أعلن بنك البلاد أن صافي ربح العائد لمساهمي المصدر بلغ 791.6 مليون ريال خلال الربع الثاني 2026 مقابل 765.8 مليون ريال في الربع المماثل من العام الماضي بارتفاع 3.3%، جاء ذلك عقب الإعلان اليوم عن النتائج المالية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2026 (6 اشهر). وبلغ اجمالي ربح العمليات 1.61 مليار ريال في الربع الثاني مقابل 1.54 مليار ريال في الربع المماثل من العام السابق بنمو 5%. أما صافي الربح خلال الفترة الحالية فبلغ 1.52 مليار ريال، مقابل 1.46 مليار ريال في الربع المماثل من العام السابق بارتفاع 4%. فيما بلغت ربحية السهم 0.97 ريال في الربع الحالي، مقارنة مع 0.98 ريال في الربع المماثل من العام السابق. ووفقا للبنك يعود سبب الارتفاع في دخل العمولات الخاصة خلال الربع الحالي مقارنة بالربع المماثل من العام السابق إلى ارتفع صافي الدخل من الموجودات الاستثمارية والتمويلية بنسبة 8% نتيجة لارتفاع الدخل من الموجودات الاستثمارية والتمويلية بنسبة 15%، قابلها ارتفاع في العائد على الودائع والمطلوبات المالية بنسبة 23%. ويرجع سبب الارتفاع في صافي الربح خلال الربع الحالي مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق إلى ارتفع صافي الدخل نتيجة لارتفاع إجمالي دخل العمليات بنسبة 5%، ويعود ذلك إلى ارتفاع في صافي الدخل من الموجودات الاستثمارية والتمويلية ودخل العمليات الأخرى. قابلها انخفاض في صافي دخل الأتعاب والعمولات وصافي المكاسب من القيمة العادلة للأدوات من خلال قائمة الدخل ومكاسب تحويل العملات الأجنبية وتوزيعات الأرباح.
20-07-2026
أكد تقرير حديث من (ستاندرد آند بورد) أن قطاع المصرفية الإسلامية في المملكة يعد واحدا من أكبر القطاعات من نوعه في العالم، إذ يمثل نحو 76% من إجمالي الأصول المصرفية في المملكة. وتوسعت المصارف الإسلامية -التي كانت تعتمد في السابق نموذجاً يركز على الخدمات المصرفية للأفراد- لتشمل قطاعات تمويل الشركات وتمويل المشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وذلك دعماً لجهود التنويع الاقتصادي والمشاريع الكبرى. ومن شأن الاحتياجات التمويلية الضخمة للمشاريع الكبرى، ونمو أسواق الصكوك، والتقنيات المالية الإسلامية (Fintech)، والتمويل المستدام، والمنتجات المالية المهيكلة، أن تدعم استمرار هذا التوسع. وتُصنَّف المملكة كواحدة من أكبر الجهات المصدرة للصكوك على مستوى العالم. ويهيمن التمويل الإسلامي على القطاع المالي في المملكة العربية السعودية، إذ لا تقتصر المنتجات الإسلامية على البنوك الإسلامية الكبرى فحسب -مثل مصرف الراجحي، ومصرف الإنماء، وبنك البلاد، وبنك الجزيرة- بل تشمل أيضاً البنوك التقليدية التي تقدم عادةً منتجات متوافقة مع الشريعة. فعلى سبيل المثال، يقدم كل من البنك الأهلي السعودي SNB وبنك الرياض منتجات تقليدية وإسلامية على حد سواء، حيث يشكل التمويل الإسلامي الحصة الأكبر من محافظ القروض لديهما، بنسبة 83% و62% على التوالي بنهاية عام 2025. وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، تضاعف