قطر العاشرة عالميًا في التكنولوجيا المالية الإسلامية
تحت رعاية معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تنطلقُ أعمالُ مؤتمر الدوحة الثامن للمال الإسلامي يوم الثلاثاء الموافق 15 مارس الجاري، تحت عنوان «التكنولوجيا المالية الرقمية واللامركزية» وتنظمه شركة «بيت المشورة للاستشارات المالية» مع وزارة التجارة والصناعة بصفتها الراعي الرسمي للمؤتمر.
ويشهدُ المؤتمرُ مشاركة دوليّة من هيئات حكومية ومنظمات دولية ومؤسسات مالية وأكاديمية، في مجالات الاقتصاد والمال والتكنولوجيا، وبشراكة أكاديمية مع كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، وكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة. ومن المتوقّع أن تسهم مخرجات المؤتمر في تطوير صناعة التمويل الإسلامي في دولة قطر والعالم.
وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، رئيس اللجنة المنظمة ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بيت المشورة للاستشارات المالية: إن مؤتمر الدوحة الثامن للمال الإسلامي يعتبر امتدادًا للمؤتمرات السابقة التي تركز على مناقشة واقع التمويل الإسلامي، وتحدياته وفرصه وفق رؤى استشرافية ومستقبليّة لهذا القطاع المهم.
وأوضح السليطي أن المؤتمرَ بنسخته الحاليّة، سيناقشُ موضوع التكنولوجيا المالية الرقمية واللامركزية، من خلال أربعة محاور رئيسة، يتناول الأول منها دور المؤسسات الإشرافية في التعامل مع التكنولوجيا المالية الرقمية اللامركزية، وذلك باستعراض تجارب المصارف المركزية وهيئات الأسواق المالية، في حين يناقش المحور الثاني الأحكام الشرعية في التكنولوجيا المالية الرقمية اللامركزيّة.
أما المحور الثالث فقال إنه يناقشُ طبيعة وآليات المنتجات المالية الرقمية اللامركزية، في حين يستعرض المحور الرابع تجارب التكنولوجيا المالية الرقمية اللامركزية من خلال مؤسسات مالية وشركات تكنولوجيا مالية محلية وعالميّة.
مرتبة متقدمة
وأشار إلى أن ما يُميّز هذه النسخة من المؤتمر، أسبوع الثقافة المالية المجتمعية، المصاحب للمؤتمر، ضمن فعاليات تعقد من بدءًا من الأحد 13 مارس وحتى الخميس 17 منه، سعيًا لنشر الثقافة المالية، وإكساب الفئات المجتمعية المختلفة المعارف والمهارات التي تمكنها من ممارسة السلوكيات المالية في عالم التكنولوجيا المالية الرقمية وفق رؤية سليمة.
ولفت إلى أن البيانات الصادرة عن مؤسسة «دينار ستاندرد» للبحوث والاستشارات، كشفت أن دولة قطر تحتل المرتبة العاشرة عالميًا في التكنولوجيا المالية الإسلاميّة ضمن قائمة تضم 64 دولة، بينما تشير التقديرات إلى أن قطاع التكنولوجيا المالية سيسجل نموًا سنويًا بواقع 20 بالمئة، ليصل إلى مستوى يبلغ 7.64 مليار ريال قطري (2.1 مليار دولار أمريكي) بحلول العام 2025.وفي إطار الشراكة الاستراتيجيّة لبنك دخان، أعرب السيد طلال أحمد الخاجة، الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصال، عن سعادة بنك دخان لرعاية هذا المؤتمر منذ نسخته الأولى، حيث تولى رعاية هذا المؤتمر منذ انطلاقته، مؤكدًا أن هذا الدعم المتواصل لمؤتمر الدوحة للمال الإسلامي، إنما ينبع من الإيمان الراسخ لبنك دخان بأهمية الدور المعرفي في ترشيد وتقويم تجربة الصيرفة الإسلاميّة واكتشاف ملامح المستقبل الذي نؤمن بأنه واعد.
من جانبه أكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير عام الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الراعي الماسي للمؤتمر، أن رعاية هذا المؤتمر تأتي في سياق اهتمام الإدارة العامة للأوقاف بالأحداث العلمية المؤثرة على ساحة التمويل والوقف الإسلامي.
وأوضح سعادتُه أن عنوان المؤتمر المتخصص بالمالية الرقمية واللامركزية وإدراج موضوعات الأوقاف ضمن محاوره يعكس الأهمية البالغة للتحول الرقمي في المجال الوقفي، لتطوير آلياته ومنتجاته، وقد كان هذا التوجه ملازمًا للرؤية المستقبليّة للإدارة العامة للأوقاف، حيث إنها بصدد تدشين الموقع الإلكتروني والتطبيق الجديد الخاص بالأوقاف ليقدم تجربة رقمية فريدة بإتاحة جميع مشروعاتنا الوقفية وخدماتنا المتنوّعة للجمهور آليًّا بسهولة ويسر.
ومن جهته قال د. أسامة قيس الدريعي، نائب رئيس اللجنة المنظمة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة بيت المشورة للاستشارات المالية: إن موضوعات مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي يتم اختيارها بعناية وفق رؤية استشرافيّة لمُستقبل التمويل الإسلامي في زمن مُتسارع ومُتحوّل في جميع اتجاهاته الاقتصاديّة.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com