28 - سبتمبر - 2026

   

سهم "الراجحي" يسعى لتجاوز مساره التصحيحي وسط تحركات عرضية

مباشر للأبحاث: يشهد سهم مصرف الراجحي محاولات فنية للخروج من الموجة التصحيحية التي تسيطر على أدائه مؤخراً، ويستقر السهم في الوقت الراهن ضمن نطاق تداولات عرضية بانتظار محفزات سعرية تدفعه لتجاوز المتوسطات المتحركة الرئيسية؛ وذلك في ظل انخفاض ملحوظ في أحجام التداول وتذبذب في القوى الشرائية والبيعية منذ مطلع العام الجاري.

وتظهر القراءة الفنية لحركة سهم مصرف الراجحي استقرار التداولات عند مستويات 64.40 ريال، وهي منطقة سعرية تضع السهم في مواجهة مباشرة مع متوسطاته المتحركة. 

وتشير البيانات إلى أن تأكيد انتهاء المسار التصحيحي الحالي يتطلب قدرة السهم على تجاوز المتوسط المتحرك الأسي لواحد وعشرين يوماً، يليه اختراق للمتوسط المتحرك الأسي لخمسين يوماً، وهي مستويات فنية مفصلية لتحديد الوجهة القادمة للسهم في المدى القصير.

ويلاحظ في الآونة الأخيرة تدني مستويات السيولة وأحجام التداول على السهم؛ مما يعكس حالة من الترقب بين المتداولين بانتظار إشارات فنية أكثر وضوحاً. 

ومن الناحية التحليلية؛ فإن نجاح السهم في الثبات والتداول فوق مستوى 65.00 ريال سيفتح المجال أمام استهداف مستويات صاعدة تبدأ من 66.70 ريال، تليها منطقة 68.30 ريال؛ وصولاً إلى مستوى المقاومة الرئيسية المتمثل عند 72.00 ريال.

وفي المقابل، يبرز السيناريو السلبي في حال فشل السهم في الحفاظ على توازنه الحالي، حيث يمثل مستوى 63.15 ريال نقطة دعم حرجة لوقف الخسارة. ويعد التداول دون هذا المستوى مؤشراً على استمرار الحركة التصحيحية وتعمقها داخل النطاق العرضي الذي يتحرك فيه السهم منذ بداية عام 2026.

وبالنظر إلى المسار الزمني الأوسع، يتبين أن سهم مصرف الراجحي يتحرك ضمن قناة عرضية محددة بين سقف سعري عند 72.00 ريال وقاع عند 60.80 ريال. 

ويعكس هذا النطاق حالة من التوازن القلق وتذبذباً واضحاً في السيطرة بين القوى البيعية والشرائية، حيث لم ينجح أي من الطرفين في فرض سيطرته الكاملة وتوجيه السهم نحو مسار صاعد أو هابط مستدام حتى الآن.

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com