إجمالي أصول البنوك الإسلامية الأربعة الكبرى بأكثر من الضعف (2.1 مرة)، متجاوزاً بذلك معدل نمو أكبر ستة بنوك تقليدية منافسة (1.8 مرة). ومنذ عام 2018، كان النمو مدفوعاً بشكل أساسي بالتوسع السريع في تمويل الرهن العقاري السكني، الذي يتسم عادةً بكونه متوافقاً مع الشريعة الإسلامية. كما توسعت البنوك الإسلامية بشكل متزايد في مجال تمويل الشركات، وذلك بالتزامن مع تنمية القطاعات غير النفطية والمشاريع الحكومية ومشاريع البنية التحتية الضخمة. واكتسب تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة زخماً أيضاً بدعم من برنامج "كفالة" لضمان التمويل، حيث باتت هذه المنشآت تستحوذ حالياً على أكثر من 11% من إجمالي الائتمان. وبحلول نهاية عام 2025، تركزت محافظ قروض البنوك الإسلامية السعودية بشكل كبير في قطاع الأفراد (53%)، يليه قطاع الشركات (38%). وتعكس هذه الحصة الكبيرة في المقام الأول هيمنة مصرف الراجحي القوية في قطاع الأفراد، في حين تحافظ البنوك المنافسة (ولا سيما مصرف الإنماء) على نموذج عمل يركز بشكل أكبر على قطاع الشركات. وتستفيد المصارف الإسلامية من حضور قوي في قطاع الأفراد، مما يدعم قاعدة ودائع متينة. وقد شكلت ودائع العملاء ما يقرب من 87% من مصادر تمويل المصارف الإسلامية كما في 31 مارس 2026، مقارنة بـ 82% لدى المصارف التقليدية. وفي المقابل، ظلت نسبة التمويل بالجملة (التمويل المؤسسي) عند مستوى محدود يبلغ نحو 14% - مقارنة بـ 21% لدى المصارف التقليدية - وذلك على الرغم من الوتيرة الأسرع لتوسع المصارف الإسلامية. وشهدت حصة ودائع العملاء ارتفاعا طفيفا بحلول نهاية مارس 2026، حيث قلصت المصارف اعتمادها على التمويل بالجملة عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. فقد تسارعت وتيرة نمو الودائع المحلية، لا سيما من القطاع العام، بالتزامن مع ارتفاع تكلفة التمويل بين المصارف. ويظل اتجاه التمويل العام للمصارف الإسلامية في المملكة متماشيا مع تكيف القطاع المصرفي في البلاد مع احتياجات التمويل المرتفعة في ظل تباطؤ وتيرة نمو الودائع. وتميل الأصول السائلة لدى المصارف الإسلامية إلى أن تكون أقل (بنسبة 15.2% من إجمالي الأصول في 31 مارس 2026) مقارنة بنظيراتها التقليدية (17.7%). ويعزى ذلك إلى محدودية أدوات الاستثمار المتاحة والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية، فضلاً عن النمو السريع في القروض الذي يفوق معدل تراكم الأصول السائلة. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن المصارف الإسلامية تحتفظ عادةً بأرصدة نقدية أعلى - بما في ذلك النقد المودع لدى البنك المركزي - حيث تقترب هذه الأرصدة من 5% من إجمالي أصولها، مقارنة بـ 3.7% لدى المصارف التقليدية. وتظل الربحية متماشيةً إلى حد كبير مع نظيراتها من البنوك التقليدية، إذ بلغ العائد على متوسط الأصول لدى كلا النوعين من البنوك حوالي 1.8% في 31 مارس 2026. وقد وصل صافي هامش الوساطة المالية (NIM) لدى البنوك الإسلامية إلى حوالي 2.8% بنهاية