06 - نوفمبر - 2026

   


الأخبار المالية والمصرفية


في وقت تتجه فيه الأنظمة المصرفية الحديثة نحو تطوير خدماتها الرقمية واستقطاب فئة الشباب باعتبارها المحرك الأساسي لاقتصاد المستقبل، يواصل بنك البركة الجزائري ترسيخ مكانته كأحد أبرز البنوك السباقة إلى مرافقة الطلبة الجامعيين من خلال عرض "شباب البركة"، وهو منتج مصرفي متكامل يجمع بين الخدمات البنكية الحديثة والمجانية، ويهدف إلى تمكين الطالب من إدارة موارده المالية بكفاءة، وتعزيز ثقافة الاستقلال المالي منذ السنوات الأولى للدراسة الجامعية. ويأتي هذا العرض في سياق رؤية استراتيجية تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن الطالب الجامعي ليس مجرد زبون عابر، بل هو مشروع إطار ومهندس وطبيب ورائد أعمال سيقود اقتصاد الغد، الأمر الذي يجعل توفير خدمات مصرفية تتلاءم مع احتياجاته اليومية خطوة أساسية في بناء علاقة مستدامة بين المؤسسة البنكية والشباب. ويمنح عرض "شباب البركة" للطلبة باقة من الخدمات المجانية التي تواكب متطلبات الحياة الجامعية والعصر الرقمي، في مقدمتها بطاقة الدفع والسحب التي تتيح إجراء مختلف العمليات البنكية بسهولة وأمان، وخدمة الدفع الإلكتروني التي أصبحت اليوم من الضروريات في ظل توسع التجارة الإلكترونية والخدمات الرقمية، إضافة إلى الخدمة المصرفية عن بعد عبر الحاسوب واللوحة الإلكترونية والهاتف الذكي، بما يسمح للطالب بالاطلاع على حسابه وإنجاز معاملاته في أي وقت ومن أي مكان دون الحاجة إلى التنقل نحو الوكالات البنكية. كما يوفر العرض خدمة الإشعارات الفورية عبر الرسائل النصية القصيرة، بما يضمن متابعة دقيقة للحسابات وتعزيز عوامل الأمان والشفافية. ولا يقتصر هذا العرض على توفير وسائل دفع حديثة فحسب، بل يعكس فلسفة مصرفية جديدة تقوم على نشر الثقافة المالية لدى الشباب، وترسيخ قيم الادخار وحسن تسيير الموارد المالية، وهي قيم أصبحت اليوم من أهم عناصر النجاح في الحياة المهنية والشخصية. فمع تزايد الاعتماد على الحلول الرقمية، بات امتلاك حساب مصرفي وخدمات إلكترونية متطورة ضرورة تفرضها طبيعة الحياة اليومية، سواء في تسديد الرسوم أو اقتناء المستلزمات أو الاستفادة من مختلف الخدمات الإلكترونية. كما يجسد "شباب البركة" التزام بنك البركة الجزائري بمواكبة التحول الرقمي الذي تعرفه المنظومة البنكية الوطنية، من خلال تقديم خدمات سهلة وآمنة وسريعة تستجيب لتطلعات الجيل الجديد، الذي يبحث عن المرونة والسرعة في إنجاز معاملاته. ويؤكد البنك، من خلال هذا العرض، أن مرافقة الطالب لا تبدأ بعد التخرج، بل تنطلق منذ دخوله الجامعة، حتى يكتسب الخبرة في إدارة أمواله والتعامل مع الوسائل البنكية الحديثة، وهو ما ينعكس إيجابا على اندماجه في الحياة الاقتصادية مستقبلا. إن إطلاق مثل هذه المبادرات يعكس وعيا متزايدا بأهمية الشمول المالي، باعتباره أحد ركائز التنمية الاقتصادية، ويؤكد في الوقت نفسه أن المؤسسات البنكية لم تعد تكتفي بأداء دورها التقليدي في تقديم الخدمات المالية، بل أصبحت شريكا حقيقيا في تكوين جيل أكثر وعيا وقدرة على التعامل مع متطلبات الاقتصاد الرقمي. ومن هذا المنطلق، يشكل عرض "شباب البركة" فرصة ثمينة للطلبة للاستفادة من خدمات مصرفية مجانية وعصرية، تمنحهم استقلالية أكبر في إدارة شؤونهم المالية، وتفتح أمامهم آفاقا جديدة للاستعداد للحياة المهنية بثقة وكفاءة. وبهذه الرؤية، يواصل بنك البركة الجزائري تأكيد مكانته كمؤسسة مصرفية تضع الشباب في صميم أولوياتها، وتؤمن بأن بناء اقتصاد قوي يبدأ ببناء إنسان واعٍ ماليا، قادر على اتخاذ قراراته بثقة، وإدارة مستقبله بأدوات عصرية، ليبقى "شباب البركة" أكثر من مجرد عرض مصرفي، بل شريكا حقيقيا في صناعة مستقبل الطلبة، وخطوتهم الأولى نحو الاستقلال المالي والنجاح.

أكمل القراءة ...

