بورصة السعودية تقفز بقيادة الطاقة مع استمرار ارتفاع أسعار النفط
محللة "الشرق": صعود النفط يعزز المعنويات بمختلف القطاعات لا الطاقة فحسب
محلل لـ"الشرق": القطاع المصرفي يستفيد من توقعات استمرار التشديد النقدي في المرحلة الحالية
سهم "أديس القابضة" يرتفع 1.7% بعد إعلان أرباح أفضل من المتوقع
محلل لـ"الشرق": مستويات 10900 إلى 11 ألف نقطة تشكل دعماً للسوق في الوقت الحالي
ارتفعت سوق الأسهم السعودية بقيادة أسهم البنوك وشركات الطاقة، مع تحسن شهية المخاطرة بفضل موجة الصعود المستمرة في أسعار النفط مع دخول حرب إيران أسبوعها الخامس.
تصدر سهما "مصرف الراجحي" و"أرامكو"، أكبر سهمين وزناً على المؤشر، قائمة الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة ليرتفع المؤشر العام "تاسي" بنسبة 0.8% مسجلاً 11167 نقطة، متجهاً لتحقيق أفضل أداء فصلي منذ أكثر من عامين، في حين تجاوزت قيم التداولات 6 مليارات ريال. وارتفعت أيضاً أسهم "سابك" و"معادن" و"أكوا".
لكن أحمد الرشيد، المحلل المالي الأول في صحيفة "الاقتصادية"، حذر من أن موجة الصعود ربما تواجه بعض التحديات خاصة في ظل استمرار أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول ما يرفع التكاليف على الشركات خاصة كثيفة الاستدانة.
محمد الفراج، رئيس أول إدارة الأصول في "أرباح المالية"، يربط ما وصفه بالنشاط اللافت على سهم "مصرف الراجحي"، بإعلان مجلس إدارة البنك يوم 20 أبريل موعداً للجمعية العمومية لمناقشة التوصية بزيادة رأس المال وتوزيعات الأسهم. وقفز سهم البنك بنسبة 1.4% خلال تعاملات اليوم.
وأضاف خلال مداخلة مع "الشرق": "ربما تستمر التداولات النشطة وارتفاعات السهم، لأن قطاع البنوك بشكل عام يشهد زخماً منذ الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. سياسة التشديد النقدي التي قد يتبعها الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في الفترة المقبلة قد تواصل دعم القطاع".
وأشار إلى أن مستويات 10900 إلى 11 ألف نقطة تشكل دعماً للسوق في الوقت الحالي، بينما نوه محمد عادل، المحلل المالي في "الشرق"، إلى أن المستثمرين يترقبون حالياً اختبار عتبة 11250 نقطة.
جاء هذا الأداء بالتوازي مع ارتفاع أسعار النفط، التي في طريقها لتحقيق مكاسب شهرية قياسية، بعد دخول الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، إلى الحرب في الشرق الأوسط، ووصول مزيد من القوات الأميركية إلى المنطقة، ما زاد المخاوف من التصعيد وهدد بمزيد من الاضطراب في أسواق الطاقة.
وزاد سعر مزيج برنت بنسبة تصل إلى 3.7% ليبلغ 116.75 دولار للبرميل في التعاملات الصباحية، بعدما أطلق الحوثيون صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع.
تقول ماري سالم، المحللة المالية لدى "الشرق"، إن صعود النفط يُعزز التفاؤل في البورصة السعودية، نظراً لاعتماد ميزانية المملكة بشكل رئيسي على إيرادات النفط، مُشيرةً إلى أن التأثير لا يقتصر على القطاعات المرتبطة مباشرة بالطاقة.
وأشارت إلى أن هناك تعاملات انتقائية على الأسهم الأكبر وزناً على المؤشر "ما يجعلها أكثر عرضة لعمليات جني الأرباح" وأضافت أن "الأسهم المرتبطة بقطاع النفط هي الأكثر حضوراً بعدما تغيرت توقعات السوق لنتائجها في الربع الأول، بفضل ارتفاع النفط".
مع اقتراب موسم النتائج من نهايته، أعلنت "أديس القابضة"، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة والتي تعمل في خدمات الحفر والتنقيب في قطاع النفط والغاز، أرباحاً أفضل من تقديرات المحللين، مدفوعة بتحسن هوامش الربحية من المنصات الجديدة، واتساع نشاطها في العمليات البحرية.
وأغلق سهم الشركة مرتفعاً بنسبة 1.7% عند 17.57 ريال.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com