عام 2025، بعد أن شهد انكماشاً خلال السنوات القليلة الماضية نتيجة الاعتماد المتزايد على الودائع لأجل والتمويل بالجملة، وهي مصادر تمويل أعلى تكلفة. وحسب (إس آند بي)، بلغ متوسط نسبة التمويل المتعثر (NPF) لدى كلا نوعي البنوك في المملكة 0.95% في نهاية عام 2025. وتُقدَّر نسبة الانكشاف المباشر على قطاعي العقارات والإنشاءات -المرتبطين بالدورات الاقتصادية- بأقل من 10% من إجمالي القروض في البنوك الإسلامية، وهي نسبة تقل عن متوسط القطاع البالغ 16%. وفي المقابل، يُعد الانكشاف غير المباشر على القطاع العقاري -عبر القروض السكنية- كبيراً، إلا أن المخاطر المرتبطة به تُخفَّف بفضل آليات تحويل الرواتب واستقرار الوظائف لدى المقترضين السعوديين. ويتمتع قطاع المصرفية الإسلامية في المملكة العربية السعودية بوضعٍ يؤهله لمواصلة التوسع؛ إذ سيتلقى هذا التوسع دعماً من الدور المحوري الذي يضطلع به القطاع في تمويل برنامج "رؤية المملكة 2030" ومن الاحتياجات التمويلية المستمرة للاقتصاد، وذلك على الرغم من إعادة ترتيب أولويات المشاريع العامة مؤخراً والتبعات المحتملة للصراع الدائر في الشرق الأوسط. تمتد فرص النمو إلى ما هو أبعد من أنشطة الإقراض الأساسية لتشمل أسواق رأس المال والخدمات المصرفية الاستثمارية، حيث يساهم تزايد إصدارات الصكوك وتعمق أسواق رأس المال في خلق مصادر إضافية للدخل من الرسوم. كما أن تطوير المنتجات المهيكلة - مثل الصكوك المدعومة بالرهن العقاري السكني التي تطرحها "الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري" - إلى جانب التقدم المحرز في مجالي التكنولوجيا المالية الإسلامية والتمويل المستدام، سيعمل على توسيع نطاق مصادر الإيرادات والتمويل بشكل أكبر.
20-07-2026
أوصت شركة الجزيرة كابيتال بالشراء لسهم بنك البلاد عند سعر مستهدف بلغ 68 ريال ، وذلك مع ارتفاع صافي ربح البنك خلال الربع الثاني 2026 بنسبة 3.4% عن الربع المماثل من العام السابق و7.6% عن الربع السابق إلى 792 مليون ريال سعودي، بالتوافق مع التوقعات ومع متوسط التوقعات.البالغ 784 مليون ريال سعودي وأوضحت الجزيرة كابيتال أنه رغم توافق صافي الربح مع التوقعات، وجاءت مصاريف المخصصات أقل من التوقعات بنسبة 30.3%؛ لكن قابل ذلك ارتفاع مصاريف التشغيل عن المتوقع. وارتفع صافي الدخل من التمويل والاستثمار في الربع الثاني 2026 عن الربع المماثل من العام السابق بنسبة 8.1% إلى 1,272 مليون ريال سعودي (أقل من التوقعات بنسبة 1.3%)، وانخفض الدخل من غير العمولات عن الربع المماثل من العام السابق بنسبة 6.3% ليصل إلى 341 مليون ريال سعودي، أعلى من التوقعات بنسبة 8.5%. وارتفعت مصاريف المخصصات عن الربع المماثل من العام السابق بنسبة 14.3% إلى 56 مليون ريال سعودي. وتوقعت "الجزيرة كابيتال" أن يبلغ معدل النمو السنوي المركب للأرباح المعدلة 7.5% خلال الفترة 2025-2028. حيث يتم تداول السهم بمكرر القيمة الدفترية للعام 2026 عند 1.8 مرة مقابل المتوسط خلال 5 سنوات عند 2.2 مرة وبعائد على حقوق المساهمين عند 14.9%.