22-07-2026

أعلن بنك البلاد عن قرار مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية مرحلية على المساهمين عن النصف الأول من العام المالي 2026، بإجمالي المبلغ الموزع 750 مليون ريال، على أن تكون حصة السهم من التوزيع 0.50 ريال بعد خصم الزكاة، وبنسبة توزيع إلى قيمة السهم الاسمية 5%. وقال البنك في بيان إن عدد الأسهم المستحقة للأرباح مليون ونصف سهم، مبينا أن تاريخ التوزيع هو 20 أغسطس. وستكون أحقية توزيعات الأرباح للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم تاريخ الأحقية والمقيدين في سجل مساهمي ‏البنك لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الأحقية.. كما لفت عناية المستثمرين الأجانب غير المقيمين إلى أن التوزيعات النقدية التي يتم تحويلها عن طريق الوسيط المالي المقيم تخضع عند تحويلها أو قيدها في حسابه الاستثماري لضريبة الاستقطاع بنسبة 5% طبقاً لأحكام المادة (68) من نظام ضريبة الدخل والمادة (63) من لائحته التنفيذية. تجدر الإشارة إلى أنه قد تم الحصول على عدم ممانعة البنك المركزي السعودي على قرار مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية مرحلية للمساهمين عن النصف الأول من العام 2026.

أكمل القراءة ...

22-07-2026

أعلنت شركة الرياض المالية أن أرباح مصرف الراجحي جاءت متوافقة مع التوقعات، حيث سجل صافي ربح الربع الثاني بلغ 7.0 مليار، مرتفعا بنسبة 14% على أساس سنوي و%4% على أساس ربعي. وجاء الأداء الربعي مدعوما بنمو قوي في الدخل غير الممول، إلى جانب تحسن الكفاءة التشغيلية. ووفق تقرير "الرياض المالية" واصل مصرف الراجحي تحقيق أداء قوي، محافظا على مكانته الريادية من حيث مؤشرات العائد، حيث بلغ العائد على حقوق المساهمين 23.7% والعائد على الأصول 2.7% للربع الثاني 2026. فيما يتداول سهم مصرف الراجحي حاليا بالقرب من متوسط علاوته التاريخية مقارنة بنظرائه، وترى مجالاً لإعادة تقييم محدودة، حيث يشير مضاعف القيمة الدفترية المبرر البالغ 3.2 مرة إلى وجود فرصة صعود مقارنة بالتقييم الحالي، مدعوما بارتفاع العائد على حقوق المساهمين واستقرار الأرباح. وعليه، ترفع "الرياض المالية" توصيتها إلى شراء مع الحفاظ على السعر المستهدف عند 76.67 دون تغيير. وارتفعت محفظة القروض بنسبة 3% على أساس سنوي لتصل إلى 762 مليار، بما يتماشى إلى حد كبير مع التوقعات البالغة 769 مليار. وجاء النمو مدفوعا بشكل رئيسي بمحفظة التمويل غير الموجهة للأفراد، حيث ارتفع تمويل الشركات الكبرى والمنشآت الصغيرة والمتوسطة بنسبة 6% و 47% على التوالي، في حين انخفض تمويل الأفراد بنسبة 2.6% على أساس سنوي. وعلى أساس ربعي ارتفعت محفظة القروض بنسبة 1%، حيث عوضت عمليات توريق التمويل العقاري البالغة 4.9 مليار وعمليات توريق التمويل الاستهلاكي البالغة 1.6 مليار معظم التمويلات الجديدة خلال الربع. وأضافت "الرياض المالية" أنه ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 4% على أساس سنوي و1% على أساس ربعي لتصل إلى 688 مليار، بما يتماشى مع توقعاتنا البالغة 689 مليار. ونتيجة لذلك، ارتفعت نسبة القروض إلى الودائع التنظيمية بشكل طفيف إلى 82.8% مقارنة بـ 82.6% في الربع الأول 2026. فيما ارتفع صافي دخل التمويل والاستثمار بنسبة 14% على أساس سنوي، فيما انخفض بنسبة 1% على أساس ربعي ليبلغ 8.3 مليار، وذلك بما يتماشى إلى حد كبير مع التوقعات البالغة 8.8 مليار. وبلغ هامش صافي الفائدة 3.46% خلال الربع الثاني 2026 بانخفاض 8 نقاط أساس ربعياً وارتفاع 33 نقطة سنويا)، ليأتي متوافقا مع التوقعات البالغة 3.45%. وتابعت "الرياض المالية" الدخل التشغيلي ارتفع بنسبة 13% على أساس سنوي و3% على أساس ربعي ليصل إلى 10.9 مليار، متماشيا مع التوقعات البالغة 11.0 مليار، وجاء النمو الربعي مدعوما بارتفاع الدخل غير الممول بنسبة 21% وبلغت المصاريف التشغيلية 2.4 مليار، مرتفعة بنسبة 12% على أساس سنوي، ومنخفضة بنسبة 3% على أساس ربعي. وحافظ البنك على كفاءة تشغيلية قوية، حيث تحسن تحسنت نسبة التكلفة إلى الدخل إلى 22.0% خلال الربع الثاني 2026، مقارنة بـ 23.3% في الربع الأول 2026، متماشية مع التوقعات البالغة 23.1% وبلغت تكلفة المخاطر 46 نقطة أساس خلال الربع الثاني 2026 بارتفاع 14 نقطة سنوياً و13 نقطة ربعيا)، وذلك نتيجة ارتفاع إجمالي المخصصات بنسبة 31.7% على أساس ربعي، وجاءت أعلى من التوقعات البالغة 35 نقطة أساس.

أكمل القراءة ...

