت قيمتها على السهم 9,83 مليون جنيه، من خلال تداول 212,5 ألف سهم. وسجل سهم البنك المصري لتنمية الصادرات تراجعاً بنسبة 0.11% ليصل إلى مستوى 18,67 جنيه، وذلك عبر تداولات بلغت قيمتها على السهم 2,47 مليون جنيه، من خلال تداول 132,35 ألف سهم. فيما استقر عدد 4 أسهم بمستهل تعاملات اليوم الثلاثاء متمثلين في أسهم: المصرف المتحد، بنك كريدي اجريكول -مصر، بنك فيصل الإسلامي المصري بالدولار والبنك المصري الخليجي.
14-07-2026
احتفل بنك العز الإسلامي، بالتعاون مع مؤسسة إنجاز عُمان، بتخريج الدفعة الأولى من المشاركين في البرنامج المخصص لتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة، في خطوة تعكس نجاح المبادرة في تنمية المهارات الشخصية والمهنية وتعزيز جاهزية المشاركين للمستقبل وفرص العمل. وأتم المشاركون برنامجاً تدريبياً مكثفاً اشتمل على مجموعة من الورش المتخصصة التي ركزت على تنمية الذات، ومهارات التواصل، وبناء الثقة بالنفس، والاستعداد لبيئة العمل، وريادة الأعمال، والعمل الجماعي، إلى جانب عدد من المهارات الحياتية الأساسية التي تسهم في تعزيز الاستقلالية وتنمية القدرات الشخصية. وشهد حفل التخرج تكريم المشاركين تقديراً لالتزامهم وتفاعلهم وما أظهروه من تطور ملحوظ خلال البرنامج، بما يعكس الأثر الإيجابي لهذه المبادرة في تمكين الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في المجتمع وسوق العمل. وبهذه المناسبة، قالت الفاضلة لينا آل عبدالسلام، رئيس التسويق والاتصالات في بنك العز الإسلامي: "يمثل تخريج الدفعة الأولى محطة مهمة في مسيرة هذه المبادرة، ويجسد ما يتمتع به المشاركون من عزيمة وإمكانات كبيرة. ونؤمن في بنك العز الإسلامي بأن الشمول الحقيقي يبدأ من توفير الفرص التي تعزز الثقة بالنفس، وتنمي المهارات، وتمكن الأفراد من تحقيق طموحاتهم. ويسعدنا أن نواصل هذا البرنامج طوال السنة ليصل إلى المزيد من الأشخاص من ذوي الإعاقة في مختلف محافظات سلطنة عُمان." ويستمر البرنامج طوال العام، مستهدفاً الأشخاص من ذوي الإعاقة في مختلف محافظات سلطنة عُمان، حيث يهدف إلى الوصول إلى ٢٠٠ مشارك من خلال تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تسهم في تطوير المهارات الشخصية، وتعزيز الجاهزية لسوق العمل، وترسيخ مبادئ الشمول والتمكين المجتمعي. ويأتي هذا البرنامج امتداداً للشراكة الناجحة بين بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان، والتي أثمرت سابقاً عن تنفيذ برامج للتثقيف المالي استفاد منها أكثر من ١٠٠٠ طالب من مختلف مدارس السلطنة، تأكيد على التزام الطرفين المتواصل بتمكين المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.
