أعلن بنك السلام إطلاق برنامج «قائدات» وهو برنامج فريد من نوعه يتمحور حول التعلم والاستكشاف والتجربة، ويهدف إلى تمكين موظفات البنك من خلال إدراجهن ضمن ورش عمل ودورات تدريبية ومشاريع تُعقد باللغتين العربية والإنجليزية، تتمحور حول تنمية الوعي الذاتي وتعزيز النمو الشخصي والمهني على حد سواء. وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع أهداف رؤية المجلس الأعلى للمرأة المتعلقة بتمكين النساء البحرينيات ودعم دورهن الفعال في جميع القطاعات وتعزيز الاستراتيجية الوطنية لنهوض المرأة البحرينية وتقدمها في المجتمع. وعلى مدار 3 أشهر، ستحظى أكثر من 150 موظفة بفرصة المشاركة في مجموعة من ورش العمل التعليمية والأنشطة التفاعلية والحلقات النقاشية والمناظرات التي تم تصميمها من قبل مستشاري مركز The Talent Hub خصيصًا لدعم نموهن الوظيفي، وتحقيق تطلعاتهن المهنية. ومن منطلق جهود بنك السلام للارتقاء بمستوى خدمات الزبائن، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وخلق بيئة عمل أكثر شمولية، ما يُسهم بإثراء شراكة النمو القائمة على التعاون والعمل الجماعي. وبهذه المناسبة صرّحت منى البلوشي رئيسة الموارد البشرية والشؤون الإدارية في بنك السلام قائلة: «لطالما كانت تنمية موظفينا على قمة أولوياتنا. ونحن على ثقة بأن استثمارنا في تطوير الموظفات لن يعمل على دعم نموهن المهني والشخصي فحسب، بل سينعكس بالإيجاب على هويتنا المؤسسية». من جانبه، قال محمود قناطي رئيس التسويق والاتصالات ورئيس الاستدامة في بنك السلام: «يندرج برنامج «قائدات» تحت مظلة المبادرات الداعمة لإطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات ESG)) التي تتمحور في مجملها حول دعم التعليم وتمكين المرأة، حيث يتماشى ذلك مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة والرؤية الاقتصادية 2030». ويعمل بنك السلام على رفع كفاءته التنظيمية وقدرته التنافسية من خلال برنامج «قائدات»، الذي يهدف إلى تأسيس قادة أقوياء، ودعم التنوع والشمولية، وتمكين المرأة وحماية حقوقها، علاوة على استقطاب المواهب البحرينية وتنميتها والاحتفاظ بها، وتعزيز سمعة البنك كأكبر بنك إسلامي في مملكة البحرين، والمؤسسة المالية الرائدة والمبتكرة بسجل متميز في الإنتاجية العالية. وأوضح محمود قناطي في تصريح لـ«أخبار الخليج» أن البنك فخور بتدشين البرنامج الذي يهدف إلى تمكين الكادر النسائي في البنك لأخذ مواقع قيادية، مبينا أنهم فخورون بأن 50% من الموظفين هم من النساء، موضحا أنهم يتمنوا أن يتقلدوا مناصب أعلى مستقبلا، وأشار إلى أن البرنامج مدته 3 أشهر ابتداء من أمس وفي ديسمبر سيتم تخريج الدفعة. الجدير بالذكر أنه سبق لبنك السلام عن طرح النسخة الثانية المُحدثة من برنامج أكاديمية صيرفة الأفراد والخاص بتدريب الموظفين، يعمل هذا البرنامج على تزويدهم بالمهارات والمعرفة اللازمة لتقديم مستوى استثنائي في جميع المجالات المتعلقة بالخدمات المصرفية للأفراد، وذلك اعتبارًا من 7 سبتمبر 2023 في مركز المعرفة بالمقر الرئيسي للبنك. وكذلك أطلق بنك السلام مؤخرًا برامج تستهدف تعزيز روح التعاون وقيم التآزر والتواصل وخلق التكامل الثقافي، إضافة إلى بناء علاقات مؤسسية مثمرة وفعالة. جاء ذلك بشراكة مع كل من شركة «استثمار لإدارة المعرفة والاستشارات» ومجموعة «وايزر» للاستشارات. وقد بدأ البرنامج منذ شهر ديسمبر الماضي، ويشارك فيه أكثر من 200 موظف حتى الآن. ويأتي إطلاق هذه المبادرات بالتوافق مع توجهات بنك السلام الرامية لخلق منظومة موحدة ومتكاملة تستند على مبادئ التآزر والتعاون، وتوفير بيئة إيجابية محفز للإنجاز والتطوير بروح الفريق الواحد. كما وتتماشى مع رؤيته التنظيمية لتنسيق عملية انتقال وتحول سلسة دون التأثير على سير العمليات المصرفية والمؤسسية، وذلك تزامنًا مع مرحلة التغيير الاستراتيجي وإعادة الهيكلة التنظيمية الناتجة عن عملية الاستحواذ التي شهدها بنك السلام على قطاع خدمات الأفراد في بنك الإثمار.