22-07-2026

أعلن بنك بوبيان حصوله على ثلاث جوائز مرموقة من مؤسسة يورومني العالمية، ضمن جوائز التمويل الإسلامي والتميّز لعام 2026، بعدما تُوج بلقب «أفضل بنك إسلامي في الكويت»، إلى جانب احتفاظه بجائزتي «أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية الرقمية وأفضل مؤسسة إسلامية لتمويل المشاريع بالكويت»، في تقدير دولي جديد يعكس نجاح نهجه في بناء مؤسسة مصرفية إسلامية متكاملة، تجمع بين قوة الأداء المؤسسي، والابتكار، والتميز في تقديم الحلول وتمويل المشاريع. وتعد جوائز «يورومني» من أبرز الجوائز العالمية في القطاع المالي، حيث تستند إلى تقييم شامل لأداء المؤسسات المالية واستراتيجياتها، وقدرتها على تحقيق النمو المستدام، وتطوير الخدمات، وتبني الابتكار، وتعزيز القيمة المقدمة للعملاء، بما يعكس مكانتها وريادتها في الأسواق التي تعمل بها. نهج يقود الريادة وتعليقاً على هذا الإنجاز، قال نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الخاصة والشخصية في «بوبيان» عبدالله المجحم، إن هذا التتويج يمثل تقديراً دولياً لاستمرار البنك في بناء مؤسسة مصرفية إسلامية متكاملة ترتكز على تحقيق النمو المستدام، والاستثمار المستمر في الابتكار، وتطوير الخدمات والحلول المصرفية، بما عزز مكانة «بوبيان» كأحد أبرز المؤسسات المالية الإسلامية في الكويت والمنطقة. عبدالله المجحم: إنجاز جديد يعكس نجاح رؤية «بوبيان» في بناء مؤسسة مصرفية إسلامية متكاملة وأضاف المجحم أن القيمة الحقيقية لهذه الجوائز تكمن في شموليتها، إذ لم تقتصر على جانب واحد من أعمال البنك، بل شملت الأداء المؤسسي، واستمرار الريادة في الخدمات المصرفية الرقمية، والتميز في تمويل المشاريع، مما يعكس نجاح النهج الذي يتبناه «بوبيان» في تطوير مختلف قطاعات أعماله وفق رؤية طويلة المدى، تقوم على التخصص، والكفاءة التشغيلية، والاستدامة، وتقديم قيمة مضافة للعملاء والمساهمين. وأكد أن المحافظة على هذا التقدير العالمي تشكل حافزاً لمواصلة تطوير نموذج العمل المصرفي في «بوبيان»، والاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والكفاءات الوطنية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، بما يدعم جاهزية البنك لمواصلة قيادة مسيرة تطوير الصيرفة الإسلامية، وترسيخ مكانته بين أبرز المؤسسات المالية الإسلامية محلياً وإقليمياً. أفضل بنك إسلامي في الكويت ويجسد حصول «بوبيان» على لقب «أفضل بنك إسلامي في الكويت» تقديراً شاملاً للأداء المؤسسي المتكامل الذي نجح البنك في ترسيخه على مدار السنوات الماضية، من خلال استراتيجية بعيدة المدى جمعت بين النمو المالي المستدام، والابتكار، والارتقاء المستمر بجودة الخدمات والحلول المصرفية، بما مكنه من ترسيخ مكانته كواحد من أبرز البنوك الإسلامية في الكويت. ويأتي هذا التقدير امتداداً لسلسلة من الجوائز والتقديرات والتصنيفات العالمية التي حصدها «بوبيان» خلال الفترة الماضية، التي كرست مكانته بين أبرز المؤسسات المالية الإسلامية، مدعوماً بمركز مالي قوي جعله ثالث أكبر بنك في الكويت، بقيمة سوقية تقارب 10 مليارات دولار وإيرادات تجاوزت مليار دولار، بما يعكس نجاح استراتيجية متكاملة في تحقيق النمو المستدام وتعزيز تنافسيته على المستويين المحلي والإقليمي. كما واصل البنك تعزيز حضوره في مختلف قطاعات العمل المصرفي، عبر تطوير منظومة متكاملة من الحلول والخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتنويع مصادر النمو، ورفع كفاءة الأداء التشغيلي، بما أسهم في ترسيخ مكانته كمؤسسة مصرفية قادرة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية وتلبية تطلعات العملاء بمختلف شرائحهم. ابتكار يقود التفوق الرقمي ويؤكد احتفاظ «بوبيان» بجائزة «أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية الرقمية في الكويت» استمرار نجاحه في قيادة التحول الرقمي، من خلال تطوير منظومة مصرفية متكاملة ترتكز على توظيف التكنولوجيا والابتكار، ورفع كفاءة العمليات، وتعزيز سرعة الإنجاز، وتقديم خدمات أكثر تخصيصاً ومرونة، بما يواكب تطلعات العملاء والتطورات المتسارعة في القطاع المالي. عبدالله المجحم: نواصل الاستثمار في الابتكار والتقنيات الرقمية لتعزيز القيمة المقدمة للعملاء وترسيخ ريادة «بوبيان»  ويواصل البنك الاستثمار في تطوير بنيته الرقمية وتعزيز قدراته التقنية، عبر إطلاق حلول مصرفية مبتكرة للأفراد وقطاع الشركات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تحديث القنوات الرقمية ومنظومة المدفوعات، بما يتيح للعملاء تنفيذ معاملاتهم بكفاءة وسرعة وأمان، ويعزز جودة التجربة المصرفية عبر مختلف نقاط التواصل. وشهدت الفترة الماضية إطلاق عدد من المبادرات الاستراتيجية التي عززت هذا التوجه، وفي مقدمتها برنامج Boubyan AI Transformation كخارطة طريق للتحول المؤسسي في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير «مساعد» الرقمي ليصبح أول منصة مصرفية تفاعلية في القطاع المصرفي المحلي تعتمد على التفاعل الصوتي المدعوم بالذكاء الاصطناعي باللهجة الكويتية، فضلاً عن توسيع الشراكات مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، بما يعكس التزام «بوبيان» بتبني أحدث التقنيات وتحويلها إلى حلول مصرفية عملية تضيف قيمة حقيقية للعملاء.  شريك استراتيجي في تمويل المشاريع من جانبه، قال المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للشركات علي الأنصاري إن احتفاظ البنك بجائزة «أفضل مؤسسة إسلامية لتمويل المشاريع في الكويت» يعكس المكانة التي رسخها كشريك موثوق في هيكلة وترتيب وتنفيذ الحلول التمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بما يلبي احتياجات المشاريع الاستراتيجية بمختلف القطاعات ويواكب متطلبات الأسواق. علي الأنصاري: خبراتنا وشراكاتنا الاستراتيجية تعززان مكانة البنك كشريك موثوق في تمويل المشاريع وأضاف الأنصاري أن هذا التميز يستند إلى خبرات مصرفية متخصصة، وفريق عمل يمتلك كفاءة عالية، إلى جانب شبكة واسعة من الشراكات مع المؤسسات المالية المحلية والإقليمية والدولية، ما عزز قدرة «بوبيان» على إدارة وتنفيذ عمليات تمويل معقدة وتقديم حلول مبتكرة تتناسب مع طبيعة كل مشروع واحتياجات عملائه. وأكد أن البنك يواصل الاستثمار في تطوير قدراته في تمويل المشاريع، من خلال توسيع نطاق الحلول التمويلية، وتعزيز حضوره في الأسواق المحلية والإقليمية، بما يدعم تنفيذ المشاريع التنموية والاقتصادية، ويعزز مكانته كإحدى المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في هذا المجال. جوائز «بوبيان» من يورومني العالمية في التميز 2026جوائز «بوبيان» من يورومني العالمية في التميز 2026 ريادة تتجدد... ورؤية للمستقبل وتؤكد هذه الجوائز أن مسيرة نجاح وإنجازات «بوبيان» لا تستند إلى إنجازات مرحلية، بل إلى رؤية استراتيجية طويلة الأمد تركز على تحقق التوازن، ومواصلة تطوير الأعمال، والاستثمار في التقنيات الحديثة، وتعزيز تنافسية البنك، بما يضمن مواصلة تقديم قيمة مضافة للعملاء والمساهمين، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل الصيرفة الإسلامية.