14-07-2026
واصل مصرف الشارقة الإسلامي تحقيق نتائج مالية وتشغيلية قوية خلال النصف الأول من عام 2026، مستنداً إلى نمو متوازن في مختلف أنشطة أعماله، ونجاحه في تعزيز مصادر الإيرادات وتحسين كفاءة التشغيل، إلى جانب ترسيخ قاعدته الرأسمالية بما يدعم تنفيذ خططه التوسعية ويعزز قدرته على مواصلة النمو المستدام. وبلغ صافي الربح بعد الضريبة 803.9 ملايين درهم خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 697.2 مليون درهم خلال الفترة نفسها من عام 2025، محققاً نمواً بنسبة 15.3%، بما يعكس قوة نموذج أعمال المصرف وقدرته على تحقيق نتائج مستقرة. وسجل الدخل من الاستثمارات في التمويل الإسلامي والصكوك نمواً بنسبة 12.1% ليصل إلى نحو 2.1 مليار درهم بنهاية النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 1.9 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من العام السابق، بزيادة بلغت 227.6 مليون درهم. وفي المقابل، ارتفع إجمالي توزيعات الأرباح للمودعين وحملة الصكوك ليصل إلى نحو 1.2 مليار درهم مقارنة بـ 1.1 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2025، بما يعكس استمرار نمو أعمال المصرف والمحافظة على توازن مستدام بين العوائد المحققة للمساهمين والعملاء. كما واصل المصرف تعزيز تنوع مصادر دخله، حيث ارتفع صافي إيرادات الرسوم والعمولات والإيرادات الأخرى بنسبة 8.1% ليصل إلى 445.7 مليون درهم مقارنة بـ 412.4 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي. ونتيجة لذلك، ارتفع إجمالي الدخل التشغيلي إلى نحو 1.4 مليار درهم، بزيادة قدرها 238.5 مليون درهم وبنسبة نمو 20.5% مقارنة بالنصف الأول من عام 2025، الأمر الذي يعكس نجاح إستراتيجية المصرف في تحقيق نمو متوازن بين أنشطة التمويل والاستثمار والخدمات المصرفية، وتعزيز مساهمة الإيرادات غير التمويلية في إجمالي الدخل. الكفاءات البشرية وفي إطار مواصلة المصرف الاستثمار في الكفاءات البشرية، وتطوير البنية التحتية التقنية، وتعزيز الأنظمة التشغيلية بما يواكب التوسع في الأعمال ويرتقي بتجربة العملاء، بلغ إجمالي المصروفات العامة والإدارية 475.2 مليون درهم خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 405.4 ملايين درهم خلال الفترة نفسها من العام السابق، بزيادة بلغت 17.2%. فيما ارتفع صافي الدخل التشغيلي قبل احتساب مخصصات الانخفاض في القيمة والضريبة إلى 925.8 مليون درهم مقارنة بـ 757.2 مليون درهم خلال النصف الأول من عام 2025، محققاً نمواً بنسبة 22.3%، وهو ما يؤكد قدرة المصرف على تحقيق كفاءة تشغيلية مرتفعة مع الاستمرار في الاستثمار في مقومات النمو المستقبلية. وفيما يتعلق بجودة الأصول، بلغ مخصص الانخفاض في قيمة الموجودات المالية 79.2 مليون درهم، في حين بلغت الاستردادات 37.9 مليون درهم بنهاية النصف الأول من عام 2026، مقارنة بمخصصات بلغت 60.9 مليون درهم واستردادات بقيمة 70.2 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام السابق. كما انخفضت نسبة التمويلات المتعثرة لتصل إلى 3.6%، مقارنة بنسبة 3.8% بنهاية عام 2025، فيما بلغت نسبة تغطية المخصصات لهذه التمويلات 107% مقارنة بـ 109% في نهاية العام السابق، بما يعكس استمرار السياسة الائتمانية المتحفظة للمصرف وكفاءة إدارة المخاطر، والحرص على المحافظة على قوة مركزه المالي. الميزانية العمومية وعلى صعيد الميزانية العمومية، واصل مصرف الشارقة الإسلامي تحقيق نمو متوازن في حجم أعماله، حيث ارتفع إجمالي الموجودات إلى 94.5 مليار درهم بنهاية النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 90.3 مليار درهم في نهاية عام 2025، بزيادة قدرها 4.2 مليارات درهم وبنسبة نمو بلغت 4.7%. وجاء هذا النمو مدفوعاً بالارتفاع المستمر في محفظة التمويل الإسلامي، التي بلغت 49.9 مليار درهم مقارنة بـ 45.6 مليار درهم بنهاية العام السابق، محققة نمواً بنسبة 9.5%، وهو ما يعكس استمرار الطلب على حلول التمويل التي يقدمها المصرف وثقة العملاء في خدماته ومنتجاته. كما سجلت ودائع العملاء نمواً جيداً لتصل إلى 59.4 مليار درهم مقارنة بـ 55.7 مليار درهم في نهاية عام 2025، بزيادة نسبتها 6.6%، الأمر الذي يؤكد قوة قاعدة العملاء واستمرار قدرة المصرف على استقطاب الودائع وتنمية مصادر