03-10-2023
تشهد خدمات بيت التمويل الكويتي «بيتك» الرقمية، عبر KFHonline على الموبايل والموقع الإلكتروني، نمواً متواصلاً في معدلات الاستخدام من العملاء، ويؤكد هذا النمو الملحوظ في حجم استخدام العملاء للخدمات المصرفية الرقمية ريادة «بيتك» في توفير الحلول المالية الرقمية المبتكرة التي تعزز تجربة العملاء المصرفية وتمنحه ميزة تنافسية. وشملت الجهود والتطبيقات في مجال الرقمنة العديد من المجالات، مثل خدمات السداد والدفع الإلكتروني، وفتح الحسابات إلكترونياً، وإصدار بطاقات بمزايا فريدة، وتطوير أداء الأجهزة في مجالات جديدة، مثل الطباعة الفورية للبطاقات وشراء وبيع الذهب، وإجراء معاملات كثيرة دون زيارة الفرع، بهدف تحسين تجربة العملاء ومواكبة تطلعاتهم واهتماماتهم، إضافة إلى ترشيد التكاليف التشغيلية وتعزيز جودة الخدمة، وزيادة الشمول المالي بتوسيع نطاق الوصول إلى الحسابات المصرفية، مع الاستفادة من التطور التكنولوجي والبلوكتشين لإتاحة منظومة واسعة من الخدمات تحت تصرف العميل في أي وقت ومكان، ما يعني تطوراً في المميزات للعملاء، مع تأثير محوري أكبر على أعمالهم، ويؤكد تفوق «بيتك» رقمياً على مستوى القطاع المصرفي، وبمعايير عالمية وتنافسية كبيرة. وتتوافر خدمات «بيتك» المصرفية الرقمية عبر العديد من القنوات البديلة، مثل فروع KFHGo الذكية، وKFHonline (الموقع الإلكتروني وتطبيق الموبايل)، والأجهزة التفاعلية الحديثة. فروع KFH Go الذكية تساهم الفروع الذكية KFH Go، التي انفرد «بيتك» بتقديمها على مستوى السوق، بتلبية احتياجات العملاء المتزايدة والمواكبة لأحدث التقنيات العصرية وأعلى معايير الجودة، الأمر الذي يؤكد ريادة البنك في التحول الرقمي وتبني الابتكار في طرح الحلول المصرفية والمالية الرقمية، بما يساهم بإضافة قيمة إلى تجربة العملاء الذين يتطلعون إلى خدمات مصرفية سريعة وسهلة. ويحرص «بيتك» على تعزيز انتشار فروعه الذكية «KFHGo» التي يبلغ عددها حالياً 10 فروع، متوزعة في: الأفنيوز، جمعية إشبيلية، جمعية الجابرية، جمعية المنقف، معرض الشويخ، جمعية صباح الأحمد، جمعية السلام، جمعية أبوفطيرة، فرع ضاحية عبدالله السالم والمطار. ويسعى «بيتك» إلى زيادة عدد هذه الفروع الذكية لتلبي حاجة العملاء في أغلب مناطق الكويت، لما لها من نجاح متواصل وسهولة في الاستخدام لخدمات «بيتك» المختلفة، ويواصل «بيتك» جهوده في تعزيز قنوات تقديم الخدمة، سواء عبر KFHGo، أو عبر تطبيق الموبايل KFHonline، وعلى قنوات التواصل الاجتماعي، وعبر تقنيات الروبوت، والذكاء الاصطناعي وغيرها الكثير من القنوات البديلة عن القنوات المصرفية التقليدية. وتتيح الفروع الذكية للعملاء إجراء باقة متنوعة من الخدمات المصرفية التفاعلية، منها إنشاء المعاملات التجارية «المرابحة»، وطلب البطاقات الائتمانية ومسبقة الدفع وخدمة التحويل إلى البطاقة، وتحديث البيانات ورقم الهاتف، وتفعيل البطاقات المصرفية بمختلف أنواعها، وفتح الودائع والحسابات، وطباعة دفتر الشيكات الفوري، والطباعة الفورية للبطاقات المصرفية بدون طلب مسبق، واستلام سبائك الذهب (10 غرامات) وفتح حساب (الذهب، التوفير، الرابح، الخدمة الآلية)، وكذلك بيع وشراء الذهب، والسحب النقدي بدون بطاقة عن طريق الموبايل، من خلال الرمز التعريفي QR code، أو من خلال البطاقة المدنية أو رقم الهاتف، وغير ذلك الكثير من الخدمات التمويلية والمصرفية.
