361 مليون ريال صافي أرباح بنك الريان
أعلنَ بنكُ الريان، أمسِ، عن نتائجِه المالية المُجمّعة للربع الأوَّل من العام 2026 والمُنتهي في 31 مارس 2026 بتحقيق أرباحٍ صافية لصالح المساهمين بقيمة 361 مليون ريال قطري.
وجاءت أبرز المؤشرات المالية على النحو التالي:
– الربح قبل الضريبة 421 مليون ريال قطري، مقابل 417 مليون ريال قطري للربع الأول من عام 2025.
– صافي الربح بعد الضريبة العائد لمساهمي البنك 361 مليون ريال قطري، مقابل 408 ملايين ريال قطري للربع الأول من عام 2025.
– صافي موجودات التمويل 112 مليار ريال قطري، ما يمثل زيادة سنوية بنسبة 0.7%.
– ودائع العملاء 116 مليار ريال قطري، بزيادة سنوية قدرها 3.9%.
– نسبة التكلفة إلى الدخل 29.9%.
– معدل كفاية رأس المال 25.9%.
تعليقًا على النتائج، قالَ سعادةُ الشَّيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة: حققّت المجموعة أداءً جيدًا خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومًا بمرونة خطوط أعمالها الأساسية ونهجٍ منضبط في إدارة الشؤون المالية. وعلى الرغم من استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي الكُلي، حافظت المجموعةُ على مستويات قوية من رأس المال والسيولة، مدعومة بحوكمة متينة وإدارة استباقية للمخاطر. وبالنظر إلى المُستقبل، تواصل المجموعة تركيزها على التنفيذ المنضبط لاستراتيجيتها، وتعزيز المرونة التشغيليَّة، وخلق قيمة مُستدامة على المدى الطويل، إلى جانب الاستمرار في تقديم حلول مُتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تسهمُ في دعم التنمية الاقتصادية لدولة قطر.
من جهتِه، قالَ السيد فهد بن عبدالله آل خليفة، الرئيس التنفيذي للمجموعة: حققنا أداءً تشغيليًا جيدًا خلال هذا الربع، مع التزام راسخ باستراتيجيتنا القائمة على محورية العميل، دون الإخلال بانضباط التكاليف أو الكفاءة التشغيلية. خلال فترة الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2026، سجلت المجموعة صافي ربح قبل الضريبة بقيمة 421 مليون ريال قطري، بزيادة قدرها 1%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويعكس هذا الأداء المتماسك قوة أسسنا وقدرتنا المستمرة على تحقيق ربحية مستدامة. كما لا تزال أوضاع السيولة ورأس المال لدى البنك قوية.
البيئة الجيوسياسية
لا تزال البيئةُ الجيوسياسيةُ العالمية في مطلع عام 2026 معقّدة، في ظل التوترات الإقليمية وحالة عدم اليقين الاقتصادية الكلية. وتواصل المجموعة إدارة المخاطر الجيوسياسية بشكل استباقي، مع التركيز على المرونة التشغيلية، والسيولة، وقوة رأس المال. كما تتضمن عملية التخطيط الاستراتيجي سيناريوهات ضاغطة مرتبطة بالتقلبات الجيوسياسية، وتغيرات معدلات الربح، واضطرابات الأسواق. وبفضل نموذج أعمال متنوع وميزانية عمومية قوية، تبقى المجموعة في موقع جيد يمكّنها من تجاوز حالات عدم اليقين مع الاستمرار في التركيز على خلق قيمة طويلة الأجل، وقد أسهمَ إطارُ استمرارية الأعمال وإدارة الأزمات الخاص بالمجموعة في ضمان استمرارية الأداء التشغيلي، بما مكّن البنك من الحفاظ على تقديم خدماته دون انقطاع، مع جاهزية كاملة مدعومة ببنية تحتية قوية وتنسيق وثيق مع الجهات الرقابية.
متانة مصرفية
ويواصلُ النظامُ المصرفي القطري إظهار متانته. وفي ضوء التطورات الجيوسياسية الأخيرة، قامَ مصرف قطر المركزي بتطبيق عددٍ من الإجراءات لدعم السيولة واستقرار الأسواق، من بينها تعزيز تسهيلات إعادة الشراء (الريبو)، وخفض متطلبات الاحتياطي، وإتاحة خيارات لتأجيل المدفوعات. وتبقى المجموعة مركّزة على دعم عملائها، والحفاظ على مستويات قوية من السيولة ورأس المال، وتنفيذ أجندتها الاستراتيجية.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com