أكمل القراءة ...

22-07-2026

شارك بنك الكويت الدولي (KIB)، ممثلاً في ذراعه الإسلامية للاستثمار، شركة الدولي إنفست للاستثمار (KIB Invest)، كمدير إصدار رئيسي مشترك (Joint Lead Manager) في تسعير الإصدار الثالث من الصكوك الدولية المضمونة من حكومة السعودية، لمصلحة الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري، بقيمة إجمالية بلغت 2.75 مليار دولار.  ويأتي الإصدار، المقوم بالدولار، ضمن هيكل ثنائي الشريحة، في إطار برنامج الشركة لإصدار الصكوك الدولية، فيما تعد الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة. وتمت هيكلة هذا الإصدار وفقاً لصيغتي المضاربة والمرابحة، وجرى تسعيره في 7 يوليو 2026، على أن تتم التسوية بتاريخ 14 يوليو 2026، وتوزعت الصكوك على شريحتين، الأولى بقيمة 1.25 مليار دولار لأجل استحقاق 5.5 سنوات (تستحق في 14 يناير 2032)، والثانية بقيمة 1.50 مليار دولار لأجل استحقاق 10 سنوات (تستحق في 14 يوليو 2036). وصرح المدير العام لإدارة الخزينة في KIB محمد الدويلة: «إن نجاح هذا الإصدار الضخم في ظل الظروف الإقليمية الراهنة يبرهن بصورة قاطعة على مرونة الأسواق المالية في المنطقة وعمقها، كما يعكس الثقة العالمية التي تحظى بها الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري، وجاذبية أدوات الدين والتمويل الإسلامي لدى المستثمرين. ونحن في KIB نفخر بالمساهمة في هذا الإصدار، ودعم توجيه رؤوس الأموال نحو فرص استثمارية نوعية ومستدامة تلبي تطلعات المستثمرين، وتسهم في تحقيق أهداف شركائنا». من جانبه، ذكر الرئيس التنفيذي لشركة KIB Invest جمال البراك: «يعكس اختيار KIB Invest للمشاركة كمدير إصدار رئيسي مشترك في هذه الصفقة الإقليمية البارزة المكانة التي تتمتع بها الشركة والخبرات الاستشارية والتنفيذية التي راكمتها في أسواق رأس المال، كما يؤكد قدرة التحالف المصرفي على استقطاب قاعدة واسعة ومتنوعة من المستثمرين المؤسسيين والدوليين، ونحرص في KIB Invest على مواصلة تطوير الحلول الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتعزيز مكانتنا كشريك استراتيجي موثوق في أسواق رأس المال الإقليمية والعالمية».

