اختتم بنك بوبيان رعايته الاستراتيجية لفعالية The Base، أكبر تجمع للألعاب والرياضات الإلكترونية في المنطقة، والذي أقيم في نسخته الأولى مؤخراً في أرض المعارض الدولية - مشرف، وسط حضور لافت تجاوز 15 ألف زائر من محترفي الألعاب والهواة، وبمشاركة نخبة من كبرى الشركات وناشري الألعاب على المستويين الإقليمي والعالمي. وجاءت الرعاية الاستراتيجية من «بوبيان» تأكيداً لدوره الريادي كأحد أوائل الجهات الفاعلة في المنظومة الرقمية بالكويت، وامتداداً لرؤيته في دعم قطاع الرياضات الإلكترونية. بهذه المناسبة، قال الاختصاصي في إدارة الاتصالات والعلاقات المؤسسية سليمان المطر: «الرياضات الإلكترونية باتت اليوم لغة عالمية يتقنها شبابنا، وقطاعا واعدا يحمل فرصا اقتصادية وتنموية حقيقية. في بوبيان نؤمن بأن دورنا يعكس مساهمتنا الفاعلة في بناء قطاعات جديدة تدعم الاقتصاد الوطني، وتمكن الشباب من ممارسة شغفهم وتطوير مهاراتهم ضمن أطر احترافية ومستدامة». وأضاف المطر أن «بوبيان» يمتلك بصمة واضحة في دعم وتنظيم البطولات الإلكترونية بالكويت، مشيراً إلى إطلاق Boubyan E-League كأول بطولة رسمية من نوعها في الكويت، والمعتمدة من اللجنة الأولمبية الكويتية، والتي شكلت خطوة أساسية بمسار تنظيم الرياضات الإلكترونية محلياً. وأشار إلى أن النسخة الأولى من Boubyan E-League ضمت أربع ألعاب إلكترونية مختلفة، بما يعكس القدرة على استقطاب شرائح متنوعة من اللاعبين، وتعزيز التنافسية، ورفع مستوى الاحتراف في هذا النوع من البطولات. وأكد أن مشاركة بنك بوبيان في The Base لم تقتصر على الرعاية، بل امتدت إلى الحضور الفعلي، قائلا: «حرصنا على أن تكون مشاركتنا مشاركة حقيقية، تعكس فهمنا العميق لطبيعة هذا المجتمع وشغف الشباب بالألعاب الإلكترونية. ومن هنا جاء تنظيم تحدي البلايستيشن كجزء أساسي من تجربة المهرجان، والتي ضمت ثلاث بطولات احترافية بتجارب لعب مختلفة، وبمستوى تنظيم يعكس حجم الحدث وتطلعات جمهوره». وأضاف المطر أن التحدي شمل ثلاث بطولات رئيسية هي: EA FC 26، وMortal Kombat، وTekken، لكل منها نظام لعب مستقل، ما أتاح استقطاب شرائح متنوعة من اللاعبين، مشيراً إلى أن البطولات الثلاث شهدت مشاركات كثيفة، ومع الختام، تم الإعلان عن ثلاثة فائزين في كل بطولة بجوائز نقدية إجمالية بلغت 4500 دولار، مؤكداً أن هذا التفاعل يعكس نجاح «بوبيان» في تقديم تجربة إلكترونية متكاملة تضيف قيمة حقيقية لفعاليات المهرجان. وشدد على أن حضور «بوبيان» في مثل هذه الفعاليات يعد استثماراً مباشراً في الطاقات والطموحات الشابة، ورسالة واضحة بأن البنك سيواصل دوره المحوري كداعم أساسي للفعاليات الرقمية الكبرى، وبناء منظومة رقمية مستدامة تضع الشباب في قلب المستقبل، وتؤكد أن «بوبيان» سيكون دائما الأقرب لهم. وشهدت الفعالية مجموعة متنوعة من المناطق التفاعلية، شملت ألعاب البلايستيشن، وبطولات PC وPS، وألعاب الهواتف الذكية، وألعاب الواقع الافتراضي، إضافة إلى الألعاب اللوحية، ومحاكاة سباقات السيارات، إلى جانب ركن متكامل للأطعمة والمشروبات ومساحات مهيأة للاستراحة بين المنافسات والأنشطة المختلفة.
