01 - يناير - 2026

   

إطلاق استراتيجية قطر للتكنولوجيا المالية دعم وتعزيز تنويع الاقتصاد الاستثمار في الاقتصاد القائم على المعرفة إنشاء بنية تحتية رائدة محليًا وعالميًا أولوية للابتكار والنمو لقطاع التكنولوجيا المالية قطر مركز أساسي في تنمية وتطوير الكفاءات

أعلنَ سعادةُ الشَّيخ بندر بن محمَّد بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزيّ، إطلاق استراتيجيَّة قطر للتكنولوجيا المالية، وذلك في حفلٍ بعد ظهر أمس حضرَه عددٌ من أصحاب السَّعادة الوزراء ومُمثلي الجهات الحكومية وشركات التكنولوجيا المالية. وأكَّدَ سعادةُ مُحافظ مصرف قطر المركزي أنَّ إطلاق استراتيجية التكنولوجيا المالية، يواكب رؤية قطر الوطنية 2030 لدعم وتعزيز الاقتصاد المتنوع والاستثمار في اقتصاد قائم على المعرفة، تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى، حفظه الله ورعاه.

وأشارَ سعادتُه إلى أنَّ رؤيتنا للتكنولوجيا المالية تركزّ على التنمية والتنويع ورفع القدرة التنافسية لقطاع التكنولوجيا المالية والخدمات المالية في دولة قطر من خلال الريادة في البنية التحتية مع تقديم حلول تؤثر بشكل إيجابي على تجربة العملاء.

كما استندت الاستراتيجية إلى دراسة شاملة لقطاع التكنولوجيا المالية عالميًا، مع تحليل نقاط قوة الاقتصاد الوطني وركائز القطاع المالي القطري، وبما يساهم في إنشاء بنية تحتية رائدة لسوق التكنولوجيا المالية محليًا وعالميًا، مع الحرص على تطوير منظومة شاملة لهذا القطاع ابتداءً من مراحل تأسيس الشركات المختصة في مجال التكنولوجيا المالية، وصولًا لتمكينها من النمو والتوسع السريع.

4 محاور للاستراتيجيَّة

وقالَ سعادةُ الشَّيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني: إنَّ استراتيجية التكنولوجيا المالية ترتكز على أربعة محاور رئيسية وتشمل:

المحوَّر الأول، إنشاء بنية تحتية رائدة تشمل قواعد تنظيمية متطورة ومنصات إلكترونية تدعم تنمية التكنولوجيا المالية.

المحور الثاني، إعطاء الأولوية للابتكار والنمو لقطاع التكنولوجيا المالية، وخاصةً التكنولوجيا المالية الإسلامية والمستدامة، وتكنولوجيا التأمين، وتمكين الشركات وتطوير أدائها من خلال الاستفادة من حلول التكنولوجيا المالية الناشئة.

المحور الثالث، جعل دولة قطر مركزًا أساسيًا في تنمية وتطوير الكفاءات في مجال التكنولوجيا المالية، وذلك من خلال الاستفادة من البنية التحتية التعليمية الرائدة في الدولة.

المحور الرابع، تقديم حلول تكنولوجيَّة مالية من شأنها أن تحسّن حياةَ الأفراد وأداء الشركات من خلال تقديم خدمات مالية سلسة، ودعم التحول نحو التعاملات غير النقديَّة.

مُبادرات مميزة

وأوضحَ سعادتُه: لقد شهدَ العام الماضي العديدَ من المُبادرات المميزة التي اتخذها مصرف قطر المركزي لدعم قطاع التكنولوجيا المالية في قطر، حيث تم إصدار ستة تراخيص لخدمات الدفع الرقمي، بما في ذلك المحافظ الإلكترونية والمدفوعات والتحويلات الفورية. كما تم تعزيز الخدمات المصرفية الرقمية من خلال اعتماد بطاقة «هميان»، وهي أول بطاقة دفع إلكتروني محلية مدفوعة مسبقًا.

كما أصدرنا لوائح خدمات الدفع الإلكتروني، ولتسهيل تحول قطاع الخدمات المالية لدينا، أنشأ مصرف قطر المركزي مؤخرًا قطاعًا معنيًا بتطوير الأسواق والابتكار. كما قامَ مصرفُ قطر المركزي بتعزيز دور الإشراف الرقابي من خلال التأكيد على دور الإشراف على التكنولوجيا المالية، علاوةً على ذلك حرص مصرف قطر المركزي على تدعيم التعاون مع الجهات والمؤسسات الأخرى العاملة في الدولة.

علامة فارقة

وقالَ سعادةُ الشَّيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني: تعدُّ استراتيجيتنا للتكنولوجيا المالية علامةً فارقةً نحو توجهنا الأوسع لتطوير قطاع الخدمات المالية الرائد في دولة قطر مع الاستفادة من البنية التحتية المتميزة التي استثمرت فيها الدولة كجزءٍ من رؤية 2030. وأضافَ: ويحرص مصرف قطر المركزي على تنفيذ استراتيجية التكنولوجيا المالية من خلال وضع لوائح تنظيمية تشمل الخدمات المصرفية الرقمية الحديثة، والتمويل الجماعي، والخدمات المصرفية المفتوحة، وتقنيات التأمين، ومختلف التقنيات الناشئة، مثل: الخدمات السحابية، و»اعرف عميلك» الرقمية، وذلك من خلال عدة مبادرات سوف يتم تنفيذها على ثلاث مراحل.

واختتم سعادته بالقول: نتطلع إلى التعاون مع كافة الأطراف ذات الصلة لتنفيذ استراتيجية التكنولوجيا المالية وتحقيق النتائج المرجوة منها. كما لا يفوتني أن أشكر لكم حضوركم معنا ومشاركاتنا حفلنا هذا لإطلاق استراتيجية التكنولوجيا المالية. 

خليفة بن جاسم آل ثاني:

نقلة نوعية للقطاع المصرفي

أكَّدَ سعادةُ الشَّيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر أهميةَ الاستراتيجية الجديدة للتكنولوجيا المالية التي أطلقها مصرفُ قطر المركزي، مُشيرًا في تصريحاتٍ صحفيةٍ على هامش مشاركته في حفل إطلاق الاستراتيجية أمس، إلى أنَّ الاستراتيجيةَ الجديدةَ للتكنولوجيا المالية، سوف تعززُ ريادةَ دولة قطر على المستويَين الإقليمي والعالمي، فيما يتعلق بخدمات التكنولوجيا المالية وأنظمة المدفوعات الفورية والتحول من القنوات التقليديَّة في الأعمال المصرفية إلى البدائل الرقمية.

وأشارَ سعادتُه إلى التطوُّر الكبير الذي شهده القطاع المصرفي في قطر خلال السنوات الأخيرة، ومواكبته للتطوُّرات العالمية في مجال التكنولوجيا المالية، ما يدعم قطاعات الأعمال في الدولة، ويعزز من النشاط الاقتصادي وإنشاء الأعمال والتمويل، وجذب الاستثمارات.

وأوضحَ سعادةُ رئيس الغرفة أنَّ الاستراتيجية الجديدة للتكنولوجيا المالية، سوف تدعم تطوير الخدمات المالية التي تقدمها المصارف والبنوك في قطر، ما يعد نقلةً نوعيةً للقطاع المصرفي تعزز من مقدرة البنوك على تقديم منتجات جديدة ومبتكرة للعملاء سواء كانوا أفرادًا أم شركات تجارية. 

 

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com