20-07-2026
أعلن خليجي بنك، أحد البنوك الإسلامية الرائدة في مملكة البحرين، تعاونه مع معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية لإطلاق أكاديمية خليجي لقادة المستقبل، التي تهدف إلى دعم طلبة المدارس والجامعات من عملاء حساب (أجيال) للناشئة وتنمية مهاراتهم القيادية والمالية والرقمية ضمن تجربة تدريبية مكثفة تجمع بين المعرفة التطبيقية والعمل الجماعي والتفاعل المباشر مع بيئة الأعمال الحديثة. ويُقام برنامج الأكاديمية في مقر معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية ويستهدف 100 طالب وطالبة من عملاء حساب «أجيال». وقد تم تصميم البرنامج ليمنح المشاركين تجربة تعليمية تفاعلية تتضمن جلسات تطبيقية وورش عمل وأنشطة لبناء الفريق ومحاكاة التداول، إلى جانب فترات مخصصة للتواصل وتبادل الأفكار بين المشاركين في بيئة تعليمية محفزة. ويتناول برنامج أكاديمية خليجي لقادة المستقبل مجموعة من المحاور التي تواكب احتياجات الجيل الجديد، من بينها اكتشاف الأنماط القيادية وتطوير مهارات التواصل وبناء العلاقات المهنية، إضافة إلى الثقافة المالية والمبادئ الشرعية في إدارة الأموال والاستثمار. كما يتضمن محاكاة عملية للتداول وورشة حول الذكاء الاصطناعي ودور الشباب كسفراء رقميين قادرين على مواكبة التحولات التقنية المتسارعة. وبهذه المناسبة، صرّحت السيدة أميرة أحمد العباسي، مدير إدارة الخدمات المصرفية للأفراد في خليجي بنك، بالقول: «يمثل حساب (أجيال) أكثر من مجرد منتج مصرفي، فهو منصة متكاملة نهدف من خلالها إلى غرس مفاهيم الادخار والإدارة المالية السليمة لدى الأطفال والشباب منذ مراحل مبكرة، ومساعدتهم على إدارة مواردهم المالية بوعي ومسؤولية، وتعزيز استقلاليتهم وثقتهم بأنفسهم واستعدادهم للمستقبل». وأوضحت العباسي بالقول: «وتأتي أكاديمية خليجي لقادة المستقبل في امتدادٍ لهذه الرؤية، لتقدم برنامجًا تدريبيًا صيفيًا لعملاء حساب (أجيال) ممن تقل أعمارهم عن 21 عام، إذ يجمع هذا البرنامج الصيفي بين المعرفة والتطبيق في مجالات القيادة والتخطيط المالي والاستثمار والمهارات الرقمية. ويسرنا دعوة عملاء حساب (أجيال) وأولياء أمورهم إلى المبادرة بالتسجيل والاستفادة من هذه التجربة التعليمية الثرية، كما نشجع أولياء الأمور الراغبين في إتاحة هذه الفرصة لأبنائهم على فتح حساب (أجيال) والاستفادة من المزايا المتعددة التي يقدمها». من جانبها، علقت السيدة فاطمة أحمد آل بن علي مدير إدارة الموارد البشرية في خليجي بنك، بالقول: «نؤمن بأن الاستثمار الحقيقي في مستقبل المملكة يبدأ من الاستثمار في طاقات شبابها، ولذلك حرصنا على تصميم تجربة تدريبية تنمي مهاراتهم الشخصية والمهنية وتعزز لديهم روح المبادرة والعمل الجماعي والقدرة على التواصل وحل المشكلات ضمن مواقف عملية تحاكي بيئات الدراسة والعمل». وتابعت بالقول: «يعكس تعاوننا مع معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية التزامنا ببناء جسور مبكرة بين التعليم وسوق العمل وإتاحة الفرصة أمام الطلبة للتعرف إلى المهارات المطلوبة في المستقبل. كما تسهم أكاديمية خليجي لقادة المستقبل في توسيع مداركهم بشأن المسارات المهنية في القطاع المالي والتقني، وتشجيعهم على اكتشاف نقاط قوتهم وتطويرها بثقة ومسؤولية». ويقدم حساب (أجيال)، الحائز على جائزة أفضل حساب مصرفي لفئة الشباب والقاصرين في مملكة البحرين لعام 2025، حلولاً مصرفية مصممة للأطفال والشباب حتى سن 21 عامًا، وتشمل حساب (أجيال) للادخار وحساب (أجيال) للإيداع وحساب (أجيال الوافر)، إلى جانب مزايا تشجع على الادخار والاستثمار والاستخدام المسؤول للخدمات المصرفية. ويؤكد خليجي بنك من خلال هذه المبادرة حرصه على مواصلة تطوير برامج مجتمعية ومصرفية تستجيب لاحتياجات الأجيال الجديدة وتجمع بين التثقيف المالي وتنمية المهارات والاستعداد للمستقبل. كما يجدد البنك التزامه بتقديم حلول مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تسهم في تمكين العملاء بمختلف فئاتهم العمرية ودعم طموحاتهم على المدى الطويل.