12-02-2026
• خلال مشاركته في «فوربس الشرق الأوسط لكبار المستشارين والمستثمرين» شارك بيت التمويل الكويتي في قمة «فوربس الشرق الأوسط لكبار المستشارين والمستثمرين»، التي جمعت نخبة من كبار المستشارين والمتخصصين الماليين والمستثمرين بالمنطقة، في توقيت محوري يشهده مستقبل الاستثمار في الشرق الأوسط، وتعتبر هذه القمة منصة رائدة لتبادل الخبرات، واستعراض أبرز التوجهات، واستكشاف استراتيجيات النمو المستدام في الأسواق الإقليمية. وتعكس مشاركة بيت التمويل الكويتي في هذه القمة التزامه المتواصل بالمساهمة في الملتقيات الاقتصادية التي تدعم جهود تعزيز النمو المستدام، وتحفيز الابتكار، وترسيخ مفاهيم الاستثمار المسؤول على مستوى المنطقة. وبصفته أبرز المؤسسات المالية الإسلامية على مستوى العالم، يواصل بيت التمويل الكويتي أداء دور محوري في تعزيز متانة القطاع المالي بالكويت والمنطقة، من خلال حلول مصرفية رقمية متقدمة، ومنتجات استثمارية متكاملة، وشراكات استراتيجية عالمية. وشارك نائب المدير العام للأسواق العالمية للتداول والاستثمارات في البنك، خالد الرخيص، بجلسة حوارية بعنوان «من مدخرين إلى مساهمين: توسيع المشاركة العامة لدفع نمو الأسواق»، والتي تناولت الدور الحيوي لتعزيز مشاركة المستثمرين الأفراد في أسواق رأس المال، سواء في أسواق الأسهم أو أدوات الدخل الثابت. وخلال الجلسة الحوارية، سلط الرخيص الضوء على النمو المتسارع في قاعدة المستثمرين الأفراد في سوق الدخل الثابت، مشيراً إلى أن الإقبال المتزايد على الصكوك وغيرها من أدوات الدخل الثابت يعود إلى ما تتمتع به من استقرار وعوائد مجزية، إضافة إلى توافقها مع التوجهات الاستثمارية المتحفظة. وأوضح أن عوامل التطور في منصات التداول الرقمية، وتوسع نطاق المنتجات الاستثمارية المتاحة، وتأثير مبادرات الوعي المالي، أسهمت مجتمعة في تمكين شريحة أوسع من المجتمع من الاستثمار في هذا النوع من الأصول، مما حول الاستثمار في الدخل الثابت من نشاط مؤسسي محدود إلى خيار استثماري متاح لشريحة واسعة من المستثمرين الأفراد. كما تطرق الرخيص إلى أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات المالية والجهات الرقابية، لتوسيع نطاق الوصول إلى المنتجات والأسواق الاستثمارية، وتطوير منتجات استثمارية ملائمة للمستثمرين الأفراد، وتعزيز الثقافة المالية، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء منظومة أسواق رأسمال أكثر شمولا. في السياق، استعرض الرخيص جهود البنك المتواصلة لتمكين الشرائح الاستثمارية الناشئة وتعزيز مشاركتها، من خلال منصات رقمية مبتكرة، وحلول استثمارية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، واستراتيجيات قائمة على الشفافية والتواصل الفعال، مشددا على أن توسيع قاعدة المشاركة لا يسهم في تعزيز السيولة ونطاق الوصول إلى الأسواق الاستثمارية فحسب، بل يعمل على تحقيق بيئة استثمارية أكثر قوة واستدامة وتوازنا تدعم التنمية الاقتصادية على المدى البعيد. وأشار إلى أن بيت التمويل الكويتي يعد أكبر بنك وأكبر شركة مدرجة في الكويت من حيث القيمة السوقية، ويتواجد في عشر دول من خلال شبكة واسعة تضم أكثر من 600 فرع، مؤكدا أن الحجم لا يعتبر هدفاً بحد ذاته، بل إن الأهمية الحقيقية تكمن في كيفية إدارة كيان عملاق بمرونة وكفاءة. ولفت إلى أن رأس المال، حين يتم توظيفه بمسؤولية، قادر على تشكيل مخرجات اقتصادية مؤثرة، مستعرضا نجاح بيت التمويل الكويتي في إصدار صكوك مضاربة ضمن الشريحة الأولى الإضافية لرأس المال بقيمة 850 مليون دولار، ويعد هذا الإصدار الأكبر من نوعه في الكويت من حيث الحجم، والذي شهد إقبالا من المستثمرين الأفراد، كما شهدت هذه الصفقة إقبالاً استثنائياً من المستثمرين، حيث تجاوزت طلبات الاكتتاب 1.7 مليار دولار، أي ما يعادل ضعفي الحجم المستهدف، وبعائد سنوي 6.25%. وأوضح الرخيص أن هذا الإصدار يأتي ضمن استراتيجية البنك لتعزيز قاعدة رأس المال، وتنويع مصادر التمويل، وزيادة القدرة على دعم المشاريع التنموية بالكويت، لا سيما في قطاعات البنية التحتية والطاقة وغيرها من القطاعات الحيوية، كما يهدف إلى دعم توسعات عملائه الإقليمية والدولية. واختتم الرخيص مشاركته في الحلقة النقاشية بالتأكيد على أن الاقتصادات الناجحة هي تلك التي تخطط بانضباط، وتبتكر وفق خطط مدروسة، وتستثمر بمسؤولية.