أكمل القراءة ...

22-07-2026

مواصلة لدعمه لحملة «لنكن على دراية»، الهادفة إلى تعزيز الوعي المصرفي، بالتعاون مع بنك الكويت المركزي واتحاد مصارف الكويت، حذر بيت التمويل الكويتي من مخاطر الاستجابة للرسائل والروابط الإلكترونية المشبوهة. ومن بين أساليب الاحتيال عبر الإنترنت، رسالة فيها رابط إلكتروني خبيث، تطلب من العميل الضغط على الرابط للوصول إلى موقع معين أو للتصويت على استفتاء ما، وحال الضغط على الرابط، يتم اختراق جهاز العميل والوصول إلى بياناته واستغلالها لأغراض خبيثة. وشدد البنك على تذكير العملاء بأن البنك لن يطلب معلوماتهم الشخصية أبداً، سواء عن طريق البريد الإلكتروني، أو الرسائل النصية، أو المكالمات الهاتفية، لذلك على العملاء تجنّب الرد ومشاركة معلوماتهم مع هذه الجهات، إذ هي محاولات احتيال والهدف منها الحصول على معلومات العملاء المصرفية لسرقة أموالهم أو بياناتهم. وبخصوص حماية الحساب المصرفي فقد حرص البنك على تقديم النصائح المهمة للعملاء، مثل عدم حفظ المعلومات السرية، كأرقام البطاقات المصرفية، أو الرقم السري للبطاقة على الهاتف النقال، إضافة إلى عدم مشاركة كلمة المرور لمرة واحدة «OTP» مع أي كان، وتسجيل الخروج من التطبيق أو الموقع الإلكتروني للبنك فور الانتهاء من المعاملة.

أكمل القراءة ...

22-07-2026

أعلن بنكُ الريان أمس، عن نتائجه المالية المُجمعة للنصف الأول من العام 2026 والمُنتهي في 30 يونيو 2026 بتحقيق أرباح صافية لصالح المساهمين بقيمة 687 مليون ريال قطري. وتعليقًا على النتائج، قال سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة: تظلُ أولوياتنا الاستراتيجية متمحورة حول النمو المستدام والابتكار والتميز في خدمة العملاء. ونواصل تنفيذ أجندة التحول الرقمي، والاستثمار في القدرات الجديدة، وتعزيز محفظتنا من المُنتجات والخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. من خلال الحفاظ على نهج منضبط في النمو والتنفيذ، فإننا نتمتع بمكانة قوية تؤهلنا لخلق قيمة مستدامة وطويلة الأجل للأطراف ذات العلاقة، والمساهمة في دعم التنمية الاقتصادية في الأسواق التي نعمل فيها. ربحية مُستدامة من جهته، قال السيد فهد بن عبدالله آل خليفة، الرئيس التنفيذي للمجموعة: حققنا أداءً مرنًا خلال النصف الأول من العام حيث بلغ صافي الربح قبل الضريبة 810 ملايين ريال قطري، في حين سجلت موجودات التمويل وودائع العملاء نموًا على أساس سنوي بنسبة 1.5% و8.4% على التوالي. وتواصل استراتيجيتنا التركيز على تحقيق ربحية مستدامة من خلال الموازنة بين التوسع في الأعمال، والإدارة المُنضبطة للمخاطر، وتعزيز الكفاءة التشغيلية. وأضاف: كما نواصل الحفاظ على مستويات قوية من السيولة ورأس المال، مدعومة بقاعدة رأسمالية متينة وهيكل تمويل مستقر طويل الأجل. وتوفر لنا هذه المقومات المالية المرونة والقدرة على التكيف مع المُتغيرات الاقتصادية وظروف السوق المتطورة، مع الاستمرار في تحقيق قيمة مضافة لعملائنا والأطراف ذات العلاقة». وحسب بيان البنك: فقد بلغ الربح قبل الضريبة 810 ملايين ريال قطري، مقابل 845 مليون ريال قطري للنصف الأول من عام 2025. كما بلغ صافي الربح بعد الضريبة العائد لمساهمي البنك 687 مليون ريال قطري، مقابل 821 مليون ريال قطري لنفس الفترة من عام 2025. وبلغ صافي موجودات التمويل 114 مليار ريال قطري، ما يمثل زيادة سنوية بنسبة 1.5%. وبلغت ودائع العملاء 120 مليار ريال قطري، بزيادة سنوية قدرها 8.4%. وبلغت نسبة التكلفة إلى الدخل 30.09%، معدل كفاية رأس المال 25.61%. نظرة استراتيجية ويواصل بنك الريان تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى تحقيق نمو مستدام وترسيخ دوره في دعم أولويات التنمية الوطنية من خلال المساهمة في بناء اقتصاد متنوع وقائم على الابتكار والمعرفة. وانطلاقًا من هذا الالتزام، يواصل البنك تطوير قدراته الرقمية وتعزيز كفاءة عملياته التشغيلية والاستثمار في الكفاءات الوطنية، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في القطاع المالي والمصرفي. كما يحرص البنك على ترسيخ أعلى معايير الحوكمة والاستدامة، وتقديم تجربة مصرفية متطورة ترتكز على فهم احتياجات العملاء وتوفير حلول مالية مبتكرة تلبي تطلعاتهم. ومن خلال هذه الجهود المتكاملة، يسعى بنك الريان إلى الإسهام في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية وترسيخ قيمة مستدامة تعود بالنفع على العملاء والمساهمين والمجتمع وسائر أصحاب المصلحة.