03-10-2023
أعلن بنك وربة أسماء الفائزين بسحوبات السنبلة الأسبوعية، وسيستمر البنك في عمل السحوبات لعشرة رابحين أسبوعياً لحساب السنبلة، بحضور ممثل عن وزارة التجارة والصناعة وموظفي «وربة». وبالنسبة للعملاء الذين حالفهم الحظ خلال سحب السنبلة الأسبوعي، فقد توج 10 رابحين من عملاء بنك وربة، حصل كل منهم على 1000 دينار، وهم: فيصل عبدالله علي الكندري، محمد دويري جيال العنزي، تهاني عبدالعزيز الدوسري، عبد الرسول عبدالله، ابتسام مطلق محمد الزامل، إبراهيم سالم إبراهيم السالم، عبدالعزيز صفدر عزيز، جيفرسون سيجوا كاران، خالد محمد غنام السهلي، حمود صالح غانم الخالدي. وبالنسبة لحساب السنبلة فهو يمثل الخيار الأمثل لكل الراغبين في توفير الأموال وتحقيق عوائد مالية مناسبة على أرصدتهم في الوقت نفسه، بالإضافة إلى فرصٍ للفوز بجوائز نقدية طوال العام. وحول الشروط، قال مدير منطقة المجموعة المصرفية للأفراد أحمد المطوع: «يتطلب الآن وجود 100 د.ك لدخول سحوبات السنبلة الأسبوعية والسحوبات الكبرى، علماً أن العميل ما زال يحصل على فرصة واحدة مقابل كل 10 د.ك في الحساب، والفرص تحتسب على حسب أدنى رصيد في الحساب خلال الشهر، لذلك يجب أن يكون قد مضى على المبلغ شهر كامل في الحساب للتأهل للسحب الأسبوعي، وشهران كاملان للسحوبات الكبرى لاحتساب الفرص، ولا توجد قيود أو حدود للسحب والإيداع، وكلما زاد المبلغ المودع زادت فرص العميل للربح».
03-10-2023
توصلت شركة أركان الكويت العقارية إلى اتفاق للحصول على تسهيلات ائتمانية مع أحد البنوك الإسلامية، بقيمة تبلغ 5.15 ملايين دينار، موضحة أن الهدف من هذه التسهيلات هو تمويل أنشطة الشركة العقارية. وقالت «أركان» إنه لا يوجد أثر مالي حالياً، لافتة إلى أنه سيظهر بمجرد استخدامها لتلك التسهيلات الائتمانية.
03-10-2023
جوائز التمويل الإسلامي العالمية (GIFA) تكرم الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC) بجائزة شخصية العام في التمويل الإسلامي لعام 2023 منحت الجائزة تقديرا للمساهمة الاستثنائية للرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC). في تعزيز التمويل الإسلامي في الأسواق المالية العالمية تفتخر المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC) بالإعلان عن منح رئيسها التنفيذي، المهندس هاني سالم سنبل على جائزة شخصية العام في التمويل الإسلامي لعام 2023 من قبل جائزة التمويل الإسلامي العالمية (Global Islamic Finance Awards – GIFA)، و أقيم حفل توزيع الجوائز المرموق في داكار، السنغال، وافتتحه فخامة الرئيس ماكي سال، رئيس جمهورية السنغال، إلى جانب مسؤولين رفيعي المستوى وقادة الصناعة، حيث تكرم لجنة جوائز GIFA في كل عام المؤسسات والأفراد من جميع أنحاء العالم لمساهماتهم الاستثنائية في تطوير الخدمات المصرفية والتمويل الإسلامي. وقد مُنح المهندس هاني سالم سنبل هذا التكريم المميز تقديرًا لقيادته المتميزة ومساهمته في مجال التمويل الإسلامي وتعزيز النمو الاقتصادي العالمي خلال رئاسته للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، وعبر المهندس هاني سالم سنبل عن امتنانه بهذا التكريم ,مصرحا “إنه لشرف كبير أن أحصل على جائزة شخصية العام في التمويل الإسلامي لعام 2023. ويؤكد هذا التكريم الجهود الجماعية التي يبذلها فريقنا المتفاني في المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة. ونحن لا نزال ملتزمين بتقديم حلول تمويلية متكاملة متطابقة لمبادئ التمويل الإسلامي والتي تعزز النمو الاقتصادي العالمي ، هذه الجائزة هي شهادة على مهمتنا التي لا تتزعزع لدفع التغيير الإيجابي، وتعزيز الشمولية، وتنمية الابتكار في الصناعة. وأنا ممتن لدعم شركائنا وأصحاب المصلحة ومجتمع التمويل الإسلامي بأكمله بينما نواصل رسم الطريق نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وإنصافًا.” تحدث المهندس هاني سالم سنبل عن رحلة المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة ومهمتها في أن تكون حافزًا لتنمية التجارة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وخارجها. وسلط