12-02-2026
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل في مكتبه اليوم، الرئيس التنفيذي لبنك البلاد عبدالعزيز بن محمد العنيزان، وعددًا من مسؤولي البنك. واطّلع سموه على إستراتيجية البنك للتوسع في تقديم الخدمات للعملاء من خلال تقديم الجيل الجديد لفروع البنك النموذجية، كما تسلم سموه مجسم الجيل الجديد لفروع البنك النموذجية. من جانبه أعرب العنيزان عن شكره لسمو أمير المنطقة على دعمه واهتمامه، مؤكدًا أن البنك بدأ في تنفيذ إستراتيجيته في الانتشار والتوسع من خلال تقديم الجيل الجديد لفروع البنك النموذجية في التصاميم العصرية المواكبة لرؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أنه سيتم اليوم افتتاح فرع الجيل الجديد من فروع البنك النموذجية في مدينة حائل، معربًا عن تطلعاته لتقديم خدمات مميزة للعملاء في المنطقة وتحقيق تطلعات سمو أمير المنطقة.
11-02-2026
أعلن «الإمارات الإسلامي» تقديم تسهيلات تمويلية لرأس المال العامل متوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية بقيمة 200 مليون درهم لشركة «إيزي ليس»، المزود الرائد لحلول التنقل المتكاملة في الإمارات. وتؤكد هذه الصفقة، التي تمت من خلال قسم الأعمال المصرفية في المصرف، التزام «الإمارات الإسلامي» بدعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير حلول تمويلية مبتكرة ومصممة خصيصاً ومتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية. وستتيح هذه التسهيلات التمويلية لشركة «إيزي ليس» الاستفادة من فرص النمو المستقبلية وتعزيز قدرتها على تلبية الطلب المتزايد عبر محفظة أعمالها المتنوعة، والتي تشمل خدمات التأجير والدعم اللوجستي وحلول التنقل. كما ستدعم هذه التسهيلات استمرار استثمارات الشركة في التكنولوجيا لرفع الكفاءة عبر جميع أعمالها. يأتي هذا التعاون متماشياً مع أجندة التنويع الاقتصادي الشاملة للإمارات من خلال تمكين الشركات العاملة في القطاعات ذات معدلات النمو المرتفعة من توسيع نطاق الاستدامة مع الحفاظ على مستويات توفر السيولة القوية.
11-02-2026
أعلن دبي الإسلامي، عن نتائجه المالية للسنة المنتهية 31 ديسمبر 2025 حيث بلغت الإيرادات 13.3 مليار درهم، وسجلت الأرباح ما قبل الضريبة، نمواً 20% على أساس سنوي، إلى 9 مليارات درهم ونمت الموجودات الإجمالية 21% إلى 416 مليار درهم، وتم اقتراح توزيع أرباح نقدية بقيمة 35 فلساً للسهم، خاضعة لموافقة المساهمين والجهات التنظيمية. وبلغت الإيرادات التشغيلية 13.3 مليار درهم مدعومةً بنمو قوي في الدخل غير الممول، وارتفاع صحي في أحجام الأعمال، واستقرار الهوامش، مسجلةً نمواً في الإيرادات 3% على أساس سنوي. وتراجعت خسائر انخفاض القيمة إلى 485 مليون درهم بانخفاض كبير للغاية في تكلفة المخاطر عند 14 نقطة أساس، وواصل البنك تركيزه القوي على الكفاءة التشغيلية، حيث تحسنت نسبة التكلفة إلى الدخل لتصل إلى 28.4%. وحققت الميزانية العمومية لدبي الإسلامي أداءً مميزاً للعام، حيث سجلت نمواً 21% على أساس سنوي لتصل إلى 416 مليار درهم وشهد العام زخماً قوياً، مع تسجيل نمو في إجمالي التمويلات الجديدة واستثمارات الصكوك بقيمة 124 مليار درهم، بزيادة بلغت 80% على أساس سنوي مقارنة بالعام السابق. وارتفع صافي الموجودات التمويلية 23% إلى 262 مليار درهم على أساس سنوي، وتصاعد إجمالي أنشطة التمويلات الجديدة ليصل إلى 104 مليارات درهم بنمو 98% على أساس سنوي. وواصلت محفظة الصكوك نموها المستقر لتصل إلى 91 مليار درهم، بزيادة 10% على أساس سنوي، بدعم من