أكمل القراءة ...

22-07-2026

حصد مصرف قطر الإسلامي (المصرف)، رائد الصيرفة الرقمية في قطر، ثلاث جوائز مرموقة ضمن جوائز يوروموني للتميز لعام 2026، وهي: أفضل بنك في قطر، وأفضل بنك رقمي للأفراد في قطر، وأفضل بنك للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطر. وتؤكد هذه الجوائز المرموقة ريادة المصرف في القطاع المصرفي القطري، وتعكس مكانته القوية في السوق، وأداءه المستدام، والتزامه بتحقيق قيمة طويلة الأجل لعملائه ومساهميه والمجتمع ككل. ويعكس هذا التكريم الأداء المالي القوي للمصرف وقدرته على مواصلة تحقيق قيمة لعملائه ومساهميه. وخلال فترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026، حقق المصرف أرباحًا صافية عائدة للمساهمين بقيمة 2,225.3 مليون ريال قطري، بنسبة نمو بلغت 2.3% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025. كما بلغ إجمالي موجودات المصرف 234 مليار ريال قطري كما في 30 يونيو 2026، مسجلًا نموًا بنسبة 10.4% مقارنة بـ30 يونيو 2025. وحافظ المصرف أيضًا على نسبة تكلفة إلى الدخل بلغت 16.4%، وهي الأفضل في القطاع المصرفي القطري. وتؤكد هذه الجوائز مُجددًا ريادة المصرف في الصيرفة الإسلامية والابتكار الرقمي، وتعكس قدرته المُستمرة على تقديم حلول رائدة في السوق وتجارب مصرفية استثنائية للعُملاء. وتكرّم جائزة أفضل بنك في قطر المكانة القوية للمصرف في السوق، ونموذج أعماله القوي، وأداءه المستدام عبر مُختلف شرائح العملاء. كما تعكس قدرة المصرف على الجمع بين القوة المالية والكفاءة التشغيلية والابتكار الرقمي والتركيز على العملاء، مع الحفاظ على نهج منضبط في إدارة المخاطر وتحقيق النمو المُستدام. وتؤكد الجائزة كذلك التزام المصرف المستمر بدعم التنمية الاقتصادية في قطر وتحقيق قيمة طويلة الأجل لجميع أصحاب المصلحة. وتسلّط جائزة أفضل بنك رقمي للأفراد في قطر الضوء على ريادة المصرف المُستمرة في مجال الابتكار المصرفي الرقمي. وخلال عام 2025، واصل المصرف تطوير منظومته الرقمية عبر تقديم مجموعة من الحلول الأولى من نوعها في السوق والابتكارات التي تركز على احتياجات العملاء، بما في ذلك إطلاق تطبيق QIB Junior لأجيال المستقبل، وتمكين العمّال من فتح حسابات عبر تطبيق QIB Lite، وطرح حلول دفع متطورة. ويوفر تطبيق جوال المصرف اليوم أكثر من 320 ميزة وخدمة، بما يمنح العملاء تجربة مصرفية سهلة وآمنة ومتكاملة. كما حصد المصرف جائزة أفضل بنك للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطر، تقديرًا لالتزامه المستمر بدعم واحدة من أهم الشرائح الاقتصادية في الدولة. وتعكس الجائزة مساهمة المصرف المستمرة في تنمية القطاع الخاص، ودعم التنويع الاقتصادي، وتعزيز الشمول المالي في قطر. وتعليقًا على هذه الجوائز، قال السيد باسل جمال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف: «يسعدنا أن نحظى بتقدير يوروموني من خلال حصولنا على جائزة أفضل بنك في قطر، إلى جانب جائزتي أفضل بنك رقمي للأفراد وأفضل بنك للمؤسسات الصغيرة والمُتوسطة في قطر. وتعكس هذه الجوائز المرموقة قوة استراتيجية المصرف، التي ترتكز على تحقيق النمو المُستدام، وتعزيز عوائد المساهمين، وتقديم تجارب استثنائية للعملاء.

أكمل القراءة ...