الضوء على الإنجاز الملحوظ الذي حققته المؤسسة المتمثل في توفير أكثر من 70 مليار دولار أمريكي في تمويل التجارة، ودعم القطاعات الاستراتيجية الرئيسية مثل الزراعة والطاقة والرعاية الصحية والشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات المملوكة للنساء باستخدام أساليب التمويل المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. وأكد المهندس سنبل على النهج الشامل الذي تتبعه المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة في التأثير، والجمع بين تمويل التجارة وتدخلات تنمية التجارة، والاستثمار في البرامج المصممة لتلبية الاحتياجات التنموية الفريدة للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. وأشاد بعدد لا يحصى من الأفراد والمنظمات الذين تم تمكينهم من خلال مبادرات المؤسسة لتحقيق الازدهار في الاقتصاد العالمي. وأضاف المهندس هاني سالم سنبل: “بينما نتطلع إلى المستقبل، فإننا ملتزمون بتوسيع نطاق وصولنا وتعميق تأثيرنا والاستمرار في العمل كمحفز للنمو الاقتصادي والتنمية في رحلتنا لتعزيز التجارة من أجل حياة أفضل”. و تعريفا بالجائزة العالمية للتمويل الإسلامي (GIFA) ,فقد تأسست في عام 2011 للاحتفال بإنجازات الأفراد والمؤسسات والحكومات في تعزيز وتأييد الخدمات المصرفية والتمويل الإسلامي وضمان بقائها ملتزمة بالمسؤولية الاجتماعية. وباعتبارها الجائزة المرموقة في مجال التمويل الإسلامي، تعمل GIFA على تعزيز المسؤولية الاجتماعية وأصالة الشريعة والالتزام بالصيرفة والتمويل الإسلامي.
02-10-2023
أعلنت شركة العرض المتقن للخدمات التجارية (توبي) عن تجديد اتفاقية تسهيلات بنكية متوافقة مع أحكام الشريعة الاسلامية مع مصرف الراجحي. وقالت الشركة في بيان لـ"تداول السعودية" إنها حصلت، اليوم الأحد، على تمويل بقيمة 150 مليون ريال من مصرف الراجحي لأجل عام ينتهي في 30 سبتمبر 2024. وقدمت الشركة "سند لأمر" بقيمة التسهيلات كضمانة للحصول عليها، لتمويل عقود المشاريع الجديدة وإصدار الاعتمادات المستندية والضمانات، وذكرت أنها وقعت اتفاقية التسهيلات بتاريخ 1 أكتوبر 2023.
02-10-2023
القاهرة - مباشر: أكد وزير المالية الدكتور محمد معيط أن النجاح الذي تحقق للإصدار الأول للصكوك السيادية المصرية رغم الظروف الدولية المضطربة، ومناخ التمويل العالمي الصعب، يعد بمثابة "رسالة ثقة" قوية من أسواق المال والاقتصاد والمستثمرين، في الاقتصاد المصري ومستقبله وقدرته على التعامل بمرونة مع كل التحديات. جاء ذلك في كلمة للدكتور محمد معيط ألقاها نيابة عنه مستشار وزير المالية محمد حجازي، اليوم /الأحد/، في المؤتمر الإقليمي الأول لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، تحت عنوان "أهمية تعزيز دور الصكوك في التنمية المستدامة: عرض وتحليل تجارب دولية"، الذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الإدارية مع الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي، والذي انطلق، اليوم، تحت رعاية الدكتور محمد معيط. وقال معيط إن الصكوك تكتسب أهمية متصاعدة في عالم اليوم لأسباب عديدة، في مقدمتها اتساع حجم سوق التعامل بالصكوك في أنحاء العالم، وزيادة الإقبال عليها، حتى تجاوز حجم التعامل بها أكثر من تريليوني دولار، وفق أقل التقديرات الدولية، فضلاً عن الزيادة المطردة في حجمها، والتي تتجاوز 30% سنوياً طبقاً لما تقدره الوكالات الدولية العاملة في هذا المجال، وفق وكالة أنباء الشرق الأوسط. وأضاف أن لاشك أن الظروف الدولية الضاغطة حالياً، قد ضاعفت من أهمية اللجوء إلى إصدار صكوك إسلامية، كأحد بدائل التمويل الفعالة بالنسبة للأسواق الناشئة والدول النامية، لتمويل مشروعات التنمية المستدامة فيها، والوفاء بالتزاماتها واحتياجاتها التمويلية، في ظل حالة الاضطراب في الأسواق المالية الدولية حالياً، وصعوبات الحصول على تمويل من الأسواق الدولية بشروط وتكاليف مناسبة. وتابع: "لعل تجربتنا في مصر تحمل الكثير من الدلالات ذات المغزى، الجديرة بالتأمل لنا ولمجتمع المهتمين بالصكوك". وأردف: "لقد بدأ في مصر حوار مجتمعي ممتد عن الصكوك من كافة جوانبها منذ بداية الألفية الجديدة، شارك فيه خبراء الاقتصاد والتمويل، والمؤسسات الإسلامية والمتخصصون في العلوم الشرعية، ورموز المجتمع، وذلك على فترات متفاوتة، الأمر الذي ساهم في التوصل إلى توافق عام في مصر حول جدوى الصكوك وأهميتها وتوافقها مع الشريعة الإسلامية والشروط اللازمة لضمان نجاح إصدارها، وقد ترجم كل ذلك في صياغة "قانون الصكوك السيادية" وهو القانون (138) في عام 2021، وصدور لائحته التنفيذية عام 2022، حيث وفر هذا القانون مظلة تشريعية فتحت الباب أمام دخول مصر سوق التمويل الإسلامي العالمي". كما قال "وهكذا، تهيأ المناخ التشريعي لبدء الإجراءات التنفيذية للإصدار الأول من الصكوك السيادية المصرية (بضمان وزارة المالية)، وهو الإصدار الذي تم فعلاً في شهر فبراير من العام الحالي 2023، وكانت نتائجه جيدة للغاية". وأوضح أن طلبات الشراء بلغت (6.1) مليار دولار تعادل (4) أضعاف قيمة الإصدار البالغة 1.5 مليار دولار لأجل (3) سنوات، وبعائد نصف سنوي، وجاءت (60%) من طلبات الشراء من منطقة الخليج ودول الشرق الأوسط، و(40%) من أسواق أوروبا وأمريكا وشرق آسيا، كما بلغ العائد على الاًصدار الأول (10.875%) وهو أقل من العائد الاسترشادي الذي تم تقديره، وأقل من عائد السندات الدولية لمصر. وأشار إلى أن هذا النجاح الذي تحقق رغم الظروف الدولية المضطربة، ومناخ التمويل العالمي الصعب، حمل العديد من المؤشرات من بينها: أنه يعد بمثابة "رسالة ثقة" قوية من أسواق المال والاقتصاد والمستثمرين، في الاقتصاد المصري ومستقبله وقدرته على التعامل بمرونة مع كل التحديات. ولفت إلى أنه في الوقت نفسه، فقد أنشأت مصر برنامجاً دولياً لإصدارات الصكوك لعدة سنوات مقبلة بقيمة (5) مليارات دولار، وتم تسجيله في بورصة لندن. وأشار إلى أن من جانب آخر، فإن هذا الإصدار الأول للصكوك السيادية المصرية على الصعيد الدولي، كان جزءاً من استراتيجية شاملة استطاعت مصر من خلالها مواجهة انعكاسات الأزمات الدولية المتلاحقة، بدءاً من آثار جائحة "كورونا"، ثم التداعيات الاقتصادية الخطيرة، والتي لازالت مستمرة للحرب في أوروبا وما ارتبط بها من اضطراب في أسواق المال وأسعار السلع الأساسية، وتطبيق سياسات مالية متشددة من جانب الدول المتقدمة اقتصاديا، فضلاً عن التأثيرات السلبية التي تتفاعل ببطء، ولكن بقسوة، نتيجة التغيرات المناخية، والتي تتطلب تمويلاً كبيراً ومستمرا للتعامل مع آثارها، والتكيف معها ولتنفيذ سياسات التخفيف من مسبباتها. وقال إن من خلال حزمة متكاملة من السياسات المالية والاقتصادية، استطاعت مصر الصمود في وجه الأزمة وعبور المراحل الأصعب منها، وتقترب من استعادة الزخم التنموي، ومعدلات النمو العالية، وتحقيق المستهدفات الوطنية في القطاعات الإنتاجية والخدمية في البلاد، من أجل تحسين جودة الحياة للمواطنين، وتوفير فرص العمل للأعداد الكبيرة التي تدخل سوق العمل سنوياً، في مجتمع يتجاوز عدد سكانه (100) مليون نسمة. وأضاف أن الإصدار الأول للصكوك السيادية المصرية هو قصة نجاح في استثمار الأدوات المتاحة، من أجل توفير مصادر تمويل ميسر طويل الأجل نسبياً. وأشار إلى أن الصكوك كأداة مالية، تجذب شرائح واسعة من المستثمرين والمدخرين الذين يفضلون استثمار أموالهم في أدوات متوافقة مع ما تسمح به الشريعة الإسلامية، كما أنها متاحة في الوقت نفسه لسائر الشرائح الأخرى من المستثمرين، بفضل ما تتمتع به من مرونة في بيعها ومبادلتها وتحويلها إلى أسهم، الأمر الذي ساعد على انتشارها في الأسواق المالية الإسلامية وغير الإسلامية على السواء. وأكد أن جدول أعمال هذا المؤتمر يتضمن عدة دراسات ومشاركات عن التجربة المصرية في هذا المجال. وقال: "إنني على يقين من أن مناقشات هذا المؤتمر، ومساهمات هذه النخبة المتميزة من الخبراء، سوف تكشف عن المزيد من الجوانب، وتسفر عن الكثير من التوصيات والنتائج التي يمكن الاستفادة منها في كل بلداننا، وللمهتمين بهذا النوع من التمويل الذي يتعاظم دوره، وتتزايد حصته في سوق التمويل العالمية يوماً بعد يوم".