استثمارات جديدة بقيمة 20 مليار درهم خلال العام. وارتفعت ودائع المتعاملين 29% على أساس سنوي إلى 320 مليار درهم وارتفعت الحسابات الجارية وحسابات التوفير 17% على أساس سنوي، إلى 110 مليارات درهم. وحافظ البنك على مستويات رسملة قوية، حيث بلغ معدل الشق الأول من رأس المال المشترك (CET1) 12.3%، وبلغ معدل الشق الأول من رأس المال (Tier 1) 14.8%، فيما وصل معدل كفاية رأس المال (CAR) إلى 15.5%، ما يعزز متانة الميزانية العمومية. وواصلت السيولة إظهار قوتها، بدعم من نسبة تغطية السيولة (LCR) البالغة 157%، ونسبة صافي التمويل المستقر (NSFR) البالغة 109%، متجاوزةً المتطلبات التنظيمية بهامش مريح. وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي: يستند التقدّم الاقتصادي الذي حققته دولة الإمارات إلى رؤية وطنية واضحة، أرست أسس التنافسية، ودفعت بعجلة نمو القطاع الخاص، ما عزز جاذبية الدولة للاستثمارات، مرسخاً نموذجاً اقتصادياً قادراً على التكيّف والاستدامة. ولم يكن تحقيق هذه المسارات نتاج سياساتٍ ظرفيةٍ، بل ثمرة بناءٍ مؤسسيٍ راسخٍ، وحوكمةٍ رشيدة وفعالةٍ، ونظامٍ ماليٍ قادرٍ على توظيف رأس المال بكفاءةٍ ومسؤوليةٍ، مع الحفاظ على الاستقرار وترسيخ الثقة على المدى الطويل. وفي هذا الإطار، يضطلع دبي الإسلامي بدوره كشريكٍ أساسيٍ لاقتصاد حقيقي، قادرٍ على تمكين القطاعات الإنتاجية وتقديم الدعم المجتمعي من خلال حلول مصرفية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، قائمةٍ على الانضباط المؤسسي ورؤيةٍ بعيدة المدى. وأضاف إنه خلال عام 2025، عكس أداء دبي الإسلامي متانة هذا النموذج وقدرته على تحقيق التوازن بين النمو والاستقرار. فقد واصل البنك التوسع المدروس، وحافظ على قدرته المستدامة على تحقيق الأرباح، وعزّز جودة ميزانيته العمومية، في إطار نهجٍ حذرٍ ومنضبطٍ في إدارة المخاطر ورأس المال. ويجسّد هذا الأداء جوهر النمو المسؤول، القائم على تحقيق نتائج قوية في الأداء دون المساس بمتطلبات المرونة والقدرة على الصمود، ويعزّز في الوقت ذاته قدرة البنك على دعم متعامليه في ظل المتغيرات الاقتصادية، والمساهمة بفاعلية في الزخم الاقتصادي المتواصل لدولة الإمارات. نتائج مستدامة وقال الدكتور عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي عام 2025، تمحورت أولوياتنا حول ترجمة الزخم الاستراتيجي إلى نتائج ملموسة ومستدامة، من خلال تعزيز قوة الميزانية العمومية، ورفع جودة الأرباح، والحفاظ على ملف مخاطر متوازن يدعم النمو على نطاق واسع. وقد قادت الإدارة هذا التوجه مستندة إلى التنفيذ الفعال والحكيم للاستراتيجية، والذي يقوم على الانضباط في إدارة المحفظة، وتعزيز هيكل الإيرادات، وتطوير منصة تشغيلية أكثر كفاءة وقدرة على الاستجابة، بما يدعم أداءً مستقراً ومرناً على مستوى البنك. وأوضح أن هذه الجهود انعكست على النتائج المالية القوية التي حققها البنك 2025؛ إذ بلغت الإيرادات التشغيلية 13.3 مليار درهم، وبلغت الأرباح قبل الضريبة 9 مليارات درهم، مدعومة بأحجام أعمال قوية وهوامش ربحية مستقرة. كما ارتفعت الإيرادات غير الممولة إلى 4.3 مليارات درهم، بنمو 10.1%، ما ساهم في تعزيز التوازن في مصادر الدخل. وفي الوقت ذاته، سجل صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك نمواً 20% إلى 353 مليار درهم إماراتي، مدفوعة بتمويلات إجمالية جديدة واستثمارات في الصكوك بقيمة 124 مليار درهم إماراتي، وبنمو قوي بلغ 80% على أساس سنوي، ما يعكس قوة أنشطتنا المصرفية وزخم أعمالنا الأساسية.