20-07-2026
أعلن بنك البحرين الإسلامي (BisB)، البنك الرائد في تقديم الحلول المصرفية الإسلامية المبتكرة والمبسطة في مملكة البحرين، إطلاق تطبيق بنك البحرين الإسلامي للشركات وهو تطبيق مصرفي مخصص لعملاء الشركات والمؤسسات والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، يتيح لهم إدارة احتياجاتهم المصرفية اليومية بسهولة وأمان وكفاءة أكبر. ويأتي الإطلاق ضمن تطوير البنك لقنواته الرقمية وتقديم تجربة أكثر مرونة لقطاع الأعمال. ويجمع التطبيق، المتاح عبر الأجهزة الذكية، خدمات إدارة النقد والمدفوعات وتمويل التجارة في منصة رقمية موحدة وآمنة وسهلة الاستخدام. وقد صُمم لخدمة شرائح متنوعة من العملاء، بدءاً من المنشآت الصغيرة والمتوسطة ووصولاً إلى الشركات الكبرى، بما يساعدها على إنجاز معاملاتها وإدارة عملياتها المالية بمرونة أكبر، مع تعزيز مستوى المتابعة والتحكم. وسيصبح التطبيق الرئيسي للخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول لعملاء الشركات، إلى جانب منصة البنك الإلكترونية للخدمات المصرفية للشركات، بما يضمن استمرار وصول العملاء إلى خدماتهم من خلال القناة الرقمية التي تناسبهم، ضمن تجربة متسقة وآمنة. وسيدعم البنك انتقال العملاء إلى التطبيق الجديد من خلال التواصل المباشر، والحملات التوعوية، والإرشادات المخصصة، بما يسهم في تسهيل عملية الانتقال وضمان استمرارية الوصول إلى الخدمات. وقال يوسف علي إنجينير القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات المالية في بنك البحرين الإسلامي: «تتطلع الشركات اليوم إلى خدمات مصرفية تواكب سرعة أعمالها وتمنحها قدرة أكبر على إدارة عملياتها المالية. ويجمع تطبيق بنك البحرين الإسلامي للشركات الخدمات الأساسية في منصة رقمية آمنة، بما يساعد الشركات على إنجاز معاملاتها بكفاءة أكبر والتركيز على النمو. كما يعزز التطبيق دورنا كشريك مصرفي طويل الأمد لمختلف فئات قطاع الأعمال، ويدعم توجه مملكة البحرين نحو اقتصاد رقمي أكثر قوة وكفاءة». وسيواصل بنك البحرين الإسلامي تطوير التطبيق وإضافة مزايا وقدرات جديدة تسهم في تبسيط الخدمات وتقديم قيمة أكبر لعملاء قطاع الأعمال. ويعكس هذا الإطلاق استثمار البنك المتواصل في قنواته الرقمية، ودوره كشريك مصرفي طويل الأمد يدعم نمو الشركات والتحول الرقمي في مجتمع الأعمال البحريني.
20-07-2026
عمان - أعلنت مجلة "يوروموني" (EUROMONEY) المالية العالمية عن فوز البنك الإسلامي الأردني بجائزة أفضل بنك إسلامي في الأردن لعام 2026 للعام الرابع على التوالي ، وذلك ضمن جوائز المجلة للتمويل الإسلامي لعام 2026، وتكريم المؤسسات المالية الإسلامية التي ترسخ معايير التميز والابتكار والريادة في مجال التمويل الإسلامي، حيث تحظى هذه الجوائز بتقدير واسع النطاق كأرفع جوائز للتمويل الإسلامي . وحول حصول البنك على هذه الجائزة قال الدكتور حسين سعيد/ الرئيس التنفيذي للبنك الإسلامي الأردني " نفخر بتحقيق هذا الإنجاز العالمي للمرة الرابعة على التوالي والذي يعكس التزام البنك بأعلى معايير التميز والجودة والابتكار وهو ثمرة جهود فريق العمل المتكامل من جميع الأطراف من مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية والعاملين إلى جانب ثقة المتعاملين والشركاء الذين لهم الدور الأكبر في مسيرة البنك نحو النجاح، كما يضعنا أمام مسؤولية مضاعفة تدفعنا إلى مواصلة تطوير خدماتنا ومنتجاتنا وتعزيز تنافسيتنا لترسيخ مكانة البنك كنموذج للريادة والنجاح" .