02-10-2023
تصدر سهم مصرف أبوظبي الإسلامي ارتفاعات قائمة الأسهم المدرجة بقطاع البنوك بمستهل تعاملات اليوم الاثنين بنسبة1.64% ليصل إلي مستوى 27.9 جنيه وذلك عبر تداولات بلغت قيمتها على السهم 7.744 مليون جنيه، من خلال تداول 277.5 ألف سهم. واحتل سهم البنك التجاري الدولي المرتبة الثانية بقائمة ارتفاعات الأسهم بنسبة 0.18% ليصل إلي مستوى 60.6 جنيه، وذلك عبر تداولات بلغت قيمتها علي السهم 199.45 مليون جنيه، من خلال تداول 3.30 مليون سهم. فيما استقر عدد 7 أسهم بمستهل تعاملات اليوم الاثنين متمثلين في أسهم: البنك المصري لتنمية الصادرات, بنك كريدي اجريكول, بنك قطر الوطني الأهلي, بنك التعمير والاسكان, بنك قناة السويس, بنك فيصل الإسلامي بالجنيه وبنك البركة مصر
02-10-2023
القاهرة - مباشر: قال الدكتور محمد البلتاجي، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي، إن حجم إصدار الصكوك في مصر بلغ نحو 60 مليار جنيه، من بينها الصكوك السيادية التي أصدرتها الحكومة بداية العام الجاري بنحو 1.5 مليار دولار، منوهاً بأن إجمالي الصناعة المالية الإسلامية في يناير 2023، 3.25 تريليون دولار. وأضاف البلتاجي خلال المؤتمر الإقليمي الأول، تحت عنوان "أهمية تعزيز دور الصكوك في التنمية المستدامة "، والذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الادارية مع الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي، والذي انطلق اليوم الأحد تحت رعاية الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن الغطاء التشريعي لإصدار الصكوك في مصر حالياً له قانونان أحدهما للصكوك الإسلامية والآخر للشركات، مبيناً أن هناك نوعين من الصكوك، الأول يختص بنقل الملكية، والآخر بنقل المنفعة، وكان الصك السيادي الأول الذي أصدرته مصر من نوع نقل المنفعة، تجنبا لاستغلال الأصل، وكانت من نوع الإجارة. وأشار البلتاجى الى أن حجم سوق الصكوك عالميا يبلغ 3.6 تريليون دولار، منها سيادي و منها شركات، وتزيد بنسبة 16% سنوياً، وأن إجمالي عدد إصدارات الصكوك عالمياً 1404 صكوك عام 2022، وفق وكالة أنباء الشرق الأوسط. وتابع البلتاجي، أن الصكوك بمعناها العام، هي أداة ظهرت عام 1983، كإحدى أدوات التنمية في السوق المالية، وهي خاصة بملكية مشروعات، تعتمد على مشروع معين. وأفاد البلتاجي بأن أي صك تصدر له آلية معينة في مشروع وجهة مستفيدة ومصدرة، مشيراً إلى أنه على المستوى الدولي لا يوجد إفلاس من خلال الجهات المسؤولة عن الصكوك، وأنها تعطي قيمة مضافة للسوق المالية . وتعتمد عمليات طرح الصكوك بإعتبارها أداة لتعبئة الموارد ورؤوس الأموال بما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتحقيق العدالة الاجتماعية وحماية البيئة وتلبية طلبات المستثمرين وأتاحة عمليات التمويل المستدام خصوصاً المشروعات الخضراء . من جانبه، قال الدكتور حسنى مهران استاذ الاقتصاد وعميد كلية التجارة جامعة بنها ، ان الصكوك الاسلامية لها تأثير على الاقتصاد الكلي ودور في دعم الاقتصاد الاخضر للتخفيف من آثار التغيرات المناخية من خلال البحث عن الاقتصاد الأخضر لقدرتها على مواجهة الأثار السلبية للتغيرات المناخية. وأوضح ان الصكوك الإسلامية تستطيع أن تحسّن معدل الادخار إلى الناتج الإجمالي، كذلك تجسين معدل الاستثمار إلى الناتج الإجمالي، بالإضافة إلى الاستفادة من الاستثمار الأجنبي المباشر. يشار إلى أنه تم إطلاق قانون الصكوك السيادية في مصر برقم 137 لسنة 2021 بعد موافقة مجلس النواب عليه الذي يمثل المظلة التشريعية اللازمة لاستحداث هذا النوع من الأوراق المالية الحكومية، والتي ستوجه حصيلتها لتمويل المشروعات التنموية التي تعمل عليها الدولة والتي تدفع النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل. حيث قامت مصر بطرح أولى الصكوك الإسلامية السيادية عبر بورصة لندن بقيمة 1.5 مليار دولار وتم تغطية الاكتتاب بأكثر من أربع مرات لتصل قيمته نحو 6.1 مليار دولار، ويوجد اهتمام بإصدارات الصكوك في الفترة الأخيرة وذلك لتعزيز ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري .
02-10-2023
أعلن بنك وربة طرح أول نظام تفاعلي للفتاوى الشرعية، يُسهل على المتصفح الوصول إلى الحكم الشرعي للمنتجات والأحكام المتعلقة بالمعاملات المالية وأنشطة وخدمات البنك بطريقة مبتكرة وسهلة وميسرة. وأوضح المدير التنفيذي -الإدارة الشرعية في بنك وربة د. عيسى القصار أنه تم تحويل كتاب الفتاوى من نسخة مطبوعة إلى نسخة تفاعلية تُسهل الوصول إلى المعلومة ونسخها من مرجعها في كتاب الفتاوى الشرعية، مضيفاً أن النظام يوفر نسخة افتراضية لكتاب الفتاوى، ويمكن البحث عن الفتوى من خلال كتابة أي كلمة تحتوي عليها الفتوى أو العنوان أو السؤال أو الإجابة مع توثيق المحتوى برقم المحضر. وأشار القصار إلى أن المتصفح يستطيع الدخول إليها من خلال تطبيق بنك وربة، ولا يشترط أن يكون من عملاء البنك، موضحاً أنه بمجرد فتح التطبيق والدخول إلى صفحة الخدمات ستظهر أيقونة «الفتاوى الشرعية» وفيها العديد من الخدمات التالية: • الوصول إلى النسخة النهائية بصيغة PDF. • الفتاوى مرتبة على أبواب بحيث يسهل التصفح والاطلاع. • البحث عن الفتوى في أي باب من أبواب الكتاب. • يمكن نسخ الفتوى ومشاركتها من خلال الضغط على زر المشاركة. وأفاد القصار بأن طرح النظام يأتي انطلاقاً من المسؤولية الشرعية في نقل الفتاوى والمراجع الفقهية التي يستند إليها البنك في طرح منتجاته وخدماته لعملاء البنك ولزيادة الثقافة الشرعية في المعاملات المالية الإسلامية، مضيفا أن القطاع الشرعي في البنوك الإسلامية بجميع تخصصاته لم يعد مجرد أداة لرقابة أعمال المؤسسة، بل أضحى مساهماً رئيساً في كل المنتجات والخدمات التي تقدمها، وجميع الأنشطة التي تقوم بها، والعمل المستمر على تطويرها بما يتوافق مع أحكام الشريعة. واختتم القصار بأنه ومع التطورات المتلاحقة في عالم الخدمات المصرفية، خصوصاً ما يتعلق بتطور التقنيات والانتشار المذهل للخدمات الرقمية، فقد فرضت تحديات جديدة وكبيرة أمام القطاع الشرعي، الذي بات عليه مواكبة هذه التطورات، والسعي إلى الاستفادة منها دون الإخلال بأحكام الشريعة الإسلامية.