11-02-2026
كشفت شركة الرياض المالية ان الأرباح البالغة 817 مليون ريال والتي حققها بنك البلاد بنهاية الربع الرابع 2025، فاقت توقعاتها التي اشارت الى تحقيق 778 مليون ريال، وبارتفاع 3% على أساس سنوي و7% على أساس ربعي، مرجعة تحسن الأداء الربعي مدعوما بقوة الدخل غير المرتبط بالفائدة وانخفاض مخصصات انخفاض الائتمان. واوصت " الرياض المالية" بشراء سهم بنك البلاد بسعر مستهدف عند 31 ريال للسهم، مشيرة الى اعلان مجلس إدارة البنك على توزيع نقدي بقيمة 0.55 ريال السهم عن النصف الثاني من عام 2025. وأضافت ارتفعت المحفظة الإقراضية بنسبة قوية بلغت 12% على أساس سنوي و3% على أساس ربعي لتصل إلى 122 مليار ريال، لتأتي متماشية مع توقعاتها كما ارتفعت الودائع بنسبة 9% على أساس سنوي، و3% على أساس ربعي لتصل 133 مليار ريال، مما أدى إلى استقرار نسبة القروض إلى الودائع إلى 93% الربع الرابع 2025 وابانت ارتفع صافي دخل التمويل والاستثمار بنسبة 6% على أساس سنوي و2% على أساس ربعي ليصل إلى 1.22 مليار ريال، وجاء ذلك متوافقا الى حد كبير مع التوقعات البالغة 1.20 مليار ريال، ويعزى النمو الربعي إلى ارتفاع دخل الأصول التمويلية والاستثمارية بنسبة 6% على أساس ربعي، والذي عوض الارتفاع في العوائد على الودائع والالتزامات المالية وبحسب التقرير ارتفع الدخل التشغيلي الإجمالي بنسبة 12% على أساس سنوي و8% على أساس ربعي ليصل الى 1.65 مليار ريال، متوافقا مع التوقعات البالغة 1.61 مليار ريال. وذلك بدعم من تحسن صافي دخل التمويل والاستثمار إلى جانب الأداء القوي للدخل الغير مرتبط بالفائدة، والذي نما بنسبة 19% على أساس ربعي ليصل عند 434 مليون ريال. في المقابل ارتفعت المصاريف التشغيلية بنسبة 6% على أساس سنوي و9% على أساس ربعي نتيجة ارتفاع المصاريف العمومية والإدارية وزيادة مصاريف الاستهلاك والإطفاء. ومن جهة أخرى، أظهرت مخصصات انخفاض خسائر الائتمان تحسنا، حيث تراجعت بنسبة 4% على أساس ربعي مما يعكس تحسن جودة المحفظة الائتمانية.
11-02-2026
الخرطوم 10-2-2026 (سونا)- ألتقت د.لمياء عبدالغفار وزير شؤون مجلس الوزراء بمكتبها اليوم بالرئيس التنفيذي لبنك فيصل الإسلامي السيد أمين فاضل الطيب شبيكة وعدد من المسؤولين بالبنك . واعربت سيادتها علي الدور المهم الذي يلعبه البنك من خلال الدور الوطني الكبير في التنمية بالإضافة لبرامج التمويل الأصغر التي تشجع المواطن على توفير إحتياجاته الأساسية . واشادت سيادتها بعودة بنك فيصل المبكرة إلى العاصمة والتي تعكس حجم الطمأنينة والدور المهم الذي يلعبه البنك في إعادة الأعمار وتوفير الخدمات المصرفية داعية كافة البنوك التجارية إلى الإسهام في تطبيع الخدمات المصرفية وتوفير التمويل اللازم لإحتياجات المواطن وضرورة الحد من تداول النقود الورقية حتى تنسجم مع توجهات الحكومة في التحول الرقمي. من جانبه أكد الوفد العمل على معالجة بعض المشكلات التي تعوق التمويل الأصغر خاصة وأن الفترة القادمة ستشهد أنشطة تمويل مختلفة بالإضافة إلى إنشاء خمس فروع جديدة للبنك بالعاصمة الخرطوم.
11-02-2026
أظهرت النتائج المالية المجمعة لبنك البركة مصر للعام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2025 استمرار نمو قاعدة ودائع العملاء، وهو ما يعكس ثقة العملاء المتزايدة في البنك ويعزز مركزه المالي القوي في السوق المصري. بحسب القوائم المالية المرسلة للبورصة المصرية، ارتفعت محفظة ودائع العملاء إلى 122.6 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، مقارنة بـ 106.5 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2024، مسجلة نموًا ملحوظًا يدعم قدرة البنك على تمويل توسعاته ومشاريعه المختلفة. ارتفاع صافي الأرباح قبل وبعد الضرائب سجل البنك ارتفاعًا في أرباحه قبل ضرائب الدخل لتصل إلى 5.644 مليار جنيه بنهاية 2025، مقابل 4.290 مليار جنيه في 2024، فيما بلغ صافي الأرباح بعد الضرائب 4.003 مليار جنيه مقارنة بـ 3.005 مليار جنيه في العام السابق، مما يعكس تحسن الأداء التشغيلي وزيادة الإيرادات. نمو صافي الدخل من العائد والأتعاب شهدت إيرادات البنك نموًا قويًا، حيث بلغ صافي الدخل من العائد 7.479 مليار جنيه بنهاية 2025، مقابل 5.991 مليار جنيه في 2024. كما ارتفع صافي الدخل من الأتعاب والعمولات إلى 1.033 مليار جنيه مقارنة بـ 861.228 مليون جنيه في العام السابق، مما يشير إلى تنوع مصادر الدخل وتعزيز الأنشطة المصرفية. زيادة إجمالي الأصول ارتفع إجمالي أصول بنك البركة مصر إلى 146.049 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، مقابل 127.771 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2024، بما يعكس توسع البنك في نشاطه المصرفي وزيادة قاعدة عملياته. أداء مالي متوازن تعكس هذه النتائج نمو البنك على مختلف المؤشرات المالية والتشغيلية خلال 2025، مدعومًا بتوسع الأنشطة المصرفية، وزيادة الإيرادات، وتعزيز قاعدة العملاء، مما يعزز موقع بنك البركة مصر كأحد البنوك الرائدة في القطاع المصرفي المصري.