التمويل المستقرة، فيما بلغت نسبة التمويلات إلى ودائع العملاء 84% مقارنة بـ 82% في نهاية العام السابق، بما يعكس الاستخدام الأمثل للسيولة مع المحافظة على مستويات مريحة من الملاءة والسيولة. وحافظ المصرف على مستويات سيولة قوية، فقد بلغت الموجودات السائلة 19.8 مليار درهم، بما يعادل 20.9% من إجمالي الموجودات، مقارنة بنسبة 22.3% في نهاية العام السابق، وهو ما يعكس استمرار اتباع سياسة متوازنة في إدارة السيولة بما يضمن تلبية متطلبات النمو والمحافظة على قوة المركز المالي. وشهدت حقوق ملكية المساهمين ارتفاعاً بمقدار 2.6 مليار درهم، مدعومة بإتمام عملية زيادة رأس مال المصرف من خلال إصدار 1.1 مليار سهم بالقيمة الاسمية البالغة درهماً واحداً للسهم، إضافة إلى علاوة إصدار قدرها 1.4 درهم لكل سهم. وتأتي هذه الخطوة في إطار إستراتيجية المصرف الرامية إلى تعزيز قاعدته الرأسمالية، ورفع قدرته على تمويل خططه التوسعية، والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة، بما يدعم تنفيذ مستهدفاته الإستراتيجية ويعزز مرونته المالية وقدرته على تحقيق نمو مستدام خلال السنوات المقبلة. وجاءت هذه النتائج مؤكدة قدرة المصرف على تحقيق عوائد مستدامة للمساهمين من خلال الاستخدام الأمثل للموارد وتعزيز كفاءة رأس المال، فقد ارتفع معدل العائد على حقوق الملكية 14.81% مقارنة بـ 14.78% خلال العام السابق، فيما بلغ معدل العائد على الموجودات 1.74% مقارنة بـ 1.55%.
14-07-2026
أعلنت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي ومصرف أبوظبي الإسلامي، عن إطلاق حساب DET Connect في إطار مبادرة SME in a Box التابعة للدائرة، بهدف تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير حل مصرفي رقمي متكامل مصمم لتلبية احتياجاتها. ومن خلال الجمع بين الخبرات المصرفية التي يتمتع بها مصرف أبوظبي الإسلامي والدور الاستراتيجي الذي تقوم به دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي لتعزيز تنافسية الأعمال، يتيح حساب DET Connect للشركات الصغيرة والمتوسطة في دبي التركيز على الابتكار وتنمية أعمالها، عوضاً عن الانشغال بالإجراءات الإدارية. وتهدف مبادرة SME in a Box إلى تسريع وتبسيط تأسيس الشركات ومزاولة الأعمال في دبي، مع خفض التكاليف المرتبطة بذلك، من خلال توفير نقطة وصول موحدة ومبسطة إلى مجموعة من الخدمات الأساسية، تشمل دعم إصدار التراخيص، والخدمات المصرفية، والمدفوعات الرقمية، والخدمات اللوجستية، والاتصالات، وغيرها من الحلول التشغيلية، عبر شبكة مختارة من مزودي الخدمات الموثوقين، بما يغني رواد الأعمال عن البحث بشكل مستقل عن عدد من المزودين، ومقارنة خدماتهم، واستكمال إجراءات التعاقد معهم. ويسهم حساب DET Connect، الذي طوره مصرف أبوظبي الإسلامي بالتعاون مع دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، في إزالة أبرز التحديات التي تواجه الشركات الجديدة عند بدء أعمالها، من خلال توفير حساب مصرفي دون حد أدنى للرصيد، مع إعفاء من الرسوم خلال الأشهر الستة الأولى، وإمكانية استكمال إجراءات فتح الحساب خلال يوم عمل واحد عبر إجراءات رقمية سلسة وسريعة. كما يتيح هذا الحل للشركات الاستفادة من مجموعة متكاملة من الخدمات المصرفية المتكاملة تشمل الحسابات الشخصية وحسابات الأعمال، وحلول نقاط البيع، وحلول التمويل التجاري وخدمات الصرف الأجنبي. ويعكس هذا التعاون التزامنا المتواصل بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال تقديم تجربة مصرفية رقمية متكاملة، بما ينسجم مع رؤيتنا لعام 2035. ونواصل تطوير تجربة المتعاملين عبر تقديم خدمات أكثر بساطة وسهولة، بما يلبي احتياجات رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال حل شامل يجمع مختلف الخدمات في مكان واحد. ويساعد هذا التكامل الشركات على إدارة أعمالها بسهولة وكفاءة وأمان، بما يتيح لها التركيز على النمو والابتكار منذ اليوم الأول. وتشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر من 94% من إجمالي الشركات العاملة في دولة الإمارات، وتسهم بأكثر من 53% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة. وتسعى الدولة إلى رفع عدد الشركات إلى أكثر من مليوني شركة، إلى جانب دعم نمو عدد من الشركات الناشئة الخاصة.