02-10-2023
نظم بنك بوبيان برنامج تدريب ضمن مشروع «بادر ويانا»، الذي تنظمه الهيئة العامة لشؤون القصّر، ويهدف إلى إعداد وتدريب مجموعة من طلبة الجامعات والمعاهد، في إطار سعي البنك الدائم إلى الاستثمار في الكوادر الوطنية الشابة وتطويرها لصقل مهاراتهم. وقال المدير العام لمجموعة الموارد البشرية في البنك، عادل الحماد، إن هذا البرنامج التدريبي يأتي في إطار جهود البنك الرامية للنهوض بالشباب، لاسيما طلبة الجامعات والمعاهد، وتعريفهم بالمتطلبات المستقبلية لسوق العمل، وتعزيز عملية البناء والتطوير بما يتوافق مع طموحاتهم ومؤهلاتهم، لاسيما في القطاع المصرفي. وأوضح الحماد أن «بوبيان» يولي هذه الشريحة اهتماماً خاصاً عبر تسخير جميع الأدوات والبرامج التدريبية اللازمة لتأهيلهم، وتزويدهم بالخبرات اللازمة التي تعزز قدراتهم وتسهم في تطويرهم، بما يحقق التنمية والنمو المستدام، مضيفا أن البرنامج تناول العديد من التجارب والمهام الميدانية التي تساعد على الارتقاء بقدرات وخبرات المشاركين لتعزيز إمكاناتهم وإطلاق العنان لأفكارهم نحو الإبداع والابتكار لبناء جيل مبدع ومؤثر يضع بصمته على مسيرة التطور ورفع مستوى الأداء. من جانبه، قال مساعد مدير إدارة التدريب والتطوير في بنك بوبيان عبدالوهاب الخبيزي إن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل جزءاً لا يتجزأ من أساسيات العمل في بنك بوبيان، وأحد أهم أسباب نجاح منظومة العمل به على مدار السنوات الماضية، مضيفا: «ان ما تشهده قطاعات الأعمال حالياً من تنافسية شديدة يتطلب منا سرعة الاستجابة لمتطلبات تطوير قدرات مواردنا البشرية وصقل مهاراتهم على أعلى المستويات المهنية». واختتم الخبيزي بأن التعاون مع الهيئة العامة لشؤون القصر من شأنه أن يسهم في تطوير هذه الشريحة من الشباب الكويتي، ويعزز شعورها بقيمتها وتأثيرها الإيجابي، وهو ما يتفق تماماً مع القيم الأساسية للبنك التي توفر فرصاً للطلبة تتيح لهم كسب المهارات العملية والحصول على فرص تدريبية تصقل مهاراتهم، مؤكدا مواصلة بنك بوبيان دعم مختلف شرائح المجتمع لاسيما الطلبة، إيماناً منه بأنهم م
02-10-2023
مباشر – إيمان غالي: ارتفعت أصول المصارف الإسلامية العاملة في دولة قطر خلال شهر أغسطس/آب 2023 بنحو 0.49% على أساس سنوي. بلغت أصول المصارف الإسلامية بختام أغسطس/آب الماضي 541.99 مليار ريال (149.88مليار دولار)، مقابل 539.36 مليار ريال (149.16 مليار دولار) في نفس الشهر من عام 2022، وذلك حسب النشرة النقدية الصادرة عن مصرف قطر المركزي. شكلت أصول المصاريف الإسلامية 28.73%، من إجمالي أصول البنوك العاملة في قطر البالغة في نهاية أغسطس/آب الماضي 1.887 تريليون ريال. ودعم أصول المصارف الإسلامية سنوياً، زيادة الأصول المحلية للمصارف الإسلامية في أغسطس/آب السابق بنحو 1.01% عند 493.84 مليار ريال، مقابل 488.92 مليار ريال في ذات الشهر من العام السابق. وبلغت قيمة الأصول الأجنبية للمصارف الإسلامية القطرية 30.12 مليار ريال، مقارنة بـ29.51 مليار ريال في أغسطس/آب 2022، بنمو 2.07%. وكشفت الإحصائية النقدية الصادرة عن المركزي القطري أن احتياطيات المصارف الإسلامية بلغت في أغسطس/آب 2023 نحو 18.03 مليار ريال، متراجعة 13.89% عن مستواها في الشهر المناظر من العام السابق البالغ 20.94 مليار ريال. بلغت قيمة ودائع العملاء في المصارف الإسلامية خلال الشهر السابق 302.97 مليار ريال، لتشكل 32.66% من القيمة الإجمالية للودائع في بنوك قطر نهاية أغسطس/آب 2023 البالغة 927.74 مليار ريال. وأظهرت النشرة النقدية، أن قيمة الائتمان في المصارف الإسلامية خلال أغسطس/آب الماضي بلغت 383.09 مليار ريال، لتمثل 30.55% من إجمالي حجم الائتمان في البنوك التجارية العاملة في قطر البالغ 1.25 تريليون ريال. يذكر أن القطاع المصرفي في قطر يشمل على 4 مصارف إسلامية من مجموع 16 مصرفًا منها 4 مصارف محلية تجارية تقليدية، ومصرف متخصص (بنك قطر للتنمية)، و7 فروع لمصارف أجنبية تقليدية. يأتي هذا بالإضافة إلى وجود مكتب تمثيل لأحد البنوك الأجنبية وتعمل المصارف الإسلامية القطرية من خلال شبكة فروع داخلية وخارجية بلغت أكثر من 64 فرعًا.
01-10-2023
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com