20-07-2026
أفصحتْ مجموعةُ الإسلامية القطريَّة للتَّأمين عقب اجتماعِ مجلسِ الإدارة يوم الأحد الموافق 19 - 7 - 2026 عن النتائج المالية للنصف الأوَّل من العام وحتى 30 - 6 - 2026، محققةً إجمالي أرباح للمساهمين قدرُه 59.786 مليون ريال، وإجمالي اشتراكات بلغَ 177.025 مليون ريال. من جهة ثانية، أعلنت مجموعة الإسلامية القطرية للتأمين عن تعيين السيد محمد عبدالرؤوف الرشيد بوظيفة الرئيس التنفيذي للعمليات، وقدَّمَ السيدُ علي إبراهيم العبدالغني، رئيس مجموعة الإسلامية القطرية للتأمين والرئيس التنفيذي التهنئة، مُتمنّيًا له التوفيقَ والسدادَ في موقعه الجديد. والجدير بالذكر أنَّ السيد محمد الرشيد كان يشغل منصب المدير التنفيذي للسيارات ويحمل مؤهل بكالوريوس العلوم في نظم معلومات الكمبيوتر Pfeiffer University, North Carolina، وتأتي هذه التعيينات ضمن خطة مجموعة الإسلامية للتطوير، والاستفادة من الكوادر الوطنية المؤهلة.
20-07-2026
أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر موافقة مجلس إدارته، خلال اجتماعه المنعقد بتاريخ 16 يوليو 2026، على تعيين رشاد أحمد كامل حسن، من شركة أشرف مصطفى شوقي، مراقبًا لحسابات المصرف، خلفًا لأحمد مصطفى شوقي. وأوضح المصرف، في إفصاح مرسل إلى البورصة المصرية، أن التعيين يأتي مع قيد المراقب بسجلات الهيئة العامة للرقابة المالية، مشيرًا إلى أن القرار يخضع لاستكمال موافقات الجهات الرقابية الأخرى، قبل عرضه على الجمعية العامة المقبلة لاعتماده بصورة نهائية. وكان مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر، قد أوضح في إفصاح للبورصة المصرية، تلقيه اعتذار الدكتور أحمد مصطفى شوقي، مراقب حسابات البنك، عن الاستمرار في أداء مهامه كمراقب حسابات للمصرف. وأوضح البنك أن الاعتذار جاء نتيجة تقدم مراقب الحسابات بطلب اختياري لرفع اسمه من سجل قيد مراقبي الحسابات للشركات والبنوك والجهات الخاضعة لرقابة الهيئة العامة للرقابة المالية.
19-07-2026
أعلنت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري عن توقيعها اتفاقية تسهيلات مصرفية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية من البنك الأول السعودي "ساب" بقيمة 100 مليون ريال، وذلك لدعم خططها التوسعية لتنفيذ مشاريعها العقارية وتعزيز هيكلها التمويلي. وقالت الشركة إن الضمانات المقدمة مقابل التمويل تتمثل في: 1. سندات لأمر بقيمة التسهيلات ورهن الأرض أو المشروع محل التمويل لصالح البنك 2. التنازل عن متحصلات المشروع الممول لصالح البنك.