11-02-2026
ارتفع صافى أرباح بنك البركة ـ مصر بنسبة 33.5%، خلال عام 2025 ليصل إلى 4.02 مليار جنيه، مقابل 3.01 مليار جنيه فى 2024. وبحسب القوائم المالية المستقلة للبنك، بلغ صافى الأرباح قبل احتساب ضريبة الدخل 5.66 مليار جنيه، مقابل 4.29 مليار جنيه، بنسبة نمو 32%. وعلى صعيد المركز المالى، ارتفعت أصول البنك بواقع 14.2%، لتصل إلى 145.8 مليار جنيه العام الماضى، مقابل 127.7 مليار جنيه فى 2024. كما ارتفعت محفظة ودائع العملاء لتسجل 122.7 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، مقابل 106.5 مليار جنيه بنهاية 2024، بمعدل نمو 15.1%. وأظهرت القوائم المالية، ارتفاع صافى الدخل من العائد ليصل إلى 7.46 مليار جنيه، مقابل 5.97 مليار جنيه، فى حين ارتفع صافى الدخل من الأتعاب والعمولات لتسجل مليار جنيه، مقارنة بـ861.2 مليون جنيه. وسجل إجمالى حقوق الملكية ارتفاعاً بنسبة 25% لتصل إلى 15.6 مليار جنيه، مقابل 15.5 مليار جنيه. وأوضح البنك، فى بيان منفصل على موقع البورصة المصرية، أن مجلس الإدارة وافق على مقترح مشروع توزيع الأرباح عن عام 2025، والذى يتضمن توزيع حصة نقدية على المساهمين بقيمة إجمالية تبلغ 800 مليون جنيه. ووفقاً للمقترح، تبلغ نسبة التوزيعات النقدية 15.7% تقريباً من رأس المال المدفوع، بواقع 1.1 جنيه تقريباً لكل سهم، شريطة موافقة البنك المركزى المصرى والجمعية العامة العادية للبنك.
11-02-2026
أعلن بنك البحرين الإسلامي(BisB)، البنك الرائد في تقديم الحلول المصرفية الإسلامية المبتكرة والمبسطة في مملكة البحرين، الفائزين ببرنامج «استوديو الابتكار»، الذي أُقيم بالتعاون مع شركة فيزا وابتكر للبحرين. جاء هذا خلال فعالية يوم الاحتفال الختامي للبرنامج، التي استضافتها مراسي جاليريا في 8 فبراير، تزامنًا مع نهاية رحلة إبداعية وريادية امتدت على مدار ثلاثة أشهر. وشهد البرنامج مشاركة ستة متأهلين للتصفيات النهائية، بواقع ثلاثة من فئة الأزياء وثلاثة من فئة المجوهرات، تم اختيارهم بناءً على تميّز مفاهيمهم التصميمية، وقوة السرد القصصي، ومهارات التواصل، ووضوح العرض التقديمي، وفهم احتياجات الزبائن، إضافة إلى إمكانات النمو. وجمعت الفعالية شركاء المنظومة الإبداعية، وقادة القطاع، ووسائل الإعلام، وأفراد المجتمع، للاحتفاء بالمواهب التصميمية البحرينية الصاعدة، وبالاقتصاد الإبداعي المتنامي في المملكة. وبعد العروض النهائية وتقييم لجنة التحكيم، تم اختيار فائز واحد عن كل فئة. حيث فازت في فئة الأزياء مريم حاجي، مؤسسة بيلا اند بلو، بجائزة تمثلت في تجربة غامرة مدة أربعة أيام في مدينة نيويورك مع المصممة العالمية الشهيرة ريم عكرا، بما يتيح لها الاطلاع على أسواق الأزياء العالمية وممارسات التصميم الراقية. أما الفائزة في فئة المجوهرات، فقد كانت سارة بوحيمد، مؤسسة سارة للمجوهرات، حيث حصلت على تجربة مدة أربعة أيام في مصنع فان كليف أند آربلز في المملكة المتحدة، في فرصة حصرية للاطلاع على حرفية صناعة المجوهرات الراقية وإرثها العريق. وبهذه المناسبة، قالت السيدة فاطمة العلوي، الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الإسلامي: «نهنئ الفائزين ببرنامج استوديو الابتكار، حيث تعكس إبداعاتهم وأصالتهم الاستثنائية قدرتهم على ترسيخ حضور قوي في السوق البحرينية وخارجها. وتؤكد هذه المبادرة التزام بنك البحرين الإسلامي بتمكين روّاد الأعمال في القطاع الإبداعي من خلال توفير مسارات عملية لتحويل أفكارهم المبتكرة إلى قصص نجاح في السوق. كما تأتي مشاركتنا في هذا البرنامج انسجامًا مع رؤيتنا في رعاية المواهب المحلية وتعزيز