14-07-2026
وقّع بنك وربة والجمعية الاقتصادية الكويتية مذكرة تفاهم تهدف إلى إرساء شراكة استراتيجية تسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز الثقافة المالية والاقتصادية، من خلال تنفيذ برامج ومبادرات مشتركة تجمع بين الخبرة المصرفية والطرح الأكاديمي والبحثي، بما يخدم المجتمع الكويتي ويواكب مستهدفات التنمية المستدامة. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار حرص بنك وربة على توسيع شراكاته مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات المتخصصة، بما يعزز دوره في المسؤولية المجتمعية، ويسهم في دعم المبادرات النوعية التي ترتقي بالوعي الاقتصادي وتدعم الكفاءات الوطنية. دعم متكامل للأنشطة الاقتصادية والبحثية وبموجب مذكرة التفاهم، يقدم بنك وربة رعاية سنوية لأنشطة الجمعية الاقتصادية الكويتية، والتي تشمل الندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية والبحوث والتقارير الاقتصادية، إلى جانب دعم المبادرات المتخصصة والمشروعات المرتبطة بالتوعية الاقتصادية، بما يسهم في تعزيز الحوار الاقتصادي وتبادل الخبرات بين مختلف القطاعات. كما تتضمن الاتفاقية التعاون في إصدار الدراسات والتقارير الاقتصادية بصورة دورية، بما يوفر تحليلات علمية تسلط الضوء على أبرز المتغيرات الاقتصادية وتدعم متخذي القرار والباحثين والمهتمين بالشأن الاقتصادي. تطوير الكفاءات الوطنية كما تنص الاتفاقية على التعاون في تنظيم البرامج التدريبية وورش العمل وإتاحة الفرصة لموظفي بنك وربة للمشاركة في الأنشطة العلمية والاقتصادية التي تنظمها الجمعية، بما يعزز التطوير المهني ويرفع مستوى المعرفة بأحدث المستجدات الاقتصادية والاستثمارية. وتشمل أوجه التعاون كذلك الاستفادة من مرافق الجمعية الاقتصادية الكويتية في تنظيم الفعاليات واللقاءات والبرامج التدريبية، بما يدعم استمرارية المبادرات المشتركة ويوسع نطاق الاستفادة منها. الساير: الاستثمار في المعرفة الاقتصادية استثمار في مستقبل الكويت وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس الإدارة في بنك وربة السيد حمد مساعد الساير: “تعكس هذه الشراكة قناعة بنك وربة بأهمية الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي باعتبارهما من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، ونؤمن بأن تعزيز الثقافة الاقتصادية والمالية يمثل مسؤولية مشتركة بين القطاع المصرفي ومؤسسات المجتمع المدني، لذلك نحرص على دعم المبادرات التي تقدم محتوى معرفياً نوعياً يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية". وأضاف الساير: “نتطلع إلى أن تشكل هذه الاتفاقية منصة للتعاون المستمر مع الجمعية الاقتصادية الكويتية، بما يحقق قيمة مضافة للمجتمع، ويعزز الابتكار في نشر المعرفة الاقتصادية عبر البرامج والندوات والبحوث والمحتوى الرقمي". الحميضي: شراكة تعزز رسالتنا في خدمة الاقتصاد الوطني من جانبه، قال رئيس