22-07-2026

أكدت وكالة «إس آند بي جلوبال» للتصنيفات الائتمانية أن قطاع الصيرفة الإسلامية في البحرين سيواصل إظهار قدرته على الصمود في مواجهة التحديات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، مشيرة إلى أن البنوك الإسلامية تمثل نحو 30% من إجمالي القطاع المصرفي في المملكة، بما يشمل بنوك الجملة، فيما تستحوذ على 70% من أصول الخدمات المصرفية الإسلامية للأفراد. ورجّحت الوكالة استمرار موجة الاندماجات التي شهدها القطاع خلال السنوات الأخيرة، باعتبارها عاملاً يدعم رفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز متانة البنوك الإسلامية، متوقعة أن تسهم الإجراءات التي اتخذها مصرف البحرين المركزي في الحد من أي ضغوط محتملة على جودة الأصول، رغم التداعيات المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط. وعلى مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، توقعت «إس آند بي» أن تحافظ أسواق التمويل الإسلامي على مرونتها خلال الفترة المقبلة، مستندة إلى هوامش رأسمالية قوية وهياكل تمويل مستقرة، بما يخفف من أثر التراجع المحدود المتوقع في جودة الأصول وتباطؤ وتيرة النمو. وأشارت إلى أن المملكة العربية السعودية ستظل المحرك الرئيس لنمو الصيرفة الإسلامية، في ظل استحواذها على نحو 76% من الأصول المصرفية، مدعومة بمشاريع «رؤية 2030» والتوسع في تمويل الشركات والمشاريع الكبرى، إلى جانب نمو إصدارات الصكوك والتكنولوجيا المالية الإسلامية والتمويل المستدام. وفي الإمارات، أوضحت الوكالة أن البنوك الإسلامية حافظت خلال الأعوام الخمسة الماضية على حصة تقارب 18% من إجمالي أصول القطاع المصرفي، مستفيدة من وجود مؤسسات مصرفية كبيرة وقاعدة عملاء واسعة، متوقعة أن تسهم إستراتيجية الإمارات للمالية الإسلامية وصناعة الحلال 2031 في دعم نمو القطاع، إلى جانب استمرار الطلب على المنتجات والخدمات المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. أما في قطر، فتوقعت «إس آند بي» استقرار حصة البنوك الإسلامية عند ما بين 25% و27% من إجمالي القطاع المصرفي خلال العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة، في ظل محدودية فرص التوسع الجديدة. وفي الكويت، ذكرت الوكالة أن البنوك الإسلامية تستحوذ على نحو نصف أصول النظام المصرفي، مستفيدة من قاعدة تمويل مستقرة تعتمد بصورة رئيسة على ودائع الأفراد، إلى جانب مستويات رأسمالية قوية، متوقعة استمرار نموها بوتيرة متوافقة مع نمو القطاع المصرفي، بدعم من قوة الطلب المحلي والتوسع في الخدمات المصرفية الرقمية. وعلى صعيد سلطنة عُمان، بلغت حصة الصيرفة الإسلامية نحو 19% من إجمالي أصول القطاع المصرفي حتى 31 مارس 2026، بزيادة تقارب نقطتين مئويتين خلال العامين الماضيين. وأشارت الوكالة إلى أن القطاع يتركز في بنكين إسلاميين متكاملين هما «بنك نزوى» و«بنك العز الإسلامي»، اللذان يستحوذان معاً على أكثر من ثلث أصول الصيرفة الإسلامية في السلطنة، متوقعة استمرار نمو القطاع بوتيرة أسرع من البنوك التقليدية، مع ترجيح تباطؤ هذا النمو تدريجيًا مع نضوج السوق. وأكدت «إس آند بي» أن توقعاتها الأساسية لا تزال تحيط بها درجة مرتفعة من عدم اليقين، في ظل صعوبة تقدير مدة الحرب في الشرق الأوسط واتساع نطاقها، وما قد يترتب عليها من آثار في أسعار السلع وسلاسل الإمداد والاقتصادات وظروف الائتمان، مشيرة إلى أنها ستواصل مراجعة تقديراتها وفق تطورات الأوضاع الإقليمية.

أكمل القراءة ...

21-07-2026

مسقط، : ضمن حملته الترويجية للمنتجات التمويلية تحت شعار 'فاهمين جوك'، يُقدّم بنك نزوى، البنك الإسلامي الأكثر موثوقية في سلطنة عُمان، عروضاً حصرية للتمويل الشخصي المتوافق مع الشريعة الإسلامية بمعدلات ربح تنافسية تبدأ من 3.49%. وتتيح هذه العروض للعملاء تلبية احتياجاتهم المالية وتطلعاتهم الشخصية بمرونة عالية، من خلال تمويل مجموعة واسعة من السلع والخدمات التي تعزز قدرتهم على تلبية متطلباتهم بثقة وسهولة. كما يحظى العملاء ضمن هذا العرض ببطاقة ائتمان بدون رسوم للسنة الأولى، ومُصمّمة لتقديم مزايا حصرية تُلائم أسلوب حياتهم. ويُقدّم بنك نزوى حلولاً تمويلية شخصية مُصمّمة و متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية من خلال صيغتي المرابحة والإجارة، بما يضمن الشفافية الكاملة، ونسب ربح ثابتة طوال مدة التمويل دون الحاجة إلى دفعة مقدمة وفترات سداد تصل إلى 10 سنوات (120 شهرًا ، ويُتاح لشريحة واسعة من العملاء، بما في ذلك الموظفين من المواطنين والوافدين. ويأتي ذلك انطلاقاً من حرص البنك على فهم احتياجات عملائه المتغيرة، وتقديم حلول مالية موثوقة تساعدهم على تحقيق أهدافهم وتطلعاتهم بثقة وسهولة. وفي تعليقه صرّح الفاضل محمد الغساني، نائب المدير العام رئيس الخدمات المصرفية للأفراد من بنك نزوى قائلاً: " تعكس حلول التمويل الشخصي التي يقدّمها بنك نزوى التزامنا بتوفير حلول مصرفية إسلامية مبتكرة ترتكز على احتياجات العملاء وتمنحهم مرونة أكبر في إدارة متطلباتهم المالية. ومن خلال هذه الحملة، نسعى إلى تعزيز القيمة المقدّمة لعملائنا عبر معدلات ربح تنافسية ومزايا إضافية تُسهم في توفير تجربة مصرفية أكثر سهولة وتميّزاً". ومن خلال هذا العرض، يواصل بنك نزوى تعزيز مكانته حيث يحرص باستمرار على تطوير حلول توازن بين الابتكار وسهولة الوصول والتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. ويظل البنك ملتزماً التزاماً راسخاً بتمكين عملائه من اتخاذ خيارات مالية مدروسة تلبي احتياجاتهم الفورية، مع تعزيز رفاهيتهم المالية واستقرارهم على المدى الطويل.