مكانة البحرين كمركز إقليمي رائد للمشاريع الإبداعية». ومن جانبه، قال السيد بدر ساتر، الرئيس التنفيذي لـخليج البحرين للتكنولوجيا المالية، الذي يندرج تحت مظلته «ابتكر للبحرين»: «إن مستوى المواهب التي شهدناها خلال هذا الحفل الختامي يعكس قوة المنظومة الإبداعية في البحرين. وقد أظهر برنامج استوديو الابتكار كيف يمكن للتعاون بين القطاعات المختلفة أن يفتح آفاقًا جديدة للمواهب، ويحوّل الإبداع إلى أعمال تجارية قابلة للنمو، مما يعزز من مكانة مملكة البحرين كمركز لريادة الأعمال والمبادرات القائمة على الابتكار». بدوره، علّق السيد أحمد القفاص، المدير العام لشركة فيزا في مملكة البحرين، قائلاً: «إن رؤية هؤلاء المصممين يصلون إلى هذه المرحلة بمثابة شهادٍة على ما يمكن تحقيقه عندما يُقرن الإبداع بالدعم المناسب. ونحن نهنئ الفائزين ونشيد بجميع المشاركين على التزامهم ورؤيتهم. وتفخر فيزا بكونها جزءًا من برنامج يفتح الأبواب، ويعزز الثقة، ويدعم روّاد الأعمال البحرينيين في القطاع الإبداعي لاتخاذ خطواتهم الأولى نحو العالمية». ويؤكد برنامج «استوديو الابتكار» مجددًا التزام بنك البحرين الإسلامي برعاية المواهب الوطنية، وتعزيز الابتكار عبر القطاعات المختلفة، والمساهمة في تحقيق التنويع الاقتصادي طويل الأمد في مملكة البحرين، لا سيما عبر الاستثمار في الصناعات الإبداعية.
11-02-2026
أعلن خليجي بنك، أحد البنوك الإسلامية الرائدة في مملكة البحرين، تفاصيل جوائز حساب «الوافر» لعام 2026، والتي تأتي ضمن نسخة موسّعة تُعد الأكبر في تاريخ البرنامج، حيث تفوق قيمتها الإجمالية 5 ملايين دولار أمريكي، مع تركيز خاص على إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من العملاء للفوز بجوائز نقدية قيّمة على مدار العام. ويتصدر البرنامج لهذا العام ثلاث جوائز كبرى بقيمة مليون دولار أمريكي لكل فائز، يتم السحب عليها خلال شهر ديسمبر 2026، إضافة إلى أربع جوائز كبرى بقيمة 250 ألف دولار أمريكي يتم السحب عليها خلال أشهر مارس ومايو ويوليو وسبتمبر، إلى جانب جوائز شهرية منتظمة ضمن نادي عملاء الوافر وبرنامج أجيال الوافر، بما يعزز فرص الفوز لمختلف الفئات العمرية ويجعل من البرنامج منظومة ادخارية شاملة ومتكاملة. هذا ويقدم نادي عملاء الوافر جوائز شهرية بقيمة 5,000 دولار أمريكي لأربعة فائزين شهريًا على مدار العام، في حين يتيح برنامج أجيال الوافر جوائز شهرية بقيمة 1,000 دولار أمريكي لخمسة فائزين من فئة الناشئة، ما يرسّخ مفهوم الادخار المبكر ويشجع العائلات على إشراك أبنائهم في التجربة الادخارية. ويتيح حساب الوافر للعملاء فرصة الدخول تلقائيًا في السحوبات مقابل كل 25 دينارًا بحرينيًا مودعة في الحساب، بدءًا من حد أدنى لفتح الحساب يبلغ 50 دينارًا بحرينيًا فقط، كما يمكن للعملاء تعزيز فرصهم عبر نظام النقاط المضاعفة عند الحفاظ على أرصدة الادخار دون سحب مدة تسعين يومًا قبل موعد السحب، بينما يوفر البنك إمكانية فتح الحساب بكل سهولة عبر فروعه أو من خلال تطبيق الخليجي للهاتف النقال بما يضمن مشاركة مرنة وتشجيعية في جميع السحوبات. وفي تعليق لها بهذه المناسبة، قالت أميرة أحمد العباسي، مدير إدارة الخدمات المصرفية للأفراد في خليجي بنك: «يعكس برنامج حساب الوافر لعام 2026 رؤية البنك في توسيع قاعدة المستفيدين من الجوائز، حيث حرصنا على تقديم نسخة مطوّرة تمنح الفرصة لأكبر عدد من العملاء للفوز، سواء عبر الجوائز الكبرى أو السحوبات الشهرية المتنوّعة، بما يعزّز جاذبية الادخار ويحوّله إلى تجربة مجزية ومستدامة. ويقدّم برنامج حساب الوافر لهذا العام جوائز استثنائية