19-07-2026
عُمان - مباشر: تقدم بنك نزوى (BKNZ)، المدرج ببورصة مسقط، بخطاب نوايا غير ملزم إلى مجلس إدارة بنك عُمان العربي، يتضمن مقترح اندماج لضم بنك العز الإسلامي في بنك نزوى. وأوضح بنك نزوى، في بيان للبورصة، أنه من المخطط تنفيذ الاندماج المقترح عبر استحواذه على كامل رأس المال المصدر لبنك العز الإسلامي؛ وفق تقييم استرشادي يعادل 1.2 مرة من القيمة الدفترية، يعقبه دمج بنك العز بطريق الضم في بنك نزوى. وأشار بنك نزوى، إلى أن تمويل الصفقة سيتم من خلال مزيج من أدوات حقوق الملكية وأدوات رأس المال، تشمل إصدار صكوك دائمة من الشريحة الأولى. وذلك إلى جانب استثمار استراتيجي من الشركة العُمانية العالمية للتنمية والاستثمار "أومينفست" (OMVS)، المدرجة ببورصة مسقط؛ بما قد يصل إلى 20 بالمائة من رأس المال المصدر لبنك نزوى عبر الاكتتاب في أسهم جديدة. ونوه بنك نزوى، إلى أن الاندماج المقترح وهيكل التمويل يخضعان للحصول على الموافقات التنظيمية وموافقة المساهمين والجهات ذات العلاقة. وأضاف البنك أن تلك الخطوة تأتي في إطار دعم تطوير القطاع المصرفي الإسلامي وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني. وكان بنك نزوى حقق نمواً في أرباحه السنوية عن العام المالي 2025 بنسبة 10.71 بالمائة؛ لتصل إلى 20.05 مليون ريال (51.99 مليون دولار)، مقارنةً بأرباح قيمتها 18.11 مليون ريال (46.96 مليون دولار) في العام المالي 2024.
19-07-2026
واصل بنك بوبيان ترسيخ مكانته بين كبرى المؤسسات المدرجة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بعدما حل في المركز الثالث على مستوى القطاع المصرفي الكويتي ضمن تصنيف مجلة «ميد» السنوي لأكبر 100 شركة مدرجة في المنطقة لعام 2026، (MEED Top 100) كما جاء في المركز الـ 54 إقليمياً ضمن القائمة التي تضم نخبة من أكبر الشركات المدرجة في مختلف القطاعات الاقتصادية. ويعكس تواجد «بوبيان» المستمر ضمن هذا التصنيف الإقليمي المرموق متانة مركزه المالي وقدرته على تحقيق نمو متوازن ومستدام، في ظل بيئة تشغيلية تتسم بالمنافسة العالية وتغيرات الأسواق، حيث بلغت القيمة السوقية للبنك 10 مليارات دولار أميركي، فيما وصلت الإيرادات إلى مليار دولار، وبلغ صافي الربح 0.3 مليار دولار. ويكتسب هذا التصنيف أهمية خاصة كونه لا يقتصر على القطاع المصرفي فحسب، بل يضم أكبر الشركات المدرجة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من مختلف القطاعات، بما يعكس المكانة المتقدمة التي بات يتمتع بها بوبيان بين أكبر المؤسسات الاقتصادية الكبرى في المنطقة. منظومة متكاملة وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال الرئيس التنفيذي في «بوبيان»، عبدالسلام الصالح، إن استمرار تواجد البنك ضمن قائمة «ميد» لأكبر 100 شركة مدرجة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يمثل مؤشراً مهماً على متانة نموذج أعمال البنك، وقدرته على تحويل النمو التشغيلي إلى قيمة سوقية مستدامة، بما يعزز ثقة المستثمرين والمساهمين والعملاء في مسيرة البنك الحالية والمستقبلية. وأضاف أن القيمة السوقية التي بلغت 10 مليارات دولار تعكس ثقة الأسواق في أداء «بوبيان» واستراتيجيته وقدرته على مواصلة النمو، مشيراً إلى أن القيمة السوقية لا تمثل رقماً فحسب، بل تعكس المستوى الريادي الذي يتمتع به البنك في الأسواق الإقليمية، وثقة المستثمرين إلى قوة البنك وجودة أدائه وفرصه المستقبلية في تحقيق عوائد مستدامة وخلق قيمة طويلة الأجل. وأوضح الصالح أن ما يحققه «بوبيان» اليوم نتاج منظومة متكاملة ترتكز على الانضباط المالي، والكفاءة التشغيلية، والاستثمار المستمر في البنية التحتية والتقنيات الحديثة، وتطوير الكفاءات البشرية، وتعزيز إدارة المخاطر والحوكمة، بما يدعم قدرة البنك على تحقيق نمو متوازن وقيمة مستدامة للمساهمين والعملاء. وأشار إلى أن وصول الإيرادات إلى مليار دولار يعكس اتساع قاعدة أعمال البنك وتنوع مصادر الدخل، موضحاً أن استمرار تحقيق مستويات قوية من الربحية يؤكد قدرته على تحقيق التوازن بين النمو والتوسع من جهة، وجودة الأداء وإدارة المخاطر من جهة أخرى. نمو مستدام وأكد الصالح أن المحافظة على المركز الثالث على مستوى القطاع المصرفي الكويتي تعكس المكانة الراسخة التي نجح «بوبيان» في ترسيخها خلال السنوات الماضية، وقدرته على المنافسة ضمن قطاع مصرفي يتميز بارتفاع مستويات الكفاءة والقوة المالية، مشيراً إلى أن هذا الحضور المحلي والإقليمي المتواصل يمثل دليلاً على قدرة البنك على المحافظة على مساره التصاعدي وتعزيز تنافسيته.