أكمل القراءة ...

21-07-2026

أكدت وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» استمرار قوة ونمو قطاع الصيرفة الإسلامية في دولة الإمارات، مدعوماً بتوسع التمويل والودائع واستقرار جودة الأصول، رغم التحديات الاقتصادية والإقليمية. وبحسب تقرير حديث للوكالة، بلغت أصول البنوك الإسلامية في الدولة 989 مليار درهم حتى نهاية أبريل 2026، ما يعادل نحو 18% من إجمالي أصول القطاع المصرفي الإماراتي، فيما ارتفعت حصتها من إجمالي التمويلات إلى 23.4% مقارنة بـ21.4% في نهاية 2021. ويضم القطاع 9 بنوك إسلامية مستقلة و15 نافذة مصرفية إسلامية ضمن البنوك التقليدية، إضافة إلى شركات التمويل الإسلامي، ما يعكس اتساع قاعدة الخدمات المتوافقة مع الشريعة في السوق المحلية. وأشارت الوكالة إلى تقارب مؤشرات جودة الأصول بين البنوك الإسلامية والتقليدية، مع بلوغ نسبة التمويلات المتعثرة لدى أكبر أربعة بنوك إسلامية 2.7% مقابل 2.5% لدى أكبر البنوك التقليدية، مؤكدة متانة المحافظ الائتمانية. كما يتميز القطاع بقاعدة تمويل مستقرة، إذ تمثل ودائع العملاء نحو 83% من إجمالي المطلوبات لدى البنوك الإسلامية، ما يعزز قدرتها على مواجهة تقلبات الأسواق. وتأتي هذه التطورات في إطار استراتيجية الإمارات للتمويل الإسلامي التي تستهدف رفع أصول القطاع إلى 2.56 تريليون درهم بحلول 2031، بما يعزز مكانة الدولة مركزاً عالمياً للصناعة المالية الإسلامية. ويتصدر بنك دبي الإسلامي قائمة أكبر البنوك بأصول 419.9 مليار درهم، يليه مصرف أبوظبي الإسلامي (287.1 مليار درهم)، فمصرف الإمارات الإسلامي (149.4 مليار درهم)، وبنك الشارقة الإسلامي (90.9 مليار درهم).  

أكمل القراءة ...

21-07-2026

أكد مصرف الشارقة الإسلامي التزامه بدعم منظومة الدفع الوطنية «جيوَن»، وذلك من خلال مشاركته الفاعلة في المنظومة المحلية لبطاقات الدفع، في أعقاب الإطلاق الرسمي لمنظومة «جيوَن» من قبل شركة الاتحاد للمدفوعات، التابعة لمصرف الإمارات المركزي. ويسهم مصرف الشارقة الإسلامي في دعم منظومة «جيوَن» عبر تفعيل خدمات إصدار البطاقات وقبول المعاملات لدى الشركات والأعمال، حيث سيعمل المصرف على طرح بطاقات تحمل الهوية التجارية لـ«جيوَن»، بالتوازي مع تمكين قبول مدفوعاتها عبر بوابة الدفع التابعة للمصرف «SIB Pay»، ما يسهم مباشرة في توسيع نطاق استخدام شبكة الدفع في دولة الإمارات وتيسير المعاملات اليومية للأفراد والشركات في مختلف أنحاء الدولة. محطة تاريخية وقال محمد عبدالله، الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي، إن إنشاء منظومة دفع وطنية مستقلة لبطاقات الدفع يمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة دولة الإمارات نحو صياغة منظومة مالية أكثر مرونة وجاهزية للمستقبل، معرباً عن فخر المصرف بدعم هذه الرؤية الوطنية والمساهمة في التطوير المستمر لشبكة «جيوَن» على مستوى الدولة. وأوضح أن مشاركة المصرف تأتي تجسيداً لالتزامه الراسخ بتعزيز استراتيجية المدفوعات المحلية، وترسيخ الثقة في البنية التحتية للمدفوعات في الدولة، بما يصب في خدمة التطلعات الاقتصادية الطموحة لدولة الإمارات على المدى الطويل. تجربة آمنة وقال نبيل أبو علوان، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد في مصرف الشارقة الإسلامي، إن منظومة «جيوَن» تقدم لعملاء المصرف تجربة دفع آمنة وموثوقة محليّة الهوية والمنشأ، وتفتح آفاقاً وفرصاً واعدة لقطاع الأعمال، وتدعم جهود الشمول المالي، ما يجعل المعاملات اليومية أكثر سهولة ويسراً للأفراد، مؤكدا أن «جيوَن» ستلعب دوراً محورياً في دفع عجلة التنمية والازدهار الاقتصادي في الدولة. وتُعد «جيوَن» منظومة دفع وطنية جرى تطويرها خصيصاً لتعزيز البنية التحتية المحلية للمدفوعات، وضمان إجراء المعاملات المالية بكفاءة وأمان وموثوقية عالية داخل الدولة، مما يعزز مرونة قطاع المدفوعات المحلي، ويدفع عجلة الابتكار المالي والنمو الاقتصادي الشامل تماشياً مع الطموحات المستقبلية للدولة.  

أكمل القراءة ...

21-07-2026

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com