بقيمة 3 ملايين دولار أمريكي لثلاثة فائزين محظوظين، سيتم السحب عليها في شهر ديسمبر 2026، إلى جانب أربع جوائز كبرى إضافية بقيمة 250 ألف دولار أمريكي تُجرى سحوباتها خلال أشهر مارس ومايو ويوليو وسبتمبر. كما يوفّر البرنامج باقة من السحوبات الشهرية المنتظمة ضمن نادي عملاء الوافر وبرنامج أجيال الوافر، بما يضمن تنوّع فرص الفوز ويجعل من البرنامج منظومة ادخارية متكاملة تلائم مختلف الفئات العمرية. ويواصل نادي عملاء الوافر تقديم جوائز شهرية بقيمة 5,000 دولار أمريكي لأربعة فائزين طوال العام، في حين يتيح برنامج أجيال الوافر جوائز شهرية بقيمة 1,000 دولار أمريكي لخمسة فائزين من فئة الناشئة، في خطوة تعكس التزام البنك بترسيخ ثقافة الادخار المبكر وتشجيع العائلات على إشراك أبنائهم في رحلة مالية هادفة ومثمرة». وأضافت: «نلتزم في خليجي بنك بتقديم حلول ادخارية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تواكب تطلعات عملائنا وتدعم أهدافهم المالية على المدى الطويل. ويأتي حساب الوافر كأحد أبرز هذه الحلول، حيث يجمع بين المرونة وتعدد فرص الفوز والقيمة الحقيقية التي يلمسها العملاء ضمن تجربة مصرفية موثوقة. ونتمنى لجميع عملائنا التوفيق في السحوبات القادمة، وأن تكون جوائز حساب الوافر خطوة تسهم في تحقيق أحلامهم وطموحاتهم المستقبلية».
11-02-2026
أعلن بنك السلام، عن توقيع اتفاقية تمويل استراتيجية بقيمة 20 مليون دينار بحريني (53 مليون دولار أمريكي) مع شركة Beyon، الرائدة في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، بهدف دعم رأس مال الشركة، وتمكينها من تنفيذ خططها التوسعية محليًا وإقليميًا. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية بنك السلام الهادفة إلى دعم نمو القطاع الخاص، من خلال تقديم حلول تمويلية مخصصة تلبي احتياجات الشركات الوطنية الكبرى. كما تترجم هذه الاتفاقية التزام البنك ببناء شراكات قوية وطويلة الأمد مع زبائنه، وتعزيز دوره كمساهم رئيسي في التنمية الاقتصادية المستدامة. وبهذه المناسبة، صرّح رفيق النايض، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك السلام قائلاً: "نفتخر بتوقيع هذه الاتفاقية مع شركة Beyon، إحدى أبرز المؤسسات البحرينية في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا. هذه الشراكة تعكس التزام بنك السلام بتقديم حلول تمويلية مبتكرة تُساهم في دعم طموحات زبائننا التوسعية وتعزز من مكانتنا كمؤسسة مالية رائدة في خدمة قطاع الشركات. نؤمن بأهمية هذا التعاون في تعزيز النمو الاقتصادي الوطني وتمكين الشركات من تحقيق تطلعاتها. كما نحرص على أن تكون شراكاتنا مع أهم المؤسسات الوطنية مبنية على فهم عميق لطبيعة أعمالها وأهدافها الاستراتيجية، مما يُمكّننا من تصميم حلول مالية تتماشى مع متطلباتها واستراتيجيتها". ومن جانبه، قال أندرو كالسيث، الرئيس التنفيذي لمجموعة Beyon: نقدّر ثقة بنك السلام في شركة Beyon واستراتيجيتها ورؤيتها المستقبلية للنمو المستدام. وستسهم هذه التسهيلات في دعم متطلبات رأس المال العامل للمجموعة، وتعزيز قدرتها على مواصلة تنفيذ المبادرات الاستراتيجية الرئيسية على المستويين المحلي والإقليمي، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق قيمة مستدامة لجميع شركائنا." تؤكد هذه الاتفاقية على أهمية التعاون بين المؤسسات المالية والشركات الوطنية الرائدة، لما له من دور في تعزيز بيئة أعمال أكثر مرونة وديناميكية، والمساهمة في دعم النمو الاقتصادي المستدام على المدى الطويل.
11-02-2026
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com