19-07-2026
أعلن بنك وربة تحقيق إدارة أسواق رأس المال بالدين (Debt Capital Markets - DCM) إنجازاً نوعياً بدخولها قائمة أفضل 20 مدير إصدار للصكوك الإسلامية ضمن جداول Bloomberg Islamic Capital Markets League Tables للنصف الأول من عام 2026، في خطوة تعكس المكانة المتنامية للبنك في أسواق رأس المال الإسلامية، وقدرته على المنافسة مع كبريات المؤسسات المالية الإقليمية والعالمية. ويؤكد هذا الإنجاز نجاح «وربة» في مواصلة توسيع حضوره في قطاع الصكوك، من خلال تقديم حلول تمويلية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتنفيذ عمليات إصدار تتميز بالكفاءة والاحترافية، بما يلبي احتياجات الحكومات والمؤسسات والشركات، ويعزز مكانة البنك كمساهم رئيسي في تطوير أسواق رأس المال الإسلامية. وحول هذا الإنجاز، قال الرئيس التنفيذي شاهين حمد الغانم: «حقق بنك وربة مراكز متقدمة في عدد من أبرز التصنيفات الدولية الصادرة عن وكالة Bloomberg، حيث جاءت نتائجه على النحو التالي: المرتبة 19 عالمياً في تصنيف Global Sukuk، والمرتبة 13 عالمياً في تصنيف International Sukuk، والمرتبة 12 عالمياً في تصنيف US Dollar International Sukuk، والمرتبة 16 عالمياً في تصنيف GCC Sukuk». وتعكس هذه النتائج الدور المتنامي الذي تؤديه إدارة أسواق رأس المال بالدين في بنك وربة، وقدرتها على تنفيذ وإدارة صفقات صكوك ذات قيمة مضافة، وفق أعلى المعايير المهنية والممارسات العالمية. وأضاف الغانم: «يأتي هذا الإنجاز امتداداً لاستراتيجية بنك وربة الرامية إلى تعزيز حضوره في قطاع الخدمات المصرفية الاستثمارية وأسواق رأس المال الإسلامية، عبر تطوير كوادره المتخصصة، وتوسيع شبكة علاقاته مع المستثمرين والمؤسسات المالية، وتقديم حلول مبتكرة تلبي متطلبات الأسواق المحلية والإقليمية والدولية». كما يعكس قدرة البنك على مواكبة التطورات المتسارعة في صناعة التمويل الإسلامي، والاستفادة من الفرص المتاحة في أسواق الصكوك، بما يدعم تنويع مصادر التمويل للعملاء ويسهم في تنشيط سوق أدوات الدين الإسلامية. مكانة متنامية ويؤكد إدراج «وربة» ضمن جداول بلومبرغ لأفضل المؤسسات العاملة في أسواق رأس المال الإسلامية نجاح البنك في ترسيخ سمعته كمؤسسة مالية تمتلك الخبرات الفنية والقدرات التنفيذية لإدارة وإتمام إصدارات الصكوك بكفاءة عالية، بما يعزز ثقة العملاء والمستثمرين والشركاء الاستراتيجيين. كما يجسد هذا التصنيف التزام البنك بتقديم حلول مالية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مع المحافظة على أعلى مستويات الجودة والحوكمة وإدارة المخاطر، بما ينسجم مع رؤيته في أن يكون الشريك المالي المفضل في مجال التمويل الإسلامي.
19-07-2026
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com