الجمعية الاقتصادية الكويتية السيد عبد العزيز عبد الله الحميضي: “نفخر بإبرام هذه الشراكة مع بنك وربة، الذي يعد نموذجاً للمؤسسات الوطنية الداعمة للمبادرات المجتمعية والتنموية، وستسهم هذه الاتفاقية في توسيع نطاق البرامج التي تقدمها الجمعية، وتعزيز جودة الدراسات والبحوث الاقتصادية، وإطلاق مبادرات جديدة تستهدف مختلف فئات المجتمع". وأضاف الحميضي: “نطمح من خلال هذا التعاون إلى بناء منظومة متكاملة تجمع بين الخبرة الأكاديمية والعملية، بما ينعكس إيجاباً على نشر الثقافة الاقتصادية، ودعم الحوار البنّاء حول القضايا الاقتصادية، وتطوير المبادرات التي تخدم الاقتصاد الوطني". التزام مشترك بتنمية المجتمع وتجسد هذه الاتفاقية التزام الطرفين بتعزيز التعاون بين القطاع المصرفي ومؤسسات المجتمع المدني، من خلال إطلاق مبادرات نوعية تسهم في رفع الوعي الاقتصادي، ودعم البحث العلمي، وتأهيل الكفاءات الوطنية، بما يواكب رؤية الكويت التنموية ويعزز مكانتها كمركز اقتصادي ومالي رائد في المنطقة.
14-07-2026
اختتم بنك الكويت الدولي (KIB) مشاركته في مؤتمر الشرق الأوسط للسندات والقروض والصكوك 2026، الذي أُقيم يومي 23 و24 يونيو الماضي في مركز مدينة جميرا للمؤتمرات والفعاليات - دبي. وشهد المؤتمر، الذي يُعدّ إحدى أبرز المنصات الإقليمية التي تجمع قادة القطاع المصرفي والاستثماري وأسواق رأس المال مشاركة أكثر من 2000 من كبار صنّاع القرار والمستثمرين وممثلي الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات المالية ومزودي الخدمات من مختلف أنحاء العالم. وقالت المديرة العامة للإدارة المصرفية الدولية للمؤسسات المالية في «KIB» مآب محمد القاسم: «جاء حرص البنك على التواجد والمشاركة الفاعلة في مؤتمر الشرق الأوسط للسندات والقروض والصكوك هذا العام تأكيدا لمرونة البنك واستمرارية حضوره الدولي الراسخ، لاسيما في ظل التوترات الإقليمية الراهنة التي تشهدها المنطقة. إن تواجدنا المستمر في هذه المنصة الاستراتيجية يعكس التزامنا المستمر بتمثيل القطاع المصرفي الكويتي، ومواصلة تعزيز علاقاتنا مع شركائنا الدوليين وبناء شراكات جديدة تبحث حلولاً تمويلية مبتكرة تدعم تنويع الأنشطة الاستثمارية والتوسع في خدمات الصيرفة الإسلامية». من جانبه، صرّح مدير إدارة الخزينة في «KIB»، محمد الدويلة، قائلاً: «تأتي مشاركتنا في هذا الحدث الإقليمي البارز تماشياً مع استراتيجية البنك الرامية إلى تعزيز كفاءة إدارة السيولة وتوسيع نطاق أدواتنا المالية الاستثمارية. إن أسواق الصكوك وأدوات الدين الإقليمية تبرهن يوماً بعد يوم على عمقها وقدرتها على استيعاب المتغيرات، ونحن في KIB نركز على اقتناص الفرص الواعدة التي تساهم في تنويع مصادر التمويل وتلبية تطلعات مستثمرينا، مع تعزيز قدرتنا التنافسية كلاعب رئيسي في سوق أدوات الدخل الثابت والتمويل الإسلامي إقليمياً ودولياً».
14-07-2026
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com